الفصل 43 | من 68 فصل

رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
23
كلمة
2,448
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

رنيم خرجت من الحمام فكانت مستعجلة جدًا، فاليوم زواج أختها. رنيم فتحت الباب ودخلت في سيف اللي كان داخل. سيف سندها على طول وقال: على مهلك. رنيم انعدلت وقالت وهي بتاخد نفسها: كله تمام. سيف هز رأسه وقال: للأسف لا. رنيم بخوف: ليه؟ أي اللي ناقص؟ سيف سحبها من خصرها وقال بهمس: حاجات كتير أوي. رنيم وضعت إيدها حوالين رقبته وقالت: زي أي؟ سيف شدها ليا أكتر وقال: يكون عندنا طفل صغير مثلاً؟ رنيم ابتسمت وقالت: بس على شرط يطلع شبهك.

سيف رجع بعض الخصلات اللي نزلت من شعرها ورا ودنها وقال: وأنا عايزو شبه القمر ده. رنيم بصت لتحت وفجأة ميرال دخلت. رنيم بعدت عن سيف على طول وميرال قالت: أنا جيت في وقت غلط ولا إيه؟ رنيم هزت رأسها وسيف خد بعضه ومشي. ميرال: في إيه؟ رنيم ضربتها بخفة على كتفها وقالت: مفيش حاجة. المهم بتعملي إيه هنا؟ مش المفروض تكوني في أوضتك؟ ميرال: زهقت من القعدة يا رنيم. رنيم مسكت إيدها وقالت وهما طالعين: عمو كمال قال إيه؟

ممنوع يشوفك ولا يشوف حمزة برااا. ميرال: أنا مش عارفة عمو كمال بيعمل كده ليه. رنيم فتحت الباب وقالت بحده: ادخلي ويا رب أشوفك برا. ميرال مسكت إيد رنيم وقالت: عايزة أشوف حمزة. رنيم بصت على الساعة الموضوعة على الحائط وقالت: كلها ساعتين وتكونوا مع بعض. ميرال بغضب: لسه ساعتين. رنيم ضربتها على رأسها وقالت: فين الحياء يا بت غنيم الجبالي. ميرال وقفت قدام المراية وقالت: بحبه يا رنيم. رنيم ابتسمت ووقفت خلفها وقالت: تعرفي...

بكون فرحانة أوي لما بتكوني فرحانة. ميرال استدارت وقالت: ولما بكون زعلانة؟ رنيم: بحس إني مخنوقة أوي ومش طايقة نفسي. ميرال حضنتها وقالت: أنا بحبك أوي يا ماما. رنيم باستها على رأسها وقالت: لازم تجهزي، الوقت بيمر. ميرال بعدت عنها وقالت: طب طب ساعديني، عايزة أكون ملكة. رنيم ضحكت على تلك المجنونة. رنيم بدأت تساعد ميرال فعلاً. في قصر جلال الوزيري. دينا قبلت جبين والدتها وطلعت وقفلت الباب وراها. رامي: أخبارها إيه دلوقتي؟

دينا بابتسامة: الحمدلله بخير. رامي: على فكرة القضية هتاخد وقت. دينا بصت لتحت وقالت: طول ما أنت جنبي مفيش مشكلة. رامي ابتسم وقال: عايز أقولك على حاجة. دينا بصتله وقالت: حاجة إيه؟ رامي برد صادم: أنا قررت أتجوّز. هنا الدنيا اسودت في عين دينا والدموع امتلأت عينها. رامي: ضيعت حياتي في حاجات كتير وده الوقت المناسب عشان أتجوز. لسان دينا عجز عن الكلام، فكانت مشلولة تماماً. دينا كانت داخلة الأوضة

ولكن رامي مسك إيدها وقال: مش عايزة تعرفي مين اللي هتجوزها؟ دينا استدارت ونطقت أخيراً: هتكون محظوظة أوي، لأن لو لفت العالم كله مش هتلاقي زيك. على العموم ألف مبروك. رامي وهو يضع إيده على خدها: طب لو قولتلك إن البنت اللي ناوي أتجوزها هي أنتِ؟ حينها دينا فرحت أوي وقالت: بجد؟ بجد؟ رامي هز رأسه وقال: يصدر القرار بس ومالكيش دعوة بالباقي. دينا ضربت رامي في صدره وقالت: اخص عليك... أنا كنت هموت لما قولت كده.

رامي ابتسم وقال: مستحيل أتجوز غيرك يا دينا، حتى لو مش هتجوز خالص. دينا: المهم. رامي بضحكة رجولية: إيه المهم؟ دينا: ماما مش عايزة تقعد هنا. قصدي عايزين نرجع البيت. رامي: تمام مفيش مشكلة، وأنا هبعت رجالتي تحرس البيت. دينا ابتسمت وقالت: طب أنا داخلة أنام. رامي بص في الساعة وقال: بدري كده؟ دينا: تعبانة شوية. حين قالت الدينا كده، رامي وضع إيده على خدها وقال: تعبانة؟ مالك؟ إيه اللي بيوجعك؟

رامي طلع تليفونه وكان على وشك إن يرن على الدكتور الخاص بالعائلة، ولكن دينا وضعت إيدها على إيده وقالت: اهدى شوية، إرهاق مش أكتر. رامي بعدم تصديق: إرهاق؟ دينا هزت رأسها وقالت بابتسامة: وحياتك عندي. رامي وضع التليفون في جيبه وقال: مش هتنامي إلا لما تاكلي، ومش عايز أسمع كلمة أنا مش جعانة. دينا ابتسمت وقالت: هنمشي بكرة. رامي هز رأسه وقال: براحتك يا قلبي. دينا بصت لتحت ورامي مسك إيدها وقال: هنفضل واقفين كده كتير؟

دينا ورامي نزلوا، وكانت تلك واقفة تراقب ماذا يحدث في هذا القصر. كيان دخلت أوضتها وقالت: أنا مش عارفة رامي بيعمل كده ليه؟ إزاي يساعدها بعد اللي عملتوه؟ كيان قعدت على طرف السرير وقالت: ده كان ممكن رامي يدخل السجن. كيان بشر: مستحيل اسمح للعلاقة دي تدوم، مستحيل. في قصر كمال النصراوي. صدق من قال: كلما طال الغياب زاد الاشتياق. رنيم بفرحة: يعني ياسين وصل؟ سوسن هزت رأسها وقالت: وصل من عشر دقايق يا مدام.

رنيم طلعت تجري، فهي اشتاقت للياسين جداً. في غرفة ياسين. ياسين طلع من الحمام وكان مشتاق لتلك البريئة كثيراً. رنيم فتحت الباب وقالت بفرحة: ياسين. ياسين حين سمع صوتها قال بابتسامة جانبية: رنيم. رنيم هزت رأسها والياسين استدار. ياسين بفرحة: رنيم. رنيم جرت عليه ومن غير تفكير حضنت الياسين جامد أوي وقالت: وحشتني أوي. ياسين وضع إيده على شعرها الحرير وقال: أخبارك إيه؟ رنيم ومازالت في حضنه: بخير، أنت أخبارك إيه؟

تعرف إن القصر وحش أوي من غيرك. ياسين: أكيد كان حلو لأنك فيا. رنيم استفاقت لنفسها لتبتعد عن ياسين على طول وتقول: احم، أنا آسفة... بس كنت وحشني أوي. ياسين اتجه نحو الدولاب ورنيم بصتله والإبتسامة مرسومة على وجهها. ياسين فتح الدولاب وطلع كيس كبير أوي ووقف قدام رنيم. رنيم بصت على الكيس وقالت: إيه ده؟ ياسين وضع الكيس في إيد رنيم وقال: أتمنى الهدية تعجبك. رنيم: طالما منك أكيد هتعجبني. ياسين: أتمنى. رنيم قعدت على الأريكة

وياسين قعد جنبها وقال: مش عايزة تشوفي الهدية؟ رنيم خدت نفس عميق وطلعت اللي في الكيس فعلاً، لتترسم الابتسامة على وجهها. ياسين: إيه رأيك؟ رنيم بصت على هذا البرواز وقالت: الهدية حلوة أوي. ياسين حبس دموعه بالعافية وقال: بابا قالي إنكم بتحبوا بعض أوي، عشان كده فكرت أعمل ليكم برواز. رنيم بصتله وقالت: شكراً أوي يا ياسين. ياسين: مفيش شكر بين الأصدقاء يا رنيم. رنيم ابتسمت وقالت: فعلاً. ياسين

بص لتحت ورنيم قامت وقالت: جهز يلا، مفضلش كتير على جواز حمزة وميرال. ياسين قام أيضاً وقال: حاضر. رنيم ابتسمت وخدت البرواز وطلعت. ياسين وقف قدام المراية وقال: رنيم من النهارده مرات أخوك يا ياسين، يعني أختك. فاهم ولا لا؟ دمعة فرت من عين ياسين، فلا أحد يستطيع أن يسيطر على قلبه، فماذا يفعل؟ فهذا الحب من طرف واحد. في غرفة سيف. رنيم دخلت ووضعت البرواز على السرير وقالت: الصورة حلوة أوي.

سيف وقتها طلع من الحمام ووقف قدام المراية متجاهلاً رنيم تماماً. رنيم حضنته من الخلف وقالت: ياسين عمل لينا برواز جميل أوي. سيف زقها ورنيم انصدمت من اللي عمله سيف. سيف خد الجاكيت ولبسه ورنيم مسكت إيده وقالت: مالك يا حبيبي؟ سيف بعد إيدها عنه وكان طالع، ولكن رنيم مسكته من دراعه وقالت: سيف. سيف بكل برود: خير. رنيم وقفت قصاده وقالت: أنا عملت حاجة غلط؟ سيف مردش عليها ورنيم وضعت إيدها على خده وقالت: رد علياااا، مالك؟

سيف بصلها وقال: انتي مراتي صح ولا أنا غلطان؟ رنيم استغربت سؤاله جداً لتقول: أيوه مراتك حبيبتك. سيف بحده: يعني مينفعش تروحي لأخو جوزك وتحضنيه؟ رنيم بلا مبالاة: والله كان واحشني أوي. حين قالت رنيم هذه الجملة، سيف قبض إيده وقال بحده: امشي من قدامي، مش عايز أعمل فيكي حاجة أندم عليها بعدين. رنيم: سيف اسمعني. سيف زقها وطلع ورزع الباب وراه. دموع رنيم نزلت وقالت: أنا وياسين أخوات، مش زي ما أنت فاهم يا سيف. في غرفة ميرال.

ميرال قامت، فكانت حقاً ملكة في هذا الفستان الأبيض. حمزة دخل وقفل الباب على طول. عيون ميرال اتسعت وقالت: أنت بتعمل إيه هنا؟ أنت عارف لو عمو كمال شافك ممكن يعمل إيه؟ حمزة وقف مكانه حين شاف تلك الملكة ليقول: يخربيت جمال أمك. ميرال بغضب: حمزززززه. حمزة: حمزة إيه وزفت إيه... بقولك إيه؟ ما تيجي معايا. ميرال ضربت حمزة على كتفه وقالت: قليل الأدب. حمزة: مش عارف هقدر أستنى الساعة دي عشان تكوني ملكي ولا لا. ميرال

وقفت قدام المراية وقالت: اطلع براااا يا حبيبي. حمزة وقف خلفها وقال: ليه يا قلب حبيبك؟ ميرال، فهي لا تستطيع أن تسيطر على نفسها قدام هذه الكلمات التي تصدر من ذات الشاب الذي أحبته كثيراً. ميرال بلعت ريقها بصعوبة وقالت: حمزة اطلع براااا. حمزة وهو باصص عليها من المراية: عارفة إيه أحلى حاجة؟ ميرال: اممممم. حمزة: إننا نكتب كتب كتاب على طول. ميرال زقته وقالت: اطلع برااا، وإلا وربنا هصرخ وأقول متحرش. حمزة وضع

إيده على شعره وقال بغمزة: متحرش؟ متحرش؟ ميرال: حمزة خلي الليلة دي تعدي على خير واطلع برا يلاااا. حمزة قرب منها وباسها من خدها ونظر إلى شفتيها، ولكن ميرال مسكت إيده وفتحت الباب وزقته ليقع على كمال. ميرال وضعت إيدها على فمها وقالت بصدمة: عمو كمااال. حمزة انعدل على طول وقال: بابا. كمال بص لميرال اللي قالت: والله يا عمو، قولتله مينفعش كده و... كمال قاطعها وقال بغضب: أنا قولت إيه؟

حمزة قبل إيد والده وقال: النهارده فرحنا، بلاش تكون قاسي عشان خاطري. كمال: على شرط. حمزة وميرال بصوا لبعض وحمزة قال: شرط إيه؟ كمال بص لميرال وقال: إنك تحافظي على الأميرة دي. ميرال ابتسمت وحمزة قال: طب ما تقولها كلمتين بردو. كمال مسك حمزة من ودانه وقال: أنا بقا خايف أوي عليها منك. حمزة: عاااااااا... بابا أنا كبرت، مينفعش كده. ميرال كبحت ضحكاتها

بصعوبة وكمال سابه وقال: لو عملك حاجة كده ولا كده، أوعك تفكري ثانية واحدة وتعاليلي فوراً. ميرال هزت رأسها وحمزة قال: وأنا أروح لمين لما تزعلني؟ كمال: بقا الوجه البريء ده يعمل حاجة؟ ميرال بصت لحمزة بغرور. حمزة بتوعد: تيجي تحت إيدي بس وربنا ما هرحمك. كمال: مش يلا ولا إيه؟ ميرال وضعت أيدها في إيد كمال وقالت: يلا يا عمو. حمزة بتفكير: هو مين العريس بالظبط؟ بعد مهلة من الوقت وتحديداً في قاعة فخمة جدًا.

ميرال وهي بتشد جاكيت حمزة: حمزة حمزة. حمزة: يخربيتك إيه اللي بتعملي ده؟ ميرال: مين البنت اللي لابسة بنطلون أسود وشميز أبيض؟ حمزة: وده وقته؟ ميرال هزت رأسها وقالت: اه وقته، ده مشالتش عينها من عليك. حمزة: ميرال ارجوكي خلي اليوم ده يعدي على خير. ميرال ربعت إيدها وحمزة قال: إيه اللي انتي عاملة ده؟ ميرال: بص عشان نبقى على نور، أنا واحدة نكدية وأنت لسه فيها، يدوب تلحق تهرب. حمزة وضع

إيده على خصرها وقال بهمس: الليلة ليلتنا، بلاش نتخانق النهارده، ممكن نتخانق أول ما نصحى من النوم. ميرال ضربته في بطنه وحمزة وضع إيده في بطنه: عاااااااا. ميرال ابتسمت وقالت: الناس بتبص علينا يا حبيبي. حمزة وهو ضاغط على سنانه: وربنا ما هرحمك بس نرجع بس. ميرال ابتسمت وقالت: الله يبارك فيكي. البنت مدت إيدها لحمزة وميرال مسكت إيدها وقالت: ما قولنا الله يبارك فيكي، هي شغلانة؟ البنت مشت على

طول وحمزة بص لميرال وقال: متجوز جعفر أناااا. ميرال بغضب: مش عايزة أسمع صوتك. حمزة بغمزة: الأفعال أحلى من الكلام بردو. ميرال قبضت إيدها وقالت في سرها: لولا الناس دي كنت ضربتك قلم يا حمزة الكل**ب. رنيم وقفت جنب سيف وقالت: هتفضل كده على طول؟ سيف: _رنيم مسكت في دراعه وقالت: انت فاهم غلط، يمكن غلطت لما حضنت ياسين، بس والله ما كان قصدي حاجة، وياسين بالنسبالي أخ مش أكتر. سيف كان متجاهل كلامها تماماً،

لتنظر إليه رنيم وتقول: سيف عشان خاطري رد علياااا. سيف بحده: قولت مش عايز أسمع صوتك. رنيم سكتت وسيف خد بعضه ومشي. الدموع امتلأت عين رنيم وميرال لاحظت عليها. ميرال: حمزه. حمزه: اممم. ميرال قامت وقالت: ثانية واحدة. حمزه: على فين؟ ميرال راحت عند رنيم ووضعت إيدها على كتفها وقالت: مالك؟ رنيم مسحت دموعها وقالت بابتسامة: مفيش. ميرال: رنيم انتي بتعيطي. رنيم وضعت إيدها على خدها وقالت: ده دموع الفرح يا قلبي.

ميرال ابتسمت ورنيم قالت: هروح الحمام. ميرال هزت رأسها ورنيم مشت. حمزه راح عند ميرال ووضع إيده على خصرها وميرال قالت بكسوف: حمزه انت بتعمل إيه؟ حمزه: كيشو هات أغنية على ذوقك. ميرال وضعت إيدها على كتاف حمزه والإبتسامة اترسمت على وجهها. حمزة: أيوه كده يا بت ارجعي البت اللي حبيتها. قاطع كلام حمزة أغنية إليسا وسعد المجرد "من أول دقيقة". ميرال: الله، أنا بحب الأغنية دي أوي. حمزة بغيره: أكتر مني؟

ميرال: آسفة يا حبيبي، بس عند الأغنية دي استوب. حمزة ضغط على خصرها وكان متعصب أوي. ميرال: عاااااااا... حمزه. حمزة ابتسم وميرال بدأت تغني مع الأغنية زي المجنونة. حمزة مكنش عارف يعمل إيه وميرال كانت بتغني بصوت عالي. حمزة وضع إيده على فمها وقال: الله يخربيتك أهدي. ميرال بعدت إيده عنها وقالت: فرحانة يا حبيبي. حمزة بقرف: ولما بتكوني فرحانة بتعملي كده؟ ميرال حضنته وقالت: وأكتر من كده. في الحمام.

رنيم غسلت وجهها وطلعت لتصادف ياسمين في وجهها. رنيم كانت ماشية ولكن ياسمين قالت: أخبارك إيه يا رنيم؟ رنيم استدارت وقالت: بخير يا ياسمين، انتي أخبارك إيه؟ ياسمين: هكون بخير لو شفت حبيبي (سيف) رنيم غارت أوي وقالت: وعايزة تشوفي سيف ليه؟ ياسمين: ليه غيرانة؟ رنيم ابتسمت وقالت: وهغار منك ليه طالما عارفة إن سيف بيحبني. ياسمين بابتسامة صفراء: كلها أيام يا رنيم، وبوعدك هفرقك عن سيف. رنيم خافت من تهديداتها

أوي ولكن قالت بثقة: مش هتقدري يا ياسمين، مش هتقدري، عارفة ليه؟ رنيم قربت من ياسمين وقالت بهمس: عشان حبنا أكبر بكتير من نواياكي السيئة. ياسمين ابتسمت وقالت: أنا وإنتي والزمن طويل، وبكرة الأيام تثبت لك عكس الكلام ده. ياسمين بعد ما قالت كده تركت رنيم خائفة من تلك التهديدات. رنيم خدت نفس عميق وقالت: رنيم أهدي، وبعدين سيف بيحبك. رنيم اتذكرت كلام والدة خديجة. (فلاش باااك) رنيم

انعدلت في قعدتها وقالت: من وجهة نظرك يا خالتي، إيه اللي بيخلي الواحد يحب مراته أكتر أو يتعلق بيها؟ والدة خديجة ابتسمت وقالت: إن يكون عندها طفل منه. رنيم ابتسمت أيضاً ووالدة خديجة قالت: ليه ناويه؟ رنيم خجلت أوي ووالدة خديجة ضحكت عليها. (بااااااك) رنيم بصت لتحت وكمال قال: بنتي بتعملي إيه هنا؟ رنيم: كنت كنت في الحمام. كمال: طب يلااا. رنيم راحت مع كمال اللي قال وهما ماشيين: انتوا متخانقين ولا إيه؟

رنيم بصتله وقالت بارتباك: لا مش متخانقين، هو سيف قالك حاجة ولا إيه؟ كمال هز رأسه وقال: لا، بس حاسس إنكم مش مظبوطين. رنيم وكمال وصلوا عند سيف ورنيم مسكت دراعه وقالت: عمو كمال بيقول إننا متخانقين. سيف سكت شوية وبعدين قال: مفيش حاجة يا بابا، كله تمام. كمال ابتسم وقال: كده اطمنت، أروح أشوف الضيوف أنا بقا. كمال مشي وسيف خد خطوة لورا. رنيم بصتله وقالت: وطالما بتبعد عني مقولتش لعمو كمال ليه؟

سيف: مش أنا اللي أقول لبابا على حاجة زي دي. رنيم: قصدك أنا اللي بقول؟ سيف ببرود: مقولتش كده. رنيم: طب طب أنت عايز إيه دلوقتي؟ سيف مردش عليها ورنيم قربت منه ومسكته من دراعه ووضعت رأسها على كتفه وقالت: أنت عارف إني مقدرش على زعلك. سيف مردش عليها، فكان يتجاهلها بكل برود أعصاب. رنيم زعلت أوي من تصرفاته معاها، على الرغم إنها عارفة إنها غلطانة. بدأ يمر الوقت سريعاً، لتأتي اللحظة التي ينتظرها البعض، خصوصاً حمزة.

بدأ المأذون في الإجراءات لكي يتم الجواز على سنة الله ورسوله. بعد مهلة من الوقت. المأذون قام وقال جملته الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. وفجأة صدر صوت من خلفهم، فكان صوت فتاة. حمزززززه. حمزة حين سمع صوتها قام على طول وانصدم حين رآها. نبضات قلب حمزة ازدادت أوي وعرق بشدة. ميرال قامت ومسكت إيده وقالت: مالك؟ حمزة: _ميرال: حمزة رد علياااا.

عيون حمزة كانت متركزة على تلك الفتاة التي ستدمر حياته مع الفتاة التي أحبها. ميرال بصت على تلك الفتاة الواقفة وقالت: حمزة مين دي؟ حمزة مكنش قادر يرد على أسئلة ميرال لأن لسانه عجز عن الكلام. الفتاة وتدعى رانيا راحت عند حمزة وميرال وقالت: أعرفك بنفسي أنا يا حلوة. رانيا: أنا البنت اللي جوز حضرتك أخد شرفها ورمها لكلاب الشوارع. الجميع انصدم من كلام تلك الفتاة التي تدعى رانيا رأفت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...