الفصل 12 | من 18 فصل

رواية براءة العشق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
20
كلمة
1,302
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

الدكتورة بخوف: ـ هو ده اللي حصل، صدقيني، أبوس إيدك، ارحميني. عبد الرحمن قعد حط رجل على رجل: ـ تمام، أنا ربنا نجّاني منك، بس يا ترى عملتي الحكاية دي كام مرة؟ العدالة لازم تاخد حقها برضه، ولا إيه؟ عبد الرحمن بص لها بغضب وعمل تليفون. بعد شوية القوة جت وتم القبض عليها. عبد الرحمن راح القسم وقعد على مكتبه: ـ هاتلي المتهم، مالك يا بني؟ العسكري: ـ تحت أمرك يا باشا.

خرج العسكري، وبعد شوية جاه ومعه مالك. أمر العسكري يسبهم ويخرج. عبد الرحمن ببرود: ـ شوفت أسيا؟ أسيا بصحيح. مالك: ـ والله العظيم أنا معرفش أنت بتتكلم عن إيه. والله العظيم أنا بريء يا عبد الرحمن. عبد الرحمن بهدوء وبرود: ـ صدق، صدق يا حبيبي، أنا هطلعك جدعة مني، بس بشرط. مالك بحزن: ـ اتفضل. عبد الرحمن:

ـ أولاً، تبعد مراتك عن بنت أخويا وتبعدها عن طريقي. ثانياً، أنت هتخرج بس لسه على ذمة التحقيق. بالعربي كده، عايزك تسلم لي أسيا، رقبة أسيا. مالك بسرعة وفرح: ـ موافق، والله لو عايزني أموتها دلوقتي مش هتأخر. عبد الرحمن: ـ قلت عايزاه، مش تموتها. إلا قولي، هو حسام مات في حادثة عربية فعلاً؟ أصلاً موضوع ما يدخلش العقل، مش هو كان صاحب عمرك برضه؟ مالك: ـ أنا أعمل أي حاجة، إلا أنا أذي صاحب عمري. يعلم ربنا. عبد الرحمن:

ـ تمام يا مالك، أنت تدفع الكفالة وتخرج، وكل أخبار الأفعى مراتك تجيلي أول بأول. ياما هزعلك، ده لو خايف على عمرك. عبد الرحمن نادى على العسكري. جم أهل مالك دفعوا الكفالة وخلصوا الإجراءات ومشوا. ومالك بيتوعد لآسيا. عند فاطمة. فاطمة في أوضتها قافلة على نفسها وبتعيط، وفي دماغها مليون سيناريو. وفاء من برا: ـ طب أنتِ كويسة يا حبيبتي؟ طب قوليلي حصل إيه؟ فاطمة بتبكي في صمت ومغمضة عينيها:

ـ مفيش حاجة يا ماما، أنا كويسة. سبيني أنام من فضلك. وفاء ضربت كف على كف بقلة حيلة وراحت فتحت الباب: ـ في إيه يا عبد الرحمن؟ إيه اللي حصل؟ اتخانقتوا تاني يا ابني؟ فهموني علشان أرتاح. عبد الرحمن بهدوء: ـ مفيش حاجة يا خالتي. فاطمة مسحت دموعها وحطت ميك اب خفيف علشان تدري أثر الزعل والدموع. فاطمة بفرح ممزوج بعصبية: ـ أنت إيه اللي جابك هنا؟ ثم إزاي تيجي في وقت زي ده؟ الناس تقول علينا إيه؟ اتفضل اطلع برا حالا. وفاء:

ـ أما أروح أصلي. ربنا يفاطمة: ـ ليه؟ هو أنا مجنونة علشان أهدي؟ عبد الرحمن: ـ شفتي مين اللي بيبدأ دلوقتي. وفاء: ـ لا لا، أنا ضغطي مش مستحمل، عندكم بيت روحوا اتخانقوا فيه. لو جيتي تاني مش فاتحة الباب. أنتِ مش بنتي. فاطمة: ـ نعم يا أختي، يعني إيه؟ وفاء: ـ هو أنا مقولتش ليكي إننا لقيناكي على باب جامع، والمرحوم الله يرحمه ويسامحه قرر إنك تعيشي معانا. فاطمة: ـ مرحوم؟

آه، لا ربنا يرحمه. أنا برضه بقول دي مش طريقة أم مع بنتها. لدرجة كنت بحسبك مرات المرحوم أبويا. وفاء بغيظ: ـ خدها من وشي. فاطمة: ـ مش رايحة في حتة. طلقني لو سمحت. عبد الرحمن: ـ حاضر، شوفي عايزة تطلقي امتى وأنا تحت أمرك. إن شاء الله دلوقتي. فاطمة: ـ عايز تطلقني وتتجوز تاني؟ بس بعدك أنا قاعدة على قلبك. فكرني هعيط وأمسك فيك. لا يا حبيبي، فوق. مش أنا اللي أعيط عشانك. وفاء بصوت واطي قالت لعبد الرحمن: ـ مين دي؟

دي الأربعة وعشرين ساعة ماسكة صورتك وبتكلمك. متقولش هتطلع من الصورة وترد عليها. دي بت مجنونة، متخدش على كلامها. دي وقعت على دماغها وهي صغيرة والعيال اللي في المدرسة مخلوش فيها عقل. امسحها فيا يا بني. عبد الرحمن: ـ خمس دقائق لو مقومتيش دلوقتي. فاطمة حطت إيديها على وسطها: ـ هتعمل إيه؟ عبد الرحمن: ـ يلا يا فاطمة ونتكلم في البيت. فاطمة دخلت أوضتها بغيظ ورزعت الباب. وفاء:

ـ هاجر الأوضة دي علشان تعقلي. هو مش المفروض سن التلاتين ده الناس فيه بتعقل؟ أومال انتوا بتحنوا ليه؟ افهم بس. فاطمة خرجت بس مش معاها شنط هدومها. سبتهم لخناقة جديدة. فاطمة: ـ أنا جاهزة. عبد الرحمن: ـ اتفضلي. فاطمة ودعت أمها ومشيت. في الطريق طلبوا عبد الرحمن في القسم. راح القسم وفاطمة معاه ودخل مكتبه. عبد الرحمن ببرود: ـ يا أهلا. هاني بص للسقف وعبد الرحمن نفس الكلام. روان ورزان جريو على فاطمة. عبد الرحمن

قعد على المكتب ببرود: ـ أهلا وسهلا، ده أنتوا نورتوا. روان: ـ عبد الرحمن اتصرف، أنا مش عايزة أتحبس. عبد الرحمن: ـ احم، ما تروق كده يا باشا، ده الكلام أخذ وعطى برضه. فاطمة ساكتة. عاصم: ـ يا ميسس، اعملي حاجة، اتصرفي، أبوس إيدك، مستقبلي هيضيع. فاطمة قعدت ببرود: ـ أنا مليش دعوة، مش شغلي. أنا لو مكانك يا باشا أحبسهم أسبوع في الزنزانة. رزان: ـ هاا يا بيبي، عايز إثبات تاني علشان تعرف. روان دست على رجل رزان بمعنى اسكتي.

عبد الرحمن: ـ أنا حقيقي مقدرش أعمل حاجة، وده بجد. عاصم حكى كل حاجة وقال: ـ كله بسببك يا هاني الزفت. هاني: ـ يعني أسيبهم يعكسوها. فاطمة بتسمع بذهول: ـ بسسسس، اخرس منك ليه؟ عبد الرحمن: ـ مش سامعة. عبد الرحمن بص لهم نظرة رعبتهم: ـ حضرتكم تقدروا تمشوا البنات بس، لكن انتوا هتشرفوا هنا. عبد الرحمن: ـ عجبك كده. عاصم: ـ وأنا اللي قلت هتنقذيني. هاني: ـ مش بعيد تكون هي اللي مظلّت علينا، أنا عارفها وعارف النظرة دي.

عبد الرحمن ببرود: ـ حبس أسبوعين، ولو زودوا في الكلام هزود المدة. البنات خرجوا وفعلاً الولاد اتحبسوا. عبد الرحمن مشي هو وفاطمة، روحوا البيت، طلعوا أوضتهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...