سوسن فتحت الباب وأول ما شافت ناهد مرمية على الأرض والدم نازل من إيدها، فنجان القهوة وقع من إيدها وقالت وهي حاطة إيدها على قلبها: مدام ناااااهد! سوسن جرت عليها وقالت بخوف: مدام ناهد، مدام ناهد. سوسن قامت على طول وطلعت تجري وتقول بصريخ: كمال بيه، كمال بيه! كمال أول ما سمع صراخ سوسن، الجريدة وقعت من إيده وطلع من أوضته على طول. مش كمال بس، بل ميرال أول ما سمعت صوت صراخها طلعت من أوضتها على طول.
كمال نزل تحت وميرال نزلت وراه، وحرفيًا كانت مرعوبة. سوسن وهي بتشاور على الصالون: المدام ناهد، المدام ناهد. كمال: إيه؟ انطقي. سوسن مكنتش قادرة تتكلم وكمال جري على الصالون وميرال جرت وراه، وأول ما شافت ناهد انصدمت. كمال جري عليها على طول وقال: ناهد، ناهد ردي عليا. كمال بصوت جهوري: اسااااااامه! أسامه جري على كمال على طول وقال بخوف: نعم، نعم يا بيه. كمال حمل ناهد وقال: هات العربية بسرعة.
أسامه هز رأسه وطلع يجري على طول، وكل ده وميرال مصدومة. (في السجن) حمزة داس فرامل ونزل من العربية وكان ناوي على ق"تل علي. حمزة دخل بكل جبروت وقال: الشاب اللي أخدته من شوية فين؟ العسكري: في الزنزانة يا بيه. حمزة مسكه من ياقته وقال بحده: وفين الزنزانة دي؟ العسكري مسك إيد حمزة وقال: انت بتعمل إيه يا بيه؟ حمزة بصوت جهوري: انطق، الزنزانة فين؟ وقتها الظابط طلع من مكتبه وقال: حمزة، انت بتعمل إيه هنا؟ حمزة زق العسكري وقال:
خليه يفتح الزنزانة اللي فيها علي مهران. الظابط راح عند حمزة وقال: حمزة، اهدااا ومتخافش، الشرطة هتشوف شغلها. حمزة كان رايح يتكلم ولكن رنت تليفونه قاطعته. طلع التليفون وعيونه متركزة على الظابط وقال: الوو. ميرال: حمزة، حمزة. حمزة بخضة: ميرال، إيه؟ ميرال: المدام ناهد، المدام ناهد. حمزة طلع برا على طول وركب العربية وقال: إيه يا ميرال، اتكلمي. ميرال قصت كل حاجة لحمزة اللي انصدم.
التليفون وقع من إيد حمزة. صحيح بيتعامل مع أمه بطريقة مش لطيفة، ولكن ده ميمنعش إنه بيحبها. حمزة فاق من الصدمة بسرعة ليقود العربية بأقصى سرعة ممكنة متجهاً إلى المستشفى. (بعد مهلة من الوقت وتحديداً في المستشفى) حمزة جري على والده وقال وهو مش قادر ياخد نفسه: بابا، ماما، ماما. كمال وضع إيده على خد حمزة وقال: اهدأ، إن شاء الله هتكون بخير. حمزة بص لسوسن الواقفة على جنب ليقول: سوسن، هو إيه اللي حصل؟
سوسن بصت لميرال اللي اترعبت من نظرات سوسن ليها. حمزة بص لميرال وقال: انتي بتبصي لميرال ليه؟ سوسن بلعت ريقها وقالت: الآنسة، الآنسة ميرال دخلت للمدام ناهد وصوتهم كان عالي أوي، ولما ميرال طلعت من عند المدام، أنا دخلت بعدها عشان أدي المدام ناهد فنجان القهوة، لقيتها مرمية على الأرض والدم نازل من إيدها. ميرال هزت رأسها وكمال قام وقال: تقصدي إيه بكلامك ده؟ سوسن: أعتقد الآنسة ميرال حاولت تق"تل المدام ناهد يا بيه.
كمال وحمزة انصدموا. مش كمال وحمزة بس، بل ميرال. (في منتصف البحر) رنيم لبست بادي كت وشورت جينز وعملت شعرها ديل حصان، وقفت عند حافة المركبة ورفعت إيدها وبقت تستنشق الهواء. سيف: تمام، هكلمك بعدين. سيف قفل التليفون وقال: رنيم، بقولك. سيف أول ما شاف رنيم كده، التليفون وقع من إيده وقال بصدمة: إيه اللي انتي لابسه ده؟ رنيم استدارت ونزلت من على الحافة وقالت: الهواء حلو أوي. سيف: الهواء حلو؟ رنيم هزت رأسها وسيف
قال وهو ضاغط على سنانه: ده انتي يومك أسو"د. رنيم برقت وقالت: أنا ليه؟ سيف نظر إليها من الأسفل للأعلى وقال: انتي بتسأليني يا روح أمك؟ رنيم بصت على نفسها وقالت بكل بساطة: آه، انت قصدك على اللبس ده عادي يا حبيبي، وبعدين مفيش حد غيرنا. سيف مسكها من شعرها وقال: ما الحق مش عليكي، الحق على الحمار اللي متجوزك. _عااااااااااا شعري! سيف زقها وقال: شكلك عايزة تشوفي الوش التاني مني. رنيم هزت رأسها وقالت:
لا والله، بس أنا نفسي البس كده من زمان أوي. سيف وهو بيفك الحزام: من عيوني يا روحي، عايزة تلبسي كده حااااضر. رنيم قامت على طول ومسكت إيد سيف وقالت: اهدأ يا حبيبي، بلاش تعمل في نفسك كده عشان أعصابك. سيف: قسماً بالله ما إحنا قاعدين أكتر ما قعدنا. ثم قال بأمر: ارجع يا ابني. رنيم مسكت في دراع سيف زي الطفلة الصغيرة وقالت: عشان خاطري، لا. سيف بحده: بقولك ارجع. الشاب بص لتحت وسيف مسك رنيم من دراعها وقال:
وانتي حسابك معايا بعدين. (بعد مهلة من الوقت) رنيم غيرت ملابسها وطلعت فوق، فكانت المركبة عبارة عن دورين. _سيف، أنا غيرت هدومي وبوعدك مش هلبس كده تاني، بس بلاش نرجع عشان خاطري. سيف حرفياً كان متنرفز منها أوي ليقول: مش عايز أسمع صوتك. رنيم قعدت جنبه ووضعت رأسها على كتفه وقالت: خلاص بقى. سيف: _رنيم باسته من خده وقالت: خلاص بقاااا. سيف بحده: قلت مش عايز أسمع صوتك. رنيم اترعبت من نبرة صوته لتضع إيدها على فمها وتقول:
مش هتكلم خالص، بس الله يخليك بلاش نرجع. سيف مردش عليها ورنيم وضعت إيدها على خدها وبصت لسيف على أمل يوافق على كلامها. بعد شوية. المركبة وقفت عند الشاطئ ورنيم كانت زعلانة من سيف أوي، فهي كانت تريد أن تقضي معاه وقت أكبر. سيف نزل ومد إيده لرنيم اللي اتجاهلت سيف تماماً ونزلت لوحدها. سيف وضع إيده في جيبه ورنيم ربعت إيدها والغضب كان عنوانها. (في المستشفى) ميرال هزت رأسها وقالت: سوسن، انتي بتقولي إيه؟ سوسن بصت لتحت وقالت:
أنا سمعتك بتتخانقي مع المدام ناهد واعتقد إنه وصل بيكي الأمر تعملي كده. ميرال بعصبية: انتي واحدة كدابة، وبعدين مش مكسوفة من نفسك وانتي في العمر ده وبتكدبي؟ حمزة بزعيق: ميراااااال! ميرال بصت لحمزة بصدمة. حمزة: سوسن معانا من زمان أوي وعمرها ما هتكدب علينا. دمعة فرت من عين ميرال وقالت وهي بتشاور على نفسها: يعني، يعني أنا كدابة يا حمزة؟ حمزة هز رأسه وقال: أنا مقولتش كده بس... قاطع كلام حمزة الدكتور اللي قال:
المدام كان ممكن تمو"ت فيها لو اتأخرتوا ربع ساعة. كمال: وأخبارها إيه دلوقتي؟ الدكتور هز رأسه وقال: حاليًا، حالتها مستقرة وتقدر تاخدها بعد ربع ساعة. كمال هز رأسه والدكتور قال: ممكن تيجي معايا يا كمال بيه، عايز أقولك على حاجة. كمال راح مع الدكتور فعلاً، وميرال كانت مصدومة من اللي قاله حمزة. حمزة قعد على الكرسي ووضع إيده على رأسه وميرال قعدت جنبه وقالت: مكنتش متوقعة منك كده. حمزة بصلها وقال بحده: مكنتيش متوقعة إيه؟
انتي حاولتِ تقت"لي أمي يا ميرال. ميرال بعيون دامعة: يعني انت مصدق اللي قالته سوسن؟ حمزة: _ميرال ابتسمت وقالت: شكراً على ثقتك فيااا. ميرال بعد ما قالت كده قامت وكانت ماشية، ولكن حمزة مسك إيدها وقال: انتي مجنونة ولا إيه؟ ميرال مردتش عليا، فكانت عيونها المتحدثة. حمزة وقف قصادها ووضع إيده على خدها وقال: أنا بثق فيكي أكتر من نفسي. ميرال بصت في عيونه وقالت بعيون دامية: آمال قولت إنّي حاولت أقت"ل والدتك ليه؟ حمزة:
أنا مش عارف إيه اللي حصل، بس متأكد إن فيه سوء تفاهم. ميرال بعصبية: لأ، مفيش سوء تفاهم يا حمزة، لأن والدتك السبب في كل اللي حصل، وده لعبة و"سخة منها. ميرال بعد ما قالت كده، صفعة قوية نزلت على خدها. ميرال من قوة القلم وجهها احمر أوي لتقول بصدمة: حمزة! حمزة مسك إيدها جامد أوي وقال: مش معنى إني بحبك يبقى اسمحلك تغلطي في أمي وأسكت. ميرال بدون وعي زقت حمزة وخلعت الدبلة من إيدها ورمتها في صدر حمزة وطلعت تجري. حمزة بعصبية:
ميراااال! كمال وقف مكانه والدبلة وقفت عند قدم رجله وقال: إيه؟ حمزة سكت وكمال نزل لمستوى الأرض ومسك الدبلة وقال: قولت للبنت إيه يا حمزة؟ حمزة وقد ندم لما فعلوا: بابا، هو... كمال قام وراح عند حمزة وقال بغضب جحيمي: انطق، قلت ليها إيه؟ حمزة بلع ريقه بصعوبة وقال: ضر"بتها بالقلم. حمزة بص لتحت وقال بندم: غصب عني والله. كمال هز رأسه وقال: مستحيل أجوزها واحد زيك، مستحيل. حمزة بص لوالده بصدمة وقال: بابا، انت بتقول إيه؟
كمال مسك حمزة من ياقته وقال بغضب: فاكر قلتلي إيه؟ فاكر لما قولتلي إنك هتحطها في عينك؟ كمال هز رأسه وقال: بس لا، طلعت كداب، والحمد لله إن الحقيقة بانت قبل ما تتجوزها. دمعة فرت من عين حمزة ليقول: بابا، انت بتقول إيه؟ أنا بحب ميرال ومقدرش أعيش من غيرها. كمال بحده: وطالما بتحبها ومتقدرش تعيش من غيرها، ضر"بتها بالقلم ليه؟ حمزة بزعيق: عشان هانت ماما وقالت اللي حصلها ده لعبة و"سخة منها. كمال بكل تلقائية:
ميرال معاها حق فعلاً، ده لعبة و"سخة من ناهد عشان تفرقك عن ميرال. ثم كمل: واوعك تنسى إن الخانم رافضة جوازك من ميرال. حمزة هز رأسه وندم أوي ليقول كمال: خد الدبلة والحقها. حمزة: بابا، أنا آسف. كمال وضع الدبلة في إيد حمزة وقال: روح وصلح غلطك. حمزة هز رأسه وخد بعضه ومشي على طول. أما كمال قال بحده: بقى تعرضي حياتك للخطر عشان تفرقي حمزة وميرال عن بعض، مكنتش أعرف إنك غبية أوي كده. بقلم دعاء حجاج. (على الجهة الأخرى)
ميرال كانت واقفة على جنب وواضعة رأسها على الحيطة وبتعيط بهستيريا. حمزة أول ما سمع صوت بكائها وقف مكانه وكان يريد أن يقت"ل نفسه، فضميره كان يأنبه. حمزة وقف خلفها ووضع إيده على كتفها وقال بهدوء: ميرال. ميرال مسحت دموعها على طول وكانت ماشية، ولكن حمزة مسك إيدها وقال: آسف. ميرال سحبت إيدها وحمزة قرب منها وقال: حقك عليا. حمزة مسك إيدها ووضع الدبلة في صوبعها وقبلها بكل حب. ميرال كانت رايحة تطلع الدبلة
ولكن حمزة مسك إيدها وقال: أتهون عليكي؟ ميرال: زي ما هونت عليك بالظبط وضر"بتني بالقلم. حمزة: ما انتي أهنتي ماما بكلامك. ميرال بكل جرأة: بس ده الحقيقة، والدة حضرتك شيطا"نة. حمزة قبض إيده. صحيح مش بيحب والدته، ولكن يكره من يهينها. ميرال ابتسمت وقالت: يمكن مش متوقع أقولك كده، بس ده الحقيقة، أمك بتكر"هني أوي ومش عايزة تتجوزني، وأنا هنفذ طلبها ده. حمزة حين سمع تلك الكلام، مسك إيد ميرال ودخلها في الحيطة وقال بصوت حاد:
وربنا لو سمعتك بتقولي كده تاني لأكون ٠٠٠٠٠٠ لم يكملها حمزة ليترك إيدها ويترك علامات حمراء أثر قبضته القوية. ميرال بصت لتحت وحمزة وضع إيده على خدها وقال بعيون دامعة: حقك عليا ٠٠٠٠بوعدك مش هعمل كده تاني. دمعة فرت من عين ميرال على إيد حمزة. ميرال حضنته جامد أوي وقالت بعياط: وأنا آسفة أوي، كان عندك حق، مكنش ينفع أقول كده على والدتك٠٠٠٠٠بس بس انت عصبتني يا حمزة. حمزة وضع إيده على شعرها وقال بحب: حقك عليا يا روحي.
ميرال بعدت عنه وقالت: أنا لازم أمشي. حمزة هز رأسه وقال: هروح أقول لبابا إننا ماشيين، مش هتأخر عليكي. ميرال مسكت إيده وقالت: لأ، خليك انت جنب والدتك. حمزة: الدكتور قال إن حالتها مستقرة وهتمشي كمان ربع ساعة. ميرال ابتسمت وحمزة قال: مش هتأخر، اوعي تتحركي. ميرال هزت رأسها وحمزة مشي. (في فندق ما) سيف فتح الباب ودخل وفتح الدولاب وبدأ يطلع كل الهدوم ويضعها في الشنطة. رنيم: سيف، اسمعني.
سيف لم يسمع لكلام رنيم ولم يكف عن وضع الملابس في الشنطة. رنيم مسكت إيده وقالت: مش انت قولت هنقعد هنا يومين؟ سيف ترك الشنطة وقال: وغيرت رأيي. رنيم: والسبب؟ سيف رفع أحد حاجبيه وقال: يعني حضرتك مش عارفة؟ رنيم حضنته وقالت: قولتلك مش هلبس كده تاني. سيف بعد عنها وقال: مش أنا اللي أرجع في كلامي. رنيم بصوت منخفض نسبياً: عنيد. سيف بعد ما انتهى من وضع الملابس في الشنطة قال: يلا. رنيم قعدت على طرف السرير وربعت إيدها وقالت: لأ.
سيف ساب الشنطة وقال: هو إيه اللي لأ؟ رنيم قامت ومسكت إيده وقالت: لو كنت أعرف إنك هتعمل كده، مكنتش لبست كده. سيف: امممم. رنيم: عشان خاطري. سيف: قولتلك مش أنا اللي أرجع في كلامي، ويلا قدامي. رنيم: يعني مصمم؟ سيف هز رأسه ورنيم خدت منه الشنطة وسيف قال: بتعملي إيه؟ رنيم بعصبية: هغير هدومي. سيف كبح ضحكاته بصعوبة ورنيم بعد ما أخدت فستان دلفت إلى الحمام. (بعد شوية) رنيم طلعت من الحمام وكانت لابسة فستان أسود. سيف:
تمام يا قلبي، هكلمك بعدين. رنيم حين سمعت كلمة قلبي اتجننت لتذهب عند سيف وتقول: مين قلبك ده؟ سيف قام ونظر إليها من تحت لفوق وقال: إيه القرف اللي انتي لابسه ده؟ رنيم بغضب: مش ضيق ولا قصير، وبعدين متتغيرش الموضوع، كنت بتقول لمين يا قلبي، واوعك تكدب عليا عشان عيونك وقتها هتف"ضحك. سيف سحبها من خصرها وقال: انتي الأكسجين اللي بتنفسه. رنيم أعصابها سابت خالص وقالت: قولتلك متتغيرش الموضوع. سيف رجع بعض الخصلات اللي نزلت
من شعرها خلف ودنها وقال: عيونك بتخطفني. رنيم بلعت ريقها بصعوبة وقالت: انطق، كنت بتكلم مين؟ سيف: بعدك عني مو"ت بالنسبالي. رنيم وضعت أيدها على فمه وقالت وهي بتهز رأسها: اوعك تقول كده، أنا مقدرش أعيش من غيرك. _انت عوض ربنا ليا. سيف: بس ده الحقيقة يا رنيم، أنا مقدرش أعيش من غيرك. رنيم حضنته وقالت: وأنا مستحيل أبعد عنك. سيف باسها على رأسها ورنيم بعدت عنه وقالت: قوليلي بقى، كنت بتكلم مين؟ سيف: ده إسلام. رنيم بتريقة:
عرفتوا أنا كده؟ سيف رفع أحد حاجبيه وقال: وانتي تعرفي صحابي ليه؟ هو أنا كنت أعرف صحابك؟ رنيم بارتباك: عادي، ممكن أقولك لو سألتني. سيف محاولاً إغاظتها: طب كان فيه واحدة عيونها عسلي ونحيفة، هي مش زيك سمينة. رنيم شاورت على نفسها وقالت: أنا سمينة يا سيف؟ سيف غير مهتم بكلامها: وأعتقد ممرضة بردو. رنيم بلا مبالاة: أكيد رحاب. سيف: رحاب، اسمها حلو أوي. رنيم ربعت إيدها وقالت بغيظ: وطالما حلوة، بتتجوزني ليه؟
سيف سحبها من خصرها وقال: مش يمكن عشان بحبك. رنيم بتريقة: لأ والله. سيف بابتسامة جانبية: آه والله. رنيم بعدت عنه وقالت: طب هصدقك لو قعدنا هنا. سيف مسك الشنطة وقال: قولتلك مش أنا اللي أرجع في كلامي. _عااااااااااااا ٠٠٠٠٠٠ سيف وضع إيده على فمها وقال: أهدي يا مجنونة، إلا الناس تفكرني بتحر"ش بيكي. رنيم ابتسمت بخبث وقالت: طب إيه رأيك بقى إني هطلع وهصرخ بأعلى صوت وهقول الشاب ده بيتحر"ش بيا.
سيف ابتسم بخبث وبدأ يقرب من تلك العنيدة اللي بدأت ترجع لوراء. نبضات قلبها بقت عالية جدًا وقالت: انت، انت بتقرب ليه؟ رنيم دخلت بضهرها في الحيطة والسيف وضع ذراعيه على الحيطة لكي يضع الرنيم بين ذراعيه. رنيم بلعت ريقها وقالت: خلاص، أنا موافقة. سيف: موافقة على إيه؟ رنيم: أننا نرجع. سيف وضع إيده على خدها وقال: يعني مش موافقة على حاجة تانية؟ رنيم بنبضات قلب عالية جدًا: حاجة، حاجة زي إيه؟ سيف وضع إصبعه على شفايفها وقال:
يعني مش عارفة؟ رنيم هزت رأسها وكانت في عالم آخر تماماً. سيف قرب منها ووجهه اتلامس مع وجهها. رنيم غمضت عينها، فكانت تريد قرب سيف لها، فهي تعشق قربه. سيف لما لقاها استسلمت تماماً، قال: طب نخلي الكلام ده لما نرجع. رنيم فتحت عيونها على طول وقالت بارتباك: كلام، كلام إيه؟ سيف قرب منها وطبع بوسة خفيفة على خدها وقال: لما نرجع هقولك. رنيم اتكسفت أوي وسيف مسك إيدها وبالإيد التانية مسك الشنطة وطلعوا. (في الطريق) حمزة داس
فرامل وميرال بصتله وقالت: إيه؟ حمزة فتح باب العربية وقال: ثانية واحدة، مش هتأخر. ميرال بصت لتحت وحمزة نزل. بدأ يمر الوقت وحمزة لم يأتِ. ميرال قلقت أوي لتقرر أن تنزل وتشوفه راح فين، وقبل ما تفتح الباب كان حمزة ركب. ميرال بصتله وقالت: كنت فين؟ حمزة شغل العربية وقادها بأقصى سرعة وميرال قالت: حمزة، أنا بكلمك. حمزة وهو مركز في الطريق: عارف. ميرال بغيظ: وطالما عارف، مش بترد عليا ليه؟ حمزة بكل برود: مزاج.
ميرال بصت لتحت وحرفياً كانت متعصبة أوي. حمزة بصلها وابتسم بخبث وميرال كانت مضايقة أوي. بدأ يمر الوقت سريعاً، ليأتي الليل. ميرال كانت داخلة غرفتها، ولكن حمزة أوقفها. حمزة: ميرااال. ميرال وقفت مكانها وقالت بجدية: في حاجة يا حمزة؟ حمزة مسك إيدها وميرال قالت بخضة: بتعمل إيه؟ حمزة فتح الباب وخد ميرال عند المراية ووقف خلفها. ميرال بصت في المراية وقالت: إيه؟ حمزة جاب شعرها على جنب وميرال مكنتش فاهمة حاجة.
حمزة طلع من جيبه سلسلة دهب ووضعها في رقبة ميرال. ميرال مسكت السلسلة وقالت: مش بحب الحاجات دي. حمزة حضنها من الخلف وقال: بس متأكد إنك هتحبيها لأنها مني. ميرال بصت في المراية وقالت بابتسامة: فعلاً. حمزة بعد عنها والدموع امتلأت عينه. ميرال استدارت ووقفت قصاده ووضعت إيدها على خده وقالت: مالك؟ حمزة بص في عيونها وقال: آسف. ميرال ابتسمت وقالت: قولتلك مليون مرة، حصل خير. حمزة:
أنا مضايق من نفسي أوي يا ميرال، مش عارف عملت كده إزاي. ميرال حضنته وقالت: ساعة غضب يا حبيبي. حمزة باسها على رأسها وقال: على فكرة فاضل على فرحنا يومين وست ساعات. ميرال بعدت عنه وقالت بابتسامة: انت بتحسب بقا؟ حمزة: طبعاً، لازم أحسب لأن القمر ده هيكون معايا قريب أوي. ميرال خجلت أوي وقالت: طب اطلع عشان عايزة أنام. حمزة باسها من خدها بحنية وقال: تصبح على خير. ميرال بابتسامة بسيطة: وانت من أهلي.
حمزة ابتسم ورجع بضهره ليدخل في الحيطة. ميرال بتنهيدة: حمزة. حمزة هز رأسه وقال: متخافيش، أنا تمام. ميرال ابتسمت وحمزة طلع وقفل الباب وراء وميرال وقفت قدام المراية ووضعت إيدها على السلسلة وقالت: مهما عملت فيا، هفضل أحبك. بقلم دعاء حجاج. (في غرفة سيف) سيف قعد على طرف السرير ورنيم طلعت من الحمام وقالت: المدام ناهد أخبارها إيه دلوقتي؟ سيف هز رأسه وقال: بخير. رنيم قعدت جنبه ووضعت رأسها على كتفه وقالت: مالك؟
سيف وضع إيده على كتفها وشدها لحضنه وقال: شوية مشاكل في الشغل، متشغليش بالك. رنيم حضنته جامد أوي وقالت: خليك واثق في ربنا، وإن شاء الله فترة وهتعدي. سيف باسها على رأسها وقال: إن شاء الله. رنيم بعدت عنه وقالت: صحيح، فرح ميرال وحمزة كمان يومين. سيف: امممم. رنيم: ميرال لازم تحجز فستان ولازم نحجز قاعة. سيف بص لتحت وقال: متشغليش بالك بالحاجات دي. رنيم: سيف، أنت متأكد إنك بخير؟ سيف قام وقال: تصدقي، عايز أنام. رنيم
قامت ومسكت إيده وقالت: ما أنا مش هنام كده. سيف وضع إيده على خدها وقال: صدقني، مفيش حاجة. رنيم باسته من خده وقالت: تصبح على خير. سيف ابتسم وقال: وانتي من أهلي يا روحي. سيف نام على السرير ووضع إيده خلف رقبته ورنيم بصتله وكانت حاسة إن فيه حاجة. رنيم خدت نفس عميق ونامت على السرير أيضاً. سيف خدها في حضنه وباسها على رأسها وبعدها غمض عيونه. رنيم ابتسمت وغمضت عيونها أيضاً، وراحوا في أحلامهم. (في صباح اليوم التالي)
رنيم استفاقت من النوم وقالت بكسل: سيف، سيف. رنيم قامت وطرقت باب الحمام وقالت: سيف حبيبي، انت هنا؟ رنيم فتحت الباب ولم تجد سيف لتطلع وتمسك تليفونها وترن على سيف. بعد شوية. رنيم أنهت المكالمة وقالت: أكيد مشغول. رنيم وضعت التليفون على السرير من هنا ووصلت ليها مسج من هنا. رنيم مسكت تليفونها وحين شافت *****الدموع امتلأت عينها و.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!