الفصل 11 | من 18 فصل

رواية براءة العشق الفصل الحادي عشر 11 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
14
كلمة
1,223
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

عبد الرحمن بغضب ممزوج بعصبية: ـ انتي بتخرفي بتقولي أي؟ غوري على شغلك وآخر مرة تدخلي في حاجة متخصكيش، غوري. عبد الرحمن حاول لكن كانت قفلة الفون. عند فاطمة: وفاء حطت إيديها على رأسها بصدع: ـ عوض عليا عوض الصابرين يا رب. يا بنتي فهميني علشان ما أتشلش ضربك، يعني شتمك غلط فينا. فاطمة مسكت المج: ـ إيه يا ماما؟ دا أنتِ تعرفي عن عبد الرحمن كده، ده ما فيش في أخلاقه. وفاء:

ـ والله الواد ده اتظلم لما اتجوزك، ما أنا عارفاكي مفترية زي أهل أبوكي وأهل أمك بالظبط. فاطمة سابت المج بعصبية وراحت أوضتها وجهزت نفسها: ـ طالما مش طايقني أبقى أروح. عايدة: ـ ما خلاص بقى انتي وهي، وإنتي هربتي منه ليه؟ فاطمة اتنهدت بوجع: ـ عبد الرحمن عايزني أنزل الطفل. وفاء: ـ يا لهوي، ليه؟ فاطمة:

ـ رحنا لدكتورة مشهورة وناجحة، قالت إن الولد ممكن يكون مشوه أو أموت أنا، يعني الطفل ميت ميت. والبي بكل برود يقولها حددي معاد عشان يموت ابني. فاطمة بهدوء: ـ صحيح، أنا ما كنتش عايزة بس ربنا إرادة الله، أعمل إيه؟ كنت زعلانة لما عرفت بس ما استحملتش أسمع كلمة إجهاض. أنا مش عارفة جله قلب يعمل في ابنه اللي كان بيحلم بيه. عايدة: ـ أنا مش فاهمة حاجة منك غير إنكم مجانين. نوال: ـ بس الدكتورة دي جامدة جداً وشاطرة أوي. فاطمة:

ـ أنا بكلم نفسي. أنا مش مرتاحة للست دي، شكلها مش مريح خالص. ولو عمل اللي في دماغه أنا هموت نفسي عشان ترتاحوا، ولا أقولك أنا هاخد ابني وهمشي من هنا. وفاء: ـ البت اتجننت، اتجننت. مبسوطة دلوقتي؟ شغليها يا وفاء، اديها اشتغلت لحد ما بقت ناسياه حياتها. عايدة: ـ بس هتمسكوا في بعض ولا إيه؟ بصي، إحنا نسأل دكتورة تانية. نوال: ـ أنا معاكي في الفكرة دي، أكيد في حاجة غلط. فاطمة بحزن: ـ خلاص، مش رايحة في حتة. أنا راضية بنصيبي.

نوال مسكتها وقومتها: ـ قومي يا بت، ما تبقيش مستسلمة لكل حاجة تسمعيها. فاطمة قامت وراحت مع عايدة ونوال لدكتورة تانية. الدكتورة قعدت: ـ الجنين كويس. فاطمة بفرح: ـ بجد يا دكتورة؟ الدكتورة: ـ وأنا هزر في حاجة زي دي؟ الجنين كويس وما فيش تشوه ولا الكلام ده، وإنتي كمان كويسة. بس الأحسن توقفي شغل لأن مش عايزين أي مجهود حالياً. دي فيتامينات تمشي عليها لحد ما تيجي المرة الجاية. عايدة: ـ شكراً يا دكتورة. الدكتورة:

ـ على أي واجب. فاطمة وعايدة ونوال مشيوا من العيادة. بعد وقت، فاطمة روحت البيت، لكن التلاتة اتصدموا لما شافوا عبد الرحمن اللي الغضب عميه. عبد الرحمن ببرود: ـ حمد الله على السلامة. كده برضو تمشي من البيت من غير ما تقولي؟ ما لقيتش حق أنا حددت معاد. فاطمة بنفس البرود: ـ وأنا مش هنزل ابني. لا هو مشوه ولا هو سليم. بتسأل كنت فين؟ كنت عند الدكتورة وقالت إني كويسة جداً والطفل كويس. نوال بابتسامة:

ـ رحنا أكتر من دكتور وكلهم قالوا عكس كلام الست دي. عايدة: ـ تعالي يا وفاء، عايزك تعالي شوفي الستاير الجديدة اللي جبتها. وفاء واقفة مش عايزة تسيبهم. عايدة شديتها من إيديها: ـ تعالي يا وفاء، الموضوع حياة أو موت. تعالي إنتي كمان. نوال: ـ معاكم سلام يا شباب، مش عايزة أشوفكم تاني. فاطمة قعدت بهدوء:

ـ أنا ما هربتش منك زي ما أنت فاكر. أنا رفضت شيء أنت فردت عليا. أنا كنت غلط ما قلتش لأ، بس أنت كمان غلط لما قررت حاجة زي دي من غير ما تاخد رأيي. عبد الرحمن بجمود: ـ شفتي بتوجع إزاي؟ إنتي خدتي الزفت ده من غير ما ترجعيلي، وكمان بتتعصبي؟ هو مين فين اللي من حقه يزعل من التاني؟ فاطمة قامت بسرعة مسكت إيده:

ـ غلطت، غلطت، بس أنا عرفت غلطي. والله عرفته. عرفته لما حسيت إني ممكن أخسر ابني. عوضي اللي ربنا عوضني بيه بعد صبر سنين. عبد الرحمن، أنت كنت صبر سنين، قعدت سنين بحلم بيك وبحياتنا مع بعض. أنا كنت أنانية أوي معاك، بس غصب عني. حطت إيده على بطنها وقالت بدموع في عيونها: ـ أنا آسفة. ارجوك خليه، بلاش نتسرع يا عبد الرحمن. بلاش تعاقبني العقاب القاسي ده. أنا خلاص عرفت غلطي. عبد الرحمن سحب إيديه من إيديها بغضب:

ـ اللي بينا انتهى يا فاطمة، وده من بدري أوي. بس أنا اللي ما خدتش بالي. خلي شغلك ودماغك ينفعوكي. أنا مش عايز أكمل، كفاية. أنا مش لعبة في إيدك عشان تسيبيني وقت ما تحبي وترجعي زي ما تحبي. عبد الرحمن سابها. فاطمة حست إن رجليها مش شايلاها من الصدمة وطريقة كلامه. قعدت على الكرسي لا بتبكي ولا أي حاجة. عبد الرحمن اتحرك بالعربية وراح لدكتورة. فتح الباب بعصبية ودخل ليها. الدكتورة بعصبية: ـ إيه الذوق دي؟ أنا هتصل بـ...

عبد الرحمن بفحيح: ـ ده أنا اللي هقفلك العيادة وهحطك في السجن. عايزني أموت ابني بإيدي؟ الدكتورة بتوتر وخوف: ـ أنا والله ما ليا دعوة. آسيا هي اللي قالت لي أعمل كده بعد ما عرفت من الشغالة عندكم إن المدام حامل. آسيا بتعرف كل أخباركم عن طريق الشغالة. ولما عرفت قالت لو جيت هنا أقول لكم الكلام ده لأنها مش عايزكم مع بعض. والله هو ده اللي حصل. لو مش مصدقني روح اسألها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...