صفاء: مالك يا زينة فيه حاجة. زينة: اه يا ماما أنا عايزة أطلق. أسد: نععععم. صفاء: ضايقك في إيه الواد ده. أسد: يا ماما دي بتستهبل بس. زينة: لأ مش بستبل وأنت هتطلقني. أسد: يا حبيبتي خلي قلبك أبيض دي كلها كانت مشكلة بسيطة. صفاء: ليه عملت إيه. أسد: لأ بس يا ماما مرضتش أجبلها شوكولاتة من اللي نفسها فيها. صفاء: وليه متجبلهاش زينة البنات اللي تطلبه أوامر. زينة: أنا أصلاً......
أسد حاوط زينة من خصرها بإيديه وهي لمسته خلت جسمها يقشعر ومكملتش كلام. أسد: خلاص يا زينو أنا هروح أجيب لك أحلى شوكولاتة لأحلى زينة. صفاء: تجيبوها بعدين روحوا ارتاحوا دلوقتي. أسد: ده قرار زينة بقى. زينة............... أسد: السكوت علامة الرضا ودخلوا أوضتهم وهو لسه محاوطها. أول ما دخلوا الأوضة أسد قفل الباب. زينة: أنت حيوان متعرفش معنى الإنسانية وأصلاً يا كداب أنا مش بحب الشوكولاتة وهتطلقني يعني هتطلقني. أسد راح
نام على السرير وبعدها قال: بس صدعتيني راديو اسكتي. زينة: لأ مش هسكت وهتطلقني يا أما. أسد بسخرية: إيه هتروحي لأهلك مثلاً. زينة بتفتكر أهلها وعيونها بتدمع: يا ريت اتوحشتهم خالص. أسد من جواه زعل عليها وإنه قالها كده. زينة كملت كلامها: أنت بتعاتبني إني يتيمة بس اللي معاه ربنا مش محتاج لأهل ولا صحاب. أسد راح عندها وحضنها ودموعها بقت تنزل على كتفه. زينة: ابعد عني أنا بكرهك. أسد وهو مش راضي يسيبها: وأنا عايزك تكرهيني.
زينة: مش أنت مش بتحبني. أسد بعد عنها: خالص وأنت كنت مجرد ليلة. زينة وهي بتمسح دموعها: بما إني كده متطلقني ونرتاح إحنا الاتنين. أسد: مش هينفع إحنا ملناش شهر متجوزين والكلام هيطلع عليكي كتير. زينة: أصل بهمك أوي. أسد: اسكتي واطلعي يا اللي ساعدي ماما. زينة: من غير ما تقول أنا كنت هطلع. زينة غيرت لبسها ولبست بيجامة وطلعت عند صفاء. صفاء: مش قولتلك ارتاحي. زينة: اه بس أنا عايزة أساعدك.
صفاء: تشكري يا بنتي على الأقل أحسن من ناس تاني، وبصت على أميرة. زينة: مالك يا ماما بتتكلمي ليه كدا. صفاء: لأ عادي يا حبيبتي. زينة: طيب أنت لو تعبانة روحي ارتاحي وأنا هكمل. صفاء: لأ يا حبيبتي تسلميلي. زينة: خلاص أنا هعمل معاك. زينة عملت الأكل مع صفاء وأميرة كانت قاعدة وماسكة تليفونها. تغدينا كلنا مع بعض كنت أول مرة أعيش جو الأسرة ده. صفاء: مالك يا إبراهيم إيه الأكل مش عاجبك.
إبراهيم: لأ يا ماما الأكل حلو بس فيه الأحلى منه. وكان بيبص على زينة بنظرات خبيثة. أسد لاحظ نظرات أخوه لزينة. أسد: احم هو كل حاجة جميلة على السفرة دي بالذات هي. أميرة: خلاص اسكتوا بقي صدعتوني. أسد: ليه مالك...... يا مرات أخويا. أميرة: لأ مفيش حاجة يا أسد بس راسي وجعاني. إبراهيم: وكيس جوافة أنا. أميرة قالت بسرعة: مالك يا إبراهيم أسد زي أخويا وصحبي. أسد بتأكيد: أيوه يا إبراهيم ما أنا مش زيك حضرتك.
زينة كانت بتكلم صفاء وسيبينهم ياكلوا بعض. زينة: هو أول مرة أقعد آكل معاكم يحصل كده. صفاء: لأ يا حبيبتي هما دايماً كده. زينة: وأنت مستحملاهم إزاي. صفاء: ولادي ومليش غيرهم. خلصوا خناق أقصد أكل وزينة لمّت السفرة وقعدت مع صفاء. والبارد قعد معانا (البارد التاني مش أسد) قعدنا نحكي مع بعض وإبراهيم كان بيتعمد يمسك إيدي كنت بتضايق وأشدها بسرعة. إبراهيم: مالك يا زينة أنا زي أخوكي الكبير برضه. زينة بابتسامة: اه طبعاً.
أسد: أنت هنا ليه. صفاء: مالك يابني قاعدة معايا. أسد: طيب بعد إذنك مراتي وعايزها. زينة: بس أنا عايزة أقعد مع ماما شوية. أميرة بتدخل: أيوه يا أسد سيبها من زمان ما حكيناش مع بعض أنا وهي من ساعة ما خلصنا الثانوية. أسد: بس أنا عايزها ابقوا احكوا بعدين. أسد أخد زينة ودخلوا. أسد: اتفضلي. زينة: الله بتاع مين ده. أسد: بتاعي. زينة: أنت بتلبس خواتم. أسد: ليكي إنتي ياختي. زينة: بجد ليا أنا. أسد: اه وبالمناسبة ده بس تعويض.
زينة: عن إيه. أسد: عن جوازنا ولما نتطلق هتاخدي أكتر. زينة ادته الخاتم تاني..... زينة: أنا متجوزتكش عشان فلوسك أو سلطتك يا حضرة المقدم، أنا اتجوزتك عشان ماما صفاء وبس ليلا ما إنها مريضة وكانت هتزعل والزعل غلط عليها مكنتش بس هفكر فيك. أسد زينة كل يوم بتكبر في نظره قوي مع إنها يتيمة وفقيرة ومتربية في ملجأ من وهي تسع سنين وأمها هي اللي تكفلت بتعليمها. أسد: شكراً. زينة: على إيه. أسد: عشانك بتهتمي بأمي.
زينة: أمك عملت معايا حاجات كتير وكفاية إنها سبب إني أتعلم. أسد طلع واخد إبراهيم وخرجوا من البيت وزينة خرجت قعدت مع صفاء وأميرة. لحد ما جه الليل وأسد رجع بس لوحده ماما صفاء كانت نايمة وأميرة أول ما سمعت صوت فتحت الباب خرجت من أوضتها وأنا خرجت أشوف مين. بس انصدمت........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!