الفصل 8 | من 68 فصل

رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الثامن 8 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
21
كلمة
2,491
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

المسدس على راس سيف وقال: بتعمل إيه هنا يا حلو؟ سيف التفت ليا ليرفع إيديه الاتنين لفوق. "قدامي، امشي قدامي." سيف مسكه من رقبته والشاب مكنش قادر يتنفس، وحرفياً كان بيطلع في الروح. سيف ضربه على دماغه ليقع على الأرض مغشياً عليه. سيف خد المسدس وبدأ يمشي بكل هدوء. رنيم فاقت من الصدمة وقالت: "أنا مستحيل أتجوز واحد زيك، مستحيل." قعد يضحك وقال بسخرية: "لا حلوة."

مسكها من شعرها وقال بحده: "بإرادتك مش بإرادتك هنتجوز النهارده يا حلوة." رنيم: "عااااااااااااااا." وفجأة الباب انفتح ليدخل سيف بكل غرور اعتاد عليه. رنيم بفرحة: "سيف." الشاب بصدمة: "انت دخلت هنا إزاي؟ سيف رفع عليه المسدس وبدأ يمشي ببطء شديد اتجاهه ليقول بحده: "بقا عايز تتجوزها يا حيوان؟ الشاب بكل جرأة: "أيوه هتجوزها وغصب عنك يا روح أمك."

حين ذكر أمه نيران اشتعلت داخل سيف ليطلق رصاصة لتخترق رجل الشاب اللي صرخ بصوت عالي جداً: "عااااااا." رنيم صرخت بأعلى صوت وسيف كان في عالم آخر، فعُيونه اتحولت للون الأحمر. الشاب مسك رجله وقال وهو بيرجع لورا: "أنا أنا آسف، حقك عليا وبوعدك مش هقول كده تاني." سيف لم يسمع كلامه وكأنه أطرش وبدأ يقرب من الشاب أكتر. "أنا آسف يا بيه، أرجوك سامحني." رنيم بصت لسيف باستغراب وقالت: "سيف، انت بتعمل إيه؟

سيف فوق لنفسك قبل ما تعمل حاجة تندم عليها بعدين." سيف اقترب من الشاب ونزل لمستواه ليضع المسدس على رأسه ويقول بصوت يشبه صوت الأفاعي: "إلا أمي يا حيوان." ثم كمل بغضب: "أمي خط أحمر، فاهم؟ هز رأسه وقال بخوف: "حاضر حاضر." سيف كان رايح يضغط على الزناد لكن وقع على الأرض على طول نتيجة الضربة اللي أخدها. "رمي الحديدة على الأرض وقال: انت انت كويس؟ اتسند عليا وقام من على الأرض بالعافية وابتسم ابتسامة خبيثة. "هات المسدس."

نزل على الأرض لياخد المسدس من جنب سيف ويقوم ويمد إيده ويقول: "اتفضل يا صاحبي." خد منه المسدس ورفعه على سيف وقال: "كنت عايز تقتلني يا روح أمك، أنا بقى اللي هقتلك." رنيم هزت راسها وقالت بخوف: "لا لا، أرجوك لا." الشاب بص لرنيم وقال بتفكير: "شكله حبيبك أو خطيبك أو جوزك، أكيد حاجة من دول." رنيم بصت لسيف اللي بص ليها أيضاً. "على العموم مش وقته الكلام ده." رنيم خافت على سيف قوي ومكنتش عارفة هي خايفة ليه كده، فهي تكرهه بشدة.

الشاب ضغط على الزناد ليطلق رصاصة في السما لتصرخ رنيم بأعلى صوت. "ههههه، مش أنا اللي أضرب على الرجل يا خفيف، عارف هضربك فين؟ الشاب نزل لمستوى سيف ووضع المسدس على رأسه ليقول: "مش كنت عايز تعمل كده؟ شوفت الدنيا قاسية إزاي؟ سيف بدأ يجمع كل قوته ليمسك الشاب من رقبته وبدأ يطلع في الروح ليقول بصوت مقطع: "اعاااااا، هموت، مش قادر."

الشاب التاني كان رايح يضرب سيف على دماغه للمرة الثانية، ولكن المرة دي سيف مسك إيده قبل ما يضربه. سيف قام وبكل قوة رفع الاتنين لفوق ودفعهم على الأرض. الاتنين بألم: "عااااااا." واحد فقد الوعي والآخر لا، فكان في مسدس قريب منه ليمد إيده محاولاً إمساك المسدس. سيف بص لرنيم اللي بدأت تهز الكرسي على أمل الحبل ينقطع. سيف مكنش قادر يمشي لأنه حاسس بدوخة أثر الضربة، فكان وشه غرقان دم. وصل عند رنيم وبدأ يفك ليها الحبل.

رنيم بصت ليا ومكنتش مصدقة نفسها، هل هذا نفس الشاب الوقح اللي قبلها بكل جرأة؟ سيف فكها فعلاً لتقوم رنيم وتحضنه جامد قوي. سيف: "اعاااااا." رنيم بعدت عنه وحطت إيدها على وشه وقالت: "لازم أوقف الدم." رنيم كانت لابسة فستان لتقطع الفستان من تحت وتلف بالحته اللي قطعتها رأس سيف. الدنيا بدأت تسود في وش سيف. رنيم مسكت إيده وحطتها على رقبتها وحطت إيدها على ضهر سيف وقالت: "لازم نطلع من هنا بسرعة."

سيف بصوت منخفض جداً: "رنيم، أمشي انتي." رنيم بصت لسيف وقالت: "أنا لا يمكن أسيبك، إنت أنقذتني ودلوقتي جه دوري." الشاب رفع المسدس على سيف وضغط على الزناد لتأتي الطلقة في بطن سيف، وبعدها الشاب فقد الوعي تماماً. رنيم بصريخ: "سيييييييف." سيف وقع على الأرض ورنيم نزلت على الأرض على طول وقالت: "سيف، رد عليا، سيف."

سيف فقد الوعي على طول، فمقدرش يستحمل من ناحية دماغه اللي أخد عليها ضربة قوية جداً بالحديدة، ومن ناحية تانية الرصاصة اللي أتت في بطنه. رنيم بصدمة: "سيف." رنيم فاقت من الصدمة على طول وبصت حواليها ولقت موبايل زراير مرمي على الأرض. رنيم كتبت رقم ميرال، فهي حافظة رقم أختها ورنت عليها على طول. في غرفة ميرال. قعدت على طرف السرير وإيدها كانت بترتعش خوفاً من تهديدات حمزة. وفجأة التليفون رن. ميرال مسكت

التليفون وقالت بصعوبة: "رقم مجهول الهواية." ميرال قامت على طول وقالت بفرحة: "ممكن تكون رنيم." فتحت التليفون وقالت: "رنيم." رنيم بعياط: "ميرال، ميرال." ميرال خافت قوي وقالت بارتباك: "رنيم، رنيم، انتي بخير؟ رنيم: "عمي كمال، ادي التليفون لعمي كمال." أومات ميرال بالموافقة لتجري على طول نحو غرفة كمال. ميرال طرقت الباب جامد قوي وقالت: "عمي كمال، عمي كمال." كمال قام من النوم على طول وقال: "بسم الله الرحمن الرحيم."

ناهد قامت أيضاً وقالت بخضة: "في إيه؟ كمال قام من على السرير وفتح الباب على طول ليجد ميرال بتعيط. كمال بخوف: "بنتي، انتي بخير؟ ميرال وهي بتمد إيدها: "رنيم شكلها واقعة في مشكلة." كمال بصدمة: "إيه؟ رنيم وقد سمعت صوت كمال لتقول بصوت عالي: "عمي كمال، ساعدنا أرجوك." كمال مسك التليفون من ميرال على طول وقال بإنهاض: "رنيم." رنيم بعياط: "سيف انضرب بالرصاص وأغمى عليا."

التليفون وقع من إيد كمال وحس بضعف شديد، فكأن هيقع، لكن حمزة مسك إيده على طول. حمزة بخوف: "بابا، في إيه؟ كمال بتوهان: "سيف ابني، سيف ابني." حمزة بص لميرال وقال بصوت جهوري: "قولتي لبابا إيه؟ كمال وقد جمع كل قوته ليقول: "حمزة، حمزة أخوك انضرب بالرصاص." حمزة بصدمة: "إيه؟ كمال مسك التليفون ورن على رنيم اللي فتحت التليفون على طول وقالت: "الو، ميرال؟ حمزة خد من والده التليفون وقال بصوت حاد: "انتوا فين؟

رنيم بصت حواليها وقالت: "مش عارفة." حمزة بعصبية: "اطلعي برا، شوفي أي يافطة، أي حاجة." رنيم فتحت الباب وطلعت فعلاً لتبص حواليها وبالفعل وجدت لافتة مكتوب عليها اسم الغابة. رنيم بتوتر: "إحنا في غابة اسمها ****." حمزة قفل التليفون على طول ومسك إيد ميرال وقال وهو ماشي: "بابا، خليك هنا." كمال: "حمزة، استنى." ناهد بدعاء: "يا رب يكون مات." كمال مكنش قادر يمشي فرجله مكنتش شايلة من الخوف على ابنه. ناهد حطت إيدها

على كتفه وقالت بتمثيل: "كمال، أهدأ، إن شاء الله هيكون بخير." كمال وأيده بترتعش: "هي هي رنيم قالت هما فين؟ ناهد بضيق: "مش عارفة." -بقلم دعآآء حجآآج -في المحزن. رنيم دخلت جوا تاني لتقول: "لازم أوقف النزيف." رنيم كملت على فستانها لتقطعه كله من تحت وبقى الفستان قصير عليها جداً. رنيم رفعت القميص بتاع سيف لمنتصف بطنه ووضعت القماشة مكان الرصاصة حتى توقف الدم الذي ينزل بغزارة. بعد مهلة من الوقت.

حمزه وصل الغابة اللي قالت عليها رنيم لينزل من العربية ويقول بصوت عالي جداً: "سيف، سيف." ميرال نزلت أيضاً وقالت بصوت عالي نوعاً ما: "رنيم، رنيم." رنيم سمعت صوتهم لتطلع على طول وتقول: "ميرال، ميرال." حمزه سمع صوت رنيم وقال: "الصوت جاي من هنا." حمزه مسك إيد ميرال اللي شهقت على طول وطلعوا يجروا اتجاه مصدر الصوت. بالفعل وصلوا عند المخزن لتجري ميرال على رنيم اللي هدومها كلها دم، واللي يشوفها يفكر أنها متعرضة للاغتصاب.

ميرال حضنتها على طول وقالت بخوف: "مين اللي عمل فيكي كده؟ رنيم فكان على لسانه سيف وبس. "سيف، سيف." حمزه دخل جوا على طول ليجد أخوه على الأرض سايح في دمه. حمزه بصدمة: "سيف." حمزه استفاق من الصدمة على طول ليجري على أخوه ويقول بصوت يبدو عليه الخوف: "سيف، رد عليا، سيف." رنيم وميرال دخلوا أيضاً، لتقول رنيم: "لازم ناخده المستشفى، سيف فقد دم كتير." حمزه سند أخوه بصعوبة، فقوة سيف تعادل أربعة أضعاف قوة حمزه.

طلعوا برا ورنيم فتحت الباب ليضع حمزه أخوه وراء ويقول: "ميرال، تعالي معايا قدام." رنيم ركبت جنب سيف ووضعت رأسه على رجليها وكانت خايفة عليه قوي. حمزه ركب وميرال ركبت أيضاً وشغل العربية وقادها بأقصى سرعة ممكنة. حمزه وهو باصص في المراية: "هو إيه اللي حصل؟ رنيم برد فعل غير متوقع: "مش وقته أسئلة، لازم تستعجل شوية، أخوك نزف دم كتير أوي." ميرال بصت على رنيم وقالت: "رنيم، انتي بخير؟

رنيم بصت لتحت على طول ولعنت نفسها أنها قالت كده. بعد مهلة من الوقت وتحديداً في مستشفى A0S. حمزه نزل من العربية على طول ودخل المستشفى وقال بصوت جهوري: "ترولي فوراً." ثلاث ممرضين خدوا ترولي وطلعوا برا على طول ليضعوا سيف على الترولي ويدخلوا جوا متجهين إلى غرفة العمليات. رنيم جرت على غرفة تغيير الملابس الخاصة بالممرضات لتغير ملابسها وتدخل غرفة العمليات وتساعد الدكتور. الدكتور قطع القميص لسيف لتغمض رنيم عيونها على طول.

الدكتور بعصبية: "واقفه كده ليه يا رنيم؟ هاتى ال****." رنيم هزت رأسها وبدأت تساعد الدكتور اللي نجح في خروج الطلقة. في الخارج. حمزه كان رايح جاي وكان مرعوب أوي على أخوه، صحيح كلامهم محدود جداً مع بعض، ولكن حمزه يعشق أخوه بمعنى الكلمة، وسيف كذلك. ميرال حطت إيدها على كتفه وقالت: "إن شاء الله هيكون بخير." حمزه حضن ميرال جامد أوي وكان محتاج للحضن ده أوي. ميرال شهقت

على طول وحمزه بعيون دامعة: "أنا خايف على سيف أوي، خايف يجراله حاجة." ميرال هزت رأسها وقالت: "إن شاء الله هيكون بخير، اتفائل." حمزه وقد وعى لنفسه ليبعد عنها ويقول بتهرب: "أنا رايح، أنا رايح أشرب." ميرال هزت رأسها وحمزه وهو ماشي: "غبي، إزاي تضعف قدامها، غبي." بعد مرور تلت ساعة تقريباً. رنيم خرجت وحمزه قام على طول وقال بإنهاض: "أخويا بخير، صح؟ رنيم هزت رأسها وقالت: "الدكتور قدر يطلع الطلقة وقال إن حالته بقت مستقرة."

حمزه خد نفس عميق وقال وهو باصص لفوق: "الحمد لله يا رب، الحمد لله." رنيم بصت لميرال اللي هزت رأسها وعيونها كلها دموع. رنيم خدتها في حضنها وقالت: "متخافيش عليا، أنا بخير." دموع ميرال نزلت لتقول بشكر: "الحمد لله، الحمد لله." الدكتور طلع أيضاً وحمزه راح عنده وقال: "أنا ممكن أدخل لأخويا." الدكتور هز رأسه وقال: "بكره إن شاء الله تقدر تدخله، إنما النهارده للأسف مقدرش." حمزه مسك

إيد الدكتور وقال بتوسل: "دقيقة واحدة يا دكتور، رجاءً." الدكتور هز رأسه وقال: "لازم تغير هدومك لأن الغرفة متعقمة." رنيم بصت لحمزه وقالت: "حمزه، اتفضل معايا." حمزه راح معاها فعلاً ليغير ملابسه ويدخل لسيف. حمزه شد الكرسي وقعد عليه ومسك إيد سيف وقال: "بحبك على فكرة، صحيح مش بنتكلم مع بعض أو بالأصح مش أصحاب زي الإخوات، بس إنت متعرفش أنا بحبك قد إيه يا أخويا." سيف وقد شعر بحمزه ليحرك أصابعه. دموع حمزه

نزلت على إيد سيف ليقول: "أنا آسف يا سيف، آسف إني كنت بتخانق معاك كتير، آسف إني مكنتش بسمع أي كلام ليك على الرغم إنه في مصلحتي، آسف يا أخويا." سيف فتح عيونه وبص على حمزه اللي حط راسه على إيد سيف. سيف بصوت منخفض للغاية: "أنا بخير يا ضنا، اجمد كده." حمزه رفع عيونه لمستوى سيف ليقول بسعادة: "إنت إنت فتحت عينيك، أنا مش مصدق." سيف بضحكة بسيطة: "هو أنا كنت في غيبوبة يا حمار؟ حمزه بغضب: "بلاش حمار ده، أنا كبرت على فكرة."

سيف بابتسامة: "هتفضل طول عمرك الطفل المدلل في نظري." حمزه: "أنا ساكت عشان وضعك مش أكتر، بس وربنا لما تصحى لأعرفك مين الطفل ده." سيف: "مش هتقدر تعمل حاجة، إنت بوق على الفاضي." حمزه قام وحضن سيف اللي اتألم أوي وقال بألم: "حمزه، ابعد." حمزه حضنه أكتر وقال: "مستحيل هبعد عنك من النهارده." سيف بخنقة: "إنت لو مبعدتش يبقى أنا اللي هبعد وللأبد." حمزه بعد عن سيف وقال بغضب: "إيه الكلام اللي بتقوله ده، إنت واعي لنفسك؟

سيف وهو ينظر على الجرح، وقتها حمزه استوعب كل حاجة ليقول بأسف: "أنا آسف أوي، بس حسيت إني عايز أحضنك." سيف ابتسم وقال: "ولا يهمك." رنيم دخلت وقتها وقالت: "حمزه، الدكتور بيقول كفاية كده." حمزه هز رأسه وقال: "متأكد إنك بخير دلوقتي؟ سيف ابتسم وقال: "أحسن بكتير." وقتها رنيم فرحت أوي وحمزه خد بعضه وطلع بعد ما اتأكد إن أخوه بخير. رنيم راحت عند سيف عشان تشوف نبضات قلبه إذا كانت في معدلها الطبيعي ولا لأ. رنيم

بصت لسيف وقالت بابتسامة: "شكراً." سيف بكل برود أعصاب: "أنا معملتش كده عشانك،" ثم كمل: "عشان حسيت إني لازم أساعدك مش أكتر، ولو أي واحدة حصل معاها اللي حصلك هعمل كده ويمكن أكتر." كان رد السيف ليها غريب جداً، فلماذا هذه المحاضرة كلها؟ نعم، هذا الشخص غريب جداً، فكان ممكن يقول بكل بساطة العفو رداً على شكرها. هذا كان تفكير رنيم. سيف: "اطلعي برا عشان عايز أرتاح." رنيم ضغطت على سنانها وقالت: "مش خسارة فيك اللي حصل، تافه."

سيف: "عارفة أنا الغلطان، عارفة ليه؟ عشان أنقذتك، كان لازم أسيبك للحيوان يتجوزك." ثم كمل بغيظ: "لايقين على بعض أوي." رنيم اتعصبت أوي وقالت: "أنا لو قعدت شوية معاك ممكن أقبض روحك في إيدي أو أديك إبرة هوا وأخلص منك." سيف: "مش هتقدري." رنيم رفعت أحد حاجبيها وقالت: "ليه إن شاء الله؟ سيف: "قلبك اللي هيمنعك." رنيم بدقات قلب عالية جداً: "لا طبعاً، ده هو اللي هيشجعني أعمل كده." سيف: "كذابة، إنتي كنتي خايفة عليا أوي."

رنيم بتهرب: "أيوه، كان لازم أخاف عليك عشان أنقذتني، أكتر من كده معتقدش." سيف: "على العموم، بكره الأيام تثبت إذا كان كلامك صح ولا غلط." رنيم بارتباك: "يا ريت ترتاح وأوعك تنسى إنك واخد رصاصة." سيف بتريقة: "تصدقي مكنتش أعرف." رنيم وقد نفذ صبرها لتخرج على طول قبل ما تنفذ اللي قالت عليه من شوية. سيف بجدية: "متخلفة." حمزه واقف على جنب وبيكلم والده. حمزه: "بابا، صدقني سيف بخير." كمال: "طب انتوا في مستشفى إيه؟

حمزه: "يا بابا، صدقني سيف بخير واحتمال كبير الدكتور يكتبله على خروج بكرة." كمال خد نفس عميق وقال: "حمزه، أنا واثق في كلامك، أوعك تكون بتضحك عليا." حمزه هز رأسه وقال بمزح: "هو أنا أقدر يا حج؟ كمال ابتسم وقال: "قولي بقا انتوا في مستشفى إيه؟ حمزه وقد استسلم: "مستشفى A0S." كمال: "مش ده المستشفى اللي بتشتغل فيها رنيم؟ حمزه: "آه يا بابا، هي." كمال: "أنا كده اتأكدت إن ابني بخير." حمزه: "ليه إن شاء الله؟

وبعدين رنيم السبب في اللي حصل." كمال بتساؤل: "صحيح، هو إيه اللي حصل؟ حمزه: "مش عارف." ثم كمل: "بابا، أنا لازم أقفل." كمال: "سلام." حمزه بنفس الرد: "سلام." كمال قعد على طرف السرير وقال: "الحمد لله إنه بخير، أنا كنت هموت من الخوف عليه." ناهد قعدت جنبه ووضعت إيدها على إيده وقالت بتمثيل الحزن على سيف: "سيف، أخباره إيه دلوقتي؟ كمال وهو مبتسم: "بخير، ابني بخير." ناهد

اتعصبت أوي وقالت في سرها: "مش مهم، كده كده مسيرك تموت يا سيف." في صباح اليوم التالي وتحديداً في شركة سيف كمال النصراوي والمعروفة ب S.K.N. رامي بخوف: "طب طب، أخبارك إيه دلوقتي؟ أقولك أنا جاي." سيف وهو بيعدل نفسه: "تيجي فين؟ ده أنا برن عليك عشان تاخد بالك من الشغل." رامي وهو بياخد الجاكيت: "شغل إيه يا عم دلوقتي؟ سيف بجدية: "رامي، أنا مش بهزر، أنا مقدرش أثق في حد غيرك." رامي خد نفس عميق وقال: "طب إنت متأكد إنك بخير؟

سيف: "بخير والله." رامي: "طب هترجع البيت إمتى؟ سيف: "بكرة إن شاء الله." رامي: "خلاص، هيجيلك بكرة." سيف: "متقلقش، أنا هقدر أشتغل من البيت خلال الفترة دي." رامي: "ارتاح انت، أنا هاخد بالي من كل حاجة." سيف وقد تذكر ليلة أمس: "صحيح، روحت فين امبارح وكنت قافل تليفونك ليه؟ رامي بتهرب: "سيف، أنا لازم أقفل، سلام." رامي قفل التليفون على طول وسيف قال بإنهاض: "الو، رامي."

رامي وضع الموبايل على المكتب وخد نفس عميق وفجأة شخص ما طرق الباب. رامي: "ادخل." فكان الطارق معشوقته لتدخل وتقول: "هو سيف بيه فين؟ رامي قام وقال بكل برود أعصاب: "ليه عايزة سيف؟ ليه؟ دينا ببرود مماثل: "موضوع ميخصش حضرتك." رامي بابتسامة خبيثة: "طب لو قولتلك إني مكان سيف النهارده؟ دينا بصتله وقالت: "تمام، عن إذنك." رامي مسك إيدها قبل ما تطلع وقال: "إنتي بتعامليني كده ليه؟ دينا بدموع مكتومة: "بعاملك إزاي؟

رامي لفها ناحيته وقال: "أنا متأكد إن في سبب ورا دموعك ده." دينا وقد تذكرت كلام زياد لتقول: "رامي بيه، أنا قررت أستقيل من الشركة." رامي بصدمة: "إيه؟ الجمعة إجازة رسمية يا بنات 😂 أقصد يوم للعائلة، بقا انتظروني يوم السبت وإن شاء الله بارت السبت هيكون طويل أوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...