الفصل 22 | من 24 فصل

رواية بوديجارد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اسماعيل موسى

المشاهدات
21
كلمة
745
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

سارت أمامي بعصبية وهي تهمهم: "إياك أن.."، المحك، تدخل المكتبة. قلت: "لكن لدي يوم مفتوح يسمح لي فيه بدخول المكتبة! استدارت وبرقت عينيها: "الاتفاقات الجديدة تجب ما قبلها." "اسمعي"، ولوحت بيدها كأنها تعجن قرص خبز. "الغرفة، المطعم، المكتب عندما أطلبك طبعاً، ثم السيارة، تقفين بجوار السيارة كل صباح حتى يوم الجمعة." كانت تتحدث بغل وانتقام، وكنت أسخر في نفسي كيف سمحت أن تجعلني ندًا لها؟

فأنا لن أكون ولن أكون ندًا، وشعرت أن كبرياءها يقودها، وهذه نقطة ضعف واضحة. "حاضر يا هانم، لا مكتبة، لا، لا، لا، سألتزم بأوامرك." "اسمي بيرى هانم، عندما تتحدث إلي تقول بيرى هانم." "فاهِم يا حاس؟ قلت: "فاهِم يا بيرى هانم"، وكلي رغبة أن أركلها على مؤخرتها. فتحت المكتب ووقفت للحظة، تلاعبت بهاتفها بضيق وتركتني بلا اهتمام، كأن أعمال العالم كلها تنتظرها.

"تفهم حماقتها ولست غاضبًا أو حانقًا. اذهب لغرفتك هيا أيها الوغد المتذاكي. إياك ثم إياك أن تضع قدمك داخل المكتبة، اترك الأمورة تنتظرك هناك." شهقت: "إنها تفعل كل ذلك، اممم، لمحت سانتا، ممممم، حسنًا." "بتربطم تقول إيه؟ "تحرك على غرفتك." "حاضررر." حاولت أقنع نفسي أنها خائفة على سانتا من الوقوع في غرام شخص متشرد. عبرت عم سعيد، لم تكن لدي رغبة في الكلام، وكانت بيرى تنظر من الشرفة، ثم جلست على مقعد يطل على الساحة والحديقة.

"امرأة لعينة." اختفيت بين الأشجار الوارفة التي تمنع الرؤية. زحت قطعة الخشب التي أخفي بها النفق الذي صنعته. نزلت داخل النفق، ربما حان الوقت لأعرف إلى أين يقود الطريق الذي صنعته. قبل النهاية وجدت المعول الذي تركته منذ آخر مرة، نزعت قميصي وبدأت الحفر. كنت أرغب بالوصول لخلف الفيلا. ولكن بعد عشرة خطوات من الحفر ارتطم المعول بمعدن أصدر صوت رنان. زحت التراب ووجدت بابًا، تسمرت أمامه أكثر من دقيقة. "هذا باب يؤدي إلى الجحيم؟

أشعلت سيجارة وسط الغبار المتراكم فوق وجهي، ثم دفعت الباب الذي انفتح أمامي. درج سلم. رأيت سلمًا ينزل لأسفل، درج من الرخام لامع. هبطت السلم بخوف، نزل الدرج لعمق سحيق قبل أن يستوي الطريق. نفق ممهد مسقوف بعناية تتخلله درجات سلم تصعد لأعلى. واصلت السير خلال النفق الطويل الذي أوصلني بعد سير لباب مغلق. باب مزركش بخط عثماني. توقفت عند هذا الحد وأنا ألهث من الخوف والمفاجأة. لكن الفضول التهمني، إلى تصل تلك السلالم؟

اخترت آخر سلم وصعدته، ظهر أمامي باب صغير فتحته. كان على ما يبدو مؤخرة الفيلا. أغلقت الباب وهبطت، ارتقيت السلم التالي الذي أوصلني لغرفة المعيشة. "ممم بدأت أفهم الآن." الباب الثالث أوصلني للمكتبة، تسمرت بلا حركة، ثم دلفت داخل المكتبة. جسدي كله مغطى بالتراب، كنت أشبه شبحًا. عندما لمحتني سانتا كادت تصرخ. "اصمتي"، قلت، "أنا إسماعيل." "إنت عامل كده ليه؟ "وصلت هنا إزاي؟ ألقيت بجسدي على المقعد. "وجدت نفق قديم." "نفق قديم؟

" همست سانتا. "تحت الفيلا؟ حكيت لسانتا إلى حصل مع بيرى، "اسمعي سانتا ياريت محدش يعرف حاجة عن النفق ده." "بيرى مش هتسمح إني أقابلك أو أتكلم معاكي." قضينا وقتًا ممتعًا من السخرية والضحك. ثم سمعت صوت عبد المعين داخل الكافتيريا يصرخ: "حد شاف إسماعيل؟ كان عبد المعين يبحث عني بعدما لم يجدني في غرفتي. "بيرى أرسلته خلفي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...