الفصل 2 | من 21 فصل

رواية بنت يتيمة الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
25
كلمة
673
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

انهار ضربت غزل بالقلم على وشها. دخل أبو غزل. حسين: في إيه يا انهار؟ هي عملت إيه تاني؟ انهار (تكذب) : كنت بعتاها تجيب حاجات ليا وأخذت الفلوس. غزل (بدموع) : والله لأ يا بابا، ده... ولم تكمل، حسين ضربها بالقلم على وشها. حسين (يزعق) : والله لأربيكي! بتسرقي الفلوس منها؟ شدها ودخلها أوضة ضلمة ومنع إن يدخل ليها أكل طول النهار. *** عند سليم. وصل الفيلا هو وإياد، وقابلتهم سميرة.

سميرة: مامت سليم طيبة جداً وبتحب إياد جداً وبتعتبره ابنها. شافتهم وهما بيضحكوا وفرحت بيهم جداً. سميرة: اتأخرتوا ليه؟ نظرت لسليم: خالتك وبنتها جوا. سليم: بتهزري؟ طب يلا يا إياد. وبيرجع يركب عربيته. إياد (ضحك بخبث) : وحب يضايق سليم عشان عارف إنه مش بيحبهم. وشدوه ودخلوا الفيلا بالعافية. سليم (يبص ليه بتوعد) : وربي يا إياد، لنفخك. إياد (بضحك) : أهلاً وسهلاً بمريومة.

مريم: بنت خالة سليم، بتحبه جداً وعلطول بتحاول تقرب منه وهو مش مهتم. مني: خالة سليم، بتحبه وبتعتبره ابنها. مني: إزيك يا سليم؟ مريم قامت وقفت وقربت من سليم: سليم وحشتني. سليم: الحمد لله تمام. سلم على مني ومهتمش بكلام مريم، واستأذن وشد إياد من هدومه ومشي برا الفيلا. إياد (بضحك) : إيه يا عم؟ في إيه؟ سليم: حسابك معايا بعدين. ويلا عشان اتأخرنا على الشركة، وده أول يوم ليك. خلصوا شغلهم ورجعوا الفيلا وعدى اليوم عليهم. ***

في صباح يوم جديد عند غزل. دخلت عليها انهار في الأوضة. كانت غزل قاعدة على الأرض وضامة رجليها ودافنة راسها بين إيديها ونايمة، وفي أثر دموع على خدودها. انهار (بتزعق) : خدي كولي. رمت ليها الأكل قدمها وسابتها وخرجت. غزل اتخضت من صوت انهار وبصت للأكل وعيونها دمعت. *** عند سليم. صحى وجهز هو وإياد وراحوا الشركة. سليم قاعد مركز جداً في الشغل. دخلت السكرتيرة. السكرتيرة ريم: سليم بيه، إياد بيه بره. سليم: دخلي.

خرجت ريم ودخل إياد. إياد: وحشني، وحشني، وحشني. سليم (وهو بيشوف الأوراق اللي قدامه) : ده على أساس إنك مش قرفني 24 ساعة. إياد: أنا غلطان، موحشتنيش. كنت عايزني في إيه؟ سليم (بجدية) : عايزك تنشر إعلان عن سكرتيرة شخصية. إياد (باستغراب) : أنت هتمشي ريم؟ سليم: لأ، بس هي طلبت إجازة كبيرة عشان فرحها، وأنا محتاج لسكرتيرة. إياد (بتفهم) : تمام. الباب خبط. سليم: اتفضل. ريم: علي بيه بره. إياد: يا ساتر يارب. سليم (ابتسم بخبث)

: طب دخلي. إياد: أنا مش مرتاحلك يـ سولوم. سليم ابتسم وسكت، ودخل علي. سليم: أهلاً علي باشا. علي: أكبر منافس لسليم وبيكرهه جداً. *** عند غزل. حسين رجع من الشغل مبسوط جداً وندى على انهار. وكانت في المطبخ بتحضر الغدا. حسين راح طلع غزل من الأوضة. حسين: لو عملتي كده تاني، هقطعلك إيدك. روحي جهزي الغدا يلا. غزل هزت راسها بالإيجاب. ومشيت ودموع في عيونها. حسين: سيبي الأكل، هي تحضره وتعالي يا انهار. انهار خرجت من المطبخ.

انهار: في إيه يا حسين؟ حسين (بفرحة) : خدت مكافأة من الشغل بسبب طلوعي على المعاش. انهار (بفرحة) : مبروك يا حسين. غزل جت جهزت الغدا على السفرة، وكانت سامعة بس مبيّنتش. قعدوا كلهم وكلوا. خلصوا وغزل قامت عشان تشيل الأطباق. انهار: سيبي دول، وادخلي نظفي الأوضة القديمة عشان هنا بنت اختي هتيجي تبات كام يوم في الأوضة بتاعتك، وإنتي هتباتي فيها. غزل عيونها دمعت. غزل: حاضر. راحت غزل الأوضة تنضفها. وهي بتنضف الأوضة شافت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...