الفصل 14 | من 32 فصل

رواية بريق الحب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم أشرقت

المشاهدات
20
كلمة
921
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

وصلا باران وديلان إلى منزلهما. نزل باران وفتح باب السيارة لها برفق. أمسك يدها وساعدها على النزول. طلب من السائق أن يأخذ الحقائب إلى الداخل ثم يذهب ليشتري ما ينقصهم. وقفت ديلان للحظة. غاصت في ذكريات هجوم والدها وعمها على المنزل. أغمضت عينيها فلاحظ باران تغير حالتها. اقترب منها بهدوء قائلًا: ديلان، هل أنتِ بخير؟ نظرت إليه طويلًا. وتذكرت كلمات أزاده القاسية: باران لميساء وليس لك مكان بيننا.

ثم أومأت بهدوء: نعم، أنا بخير. دخلا معًا. ثم استأذنت ديلان لتذهب وتبدل ملابسها. ذهب باران إلى غرفته. اتصل بأولكان وسأله إن كان قد حصل على أي معلومة من صديق الشاب. فأجاب أولكان: مع الأسف لا، لم أحصل على شيء. رد باران بغضب: سأجعله يتكلم مهما كلفني الأمر. أغلق باران هاتفه. ثم نزع سترته برفق وبدل ملابسه. كان جرحه يؤلمه. فنزع الضماد بعناية وبدله بآخر جديد. كان الأمر صعبًا قليلًا. لكنه فعله.

نزل للأسفل. لازالت ديلان في غرفة تسنيم. طرق الباب فأذنت له. دخل وجلس على الأريكة بجانبها. بدأ يتحدث معها محاولًا معرفة أي معلومة. باران: كيف حالك الآن؟ ديلان: أنا بخير لا تقلق. بل يجب أن أسألك، كيف حالك أنت؟ وكيف جرحك؟ باران: أنا بخير. يؤلمني قليلًا لكن سيكون على ما يرام. ديلان: يجب أن ترتاح وتلتزم بدوائك وضمادك حتى لا يلتهب. باران: سيطيب لا تقلقي. ديلان، أريد أن أسألك لكن يجب أن تكوني هادئة أولًا. ديلان: عن ماذا؟

باران: عما حدث. شردت قليلًا. ودمعت عيونها قائلة: أنا.. لا أتذكر شيئًا. باران: أرجوكِ يا ديلان، حاولي أن تتذكري. توترت ديلان وقالت: صدقني، لم أرَ من فعل ذلك. ولا أعلم من هو. باران بدهشة: يعني هناك من فعلها، وأنتِ لم تفقدي توازنك كما قالت تسنيم.

بكت وقالت: لا أريد أن أحكي. لأنني لا أملك ما أحكيه. فقط.. فقط أشتاق للرحيل. سئمت من حياتي التي تغيرت في لحظة. سئمت من جعلكم تعيشون أشياء لا تستحقونها. سئمت من الانتظار ومن قول متى سينتهي. وهل سينتهي. والآن، انظر فوق تعبك وألمك. لقد انفصلت عن عائلتك بسببي أيضًا. ما ذنبك لتعيش كل هذا معي.

انفطر قلبه لحكيها. اقترب منها وأخذ وجهها بين كفيه وهي تبكي بحرقة قائلًا: ديلان اهدئي لا تبكي. صدقيني سينتهي كل شيء قريبًا. هذا وعد مني. أرجوكِ، لا تبكي. فقط اصبري قليلًا. أسند رأسها على صدره برقة وأكمل قائلًا: أنا أتابع مع أوكان. وسأنهي هذا الأمر قريبًا جدًا. يكفي أن تثقي بي ولا تبكي. جاء السائق محملًا بالأغراض التي طلبها باران. رن جرس الباب فنهض واستلمها منه بابتسامة شكر. وأغلق الباب بهدوء خلفه.

دخل المطبخ. ولحقته ديلان بخطوات هادئة. ردف باران وهو ينظر إليها: لماذا أتيتِ؟ هيا اذهبي واستريحي. ديلان بابتسامة خفيفة: أنا بخير. أنت من المفترض أن يرتاح. باران: وأنا بخير. لا تقلقي. ديلان: إذًا، قل لي ماذا تريد أن تأكل وسأتكفل به. ابتسم باران: حقًا، هل تجيدين الطهي؟ ديلان: بالطبع. أحب أن أطبخ. هيا، اطلب ما تشتهيه وسترى. باران: ممم، مكرونة بالوايت صوص. هل تحبينها؟ ديلان: نعم، من المفضلات لدي.

باران: وأنا كذلك. فلنطبخها معًا إذًا. ابتسمت ديلان وقالت: تمام. هيا بنا. بدأا بالتحضير معًا. كان الهدوء والاطمئنان يكسو وجوههما. وباران يسرق النظرات نحوها. قلبه مليء بسعادة غامرة رغم جرحه المؤلم. ففرحها كان له أغلى من أي ألم. وبعد الانتهاء من تحضير الطعام. جلسا يتناولانه. لاحظت ديلان تغير ملامح باران وهو يمسك موضع جرحه. ديلان بقلق: ما بك؟ هل يؤلمك؟ هز باران رأسه نافيًا: لا، لا شيء بي.

رن هاتفه. كان والده المتصل. أخذ الهاتف وذهب إلى المكتب. باران: نعم يا أبي. قدرت: ابني، كيف حالكم؟ باران: بخير. وكل شيء على ما يرام. قدرت: توصلت لسجل المكالمات لدى الفتاة دارين. كانت على اتصال مع الشاب ابن صاحب الماركت من قبل. وحتى تحدثت معه مرة أخرى بعد حادث ديلان. قبض باران على يده قائلًا: إذًا كان شكي بمحله. هم بالفعل متورطون معًا. لكن لماذا كل هذا الشر. ماذا فعلت ديلان حتى يعاملوها هكذا؟

قدرت: لا أعلم يا بني. لكن علينا أن نكتشف الحقيقة. باران: حسنًا يا أبي. سأتصرف. قدرت: احرص على نفسك يا بني. أغلق باران هاتفه بسرعة وخرج من المكتب مسرعًا. صعد إلى غرفته وجلب سترته. ثم نزل ليستعد للخروج. ديلان نظرت إليه بدهشة: إلى أين أنت ذاهب الآن؟ باران: لدي مشوار مهم ولن أتأخر. لكن مهما حدث في الخارج. لا تفتحي الباب أبدًا. فقط ادخلي إلى غرفتك وانتظري عودتي. ديلان: حسنًا. لكن لا تغيب كثيرًا. فأنا أخاف وحدي.

باران بابتسامة هادئة وهو ينظر لعينيها: تمام. لا تقلقي. مد سترته نحوها قائلًا: ساعديني أرتديها. خرج باران وأعطى بعض التعليمات للحراس. طلب منهم الانتباه الشديد. ثم أمر السائق أن يوصله. وعندما وصل إلى المكان الذي يتواجد فيه الشاب صاحب السيارة. الذي ساعد ابن صاحب الماركت. طلب من الرجال هناك فتح الباب. وعندما دخل. توجه مباشرة له ولكمه لكمة قوية. أخرج سلاحه ووجهه نحوه قائلًا

بحدة: انطق بما تعرفه. وإلا ستموت هنا ولن يعلم أحد عنك شيئًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...