بابا شدني لحد ما رماني بره البيت. وقبل ما أقع على الأرض، كانت إيد قوية لحقتني. رفعت عيني لقيته حمزة. وكان باين على وشه الزهول، واتكلم بغضب: حمزة: إيه اللي بيحصل ده! مين الراجل ابن الجزمة ده يا فريدة؟ فريدة: ده أبويا. وبعدين إنت إيه اللي جابك ورايا، ها؟ يلا امشِ من هنا. ردد الكلمة أكتر من مرة، كأنه بيستوعب إن فيه قسوة أب على بنته بالشكل ده. وقالي جملة وجعت قلبي: حمزة: مش هسيبك.
وقعتي في طريقي ووقعت في طريقك، ومش هسيبك. فوقنا على صوت أبويا وهو بيقول: جمال: هو ده اللي هربتي عشانه؟ أمال الواد الخايب الفاشل اللي اسمه هيثم فين؟ قرف أكيد منك. يلا إنت وهو من هنا. إنتي مالكيش مكان هنا تاني، مشوفش وشك طول ما أنا عايش يا بنت الكلب يا فاشلة. اتفووووووو عليكِ. ولسه هيقفل الباب، كان حمزة فتحه بعنف. لدرجة بابا وقع على الأرض. دخل حمزة وشال بابا من وسطه، رفعه وثبته على الحيطة، وبيتكلم بغضب شديد.
بعد ما شخط في ماما اللي حاولت تدافع عن بابا. وقال حمزة لبابا اللي عمرى ما توقعته، ولا خطر على بالي. ووقفت مصدومة ومزهولة من اللي قاله. حمزة: صباح الخير يا عمي. أنا يشرفني إني أطلب إيد الآنسة فريدة. جمال: وهو بيرفس برجله في الهوا. نزلني يا جدع إنت بقولك. واتجوزها ولا متتجوزهاش في ستين داهية إنت وهي. حمزة: ورحمة أمي وأبويا، لو متعدلتش كده واتكلمت بالعقل على بنتك، لرميك من البلكونة حالا.
أنا هتجوز بنتك، هاخدها من بيتك بعد ما أحط إيدي في إيدك قدام المأذون وقدام الناس كلها. هتخرج من بيتك عروسة بفستان فرحها. بعد كده بقى عايزها تزورك ولا إنت تيجي تزورها، مش همنعكم. ها، قلت إيه يا عمي؟ ولأن حمزة كان طول بعرض، وملامحه جادة وشكله شديد وهيبة. بابا خاف منه وبدأ يتراجع. جمال: احححم، هو إنت بتشتغل إيه؟ وعرفت بنتي إزاي؟ ونزلني بقى، خلينا نتكلم. بصلي حمزة وقالي: حمزة: ديدا، ادخلي أوضتك.
فريدة: بغضب. مش هدخل وأنا مش موافقة أتزوجك. ملكش دعوة بيا. حمزة: لو مدخلتيش أوضتك حالا... بص لبابا. هحدفه من البلكونة وأنا نفسي الصراحة. جمال: بخوف. ما تدخلي أوضتك يا بنت الكلب. إنتي عايزاه يموتني. فريدة: لا خلاص، متحدفوش. أنا هدخل. دخلت أوضتي وأنا في حاجة جوايا فرحانة. مش عارفة السبب. شوية ودخلت ماما، ولقيتها لابسة وبتقولي: كريمة: يلا تعالي. خرجت وراها، لقيت حمزة مستنينا.
أول ما شافني ابتسم ابتسامة جميلة أوي تخطف الأنفاس، وقالي: حمزة: يلا يا عروسة، هننزل نشتري حاجات الفرح. مبروك يا ديدا، أنا قريت فاتحتك مع باباكي. بص في ساعة إيده، الساعة 8. وإن شاء الله هلبسك شبكتك الظهر. وكتب كتبنا بعد صلاة العشاء. فريدة: ألف مبروك، بس ده عند أبويا يعني. أنا مش هتجوزك. بصيت لأبويا، وهسيب البيت زي ما إنت عايز. لفيت عشان أخرج، كان قرب مني حمزة وشدني من إيدي، وقال لبابا:
حمزة: إحنا رايحين نجيب حاجات فرحنا. فريدة: سيب إيدي، هو بالعافية. مش هتجوزك إنت. دخلني العربية ولف ركب جنبي، وقالي: حمزة: اهدى يا زفتة إنتي. أنا هتجوزك فترة على ما تقفي على رجلك. أو والدك ينسى اللي إنتي عملتيه. وبعدين لو عايزة تطلقي، هنفذلك رغبتك. بس أنا شخص مقدرش أشوف حد محتاج مساعدة وأديله ضهري. فاهدي كده وفكري في مصلحتك بالعقل. فريدة: وإنت ذنبك إيه؟ وليه تعمل كده عشان واحدة متعرفهاش؟
وبعدين أنا مش عايزة مساعدتك. ابعد عن طريقي واعتبر نفسك مشوفتنيش. وبلحظة كان رافعني، وبقيت في حضنه تاني. وقالي بإصرار غريب: حمزة: انهاردة هتكوني مراتي يا ديده. هتجوزك انهاردة مش بكرة. وقد كان. نزلت ماما وركبت معانا. واتحركنا، وفي خلال 6 ساعات كنت اشتريت كل اللبس اللي يليق بعروسة. واشتريت الفستان اللي صمم عليه حمزة. وبصراحة، ذوقه كان يجنن والفستان كان روعة. واتجوزت حمزة غصب عني وأنا بعيط.
لكن هو طمني ووعدني مش هيلمسني غصب عني، وهيطلقني في أقرب وقت. وأبويا وأمي كأنهم ما صدقوا خلصوا مني. خصوصاً أبويا اللي كان على لسانه كلمة واحدة: أخيراً. قالها كام مرة. والفرح خلص، وجه الوقت اللي همشي فيه مع حمزة. وقف بابا قدامي وقالي: أخيراً خلصت منك. فريدة: نايمة في حضني ومحوطني بإيده ورجله. أنا بالنسباله مش بس مراته. أنا أم حمزة. وهو بنسبالي عوض ربنا ليا. بدأت أبوسه كتير. لحد ما صحي.
امممم، أيوه بقى، صحصح كده واحشتني يا حمزتي. امووووه، هيييييح، يا دكرى، ههههههه. حمزة: ههههههه، يا نتيتي، ههههههه. بقيتي مدمنة بوس. اااااه يا مانجة حمزة. وبلحظة كان خاطفني في حضنه ومال بيا على السرير وهو بيبوسني بعنف لذيذ. فريدة: اممممم، حمزة، يا متوحش، اخس عليك يا عضاض إنت. حمزة: ده مش عض يا ديدا، العض بيكون كده. عضني براحة من خدي.
فريدة: ههههههه، بس يا حمزتي يا شقي إنت. قوم يله قوللي إنت عملت إيه في هيثم لما أنا دخلت الأوضة. وعلى فكرة، أنا شوفتك وانت بتربط على إيد مامته وهي ماسكة إيدك وبتغمزلها. وهي برضو مسكت إيد بابا هيثم وغمزتله. وقالتله: سيبوه ياخد حقه وحق مراته. قوللي يا حمزتي، وحياتي، الفضول فشخ لي أفكاري. حمزة: بذهول. فشخ لك! أنا سمعت صح ولا ودني باظت؟ فريدة: ههههههه، لا طبعاً، ودنك باظت. بقى أنا ديدة الرقيقة أقول...
لا مش قادرة أقولها هههههههه. قول بقى يا حمزتي، الله. حمزة: بجدية. ديدا، أنا فعلاً غمزت لولدته عشان أطمنها إني مش هاذيه. وكنت قايل لمازن يعرفهم إني ههدده وهشد ودنه. عشان كده هي سابتني أشده شوية. يمكن يتظبط. وكمان أنا سبت الواد ده عايش رفقاً بأهله. لكن وحياتك عندي، أنا كنت هقتله لو لمس منك شعرة واحدة. بس خلاص، مش هيقدر يتعرضلك تاني أبداً. ولو شافك في طريق، هيمشي من طريق تاني.
المشكلة إن الواد ده كان بيحاول يكون صايع ومعرفش. وقع في مشكلة مع عيال صايعة وصلت للسرقة. وكانوا هيلبسوها ليه لوحده. وبعد جوازنا لما حاول يتعرضلك، وأنا رنّيته علقة، قلت أعرف عنه كل حاجة. وبالصدفة عرفت المشكلة بتاعت السرقة دي. جبت العيال وخلصت المشكلة من وراهم. وبقى يدور على اللي خلصله المشكلة عشان يشكره. بس أنا بعتله رسالة إن كده عليه دين وهييجي اليوم اللي هطلب يسد الدين.
ولما إنتي دخلتي الأوضة، قلتله إني صاحب الدين اللي عليك، وأديته قماره المشكلة وإزاي أنا حلتها. وقلتله لو عايز تسد الدين فعلاً، ابعد عن طريقي أنا ومراتي، وإلا هقتلك، وحاول تصلح من نفسك عشان أهلك. لقيته فضل يعتذر وباس راسي. وقالي: أنا عايز أعتذر لفر... وقبل ما ينطق اسمك، قلتله: اسمها أم حمزة. ودخلت جبتك من الأوضة، بس يا ستي. فريدة: اااااااه بقى يا الله على سيد الرجالة اللي أنا متجوزاه. ربنا يخليك ليا يا روح ديده.
قربت منه ولزقت كلي فيه، وبوسته من رقبته. امممم، بس إيه حكاية أم حمزة دي، عجباني فشخولا يا حمزتي. شدني عليه أكتر، وبدأ يبعد عني هدومي. وبيكلمني وهو بيلتهمني: اممممم، حمزتي المتوحش. حمزة: بهمس. عشان إنتي كل حاجة في حياة حمزة. أمي. وأختي. وبنتي. ودلوقتي بقى مراتي اللي أدمنت البوسة فشخولا. هههههههه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!