بقرف منك مش هبوسك. جملة رمتها وقت غضب. معرفش إني هدفع تمنها كتير أوي. وإني بعد كده اللي هتمنى قربه وحضنه. واتمنى كمان إني أبوسه. صدمة جامدة شوفتها في عيونه. رغم جمود ملامح وشه. قلبي وجعني أوي واتمنيت لو يرجع بيا الزمن وأنفذ طلبه وأبوسه جامد. وأقوله إني قولت كده من غيرتي عليه. خد نفس طويل وهو عينه في عيني، وفي لحظة كان لوى دراعي ورا ضهري.
ورغم وجع إيدي، إلا كان قلبي موجوع عليه هو أكتر، وعرفت إني عملت شرخ كبير في علاقتنا مش هيتعالج بسهولة. كلمني بصوت صارم وبهدوء عكس اللي حاساه في نبرة صوته من غضب. حمزه: ورحمة أمي يا ديدا، لخليكي انتي اللي تتحايلى عليا إنك تبوسيني، مش أنا اللي أبوسك كمان. وساعتها هتشوفي أنا هعمل إيه، هفاجئك، استعدي يا حرمي المصون. اخفي من وشي، حضريلي الغدا، عايز آكل كوارع.
تنزلّي عند الجزار، تجيبي جوز رجول عجالي ملظلظين كده، وترجعي تنضفيهم وتطبخيهم يا هه يا ديدا. زقني بعزم ما فيه، وفي لحظة كنت واقعة من على كنبة الأنتريه، وبكل زهول قولتلُه. فريدة: عايز تاكل كوارع؟ عاااااا! وأنا أنضفها وأطبخها؟ هههههههه. انت بتهزر؟ عايز تاكل رجل البقرة؟ هههههههه. وأنا كمان اللي أعملهالك؟ امممم طيب، أسيبك أنا تكمل أحلام اليقظة بتاعتك مع رجل البقرة؟ ههههههه. أو ديلها ههههههه.
وقبل ما أكمل الضحكة، لقيته بيفك حزام بنطلونه وهو بيضحك على ضحكي. طلعت أجري وهو ورايا. أيييه، انت بتعمل إيه؟ متقربش مني، أنا بقولك أهو. والله العظيم الحزام ده لو لمسني، ما هستنى معاك ولا ثانية واحدة، همشي ومش هتعرفلي طريق يا حمزة. حمزه: يعني انتي لما تجري مني كده، مش هعرف أمسكك؟ ههههههههه. طيب تعالي يا ديدا لوحدك بالزوق. زعق بصوته كله. بقول تعاااالى. لقيت رجلي جريت عليه لوحدها، كأني مش متحكمة فيها. وبدل ما أقف قدامه.
لقيتني حضنته أوي بكل قوتي، كأني بتحامى منه فيه. بس حضنه كان حلو أوي. أول مرة أجربه، واستغربت إزاي بقالي أكتر من شهر مراته ومحضنتوهوش ولا مرة. حضنه دافي وحنين أوي، يجنن بصراحة. رغم إنه مبادلنيش الحضن، لكن دقات قلبه كان صوتها لوحده بيحضني من كتر سرعتها. لحظات عدت، أقدر أقول من أحلى لحظات حياتي. لدرجة بقيت أتمنى أفضل كده في حضنه طول عمري. بس فوقت للأسف على صوته. حمزه: اممممم، شكل حضني عجبك أوي. رفعت وشي وبصتله بغضب.
غمزلي بعيونه اللي بتدوبني، وكمل كلامه ببرود واستفزاز. حلو، أنا عارف، وهيبقى أحلى لو أنا بدلتك حضنك ده. بس مليش نفس الصراحة. جعاااااااان، يله انجري، اعمليلي اللي قولتك عليه، بدل ما أسعفك. وبص على آخر ضهري. أنا وشي جاب اللون، وبعدت عنه بسرعة. جريت على أوضتي، لقيته دخل ورايا وقالي. واقفة عندك بتعملي إيه؟
انزلي عند عم شريف، أنا حاجز عنده الكوارع، روحي هاتيهم، وأنا هنام ساعتين بالظبط، وتصحيني أتغدى عشان أروح شغلي، يله اتحركي. جريت من قدامه، لبست عباية سودة والطرحة بتاعتها. هو اللي حكم عليا إني ألبسها، ولقيته قدامه تاني، بيبصلي من فوق لتحت بنظرة إعجاب أنا بعشقها منه، بعد ما غير هدومه ولبس شورت أسود بيتي وتيشرت أحمر، كان شكله يهبل ابن اللذينة. اتكلم بإعجاب واضح في عيونه.
امممم، شوفتي العباية شكلها حلو ومؤدبة عن لبس المياصة اللي كنتي بتلبسيه إزاي. يله قدامي كده خطوتين. وفعلا مشيت قدامه. تمام كده، كل عباياتك يكونوا نفس الوسع ده بالظبط. اللي ألاقيها ماسكة عليكي، هقطعها عليكي هي واللي لبساها تحتها، وهسيبك بالطرحة والصندل بس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!