الفصل 35 | من 68 فصل

رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الخامس والثلاثون 35 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
21
كلمة
5,829
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

اليوم اقتنع قلبي بهذه الكلمة. نعم، أنت منقذي من أي خطر يقترب مني، لذلك أنا أحبك كثيراً. سيف أخذ نفساً عميقاً وقال: أحمد تاجر أعضاء بشرية يا رنيم، وأنتِ كنتِ من ضمن المستهدفين. وقتها رنيم انصدمت من هذا الكلام، لتقول بعدم استيعاب لما قاله سيف: سيف، أنت بتقول إيه؟ سيف هز رأسه وقال: مش كنتِ عايزة تعرفي الحقيقة؟ وأنا بقولك الحقيقة. أحمد كان ناوي يتجوزك عشان يقدر ياخدك وتسافروا برا، وأكيد الباقي عارف. رنيم وضعت

رأسها بين يديها وقالت: معقول كان عايز يعمل كده؟ أنا ولا مرة شفت منه حاجة وحشة. سيف أخذ نفساً عميقاً وقال: بابا طول عمره بيقول: بلاش تحكم على شخص من مظهره الخارجي. رنيم بصت لسيف وقالت: بس ليه كان عايز يقتلني؟ سيف: أحمد اختفى يوم الفرح يا رنيم، واللي متأكد منه إن في حد خطفه. وأحمد مفكر إن أنا اللي خطفته عشان أتجوزك، وطبعاً لما اتجوزتك خطة أحمد كلها فشلت، فأحب ينتقم مني عن طريقك. رنيم وهي بتشاور على نفسها:

اشمعنى أنا يا سيف؟ ليه اختارني أنا؟ سيف: لو مركزة في كلامي ما كنتِ سألتِ السؤال ده يا رنيم. أنا قولتلك في الأول إنك من ضمن المستهدفين، يعني مش لوحدك. رنيم: يعني إيه؟ أحمد كان بيروح لأي واحدة ويطلب إيدها، وفي الآخر ياخدها ويسافروا برا ويبيع أعضاءها؟ سيف: ويقبض. أحمد شغال مع ناس خطيرة أوي، واعتقد إنهم أجانب، أي من دولة خارجية. رنيم: معقول في دكاترة كده؟ سيف أخذ نفساً عميقاً وقال:

زي ما في الحلو في الوحش يا روحي، واعتقد أحمد متربي برا. رنيم: وأنت عرفت الكلام ده كله منين؟ سيف وهو يتذكر تلك اليوم الذي ذهب فيه إلى رامي الذي مكث عدة أيام في المستشفى. Flash back سيف قام وقال: رامي، أنا لازم أمشي. خد بالك من نفسك. رامي ضم حاجبيه وقال: على فين؟ سيف وهو خارج: بعدين يا رامي، بعدين. سيف خرج من المستشفى وركب عربيته وقادها بأقصى سرعة. بعد فترة من الوقت سيف نزل من العربية وقال: أكيد عرف كل حاجة عن أحمد.

سيف دخل الشركة وركب الأسانسير، وكان مستعجل جداً يعرف حقيقة أحمد. سيف طلع من الأسانسير وذهب إلى مكتبه على طول وفتح الباب وقال: ها، قدرت تعرف عنه إيه؟ هز رأسه وقال: الدكتور أحمد طلع محترم جداً يا سيف بيه. سيف ضرب المكتب بيده وقال بغضب: أنت بتقول إيه؟ الشاب بص لتحت وقال: هي دي الحقيقة يا بيه. سيف شاور بيده على الباب وقال بغضب: برااااا. الشاب وقع من جيبه شيئاً ما وطلع على طول. سيف قام وضرب الأرض برجله وقال:

يعني أحمد طلع محترم وابن ناس؟ لا لا مستحيل، أنا متأكد إن وراء حاجة. سيف بص على الأرض ورأى الشيء الذي وقع من هذا الشاب. سيف نزل لمستوى الأرض ومسك تلك الورقة التي وقعت من هذا الشاب. سيف فتحها وانصدم حين رأى اسم أحمد السنهوري ورقم هاتفه ليقول: ده معنى إنه متفق مع أحمد. آه يا ابن الكلب. سيف مسك هاتفه ورن على الأمن. _في واحد لابس جاكيت رصاصي وقميص أبيض وبنطلون أسود، تمسكوا قبل ما يطلع من الشركة. _أوامرك يا سيف بيه!

مرت دقيقة تقريباً وتليفون سيف رن. سيف فتح التليفون وقال أحدهم: الشاب معانا دلوقتي يا بيه، تحب نعمل فيه إيه؟ سيف: تاخدوه على *****. هز رأسه وقال: أوامرك يا بيه. بعد فترة من الوقت وتحديداً في مخزن قديم جداً. الشاب بدأ يفوق من تلك الضربة التي أخذها من أمن الشركة. _عااااااااا! أنا فين؟ سيف وهو قاعد على الكرسي ووضع رجل على رجل: أخيراً فوقت. فتح عينيه ووجد نفسه متعلقاً في حديدة موضوعة في الحيطة. _إيه ده؟

لو سمحت يا بيه نزلني. سيف زق الكرسي برجله وقام وقال: تقول الحقيقة الأول يا خفيف. بلع ريقه بصعوبة وقال: حقيقة إيه؟ سيف راح عنده وقال: يعني مش عارف أنا بتكلم عن إيه؟ هز رأسه وقال بخوف: والله ما أعرف حضرتك بتتكلم عن إيه. سيف: خالد، خالد. _نعم يا بيه. سيف وهو ينظر لهذا الشاب: الظاهر الهدوء مش نافع مع أي رايك نستخدم العنف. هز رأسه وقال: المياه على النار يا بيه. سيف ابتسم والشاب هز رأسه وقال: سيف بيه، أرجوك لا. سيف:

هاتها يا خالد. خالد هز رأسه وجاب الحلة بالفعل، فكانت ساخنة جداً. خالد: البس القفازات ده يا بيه، أصلاً الحلة ساخنة أوي. سيف ابتسم وبالفعل لبس القفازات وخد الحلة من خالد وبدأ يقربها من هذا الشاب الخائف جداً. سيف: ها، تحب أكمل؟ هز رأسه وقال: خلاص خلاص، هقولك على كل حاجة بس ابعد الحلة دي عني. سيف وضع الحلة على الأرض وقال: معاك عشر دقايق تقول فيهم كل حاجة. الشاب بلع ريقه وقال: الدكتور أحمد طلع تاجر أعضاء بشرية يا بيه.

سيف انصدم من هذا الكلام والشاب قال: بياخد مجموعة من البنات كل خمس سنين وبيبيعهم للكبير بتاعهم. سيف: ومين الكبير بتاعهم؟ _ده واحد أجنبي يا بيه. أحمد بياخد مجموعة من البنات لدولة خارجية وبيتاجر في أعضاءهم. سيف: يعني إيه؟ _يعني يا بيه بيضحك على أي واحدة وبيقولها إنه ناوي يتجوزها، وبعد ما يتجوزها يسافروا برا على أساس إنه رايح شغل مهم ويرجع تاني. سيف: وليه قلت إن أحمد محترم وابن ناس وأنت عارف الحقيقة دي كلها؟

_أنا فعلاً كنت ناوي أقولك على كل حاجة يا بيه، بس أحمد كشفني. سيف: إزاي؟ _من صديق أحمد المقرب يا بيه. سيف: عايزك تحكيلي عن كل حاجة. الشاب وهو يتذكر ما حدث. فلاش باك نزل من العربية ووقف عند باب الشقة وخد نفس عميق وطرق الباب. فتح الباب شاب في عمر الثلاثينيات وقال: الفلوس معاك؟ هز رأسه وقال: النص مليون معايا. المهم أعرف كل حاجة عن الدكتور اللي اسمه أحمد. مسك ايده ودخله الشقة على طول وقفل الباب وقال:

هقولك على كل حاجة، بس اوعك تجيب اسمي في أي موضوع. هز رأسه وقعدوا على الأريكة وصديق أحمد بدأ يقوله كل حاجة عن أحمد. _يعني طلع تاجر أعضاء وبياخد البنات على أساس إنه هيتجوزهم، وفي الآخر بيتاجر في أعضاءهم؟ هز رأسه وقال: أنا قولتلك كل حاجة عنه. فين الفلوس؟ _الشنطة دي فيها نص مليون. بس قبل ما تاخد الفلوس عايز أسألك سؤال مهم أوي: أنت إزاي صديقه المقرب وتغدر بيا كده؟ قام وقال:

صديقي المقرب بالاسم بس، إنما في الحقيقة من أشد أعدائي. _ليه بتكرهه أوي كده؟ التفت لي وقال: مش عرفت الحقيقة؟ هات الفلوس وامشي يلا. أحمد وقتها طلع من إحدى الغرف الموجودة في الشقة وقال: للدرجة دي بتكرهني يا شادي؟ شادي بصدمة: أحمد! أحمد طلع مسدس من جيبه وقال: عمري ما اتخيلت إن الغدر يجي من أقرب الناس ليا. شادي: أحمد، أنت بتقول إيه؟ أنت فاهم غلط. أحمد بصوت جهوري: أفهم إيه يا روح أمك؟ أفهم إيه؟

شادي بلع ريقه بصعوبة وبدأ يرجع لورا من الخوف اللي سيطر عليه. أحمد بدأ يمشي اتجاهه. _قال جاي عشان أفضفض معاك وأقولك على شوية حاجات، وفي الآخر طلعت بتغدر بيا. اخص عليك. شادي وهو بيرجع لورا: هفهمك كل حاجة، بس نزل المسدس ده عشان خاطري. أحمد: كويس إني عملت نسخة من المفتاح عشان أكشف حقيقتك يا حيوان. شادي دخل في الحيطة وقال وهو بيهز رأسه: أحمد، اهدا عشان خاطري، بلاش تنسى العيش والملح اللي ما بينا. أحمد قعد يضحك على هذا

الكلام ليقول بعدها بغضب: وأنت نسيت ليه؟ ها، نسيت ليه؟ كل ده عشان نص مليون؟ للدرجة دي بتحب الفلوس؟ شادي وقد خرج عن سيطرته: أيوه بحب الفلوس يا أحمد، وطول عمري بحقد عليك. عارف ليه؟ عشان أبويا دايماً كان شايفك مثال للاحترام، وأنت في الحقيقة حقير. وفجأة خرجت رصاصة من المسدس دخلت في قلب شادي اللي وقع على الأرض على طول. أحمد نزل لمستواه وقال: شفت طمعك وصلك لإيه؟ شوفت. شادي بآخر نفس: بكرهك يا أحمد، بكرهك. أحمد

أطلق رصاصة على رجله وقال: اخرس! شادي فارق الحياة وأحمد بص للواقف اللي بيرتجف من الخوف. أحمد وهو بيقرب منه: وأنت مين اللي بعتك؟ بلع ريقه بصعوبة ورفع إيده وقال: هقولك على كل حاجة، بس ارجوك بلاش تقتلني. أحمد وهو بيمشي المسدس على دُقنه: مفيش مشكلة. بعد شوية. أحمد بحده: اقعد. قعد بالفعل وقال: سيف النصراوي هو اللي طلب مني كده. أحمد بابتسامة جانبية: كنت حاسس إنه هيعمل كده، بس بصراحة قولت مش هيوصل لحاجة. ثم نظر

لشادي السايح في دمه وقال: بس مكنتش أعرف إن في حد بيطعن في ضهري من ورايا. _ممكن، ممكن أمشي؟ وبوعدك مش هقول حاجة لسيف بيه. أحمد: موافق! بس على شرط. _شرط؟ شرط إيه؟ أحمد قام ووقف على جنب وقال: تروح للبيه بتاعك وتقوله إنك مالقتش حاجة عني، وتقوله إن أنا شاب محترم وابن ناس. هز رأسه وقال: موافق يا أحمد بيه. أحمد استدار ووضع المسدس على رأسه وقال: وربنا لو لعبت بديلك لتكون ميت، فاهم؟ هز رأسه وقال وهو بيرتجف من الخوف:

بوعدك، بوعدك هنفذ اللي قولته عليا. أحمد ابتسم ابتسامة شيطانية وقال: شاطر! الشاب قام وقال: أقدر أمشي دلوقتي صح؟ أحمد مسك ورقة وقلم وكتب اسمه وكتب رقم تليفونه وقال: أي جديد ترن عليا، فاهم ولا لأ؟ خد منه الورقة ووضعها في جيبه وقال: أوامرك يا أحمد بيه. أحمد بتحذير: يا رب تلعب بديلك. قال وهو بيرجع لورا: متقلقش يا بيه. أحمد بغضب: مش عايزك تكون خايف كده وانت بتقول لسيف الكلام اللي قولتهولك عليه. هز رأسه وقال: حاضر.

أحمد وهو بيشاور على الباب: براااا. الشاب فتح الباب وطلع يجري على طول. أحمد قعد على طرف الأريكة ووضع رأسه بين إيديه وقال: بقا كده يا شادي؟ اخص عليك يا أخي، ده أنا فكرتك أخويا، تروح تغدر بيا عشان شوية فلوس. أحمد قام وخد نفس عميق وقال: شادي مات خلاص. الدور على اللي اسمه سيف كمال النصراوي. _الشاب ده ذكي أوي ومش هيسكت إلا لما يعرف الحقيقة، ومن هنا لحد ما الجواز يتم، مينفعش يعرف أي حاجة عن حياتي. باك.

_هي دي كل الحقيقة يا بيه. سيف: آه يا ابن الكلب. بلع ريقه بصعوبة: أنا قولتلك كل حاجة، ممكن تنزلني بقى؟ سيف ابتسم وقال: مش بالسهولة دي. _تقصد إيه؟ سيف وهو طالع: يعني هتشرف معانا يومين كده. _خالد، اقفل الباب. خالد قفل الباب بالفعل والشاب قال بصوت جهوري: سيف بيه، مكنش ده اتفاقنا يا سيف بيه. Back رنيم بعيون دامعة: اشمعنى أنا؟ سيف مسك إيدها وقال: ما قولتلك، كنتِ من ضمن المستهدفين يا رنيم. رنيم وضعت إيدها على إيده وقالت:

عملت كل ده عشاني؟ سيف قبل إيدها بكل حب وقال: وأحارب العالم كله عشانك يا روحي. رنيم هزت رأسها وقالت: تخيل لو ما كنتِ عرفت حقيقة أحمد، كان زماني ميتة دلوقتي. سيف وضع صبعه على شفايفها وقال: متقوليش كده يا رورو، وعايزك تطمنيني طول ما أنا جنبك. رنيم وضعت رأسها على كتف سيف وقالت: أنا بحبك أوي يا سيف. سيف باسها على رأسها وقال: وأنا بموت فيكي يا رورو. رنيم بصت في عيونه وقالت: عشان كده مكنتش عايز تقول لي؟

سيف بص في عيونها وقال: مكنش ينفع أقولك يا رنيم، لأن أحمد وقتها كان عايش، ووقتها كنتِ هتخافي أوي. رنيم مسكت في دراعه وقالت: سيف، أنت فعلاً ما خطفتش أحمد؟ سيف هز رأسه: بعت رجالي عشان يخطفوه فعلاً، ولكن... اختفى يا رنيم. رنيم: وتفتكر مين اللي عمل كده؟ سيف ابتسم وقال: ياسين! رنيم ضمت حاجبيها وقالت بعدم استيعاب لما قاله سيف: ياسين؟ سيف هز رأسه وقال: ومتاكد من كده كمان. رنيم بصت لتحت وقالت: ونعم الصديق فعلاً. سيف بغيره:

أنتِ مش ملاحظة إني بغير عليكي من نفسي؟ رنيم ابتسمت وقالت: وبخاف من غيرتك كمان، بس ده الحقيقة. ياسين من أقرب الأشخاص لقلبي. سيف بغيره أكتر: وأنا فين بالظبط؟ رنيم حضنته وقالت: كل ما فيا بينطق باسمك يا روحي!! سيف ابتسم ورنيم قالت: كويس إنه مات يا سيف. سيف: ربك كبير يا رنيم. رنيم ابتسمت وقالت: صحيح، فاكر لما قولتلك على موضوع الحجاب؟ سيف: آه طبعاً. رنيم: قررت ألبسه من بكرة. سيف باسها على رأسها وقال: أحلى خبر يا روحي.

رنيم خدت خطوة لورا وقالت بعيون دامعة: تاني أحلى خبر. سيف وضع إيده على خدها وقال: العمر قدامنا يا حبيبتي، مش عايزك تزعلي. رنيم ابتسمت وسيف قام وحملها بين إيديه وقال: ويدوب نلحق عمرنا قبل ما يفوت. رنيم ابتسمت وسيف وضعها على السرير وبعدها ذهبوا إلى عالمهم الخاص. في الطريق كيف أخبرك أني حزين جداً على ما فعلته؟ لم يتحمل قلبي أن يرى دموعك الغالية يا عزيزتي، لذلك يجب عليكي أن تبتسمي لكي يمر يومي بسلام.

رامي كل شوية يبص لدينا اللي كانت زعلانة أوي. رامي وهو مركز في الطريق: قبل ما تزعلي يا دينا، فكري في اللي عملتيه الأول. دينا بصت لتحت ورامي بصلها وقال: أنا مش عارف أنتِ خايفة كده ليه يا بت؟ أنا والله بحبك أنتِ ومستحيل أفكر في غيرك. دينا وقد تذكرت كلام تالين حين قالت: رامي صحيح اتجوزك بس مش بيحبك. رامي وضع إيده على إيدها وقال: ردي عليا طيب. دينا سحبت إيدها ورامي داس فرامل وبصلها وقال:

أنا عارف إني غلطت لما ضربتك بالقلم، بس مكنش قدامي إلا الحل ده يا دينا. _أنتِ كنتِ هطلعي شعر البنت في إيدك. دينا: _رامي وضع رأسه على الدركسيون وقال: يعني مش عايزة تكلميني خلاص؟ براحتك، بس مش همشي من هنا إلا لما نتصالح. دينا دون أن تنظر لرامي: يبقى مش هنمشي يا رامي. رامي رجع لورا وقال: مفيش مشكلة، وبعدين الجو حلو أوي. دينا فتحت الباب ونزلت. رامي فتح الباب أيضاً ونزل على طول ومسك إيدها وقال: أنتِ رايحة فين؟

دينا وقفت ورامي قال: دينا، رجاءً كفاية. دينا بصتله وقالت: أنا جيت معاك مش عشانك، لا عشان ماما محبتش تشك في حاجة، خصوصاً إنها مريضة ومش هتستحمل أي حاجة زي ده. رامي وضع إيده على خدها وقال: أنا عارف إني غلطان، بس أنتِ كمان غلطانة ولازم تعترفي بكده. دينا: شايف غيرتك عليا غلط يا رامي. رامي: مش بالطريقة دي يا دينا، وبعدين قولتلك مليون مرة مستحيل أبص لغيرك. أنتِ ليه مش بتوثقي في كلامي؟ دينا: مين قال كده؟

أنا بثق فيك أكتر من نفسي، بس المشكلة إني مش بحب البنت دي. رامي خد نفس عميق وقال: مينفعش أطردها يا دينا، بس من بكرة هشوف سكرتيرة غيرها. دينا بفرحة: ما أنت طردتها أهو. رامي هز رأسه وقال: تالين هتبقى في الشركة، بس هتشتغل عند سيف. دينا بحزن: هتكون قريبة منك برضه. رامي: أنتِ مش واثقة في نفسك ولا إيه؟ لإن حاسس إنك مش واثقة في إمكانياتك. دينا: لا طبعاً واثقة. رامي:

خلاص، طلعي تالين من دماغك خالص، ووعد مني مش هكلمها إلا في حدود الشغل بس. دينا بتافف: خلاص ماشي. رامي خدها في حضنه وقال: قلبك أبيض يا دودو. دينا: زي قلبك كده يا حنين. رامي ابتسم وقال: ماشي يا دودو، اغلطي براحتك، بس على فكرة أنا مش هعمل زيك وهزعل. دينا ابتعدت عنه وقالت: وأنا بعمل إيه أن شاء الله؟ رامي وضع إيده على كتفها وقال: هقولك في العربية. رامي فتح الباب ودينا ركبت ورامي ركب أيضاً ومشوا.

في صباح يوم جديد وتحديداً على مائدة الطعام. كمال: على فكرة ياسين راجع النهارده وفيه مفاجأة معاه. رنيم فرحت أوي وقالت: وجاي إمتى يا بابا؟ سيف بص لرنيم اللي بصت لتحت على طول. كمال: حالياً في الطيارة. رنيم مقدرتش تمسك لسانها وقالت: يرجع بالسلامة يا رب، وعلى فكرة أنا متحمسة أوي للمفاجأة. كمال ابتسم وقال: كلكم هتفرحوا بيها إن شاء الله. ميرال وهي نازلة على السلم وقالت: وفي مفاجأة كمان يا بابا.

كمال بص لميرال اللي وقفت خلف الكرسي اللي قاعد عليه حمزة وقالت: تحب أقولهم ولا تقولهم أنت يا ميزو؟ حمزة خد نفس عميق وقال: قولي أنتِ يا حبيبتي. ميرال بصت لكمال وقالت: بابا، أنت هتبقى جد قريب. كمال فرح أوي ورنيم قامت على طول وحضنت ميرال وقالت بفرحة: ألف مبروك يا قلبي. ميرال زعلت أوي، فهي نسيت أمر أختها تماماً، لتقول: أنا آسفة. ميرال حضنتها جامد وقالت: ميرال، ده قدري، وبعدين اللي حصل حصل، خلينا فيكي دلوقتي. ميرال

ابتعدت عن رنيم وقالت: يعني مش زعلانة؟ رنيم مسكت إيدها وقالت: بالعكس، أنا فرحانة أوي. ميرال حضنت رنيم مرة أخرى وقالت: أنا بحبك أوي يا رنيم. رنيم حبست دموعها بالعافية وقالت: ألف مبروك يا روحي. سيف بعد أن بارك لأخيه نظر لرنيم ورأى دموعها التي تحاول أن تخفيها عن الجميع. الجميع بارك لميرال وحمزة، والعائلة كانت سعيدة جداً بهذا الخبر. حمزة: بابا، أنا مشوفتش ماما اليومين اللي فاتوا، في حاجة ولا إيه؟ كمال بهدوء:

سافرت من يومين يا ابني، وقالت هترجع النهارده بليل. حمزة هز رأسه وميرال مسكت في دراع حمزة وقالت: مش قلت هنطلع النهارده ولا غيرت رأيك؟ حمزة وضع إيده على خصرها وقال: بصراحة غيرت رأيي، خليها مرة تانية. ميرال وهي بتكز على سنانها: والسبب؟ حمزة: حابب أقضي اليوم ده مع العائلة، خصوصاً إن ياسين راجع النهارده. ميرال ابتسمت وقالت: بجد؟ حمزة هز رأسه وميرال قالت: عشان ياسين بس، هوافق. لولا كده كنت هتروح غصب عنك.

حمزة باسها على رأسها وقال: وأنا عيوني ليكي يا مجنونتي. في المطبخ. رنيم دخلت المطبخ وفتحت الثلاجة وأخرجت إزازة مياه. وسيف وقتها دخل ووقف مكانه وقال: رنيم. رنيم استدارت وقالت: نعم. سيف وقف قصادها وقال: دموعك غالية عليا أوي. رنيم بصت لتحت وقالت بارتباك: بس أنا مش بعيط عشان تقول كده. سيف وضع إيده على خدها وقال: طب بصي في عيوني عشان أقدر أقولك إذا كنتِ بتعيطي ولا لأ.

رنيم بصت في عيون سيف وفجأة دموعها نزلت وحضنت سيف جامد أوي. سيف وضع إيده على شعرها وقال بحب: قولتلك، دموعك غالية عليا. رنيم: أنا آسفة يا سيف، مقدرتش أحافظ على ابننا. سيف ابتعد عنها وقال: ده قدرنا يا روحي، وبعدين أنا مش مستعجل، بالعكس أنا حابب أقضي وقت مع مراتي حبيبتي أكتر. رنيم ابتسمت ابتسامة بسيطة وسيف قال: اضحكي، خلي الشمس تطلع. رنيم قعدت تضحك وسيف باسها من خدها وقال:

تصدقي بقى إني مش رايح الشغل النهارده وهاخدك مكان كده هتحبي أوي. رنيم بصتله وقالت: مكان إيه؟ سيف: خليها مفاجأة أحسن. رنيم: طب عشر دقايق وهكون جاهزة، اوعك تتحرك. سيف: في الانتظار يا أميرتي. بعد مرور ساعتين تقريباً. اصنع المستحيل يا أميرتي لكي أرى ابتسامتك التي تجعل قلبي يرفرف من الفرحة. سيف وقف العربية وبص لرنيم وقال: وصلنا. رنيم فتحت الباب ونزلت وسيف نزل أيضاً وقال: مزرعة سيف كمال النصراوي. رنيم بصت حواليها وقالت:

الله! أنا بحب الطبيعة أوي. سيف حضنها من ضهرها وقال: محدش يعرف بالمزرعة دي إلا أنا وأنتِ يا جميل. رنيم ابتسمت وقالت: ده حلوة أوي يا سيف، إزاي متقولش لحد عليها؟ سيف ابتعد عنها ووضع إيده في جيبه وقال: المزرعة دي بيتي التاني يا رنيم، في المزرعة دي احتفلت بانتصاراتي. سيف خد نفس عميق وقال: لما بكون مضايق أو مخنوق، من غير تفكير بركب عربيتي وأجي على هنا على طول. رنيم بصت على الورد وقالت: الظاهر مجتش هنا من زمان أوي. سيف:

وعرفتِ منين؟ رنيم شاورت على الورد وقالت: من الورد اللي محتاج مياه. سيف ابتسم وقال: تعالي ندخل الأول. رنيم هزت رأسها وقالت: نسقي الورد الأول. سيف خد نفس عميق وقال: تمام. رنيم بدأت تسقي الورد وسيف بص على خرطوم المياه وابتسم بخبث. رنيم: تعرف إني بحب الورد الأحمر أوي. سيف لا رد. رنيم استدارت وقالت: سيف. سيف رفع الخرطوم في وجهها وقال: قلب وعيون سيف. _عااااااااا! سيف! سيف: ده مياه يا رورو. رنيم جرت عليه ومسكت

في هدومه من ورا وقالت: بس بقى، غرقتني. سيف رفع الخرطوم لفوق والمياه بدأت تنزل عليها وعلى رنيم. رنيم وضعت إيدها على وجهها وسيف زقها لتقع على الأرض. سيف أغلق الحنفية ووقف عند رنيم وقعد يضحك على شكلها. رنيم أصبحت ملابسها عبارة عن طين. سيف مد إيده وقال: هاتي إيدك يا روحي. رنيم شدت سيف ليقع على الأرض أيضاً وتصبح ملابسه عبارة عن طين. _إيه اللي عملتيه ده يا رورو؟ رنيم وهي بتحاول تقوم: أحسن!!

سيف كبح ضحكاته بصعوبة ومسك إيدها وشدها ليا لكي تقع عليه. رنيم فتحت عينها على عيون هذا المتملك الذي يدعى سيف كمال النصراوي. رنيم وضعت إيدها على خد سيف وقالت: شوفت بحبك قد إيه؟ رنيم بدأت تمشي إيدها على وجهه سيف، فكانت إيدها عبارة عن طين. سيف مسك إيدها وقال: ينفع كده؟ رنيم بغضب: أنت اللي بدأت الأول. سيف انعدل ورنيم انعدلت أيضاً وبصت على ملابسها وقالت: هلبس إيه دلوقتي؟ سيف مسك إيدها وقال: تعالي في هدوم جوه. رنيم: نعم؟

سيف وقف مكانه وقال: في إيه؟ رنيم: هو إيه اللي في ملابس جوه؟ أنت كنت بتجيب بنات هنا ولا إيه؟ سيف ضم حاجبيه وقال: بنات؟ رنيم هزت رأسها وقالت: آه بنات. ومالك بتقولها وأنت قرفان كده؟ سيف: أنا مش فاهم حاجة. رنيم: أنت مش لسه قايل في هدوم جوه؟ ده معنى إيه؟ إن في نسوان بتيجي هنا؟ سيف مسك إيدها وقال: تعالي يا آخرة صبري. رنيم بغضب: سيف، سيب إيدي. سيف فتح الباب ودخلوا وقال: هي دي الهدوم اللي بقولك عليها يا هبلة.

رنيم بصت على هدوم وقالت: وأنا هلبس بنطلون رجالي وقميص رجالي ليه؟ _اللي موجود. رنيم: طب أنا جعانة، احنا مش هناكل ولا إيه؟ سيف فك زراير القميص وقال: غيري الأول، ولا حابة تقعدي بالطينة دي؟ رنيم: طب مفيش مياه؟ سيف شاور على الحمام وقال: عندك حمام صغير كده. رنيم هزت رأسها ومسكت قميص أسود وبنطلون رصاصي ودلفت نحو الحمام. بعد شوية. سيف وضع الأكل على السفرة وقال: مش يلا ولا إيه؟ رنيم بضيق:

طيبببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbBBBBBBBBBBBBBBBBBBBBbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbb

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...