الفصل 42 | من 68 فصل

رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
23
كلمة
3,192
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

التليفون وقع من إيد رنيم على السرير ومكنتش مصدقة اللي شافته. كانت بتكذب عيونها. وقتها السيف دخل وقال: "يا صباح الجمال." رنيم بصتله والدموع مالية عينيها وقالت: "كنت فين؟ السيف حط إيده على خدها وقال: "رنيم، انتي بتعيطي." رنيم زقته وقالت: "رد عليا، كنت فين؟ سيف خد خطوة ناحيتها وقال بهدوء: "طب قوليلى إيه اللي مزعلك." رنيم بصتله وقالت برد صادم: "طلقني." ضحك السيف وقال بسخرية: "إيه الهرمونات دي على الصبح؟

الدموع كانت نازلة من عين رنيم، ليتأكد السيف إن فيه حاجة. سيف مسك إيد رنيم وقال بحنية: "طب قوليلى بتعيطي ليه؟ رنيم زقته وقالت: "بقولك طلقني، أنا مش عايزك." سيف مسك إيدها جامد أوي وقال: "انتي بتقولي إيه؟ انتي عارفة إني مقدرش أعيش من غيرك." رنيم بزعيق: "لا تقدر... سيف ساب إيدها وخد نفس عميق وقال: "طب ممكن أفهم إيه اللي مزعلك مني؟ رنيم بصت لتحت وجسمها كله كان بيرتعش. سيف قرب منها وقال بهدوء: "رنيم." رنيم: "قلت طلقني."

"حاضر، بس ممكن أفهم إيه اللي حصل عشان تقولي كده؟ رنيم مسكت التليفون وفتحته وحطيته في وش السيف وقالت بزعيق: "إيه ده؟ سيف مسك منها التليفون وقال: "مين اللي بعت الصورة دي؟ رنيم: "ليه، حقيقة؟ سيف بص لها وقال: "انتي فاهمة الموضوع غلط." رنيم سكتت. سيف قعدها على السرير وقعد على ركبته وقال: "مكنتش أعرف إنك مش بتثقي فيا كده." رنيم بصت له وقالت: "آمال كنت متوقعة من واحدة إيه لما تشوف جوزها متصور مع واحدة و... رنيم سكتت.

سيف مسك إيدها وقال: "دي خديجة بنت طيبة أوي." رنيم ضحكت وقالت: "ويا ترى اتجوزتها، ما قلبك حنين أوي." سيف هز رأسه وقال: "وحد يتجوز على القمر ده برضه." رنيم بعصبية: "متغيرش الموضوع." سيف خد نفس عميق وقال: "بصي يا ستي، دي خديجة بنت عمي صلاح الله يرحمه." "عمي صلاح اتوفى في حادث سير وترك خديجة ومراته لوحدهم، وأنا المسؤول عنهم." رنيم: "وانت مالك؟

سيف: "عمي صلاح كان شغال معايا في الشركة يا رنيم وكان بيصدر شوية حاجات للخارج بالشاحنة. وللأسف عمل حادثة خطيرة أدت لوفاته." رنيم بحزن: "الله يرحمه." سيف خد نفس عميق وقال: "وبخصوص الصورة دي، خديجة بتعتبرني أخ وأب ليها. وعلى فكرة نفسها تشوفك." رنيم: "طب ممكن أعرف بتبوسك في الصورة ليه؟ سيف: "أخوها عادي يعني." رنيم بغيرة: "كنت أخوها من الأب ولا الأم؟ سيف: "وإيه المطلوب دلوقتي عشان تهدّي أعصابك؟ رنيم

قامت وربعت إيدها وقالت: "إنك تطلقني." سيف قام وقال: "يعني عايزة تطلقي؟ رنيم هزت رأسها. سيف قال: "تمام، براحتك. بكرة إن شاء الله هطلقك." رنيم قبضت إيدها وقالت عكس ما بداخلها: "وليه مش النهاردة؟ ولا حضرتك مش فاضي؟ سيف: "فعلاً، مش فاضي." رنيم مسكته من دراعه وقالت بغضب: "طلقني بقولك." سيف رفع حاجبيه وقال: "بعد ما قولتلك كل الكلام ده؟ رنيم: "مدخلش دماغي." سيف ابتسم، فكانت ابتسامته جاذبة جداً،

ليقول: "لا دخل، بس انتي عنيدة شوية." رنيم: "طب أنا عايزة أشوفهم." سيف: "تشوفي مين؟ رنيم: "خديجة ووالدتها." سيف سحبها من خصرها وقال وهو بيرجع شعرها خلف ودنها: "أعتقد فيه ناس هنا غيرانة." رنيم بارتباك: "وهغار وهغار عليك ليه إن شاء الله؟ سيف: "يعني مش غيرانة؟ رنيم هزت رأسها وقالت: "لأ طبعاً." سيف: "اممممم... يعني لو اتجوزت عليكي مش هتعملي حاجة؟ رنيم بصت حواليها ووجدت سكينة موضوعة على الطاولة. لتمسك السكينة

وتضعها على رقبة سيف وتقول: "اعملها بس، ومالكش دعوة بالباقي." سيف رجع رأسه لورا وقال: "عايزة تقتليني يا رنيم؟ رنيم وضعت السكينة جنبها وقالت: "ده لو فكرت تتجوز عليا يا حبيبي." السيف وضع إيده على خصرها وجذبها له وقال: "ما قولتلك، حد يبقى عنده القمر ده ويتجوز." رنيم: "مش هتروح شغلك ولا إيه؟ سيف: "هروح وهاخدك معايا." رنيم: "ليه إن شاء الله؟ سيف رفع حاجبيه وقال: "مش قولتي إنك عايزة تشوفي خديجة ووالدتها؟ رنيم: "آه، بس...

سيف: "مبسش. ادخلي غيري هدومك، هستناكي." رنيم قربت منه وطبعت بوسة خفيفة على خده وقالت: "حقك عليا." سيف وضع إيده على خدها وقال: "على قد ما زعلان، على قد ما فرحان إن مراتي بتحبني أوي كده." رنيم بعدت عنه خطوة وقالت: "انت متعرفش أنا بحبك قد إيه. أنا ممكن أموت لو اتجوزت غيري." سيف مسك إيدها وقال: "محدش يقدر يفرقني عنك إلا... قبل أن يكملها السيف، كانت رنيم وضعت

إصبعها على شفايفه وقالت: "أوعك تقول كده تاني. أنا أموت لو جرالك حاجة." سيف خدها في حضنه ورنيم حضنته جامد أوي. سيف: "رنيم." رنيم دفنت وشها في صدره وقالت: "امممم." سيف: "انتي فعلاً كنتي عايزة تطلقي؟ رنيم بعدت عنه وقالت: "لحظة غضب يا حبيبي." سيف ضربها على رأسها بخفة وقال: "لحظة غضب يا حبيبي." رنيم ابتسمت وقالت: "أوعك تمشي، مش هتأخر." سيف ابتسم أيضاً، ورنيم فتحت الدولاب وبقت محتارة تلبس إيه.

سيف وقف خلفها وقال: "ناوية على إيه تاني؟ رنيم طلعت فستان أزرق، فهي تعشق اللون الأزرق. ولكن السيف مسك فستان مقارب للون عينيها وقال: "ده أحلى!! رنيم وضعت الفستان اللي في إيدها في الدولاب وخدت الفستان من سيف وقالت: "عشر دقايق وهكون جاهزة." سيف ابتسم ورنيم دخلت إلى الحمام. سيف قعد على طرف السرير وقال بتفكير: "مين اللي بعت الصورة دي؟ ويا ترى غايته إيه؟ (في منزل سويلم والد ياسمين) ياسمين

كانت رايحة جاية وبتقول: "يا ترى حصل إيه؟ يا ترى رنيم طلبت الطلاق ولا لأ؟ ياسمين قعدت على طرف السرير وقالت بابتسامة شيطانية: "أكيد طلبت الطلاق. أصلاً مش معقول تشوف الصورة دي وتسكت." ياسمين وهي بتتذكر ما فعلته... (فلاش باااك) في الطريق. ياسمين كانت سايقة العربية بأقصى سرعة وقالت: "لازم أشوف الست ناهد ناويّة على إيه." ياسمين بصت حواليها ووجدت عربية السيف مرت من جنبها. ياسمين اتبعت قلبها لتقود السيارة خلف السيف.

بعد مهلة من الوقت. السيف نزل من عربيته وياسمين نزلت أيضاً، وانصدمت لما شافت خديجة وهي بتحضن سيف وبتبوسه من خده. ياسمين طلعت تليفونها على طول وصورت السيف بهذا الوضع. ياسمين بابتسامة خبيثة: "حلو أوي." ياسمين ركبت عربيتها وأرسلت هذه الصورة لرنيم، فهي أخذت رقم رنيم يوم جوازها من الدكتور أحمد. ياسمين شغلت العربية وقالت: "أعتقد الحلوة لما تشوف الصورة دي، هتطلب من سيف الطلاق وهتقول عليا خاينة." (بااااااك)

ياسمين بتفكير: "بس يا ترى الخطة نجحت ولا لأ؟ ياسمين قامت وقالت: "المدام ناهد أكيد هي اللي هتقولي إيه اللي حصل." ياسمين رنت على ناهد على طول. ناهد بصت على الكومدينو، فكان التليفون موضوع على الكومدينو. ناهد: "سوسن، هاتي التليفون." سوسن هزت رأسها ومسكت التليفون وقالت: "اتفضلي يا مدام." ناهد حين شافت المتصل ياسمين قالت: "روحي انتي دلوقتي." أومأت سوسن بالموافقة لتغادر فعلاً. ناهد فتحت التليفون وقالت: "ألووو."

ياسمين: "مدام ناهد، أخبارك إيه؟ أنا ياسمين." ناهد بابتسامة: "الحمد لله بخير يا بنتي، انتي أخبارك إيه؟ ياسمين: "أنا الحمد لله بخير، كنت كنت عايزة أسألك على حاجة." ناهد ضمّت حواجبها وقالت: "تسأليني عن إيه؟ ياسمين خدت نفس عميق وقصت لناهد كل حاجة لتقول: "متعرفيش رنيم عملت إيه لما شافت الصورة؟ ناهد هزت رأسها وقالت: "لأ معرفش، بس أكيد عملت حاجة." ياسمين: "أنا متأكدة إنها طلبت الطلاق، أصلاً الصورة مش لطيفة عشان تسكت."

ياسمين كانت بتتكلم وناهد انصدمت حين رأت السيف والرنيم. ياسمين: "ألووو، مدام ناهد، انتي معايا؟ ناهد استفاقت من هذه الصدمة لتقول: "سيف ورنيم وضعهم تمام أوي." ياسمين بصدمة: "إيه؟ ناهد: "مروا من جنب أوضتي دلوقتي وكانوا بيضحكوا، كأن ما حصلش حاجة خالص." ياسمين اتعصبت أوي لتقول: "إزاي؟ إزاي؟ أنا أنا كنت فاكرة إن رنيم هتطلب الطلاق من السيف، بس طلعت غلطانة." ناهد بغضب: "انتي طلعتي غبية أوي. بقا صورة تخلي رنيم وسيف يطلقوا؟

أكيد بتهزري." ياسمين: "طب على الأقل يتخانقوا." ناهد هزت رأسها وقالت: "مهما عملنا مش هنقدر نفرق ما بينهم، لأن حبهم أكبر من أي حاجة." ياسمين: "اتجوز ياسين بس، وبوعدك هفرق رنيم وسيف خلال يومين بس." ناهد: "قريب أوي يا ياسمين، قريب أوي." ياسمين: "طب أنا لازم أقفل دلوقتي. سلام." ناهد: "سلام." ناهد قفلت التليفون وقالت: "أمنع جواز حمزة وميرال الأول، وبعدين أشوف موضوعك انتي وياسين." (في شقة زياد)

شخص ما كان يطرق الباب جامد أوي. دينا وزياد كانوا بيفطروا. دينا: "انت انت مستني حد؟ زياد قام وقال: "هروح أشوف مين." دينا كانت خايفة أوي. زياد فتح الباب وانصدم حين رأى الشرطة ليقول وهو بيبلع ريقه: "حضرة، حضرة الظابط." الظابط: "حضرتك مطلوب القبض عليك." زياد وإيده بترتعش: "أنا ليه؟ الظابط: "أكيد عارف ليه." زياد بكذب: "حضرتك، أنا مش فاهم حاجة." الظابط بص للعسكري اللي حط في إيد زياد الكلبشات. زياد بعصبية: "انت بتعمل إيه؟

الظابط بحدة: "بقيت تبدل الحشيش بأكياس سكر يا ابن الكل... زياد انصدم. الظابط قال: "إيه كمية المخدرات دي كلها؟ ده انت طلعت تاجر بقا." زياد: "انت انت بتقول إيه؟ الظابط بحدة: "المصنع، يا روح أمك. المصنع اللي عبارة عن حشيش." دينا من خلفهم: "إيه؟ زياد أول ما سمع صوت دينا انصدم. دينا راحت عند زياد ومسكت في دراعه وقالت: "الظابط، الظابط ده بيقول إيه؟ زياد مكنش عارف يقول إيه. الظابط قال: "جوز حضرتك يبقى تاجر مخدرات."

دينا انصدمت. زياد هز رأسه وقال: "أوعك تصدقي يا دينا، أوعك تصدقي الكلام ده." الظابط: "افتحي القنوات الإخبارية، وانتِ هتعرفي شغل جوزك إيه." ثم أكمل بأمر: "خدوه." بالفعل خدوا زياد. ودينا كانت مصدومة لسه. دينا جرت على جوه ومسكت الريموت وشغلت الشاشة وجابت قناة إخبارية. صحافة _خبر عاجل: تم القبض على زياد **** بعد ما وجدت الشرطة كمية كبيرة من المخدرات في مصنعه.

الريموت وقع من إيد دينا ومكنتش عارفة تفرح ولا لأ، فهي لا تعرف مكان والدتها. "دينااااا." دينا أول ما سمعت صوت رامي استدارت على طول وقالت: "رامي." رامي هز رأسه ودينا جرت عليه وحضنته جامد أوي وقالت: "عرفت، عرفت اللي حصل." رامي حط إيده على شعرها وقال بحب: "متخافيش من أي حاجة، أنا جنبك." دينا بعدت عنه وقالت بعيون دامعة: "ماما مع زياد وخايفة يعمل فيها حاجة." رامي مسك إيد دينا وقال: "تعالي معايا."

دينا وقفت مكانها وقالت: "فين؟ "هتعرفي!! دينا راحت مع رامي فعلاً، وكان عقلها شارد تماماً في أمر والدتها. (في منزل ما) "ده بقى خديجة يا رنيم." رنيم بصت لخديجة، فكانت طيبة حقاً. خديجة حضنت رنيم على طول وقالت: "على فكرة أنا بتحايل على سيف من زمان أوي عشان يجيبك معايا." رنيم بعدت عنها وقالت: "وأنا جيت أهو." خديجة: "ماما راحت السوق، وعلى فكرة هتحبيها أوي. مش كده يا سيفو؟ سيف بص لرنيم اللي ابتسمت ابتسامة صفراء.

سيف: "طبعاً يا ديجااا." رنيم بصت لسيف وقالت: "مش قلت عندك اجتماع مهم؟ سيف بص في الساعة وقال: "فكرتني. أنا ماشي يا ديجا، خدي بالك من قلبي." خديجة بمرح: "في عيوني يا سيفو." رنيم كانت غيرانة أوي لتقول: "دقيقة وراجعة." خديجة هزت رأسها ورنيم طلعت برة وقالت: "سيف." سيف وقف مكانه واستدار وقال: "في حاجة يا روحي؟ رنيم: "عايزة أمشي." سيف ضمّت حواجبه وقال: "ليه؟ رنيم: "بصراحة محبتش البنت دي." سيف باستغراب: "محبتيش ديجا؟

ده حتى طيبة أوي وبتحب الهزار." رنيم بغيظ: "طب ممكن تبطل تقولها ديجا؟ سيف تقدم خطوة نحوها وقال: "ليه غيرانة؟ رنيم باعتراف: "آه غيرانة. وبعدين انت ولا مرة دلعتني." سيف: "رورو." رنيم بصت له وقالت بقرف: "إيه رورو ده؟ شايفني عيلة صغيرة بلعب قدامك عشان تقول لي رورو؟ سيف ابتسم وقال: "طب أقولك إيه؟ رنيم بغضب: "معرفش." سيف قرب منها وكان على وشك أن يقبلها دون أن تأخذ بالها، ولكن رنيم أخذت بالها وابتعدت عنه على طول.

رنيم: "سيف، امشي." سيف: "حاضر." سيف ركب العربية ونزل إزاز العربية وقال: "أوعك تطلعي، هكون عندك على الساعة تمانية." رنيم هزت رأسها والسيف قاد العربية بأقصى سرعة. خديجة: "رنييييم." رنيم استدارت وخديجة راحت عندها وقالت: "واقفة برة ليه؟ تعالي." رنيم دخلت معاها وخديجة مسكت فنجان القهوة وقالت: "اتفضلي." رنيم خدت منها فنجان القهوة وابتسمت لتقول في سرها: "سيف معاه حق، خديجة باين عليها طيبة أوي."

خديجة: "ويا ترى أبيه اتجوزت عن حب؟ رنيم هزت رأسها وقالت: "لأ." خديجة باستغراب: "يعني انتي وأبيه مش بتحبوا بعض؟ رنيم هزت رأسها للمرة الثانية وقالت: "حبّينا بعض بعد الجواز." خديجة ابتسمت وقالت: "إزاي أبيه ميحبش القمر ده؟ رنيم ابتسمت أيضاً وقالت: "انتي اللي قمر يا خديجة. الا صحيح، انتي عندك كام سنة؟ خديجة وهي بتعد على إيديها لضحك الرنيم على جنانها. خديجة: "عندي 17 سنة." رنيم ضمّت حواجبها وقالت بعدم تصديق: "كاااام؟

خديجة: "هو بصي، أنا جسمي مليان شوية، بس أنا عندي 17 سنة والله." رنيم ضحكت على هذه المجنونة التي لا تكف عن الهزار. خديجة: "على فكرة أنا بتكلم جد، أنا عندي 17 سنة فعلاً." رنيم ارتاحت أوي لأن سيف مستحيل يبص لطفلة، فهذا تفكير رنيم. خديجة وضعت فنجان القهوة على الطاولة ومسكت إيد رنيم وقالت: "بما إن ماما مش هنا، إيه رأيك نرقص؟ رنيم ضمّت حواجبها وقالت: "نرقص؟ خديجة هزت رأسها ورنيم قالت: "لأ، لأ. أنا مبعرفش أرقص."

خديجة: "متقلقيش، أنا هعلمك." رنيم: "خديجة، عشان خاطري." خديجة خدت رنيم بالعافية ودخلوا أوضتها، وبدأ الجنان فعلاً. (بعد مهلة من الوقت) رامي وقف العربية وقال: "يلا يا دينا." دينا بصتله وقالت: "رامي، أنا آسفة، مقدرش أكرر نفس الغلطة." رامي: "المحامي بتاعي جوه عشان نتكلم في موضوع الخلع." دينا فرحت أوي. رامي نزل من العربية وفتح لدينا الباب وقال: "يلااا." وفي لحظة، هذه الفرحة اختفت حين تذكرت أمر والدتها. "مامااااا."

رامي مسك إيدها وقال: "تعالي بس." دينا ورامي دخلوا جوه، ودينا أول ما شافت والدتها وقفت مكانها. دينا: "ماما، ماما." سميرة هزت رأسها ودينا جرت عليها وحضنتها جامد أوي وقالت بعياط: "وحشتني أوي." سميرة بعياط أيضاً: "وانتي أكتر يا بنتي." دينا بصت لرامي اللي هز رأسه بابتسامة. دينا بعدت عن والدتها وبقت تبوسها في كل مكان في وجهها. سميرة وضعت إيدها على خدها وقالت: "خلاص يا قلبي." دينا

مسكت إيدها وقبلتها وقالت: "أنا أنا فرحانة أوي." سميرة بصت لرامي وقالت: "البركة في رامي." دينا بصت لرامي والابتسامة اترسمت على وجهها. رامي راح عندها ودينا قالت: "عملت كده إزاي؟ رامي وضع إيده على خدها وقال: "أعمل المستحيل عشان تكوني جنبي." دينا بخوف: "راااامى، أوعك تكون انت السبب وراء موضوع زياد ده." رامي هز رأسه وقال: "زياد بيتاجر في المخدرات فعلاً يا دينا." دينا: "طب طب عرفت إزاي؟ رامي: "وصيت واحد يراقب زياد."

رامي بص لتحت وبدأ يتذكر. (فلاش باااك) رامي نزل من العربية بعد ما أخبره المراقب أن زياد واضع سميرة في هذا البيت. رامي بدأ يتسحب ولم يجد رجال زياد، فكان اليوم حليفه. رامي حاول يفتح الباب لكن معرفش، فلف حوالين البيت ووجد شباك. رامي مسك خشبة وكسر إزاز الشباك ودخل من الشباك اللي كان واسع جداً. وبدأ يدور على سميرة. رامي لف حواليها ووجد غرفة مقفولة بقفل ليقول: "أكيد ماما سميرة هنا."

رامي نزل لمستوى الأرض ليمسك طوبة ويبدأ في كسر القفل. رامي بص حواليه وقال وهو ضاغط على سنانه: "افتح بقاااا." رامي قال هذه الجملة من هنا القفل انفتح، من هنا ليدخل على طول ويقول: "ماما سميرة." سميرة أول ما سمعت صوت رامي فرحت أوي وحاولت تتكلم لكن معرفتش، فكان الموضوع لازقة على فمها. رامي بقى يبص حواليها ليقول: "ماما سميرة، انتي هنا." رامي كان طالع لكن سمع صوت من جوه.

رامي بدأ يمشي بكل هدوء ليصل لمصدر الصوت وينصدم حين يرى سميرة، فكان زياد يعذبها أشد العذاب. رامي جري عليها وقال: "ماما سميرة، ماما سميرة." سميرة بصت لرامي اللي شد اللزقة من على فمها وقال: "ماما، انتي بخير؟ سميرة بفرحة: "رامي... رامي." رامي هز رأسه وبدأ يفك الرباط، فكانت مربوطة في الكرسي. رامي بعد ما انتهى من فك الرباط، سميرة قامت ورامي حضنها جامد أوي وقال: "انتي بخير يا ماما."

سميرة هزت رأسها وقالت: "كويس، كويس إنك جيت. زياد كان ناوي يقتلني النهارده ويفهم دينا إني لسه عايشة." رامي: "وليه يعمل كده؟ سميرة: "عشان سمعته وهو بيكلم حد من رجّالته." رامي: "وسمعتي إيه؟ سميرة: "زياد طلع تاجر مخدرات وعنده مصنع كبير أوي للمخدرات." رامي بصدمة: "إيه؟ سميرة هزت رأسها وقالت: "ولما عرف إني سمعته وهو بيكلم حد من رجّالته، قرر يقتلني." رامي: "طب رجّالته فين؟ سميرة: "رايحين يجهزوا الشاحنات اللي هتطلع."

رامي: "ده فرصتنا عشان نسجن زياد يا ماما." سميرة: "هتعمل، هتعمل إيه؟ رامي مسك إيدها وقال: "ماما، انتي عارفة مكان المصنع ده؟ سميرة فكرت قليلاً وقالت: "أيوه، ده كان مصنع أبوه الله يرحمه." رامي: "وأبوه كان شغال في القرف ده؟ سميرة هزت رأسها وقالت: "ده كان مصنع ملابس قبل التحويل." رامي: "طب إحنا لازم نطلع من هنا قبل ما حد يرجع." سميرة هزت رأسها وطلعت هي ورامي فعلاً. رامي فتح الباب وقال: "اركبي يا ماما."

سميرة ركبت ورامي ركب أيضاً، وقاد العربية بأقصى سرعة ممكنة. (بعد مهلة من الوقت) رامي وقف بعيد جداً عن هذا المصنع الذي تحدثت عنه سميرة. وقتها طارق وصل وقال: "رامي بيه." رامي: "ماما، انتي لازم تروحي مع طارق، وجودك هنا خطر." سميرة: "بس يا ابني." رامي قاطعها وقال: "ماما، لازم تسمعي الكلام، وبوعدك هجيب دينا معايا." سميرة هزت رأسها ونزلت من العربية وركبت مع طارق اللي قاد العربية بسرعة.

رامي طلع تليفونه من جيبه ورن على الشرطة، ثم من بعدها الصحافة حتى تكون فضيحة الزياد على الهواء. بدأ يمر الوقت سريعاً، والشرطة أتت في الميعاد. بالفعل الشرطة دخلت المصنع ووجدت أنواع كثيرة من المخدرات وتم القبض على رجال زياد بأكملها. وطبعاً الباقي انتوا عارفينه. (باااااك) دينا حضنت رامي وقالت: "أنا بحبك أوي." رامي وضع إيده على كتفها وقال بحنية: "طول ما أنا جنبك، متخافيش يا قلبي."

محامي رامي: "إن شاء الله المدام هتطلق قريب، خصوصاً إن الزوج طلع تاجر مخدرات." دينا بعدت عن رامي وفرحت أوي. رامي قعد جنب المحامي وبدأوا يتكلموا في القضية. دينا مسكت إيد والدتها وقالت: "أنا فرحانة أوي." سميرة قبلت إيدها. رامي قال: "دينا، خدي ماما سميرة فوق عشان ترتاح شوية." دينا هزت رأسها وقالت: "تعالي يا ماما." (في شركة سيف النصراوي) مرام طرقت الباب وقالت: "سيف بيه." سيف: "ادخل."

مرام دخلت وجابت شعرها على جنب وابتسمت، فكانت هذه الابتسامة ابتسامة إعجاب. سيف نظر لها وقال: "في حاجة يا آنسة مرام؟ حين نطق السيف اسمها، مرام غادرت هذا العالم وذهبت لعالم آخر. سيف بحدة: "يا آنسة." مرام استفاقت لنفسها على طول لتقول: "أنا أنا ترجمت كل الملفات." سيف أشار بيده على المكتب ومرام شافت الدبلة اللي في إيده. مرام وضعت الملفات على المكتب وقالت: "هو حضرتك متجوز؟

سيف وهو مركز في ملف ما: "ده مش شغلك يا آنسة، ويا ريت تتفضلي برااااا." مرام طلعت فعلاً، ومن غير ما تاخد بالها دخلت في تالين. مرام: "أنا آسفة أوي." تالين هزت رأسها وقالت: "ولا يهمك." تالين كانت ماشية ولكن مرام مسكت إيدها وقالت: "تالين، بقولك." تالين بصت على إيد مرام وقالت: "في حاجة يا مرام؟ مرام: "هو هو سيف بيه متجوز؟ تالين: "بتسألي ليه؟ مرام بارتباك: "عادي." تالين: "على العموم، البيه متجوز وبيحب مراته أوي. عن إذنك."

مرام بصدمة: "متجوز؟ مرام هزت رأسها وقالت: "مرام، انتي هنا عشان تشتغلي، مش عشان تحبي!! (في المساء) سيف طرق الباب وقال: "ديجاااا." خديجة طلعت تجري وفتحت الباب وقالت: "وحشتني أوي يا أبيه." سيف خايف يرد، الرنيم تقتله. سيف دخل وقال: "آمال رورو فين؟ خديجة: "قاعدة مع ماما، دول بقوا صحاب أوي." سيف: "طب تعالي قوليلي عملتوا إيه."

خديجة قعدت جنب سيف وقالت: "رقصنا أنا ورنيم وعملنا حاجات تانية كتير. ده طلعت حلوة أوي. عارف أنا حبيتها أكتر منك." سيف بابتسامة خبيثة: "رقصتوا؟ خديجة هزت رأسها وقالت: "أيوه، ورنيم طلعت رقاصة." سيف كبح ضحكاته بصعوبة ورنيم وقفت مكانها وقالت بارتباك: "إيه الكلام اللي بتقوليه ده يا ديجا؟ خديجة دست على شفايفها بسنانها، فالرنيم طلبت منها أنها متقولش حاجة لسيف. خديجة قامت وقالت: "هروح أشوف ماما، عن إذنك يا أبيه." خديجة مشت

على طول ورنيم قالت بإنهاض: "خديجة، استني." سيف قام وقال: "مكنتش أعرف إنك بتعرفي ترقصي." رنيم بارتباك: "على على فكرة خديجة بتكذب." سيف سحبها من خصرها وقال بهمس: "هنشوف الموضوع ده بعدين." رنيم شهقت وخديجة قالت: "أبيه، بقولك." رنيم بعدت عن سيف على طول وخديجة بصت لتحت وقالت بخجل: "طب طب، عن إذنكم." سيف: "خديجة، استنى، كنتي عايزة تقولي إيه؟ خديجة جرت على طول ورنيم بصت لتحت والإبتسامة اترسمت على وجهها.

سيف زقها بكتفه وقال: "إيه رأيك؟ رنيم مسكت إيد سيف وقالت: "يلا بينا." سيف: "أهدي طيب." رنيم خدت الشنطة وقالت: "إحنا ماشيين يا أم خديجة." "طب استنوا ناكل سواااا." سيف: "آه والله يا... رنيم قاطعته وقالت: "معلش يا خالتي، أصلاً أنا وسيف رايحين مشوار." والدة خديجة ابتسمت ورنيم خدت سيف وطلعوا. سيف وقف مكانه وقال: "يا بت أهدي." رنيم فتحت الباب وقالت بحده: "أركب يلاااا." سيف باسها من خدها وقال بابتسامة جانبية: "حاضر يا قلبي."

سيف ركب ورنيم ركبت أيضاً، ومشوا. (تسريع للأحداث) بدأت تمر الأيام لتأتي اليوم الذي تم تحديده من قبل كمال لكي يتم جواز حمزة وميرال. ولكن هذا اليوم يحمل مفاجأة من العيار الثقيل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...