الفصل 9 | من 32 فصل

رواية بريق الحب الفصل التاسع 9 - بقلم أشرقت

المشاهدات
16
كلمة
947
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

ضحكت ديلان بخجل وشاركها باران تلك الضحكة الصافية. دخل قدرت وتسنيم بعد أن أخبرته بأن باران طلب تجهيز الغرفة لهما. توقف قدرت عند الباب قليلًا متفاجئًا بمظهر ديلان. قال بابتسامة دافئة: مساء الخير يا أولادي. باران وديلان: مساء الخير يا بابا. نظر قدرت إلى ديلان ثم قال بانبهار: ديلان ابنتي، ما شاء الله، كم أنتِ جميلة حقًا. [باران نظر لها نظرة طويلة وابتسامة خفيفة ارتسمت على ملامحه دون أن يشعر] أحنت

ديلان رأسها بخجل وهمست: سلمت يا بابا قدرت. التفت قدرت لباران قائلًا: باران، جيد ما فكرت به يا بني. [يقصد عن الغرفة إلى جنبه] باران: سلمت يا أبي، أردت فقط أن أكون مطمئنًا أكثر. قدرت: أحسنت، والآن كيف حالك؟ هل ما زال الجرح يؤلمك؟ باران: لا تقلق، أنا بخير. لكن كنت أنتظرك لتساعدني في تغيير الضمادة. قدرت: بالطبع، هيا بنا قبل العشاء، فجدتك تنتظرنا.

وقبل أن يغادرا، التفت باران إلى تسنيم وديلان قائلًا: هل ما زال أمامكم الكثير لتنهوه؟ ديلان بابتسامة ناعمة: بقي القليل فقط. باران: تمام، انتهوا بسرعة لننزل ونتعشى سويًا. تسنيم: حسنًا يا أخي، سنكون جاهزين بعد قليل. ذهب باران برفقة والده إلى غرفته، خلع كنزته ببطء، وبدأ قدرت يضمد جرحه. دمعت عيون قدرت فجأة فلاحظ باران ذلك وسأل بلهفة: بابا، لماذا تبكي؟ أنا بخير، أنظر لا يوجد بي شيء.

ابتسم قدرت بحزن وقال: كن بخير دائمًا يا بني. حقًا لو حدث لك مكروه ماذا كنت سأفعل وقتها! أنت سندي يا باران، قوتي وعكازي في الحياة. أنت وأختك كل منكما عيني التي أرى بها. رد باران بثقة وحب: أبي، لا تقلق سنكون دائمًا بخير، لأن خلفنا أبًا مثلك، جبل نحتمي به. اطمئن فلن نسقط أبدًا. ابتسم قدرت وأتم حديثه قائلًا: سلمت يا بني، وهناك أيضًا ابنتي ديلان، التي قاسمتكم بها. حقًا أشعر أنها من دمي.

سرح باران للحظة، تذكر ملامح ديلان، كلماتها وابتسامتها التي تاها بجمالها. لاحظ قدرت شروده، فاقترب وسأله: ابني، بماذا تفكر؟ أفاق باران من أفكاره، ورد قائلًا: نعم يا أبي، ماذا كنت تقول؟ ابتسم قدرت وقال: قلت إنني سعدت عندما رأيت ديلان تتصرف على طبيعتها بهذا الشكل، هذا ما كنت أريده. أن تعتبرنا عائلتها، فنحن لا نعلم متى سينتهي هذا الكابوس! قبض باران على

يد والده بنظرة حادة وقال: في أقرب وقت يا أبي، صدقني سينتهي قريبًا جدًا. تنهد قدرت وقال: إن شاء الله يا بني، لكن حقًا لا أعلم كيف كان والدها سيفرط بها هكذا! أرى كم هي بريئة. رد باران بنبرة حزينة: نعم يا أبي، هي هكذا. لكن أقسم بأنني سأقلب الأرض رأسًا على عقب لأجد هذا الكلب الذي هرب. وأنا واثق أن رفيقتها متورطة في الأمر أيضًا. ردف قدرت قائلًا: نعم يا بني، وهذا رأيي أيضًا، لذلك سأطلب من أحد الرجال أن يراقبها.

قال باران: نعم، كنت سأطلب منك هذا أساسًا. والآن هيا يا أبي للعشاء. خرج باران مع والده من غرفته، وكانت تسنيم وديلان قد أنهتا أيضًا تجهيزاتهن. قدرت بابتسامة قال: هيا يا صبايا، لقد جعت كثيرًا. تسنيم: هيا يا أبي، وأنا أيضًا كثيرًا. لكن ديلان! ديلان بابتسامة: سأنضم لكم يا تسنيم، لا تقلقي! تسنيم متفاجئة: حقًا، تمام هيا يا أبي، وهم سيلحقون بنا. أخذت ديلان نقابها، وكانت على وشك أن ترتديه، لكن باران أمسك معصمها.

فالتفتت له متسائلة: هل هناك شيء؟ تلعثم باران قليلًا وقال: لا ترتديه. ديلان بدهشة: لماذا؟ فمن الممكن أن يأتي أحد. باران بثقة: لن يأتي أحد قبل أن يخبرني. ديلان توافق بابتسامة: تمام، إذًا سآخذه معي للظروف. باران: ممكن، والآن هيا بنا. جلس الجميع على الطاولة، دهشت فاطمه وميساء مما رأوه حين جلس باران وأشار لديلان لتجلس بجانبه. كانت ميساء تنظر بطرف عين إلى ديلان ثم إلى والدتها، لكنها لم

تستطع التحمل فنهضت وقالت: ليلتكم سعيدة، سأذهب إلى غرفتي! أزاده مندهشة: والعشاء يا ابنتي؟ ميساء بابتسامة باردة: لقد أكلت يا جدتي، وخرجت. نظرت تسنيم وباران لبعضهما، وكان واضح أنهما فهما أن ميساء أزعجها وجود ديلان. نظرت ديلان لتسنيم بحيرة، فأشارت لها تسنيم بهز رأسها نافية بأنه لا يوجد أي شيء! كانت تسنيم تساعد باران في طعامه، وعندما وجد الماء قد انتهى من على الطاولة، نهضت ديلان لتجلب له من المطبخ.

توجهت نحو قدر وقالت: أختي، لو سمحتِ، أعطيني الماء. ردت قدر بلطف وقالت: حاضر يا ابنتي. ابتسمت جول قائلة: حضرة الكنة، أنتِ جميلة جدًا. ابتسمت وقالت: شكرًا لكِ، وأنتِ أيضًا. جول قدمت نفسها: أنا جول، وهذه والدتي قدر. ردت ديلان بابتسامة دافئة: نعم، قالت لي تسنيم، سعدت بلقائكم كثيرًا. ابتسمت قدر قائلة: ونحن أيضًا يا حضرة الكنة.

أخذت ديلان الماء وقدمته لباران، فشكرها برقة. كانت النظرات تتبادل بينهما من وقت لآخر، حاملة بين طياتها الكثير من الدفء. ذهب الجميع إلى الصالون بعد انتهاء العشاء ليتناولوا الشاي. استأذنت تسنيم قائلة: اسمحوا لي، سأذهب للنوم لأن لدي محاضرة مبكرًا، ليلتكم سعيدة. ديلان ردت: انتظري، سآتي معكِ. ليلتكم سعيدة. قدرت وباران تزامنًا: ولكما أيضًا. بعد أن ذهبت ديلان وتسنيم للنوم، نظرت فاطمة إلى

باران وقدرت قائلة ببرود: لماذا تتصرف هذه الفتاة وكأنها فرد من العائلة؟ التفت باران إليها بغضب لكنه لم يرد، فقط نهض متزمرًا وذهب إلى غرفته. رد قدرت بعصبية: قلت لكم لا أحد يفتح هذا الموضوع مجددًا. وتركهم وذهب لغرفته أيضًا.

استلقى باران بسريره، وشرد طويلًا. تذكر حديث ديلان معه، وصورتها التي رآها لأول مرة على هاتف تسنيم، وصورتها عندما دخل عليها الغرفة، ولحظة إعطائه إياها الموبايل وكل تفاصيلهم الجميلة معًا. وضع يده على قلبه، وابتسم بهدوء، ثم غط في نومه. قالت أزاده: لا أعلم كيف أقحمونا بهذه المصيبة! ردت فاطمة وهي تكز على أسنانها: وعد يا أمي، سأجعل هذا القصر جهنم لهذه الفتاة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...