الفصل 7 | من 68 فصل

رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل السابع 7 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
22
كلمة
3,326
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

فتح زياد الباب وانصدم لما شاف دينا مرمية على الأرض وأيدها بتنزف والسكينة جنبها. زياد جري عليها وحط رأسها على رجله وقال بخوف: دينا دينا ردي عليا. زياد حملها بين إيديه ومكنش عارف ياخدها المستشفى ولا يطلب ليها الدكتور. زياد أخد القرار سريعاً، ليضع دينا على السرير ويطلع تليفونه ويرن على دكتور يعرفه. بعد فترة، زياد بعد ما أخبر الدكتور بكل حاجة قعد جنب دينا وبقا يحط مناديل على أيدها وقعد يلوم نفسه. زياد بعيون دامعة:

أنا أنا آسف يا دينا. أرجوكي متبعديش عني. وفجأة شخص ما طرق الباب. زياد قام عالطول وفتح الباب وقال: اتفضل اتفضل يا دكتور. الدكتور دخل وانصدم لما شاف دينا بتلك الحالة ليقول بغضب: أنت مستني إيه؟ مستني لما تموت عشان تاخدها المستشفى؟ زياد مسك الدكتور من رقبته وقال: أنت تشوف شغلك بس فاهم ولا لأ؟ الدكتور هز رأسه ومكنش قادر ياخد نفسه ليقول بصوت مقطع: حاضر. زياد زقه وقال بحدة:

وربنا مراتي لو جرالها حاجة لتكون مدفونة النهارده، فاهم؟ الدكتور بلع ريقه بصعوبة وراح عند دينا وكان مصدوم من الحالة اللي فيها. بعد عدة دقائق، الدكتور بخوف: يا ريت تتعامل معاها ألطف من كده. النهارده حاولت تنتحر. ويمكن المرة الجاية... الدكتور قبل ما يكمل كلامه، كان زياد مسك شنطته ومسك إيده وطرده برا. زياد طلع المحفظة من جيبه ورميها في وش الدكتور وقفل الباب بكل غضب.

زياد راح عند دينا وقعد جنبها وبص على إيدها وجد علامات حمرة أثر الضرب بالحزام. زياد ندم أوي على اللي عمله ليقول بحزن: أنا أنا آسف يا دينا. حقك عليا. زياد قام وجاب مرهم وبقا يدهن إيدها بكل حنية. دينا بدأت تفوق وزياد فرح أوي وقال: دينا انتي بخير. دينا فتحت عينها وبدأت تبعد عن زياد والخوف كان عنوانها. زياد باعتذار: دينا أنا آسف. دينا والدموع نازلة من عينها: لو بتحبيني بجد وعايز تشوفني فرحانة طلقني يا زياد.

زياد مسك إيدها وقال: دينا متقوليش كده. انتي عارفة أني مقدرش أعيش من غيرك. دينا سحبت إيدها وقالت: وحياة أغلى حاجة عندك طلقني. زياد: انتي أغلى حاجة عندي يا دينا. دينا هزت رأسها وقالت: كذاب. أنا مش أغلى حاجة عندك لأن لو كنت أغلى حاجة عندك زي ما بتقول مكنتش عملت في كده. انت انت مش عارف أنا حاسة بيا دلوقتي. أنا حاسة إنك دلقت مياه نار على جسمي. دموع زياد نزلت وقال: والله ما عايز إلا فرصة يا دينا. دينا صرخت في وشه وقالت:

فرصة على إيه يا زياد؟ فرصة على خطف وتعذيب ماما؟ ولا فرصة على اللي بتعمله فيا؟ ولا فرصة على إيه؟ زياد مسك إيدها وقال: اديني فرصة بس وأنا هثبتلك إني واحد تاني خالص غير اللي انتي تعرفيه. دينا: الفرص كلها انتهت ومهما حاولت مش هتعرف تاخد مكان رامي. زياد قام وضرب دينا قلم جعلها تصرخ بأعلى صوت: عاااااااا. زياد بصوت جهوري: أوعك تفكري عشان بحبك هسكت. لا فوقي يا روح أمك وربنا أدفنك مكانك.

دينا قامت بالعافية وخدت السكينة من على الأرض وحطتها في إيد زياد وقالت: اقتلني يا زياد. اقتلني وريحني منك ومن قرفك بقاااا. السكينة وقعت من إيد زياد على الأرض وخد دينا في حضنه اللي بقت تضربه بإيديها على صدره وتقول: أبعد عني أنا بكرهك. زياد حضنها جامد أوي وقال: وأنا بحبك أوي يا دينا. دينا كل ما تسمع الكلمة دي من زياد تقرف من نفسها أوي. في قصر كمال النصراوي. رنيم قعدت تبص على الصالون اللي بقا تحفة فنية وقالت بابتسامة:

شكراً يا سيف. رنيم اشتاقت لصوته وضحكته وكلامه. اشتاقت لكل تفصيلة فيه لتقرر أن ترن عليه بعد شويه. سيف مردش على رنيم فكأن عامل التليفون صامت. رنيم بتفكير: يا تري مردش ليه؟ كمال من خلف رنيم: بتفكري في إيه؟ رنيم استدارت وقالت: الصراحة برن على سيف مبيردش عليا. كمال بابتسامة: هو أنا ممكن أسألك سؤال يا بنتي وتجاوبيني بصراحة؟ رنيم هزت رأسها وقالت: طبعاً. كمال: بتحبي سيف ولا لأ؟ رنيم ارتبكت أوي وكمال قال:

عايزك تكوني صريحة معايا. رنيم بصت لتحت وهزت رأسها بمعنى آه ليفرح كمال أوي. كمال خدها في حضنه وقال: كنت عارف. انتي متعرفيش فرحت قد إيه. ياسمين وقفت مكانها وكانت في حالة صدمة لتقول: يعني مش سيف اللي بيحبها بس طلعت هي كمان بتحب سيف. كمال حط إيده على خدها وكان فرحان أوي فهو كان يريد ذلك من زمان أوي. سوسن: كمال بيه الضيوف وصلوا. كمال: هروح أشوف الضيوف. رنيم هزت رأسها وكمال مشي فعلاً. وياسمين راحت عند رنيم ووقفت قصادها.

ياسمين: بلاش تحلمي يا رنيم. رنيم بصتلها وضمت حواجبها وقالت باستغراب: قصدك إيه؟ ياسمين بقت تلف حواليها وتقول: أقصد سيف ليا ومستحيل يكون لغيري. رنيم مردتش عليها فهي بتحاول قدر الإمكان أن تبتعد عن المشاكل. رنيم طلعت على فوق وياسمين ربعت إيدها وكانت متعصبة أوي وقالت: سيف ليا أنا لوحدي ومستحيل اسمحلك تتقربي منه يا رنيم. في شركة سيف النصراوي. سيف قام ومسك التليفون لقي معشوقته رنت عليه. سيف ابتسم وفجأة شخصاً ما طرق الباب.

سيف بجدية: ادخل. مرام وهى باصة لسيف بنظرة إعجاب فمن لا يقع في حب الصقر. مرام بدلع: الملفات كلها اترجمت يا بيه. سيف شاور بإيده على المكتب فكأن مشغول مع التليفون. مرام وضعت الملفات على المكتب وحاولت تشوف ما الذي شاغل بال السيف لهذه الدرجة. سيف بص لمرام وقال بحدة: انتي لسه هناااا؟ مرام بلعت ريقها بصعوبة وقالت بخوف: أنا آسفة يا بيه. مرام بعد ما قالت كده طلعت عالطول ونبضات قلبها كانت عالية جداً. سيف خد الجاكيت

ومفاتيح العربية وقال: معقول زعلت لأني مردتش عليها؟ على الجهه الأخري. رنيم طلعت من الحمام ومسكت التليفون وفرحت أوي أن السيف رن عليها لترن عليه عالطول. سيف ركب العربية ووضع التليفون بجانبه وفي ثواني معدودة التليفون رن. سيف وضع السماعة في ودنه وقال بجدية: ألووو. رنيم اتخضت من نبرة صوته وقالت بخوف: انت انت؟ سيف أول ما سمع صوتها الابتسامة اترسمت على وجهه وقال: رنيم. رنيم: _سيف: محمد مجاش ولا إيه؟ رنيم هزت رأسها وقالت:

لا جاي وزين الصالون بطريقة حلوة أوي. سيف فهو يريد أن يوقعها في الكلام ليقول: آمال بترني ليه؟ رنيم بارتباك: الصراحة الصراحة رنيت عشان أشوفك خلصت ولا لسه. سيف: يعني مش عشان واحشتك؟ رنيم باندفاع: لأ طبعاً... أقصد رنيت عشان أشوفك خلصت ولا لا. سيف بضحكة: على العموم ماشي. عايزه حاجة؟ رنيم: مقولتش خلصت ولا لسه. سيف: خلصت يا رنيم وحالياً في الطريق. رنيم ابتسمت والسيف قال:

يا ريت كنت جنبك دلوقتي عشان أشوف الابتسامة اللي بعشقها. رنيم بتهرب: هروح هروح أشوف ميرال. سلام. سيف بابتسامة: سلام. رنيم قفلت التليفون عالطول وضمته لصدرها وقالت: أنا شايفة إن ده أنسب وقت أني أقولك فيه إن بحبك يا سيف. في غرفة ميرال. ميرال: عااااااا ٠٠٠٠ إيه القرف ده؟ انتي إزاي ميكب ارتست ومش عارفة حاجة؟ طب قوليلى انتى عايزة إيه وأنا هعمله. حمزة وقف عند الباب وكان ماسك تفاحة في إيده وبيأكل فيها بكل برود أعصاب.

حمزة: بلاش تتعبي نفسك معاها لأن من الآخر عايزة عملية تجميل. ميرال قامت وقالت: نعم؟ انت بتقول إيه؟ حمزة فهو يريد أن يضايقها: اللي سمعتيه. ولا تحبي أقوله من تاني؟ ميرال بصت للبنت وقالت بحدة: امشي انتي دلوقتي. البنت هزت رأسها ومشت فعلاً. وميرال شدت حمزة من دراعه وقالت: قول بقا اللي قولته من شويه. حمزة: هههه تصدقي خفت... بس يا شاطرة العبي بعيد. ميرال: وبعدين انت بتعمل إيه هنا؟ مش المفروض تجهز نفسك؟

حمزة وهو بياكل التفاحة: أنا حلو من غير حاجة مش زي واحدة بقالها ست ساعات بتعمل إيه مش عارف. ميرال اتعصبت أوي وقالت: طب اطلع براااااا. حمزة قعد على طرف الأريكة وميرال قالت بغضب: حمزة أطلع براااا. حمزة مردش عليها. وميرال مسكته من إيده وقالت: أطلع براااا. حمزة شدها من إيدها لتقع على رجله. ميرال حاولت تقوم لكن معرفتش لأن حمزة كان محاوطها بكل قوته. ميرال غرقت في عيونه (الخضراء) وحمزة رجع شعرها خلف ودنها.

حمزة: تعرفي إني بحب عصبيتك أوي. ميرال وهى لسه غرقانة في عيونه: ليه؟ حمزة: عشان بتبقي حلوة أوي وإنتي عصبية. ميرال: يعني بتحب تشوفني متعصبة؟ حمزة: مش دايماً. ساعات وساعات. وفجأة شخص ما طرق الباب. ميرال حاولت تقوم لكن معرفتش لتقول بارتباك: حمزة أبعد. حمزة: خايفة كده ليه؟ تلاقيها البت بتاعت الميكب. رنيم: ميرااااال. ميرال فتحت فمها وقالت بصدمة: نهار أسود. ده رنيم. حمزة بكل برود: وإيه المشكلة؟

ميرال كانت بتحاول تقوم لكن حمزة كان محاوطها بكل قوته. ميرال: حمزة أنا مش بهزر. حمزة هز رأسه وقال: ولا أنا. ميرال خدت نفس عميق وقالت: طب أنا عايزة أقوم. حمزة بكل وقاحة بص على شفايفها وقال: بشرط. ميرال لاحظت نظراته وقالت: لأ مستحيل. حمزة حاوطها أكتر وقال: خلاص براحتك. ميرال خدت نفس عميق وباسته من خده وقالت: أبعد بقاااا. حمزة هز رأسه وقال بوقاحة: لأ مش هنا. ميرال زقته وقامت أخيرا وقالت:

أطلع برا وإلا هروح وأقول لعمو كمال على وقاحتك. حمزة قرب منها وقال: ههههه وهتقولي إيه لبابا؟ ميرال خدت خطوة لوراء وقالت بارتباك: انت أنت عارف. حمزة: لأ مش عارف والصراحة حابب أعرف منك. ميرال بصت على الساعة الموضوعة على الحيطة وقالت: حمزة الوقت بيمر وأنا لسه مجهزتش. يا ريت تطلع براااا. حمزة بكذب: حاضر هطلع!! ميرال خدت نفس عميق وقالت: أخيرااااا. حمزة سحبها من إيدها وبكل جرأة قبلها.

ميرال قعدت تضربه على صدره لكي يبعد عنها ولكن كل المحاولات باتت فاشلة لتستجيب معه. بعد مرور عدة ثواني معدودة. حمزة رأى أنها بحاجة إلى أكسجين ليبتعد عنها. ميرال شهقت بصوت عالٍ نسبياً وحمزة غمز لها وطلع. ميرال بغضب: حيواااان. بعد شويه. رنيم دخلت وبصت على ميرال من الأسفل للأعلى وقالت: انتي لسه مجهزتيش؟ ميرال بلا مبالاة: كله من الكلب اللي اسمه حمزة. رنيم ضمت حواجبها وقالت: كلب وحمزة؟ ميرال وقد وعيت

لما قالته لتقول بابتسامة: ههه بهزر معاكي. رنيم مسكت إيد ميرال وقعدتها على الكرسي وقالت: أكيد طردتي الميكب ارتست. ميرال رفعت عيونها لمستوى عيون رنيم وقالت: ده حمارة مش عارفة حمزة جابها منين. رنيم: هي الحماره بردو ولا انتي اللي دماغك ناشفة؟ ميرال بصت في المراية وقالت: الاتنين. رنيم شالت الدبوس من شعر ميرال وقالت: والله حمزة صعبان علياااا. ميرال بعصبية: ليه إن شاء الله؟ رنيم: من لسانك الطويل ده. ميرال بغيظ:

دلوقتي حمزة عليا عسل؟ رنيم نزلت لمستوى ميرال وقالت: سعادتك أهم حاجة عندي وطالما انتي مبسوطة يبقى أنا كمان مبسوطة. ميرال حضنت رنيم وقالت: أنا بحبك أوي يا رنيم. رنيم وضعت إيدها على شعرها وقالت بابتسامة: وأنا بعشقك يا قلب رنيم. في غرفة حمزة. حمزة طلع من الحمام بعد ما لبس البدلة ووقف قدام المراية ووضع البرفان الخاص به ولبس ساعته السوداء. ياسين دخل وقتها وحمزة استدار وقال بابتسامة: ياسين. ياسين بقا يعدله لياقته وحمزة حضنه

مرة واحدة وياسين قال بخضة: في إيه؟ حمزة: بحبك أوي ♥️. ياسين وضع إيده على ضهره وابتسم. (بعد فترة) حمزة بعصبية: مش قولتلك بلاش نعزم حد يا بابا؟ كمال بهدوء: دول صحابي يا ابني. وبعدين دول زعلوا أوي لما عرفوا إن سيف اتجوز. حمزة ضغط على سنانه وقال: ما أنت عارف يا بابا جواز سيف ورنيم حصل إزاي. كمال ضم حواجبه وقال: أنا مش فاهم أنت متعصب كده ليه؟ في حاجة مخبيها عليا ولا إيه؟ حمزة بلع ريقه بصعوبة وقال:

هااااا ولا حاجة. عن إذنك. كمال بشك: حمزة مخبي حاجة عليا. سيف: بابا. كمال استدار وقال: أخيراً يا ابني. سيف: معلش يا بابا كان عندي اجتماع ضروري. المهم كل الأوضاع بخير. كمال ابتسم وقال: كله بخير. سيف بص حواليه وكان بيدور على من سرقت قلبه من النظرة الأولى. كمال: فوق مع ميرال. سيف فهو يعلم جيداً ما يقصده والده ليقول: مين؟ كمال حط إيده على كتفه وقال: رنيم. كمال بعد ما قال كده خد بعضه ومشي. سيف: هو عرف منين؟

سيف طرد كل الأفكار دي من عقله وطلع على فوق. دخل أوضته وقلع الجاكيت وبدأ يفك أزرار القميص وبطرف عينه بقا يدور على رنيم. في غرفة ميرال. ميرال قامت ورنيم ابتسمت وقالت: شبه أميرات ديزني. ميرال بصت في المراية وقالت: بجد يا رنيم؟ رنيم هزت رأسها وقالت: بجد يا قلب رنيم. ميرال بلا مبالاة: يعني يعني طالعة حلوة مش زي ما حمزة قال. رنيم بشك: هو حمزة كان هنا؟ عيون ميرال اتسعت وقالت وهى بتهز رأسها: لأ طبعاً. رنيم بشك:

آمال كل شوية حمزة حمزة؟ ميرال بتهرب: انتي شايفة الفستان ده مظبوط؟ رنيم مسكت إيد ميرال وقالت: لما بتكوني بتكدبي عيونك بتفضحك. وقتها ميرال سكتت. وسوسن دخلت وقالت: الضيوف وصلت يا بنتي. رنيم هزت رأسها وسوسن كانت طالعة ولكن رنيم أوقفتها. رنيم: سوسن هو سيف وصل؟ سوسن: وصل من عشر دقايق كده. رنيم: تمام شكراً. سوسن مشت وميرال بصت في المراية وقالت: روحي واقفة ليه؟ رنيم بارتباك: أروح فين؟ ميرال استدارت وقالت:

لسيف اللي وقعك في حبه. رنيم ارتبكت أوي وقالت بتهرب: طب هروح أشوف الضيوف. سلاااام. ميرال بغمزة: الضيوف بردو؟ رنيم طلعت عالطول وميرال خدت نفس عميق وقالت: كويس إن سوسن جت٠٠٠٠٠رنيم كانت هتحقق معايا. في غرفة سيف. سيف طلع من الحمام بعد ما أخد شاور ولبس بدلته وطبعاً وضع البرفان الخاص به ولبس ساعته. رنيم وقفت مكانها أول ما شافته وكانت فرحانة أوي. سيف شافها من المراية والإبتسامة اترسمت على وجهه. رنيم

دخلت وسيف لف ناحيتها وقال: وحشتيني. رنيم دخلت وفتحت الدولاب وسيف حضنها من الخلف وقال: بقولك وحشتيني. تقوليلي ماشي. رنيم بخجل: ماشي. سيف بعد عنها وقال: بقولك وحشتيني تقوليلي ماشي. رنيم مكنتش عارفة تقول إيه من خجلها ليقول السيف: على العموم أنا نازل أشوف الضيوف. رنيم مسكت إيد سيف عالطول وقالت: عايزة أعترفلك بحاجة. سيف رفع أحد حاجبيه وقال: تعترفي بإيه؟ رنيم بصت لتحت وقالت: مش دلوقتي. سيف وقد تأكد من الذي

تريد أن تقوله رنيم ليقول: دلوقتي قولى دلوقتى. رنيم هزت رأسها وقالت: مش هينفع دلوقتي. سيف قرب منها وطبع بوسة حنينة على خدها وقال: تمام براحتك. رنيم ابتسمت وسيف طلع ورنيم بصت في المراية وقالت: عايزة أقولك إني بحبك أوي. رنيم طلعت الفستان من الدولاب ودلفت إلى الحمام. (بعد فترة) ميراااال فين علبة الدهب؟ ميرال قامت وشاورت بإيديها على الدولاب وقالت: عندك يا رنيم. رنيم هزت رأسها وقالت: مفيش حاجة هنا.

ميرال راحت عند رنيم وقالت: إزاي أنا حاطة العلبه في الدولاب بأيدي. رنيم حطت إيدها على خدها وقالت: طب أهدي. إن شاء الله هنلاقيها. ميرال بدأت تدور ورنيم أيضاً. ميرال وضعت إيدها على رأسها وقالت: حد خد الدهب يا رنيم؟ شخصاً ما وقف عند الباب وقال بصدمة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...