الفصل 9 | من 68 فصل

رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل التاسع 9 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
22
كلمة
3,260
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

سيف بحده: وأنا قولت مفيش شغل، الموضوع انتهى. رنيم بصدمة: إيه؟ سيف اتجاهلها تماماً، ليفتح الدولاب ويطلع بدلة سوداء، وكان داخل الحمام. ولكن رنيم مسكته من دراعه وقالت: سيف. سيف بصلها وقال: قولت الموضوع انتهى، خلينا حلوين يا رنيم رجاءً. رنيم بصت لتحت وقالت: ما أنت وافقت امبارح. سيف: وافقت على إيه بالظبط؟ رنيم بصت في عيونه وقالت: وافقت إني أشتغل.

سيف: المشكلة إن دموعك بتنزل على طول أوي، وإنتي مش بتحبي تسمعي لحد، اللي في دماغك بتعمليه. رنيم: بس أنا اتفقت مع عمو كمال. سيف هز رأسه وقال: أنسي الاتفاق ده خالص يا رنيم، إنتي مراتي وأنا اللي أقرر تروحي الشغل ولا لأ. رنيم بصت لتحت وسكتت، وسيف بعد إيدها عنه ودلف إلى الحمام. (بعد شوية) سيف طلع ولقى رنيم لسه واقفة، ليقول: هتفضلي واقفة كده كتير؟ رنيم بابتسامة: مستنية قلبك يحن عليا. سيف ابتسم رغماً عنه

ووقف قدام المراية وقال: في الموضوع ده بيبقى قاسي أوي. رنيم حضنته من الخلف وقالت بحزن: اشمعنى؟ سيف وهو باصص في المراية: عشان إنتي ملكي أنا لوحدي. رنيم بصت في المراية أيضاً وقالت: ما أنا ملكك يا حبيبي. سيف فقد بيضعف قدام تلك الكلمات، ليقول بجدية: متحاوليش يا رنيم، الموضوع انتهى خلاص. رنيم: طب لو قولتلك عشان خاطري؟ سيف استدار ووضع إيده على خدها وقال: طب لو قولتلك عشان خاطري أنا؟ رنيم: سيف افهم، ده شغلي وأنا بحبه أوي.

سيف: ويا ترى بتحبي شغلك أكتر مني؟ رنيم هزت رأسها وقالت: لأ طبعاً، بس. سيف قاطعها وقال: يبقى اقفلي على الموضوع ده عشان بتخنق منه أوي. رنيم: سيف عشان خاطري. سيف: ماشي يا رنيم، أنا موافق، بس ورديات ليلية. رنيم: سيف أنا أغلبية أيامي بتكون ورديات ليلية. سيف: وإنتي بنت حاجة يا روحي، وإنتي متجوزة حاجة تانية أكيد فاهمة قصدي. رنيم مردتش عليه وخدت بعضها ومشيت. سيف هز رأسه وقال: والله عقل أطفال صغيره. بعد مهلة من الوقت

(على مائدة الطعام) رنيم كانت بتحاول على قد ما تقدر تتجاهل نظرات سيف، فكيف فهي لم تكتفي من النظر إليه. رنيم: عمو كمال بقولك. سيف بص لرنيم اللي قالت: أنا هروح الشغل من النهارده. كمال ابتسم وقال: طبعاً يا بنتي، بالتوفيق إن شاء الله. سيف ضم حواجبه وقال: لا حلوة ده، وأنا فين في ده كله؟ رنيم اتجاهلت سيف تماماً، وكمال قال: ومالك زعلان كده ليه يا ابني؟

سيف بص لرنيم وقال: ما أنا اتكلمت معاها في الموضوع يا بابا وقولت رأيي، بس لا مش بتحترم رأيي خالص. رنيم: لا بحترم رأيك، بس حضرتك رفضت وأنا اضايقت. سيف وضع إيده على خده وقال بتريقة: كتر خيرك والله. رنيم كبحت ضحكاتها بصعوبة، وسيف زق الكرسي برجله وقال بغضب: بابا أنا ماشي. كمال: طب خد رنيم في طريقك، لأن أسامة خد ميرال الجامعة. رنيم هزت رأسها، فهي تعلم أن سيف مش هياخدها المستشفى. سيف بخبث: طبعاً يا بابا. كمال ابتسم، وسيف

بص لرنيم وقال بانتصار: مش يلا ولا إيه؟ رنيم بلعت ريقها بصعوبة، فكانت خايفة من سيف. سيف طلع ورنيم قامت وطلعت وراه. رنيم فتحت الباب وركبت، والسيف شغل العربية وقادها بأقصى سرعة ممكنة. (في الطريق) سيف كان ساكت تماماً، ورنيم كانت مرعوبة من سكوته ده. رنيم: سيييف. سيف وهو مركز في الطريق: امممم. رنيم: ساكت ليه؟ سيف: وطالما خايفة مني أوي كده بتروحي تقولي لبابا ليه؟ رنيم: عشان انت رفضت. سيف: لا حلوة.

رنيم بصت لتحت وكبحت ضحكاتها بصعوبة، وسيف قال: وإنتي مفكرة إني واخدك المستشفى؟ رنيم عيونها اتسعت وقالت: تقصد إيه؟ سيف: _رنيم: سيف رد عليا. سيف شغل أغنية أجنبية، ورنيم بدأت تتكلم ومكنتش سامعة صوته لأن صوت الأغنية كان عالي جداً. رنيم بصريخ: سيييييف! بعد مهلة من الوقت، سيف ضغط على الزرار ليوقف الأغاني، ورنيم قالت وهي بتاخد نفسها: سيف قول لي انت قلت إيه من شوية. سيف دس فرامل ونزل من العربية، ورنيم مبقتش فاهمة حاجة.

سيف فتح الباب لرنيم وقال: انزلي. رنيم نزلت فعلاً وقالت: سيف أنا عايزة أفهم، في إيه؟ سيف مسك إيدها وطلع على فوق. الموظفين أول ما شافوا سيف قاموا على طول وبدأوا يقولوا صباح الخير. سيف وهو ماشي: صباح النور. سيف فتح الباب وقفلوا بالمفتاح، وترك إيد رنيم أخيراً. رنيم حاولت تفتح الباب لكن مفتحش، لتقول بعصبية: سيف افتح الزفت ده. سيف قعد على الكرسي وقال: مش حابة تشتغلي، مفيش مشكلة، بس هتشتغلي معايا، على الأقل تكوني جنبي.

رنيم بصت لسيف بصدمة وقالت: قلت إيه؟ (في الكافتيريا اللي بجوار الجامعة) ميرال خدت نفس عميق وقالت: حمزة اهداااا، إنت عارف إني مش بحب كده. حمزة: طب على الأقل قولي إنك رايحة الزفتة. ميرال اتعصبت أوي وقفتلت التليفون في وشه وقالت: هو عارف إني بكره كده، بس لأ بيحب يعصبني بأي طريقة. مرام قعدت على الكرسي المقابل لميرال وقالت: ألف مبروك، سمعت إنك اتخطبتي.

ميرال ابتسمت وقالت: أيوه اتخطبت، مش زيك لسه قاعدة ومش لاقية حد يبص في منظرك. مرام رفعت صوبعها في وش ميرال وقالت: بلاش تلعبي في عداد عمرك يا حلوة، إنتي عارفة كويس أنا ممكن أعمل فيكي إيه. ميرال مسكت صوبع مرام وقالت بابتسامة: أيوه عارفة، عارفة نواياكي السيئة. ميرال بعد ما قالت كده خدت تليفونها من على الطاولة ومشت. مرام اتعصبت أوي وقالت بتوعد: وربنا لأخليكي تندمي على اليوم اللي اتولدتي فيه يا ميرال.

ميرال وقفت مكانها منتظرة عربية، كان واقف واحد ومسك جريدة في إيده وكان بيراقب ميرال بكل حرص. ميرال بصت في الساعة ولاحظت نظرات الشاب اللي مش مفهومة. ميرال بصوت منخفض نسبياً: هو هو بيبصلي كده ليه؟ ميرال رنت على حمزة على طول، وحرفياً كانت مرعوبة. حمزة فتح التليفون وقعد يزعق لميرال لأنها قفلت التليفون في وشه. ميرال مكنتش مع حمزة خالص، فكأن عقلها شارد مع الشحص اللي بينظر لها بكل جرأة. ميرال بلعت ريقها بصعوبة وقالت: حمزة.

حمزة: حمزة حمزة بكل برود: خير؟ ميرال وهي باصة للشاب: إنت إنت فين؟ حمزة خد نفس عميق وقال بهدوء: في الشغل، في حاجة ولا إيه؟ ميرال بصوت مقطع: في ٠٠٠في٠٠٠آآ٠٠٠في ٠٠٠واحد. حمزة بخوف: ميرااال، في إيه؟ إنتي كويسة؟ ميرال: في واحد واقف قصادي ومش شايل عينه من عليا، وأنا أنا خايفة أوي. حمزة بزلة لسان: متخافيش، ده تبعي. ميرال فتحت فمها وقالت بصدمة: إيه؟ حمزة غمض عين وفتح عين وقال في سره: إيه الغباء ده. ميرال: الوووو٠٠٠٠٠حمزة.

حمزة بتهرب: ميرال بقولك إيه، أنا عندي اجتماع ضروري، سلام. ميرال: حمزة استنى. حمزة قفل التليفون على طول وخد نفس عميق وقال: غبي. ميرال وضعت التليفون في الشنطة وكانت متعصبة أوي، وقفت عربية أخيراً وركبت فيها ومشت. الشاب طلع تليفونه ورن على حمزة وقال: ركبت عربية ومشت يا بيه. حمزة هز رأسه وقال: تمام. حمزة قفل التليفون وقال: أكيد مش هتسكت وهتقول، إنت بتشك فيا، وهي متعرفش إني خايف عليها. (في شركة سيف النصراوي)

رنيم فاقت من الصدمة وقالت: إيه الكلام اللي بتقوله ده، إنت أكيد اتجننت. سيف: في واحدة تقول لجوزها إنت أكيد اتجننت، وبعدين ده قراري النهائي، اختاري بقى. رنيم: أنا مش بفهم في الشغل ده، وصدقني هتخسر كتير أوي بسببي، نصيحة مني بلاش. سيف بكل برود: وفري نصايحك لنفسك، وروحي هاتي الملف بتاع صفقة ألمانيا من تالي. رنيم بصت لسيف بكل قرف واشمئزاز، والسيف لم يهتم بتلك النظرات أبداً. سيف وهو مركز في الكمبيوتر: هتفضلي واقفة كده كتير.

رنيم بخبث: طب افتح الباب. سيف حط المفتاح على المكتب وقال وهو مركز في الكمبيوتر لسه: معاكي ثانية والملف يكون عندي. رنيم خدت المفتاح وقالت بابتسامة جانبية: من عيوني. رنيم فتحت الباب وطلعت فعلاً. بعد شوية رنيم اتجهت ناحية الأسانسير وحاولت تفتحه لكن معرفتش. _عااااااااا٠٠٠٠٠افتح بقااا. سيف وهو واقف وراها وواضع إيده في جيبه: مش غبي للدرجة دي يا قلبي. رنيم أول ما سمعت صوته شهقت بصوت عالي نسبياً. سيف قرب منها

وشدها من خصرها وقال بهمس: فاكراني مش عارف إنك هتعملي كده. رنيم بصت في عيونه وقالت: وأنا مش هشتغل معاااك. سيف: اممممممم٠٠٠٠٠٠فرحتيني، الواحدة مالهاش إلا بيتها بردو. رنيم اتعصبت أوي لتدفع السيف وتحاول تفتح الأسانسير. رنيم بزعيق: افتح الزفت ده. وفجأة تليفون سيف رن. سيف وضع السماعة في ودنه وقال وعيونه متركزة على تلك المجنونة: الووو. رنيم خدت نفس عميق وقالت: وبعدين بقاااا.

رنيم بصت على السلم وكانت رايحة تنزل، لكن السيف سحبها من إيدها. سيف: تمام، هكلمك بعدين. سيف قفل التليفون وقال بحده: رنيم، بلاش أستخدم معاكي وش مش هتحبيه خالص. رنيم بهدوء: طب طب، أنا عايزة أمشي. السيف قد شعر أنها زعلت، ليقول: رنيم. رنيم بصت لتحت، وسيف حط إيده على خدها وقال: براحتك يا قلبي، عايزة تروحي الشغل براحتك، فالسيف قالها وهو لا يريد ذلك، فماذا سيفعل؟ فهو وعد نفسه أنه لم يجعلها تحزن أو تبكي في يوم.

رنيم حضنته وقالت: أنا آسفة. سيف وضع إيده على شعرها وقال بحب: هرن على أسامة عشان يوصلك، وترني عليا لما تخلصي. رنيم بعدت عنه وقالت: لا خلاص مش عايزة أشتغل. سيف بابتسامة: عليا بردو. رنيم هزت رأسها وقالت: لا بتكلم جد. سيف: خلاص براحتك. رنيم زعلت أوي، فكانت منتظرة رد غير كده خالص، لتقول: عن إذنك. سيف مسك إيدها وقال بابتسامة: إيه رأيك نطلع نتعشا براااا؟ رنيم بفرحة: العائلة كلها. وفي ثانية الابتسامة اختفت من وجه سيف،

ليقول بغضب: بقولك نطلع نتعشا أنا وإنتي برا لوحدنا، تقولي وكل العائلة. رنيم: آه كل العائلة. سيف حاول يتمالك أعصابه ليقول: تصدقي نسيت إني هتاخر النهارده. رنيم بصتله وقالت: ليه؟ هتيجي امتى؟ سيف: فارق معاكي يعني؟ رنيم حضنته وقالت: أيوه طبعاً٠٠٠٠وعلى فكرة هكون منتظراك. سيف بص في عيونها وقال: يعني إيه؟ رنيم بصت في عيونه أيضا وقالت: نتعشا براااا. سيف ابتسم وقال: لوحدنا. رنيم ابتسمت أيضا وقالت: لوحدنا. سيف شدها لحضنه أكتر

وباسها على رأسها وقال: هرن على أسامة. رنيم حضنته جامد وقالت وهي بتهز رأسها: ماشي. بقلم دعاء حجاج (في شركة حمزة النصراوي للأزياء) حمزة كان قاعد في مكتبه وبيوقع على بعض الأوراق، وفجأة الباب انفتح بكل قوة لتدخل ميرال وهي بتزعق. حمزة قام وقال: ميرااال. ميرال: رد عليا، بعت واحد ورايا ليه؟ عشان يراقبني صح؟ إنت مفكر إيه؟ أنا متربية كويسة على فكرة. حمزة راح عندها ومسك إيدها وقال: وأنا متأكد من كده يا روحي.

ميرال بغيظ: وطالما متأكد من كده، باعت الزفت ده ورايا ليه؟ حمزة رجع خصلات شعرها خلف ودنها وقال: مش يمكن بخاف عليكي. ميرال قلبها فرح أوي، ولكن أخفت تلك الفرحة بقناع العصبية. ميرال بعصبية: كداااب، إنت باعته عشان يشوفني بعمل إيه وبروح فين. حمزة: أكلتي؟ ميرال: حمزة متغيرش الموضوع. حمزة مسكها من خدودها اللي بقوا شبه الطماطم وقال: يخربيتك، وإنتي عصبية أوي. أنا شكلي هغير رأيي. ميرال بصتله

وقالت بنبرة صوت حادة: تغير رأيك في إيه إن شاء الله؟ حمزة وهو متجه نحو الكرسي: ولا حاجة. ميرال ربعت إيدها وبقت تنفخ. حمزة بصلها وقال: هتفضلي واقفة كده كتير. ميرال أخيراً اتكلمت بهدوء: لا، ما أنا ماشية. حمزة بكل برود أعصاب: ماشي. ميرال اتعصبت أوي وراحت عنده وقالت: هو إيه اللي ماشية؟ حمزة رفع أحد حاجبيه وقال: مش قولتي أنا ماشية، بقولك ماشي. ميرال بتريقة: ههههههه، لا حلوة النكتة دي.

حمزة قام ووقف قصادها وقال: إنتي مجنونة يا بت. ميرال دست على رجل حمزة وقالت: لا مش مجنونة، هبلة بس. حمزة مسك إيدها على طول وقال بألم: كده يا ميرال. ميرال بعصبية: أحسن، مش خسارة فيك، عارف ليه؟ عشان عديم الرومانسية. حمزة انعدل وقال: زيك بالظبط. ميرال: يا ريتك زي، يا بتاع البنات. حمزة كبح ضحكاته بصعوبة وقال: وطالما بتاع بنات، وافقتي بيا ليه؟ ميرال: ما قولتلك قبل كده، قدري الأسود. حمزة

وضع إيده في جيبه وقال: ما إحنا لسه فيها. ميرال هزت رأسها وقالت: أنا مش عارفة إزاي هكون مراتك بعد أسبوع. حمزة شدها من خصرها وقال بهمس: تحبي أقولك إزاي؟ ميرال زقته وقالت بغضب: لأ شكراً. حمزة قعد على الكرسي وقال: على العموم براحتك. ميرال قعدت على الكرسي المقابل ليا وقالت: إيه رأيك نطلع نتغدا في مطعم؟ حمزة وهو بيوقع على الورق: لا. ميرال: طب طب قوم وصلني. حمزة بنفس الرد: بردو لأ. ميرال قامت ودبت برجليها

على الأرض وقالت بغضب: هو كل حاجة لأ؟ مفيش آه خالص؟ وفجأة جنا طرقت الباب وقالت: حمزة بيه. حمزة: تعالي يا جنا. ميرال غارت أوي وقالت في سرها: اشمعنى بيتكلم معاها بلطف وأنا لأ. حمزة حط الورق في الملف وقال: الملف ده مهم أوي يا جنا. جنا بابتسامة: متقلقش يا حمزة بيه. ميرال صبرة نفذ، لتمسك جنا من دراعها وتقول: مش أخدتي الملف لسه، واقفة ليه؟ يلا على شغلك. ميرال زقت جنا وقفلت الباب وبصت لحمزة وقالت: وأنت؟

حمزة حط إيده على فمه وكان بيحاول يكبح ضحكاته ليقول: أنا؟ ميرال بصت حواليها وقالت: إيه؟ في حد معانا وأنا مش واخده بالي؟ حمزة رجع راسه لورا وقال بابتسامة خفيفة: تعرفي إن شكلك بيبقى حلو أوي لما تكوني غيرانة. ميرال: امممم، وحضرتك فرحان بكده؟ حمزة قام وبدأ يقرب منها ويقول: مش قولتلك قبل كده إني بحب عصبيتك أوي، والنهاردة حبيت غيرتك عليا أوي. ميرال: إنت لسه مشوفتش غيرتي عليك يا حمزة، إنت متعرفش أنا بحبك قد إيه.⁦♥️⁩

حمزة وصل عندها ووضع إيده على خدها وقال: وإنتي متعرفيش أنا بحبك قد إيه.٠٠إنتي روحي وقلبي وعقلي يا بت. الابتسامة اترسمت على وجه ميرال وقالت: بجد؟ حمزة حاوطها بين إيديه وقال: عندك شك في كده؟ ميرال بصت في عيونه اللي بتغرق فيها في ثانية لتقول: لا طبعاً، هو أنا أقدر أشك في حبيبي. حمزة: عارفة؟ لو بأيدي آخدك دلوقتي وأتجوزك كنت عملته. ميرال حطت إيدها حوالين رقبته وقالت: وإيه اللي منعك؟

حمزة بلع ريقه بصعوبة وقال: حاجات كتير أوي. ميرال بنبضات قلب عالية جداً: زي؟ حمزة بص لتحت وقال: بلاش تعرفي. ميرال بنظرة شك: ليه؟ حمزة بص في عيونها وقال: عشان مش مستعد أخسرك. ميرال ابتسمت وقالت: على العموم انسي أي حاجة حصلت زمان، أقولك انسي الماضي كله وخليك في الحاضر والمستقبل. حمزة وضع إيده على خصرها وقال: وإنتي حاضري ومستقبلي يا روحي. ميرال حضنته جامد أوي وقالت: أنا بحبك أوي.⁦♥️⁩

حمزة باسها على رأسها وقال: وأنا بعشقك. بدأ يمر الوقت سريعاً ليأتي الليل بظلامه. (في غرفة سيف) رنيم جهزت نفسها ووقفت قدام المراية، فكانت جميلة حقاً، وفجأة تليفونها رن. رنيم مسكت التليفون على طول والابتسامة اترسمت على وجهها لما لقت المتصل سيف. رنيم: الووو. سيف وهو سايق العربية: جهزتي ولا لسه؟ رنيم: آه جهزت ومستنياك توصل. سيف: تعرفي إني سايق العربية بأقصى سرعة عشان أشوفك، أصلاً عيونك وحشوني أوي.

رنيم ابتسمت وقالت: طب سوق براحة، أصلاً بخاف عليك أوي. سيف: امممم. رنيم: طب يلا سلام وسوق على مهلك. سيف ابتسم، ومرة واحدة قال بصوت عالي: رنيييييييم. نبضات قلب رنيم ازدادت أوي وقالت بصريخ: سيييييف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...