الفصل 7 | من 24 فصل

رواية براءة قاتلة الفصل السابع 7 - بقلم براءة محمد

المشاهدات
21
كلمة
786
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

بعد انتهاء المحاضرة بدأ الجميع في الخروج، لكن الدكتور قال لبيري قبل خروجها: "ممكن يا آنسة لحظة؟ فانتبهت له بيري ثم قالت: "افندم، في حاجة يا دكتور؟ فقال لها: "ممكن اعرف اسمك؟ فنظرت له بتعجب. فقال: "أصلي يعني أول مرة أشوفك هنا، وبصراحة مستغرب. أنا تقريبًا حافظ دفعتكم." فقالت له بثقة: "بيريهان سيف الدين الدينيري، وعلي فكرة حضرتك فعلاً مشوفتنيش قبل كده لأني عملت حادثة من 3 سنين وكنت في غيبوبة، وقريب فقت."

فقال كأنه يأكد لنفسه شيئًا: "اخت أحمد الدينيري، مش كده؟ الملياردير المشهور." فقالت له بنبرة ثقة وفخر: "بالظبط كده." فقال لها: "علشان كده كنت قاعدة جمب نهى. اممممممم، بس نصيحة مني، باين عليكي ممتازة وذكية. لو كملتي مع نهى هتسقطي، نهى أي حد بتعاشره بيشيل على طول." فحركت عيناها بملل، ولكنها قالت: "حاضر يا دكتور، هحاول." فقال لها حينما أدرك مللها:

"أني سعيد جدًا إني اتعرفت عليكِ، وفرصة سعيدة إن شاء الله. أتمنى ليكي سنة سعيدة وتنجحي بتفوق." فقالت له بابتسامة بلهاء: "وأنا أسعد يا دكتور، عن إذنك." ثم رحلت وتركته ينظر خلفها بإعجاب لم تخفيه عيناه. *** استطاعت بعد معاناة أن تهرب من ملاحقة بعض الطلاب بعد معرفتهم بكونها ابنة عائلة الدينيري. حرفيًا هؤلاء الأغنياء حمقى. ماذا لو علموا أنها قتلت قريبًا؟ هل سينظرون لها بنفس درجة الإعجاب؟

على كل، ستجعل كل تركيزها في تلك الأكلة اللذيذة، شاورما. إنها حقًا رائعة. كانت تتذوق الشاورما كأنها على موعد غرامي معها. ولكن أفسد عليها لحظات نعيمها تلك الزوجة نهى، التي جلست بجوارها وكانت تقول: "ممكن أعرف الدكتور الرخم ده كان بيقولك إيه؟ فقالت لها بسماجة: "وأنتِ مالك؟ فقالت نهى بنبرة استعطاف: "إنتِ ليه مرجعتيش زي الأول؟ بيري، إنتِ اتغيرتي. أنا كنت أعز بيست فريند عندك وكنتِ بتحكيلي كل حاجة. ليه بقيتي وحشة كده؟

تركت بيري الساندويتش وكانت تنظر له بحسرة، ثم نظرت لنهى وقالت: "افندم، عايزة إيه؟ فقالت لها نهى بحماس: "ها، قالك إيه الدكتور؟ فقالت لها بيري ببرود: "تفتكري يا نهى، لو كان عايزك تعرفي كان خلاكي تحضري كلامه؟ مكانش مشاكي، صح؟ فقالت لها نهى: "أيوه." فقالت بيري: "خلاص، واحد ومش عايزك تعرفي حاجة خاصة بيا. هأقولك أنا أبقى فتّانة. يعني لو انتي قلتيلي سر خطير، وأحمد سألني، والسر ده ممكن يطلقك فيه، هأقوله عادي كده؟

ولا أحفظ سرك؟ فقالت لها نهى: "لا، احفظي سري." فقالت لها: "وأنتِ مش أغلى من أخويا، وأنا مبدئي واحد. لو قلتلك، لو حصلت حاجة ليكي، هيكون أول واحد يعرف." نظرت لها نهى بإحباط وصمتت. تتمنى أن تقتلها. أما بيري فكانت تأكل الساندويتش باستمتاع وهي تضحك في نفسها. أنها تعشق ذلك الشعور أن تعرف شيئًا وشخصًا آخر يحرقُه الفضول أن يعرف، ولا تجعله ينال ما يريد. ولكن قطع لحظات سعادتها دخول ذلك اللزج أسامة، الذي

بدأ يعاتبها كأنها حبيبته: "ممكن أعرف إزاي ترفضيني؟ فقالت بيري: "عادي، مبحبكش." فقال: "كذابة! طب وكلامك وحبك ليا ده؟ إنتِ آخر مرة كنتِ هتنتحري لو متجوزتكيش. إزاي تتغيري كده بسبب الحادثة؟ فقالت له ببساطة: "اكتشفت إن الحب ده ميعملش بيت، ميكونش أسرة. طالما اللي بحبه مش راجل." فقال بعلو صوته: "أنا مسمحلكيش، أنا راجل غصبن عنك! فقالت له: "ممكن تهدي، وأنا هفهمك الزواج اللي أنا عايزاه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...