الفصل 37 | من 68 فصل

رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
24
كلمة
3,974
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

اخبرني كيف سأعيش بدونك؟ وأنا أصبحت عاشقة لعيونك. عربية الإسعاف وصلت ووضعت كلا من رامي وزياد على ترولي، ودينا كانت تائهه في ذلك الوقت. سميرة مسكت إيد دينا وقالت: "دينا لازم نروح المستشفى، قومي يا بنتي." اسودت الدنيا في وجهها لتقول: "ماردش عليا يا ماما، رامي مردش عليا." سميرة: "يا بنتي لازم نروح المستشفى قبل ما عربية الإسعاف تمشي." دينا قامت بصعوبة وسميرة وضعت إيدها على كتفها وخرجوا برا. رنيم وضعت

رأسها على كتف سيف وقالت: "تعرف إني فرحانة أوي." سيف بص لها بطرف عينه وقال: "والسبب؟ رنيم غمضت عينها وقالت بتنهيدة: "عشان إنت جنبي." سيف ابتسم وقال وهو مركز في الطريق: "كنت متوقع رد غير كده خالص." رنيم بصت له وقالت: "الموضوع في حد ذاته مفرح أوي يا سيف." سيف باسها على رأسها وقال: "ربنا يديمك نعمة في حياتي يا روحي." رنيم مسكت في دراعه وقالت: "ويديمك ليا يا حبيبي." قاطع تلك اللحظة رنت هاتف سيف.

سيف كان على وشك أن يلتقط الهاتف ولكن رنيم سبقته على طول وقالت: "هرد أنا." سيف مد إيده وقال: "هاتي التليفون يا رنيم." رنيم: "اهدأ يا سيف، ده ياسين." سيف خد نفس عميق وقال: "افتحي الإسبيكر." رنيم فتحت الإسبيكر بالفعل وياسين قال: "كل ده عشان ترد! رنيم بفرحة: "أخبارك إيه يا ياسين؟ ياسين بفرحة مماثلة: "رنيم! رنيم: "أيوه رنيم، إنت نسيت صوتي ولا إيه؟ أكيد الموزة نسيتك كل حاجة."

سيف مسك التليفون من رنيم، فكاد أن ينفجر من الغيظ. سيف: "ياسين." ياسين بابتسامة: "سيف، أخبارك إيه؟ سيف بكل جدية: "بخير، إنت أخبارك إيه؟ ياسين: "تمام، إنتوا فين دلوقتي؟ سيف: "في الطريق." ياسين: "ومعاكم كتير؟ سيف: "خمس دقايق." سلام. سيف أغلق الهاتف ورنيم قالت بغضب: "في حد يتكلم مع أخوه كده؟ تعرف إني بحس إنك بتكره أخوك أوي." سيف بص لها وقال: "خدي بالك من الكلام كويس، ويا ريت قبل ما تتكلمي فكري في اللي هتقوليه الأول."

رنيم بعصبية: "قصدك إيه بالكلام ده؟ سيف داس فرامل وقال وهو نازل من العربية: "ولا حاجة." رنيم فتحت الباب ونزلت أيضاً وقالت: "إنت مش ملاحظ إن أسلوبك بيتغير معايا كل شوية؟ سيف رمى المفتاح للبواب وقال: "دخل العربية في الجراج." "أوامرك يا بيه." رنيم وقفت مكانها وقالت: "زي ما حضرتك بتكره التجاهل، أنا كمان بكره." سيف مردش عليها ودلف إلى الداخل. رنيم بدأت تتنفس بصوت عالٍ وقالت: "أنا مش عارفة عملت إيه عشان يعمل معايا كده؟

سيف دخل جوه ووجد ياسين في انتظاره. سيف ابتسم وياسين حضنه وقال: "وحشني أوي." سيف: "أخبارك إيه؟ ياسين ابتعد عن سيف وقال: "الحمد لله بخير، إنت أخبارك إيه؟ سيف: "بخير." ياسين مسك إيد ملك وقال: "ملك، ده سيف أخويا الكبير." ملك ابتسمت وقالت: "اتشرفت بحضرتك." سيف هز رأسه وياسين قال: "وده يا سيف، البنت اللي قررت أتوزاها." سيف بابتسامة: "ألف مبروك، وربنا يتمم على خير. عن إذنك."

سيف طلع فوق ورنيم دخلت وقتها، وحين رأت ياسين، الابتسامة اترسمت على وجهه. ملك حين رأت رنيم غارت أوي. رنيم راحت عند ياسين وقالت: "أخيرًا رجعت." ياسين وضع إيده على كتف ملك وقال: "إيه رأيك في المفاجأة؟ رنيم بصت لملك وقالت: "أنا حاسة إني شيفاكي قبل كده." ملك وهي بتكز على سنانها: "معتقدش إني شوفتك قبل كده." رنيم ابتسمت وقالت: "على العموم ألف مبروك وربنا يتمم على خير يا رب." ملك بجدية: "الله يبارك فيكي."

ياسين بص لملك اللي كانت بتتكلم مع رنيم بطريقة غريبة جدًا. رنيم: "عن إذنكم." رنيم طلعت فوق وياسين وقف قدام ملك وقال: "إيه طريقة الكلام ده؟ ملك بارتباك: "طريقة إيه؟ ياسين: "إنتي عارفة أنا بتكلم عن إيه، أتمنى اللي حصل ميتكررش." ياسين كان على وشك المغادرة ولكن ملك مسكت إيده وقالت: "ياسين استنى." ياسين وقف مكانه وملك وضعت إيدها على خده وقالت: "أنا آسفة لو طريقة كلامي مش عاجباك، بس والله ما كنت أقصد حاجة."

ياسين خد نفس عميق وقال: "ولا يهمك، بس عايزك تفهمي كويس إن رنيم أختي." ملك ابتسمت وقالت: "ممكن توديني عند بابا؟ ياسين مسك إيدها وقال: "إنتي زعلتي؟ ملك هزت رأسها وقالت: "لا أبداً، وفعلاً معاك حق في اللي قولته." ياسين: "تحبي تيجي معايا المصنع؟ ملك هزت رأسها بالموافقة وياسين قال: "هطلع أجيب حاجة من غرفتي، مش هتأخر." ملك خدت نفس عميق وقالت بابتسامة: "في انتظارك." ياسين طلع

فوق وملك بصت لتحت وقالت: "غيرتك الزايدة دي ممكن تخسرك ياسين، وبعدين رنيم متجوزة وشكلها بتحب جوزها." ملك خدت شهيق ثم زفير وقالت: "أكيد رنيم مش زي أختها، أكيد." في غرفة حمزة. حمزة فتح الباب وقال: "ميرال، أنا جيت." حمزة وقف مكانه ووضع إيده في جيبه وقال: "إنتي عايزة تفهميني إنك نايمة؟ ميرال من تحت البطانية: "أعمل إيه دلوقتي؟ أكيد حمزة هيعرف إني صاحية." حمزة أزاح الغطاء من عليها وميرال غمضت عينها على طول.

حمزة: "قومي يا ميرال، بلاش تتهربي." ميرال استدارت وقالت: "حمزة، أنا عايزة أنام." حمزة وقف قدام المراية وقال: "براحتك يا ميرال، على العموم أنا رايح مشوار وكنت جاي أقولك تعالي معايا." ميرال وقتها قامت وقالت بفرحة: "مشوار إيه؟ حمزة استدار وقال: "الله، مش كنتي نايمة؟ ميرال قامت وقالت وهي بتفرك في إيديها: "ما أنا كنت عايزة أنام بس." ميرال سكتت وحمزة رفع أحد حاجبيه وقال: "بس إيه؟

ميرال مسكت إيد حمزة وقالت: "فكك من المواضيع دي، المهم هنروح فين؟ حمزة: "ولا فين." ميرال ضمت حواجبها وقالت: "قصدك إيه؟ حمزة: "كنت بشوف حضرتك نايمة ولا صاحية." ميرال: "حمزة، إنت بتهزر صح؟ حمزة هز رأسه وقال: "شايفاني واحد مجنون قدامك عشان أهزر؟ ميرال ربعت إيدها وقالت: "خليتني أفرح على الفاضي." حمزة قعد على طرف الأريكة وقال: "ما تنزلي تعملي فنجان قهوة يا لولو." ميرال وهي بتشاور على نفسها: "أنا حامل على فكرة."

حمزة فتح اللابتوب وقال بكل برود أعصاب: "وإيه يعني حامل؟ كنتي أول واحدة يعني؟ ميرال فتحت فمها وقالت بصدمة: "إنت إنت بتقول إيه؟ حمزة: "أوعك تتأخري." ميرال راحت عنده وقفت وقالت بغضب: "إنت مستوعب اللي قولته من شوية؟ حمزة رجع رأسه لوراء وقال: "أقولك، اعملي كوباية شاي أحسن." ميرال مسكت إيده وقالت وهي بتشده: "أنا مش بهزر على فكرة." حمزة قام وقال: "تعرف إني ندمان أوي." ميرال: "ليه إن شاء الله؟

حمزة: "كان لازم أروح الشغل، للأسف مالقتش اللي يضربني بالجزمة ويقولي روح الشغل، ولا هيتنكد عليك النهارده." ميرال: "أنا نكدية يا حمزة، ماشي." حمزة خد نفس عميق ووضع إيده على خصرها وقال: "إنتي قلبي يا لولو." ميرال بعدم تصديق لما قاله: "كذابة." حمزة اقترب منها ووضع بوسة على خدها وقال بتمثيل الحزن: "بقى في واحدة عاقلة زيك كده تقول لجوزها كذابة؟ ميرال زقته وقالت: "أنا مش عاقلة، أنا واحدة مجنونة، ارتحت." حمزة

وضع إيده على خدها وقال: "خلاص، أهدي، ده مكنتش كلمة يعني." ميرال: "لما عرفت إني حامل قولت هيبقى لطيف معايا وهينفذ كل طلباتي، بس طلعت غلطانة." حمزة: "وأنا عيوني ليكي يا جميل." ميرال ربعت إيدها وقالت: "متحاولش، لأن مش هسامحك." حمزة اقترب منها وقال بهمس: "طب لو قولتلك إني عامل لك عشا رومانسي ولواحدنا." ميرال وقد تغير مودها 180 درجة لتقول بفرحة: "بجد؟ حمزة هز رأسه وميرال حضنته جامد أوي وقالت: "حبيبي يا ميزو." حمزة وضع

إيده على شعرها وقال بحب: "قلب وعيون ميزو." ميرال ابتعدت عن حمزة وفتحت الدولاب وقالت: "البس إيه؟ حمزة وضع إيده على رأسه وقال بتمتمة: "ده خدت الموضوع جد." ميرال بصت لحمزة وقالت: "حمزة، تعالى ساعدني." حمزة راح عندها ووقف جنبها وقال: "إيه يا روحي؟ ميرال طلعت فستان أسود وقالت: "إيه رأيك في الفستان ده؟ حمزة: "بقولك عشا رومانسي، تطلعي فستان أسود؟ ميرال وضعت الفستان مكانه وقالت: "طب ألبس إيه؟ حمزة

وضع إيده على ضهرها وقال: "اللون الأحمر كان حلو عليكِ أوي." ميرال خجلت أوي وحمزة قال بمشاكسة: "كانت أجمل ليلة، خصوصاً وإنتي فاقدة تركيزك." ميرال ضر"بت حمزة على كتفه وقالت: "خلاص بقى." حمزة ابتسم وقال وهو بيشاور على فستان لونه أحمر: "ده! ميرال طلعت الفستان اللي شاور عليه حمزة وقالت: "تمام." حمزة ضم حواجبه وقال: "هتلبسي دلوقتي؟ ميرال نظرت في الساعة وقالت: "ده يدوب يا حبيبي." حمزة هز رأسه وميرال دلفت نحو الحمام.

على الجهة الأخرى. سيف كان واقف عند الشباك وكان غاضب جداً من رنيم. رنيم طلعت من الحمام وقتها وكانت لابسة برنص أبيض. رنيم بصت على سيف وقالت: "طب أنا عملت إيه عشان يزعل كده؟ معقول عشان كلمت ياسين؟ بس أنا مقولتش حاجة غلط عشان يزعل." رنيم خدت نفس عميق وقالت: "مش بحب أشوفه كده." "يلا يا رنيم، مستنية إيه؟ رنيم راحت عند سيف اللي كان غاضب جداً من تصرفاتها. رنيم ربعت إيدها واقتربت منه وباسته من شفايفه، وكانت على وشك المغادرة

ولكن سيف مسك إيدها وقال: "مستكبرة تقولي أنا آسفة؟ رنيم وهي تلعب في زراير قميصه: "هقول آسفة ليه؟ أنا معملتش حاجة عشان أعتذر." سيف وهو بيرجع خصلات شعرها خلف أذنها: "المشكلة إنك معملتيش حاجة." رنيم بصت في عيونه وقالت: "يخربيت غيرتك يا أخي." سيف: "قولتلك قبل كده إني بغير عليكِ من نفسي، إنتي مش متخيلة قد إيه بغير عليكي." رنيم: "بلاش الغيرة دي يا سيف، قد ما بفرح بيها قد ما بخاف منها."

سيف: "غصب عني يا رنيم، إنتي متعرفيش أنا بحبك قد إيه، سيف، أنا لو ينفع آخدك في حضني ومطلعكيش أبداً هعمل كده." رنيم لفت إيدها حوالين رقبة سيف وقالت: "وأيه اللي مانعك؟ سيف وضع إيده على خصرها وقال: "يعني حابة تفضلي في حضني مدى الحياة؟ رنيم هزت رأسها وسيف قال: "مش هتشوفي حد خالص وقتها." رنيم: "ولو قولتلك إني مش شايفة غيرك في حياتي؟ سيف: "إيه الكلام الجامد ده؟ رنيم بخجل: "ده حاجة بسيطة أوي."

سيف: "يخربيت حلاوتك وإنتي مكسوفة!! رنيم حضنت سيف وقالت: "خلاص بقى." سيف وضع إيده على ضهرها وقال: "رورو، بقولك." رنيم وضعت رأسها على كتفه وقالت: "قول يا حبيبي." سيف: "رد فعلك إيه لو طلقتك؟ رنيم ابتعدت عن سيف والدموع اتجمعت في عينها وقالت: "حياتي وقتها هتنتهي يا سيف." سيف مسح دموعها وقال بحب: "ده مجرد سؤال، بتعيطي ليه؟ رنيم بصت في عيونه وقالت: "عشان مقدرش أعيش من غيرك." سيف ابتسم وخدها في حضنه وقال

وهو بيرتب على شعرها بحب: "وأنا مقدرش أعيش من غيرك يا روحي." في المستشفى. كانت ساجدة لله عز وجل، طالبة أن يرجع زوجها إليها سالماً معافى. دينا بعيون دامية: "يا رب، أنا مقدرش أعيش من غيره، ده أنا عايشة عشانه." دينا وضعت وجهها في الأرض والدموع نزلت من عينها كهطول الأمطار. سميرة وضعت إيدها على كتف دينا وقالت: "زياد مات." دينا رفعت رأسها ونظرت لوالدتها وقالت: "ورامي أخباره إيه؟

سميرة قعدت بجانبها وقالت: "لسه في غرفة العمليات." دينا مسكت إيد والدتها وقالت والدموع نازلة من عينها: "رامي مات صح؟ سميرة وضعت إيدها على خدها وقالت: "كفاية، عشان خاطري." دينا: "رامي لو مات، هموت وراه يا ماما، لأني مقدرش أعيش من غيره." سميرة حضنتها وقالت وهي بترتب على ضهرها: "متقوليش كده يا روحي، وإن شاء الله هيكون بخير." دينا أزدادت في البكاء وقالت: "فرح أوي يا ماما، فرح أوي لما عرف إني حامل." سميرة

باستها على رأسها وقالت: "هيكون بخير يا بنتي، هيكون بخير، ثقي بالله." دينا ابتعدت عن سميرة وقالت: "تليفوني، تليفوني فين؟ سميرة قالت: "ليه؟ دينا مدت إيدها وقالت وإيدها بترتجف: "هكلم، هكلم سيف." سميرة وضعت التليفون في إيد دينا اللي رنت على سيف على طول. رنيم ابتعدت عن سيف وقالت: "مين اللي بيرن؟ سيف أخرج الهاتف من جيبه وقعد حاجبيه وقال: "دينا." رنيم ضمت حواجبها وقالت باستغراب: "دينا؟ سيف فتح التليفون وقال: "ألو."

دينا بصوت مقطع ومبحوح من البكاء: "سيف، سيف، رامي." سيف بقلب مقبوض: "دينا، إيه؟ دينا مكنتش قادرة تتكلم وسميرة خدت منها الهاتف وقصت كل حاجة لسيف. الهاتف سقط من إيد سيف ورنيم مسكت إيده وقالت بخوف: "إيه؟ سيف كان في حالة صدمة، فكيف لا ينصدم؟ فهو رفيق العمر وصديق الطفولة. رنيم وهي بتهز سيف: "سيف، رد عليا." سيف وقد استفاق من الصدمة سريعاً ليلتقط جاكيته وكان على وشك المغادرة، ولكن

رنيم وقفت قدامه وقالت: "إنت إزاي عايز تمشي وتسبني قلقانة عليك؟ سيف: "رنيم، ابعدي." رنيم مسكت إيد سيف وقالت وهي بتهز رأسها: "لا، مش هبعد إلا لما أعرف فيها إيه." سيف زق رنيم اللي وقعت على الأرض أثر دفعته. سيف طلع ورنيم قامت وغيرت ملابسها على طول ونزلت خلف سيف. في الخارج. سيف أمر البواب أن يخرج سيارته من الجراج. بعد شوية. سيف فتح باب العربية وركب ورنيم فتحت الباب وركبت أيضاً. سيف: "رنيم، انزلي."

رنيم هزت رأسها وقالت: "لا، مش نازلة وهاجي معاك." سيف، فهو يعلم أنها عنيدة جداً، ليشغل العربية ويقودها بأقصى سرعة ممكنة. في غرفة حمزة. حمزة فتح الباب وقال: "جهزتي ولا لسه؟ ميرال حينها خرجت من الحمام وكانت لابسة فستان غير اللي اختاروه حمزة. حمزة وقف مكانه وقال بغمزة: "جامد القميص ده، بس أقولك المفاجأة عجبتني." ميرال راحت عنده وقالت: "قميص إيه يا حبيبي، ده فستان." حمزة بصلها من الأسفل للأعلى وقال: "ده فستان؟

ميرال مسكت في دراع حمزة ووضعت رأسها على كتفه وقالت: "المهم، إيه رأيك؟ حمزة بعد عنها وقال بغضب: "رأيي في إيه بالظبط؟ إنتي مش شايفة الفستان ضيق وقصير إزاي؟ ولا صدره نصه باين." ميرال شدت الفستان لفوق شوية وحمزة قال بدون خجل: "باين بردو." ميرال بارتباك: "ما الفستان حلو كده." حمزة: "فين الفستان اللي طلعتوه؟ ميرال اقتربت من حمزة وقالت وهي بتلعب في زراير قميصه: "ما أنا كنت بلبس كده في الشغل، فاكر ولا لا."

حمزة: "بس كان ليا، بس فاكرة ولا أفكرك." ميرال: "يا حمزة، أنا عايزة الناس تشوفني تقول مرات حمزة النصراوي حلوة أوي." حمزة: "ده اسمها مظاهر كدابة يا ميرال." ميرال: "طب النهارده بس." حمزة: "إنتي مجنونة يا بت؟ عايزاني أوافق إنك تخرجي بالقرف ده؟ ده إنتي ولا مرة لبستي ليا كده، ادخلي غيري الزفت ده يا ميرال، خلي ليلتك تعدي على خير." ميرال بحزن: "طيب." حمزة بحده: "يلا." ميرال نفخت في وشه ودلفت نحو الحمام على طول.

حمزة: "ماشي يا محترمة." بعد شوية. ميرال خرجت من الحمام وحمزة بصلها وقال: "إيه شغل العند ده؟ ميرال وقفت قدام المراية وقالت: "ولا ضيق ولا قصير، إيه العند في كده؟ حمزة سكت، فهو يعلم أنه لو تحدث معها مش هيخلص. ميرال وضعت أحمر شفايف وحمزة قال: "لازمه إيه القرف ده؟ ميرال بعد ما انتهت من وضع الأحمر مسكت الماسكرا وقالت: "خليك في حالك." حمزة قعد على الأريكة وقال: "ما أنا ممكن أريح دماغي خالص ومنطلعش." ميرال رمت الماسكرا

على الأرض وقالت بغضب: "يكون أحسن بردو، لأني كرهت الخروجات خصوصاً معاك." حمزة بضيق: "مش أكتر مني." ميرال قلعت السلسلة ورمتها على الأرض وقالت بعياط: "مش زي سيف أبداً، رغم إنكم أخوات بس مختلفين تماماً." حمزة نام على الأريكة ووضع إيده خلف رأسه وقال بتقليد: "وإنتي مش زي رنيم أبداً، رغم إنكم أخوات." ميرال مسكت منديل وقالت وهي بتمسح الروج: "أنا مش عارفة حبيت فيك إيه؟ رغم إني عارفة إنك بتاع بنات وقليل الأدب."

حمزة بصلها بطرف عينه وقال: "قله أدب مش عايز؟ ميرال رمت المنديل على الأرض وقالت بعيون دامعة: "رغم إنه شايفني بعيط، مردش يقوم يصالحني أو على الأقل يقولي حقك عليا." حمزة بكل برود: "حقك عليا يا لولو." ميرال فتحت الدولاب واخرجت بيجامة وقالت: "بعد إيه بقى؟ ميرال كانت متجهة نحو الحمام ولكن حمزة قام على طول ووقف قدامها وقال: "رايحة فين؟ ميرال: "هكون رايحة فين يعني، رايحة الحمام." حمزة

وضع إيده على شعره وقال: "مش هنخرج ولا إيه؟ ميرال ربعت إيدها وقالت: "لا." حمزة بملل: "يكون أحسن بردو!! ميرال: "على فكرة أنا حامل، المفروض تراعي ده كويس، بس للأسف الموضوع مش فارق معاك." حمزة خد منها البيجامة ورمها على السرير ووضع إيده على خدها وقال: "مراعي كده طبعاً." دمعة فرت من ميرال اللي قالت: "لا، واضح ده، أنا بحس إنك مش عايزني ولا عايز الطفل." حمزة بمزح: "مش عايزك آه، إنما عايز الطفل، أيوه طبعاً عايزه."

ميرال ضر"بت حمزة على كتفه وقالت: "بارد." حمزة خدها في حضنه وقال: "أعمل إيه بس، مشكلتي إني بحب عصبيتك وجنانك عليا." ميرال بصت في عيونه وقالت: "على فكرة التوتر غلط، خصوصاً على الواحدة الحامل." حمزة قبل إيدها بكل حب وقال: "وأنا بوعدك من النهارده إني هكون لطيف معاكي أوي." ميرال ابتسمت وحمزة اقترب منها وقال بهمس: "ما تدخلي يا جميل تغيري هدومك وتلبسي حتة جامدة كده بدل الملل ده." ميرال ضر"بته

على صدره بخفة وقالت: "لا، هنروح نتعشى برا." حمزة: "الله، ما كنت رافضة." ميرال مسكت إيده وقالت: "لا، ما أنا غيرت رأيي." حمزة: "يعني بذمتك، حضن جوزك حبيبك ولا الأكل؟ ميرال وضعت إيدها على بطنها وقالت: "الأكل طبعاً." حمزة ضر"بها بخفة على رأسها وقال: "كنت متوقع." ميرال حضنته وقالت: "بهزر معاك طبعاً!! حمزة بابتسامة جانبية: "يعني إيه رأيك؟ ميرال بصت في عيونه وقالت باستغراب: "رأيي في إيه؟ حمزة رجع خصلات شعرها

خلف أذنها وقال بغمزة: "نقضي ليلة لطيفة كده." ميرال زقته وقالت: "العشاء الرومانسي يا حبيبي، إنت نسيت ولا إيه؟ حمزة بضيق: "لا مش ناسي. هستناكي تحت." ميرال ابتسمت وحمزة طلع ورزع الباب وراه. في المستشفى. سيف وقف العربية ورنيم بصت ليا وقالت: "إحنا بنعمل إيه هنا؟ سيف فتح الباب ونزل ورنيم نزلت أيضاً وقالت: "سيف، رد عليا." سيف مسك إيدها وقال: "رامي انضرب بالنار." رنيم بصدمة: "إيه؟

سيف دخل جوه ورنيم دخلت أيضاً وكانت في حالة صدمة وعدم استيعاب لما قاله سيف. سيف سأل على غرفة رامي وركب الإسانسير هو ورنيم متجهين إلى الدور الرابع. بعد شوية. سيف طلع من الإسانسير ورنيم طلعت أيضاً وقالت: "دينا فين؟ سيف: "أكيد قدام الغرفة." رنيم حين رأت دينا ساقطة على الأرض جرت عليها وقالت: "دينا، إنتي بخير؟ دينا حضنت رنيم على طول وقالت بصوت مقطع: "ر ر رامي، رامي." رنيم وضعت

إيدها على رأسها وقالت: "اهدي يا حبيبتي، وإن شاء الله هيكون بخير." سيف وقف قدام باب غرفة العمليات وغصب عنه دموعه نزلت. رنيم بصت على سيف وزعلت أوي حين رأت دموعه. الدكتور وقتها خرج وسيف قال بإنها"د: "رامي بخير، صح؟ الدكتور: _دينا صرخت بأعلى صوت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...