بلال: ازيك يا دكتور. مريم: الحمدلله يا أستاذ بلال. بلال: ازيك يا بشمهندسة. نور: (بقرف) الحمدلله يا أستاذ بلال. بلال: ممكن يا مريم نتكلم دقيقتين. نور: لا طبعاً مينفعش، يلا يا مريم. بلال: متخافيش على مريم يا بشمهندسة، أنا مش ضدكم ولا ضد تعليم البنات، أنا معاكم. مريم: متزعلش يا بلال، نور متقصدش. نور: أنا آسفة يا بلال، بس أديك شايف اللي بيحصل والضغط اللي إحنا فيه. أنا هسيبكم وأمشي بقي يا مريم، وإنتي متتأخريش. مريم:
(في نفسها) آه يا كلب البحر إنتي ووشك قلب ألوان. بلال: مش هاكلك على فكرة. مريم: مش قصدي حاجة بس بسبس. بلال: (بضحكة كبيرة) خلاص بطلي بسبسة. مريم: (في نفسها) ضحكتك القمر دي هزقه بالله، أهزقه، خير يا بلال.
بلال: عارف كل اللي بتفكري فيه وخوفك من اللي بيحصل. عارفة يا مريم، من ساعة وإنتي صغيرة وأنا بشوفك، كل حاجة فيكي حلوة، إصرارك، تحدياتك، كل حاجة كانت بتشدني ليكي. أنا بطمنك، أنا عمري في يوم ما هاجي عليكي ولا هاغصبك على حاجة. بالعكس، هكون ضهرك وسندك يا بنت عمي. مريم: (وشها قلب ألوان) بلال: طب أعمل إيه في الفراولة دي دلوقتي. صفية: (جاية عليهم) وه وه، بتعملي إيه في الوقت ده يا بتاع العلم مع أخويا؟ آدي اللي بناخده من العلم.
بلال: صفية، كلمة كمان وهتعرفي شغلك. صفية: بتيجي عليا يا ابني أبوي؟ عشان السنيورة دي، أنا أختك، بدل ما تشكمها، مش إنت ابن عمها؟ بلال: (وشه أحمر وبيطلع نار) صفية: (على البيت) مريم مش بنت عمي وبس، دي هتبقى مرات أخوكي، ولازم تحترميه. صفية: (قولي كده بقى. بقيت بتخططي وتدبري عشان تتمم لكِ أخويا. إنتي اللي بدأتِ، قوتك عليا يا ابن أبويا. هتشوفي اللي جاي يا بنت الشيخ) وسابتهم ومشت. مريم: (واقفة دموعها نازلة)
أنا عملتلها إيه يا بلال؟ عمري معاملتها وحش، بالعكس بعتبرها أختي. بلال: عشان خاطري متزعليش، كل البنات والولاد قبليهم بيحقدوا عليكي. حقك عليا يا ست البنات، وادي الشوكولاتة اللي بتحبيها، نسيتني كنت هاخدها تاني. مريم: (ياااا يا بلال، لسه فاكر نوع الشوكولاتة) بلال: أي حاجة منك عمري ما أنساها. يلا بقي عشان أوصلك، أنا حبيت أطمنك يا عروسة. مريم: بلال. بلال: خلاص خلاص، يلا. 😂
نور: يا نووور، يلا هنتأخر، تلاقي سارة مستنية من بدري لوحدها في الجامع. نور: خلاص خلصت أنا، بس غيرت لبسي وكلت أي حاجة كده. نور: (بغمزة) وإنتي عملتي إيه بقي يا عروسة. مريم: بطلي يازفتة، إنتي أصلاً حسابك معايا بعدين، بقي تسبيني وتمشي كده. نور: لا مش هقدر أستحمل والله، احكيلي إيه اللي حصل، وأهو نتسلى وإحنا ماشيين. مريم: ماشي يا ست، بصي. "فلاش باك"
بعد ما مشيت صفية، روحنا البيت وبلال دخل سلم على بابا، واتفاجئت إنه كان مستأذن من بابا، وقد إيه كبر في نظري. سلم علينا ومشي. حكيت لبابا كل اللي حصل، كالعادة مبعرفش أخبي حاجة عليه. مريم: بابا، أنا خايفة. الشيخ سالم: سيبي كل حاجة على ربنا، وفكري بقلبك وعقلك. ولو اتفقوا يبقى خلاص، طول عمرك بتحسبيها صح يا بنت أبوكي. (ضحكت وبوسته من خده) ماليش غيره، أجري عليه حبيبي، ده لو هشحت كده محبش قده.
دخلت اطمنت على فارس أخويا وصليت وجهزت الأكل واتعشينا. وطلعت الفراندة، كنت حاطة الشال، بحب جدا الجو ده في الشتاء، في البرد. مسكت النوتس بتاعتي وافتكرت بلال وابتسمت غصب عني. وقعدت كتبت: "لا يُمكنُ للقلبِ أن يُعانقَ القَلب، وَلكنَّهُما يَتوسَّلانِ إلى ذلكَ بنَظرةٍ تُعانقُ نَظرةً وَابتسَامةً تَضمُّ ابتسَامَة." الرافعي.
حرفياً بلال بالنسبالي من وأنا صغيرة، كل حاجة، بس خايفة من العادات الغلط والتقاليد تكون أثرت عليه. خايفة من اللي جاي، خايفة من صفية، خايفة من عمي، خايفة من المجتمع. قومت صليت القيام وتركت الأمر لربنا، وافتكرت سارة ودخلت في سبات عميق من النوم عشان تعب اليوم كله. back نور: ماشي يا صفية، حسابك معايا بيتقل. البنت دي لازم أوقفها عند حدها بقي. مريم: هتعملي؟ اسكتي، مال فايدة إيه إننا متعلمين عنها؟
هنعمل زيها ولا إيه يا بشمهندسة؟ يلا يلا، أمشي قدامي عشان نشوف سارة اللي اتأخرنا عليها. نور: (بضحك) طول عمرك العاقلة الراسية. يلا يا صاحبة عمري. أول ما دخلوا الجامع شافوا اللي ماكنوش يتوقعوه. يا ترى إيه اللي حصل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!