تمنى: يعني هيطلع مين معايا يعني؟ لؤي: فاكرة الظابط اللي هزقك انهاردة عشان الرخصة؟ تمنى: ونبي متفكرنيش، دنا كنت نفسي أثبت وشه كده وأنزل ألطش عليه، الغبي الحيوان اللي بيزعقلي اللي... ثانية كده، انت عرفت منين إن فيه ظابط هزقني؟ أقصد كلمني بطريقة مش حلوة؟ لؤي: منا الحيوان الغبي. تمنى: لا متقولش. وراحت عملت له بلوك ونامت على ضهرها وهي بتبص للسقف وهي بتقول: ماهي ناقصة بقى يدخل يكلمني، أنا هتخمد أحسن.
وحاولت تنام لحد ما نامت. *** عند لؤي كان بيكتب بس لاحظ إن الصورة اختفت. فقال بصدمة: دي بلّكتني! آه يابنت اللذين، يعني شتماني ومبلّكاني؟ هوصلك عادي، هتروحي مني فين؟ وكمل بضحك: بس قمر، يخربيتها. هيّح، أما أقوم أشوف حاجة آكلها. وقام، مكنش لابس تيشرت فلبس واحد ونزل. كان الجو هادي، فدخل المطبخ وهو بيبص عليه وبيقول: استعن على الشقى بالله. ولبس المريلة وبدأ يقطع الخضار ويعمل أكل وهو بيغني. لقى اللي واقفة على باب المطبخ
وهي بتبصله بهيام وبتقول: عقبال التاني ميقفلي كده في بيتي، يلولي. التفت بضيق وهو بيقول بحدة: انتي إيه اللي منزلك من أوضتك دلوقتي؟ وفي شباب... وبعدين إيه ده، إيه اللي انتي نازلة بيه ده؟ بصت على لبسها اللي كان ضيق وهي بتقول: إيه؟ في إيه؟ ما حلو اهو. لؤي بعصبية: مرام، خمس ثواني والاقيكي اختفيتي من وشي بالقرف اللي انتي لابساه ده. وحذاري حد يشوفك كده. مرام بقرف: ولا اتكلم عدل ياض، مش عايزة أتعصب عليك. لؤي ساب الأكل
وهو بيقرب منها وبيقول: تتعصبي على مين ياروح قلبي؟ مرام بتوتر: مش قصدي انت... ااااه، قصدي هو، هو اللي هو انت، بس مش انت... فاهم حاجة؟ لؤي: غوري من وشي يامرام، غوري، اطلعي بره. خرجت وهي بتتمايل وبتغني: قولولوا مخرجتش يعني من الجنة. آآآآآآآآآه. قالتها بوجع لما لقت عبد الرحمن أداها بالقفى. حطت إيدها على قفاها بوجع وهي بتقول بغضب: يوووووه، بقى هو انت واخوك. مترحموني بقى الله. عبد الرحمن: بت، انتي بتزعقي لمين يابت؟
مرام: يعم غور بقى. عبد الرحمن مسكها من قفاها وهو بيقول وهو بيبص على لبسها: أفهم أنا إيه اللي منزلك بأم المنظر ده وفي ناس عندنا. مرام: يوووه، انت تقول وهو يقول ناس فين الناس دي؟ أنا ليه مش شايفاها؟ عبد الرحمن: نقصد معتصم ياروح أمك. مرام بعين بتطلع قلوب: احلف، عصعص فوق. عبد الرحمن بقرف: عصعص يابيئة ياسفاج. مرام بتناحة: امممم. عبد الرحمن وهو بيزقها ناحية السلم: طب غوري بقى على أوضتك والبسي حاجة واسعة بعد كده.
مرام: هو في إيه يابودي؟ مش كاتبين الكتاب أنا وهو؟ الله، يبقى عادي أقعد كده قدامه؟ بعدين دا ابن خالتي. عبد الرحمن: إن شاء الله بصي يكون مين، اطلعي اتزفتي البسي حاجة محترمة. لما تبقي في بيته ابقي اقعدي قدامه براحتك. مرام بحب: ده كدة كدة يمتغلظ. عبد الرحمن: يابت متستفزنيش بقورتك دي اللي قد الطبق. مرام بغضب: يكذاب، قورة مين اللي زي الطبق؟ مانت مناخيرك أكبر من الكوباية ومتكلمناش.
لؤي من المطبخ بزعيق: بت انت وهو، كل واحد على أوضته يلا، مش عايز أشوف وشوشكم. مرام: ماشي يالولي، أنا طالعة، تصبح على خير. وانت بقى خليك كده متكاد. حدفها بالمخدة اللي كانت في إيده وهو بيقول: طب وربنا لأجلّكوا معاد الفرح. جريت بضحك وهي بتقول: مش انت اللي تقرر يالولي، بس هو اللي يقرر، أما انت نوو. جريت. عبد الرحمن ضحك عليها وراح المطبخ وهو بيسند
عالرخامة وبيقول للؤي: اعمل حسابي معاك، ربنا يستر، لحسن الجحشة اللي فوق دي طول ما انت مش هنا بتاكلنا دليفري لحد ما استويت. لؤي بضحك: ماشي. عامل إيه في دراستك؟ عبدة بمشاكسة: فل الفل يا حبي. لؤي: آآآه، بأمارة سارة ها اللي بتكتب من محاضراتك عشانها. عبدة: آآآه ياسوسة، مبيفوتكش حاجة انت. عمتا والله بسلي نفسي. لؤي بدهشة: بتسلي نفسك ببنات الناس؟ انت بتهزر ياعبد الرحمن؟ عبدة: يا عم متبقاش قفوش كده، عادي يعني بسلي وقتي.
لؤي: غور يعبد الرحمن من وشي بدل ما أرزعك بحاجة في وشك، قال بتتسلى قال، دنت عيل ابن ستين كلب، معندكش مسؤولية. عبد الرحمن: أنا طالع يعم ومش عايز آكل. وبعدين فيها إيه، ما الكل بيرتبط، جت عليا أنا يعني. لؤي: يعم غور يعم، قال جت عليا قال، أما أنا بقى أعمل إيه؟ عبد الرحمن: اعمل أكل وكُل ونام يا حبيبي، تصبح على خير. لؤي: اطلع فوق يلا. عبد الرحمن طلع ونام. ولؤي عمل الأكل وشال نصيب عبده هو ومرام ومعتصم، وأكل وطلع نام. ***
تاني يوم. عند تمنى كانت قامت وفطرت شوفان باللبن. ولبست بنطلون أبيض على تيشرت كت أبيض، وبليزر روز، ولبست هيلز بيضا. ورفعت شعرها ديل حصان على فوق مع خصلتين من قدام. راحت على أوضة فريدة وهي بتصحيها وبتقول: أنا رايحة الشركة، متجيش انهاردة عشان المحاضرات اللي عندك، تمام؟ وهبقى أعدي عليكي عشان نعمل الأشعة. فريدة بنوم وهي دافنة وشها في المخدة: ماشي.
تمنى بجدية: بس لو اكتشفت إنك مروحتيش الجامعة انهاردة ياويلك يا فريدة ياويلك. فريدة: ياستي هروح والله، يلا امشي انتي. تمنى: ماشي يا فريدة. وخرجت برة البيت، ركبت العربية وطلعت عالشركة. دخلت وقالت لموظف الاستقبال: ابعتلي أي حد في الحسابات يا محمد. محمد باحترام: تمام، خمس دقايق. طلعت في الأسانسير ودخلت مكتبها وهي بتفتح اللاب توب وبتشوف حاجة. في الباب خبط. تمنى: ادخل. مؤمن: في حاجة يافندم، طلبتيني؟
تمنى: محتاجة أراجع حسابات الشركة. مؤمن: ليه يافندم؟ في حاجة حصلت؟ تمنى: لا مفيش، وبعدين هو لازم حاجة تحصل عشان أراجع الحسابات؟ مؤمن: لا طبعاً. وراجعوا حسابات الشركة مع بعض. مؤمن: في حاجة تاني يافندم؟ تمنى: لا، تقدر تتفضل. ونزل هو، وهي اتصلت على فريدة. تمنى: الو، يافريدة انتي فين؟ فريدة بنوم: في الجامعة بعمل الأشعة. تمنى بزعيق: فررررريدة، انتي نايمة؟ فريدة انتفضت من عالسرير وهي بتقول: ابدا، أنا بلبس اهو، يلا سلام.
وكانت هتقفل. تمنى: استني، استني، بعيداً عن إنك هتتعاقبي يافريدة عشان فوتتي محاضرة كاملة، بس بصي، أنا انهاردة كان عليا إيه؟ فريدة وهي بتفتكر: عندك مقابلة عمل في مطعم (اسم مطعم) عشان تتممي الصفقة الجديدة. تمنى: حاجة تاني؟ فريدة: كان عندك ميتنج، بس لغيته. تمنى: نعم؟ انتي عبيطة يافريدة؟ ليه تلغيه؟ فريدة: والله صدقيني مش مهم خالص. تمنى: والله لولا إني واثقة فيكي لكنت نفختك ياحيوانة. فريدة: شكراً.
تمنى: المقابلة هتبقى مع مين؟ فريدة: مع أستاذ معتصم السايح. تمنى بضحك: نعم؟ إيه سايح دي؟ متحترمي نفسك. فريدة بضحك: استني، انتي فهمتي إيه؟ لا، هو اسم أبوه السايح. أنا مالي أنا. تمنى بضحك: طيب ماشي، سلام. لا استني. فريدة بدراما: إيه بقى؟ أنا والله عارفة إنكم من غيري مش هتعرفوا تعيشوا، بس مش كده برضه يجدعان. تمنى: ماشي ياست، المهم، المقابلة الساعة كام؟ فريدة: ٥ العصر. تمنى
وهي بتبص عالساعة في إيدها: يعني كمان ساعتين، طيب. ماشي، سلام. *** عند معتصم كان لسه صاحي. ونزل وهو بيفرد دراعاته في الهوا وبيقول: يخربيت النوم، عندكم إيه؟ أيوة، تسطّلبت، دنا نمت محستش بنفسي. لؤي: نوم الهنا يا حبيبي أخوك. معتصم: بس غريبة، مش في الشغل انهاردة انت يعني؟ لؤي: واخد إجازة يومين أريح فيهم شوية. وانت ليه صاحي متأخر، مش عندك شغل انت؟ معتصم: عندي يعم، عندي. بقولك إيه، هو فين الواد بودة؟ لؤي: في الجامعة.
معتصم: ومرام؟ لؤي: وانت مالك يعم؟ معتصم بضحك: مراتي ياعم، خف غيرة شوية. لؤي: طب خف انت بدل ما أأجل لكوا أم الفرح. معتصم ضحك: بقولك إيه، متيجي معايا المقابلة بتاعت الشغل. لؤي: مش قادر والله. معتصم: متبقاش بارد بقى، أنا كده هروح لوحدي، منظري مش هيبقى لطيف. تعالى بقى، خليك جدع. لؤي بتفكير: طيب. معتصم: طب قوم البس بقى عشان يدوب نلبس ونروح، هتكون الساعة جت خمسة. لؤي: ماشي.
وطلعوا لبسوا ونزلوا، ركبوا العربية وراحوا عالـ مطعم. وكذلك تمنى، بس كانت لوحدها. وصلوا، لقوا تمنى قاعدة مستنياهم. معتصم وهو بيمد إيده: أهلاً، آنسة تمنى. سلمت عليه وهي على لؤي، وبصاله بغضب طفيف بتقول: مش تعرفنا يا مستر معتصم. معتصم: آه صح، نسيت. آنسة تمنى، ده يبقى الظابط لؤي عز الدين، ابن خالتي. لؤي، دي تبقى الآنسة تمنى العسيلي. لؤي بضحك: العسيلي، أسود ولا أبيض؟ معتصم: نكتة في جنبه جامد.
تمنى ابتسمت بسماجة: هههه، عسل. بس أنا شايفة إن اللي عنده ابن خالتة اسمه عيلته السايح، ميتريقش على اسم عيلة الناس. معتصم بصلها بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!