حسام بصوت عالي: أنا عايز أقول حاجة بمناسبة عيد ميلادي. هيبقى فيه فرحة تانية. نزل على رجله وقال لدينا: حسام: تقبلي تتجوزيني يا دينا؟ دينا فرحت: موافقة. ورد شافت المنظر دمعت. طلعت برة بسرعة. حسام شافها وهي طالعة، كانت ماشية لوحدها وبتعيط. شخص: الجميل بيعيط ليه؟ ورد شافتهم، خافت. الشباب فضلوا يقربوا منها. حسام: متقربوش كمان! الشباب بصوا وراهم. ورد بصت لقت حسام. ورد مشيت أكتر. حسام: استني يا ورد! ورد بتمشي بسرعة وبتعيط.
حسام مسكها من إيديها: أنا مش بقولك استنى. ورد: اوعى! روح لحبيبتك. حسام: انتي غيرانة منها؟ ورد: هغير ليه أصلاً؟ هلاقي واحد يحبني ويشيلني في عينه ويخاف عليا. حسام: نعم؟ وبعدين انتي بتكلمي كده ليه؟ انتي صغيرة لسه. حد في سنك بيفكر للجواز؟ ورد انكسفت، مردتش. حسام: صحيح، كنت جاي أقولك شكراً على الهدية، تحفة. وبعدين مشي وبيضحك بخبث. ورد بضيقة: إيه... جاي يقولي شكراً على الهدية بس؟ حسام! حسام رجع للقصر وورد وراه.
دينا جريت على حسام: حبيبي، كنت فين؟ حسام: كنت بعمل حاجة. وكل ده وورد متضايقة. جه وقت الرقص. دينا خدت حسام وقامت ترقص. آدم راح الحفلة وبعدين شاف ورد قاعدة لوحدها. آدم راح يمد إيده يرقص معاها: متيجي نرقص؟ ورد في سرها: لو قمت مع آدم هلاقيه هيولع. يبقى نقوم. ومسكت إيد آدم وقاموا يرقصوا. حسام لما شافهم اتضايق. وفضلوا يغيروا مع بعضهم الشريك اللي بيرقص معاه لحد ما وصل لورد. حسام: انتي طالعة مع حسام؟
ورد: انت غيران منه ولا إيه؟ حسام: أنا مستحيل! أنا أصلاً معايا واحدة بطل، مليا عيني. ورد: إيه ده؟ قصدك إيه؟ حسام: مفيش. وراح يغيروا الشريك اللي بيرقص معاه، وورد راحت مع شخص وحسام كذلك مع واحدة. وفضلوا يبصوا لبعض. بعد شوية، الكل قعد يرتاح شوية. ورد راحت قعدت وآدم راح وراها. ورد بضيقة: إيه يا آدم؟ آدم: جاي أقعد. مقعدش معاكي؟ ورد: اتفضل. ورد لما لاقت حسام بيبص عليهم، قربت من آدم أكتر. ورد: كنا بنقول إيه؟
آدم: أنا كنت بقول إني بحبك يا ورد. ورد مركزة مع حسام ومش مركزة مع آدم. وقاسم عمال مركز مع حسام وورد وبيضحك عليهم. الساعة جت 8 بليل والحفلة خلصت وكله روح على بيته. وحسام راح يوصل دينا. تاني يوم، حسام لبس وجهز نفسه وراح للشركة. وقاسم قام لبس وطلع من البيت. عند نانسي. نانسي كانت لبست وفطرت. جايه تفتح الباب لاقت قاسم في وشها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!