الفصل 34 | من 68 فصل

رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
21
كلمة
4,402
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

الدكتورة دخلت وميرال قامت عالطول ومسكت إيدها وقالت: "النتيجة إيه؟ طمنيني." الدكتورة نظرت لتحت وميرال بخوف: "هي التحاليل فيها حاجة غلط ولا إيه؟ الدكتورة بصت لميرال وقالت بابتسامة: "مبروك، طلعتي حامل فعلاً." ميرال بفرحة: "بجد؟ الدكتورة هزت رأسها وميرال حضنتها جامد أوي وقالت: "أنا مبسوطة أوي بجد، ده أحلى خبر أسمعه في حياتي." بعد شوية، ميرال ابتعدت عن الدكتورة وقالت: "احم، أنا آسفة أوي." الدكتورة ابتسمت وقالت:

"بلاش الحماس الزايد ده عشان اللي في بطنك." ميرال هزت رأسها وباست الدكتورة من خدها ومسكت الشنطة وطلعت. الدكتورة هزت رأسها وقالت: "أول مرة أشوف واحدة فرحانة بالطريقة دي." ميرال طلعت تليفونها من الشنطة ورنت على حمزة اللي رد عليها خلال ثواني معدودة. حمزة: "إيه يا روحي؟ خلصتي ولا لسه؟ ميرال بتفكير: "لما يرجع أحسن، لأني حابة أشوف رياكشنات وشه لما يعرف إنه هيكون أب." حمزة: "إنتي يا... ميرال بغضب: "إيه يا بت؟ ما تحترم نفسك."

حمزة رفع حاجبيه وقال: "ومن إمتى وإنتي بتزعلي لما بقولك كده؟ ميرال: "بقولك إيه؟ أنا فرحانة دلوقتي، لو عايز تتخانق اتخانق مع غيري." حمزة وضع إيده على خده وقال بتوعد: "أرجع بس يا ميرال وربنا لأخليكي تندمي على كل كلمة قولتيها." ميرال ركبت العربية وقالت: "أعتقد من النهاردة هتكون حنين معايا أوي." حمزة: "وجايبة الثقة دي منين؟ ميرال رجعت شعرها لورا وقالت بغرور: "طول عمري بثق في كلامي." حمزة: "غرور." ميرال:

"بص، أنا مش عايزة أتخانق عشان كده هقفل، يلا سلام." ميرال أغلقت الهاتف وحمزة قال بانتهاء: "ميرال... حمزة اتعصب أوي وقال: "ماشي يا ميرال، بس أرجع... ميرال بفرحة: "حمزة لازم يعرف أول واحد، بس لسه هستنى عشان أقوله." ميرال بتفكير: "أروحله الشركة؟ ميرال هزت رأسها وأخبرت السواق أن يأخذها لشركة حمزة النصراوي. في قصر جلال الوزيري. دينا عملت قهوة وذهبت للصالون وقالت: "اتفضلي يا تالين."

تالين مدت إيدها ودينا دلقت عليها القهوة فكانت ساخنة جدًا. تالين قامت وصرخت بأعلى صوت: "عاااااااااااا! رامي حينها جري عليها ومسك إيدها وقال: "دينا هاتِ مرهم الحروق فوراً." دينا أزاحت إيد رامي عن إيد تالين وقالت: "إنت إزاي تمسك إيدها؟ تالين بعيون دامعة: "رامي، دينا دلقت عليا القهوة وكانت متعمدة تعمل كده." رامي نظر لدينا وقال: "إنتي فعلاً دلقتي عليها القهوة؟ دينا سكتت ورامي بغضب: "دينا ردي عليا." دينا

مردتش ورامي هز رأسه وقال: "حسابك معايا بعدين." بعد شوية، رامي قال لدادة سميحة تضع لتالين المرهم. سميحة انتهت من وضع المرهم على إيدها ورامي قال: "حاسة بإيه دلوقتي؟ تالين: "بخير!! رامي قام وقال: "هنتظرك برا." تالين هزت رأسها ورامي طلع بالفعل. تالين قامت ووقفت قدام دينا وقالت: "يا ريت بعد كده تفكري قبل ما تعملي حاجة تندمي عليها بعدين." دينا ابتسمت وقالت: "رغم إن رامي اتضايق مني أوي، إلا إني مبسوطة أوي فيكي."

تالين ضحكت ثم قالت: "هيكرهك يا دينا، رامي هيكرهك." دينا خافت من تلك الكلام كتيرًا ولكن لم تظهر هذا الخوف قدام تالين. دينا ربعت إيدها وقالت: "بلاش تحلمي يا تالين، بلاش تحلمي." تالين: "بلاش أحلم ليه؟ ما إنتي حلمتي تتجوزي رامي والحلم كان مستحيل." دينا قبضت إيدها وقالت: "إنتي مش مكسوفة من نفسك وإنتي بتحبي واحد متجوز وبيحب مراته؟ تالين هزت رأسها وقالت: "تؤ تؤ، غلط يا دودو، رامي اتجوزك آه بس بيحبك لا." دينا اتعصبت منها

أوي لتمسك شعرها وتقول: "وربنا لو ما بعدتي عن جوزي لأكون مطلعة روحك في إيدك." تالين وقد رأت رامي قادمًا ناحيتهم لتصرخ بأعلى صوت: "عاااااااااا! دينا: "سيبي شعري، مينفعش كده." رامي بصوت جهوري: "دينا! دينا شدت شعر تالين أكتر ورامي حاول يزيح إيدها عن شعر تالين ولكن معرفش فكانت دينا ماسكة في شعرها جامد أوي. تالين بألم: "عاااااااا، شعري! رامي لكي يبعد دينا عن تالين ضربها قلم جعلها تقع على الأرض من قوته. رامي بعصبية:

"إنتي مجنونة؟ جرى لعقلك إيه؟ تالين فرحت أول باللي عمله رامي لتقول في سرها: "برافو عليكي يا تالين، حقيقي موهوبة أوي." دينا قامت وجرت على فوق. تالين بصت لتحت وقالت بتمثيل الحزن: "أنا آسفة أوي يا رامي بيه إني خلقت مشاكل بينك وبين مراتك، بس والله ما عارفة هي بتعاملني كده ليه؟ رامي كان ينظر لفوق وتالين اتعصبت أوي وقالت: "رامي بيه! رامي نظر لتحت وتالين قالت: "مش يلا ولا إيه؟

رامي هز رأسه وطلع هو وتالين وركبوا العربية ومشوا. رامي طول الطريق كان بيفكر في دينا فكان مضايق من نفسه أوي إنه ضر"بها بالقلم. رامي في نفسه: "خلفت بوعدك يا رامي، خلفت بوعدك، إنت ضعيف يا رامي، ضعيف." رامي بدأ يضر"ب الدركسيون بإيده ويقول: "خدت وعد على نفسك إنك مش هتمد إيدك عليها مهما حصل والنهاردة وبكل بساطة ضربتها بالقلم." تالين بعصبية: "لا يا رامي مش هسمح للي حصل يتصلح، ده أنا ما صدقت إنك اتخانقت معاها."

دينا كانت بتعيط بكل حر"قة ومكنتش مصدقة لحد الآن إن رامي ضر"بها عشان تالين. سميرة طرقت الباب وقالت: "دينا، دينا." دينا مسحت دموعها وقالت: "تعالي يا ماما." سميرة دخلت وقالت: "دينا، أنا راجعة البيت." دينا ضمت حواجبها وقالت: "ليه؟ سميرة مسكت إيدها وقالت: "بكرة ذكرى وفاة أبوكي، وبصراحة عايزة أزوره." دينا بعيون دامعة: "هروح معاكي." سميرة ابتسمت وقالت: "هنتظرك بكرة." دينا هزت رأسها وقالت: "لا، دلوقتي." سميرة:

"طب رني على رامي وقوليلوا." دينا بصت لتحت وقالت: "حاضر." سميرة ابتسمت وقالت: "هستناكي تحت، أوعك تنسي ترني على رامي وتقوليلوا." دينا هزت رأسها وسميرة طلعت وقفلت الباب وراها. دينا غيرت ملابسها وتركت هاتفها لكي لا يرن عليها رامي. دينا نزلت تحت وقالت: "يلا يا ماما." سميرة: "رنيتي على رامي؟ دينا بكذب: "آه يا ماما." سميرة بشك: "متأكدة؟ دينا: "أيوه يا ماما، رنيت عليا وقالي خدي بالك من نفسك." سميرة ابتسمت وقالت:

"يلا يا بنتي." دينا وسميرة طلعوا وركبوا مع طارق ومشوا. في شركة حمزة النصراوي. ميرال كانت تريد أن تجري، فهي مكنتش قادرة تصبر لكي تقول لحمزة أنها حامل. ميرال وقفت مكانها حين رأت حمزة من إزاز الشباك مع بنت. ميرال بعيون دامعة: "حقير." ميرال طلعت تجري على الأسانسير وقالت: "كان لازم أعرف إنه مش هيتغير." حمزة: "خلصتي ولا لسه؟ البنت شدت السلسلة اللي مسكت في قميص حمزة وقالت: "أنا آسفة يا بيه." حمزة هز رأسه وقال: "ولا يهمك."

أخدت الملفات وطلعت. حمزة رجع بالكرسي للخلف وقال: "البت ميرال وحشاني أوي." حمزة التقط هاتفه ورن عليها ولكن اتفاجأ حين فصلت في وجهه. حمزة وضع إيده على شعره وقال: "البنت دي بحالات وربنا." حمزة وضع الهاتف قدامه وقال: "كنت عايز أسألها رجعت البيت ولا لسه." حمزة ضغط على الجرس وجنا دخلت عالطول وقالت: "أوامرك يا بيه." حمزة: "فنجان قهوة." جنا هزت رأسها وطلعت وحمزة اتذكر ميرال ماذا قالت حين طلب منها فنجان قهوة.

حمزة هز رأسه وقال: "مجنونة أوي، رغم كده بعشق جنانها." في ألمانيا وتحديداً في العاصمة برلين. ملك طلعت من غرفتها وخدت نفس عميق واتجهت نحو غرفة ياسين. ملك طرقت الباب وقالت: "ياسين، ياسين." بعد شوية، ملك كانت على وشك المغادرة ولكن الباب انفتح وقتها. ياسين بابتسامة: "صباح الخير." ملك بارتباك: "إنت لسه صاحي؟ ياسين دخل وملك دخلت وراه وياسين قال: "من ربع ساعة كده." ملك: "وطالما صاحي من ربع ساعة مفتحتش الباب ليه؟

ياسين وقف وقال: "كنت بعزف على البيانو." ملك: "إيه ده؟ إنت بتعرف تعزف على البيانو؟ ياسين هز رأسه وملك قالت: "على فكرة، أنا كمان بعرف أعزف على البيانو." ياسين: "بجد؟ ملك هزت رأسها وياسين مسك إيدها وقال: "سمعيني حاجة على ذوقك بقى." ملك بصت على إيد ياسين وكانت فرحانة أوي بقرب ياسين ليها. بعد مهلة من الوقت، ياسين عمل فنجانين قهوة وقعد جنب ملك وقال: "اتفضلي يا ست البنات." ملك خدت منه فنجان القهوة وقالت:

"طب أنا اتعلمت العزف على البيانو وأنا عندي ١٠ سنين، إنت بقى اتعلمت على كام؟ ياسين وهو بيشرب القهوة: "حقيقي مش متذكر، لإن بعزف على البيانو من زمان أوي." ملك بصت لتحت وياسين بص لها وقال: "ملك، أنا حابب أتعرف عليكي أكتر... عارف إني سألتك السؤال ده قبل كده بس إنتي مقولتيش حاجة عن حياتك وقتها." ملك وضعت فنجان القهوة على الطاولة ووضعت إيدها على خدها وقالت: "وعايز تعرف إيه عن حياتي؟ ياسين: "كل حاجة." ملك خدت نفس عميق وقالت:

"أنا مش زي ما إنت شايف يا ياسين، أنا شخص ضعيف أوي، شخص ممكن ينكسر من أقرب الناس ليا." ياسين بص لتحت وملك بعيون دامعة: "اتكسرت كتير أوي من أقرب الناس ليا، تعرف؟ ياسين بصلها وملك قالت: "صاحبتي اللي حبيتها أوي وكنت دايماً بقول عليها أختي، هي كمان كسرتني." ياسين بعدم فهم: "إزاي؟ ملك: "اتفقت مع شابين عشان يد"مروا حياتي." ياسين وقد فهم ماذا تريد أن تقول ليقول:

"دايماً الغدر بيأتي من أقرب شخص لينا يا ملك، والأهم من ده كله إننا نتعلم من اللي بيحصل." ملك بعيون دامعة: "مش بتعلم يا ياسين، أنا للأسف شخص ضعيف، شخص بيخاف يقرب من أي حد." ياسين خدها في حضنه وقال: "أنا جنبك يا لوكا." ملك بصت في عيونه وقالت: "تعرف إني كنت بخاف منك أوي الأول، كنت خايفة أتقرب منك." ياسين نظر في عيونها اللي بتشبه سواد الليل وقال: "ودلوقتي؟ ملك: "بقيت مصدر الأمان ليا." ياسين مسك إيدها وقال:

"أنا مش هكون مصدر الأمان ليكي بس يا لوكا، أنا هكون سندك وضهرك وجوزك." ملك اتكسفت أوي وياسين حدق في ملامحها اللي تجمع البراءة والخوف في نفس الوقت. ياسين وضع إيده على خدها وقال: "ملك، أنا مش عايزك تخافي من حاجة، واتأكدي طول ما أنا جنبك مش هسمح لحد يبصلك حتى." ملك ابتسمت وياسين قال: "بتحبي أفلام الأكشن؟ ملك هزت رأسها بمعنى لا وياسين بغمزة: "رومانسي يعنى." ملك بصت لتحت وقالت: "بحب المسلسلات التركية." ياسين:

"رغم إني مش بحب المسلسلات دي، بس مفيش مشكلة لو اتفرجنا على مسلسل سوا." ملك ابتسمت وياسين مسك الريموت وبدأ يدور على مسلسل تركي. في المساء، رامي رجع من الشغل فكان مرهق جداً، فكان طول اليوم تحت أشعة الشمس الحا"رقة. رامي طلع على أوضته وفتح الباب وقال: "دودو، دودو." رامي قعد على طرف السرير ونظر لباب الحمام وقال:

"أنا عارف إنك زعلانة مني، بس اللي عملتيه غلط بردو، وبعدين عقلك اللي شبه عقل العيال الصغيرة ده هيوديكِ في داهية." رامي قلع الجزمة وقال: "طب مش عايزة تعرفي أنا جايبلك إيه معايا؟ رامي قام وكان رايح يطرق باب الحمام ولكن انفتح معاه ولم يجد دينا بداخله. رامي خد نفس عميق وقال: "أكيداً عند ماما سميرة." رامي طلع واتجه نحو غرفة سميرة ولم يجدها أيضاً ليقول: "معقول؟ رامي نزل تحت وقال: "دادة سميحة، دادة سميحة." سميحة:

"نعم يا ابني! رامي وهو ينظر حواليه: "آمال فين دينا وماما سميرة؟ سميحة هزت رأسها وقالت: "معرفش يا ابني، هما مش فوق ولا إيه؟ رامي هز رأسه وقال: "طارق فين؟ سميحة: "برا يا بيه." رامي طلع وقال: "طارق، طارق! طارق جري على رامي وقال: "نعم يا بيه." رامي: "دينا وماما سميرة فين؟ طارق: "المدام دينا طلبت مني أوصلها لبيت والدتها." رامي ضم حواجبه وقال: "إيه؟ طارق: "أنا آسف يا بيه، بس فكرتك عارف." رامي دخل جوه وقال:

"معقول دينا قالت لماما سميرة اللي حصل؟ "وماما سميرة خدتها ومشوا." رامي هز رأسه وقال: "معتقدش ماما سميرة تعمل كده، حتى لو دينا قالتلها، ماما كانت هتقولها اللي عملتيه غلط." رامي طلع على فوق ورن على دينا ووجد تليفونها على الكومدينو ليقول: "وكمان سبتي التليفون هنا عشان مرنش عليكي، ماشي يا دينا." رامي خد مفاتيح العربية وتليفونه ونزل مرة أخرى. رامي ركب العربية وقادها بأقصى سرعة ممكنة متجهاً إلى منزل سميرة.

في قصر كمال النصراوي وتحديداً في غرفة حمزة. حمزة فتح الباب وقال وهو داخل: "مبترديش عليا ليه؟ ميرال كانت قاعدة على طرف الأريكة والغضب عنوانه. حمزة قلع الجاكيت وقال: "بكلمك على فكرة، وصحيح مقولتيش إنك خلصتي اللي بتعملي ليه عشان أجي آخدك." ميرال قامت وكانت متجهة نحو الحمام ولكن حمزة مسك إيدها وقال: "في إيه مالك؟ ميرال لا رد. حمزة ضم حواجبه وقال: "في حاجة حصلت ولا إيه؟ ميرال كانت ساكتة تماماً وحمزة

وضع إيده على خدها وقال: "حد قالك حاجة؟ ميرال بصت ليا وقالت وهى بتهز رأسها: "مش هتتغير يا حمزة، مش هتتغير." حمزة رفع حاجبيه وقال: "مش هتتغير؟ قصدك إيه بالكلام ده يا ميرال؟ ميرال ربعت إيدها وقالت: "إنت عارف كويس أنا بتكلم عن إيه." حمزة: "لا مش عارف، ومتظرك تقوليلي إيه اللي حصل مني." ميرال شاورت عليا وقالت: "إنت هتكون أب يا أخي، ده أنا أخاف على ابني منك." حمزة مسك إيدها وقال: "وهكون أحسن أب كمان، بكرة تشوفي." ميرال:

"وأنا مقبلش إنك تكون أب لابني يا حمزة." حمزة: "استنى، استنى... إنتي حامل ولا بتتكلمي عن المستقبل ولا إيه؟ أنا مش فاهم حاجة." ميرال هزت رأسها وقالت: "بتكلم عن المستقبل يا حمزة." حمزة: "ميرال، إنتي حامل فعلاً؟ ميرال سكتت وحمزة مسك إيدها وقال: "بلاش تحرمني من اللحظة دي وقوليلي إنك حامل." دموع ميرال نزلت وقالت: "أيوه حامل يا حمزة، ومش عارفة إذا كان ده الابن الأول ليك ولا لأ."

اختفت فرحة حمزة حين قالت ميرال هذا الكلام الصادم جداً. حمزة بغضب: "إنتي مستوعبة إنتي بتقولي إيه؟ ميرال بغضب مماثل: "وإنت مش مستوعب اللي بتعمله؟ حمزة: "وعملت إيه؟ إن شاء الله." ميرال: "معرفش." حمزة مسك إيدها جامد أوي وقال بنفاذ صبر: "إنتي غريبة أوي وبالحال ده صدقيني مش هنكمل مع بعض." ميرال زقته ودموعها نزلت وقالت: "يكون أحسن بردو، لأن أرفض تكون أب لابني." حمزة سيطر على أعصابه بصعوبة وقال بكل هدوء:

"ممكن أفهم إيه اللي حصل مني عشان أرجع ألاقيكي كده؟ ثم كمل وهو بيكز على سنانه: "ويا ريت متقوليش معرفش، لإن بدأت أتخنق." ميرال بهدوء: "مين البنت اللي كانت معاك في الشركة؟ حمزة: "إنتي جيتي الشركة؟ ميرال هزت رأسها وحمزة قال: "أي بنت؟ ميرال بصت له وقالت: "كتير أوي كده عشان متعرفش أنهي واحدة؟ حمزة: "ميرال، متعصبنيش." ميرال بغيظ: "البنت اللي كانت لابسة فستان قصير ولونه أبيض." حمزة خد نفس عميق وقال بهدوء:

"السلسلة بتاعتها مسكت في قميصي." ميرال وهى بتفرك في إيديها: "بجد؟ حمزة بتريقة: "لا بهزر." ميرال بصت لتحت وقالت: "امممم، أنا آسفة." حمزة قعد على طرف السرير وقال: "اخص عليكي بقى، ده طريقة تخبريني بيها إنك حامل." ميرال قعدت جنبه وقالت: "معلش بقى يا ميزو، عيل وغلط." حمزة مسك رأسها وقال: "نفسي عقلك ده يكبر بقى." ميرال: "مينفعش يكبر يا حبيبي، لإن لو جبت بنت هلعب معاها، وعشان أقدر ألعب معاها وأفهمها لازم أعمل عقلي بعقلها."

حمزة قام وقال: "وأنا أتجنن منكم." ميرال قامت وحضنته وقالت: "كنت متوقعة إنك هتفرح أوي، بس طلعت غلطانة." حمزة: "أفرح إزاي يا بنتي وإنتي كنتي قالبة وشك؟ ميرال بصت في عيونه وقالت: "يعني مش فرحان دلوقتي؟ حمزة حملها بين إيديه وقال: "فرحان، ده شوية أوي على الإحساس اللي حاسس بيه." ميرال لفت إيدها حوالين رقبته وقالت: "ممكن تكلمني عن الإحساس ده؟ حمزة وهو ينظر في عيونها: "إحساس حلو أوي إن يبقى عندك طفل ويقولك يا بابا."

ميرال ابتسمت وحمزة وضعها على السرير وقال: "والإحساس الأحلى إن أمه هتكون أم عظيمة أوي." ميرال مسكت إيد حمزة وقالت: "وأبوه كمان هيبقى أحسن أب في العالم كله." حمزة بمشاكسة: "الله! ما كنت سيئ من شوية، إيه اللي اتغير؟ ميرال ضر"بته بخفة على كتفه وقالت: "خلاص بقى." حمزة ضمها لحضنه وقال: "وبمناسبة الخبر الحلو ده هاخدك مشوار بكرة." ميرال بفرحة: "مشوار إيه؟ حمزة باسها من خدها وقال: "هتعرفي بكرة." ميرال

دفنت وجهها في صدره وقالت: "ماشي! في منزل سميرة. رامي نزل من العربية ووقف عند الباب وخد نفس عميق ورن الجرس. سميرة فتحت الباب وقالت بابتسامة: "تعالى يا ابني." رامي دخل وقال وهو ينظر حواليه: "آمال دينا فين يا ماما؟ سميرة: "في أوضتها... استنى هروح أناديها." رامي مسك إيدها وقال: "لا خلاص، بس كنت عايز أعرف ليه سبتوا القصر." سميرة: "بكرة ذكرى وفاة أبو دينا ورايحين المقابر عشان نزوره." رامي: "ودينا مرنتش عليا ليه؟ سميرة

انصدمت من كلام رامي وقالت: "دينا قالتلي إنها رنت عليك." رامي هز رأسه وقال: "أقصد مقالتش الكلام ده لما رنت عليا." سميرة ابتسمت وقالت: "تلاقيها كانت مستعجلة عشان تغير هدومها." رامي هز رأسه للمرة الثانية وقال: "ماشي يا ماما، عايزة حاجة؟ سميرة مسكت إيده وقالت: "أكيداً لسه راجع من الشركة." رامي ابتسم وقال: "فعلاً." سميرة: "عشر دقايق والعشاء هيكون جاهز ومش عايزة أعذار." رامي قعد على الأريكة وقال: "لا متقلقيش، مفيش أعذار."

سميرة وهى متجهة نحو المطبخ: "مش هتأخر، أوعك تمشي." "حاضر! رامي بص لتحت ثم نظر لغرفة دينا وقال: "للدرجة دي زعلانة مني؟ بعد شوية، دينا فتحت الباب وطلعت وانصدمت حين رأت رامي. رامي قام وقال: "وجعك أوي كده؟ دينا مردتش عليا ووقتها سميرة طلعت من المطبخ وقالت: "كويس إنك صاحية يا بنتي، تعالي ساعديني." رامي وهو ينظر لدينا: "متعذ"بيش نفسك يا ماما، أنا ماشي." سميرة ضمت حواجبها وقالت: "إنت بتقول إيه يا ابني؟ رامي خد

هاتفه من على الطاولة وقال: "مرة تانية إن شاء الله." سميرة مسكت رامي من دراعه ومسكت دينا أيضاً وقالت: "إنتوا متخانقين ولا إيه؟ رامي هز رأسه وقال: "لا طبعاً، بس جالي مكالمة ضرورية كده ومضطر أمشي." دينا بصت لتحت ورامي قال بابتسامة: "معلش يا ماما، مش عايزك تزعلي مني." سميرة وضعت إيدها على خده وقالت: "مفيش مشكلة يا ابني، خد بالك من نفسك." رامي بص لدينا وقال: "مش هتيجي ولا إيه؟ دينا هزت رأسها وقالت: "هروح مع ماما بكرة."

رامي مستغل وجود سميرة: "أجيبك بكرة يا روحي، وبعدين إنتي عارفة إني مقدرش أنام من غيرك." سميرة ابتسمت وقالت: "روحي مع جوزك يا بنتي." دينا: "بس يا ماما." سميرة بمقاطعة: "اسمعي الكلام." رامي ابتسم وقال: "هستناكي برا." دينا اتعصبت أوي ورامي نظر إليها بنظرة انتصار وطلع برا. سميرة: "دينا." دينا دخلت أوضتها وكانت متعصبة أوي فهي لا تريد أن تذهب معها. سميرة دخلت وقالت: "مالك يا بنتي؟ دينا مسكت شنطتها وقالت:

"مفيش حاجة يا ماما، عن إذنك." دينا كانت على وشك المغادرة ولكن سميرة مسكت إيدها وقالت: "مش حابة تروحي مع رامي ولا إيه؟ دينا بتفكير: "أنا لو قولت لماما أه هتتأكد إني متخانقة مع رامي وأنا مش عايزها تعرف." دينا هزت رأسها وقالت: "مفيش حاجة يا ماما، متقلقيش." سميرة حضنتها وقالت: "خدي بالك من نفسك." دينا حبست دموعها بصعوبة وقالت: "هاجي بكرة، أوعك تمشي من غيري." سميرة ابتعدت عنها ووضعت إيدها على خدها وقالت: "ماشي يا روحي."

دينا ابتسمت وقالت: "عايزة حاجة؟ سميرة: "سلامتك يا قلبي." دينا خدت بعضها وطلعت وسميرة قالت: "عايزة أفرح بولادكم بقى." على الجهة الأخرى، سيف فاق أخيراً وقال بصوت منخفض جداً: "رورو، رورو." رنيم خرجت من الحمام وقالت بابتسامة: "مساء الخير." سيف انعدل وقال: "هي الساعة كام؟ رنيم وقفت قدام المراية وقالت: "١١." سيف قام وراح عندها وقال: "أنا إزاي نمت ده كله؟ وبعدين كنت ظابط المنبه." رنيم بصتله وقالت: "وقفته لإني قولت هيزعجك."

سيف وضع إيده على خصرها وقال: "طب والمشوار؟ رنيم ابتسمت ابتسامة بسيطة وقالت: "أهم حاجة راحتك." سيف باسها من خدها ورنيم قالت: "عايزة أعرف الحقيقة، ممكن؟ سيف هز رأسه وقال: "طب أدخل الحمام الأول ولا بلاش." رنيم ابتسمت وقالت: "ماشي." سيف اتجه نحو الحمام ورنيم لفت شعرها وثبتته بدبوس. قعدت على طرف الأريكة وانتظرت سيف يخرج لكي تعرف كل الحقيقة. بعد شوية، سيف خرج من الحمام ورنيم بصت له والفضول كان عنوانها. سيف وضع المنشفة على

السرير وقعد جنبها وقال: "عايزة تعرفي إيه يا روحي؟ رنيم بصت لتحت وقالت: "إزاي أحمد كان عايز يتجوزني وإزاي كان عايز يقت"لني؟ سيف: "أحمد تاجر أعضاء يا رنيم، وإنتي كنتي من ضمن المستهدفين." رنيم انصدمت وقالت: "إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...