الفصل 14 | من 18 فصل

رواية براءة العشق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم عائشة الكيلاني

المشاهدات
14
كلمة
623
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

مالك بص ليها بصدمة:ـ قتلتيه إزاي؟ أسيا ببرود:ـ سممته. ولما لقيت السم مش جايب نتيجة، قطعت فرامل عربيته. كان خنقني، كان حاجز بيني وبين حبيبي. مالك بص ليها بصدمة أكبر، فجأة ضربها كف قوي ومسكها من شعرها:ـ نصحوني منك كتير بس مصدقتهمش. إنتي طالق بالتلاتة. آه، ودا مش سم. أنا عملت كدا عشان أعرف الحقيقة منك. الشغالة فتحت الباب، دخل عبد الرحمن ومعاه القوات:ـ اقبضوا عليها. إنتي مطلوب القبض عليكي، وما فيش مهرب.

أسيا بصدمة:ـ عبد الرحمن! أنا... عبد الرحمن اتقدم منها وحط الكلبشات في إيديها. العسكري مسكها وحطها في البوكس. بعد وقت، في قسم الشرطة. عبد الرحمن بجمود:ـ قتلتيه ليه يا أسيا؟ بلاش تنكري، لأننا مسجلين ليكي صوت وصورة بكل اعترافاتك. فقولي. أسيا بدموع:ـ عشان بحبك. بحبك يا عبد الرحمن، افهم بقى. حسام كان الحاجز اللي بينا، فقتلته غصب عني. عبد الرحمن ضرب إيديه على المكتب بغضب وقام:ـ هو إيه اللي غصب عنك؟

إنتي حرمتيني أغلى حاجة. حرمتيني من أخويا. أخويا اللي ما حش عنك حاجة ولا حرمك. بالعكس، دايماً معاكي وسندك وخاف عليكي. دايماً كان بيعملك بما يرضي الله. بس هو غلطان، ودلوقتي أنا هصلح الغلطة دي. يا عسكرييي! العسكري:ـ أمرك يا باشا. عبد الرحمن زقها على الأرض:ـ خدها من قدامي. مش عايزها تشوف حتى الشمس. سامع؟ لا أكل ولا شرب. عبد الرحمن خرج من القسم وجواه بركان من الغضب والوجع. بليل، في الفيلا. فاطمة:ـ كل دا يا عبد الرحمن؟

قلقتني عليك. بكلمك من الصبح. عبد الرحمن:ـ أيلين نامت. فاطمة:ـ اتعشت ونامت بعد ما طالعت عيني. مش عايزة تاكل غير لما ترجع. فاطمة حضنت وشه بين إيديها:ـ إنت كويس؟ شكلك بيقول إنك فيه. عبد الرحمن بعد إيديها عنه بهدوء عكس اللي جواه:ـ لا، أنا كويس. هروح أنام لأني مصدع.

فاطمة مسكت إيده:ـ لو دريت على الدنيا كلها وجعك صعب تدوري عني. أنا مش عارفك من يومين دا عشرة وعمرا. مهما كانوا بعدا عن بعض، متقلقنيش عليك ومتكونش اللي مفيش حاجة، لأن مش هصدقك، لأن قلبي بيقول عكس كلامك. عبد الرحمن بص ليها وحضنها. فاطمة رفعت إيديها وحضنته.

عبد الرحمن بوجع:ـ عارفة إني حبيتك أوي. كل الناس استغربت حبي ليكي. بيفتكروا كلام أطفال. حتى حسام. حسام اللي اتخانقت معاه كتير أوي بسبب أسيا. اتمسك بحبه، بس حبه غدرت بيه. إنتي كمان كنت بقول إنك غير، بس أنا قولت لا، فاطمة مستحيل تغدر. واديت الوعد صح يا فاطمة؟ بس إنتوا كلكم زي بعض. الغدر بيجري في دمكم. فاطمة اتسعت عينها بصدمة. بعدت عنه و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...