حمزه: إيه يابنتي ده. قولت ميت مرة مش صباعك اللي عايز يتقطع لسانك هو اللي عايز يتقص. قال لي الكلمتين دول بعد ما لحق السكينة قبل ما تعورني. بصيت في إيدي وقولت: فريده: الحمد لله إيدي سليمة متعورتش. إيدي سليمة يا حمزه. وبلحظة كنت نطيت من على الكرسي اللي قاعدة عليه واتشعلقت في رقبته وحضنته. أيوه أنا هتجنن على حضنه من ساعة ما جربته. وهو يا قلبي زي ما يكون اتصدم.
بس أنا كنت بستغل صدمته وبحضنه أكتر كأني عايزة أدخل جوه قلبه وضلوعه. واه لما رفع إيده وحسيت بيها على ضهري. وقفت على أطراف صوابعي ومسكت في رقابته أكتر وأكتر. بس طبعاً غبائي غلبني أول ما حسيت إني هضعف ومش هينتهي الأمر بحضن بس. وبكل غباء قولتله: احححم اوعى إيدك دي عني، إنت ما صدقت تلزق فيا. ده حضن أخوي بريء بحق الصحوبية يا شق. أحلى مسا عليك. حمزه بياخد نفسه بسرعة. كأنه كان بيجري. وفي لحظة.
كان شدني من وسطي ورفعني من على الأرض بقيت في حضنه تاني. هييييييييه. بس وشي مقابل وشه وبيتكلم وهو بينهج جامد. حمزه: متلعبيش مع الوحش اللي جوايا يا دايدا. أنا ملجمه عنك ولو سبته هفترسك وأفترس كل حتة فيكي وده حقي على فكرة وأكيد إنتي عارفة. فريده: ااااه ب ع اححم ابعد نزلني الأكل هيتحرق. كان بيبص لي بلمعة في عينه تجنن حلوة أوي. بشوفها بس لما أكون قريبة منه كده. نزلني بهدوء وأنا جوه حضنه.
آه على إحساسي وقتها وأنا لمساه بالشكل ده وحاسة بنبض قلبه. لقيت نفسي بهرب من قدامه ودخلت على الحمام القريب من المطبخ. وكلمته بعد ما قفلت الباب: أنا هصلي العصر، إشمعنى إنت صليت وأنا لأ. حط إنت الأكل وظبط ملح السلطة واتغدى قبل ما تنزل. وطيت صوتي. هييييييح آه يا ابن الإيه قمر اتجوزت قمر. حمزه: بيجول لنفسه. ااااه يا مجننة حمزه. طيب أعمل إيه أنا دلوقتي. يا مصبر الوحش على الجحش ههههههه. المثل ده مناسب لينا أوي يا جدعان.
بحب حجشة صغيرة ههههه. مابقاش أنا حمزه الصياد لو ماخدتش قلبك ليا لوحدي زي ما خدت قلبي من أول مرة سمعت صوتك في التليفون. صوتك آه يا ديدا صوتك اللي خلاني مش عارف أنطق. ولا لما شوفتك سرقتي قلبي. وأقسمت إن ما حد هيتجوزك غيري. رغم كل المشاكل اللي واجهتنا واللي لسه بنعشها إلا إنك في الآخر مراتي يا قلب حمزه. فريده: خلصت صلاة وخرجت أجري أشوفه راح فين، أنا سمعت الباب وهو بيقفل.
دخلت المطبخ لقيته محضر أكل في الأطباق على رخامة المطبخ. يكفي فردين وباقي الأكل بالحلل مش موجود. الله هو راح فين من غير ما ياكل. يكون زعل مني أووووف بقى. يا فريدة الزفت أكيد زعل بس اللي يزعل ياخد حلل الأكل معاه. بس الأكل شكله يجنن، الله أنا جعانة أوي. ولسه هدوق الأكل سمعت الباب اتفتح تاني. خرجت بسرعة لقيته قدامي بس مش معاه الحلل. وطبعاً غبائي كالعادة سبقني وجريت ألف حوليه وأنا بتلفت يمين وشمال.
حللي حلللللللللللللي فين. الحلل يا حمزه عاااااااا. فين حللي الجرانيد. إنت عارف الحلة بكااااااام. عااااااا حللللللللي. حمزه: باااااااااااااس. إيه ده متجوز عرسه. بطلي سرسعة الحلل هتفضى وتطلع لك. في 4 عمال شغالين من صبحية ربنا في العمارة اللي قدامنا، بعد ما جبنا الحاجة أنا وإنتي شوفتهم بياكلوا كل واحد علبة كشري. قولت يبقى ربنا بعتلهم رزقهم.
سبت أكل لينا ونزلت منابهم ياكلوه سخن كده يرموا عضمهم من هدة شغل الفاعل الله يقويهم. ولا إنتي فاكرة هعمل الأكل ده كله ليا أنا وإنتي بس يا نابغة عصرك وزمانك. امشي انجري هاتي الأكل اللي على الرخامة خلينا ناكل أنا جعاااااااان. فريده: انجريت من قدامه فعلاً. لأني كنت على تكة واحدة وأهجم عليه أبوسه من كل حتة. ااااه لأ بقى قلبي يا ناس. هو في كده حنين. وراجل وابن بلد وجدع ورجولة. أيوه بقى جوزي لوحدي يارب احفظهولي.
أنا بحبه ومش عايزة أزعله بكلامي السم اللي بقوله ده. يارب ساعدني أبقى زوجة كويسة. رصيت الأكل على صنية وخرجت بيه حطيته على السفرة. لقيت حمزه واقف بالبوكسر. عااااااا إنت إيه ده البس حاجة يا يا يا. خرست أول ما قرب مني وشال الأكل بإيد واحدة وإيده التانية لفها على وسطي وخدني وقعدنا على الأرض. حمزه: يا يا إيه الحجارة خلصت ولا فصلتي شحن ههههه. يلا علشان الأكلة الحلوة دي مينفعش تتاكل على كراسي. ولا تلبسي هدوم وإنتي بتاكليها.
دي تقعدي وترحرحي كده وتاكلي بقى بستمتاع. فريده: أكل لأ طبعاً أنا مش باكل الأكل ده. أنا هشوف حاجة تانية آكلها. ولسه هقوم كان شدني قعدني على رجله. أنا كأني اتلبشت والصدمة شلتني. حمزه: هشششش مسمعش صوتك. إنتي هتاكلي من اللي باكل منه غصب عنك مش بمزاجك. بدأ ياكلني وياكل معايا. وأنا كأني فقدت القدرة على الحركة والكلام. بآكل بس. لأ والأكل كان طعمه وهم.
وبيشرح لي إن اللي أكلته ده كان القلب ودي الكلاوي ودي الكبدة وكباب الحلة كان خطييير. وأنا زي ما أكون اتفجعت. لدرجة إنه دوقني الكوارع اللي كان عاملها في طاجن في الفرن. إيه ده أنا تقريباً خلصت له طاجن الكوارع. عمري ما أكلت أكل حلو بالشكل ده. وهو كان مبتسم وبيأكلني بمنتهى الحنية بإيده. ويأكل ورايا كمان. لحد ما الأطباق مسحناها. وشربني ميه بإيده برضه وقالي. امممم بالهنا والشفا يا ديدا. وأنا سهمت من كتر الأكل.
رفعت عيني وبصت له كأني مسحورة من قربه لي. وقلت أصلح غبائي. وانتهز الفرصة وأصلحه وأعوضه عن البوسة اللي طلبها مني وأنا رفضتها. حطيت إيدي على خده بخوف وتردد. وهو بيبص لي بنظرة أنا بعشقها. وقربت من وشه شوية كمان. ولسه هعتذرله وأقوله أنا آسفة. أنا عايزة أبوسك. وهتجنن عليك. فتحت بوقي علشان أقول. وإذا فجأة يطلع مني صوت غريب لدرجة إني أنا نفسي اتسرعت.
عاااااا عملت كوراعة في وشه زي بتاعة ياسمين عبد العزيز في فيلم تمن دستة أشرار عااااااا. حاولت أقوم أجري من كسفتي. بس هو مسكني جامد داخل حضنه ووقع على ضهره من كتر الضحك. وأنا فوقه بحاول أفلت من بين إيده. بس هو مسكني وحضني أوي أوي وثبتني فوقه وقالي وهو فطسان على نفسه من الضحك. حمزه: ههههههه صحة يا معلم هههههه. فريده: عااااااا ابعد عني يا حمزه. إنت السبب أكلتني كتير أوي. مستني مني إيه يعني. الحمد لله إني مرجعتش في وشك.
أوعى إيدك خليني أشوف حاجة تهضم الأكل اللي أكلناه ده. بس هو شدني عليه أكتر وقوى حضنه أكتر وأكتر وقالي بهمس وهو قريب أوي من شفايفي. حمزه: تعالي وأنا أقولك الأكلة دي تتهضم إزاي. وبلحظة عكس وضعنا وبقيت أنا تحته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!