الفصل 14 | من 24 فصل

رواية براءة قاتلة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم براءة محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,523
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

لحظات و لحظات من الصمت القاتل و الآن حملت أغلقوا الأنوار و الجهاز و أعادوا كل شيء مكانه و لكنه سمعوا خطوات بالقرب من الباب ثم أحد فتح غرفة المكتب كانوا هم تحت المكتب حيث المشهد كالتالي مراد يضع يده على فم بيري حتى لا تصدر صوتا و كان قريباً جداً منها.

و بعد لحظات صدموا من ما سمعوا حيث بدأ هذا الشخص في التحدث و قد صدمهم حيث كانت نهى التي قامت بالجلوس على مكتب أحمد بتوتر و خوف و كانت تقول وهي خائفة أن يراها أحد حيث كانت تتحدث بهمس في الهاتف و تقول: "مش هعرف أقابلك يا أسامة أحمد عينه عليا اليومين دول" "مليش دعوة ببيري تاني بيري دي مبقتش زي زمان مش هعرف أثر عليها، انسي إنها تقابلك"

"يا أسامة افهم صعب صعب بيري مبقتش زي زمان و أصلاً مبقتش بتأثر بيا زي الأول دي خلت أخوها يقلب عليا أنت متخيل خلاص مبقتش العروسة اللعبة اللي بنحركها" "أنت بتقول إيه مستحيل طبعاً أهددها بالصور اللي معايا بيري مبقتش زي زمان أبسط حاجة هتروح هتروح تقول لأخوها و دي ممكن يقتلنا أنا و أنت فيها"

"من الواضح إنك متعرفش أحمد، أحمد لو شافني معاك في أوضة النوم و السرير أقصى حاجة هيعملها هيطلقني لكن بيري لو بس شافك بتبصلها بصة معجبتهوش هيقتلك فيها" "لا متعملش كده يا مجنون طب بص أنا هقابلك في الحفلة التنكرية اللي عاملاها شاهي هي مرات صاحبه أكيد هيحضر و هجبلك الحاجة معايا متقلقش يا لا باي"

قالت آخر كلماتها و خرجت كما دخلت خلسة، أما بالنسبة لبيري فكانت مع كل كلمة تتحرك بعنف تود أن تقتلها و لكن مراد كان يقبض عليها جيداً و لكنها في نهاية المطاف قامت بعضه فصرخ و أبعدها عنه و قال: "إيه يا شيخة أنت أكلة لحوم بشر إيدي حرام عليك" قالت بعنف: "ما أنت السبب ما سبتنيش أقرقشها بسناني لية بنت الكلب دي دي تيييييت و بنت تيييييت و تيييييت و تيييييت" كان مراد مندهش من الألفاظ السوقية فقال:

"حرفياً تربية شوارع عيب الألفاظ دي في شباب قاعدة" فرفعت حاجبها و نظرت له نظرة قرف ثم قالت: "ابقى سد ودانك يا أخينا متصدعناش، و يا لا بينا نخرج لحسن أحمد يقفشنا" بالفعل خرجا و لكن كانت بيري تفكر بعمق هي فعلاً كانت لا تطيقها إذن فإحساسها كالعادة صادق و وجهة نظرها كانت صحيحة فتلك الفتاة تخون زوجها و تقوم ببيع أعز أصدقائها كما أنها لا تريد لصديقتها الخير و لكن عندما وصلا إلى غرفة بيري قال لها مراد:

"بصي الخطة كالتالي علشان متوهيش مني أنا هروح و هسهر على كل الملفات و لو لقيت الملف اللي بيدينه هقبض عليه الصبح ملقتوش يبقي ده معناه إنه في احتمال لبراءته ساعتها هتلاقيني في الحفلة التنكرية هناك" فقالت بيري بلا مبالاة: "حفلة إيه مش فاهمة" فقام مراد بضربها ضربة خفيفة على رأسها و قال: "الحفلة اللي الهانم بتتكلم عليها و أنت كمان و أحمد لازم تحضروا متعترضيش لازم تروحي احتمال البت دي تكون هي العميل" فقالت بيري:

"و أنا هعمل إيه هناك تنكري يعني مسخرة هعمل إيه بطرحتي دي" فقال مراد: "تصدقي صح هتعملي إيه" ثم فكر قليلاً و بعدها قال لها: "بصي البسي زي الساحرة اللي في سنوايت بتاعت التفاحة هتبقي تحفة عليكي" نظرت له بيري و قالت و هي تردح مثل أي ست مصرية: "نعم يا سي عمر، فشر ده أنا ميرة متوجة أنت اللي ساحر و ميت ساحر" قال لها:

"متوجة إيه يا روح أمك أنت آخرك الساحرة لايقة عليك و بعدين الساحرة هي الوحيدة اللي غطت شعرها إيه عايزة تكوني سندريلا و تظهري شعرك" قالت باقتناع: "تصدقك عندك حق، بس أنت كمان تتنكر في شرير" فكرت قليلاً ثم قالت: "تعمل زي الجوكر بالظبط هيبقي تحفة عليك" فقال مراد: "لا طبعاً مستحيل أعمل كده" فقالت بيري بثقة: "هتعمل الجوكر و إلا مش هساعدك ما هو طالما هبقى شريرة أنت كمان تبقى شرير"

في اليوم التالي كانت بيري في الجامعة و لكنها كانت خائفة أن يتم القبض على أحمد كان اليوم كله عبارة عن توتر و قلق و لكنها في راحة بعض الشئ لأن نهى لن تأتي معها فهي تستعد للحفلة التي قال لهم أحمد عنها في الصباح و طلب من بيري أيضاً أن تتجهز لذلك و لكنها قررت أن تقضي اليوم في الجامعة حتى لا يظهر عليها التوتر و الألم هي في طريقها للمنزل و عندما دخلت القصر ارتاحت لأنها رأت أحمد يرتدي زي أمير أنيق مستعداً للحفلة و بجانبه نهى التي كانت ترتدي مثل سنوايت فابتسمت بفرح و قالت لهم دقائق و أكون جاهزة ذهبت سريعة تتجهز قضت ساعة تقريباً في تجهيز نفسها ثم نزلت على السلم و عندما رآها أحمد

صدم من ما ترتدي و قال لها: "إيه دي يا بيري ساحرة شريرة لية ما لبستيش لبس السندريلا اللي حضرتهولك" ضحكت بيري باستهزاء و قالت: "أنا مبحبش أدوار الخير المبالغ فيها دي يعني إيه البطلة تتهان و تمسح و تشتغل خدامة عند مرات أبوها و الإنجاز الوحيد في حياتها إنها اتجوزت الأمير، لكن الساحرة بتاخد اللي هي عايزاه بإيديها و محدش بيقدر عليها و كانت هي اللي بتأمر في سنو وايت و بهدلتها و مسحت باللي خلفها الأرض و إيه رأيك يا نهى"

كانت تضحك في الآخر بطريقة شريرة لدرجة أن نهى خافت منها. بعد لحظات دخلو جميعاً الحفل و كان أحمد و نهى يتراقصا معاً و لكن عيون أحمد كانت على بيري أما بيري كانت تنظر لهذا المجتمع باحتقار إنهم حقاً تافهين جداً و لكنها شعرت بالخدمة حينما أتى شاب يلبس الجوكر حتى يرقص معها لم تتحرك أو ترفض لذا فقام هو بجذبها و مراقصتها فقالت بدهشة: "مراد، صح" فقال:

"طبعاً نحن منقدرش نزعل الساحرة الشريرة و إلا هتغضب علينا بيني ما بينك خايف تلعنيني" ضحكت بيري بطريقة أثارت غيرة أحمد فترك نهى و بدأ يتراقص مع بيري بطريقة عنيفة نوعاً ما فقالت بيري: "براحة يا أحمد مش كده أنا مبعرفش أرقص أصلاً"

خفف أحمد الضغط عليها ثم بدأ يتراقص معها بطريقة رائعة مراعياً لها و لكن بسبب تناغمهم معاً فها هو الأمير يترك أميرته و يذهب إلى الجوكر و يأخذ الساحرة و يراقصها عنوة كانت مشهد غريب و أثناء هذا المشهد الغريب كان أحمد ينظر في عين بيري و قال: "بيري أنا بغير عليك مبستحملش حد يلمسك نار بتاكل فيا أرجوكي راعي شعوري" كانت بيري تنظر له باستغراب ثم قالت:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...