الفصل 10 | من 10 فصل

رواية بوسه الفصل العاشر 10 - بقلم نسمه مالك

المشاهدات
22
كلمة
2,263
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بعد مرور عدة سنوات. كريمه: وبعدين معاك يا جمال هتفضل قاعد جنب باب الشقه كده لحد امتى. يمكن مش هتبعت انهارده. قوم يا اخويا ارتاح شويه وانا لو لمحت أي حاجه هندهلك طوالي. جمال: بغضب. اسكتي انتي ملكيش دعوه بيا. أنا مش هقوم من هنا علشان لما تيجي افتح الباب بسرعه والحقها قبل ما تمشي. البت بنت الكلب وحشتني أوي يا كريمه. لينهار ببكاء شديد. أنا مش عارف جبت قسوتي دي كلها عليها منين. أنا غلطان وبعترف بغلطي.

بس غصب عني كان نفسي في ولد. لكن ربنا كرمني بخمس بنات. وبدل ما أحافظ عليهم قسيت عليهم وعقدتهم. وبنتي الكبيرة كنت بردها من البيت. لكن ربنا كان رحيم بينا ورزقها بعريس ابن حلال. وبقالها أكتر من 3 سنين مدخلتش البيت. بس بتبعتلنا صورها مع جوزها ونتيجة امتحانتها اللي دايما متفوقه فيها وبتطلع من الأوائل. ليبكي بنحيب أكبر. دخلت كلية علوم يا كريمه وأنا اللي دايما أقولها يافاشلة. كنت بفش غلي وغيظي فيها علشان مجتش ولد.

وعميت عيني عن حنيتها ومشفتش غير عندها اللي ورثته مني. ليبكي بنحيب أكبر. دا حتى عيد ميلادي وعيد ميلاد أخواتها وعيد ميلادك وعيد الأم مبتنسهمش وبتبعت الهدايا أول بأول. كريمه: مش هلومك يا جمال لأنني غلطانة معاك. كان نفسي أجيب لك الولد اللي نفسك فيه. بس حكمة ربنا. غلطنا سوا لما مشفناش النعمة اللي في إيدينا. بس إن شاء الله نصلحها. تعالى نلبس ونروح لها هتفرح أوي. قطعها بعنف. جمال: أروح لها إيه!

أنا اللي أبوها وهي اللي تيجي لي. مش شايفاني قاعد مستنيها. يلا روحي اعملي لي كوباية شاي على ما أشربها تكون جت. أنا مستنيكي أهو يا فريدة أوعي تتأخري يابنت الكلب. *** بإحدى المباني الجديدة. بمنطقة هادئة تتميز بأخلاق أهلها. نجد بالطابق السادس. معمل تحاليل "الفريدة للتحاليل الطبية". رغم صغر حجمه. إلا أنه من أشهر المعامل بالمنطقة. علمًا بأنه لم يتم عام على افتتاحه. فإن مالكه دكتور حمزة الصياد أمهر دكتور تحاليل.

والأول على دفعته طوال فترة دراسته. فريده: دخلت أجري في رجلي. آه يا كلي يا أنا مش قادرة. بنهج وأنا طالعة في الأسانسير، أحييه. بقيت شبه الكرنبة ببطني الحلوة دي. بس كله يهون في سبيل الأمومة والأبوة ههههه. صحيح الأمومة مش سهلة بس مستاهلة. كنا مأجلين الحمل على ما أخلص مدرسة. والحمد لله أنا في آخر سنة 3 كلية علوم. بفضل حمزتي ربنا يحفظه لي.

وقف جنبي في كل حاجة وعلمني ومبخلش عليا بأي حاجة. وأنا ربنا قدرني وقدرت أحافظ على كل قرش بيشتغل بيه. ووقفت جنبه لحد ما فتح مشروعه. المعمل اللي كان بيحلم بيه. بس مسبش مكتب أوبر. لسه فاتحه وربنا كرمه أكتر وبدأ يشتهر أكتر ما شاء الله. ربنا يحرسك يا حمزتي. انهارده هروح أودي صوري وأنا حامل لماما وبابا. بيوحشوني رغم كل حاجة حصلت. بس أنا خلاص هبقى أم كمان أيام. ومعرفش لما أكون في سنهم هفكر إزاي. علشان كده لمست لهم عذر.

أنا برضو كنت عنيدة أوي. بس خلاص أنا اتعلمت هما بس يرضوا عني ويدعولي وأنا عمري ما هعند معاهم ولا أزعلهم تاني. دخلت المعمل. اللي طبعًا أول ما الكل يشوفني بيقفوا ويرحبوا بيا جدًا. أمال ما أنا مرات دكتور حمزة. هييييح بقى متجوزة قمر يا ناس. فريده: مساء الخير يا دكاترة. عاملين إيه يارب تكونوا بألف خير. مجموعة من دكاترة التحاليل: مساء النور يا فندم. نورتي يا مدام حمزة. ربنا يقومك بالف سلامة يا مدام.

فريده: الله يسلمكم جميعًا. الدكتور جوه أقدر أدخله. وقبل ما حد يرد عليا منهم كان خرج لي دكتوري حمزتي حياتي يستقبلني كالعادة بنفسه. آه يجنن ابن اللذينة. حمزه: الدكتور يخرج لك بنفسه يا أم حمزة. يلا يا شباب كل واحد على شغله مش عايزين صاحبة المعمل تدينا جزاء. فريده: بصت له بنظرة كلها حب. عضيت على شفايفي وأنا متأكدة إن هو بس اللي شايفني. لا طبعًا مقدرش إحنا مش هنعطلهم أكتر من كده. أنا هاخدك ونمشي على طول.

حمزه: وهو بيتحرك بي وأيده كالعادة على كتفه. طيب يا دكاترة لو في أي حاجة كلموني. أنا مش هرجع تاني انهارده. أشوفكم بكرة على خير بإذن الله. نزلنا على السلم علشان لازم أبدأ أتمشى شوية زي ما الدكتورة قالت لي. المشي بيساعد على الولادة. مقدرش أمشي لوحدي. لكن وأنا مع حمزتي ممكن أمشي لليونان ومحسش بالوقت. فريده: وحشتني يا حمزتي. أوعى تكون اتغديت من غيري. أنا جايبة معايا الغداء علشان نقعد شوية في الجنينة وناكل سوا.

حمزه: وده سؤال يا أم حمزة. أنا مبعرفش آكل من غيرك. ولا بعرف آكل من إيد حد غيرك. عملت لنا غداء إيه يا مانجة حمزة. فريده: حبيبي انت يا حمزتي. عملالك طاجن باميه باللحمة. ورز بشعريه. وباذنجان مخلل يستاهل بوقك. وجبت لك بطيخة من الحاجة أم عابدين طلعت حمرا شرار، ومرملة ومسكري سكر ومقطعاها لك قطع زي ما بتحبها. حمزه: امممم الله عليكي يا عيون حمزة. أيوه بقى يا مغذيانة ومقويني انتي.

بس مترجعيش تقولي طلع لك بندق وأشفط بندق يا حمزة. انتي أهو اللي بتبوظي لي أكل الجيم. فريده: قربت منه ومسكت بإيدي الاتنين في دراعه. ميلت بكتفي عليه. يا حمزتي أنا بحبك بكل حالاتك. وبعدين هو فين أصلًا بندق ده. دي بطنك لازقة في ضهرك. أمال أنا أعمل إيه مش شايف بندقي قد إيه. حمزه: انتي بقيتي مزة المزز وانتي حامل كده. آاااه خليني ساكت إحنا في الشارع لما نروح بيتنا هقولك تعملي إيه وأنا كمان هوريكي أنا هعمل إيه. وغمز لي بعينه.

وفضلنا ماشيين لحد ما وصلنا للجنينة. تعالي نقعد على الدكة مش هتقدري تقعدي على الأرض. فريده: لا أنا جايبة الفرشة اللي بنقعد عليها كل مرة في الكيس. طلعها وافرشها قصادي. أنا برتاح على الأرض أكتر رجلي بتوجعني لما بدلدلها من على الدكة. فرشنا وقعدنا على الأرض الخضراء. وحمزة طلع الغداء من الحافظة وبدأنا ناكل. والأكل كان حلو أوي. طبعًا دا أنا متعمله عمايل الأكل من دكتور حمزة. شويه وعدا قدامنا شحتة دا راجل غلبان.

بينام في الجنينة على طول. وعارف حمزة وبيحبه أوي كأنه ابنه. رغم إنه مبيتكلمش. بس سبحان الله لما يشوف حمزة يفضل ينادي عليه ويقول له "زه زه". اختصار حمزة. وبيفهم كل حاجة يمكن أحسن مننا كمان. أول ما حمزة شافه جرى عليه وجابه علشان ياكل معانا. حط له في طبقه. تملي بكون عاملة حسابه زي ما حمزة عودني. أكل معانا وكان فرحان جدًا. وبعد ما خلص رفع إيده ودعا لنا. وأنا قلت له زي كل مرة.

فريده: ادعي لي يا عم شحتة إن ربنا يحنن قلب ماما وبابا عليا أنا وأخواتي. عيوني لمعت فيها الدموع وبتتهدد بالنزول. لكن عم شحتة ابتسملي وبص لحمزة وطبطب على ضهره وكأن حمزة فهم هو عايز يقول إيه وقالي. حمزه: بيقول لك إن مهما ربنا يرزقك بزوج كويس. إلا أن من غير أهلك تهلكي. لكن بيهم أهلك لا تهلكي. صح يا عم شحتة. شاور بدماغه بمعنى صح. طيب يا راجل يا طيب أنا هستأذنك وهاخدها ونروح لأهلها. ادعوا لنا ربنا يكتب لنا الخير.

خدني حمزة واتمشينا لحد ما وصلنا عند بيت أهلي. وقفت زي كل مرة أبص للبيت بدموع مغرقة وشي. صعب أوي إحساسي. أنا يتيمة وأهلي عايشين. لو أعرف إيه ذنبنا إننا طلعنا بنات. علشان يكرهونا كده أنا وأخواتي. بس أنا بدعيلهم. ودايما هاجي ومش هأيأس من رحمة ربنا. فوقت على صوت حمزة وإيده وهو بيمسح دموعي. حمزه: وبعدين يا أم حمزة كل مرة نيجي نعملي كده. يلا يا حبيبتي خلينا نطلع نحط لهم الحاجة ونجرب نخبط المرة دي يمكن يفتحوا.

فريده: بعياط هستيري. تفتكر هيفتحوا لنا. كل مرة بنيجي مش بيردوا يفتحوا. لحد ما بقى بابا يفتح يرشني ميه ويقفل في وشنا. وبقينا نسيب الحاجة اللي جايبينها معانا ونمشي بسرعة قبل ما يفتح ويرشني تاني. تفتكر المرة دي لو فتح ورشني ممكن ياخد باله من بطني وإني حامل وهو هيبقى جد ويحن عليا ويخدني في حضنه ويفرح إني هجبله أحفاد. تفتكر يا حمزة. حمزه: حبيبة قلب حمزة إحنا قولنا إيه.

مش هنيأس وهنفضل نجرب ونعافر لحد ما يرضوا علينا. اطمني أنا معاكي وهستحمل أي حاجة وكل حاجة بس أشوفك مرتاحة ومبسوطة. ومشوفش نظرة الحزن اللي في عينيكي دي تاني أبدًا. فريده: بعشق. ربنا يبارك لي فيك يا أحلى حاجة في دنيتي. انت عوض ربنا لقلبي يا حمزة. ربنا وقعني في طريقك من دعوات جدتي ليا الله يرحمها. كانت ديما تقول لي: "ربنا يجبر قلبك بحب راجل يكون لكِ بعد الأهل أهل". "وأنت نعمة الزوج يا حمزة، ربنا ما يحرمني منك أبدًا".

"ويله نطلع، عندك حق أنا مش ها يأس". ونضرب الجرس، إيه يعني يرشونا بالمية، ها أخبط تاني ويرشونا تاني. بس مش هامشي المرادي غير لما يرضوا عني. عايزة أولد في وسطهم يا حمزة. عايزاهم يعملوا لي السبوع. أخواتي ها يبقوا خالات حنينين قوي يا حمزة. لتنفجر في بكاء مرير يدمي القلوب. أخواتي وماما وحشوني قوي قوي. حمزة: "هشششش، كفاية يا قلب حمزة". "والله يا حبيبتي ما ها نمشي المرادي غير وإحنا منفذين لك كل اللي انتي عايزاه".

خدني من إيدي وطلعنا وقفنا قدام الباب. وأنا قلبي بيدق بعنف وخوف واشتياق. وقبل ما نخبط. كان الباب اتفتح. غمضت عيني بسرعة. وخبيت الهدايا ورا ظهري واستعديت للمية اللي ها يرموها علينا. بس سمعت صوت عياط. إيه اللي أنا سامعاه ده؟ والمية مترمتش علينا ليه؟ فتحت عيني براحة لقيت بابا عينه على بطني وبيعيط بصوت مسموع. وبينادي على ماما بفرحة غريبة. جمال: "كريمة يا كريمة". "فريدة جت". "نادي البنات قوليلهم أختكم جت". بص لي وقالي.

"اتأخرتي ليه يا بنت الكلب، أنا مستنيكي من بدري". واقفة أنا وحمزة مزهولين. بنبص لبعض ومش فاهمين أي حاجة. فوقنا على صريخ عياط أخواتي وأمي. وهما بيجروا عليّ يحضنوني وشدونا دخلونا جوه البيت. وأنا كنت بعيط وأضحك وأصرخ كل ما أسلم على واحدة من أخواتي. وأبويا كل اللي بيقوله وهو بيعيط. "أبويا بيعيط يا جدعان، يا فرج الله". جمال: "براحة على حفيدي". "أنا ها أبقى جد الحمد لله". "براحة على أختكم يا مقصف الرقابة انتي وهي".

"قعدوها بقى". "وإنتي يا بت يا فريدة تعالي هاتِ حضن لي". "وصالحيني وبوسي راسي، كله إلا رضا الأب والأم يا بنت الكلب". "ولا أنا موحشتكيش". وبلحظة. كنت اتررميت بحضنه وبوست إيده ورأسه. وأمي كمان خدتني في حضنها وبوست إيديها هي كمان. ولقيت بابا بيتكلم بكل فخر. "مش قلت لك يا كريمة، أنا أبوها وهي ها تجيلي". "تقوليلي تعالي نروح لها". "دي بنتي وها تفضل تجيلي مهما عملت فيها". "أمال أنا سميتها فريدة ليه". هنا دخل حمزة وقاله.

حمزة: "فعلاً يا عمي عندك حق، هي فريدة وأحلى فريدة كمان". "ما تجيب حضن يا حمايا، ولا أنا مليش نفس". ضحك بابا وحضن حمزة وقاله. جمال: "امممم، روحتوا باميه". "تصدق نفسي فيها". حمزة: "عنيا يا عمي، أحلى طاجن باميه ها نعملهولك ونجيبهولك بكرة بأمر الله". جمال: "تجيبوا منين؟ "إنتو ها تقعدوا معانا هنا لغاية ما بنتي تولد". "وتشم نفسها". "وأخواتها وأمها ها يبقوا معاها، مش ها يسيبوها". "وإنت كمان تكون مع مراتك".

"هي ليها أوضتها لوحدها مقفولة، أخواتها ها ينضفوها وتقدروا تقعدوا براحتكم فيها". حمزة: "اعذرني يا عمي بس مش ها ينفع أنا أقعد معاكم". "حضرتك عارف إن لكل بيت حرمة ومش ها أبقى مرتاح، ولا أخوات فريدة وأمها كمان". "أنا بالنسبالهم راجل غريب". بص لفريدة بنظرة رعب إنها توافق تقعد معاهم وتسيبه. وكمل بصوت حاول يكون طبيعي. بس للأسف طلع مهزوز من شدة رعبه. "لو فريدة عايزة تقعد معاكم مش ها أمنعها".

فريدة: "بعشق، مش ها أقعد في مكان من غيرك". جمال: "طيب أنا ها أظبط أوضتها وأعمل لها حمام داخلي يبقى خاص بيكم". "والشقة واسعة وكل واحدة من البنات ليها أوضة". "ومش ها يبقى كده في مشكلة إن شاء الله". كريمة: "بلهفة، أيوه كده حلو كويس". "بس ارجوك يا حمزة يا ابني خليك معانا". "وكمان مش عايزينك تعتبر نفسك غريب، إحنا بقينا أهل وننسى اللي فات، قولتوا إيه". جمال: "إنتي بتقولي إيه يا أم فريدة". "إحنا طول عمرنا ها نفضل أهل".

"وأنا ها أعمل اللي أنا عايزه، إن شاء الله أكرشكم كلكم في الشارع تتكرشوا من سكات، ولما أهدي ترجعوا تاني". "ولا إيه يا حمزة، مش أنا أبوهم وأعمل اللي أنا عايزه صح ولا لأ". "أنا عارف إني كنت غبي وقاسي عليكِ يا فريدة، بس أنا أبوكي في الأول وفي الآخر". "صح يا فريدة؟ صح يا بنتي". "متزعليش مني، أنا غلطت في حقك". "بس إنتي كمان طالعة عنيدة بنت كلب لأبوكي". حمزة: "هههههه، فعلاً يا عمي هي بنت كلب عنيدة وجاحشة كمان ههههه".

"احححم، أسف يا عمي". "بس بعد إذنك يا عمي أنا عندي رأي تاني أتمنى توافقوا عليه". "بدل ما حضرتك يا عمي لسه ها تكسر وتبني حمام من الأول وجديد". "ممكن تنوروني في شقة أم حمزة". "قصدي في شقة ديدة، وعندنا 3 حمامات والشقة واسعة برضه وها تكفينا كلنا". أخوات فريدة: فدوى وفيحاء وفرح وفيروز. في صوت واحد: "أيوه ياريييييت". "عايزين نشوف بيت أختنا". كريمة: "إيه رأيك يا أبو فريدة نروح إحنا". فريدة: "أرجوك وافق يا بابا".

"أنا ها أبقى مبسوطة قوي قوي لما تجوا عندنا". وفعلاً بعد محيلات كتيرة وزن على دماغ بابا وافق يجوا عندنا. بس قال ها يقعدوا يومين ويمشوا. كانوا أحلى يومين عدوا عليا مع عائلتي. الحمد لله ربنا جمع شملنا من تاني. وبقينا يوميا عندهم. ولو يوم مرحتش هما يجولي. وأخواتي البنات عملوا دوريات على تنضيف البيت عندي. فعلاً أهلك لا تهلك. بعد أسبوع كنت خلاص دخلت آخر التاسع. وقربت أدخل العاشر. ودا خلى حمزة يقول لي.

حمزة: "إيه يا جاحشتي". "ها تولدي إمتى؟ "الحمل جملي ولا إيه؟ وقبل ما ينطق كانت نزلت عليا مية الولادة غرقتني. وحمزة طلع يجري عليا. وهو مخضوض واتكلم بكل لهفة. "متخافيش يا حبيبتي". "ولا يهمك، أنا ها أغير لك وأشطفك و". فريدة: "أغير لك وأشطفني إيه يا حمزتي". "إنت فاكرني عملت بيبي؟ "دي مية الولادة، أنا بولد يا حمزة". حمزة: "بتولدي!!!! "طيب خدي نفس يا حبيبتي". "حاسة بوجع ولا حاسة بطلق ولا؟ فريدة: "حمزززززززززتي".

"اهدأ، أنا مش حاسة بوجع". "حسيت بخبطة بس". "وبعدين المية نزلت". "اتصلي بماما واتصل على الدكتورة، إنت اسألها على ما أخلص كلام مع ماما ونشوف ها نعمل إيه". كلمت ماما اللي جابت بابا وأخواتي وجت تجري. ونزلنا على المستشفى. وبعد وقت طويل ومهلك للأعصاب. ربنا كرمني بأحلى عز الدين على اسم بابا حمزة. وجمال الدين على اسم بابايا. ودول كانوا ولاد بابا وماما من كتر حبهم وتعلقهم بيهم. وأنا الحمد لله كملت كليتي.

بقيت دكتورة تحاليل بمساعدة حمزة حبيب قلبي وروحي، وبمساعدة أهلي كمان اللي شالوا ولادي وساعدوني كتير في حياتي. اللي اختلفت تماماً بعد الخلفه. وحمزة قرب من بابا جداً لدرجة بقى بابا يقول عليه ابني البكري. وبقى يقعد مع بابا يقابل كل عريس يتقدم لواحدة من أخواتي. اللي اتجوزوا ورا بعض في سن صغير زي بالظبط. واللي خلفوا كلهم توأم صبيان. وبقى بابا عنده 10 رجالة أحفاد غير 5 رجالة أولاده اللي هما جوزنا أنا وأخواتي.

وكل العيلة بتستعد للدفعة الجديدة من الأحفاد. لأني أنا وأخواتي الأربعة حامل في توأم برضه. بس المرادي بنات. ملخص حكايتي إن الأهل مهما عملوا فهم يفضلوا في الآخر أهل. والزوج الحنين رزق. من دعاء الأهل برضه. ربنا يديم علينا نعمة الأهل. والعيلة. والزوج الصالح لكل بنت يا رب. بوسة لكل أم. وأب. وزوج. وأخ. وأخت. ولكل أهلنا ألف بوسة وبوسة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...