الحقو يا ولاد الحق ابوك يا بلال الحقوووووني.. صرخه هزت اركان البيت وجعلت الجميع يهرول إلى الأعلي بخوف شديد. دخل الجميع الغرفة لقوا العمده واقع على الأرض وفاطمة منهاره جنبه. "ابوياا حوصل ايه ياما فهميني" "شيل معايا يحسن بسرعة" "ماشي يابلال هو هو خالي ماله إيه اللي حصل يا خالتي فاطمة بالظبط" فاطمة وهي بتبكي: "مش عارفة يا ولدي والله ما أعرف، إحنا كنا بنتكلم وهو راح واقع من طوله كده."
زينب: "إن شاء الله خير، اهدي انتي بس واحنا هنجيب دكتور حالا." بلال بزعيق لمريم: "يلااا يامريم انتي هتفضلي واقفة متنحة كده تعالي شوفي ماله بسرعة." طلعت تجري مريم على العمده: "حاضر بس حد ينده دكتور بسرعة علشان أنا مش معايا أي أدوات أكشف بيها، بس أنا هحاول أشوف ماله عبال ما تنده الدكتور." حسن: "خليك انت هنا يا بلال وأنا هاروح أنده الدكتور." زينب: "وأنا هاجي معاك علشان لو احتجت حاجة يعني." "ماشي يلااا بسرعة"
ذهب حسن وزينب، ومريم شافت العمده وكل شوية تبص على بلال وخوفه على أبوه، افتكرت نفسها وهي بتودع أبوها نفس الخوف ونفس القلق. كانت مرعوبة من فكرة إن عمها هو كمان يموت، بس ربما للقدر رأي آخر. مريم براحة: "الحمد لله النبض شغال، حد يجيب كوباية ميه بسرعة وبرشام." راحت سميرة تجيب اللي طلبته مريم، وهي رايحة قابلت صفية. "و مالك يابت بتجري كده ليه؟ "سيدي العمده، سيدي العمده وقع من طوله ياستي صفية."
"إمتى ده ومحدش قالي ليه يابت انتي؟ "ده حوار كبير قوي هقولهولك بعدين ياستي، بس لازم أجيب الحاجات دي لستي مريم." سابتها صفية، طلعت تجري صفية على الأوضة بخضة: "أبوياا ماله جرا إيه يابلال إيه اللي حصل؟ فاطمة: "اهدي يا بتي اهدي محصلش حاجة وهو هيبقي كويس." مريم: "محصلش حاجة ياصفية، هو تعب شوية بس متقلقيش." بصت مريم لبلال ولقيته
قلقان وفي عالم تاني: "بلال هيبقي كويس إن شاء الله متقلقش، خليك قوي علشان خالتي فاطمة وصفية على الأقل." "خاايف يامريم وقلقان قووي." كادت أن ترد مريم ولكن أتت سميرة. سميرة: "ستي مريم، ستي مريم الحاجات اللي طلبتيها أهي." مريم: "تمام، حاول توقف عمي معايا يابلال علشان نفوقه عبال ما الدكتور يجي." "ماشي يلاا" بعد فترة من محاولات مريم وبلال، فاق العمده تاني. (عند حسن وزينب) "حسن انت عارف الطريق ولا قاعد تلففنا وخلاص؟
"اسكتي انتي محدش قالك تيجي معايا، انتي اللي قولتي." "يعني أنااا اللي... قاطعها حسن: "بس استني دقيقة، سامح واقف هنااك أهو هنده عليه يساعدنا." "إيه ده أبو علي، أخبارك إيه؟ أحم إزيك يا دكتورة زينب." "تمام ياسامح، بقولك هو الدكتور اللي في البلد هنا فين؟ خالي تعب مرة واحدة وعايزين دكتور." "اه الف سلامة عليه، تعال معايا." الجميع: "ماشي يلاا" بعد ما جابوا دكتور وراحوا البيت.
مريم: "إحنا دخلنا لقيناه مغمي عليه، فلما شوفته لقيته الضغط واطي أوي وكان هيدخل في غيبوبة، فأنا عطيته برشام على ما حضرتك تيجي." الدكتور: "هو محتاج راحة تامة ومحدش يدخل معاه في أي نقاش أو يضغط عليه بحاجة، لأن اللي حصله ده نتيجة ضغط عليه، فياريت دلوقتي الراحة التامة، وياريت لو تجيبوا الحقن دي في أسرع وقت. عن إذنكم." مشي الدكتور وراح معاه حسن وسامح. سامح: "هيبقي كويس إن شاء الله، متقلقش يابو علي."
"شكراً ياسامح بجد، معلش ياصاحبي تعبناك معانا في الوقت ده." "على إيه يابني معملتش حاجة، أحم حسن أنا عارف إن الوقت مش مناسب وإن الأجواء مش حلوة خالص دلوقتي، بس أنا كنت عايز... "خير ياسامح اطلب اللي عايزه." سامح بتوتر: "أحم كنت عايز أطلب إيد الدكتورة زينب وعايزك تشوفلي معاد مع عمي مختار وكده أجي فيه." حسن بفرحة: "ده إحنا مش هنلاقي أحسن منك ياصاحبي، تعال في الوقت اللي تحبه، بس الرأي الأخير لزينب طبعاً."
سامح: "على بركة الله، ربنا يسهل اللي جاي يارب." ((تاني يوم الصبح) كانت تتجه نحو الغرفة بهدوء تام، حزمت قرارها الأخير وهو إنها تتغير تماماً. بعد ما شافت معاملة بلال الجافة ليها ونظرات الاتهام بعيون الجميع، وهي تخشى إن تغادر غرفتها. ولكن تلك المرة قررت إنها تساعدهم وتقف بجوارهم. اتجهت نحو غرفة والدها بعد ما غادرت أمها الغرفة، فاستغلت تلك الفرصة ودخلت الغرفة وهي متأكدة إن مخططها سينجح.
صفية: "حمد الله على سلامتك يابويا، ياريتني كنت أنا اللي راقدة مكان دلوقتي." "متقوليش كده يابتي، أنا بقيت كويس الحمد لله." "طب وانت ناوي تعمل إيه دلوقتي يابويا في قرار مريم والكل؟ بغضب: "مش موافق ولا هوافق طبعاً، مفكرين إنهم لما هيتجمعوا عليا إني هوافق كده وأكسر وصية الحاج الكبير." "ليه كده يابا ليه اللي هتعمله ده؟ انت أكتر واحد عارف إن جدي ظالم الكل وظالم عمتي صفية الله يرحمها، ليه عايز تمشي في السلسلة دي تاني؟
بتبكي: "إنت عارف إن أنا اللي وصلني إني أكره وأحقد على بت عمي، كان العلام كان بيبقى في نار جوايا وأنا شايفه الكل بيقول عنها مختلفة عن باقي البنات، هيا ونور. متخليش ليلي هيا وباقي البنات يبقوا زيي وتعيش نفس الموال يا حاج الله يخليك، ده أنا أول مرة أطلب منك حاجة متكسرنيش وتكسر بخاطري، وافق يابويا." "ياااه كل ده شايلة جواك ياصفية."
بتبكي: "مقصدش أعاندك يابويا والله ولا أقف قصادك، بس أنا كل اللي عايزاه منك دلوقتي إن ليلي والباقي ميعيشوش إلا أنا عيشته، يابويا مش عايز أشوف ليلي شايلة جواها من حد. كلمة واحدة منك لو طلعت هتغير مصير بنات كتير يابويا." (في الوقت اللي كلنا شايفين فيه إن التعليم ده مجرد شهادة بتتعلق على الحيطة وخلاص، طلع ليه قيمة كبيرة أوي، ربنا أنعم علينا بيها ومش هيحس بقيمتها بجد غير اللي اتحرم منها)
العمده بغموض: "ابعتي اندهي مريم وبلال والكل، عايز كل اللي وقفوا في وشي ليلة امبارح يكونوا موجودين هنا دلوقتي." صفية بإستغراب: "ليه يابا لو عايز حاجة قولي وأنا أعملهالك." "ابعتي اندهي عليهم بس ومالكيش صالح انتي، وخلي حد ينده على حسان والبشمهندسة نور بردو." "على راحتك يابويا." بعد فترة كان الجميع بالغرفة ومحدش منهم فاهم إيه اللي حصل علشان يبعتلهم في الوقت ده. حسان: "مالك ياعمي حوصل حاجة ولا إيه؟
مريم: "أنا اسفة ياعمي والله ما كان قصدي أعلي صوتي عليك خالص." نظر لهم بغموض، فهو يعلم إن الخوف تملك منهم جميعاً. نظر لبلال: "كنت قلقان يابلال لتكسر وصية عمك الله يرحمه وكنت تسيبني أمشي قراري على مريم، مع إني يا ولدي كنت مدايق وانت واقف قصادي، بس بعدين فرحت أما عرفت إنك سند لمريم بجد." "مقصدتش أقف قصادك ياحاج والله ولا أقدر أعملها حتى، إحنا مالناش غيرك يابو بلال."
العمده: "كسبتي يامريم انتي والبشمهندسة، قدرت تقنعي الكُل. يابنت أخويا بقالنا سنين وسنين محدش قدر يقف قصادي ويغير التقاليد دي غيرك انتي والبشمهندسة. وجه الوقت يابتي اللي تتمنع فيه التقاليد دي، وزي ما قالت صفية كفايانا ظلم لليلي واللي زيها، بلاش يطلع الحقد في قلوب البنات دي." نور بعدم تصديق: "مريم اقرصيني علشان أتأكد والنبي إن مش بحلم." مريم بذهول: "هااا أه ماشي." "ااااه يابت المفترية انتي بتقرصي بجد ما صدقتي."
"مش انتي اللي قولتي ابو شكلك." زينب: "لا لا متهزرش يعني انت وافقت يا خالي بجد؟ حسن بهمس: "انتي سمعتي اللي أنا سمعته برضو صح؟ يعني أنا مش بيتهيألي." العمده: "مبهزرش يازينب يابتي، الكلام ده حقيقي خلاص على كده. تعبنا من المناهدة، بس أنا عندي شرط علشان أوافق وابني المدارس للبنات." الجميع بإستسلام: "شرررررط إيه تانييييي!!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!