رنيم بخوف: سيف ٠٠٠الووو. رنيم انهارت من العياط وكانت طالعه، ولكن لقت سيف في وشها. رنيم أول ما شافت سيف حضنته عالطول وقعدت تعيط. سيف وضع ايده على شعرها وقال بحب: أهدي، مفيش حاجة. رنيم بعدت عنه وحطت أيدها على خده وقالت بعيون داميه: أي أي اللي حصل؟ وفي وفي حاجة بتوجعك؟ سيف هز رأسه وقال: آه. رنيم بخوف: أي اللي بيوجعك؟ سيف شاور على قلبه وقال: ده اللي بيوجعني. ومن هنا رنيم شكت وقالت: سيف اللي بفكر فيه صح؟
سيف مسح دموعها وقال: لو كنت أعرف إن الدموع دي كلها هتنزل، مكنتش عملت كده. رنيم بصتله وقالت: يعني إيه؟ سيف: احم، يعني ده مقلب يا رنيم. دموع رنيم نزلت في ثانية وقعدت على طرف السرير. سيف شعر بالذنب ليقعد جنبها ويقول: حقك عليااا. رنيم مردتش عليه. سيف خدها في حضنه وقال: خلاص بقا. رنيم بدأت تشهق وتقول: كان كان ممكن أموت فيها يا سيف، وانت بكل بساطة تقولي ده مقلب. سيف باسها
على رأسها وقال بحنية: أنا آسف يا روحي، بوعدك مش هعمل كده تاني. رنيم بعدت عنه وحرفياً جسمها كله كان بيرتعش. سيف قرب منها وباسها من خدها بحنية وقال: خلاص بقا. رنيم بصت لتحت. سيف قال: عشر دقايق وهكون جاهز. سيف قام ورنيم قالت: مش طالعة. سيف وقف مكانه واستدار وقال: أنا عارف إنك اتضايقتي من اللي عملته، بس صدقيني مكنش قصدي أخضك عليا. رنيم قامت وقالت: آمال كان قصدك إيه يا سيف؟ سيف
وضع ايده على خدها وقال: تعرفي، على قد ما زعلان على دموعك دي، على قد ما فرحان إنك بتحبيني أوي كده. رنيم بصتله وقالت: ليه؟ كان عندك شك في حبي ليك؟ سيف حط ايده على خصرها وقال: لا طبعاً. رنيم بصت لتحت وسيف ابتسم وقال: خلاص بقا، أنا آسف. رنيم بغضب: ماشي يا سيف، بس وربنا الموضوع ده لو اتكرر تاني مش هسامحك. سيف: بوعدك يا قلب السيف إن الموضوع ده مش هيتكرر. رنيم ابتسمت أخيرًا. سيف قال: اخيرااا!
وأنا بقول الجو عامل كده ليه، أثاري القمر بتاعي مضايق وزعلان. رنيم: أنا ليه شايفاك واخد الموضوع تريقة؟ على فكرة أنا كنت هموت بسببك. سيف وضع صوبعه على فمها وقال وهو بيهز رأسه: أو عك تقولي كده تاني، أنا مقدرش أعيش من غيرك. رنيم حضنته وقالت بعتاب: وطالما متقدرش تعيش من غيري، عملت كده ليه؟ سيف باسها على رأسها وقال بحنية: حبيت أعرف بتحبيني قد إيه. رنيم بصت في عيونه وقالت بحزن: وعرفت؟ سيف مسح دموعها اللي
ما زالت على خدها وقال: حقك عليا. رنيم خدت نفس عميق وقالت: على العموم، حصل خير. امممم، أدخل اغير هدومي بقا عشان نمشي. رنيم هزت رأسها وقالت بابتسامة: ماشي. (بعد شويه) سيف طلع ومالقاش رنيم ليقول: رنيم؟ رنيم؟ سيف فتح الباب لقي رنيم في وشه ليقول: كنتي فين؟ روحت روحت أشوف ياسين، أصلا الصراحة مش باين بقاله يومين. سيف بغيره: وتروحي تشوفي ياسين ليه؟ رنيم: أنا وياسين أصدقاء يا سيف، عادي يعني.
سيف قبض أيده وقال: لأ مش عادي، لأن ده أخو جوزك، يعني مينفعش. رنيم: سيف، انت بتشك فيا وفي ياسين؟ سيف خد نفس عميق وقال بهدوء: طب شوفي هتعملي إيه. ثم كمل وهو ماشي: هنتظرك تحت. رنيم: هو مضايق كده ليه؟ أنا بعامل ياسين زي أخويا وياسين كذلك، إزاي يفكر في كده؟ (في شركة حمزة النصراوي للأزياء) حمزة خد مفاتيح العربية والجاكيت وقال: تحبي تاكلي فين يا جميل؟ ميرال مسكت في دراعه وقال: أي حاجة يا روحي. حمزة ابتسم وقال: اشطاا.
(بعد شويه) حمزة وميرال راحوا المطعم اللي بجوار الشركة. حمزة شد الكرسي لميرال وقال: اتفضلي يا قلبي. ميرال قعدت وحمزة قعد أيضاً ومسك المنيو وقال: تحبي تاكلي إيه؟ ميرال مسكت المنيو اللي قدامها وقالت: طالبة معايا جمبري. حمزة: خلاص ماشي. حمزة طلب الجرسون اللي كتب المطلوب في ورقة وقال: تمام يا فندم. ميرال وضعت أيدها على خدها وبقت باصة لحمزة. حمزة بصلها وقال: في إيه؟ ميرال هزت رأسها وقالت: ولا حاجة.
حمزة كان رايح يتكلم ولكن تليفونه رن، فكان المتصل كمال. حمزة ايده اترعشت وميرال قالت: في إيه؟ حمزة: اششش. حمزة فتح التليفون وقال: أيوه يا بابا. كمال بحده: ميرال معاك صح؟ حمزة بص لميرال وقال وهو بيبلع ريقه: أيوه يا بابا. كمال: ربع ساعة وتكونوا عندي. حمزة: بس يا بابا. كمال: كلمة واحدة. كمال بعد ما قال كده قفل التليفون وحمزة اتعصب أوي وميرال قالت: في إيه؟ حمزة: بابا رن عليا ولما عرف إنك معايا اتعصب أوي.
ميرال: هو عمو كمال بيعمل كده ليه؟ حمزة: يعني حضرتك مش عارفه؟ ميرال ارتبكت أوي وقالت: لا مش عارفة، وبعدين هعرف منين. الجرسون وضع الأكل على الطاولة وقال وهو باصص لميرال: بالهنا والشفا. حمزة ضر"به في بطنه وقال: خليك في شغلك يا خفيف. الجرسون: احم، أنا آسف يا بيه. ميرال كبحت ضحكاتها بصعوبة وحمزة بصلها وقال بعصبية: طب والله ما إحنا قاعدين أكتر ما قعدنا. ميرال فتحت فمها وقالت: حمزة انت بتقول إيه؟ أنا جعانة. حمزة
قام ومسك إيد ميرال وقال: ولا كلمة. الجرسون جري على حمزة وقال: الفاتورة يا أستاذ. حمزة وهو طالع: فاتورة إيه؟ الأكل عندك زي ما هو. الجرسون: مينفعش يا بيه. حمزة طلع وفتح الباب وقال بحده: اركبي. ميرال: حمزة أنا جعانة، حرام عليك. حمزة ضغط على سنانه وقال بنفاذ صبر: ميرال اركبي، مش هقولها تاني. ميرال دبت برجليها على الأرض وبعدها ركبت وكانت متعصبة أوي. حمزة ركب أيضاً وشغل العربية وقادها بأقصى سرعة ممكنة.
(في قصر كمال النصراوي) رنيم نزلت ولقت سيف واقف مع كمال. كمال وضع ايده على كتف سيف وقال: خدوا بالكم من نفسكم. سيف هز رأسه وكمال خد بعضه وطلع على فوق. سيف استدار ناحية رنيم ورنيم راحت عنده وقالت: أنا آسفة، مش قصدي أضايقك. سيف ابتسم وقال: ومين قالك إني مضايق؟ رنيم: مش عارفة، حسيتك اتضايقت لما سألتك على ياسين. سيف: على العموم، حصل خير. رنيم مسكت سيف من دراعه وقالت: طب هو مسافر؟ سيف ضم حواجبه وقال: هو مين؟ رنيم: ياسين.
سيف خد نفس عميق وقال بهدوء: آه يا رنيم، ياسين سافر اسكندرية من يومين. رنيم بصت في عيونه وقالت: ليه؟ سيف قبض أيده وقال وهو ضاغط على سنانه: عشان عنده شغل مهم هناك. ممكن نمشي بقا ولا عندك أسئلة تانية؟ رنيم هزت رأسها وقالت: آه، هو هيرجع امتى؟ سيف بدأ يغار أكتر، فهو يغار عليها من نفسه. رنيم بصت لتحت وقالت: خلاص خلاص، أنا آسفة. سيف وضع ايده على كتفها وقال وهما ماشيين: هيرجع على فرح حمزة وميرال.
رنيم بلا مبالاة: ياااااه، ده واحشني أوي. سيف وقف مكانه ورنيم وعيت لما قالت له لتبلع ريقها بصعوبة. سيف بغيره: قولتي واحشك؟ رنيم هزت رأسها وقالت: أنا قصدي القصر من غيره وحش. سيف رفع أحد حاجبيه ورنيم حسّت إنها عكت الدنيا خالص. سيف بنفاذ صبر: امشي يا رنيم، خلي الليلة دي تعدي على خير. سيف مشي ورنيم مشت وراه والإبتسامة كانت مرسومة على وجهها. طلعوا وركبوا العربية ومشوا. (في الطريق)
رنيم كل شوية تبص لسيف وكانت عايزة تسأله على حاجة ولكن خايفة من رد فعله. سيف وهو مركز في الطريق: في إيه تاني؟ رنيم هزت رأسها وقالت: مفيش. ٠٠٠٠ أقصد فيا. سيف: امممم. رنيم: انت ورا اختفاء أحمد صح؟ سيف: واي اللي خطر في بالك تسألي السؤال ده؟ رنيم: بصراحة، كنت عايزة أسألك السؤال ده من زمان أوي. سيف: اممم، واشمعنى أنا؟ مش يمكن هرب؟ رنيم هزت رأسها وقالت بثقة: لا مهربش. سيف بصلها وقال: وجايبة الثقة دي منين؟
رنيم بصت لتحت وقالت بخوف: أصلا كان كان بيحبني. سيف هز رأسه وقال: أحمد عمره ما حبك، أحمد كان عايز٠٠٠٠. رنيم بصتله وقالت بنبضات قلب عالية جداً: كمل، سكت ليه؟ سيف زود السرعة وقال بهدوء: مينفعش تعرفي حاجة دلوقتي. رنيم: ليه؟ سيف بحده: كده وخلاص، وممنوع أسمع اسمه على لسانك. رنيم بنفس الحده: من حقي أعرف، كان عايز مني إيه؟ سيف مردش عليها ورنيم قالت: سيف، رد عليا، أحمد كان عايز إيه؟ سيف أول ما سمع اسمه
داس فرامل وقال بغضب أعمى: مش قولتلك مش عايز أسمع اسمه على لسانك. رنيم اترعبت لأن أول مرة سيف يتكلم معاها كده لتقول: أنا، أنا آسفة. سيف خد نفس عميق وخد رأسها على كتفه وباسها على رأسها وقال بحب: أنا اللي آسف. ثم كمل بهدوء: طالما قولتلك مينفعش تعرفي حاجة دلوقتي، يبقى تسمعي الكلام. رنيم هزت رأسها وسيف باسها على رأسها للمرة الثانية وقال: حقك عليا. رنيم بعدت عنه وقالت وهي بتهز رأسها: ولا يهمك.
سيف ابتسم وشغل العربية وقادها بأقصى سرعة. (في قصر كمال النصراوي) ميرال وحمزة وصلوا ووقفوا مكانهم حين سمعوا صوت كمال. كمال وهو نازل على السلم: يعني تطلعي من الجامعة الساعة اتنين وتروحي لحمزة الشركة وتقعدي معاه لحد دلوقتي. حمزة: وفيها إيه يا بابا؟ ميرال خطيبتي. كمال بحده: خطيبتك يعني مش مراتك عشان تقعدوا مع بعض لوحدكم. حمزة بص لميرال اللي بصتله أيضاً.
كمال وصل عندهم وقال: لو مستعجلين أوي كده قولوا، أخلي الجواز كمان يومين. ميرال وحمزة بصوا لتحت وكمال حاس إنه مزودها أوي ليقول: على العموم اطلعوا غيروا هدومكم عشان نتعشى. وفي ثانية ميرال وحمزة كانوا طلعوا على فوق عالطول. كمال قعد يضحك وقال: عشان يتأدب بعد كده يا أستاذ حمزة. سوسن: العشا جاهز يا بيه. كمال هز رأسه وقال: تماااام. (بعد مهلة من الوقت وتحديداً على مائدة الطعام)
كانوا قاعدين كلهم ما عدا سيف ورنيم، وطبعاً ياسين اللي مسافر اسكندرية. ناهد: آمال فين ابني (سيف) كمال وهو باصص في الطبق اللي قدامه: يا ريت نحترم الأكل. ناهد مسكت الشوكة جامد أوي وقالت في سرها: يا ترى راح فين؟ معقول طلع هو ورنيم؟ ميرال بصت لكمال وقالت: آمال رنيم فين يا عمو كمال؟ كمال بهدوء: مع سيف. ممكن نحترم الأكل بقا. ميرال بصت في الطبق اللي قدامها وناهد قالت: معقول اللي بفكر فيه يحصل؟
ناهد هزت رأسها وقالت: لأ مستحيل. حمزة بص لكمال وقال: بابا، كنت عايز آخد رأيك في حاجة. كمال: خير؟ حمزة بلع ريقه وقال: بصراحة، فرح صاحبي بكرة وكنت عايز آخد ميرال معايا. كمال بصله وقال: فرح صاحبه يعني مش فرح أخته عشان تاخد ميرال معاك. حمزة: هو انت خايف على ميرال مني؟ كمال وهو بيشرب فنجان القهوة: خايف من طايشتك. حمزة زق الكرسي برجله وقال: على العموم، تصبحوا على خير. كمال بزعيق: حمزززززززه.
حمزة طلع على فوق وميرال خافت على حمزة من غضب كمال. ميرال بخوف: أهدأ يا عمو كمال، أكيد ما كانش قاصده يعمل كده. ناهد: وحضرتك المحامي بتاعه بقا؟ كمال بحده: قولت نحترم الأكل، وحمزة حسابه معايا بعدين. ميرال قامت أيضاً وطلعت على فوق. ناهد بصت لكمال وقالت: أنا ليه حاسة إنك مش عايز تجوز حمزة لبنت الشوارع دي؟ كمال: بالعكس، لو لفيت الدنيا كلها مش هلاقي بنت زيها. أنا بعمل كده عشان ابنك يحس بالمسؤولية، مش عايزو يطلع شبهك.
كمال بعد ما قال كده قام وناهد اتعصبت أوي وقالت: الجواز ده لو تم، يبقى على جث"تي. كمال وهو طالع على السلم: يبقى يدوب نجهز جنازتك. ناهد مسكت الشوكة جامد أوي وقالت بابتسامة شيطا"نية: وليه متكنش جنازتك انت يا كمال؟ (في غرفة حمزة) كمال طرق الباب وحمزة قال بعصبية: ميراااااال، عايز أنام. كمال فتح الباب وقال: يعني ميرال بتجيلك بليل؟ حمزة اتجاهل والده تماماً. كمال قعد جنبه وحط أيده على رجله وقال: متزعلش مني. حمزة:
_كمال: كلها أسبوع وتكون مراتك، ساعتها مش هدخل في حياتكم أبداً. حمزة بصله وقال: آمال مين اللي هيصالحنا لو اتخانقنا؟ كمال قعد يضحك وقال: ليه ناوي على خناق؟ حمزة هز رأسه وقال: مستحيل اتخانق معاها، وبوعدك هحطها في عيني. كمال ابتسم وقال: وأنا واثق من كده. حمزة بص لتحت وقال: بابا، هو انت ممكن تزعل مني لو عملت حاجة غصب عني؟ كمال بصله وقال: حاجة زي إيه؟ حمزة: قتل مثلاً. كمال بصدمة: قتلت مين يا حمزة؟
حمزة هز رأسه وقال: مقتلتش حد والله، أنا بس بسألك مش أكتر. كمال خد نفس عميق وارتاح نوعاً ما وحمزة قال: مردتش، ممكن تعمل إيه؟ كمال قام وقال: ساعتها هاخدك السجن بنفسي. حمزة بلع ريقه وكمال قال وهو طالع: تصبح على خير. حمزة: وانت من أهله. كمال طلع وحمزة بقا يفكر في تلك الجملة اللي قالها والده. (في منزل علي) قاعد في أوضته وبيفكر إزاي هياخد حقه من حمزة.
علي قام وقال: يعني ميرال بتحبك ومستحيل تحبني، يبقى مفيش إلا الحل ده عشان أخليك تندم طول عمرك. جوري وقتها وقفت عند الباب وقالت: هو مين اللي هيندم طول عمره يا علي؟ علي ارتبك جداً وقال وهو بيهز رأسه: انتي بتعملي إيه هنا؟ جوري دخلت وقالت: جيت أقولك، في رحلة عاملها الجامعة والصراحة عايزة أروح. علي: لأ. جوري مسكت علي من دراعه وقالت: عشان خاطري يا أبيه علي. استغل علي تلك الموضوع لصالحه ليقول: موافق، بس على شرط.
جوري: شرط إيه؟ علي: الصراحة، عايز أتكلم مع ميرال تاني، بس المرة دي لوحدنا. جوري: علي، انت بتقول إيه؟ وبعدين ميرال انخطبت. علي مسك إيدها وقال: انتي خايفة عليها مني ولا إيه؟ جوري هزت رأسها وقالت: مش قصدي، بس عايزة أفهم، عايز تقولها إيه؟ وبعدين ده مخطوبة دلوقتي. علي وقف على جنب وقال بابتسامة شيطا"نية: هتعرفي يا جوري، هتعرفي. جوري حسّت إن أخوها ناوي على حاجة، ولكن بكل غباء طردت كل الأفكار
دي من دماغها وقالت: واي المطلوب مني؟ علي استدار وقال: إنك تجيبي ميرال للمكان اللي هقولك عليه. جوري بلعت ريقها وقالت: ولوحدكم؟ علي هز رأسه وجوري قالت بعصبية: علي، انت مجنون؟ انت عايزني أجيب صاحبتي ليك؟ علي راح عندها ومسك إيدها وقال: انتي فاهمه غلط يا جوري، أنا بس عايز أتكلم معاها. جوري بنظرة شك: يعني مش ناوي على حاجة يا علي؟ علي هز رأسه وقال: انتي تعرفي عن أخوكي كده يا بت؟
جوري ابتسمت وقالت: لأ طبعاً. على العموم، أنا موافقة، بس على اتفاقنا. علي: على موضوع الرحلة، موافق يا ستي. جوري فرحت أوي وحضنت علي وقالت: أنا بحبك أوي يا بيه. علي وضع ايده على شعرها وقال في سره: هخليك تندم يا حمزة على اليوم اللي فكرت تاخد فيها ميرااااال. (في فندق ما) رنيم نزلت من العربية وقالت: انت مش قلت هنروح نتعشى في مطعم؟ إحنا بنعمل إيه هنا؟ سيف مسك إيدها وقال: هفهمك كل حاجة. جوار
رنيم وسيف دخلوا وسيف قال: كل حاجة جاهزة. الشاب حط المفتاح في إيد سيف وقال: كل حاجة جاهزة يا بيه. سيف طلع فلوس من محفظته وداها للشاب ورنيم مكنتش فاهمة حاجة لتقول: سيف، أنا مش فاهمة حاجة. سيف وضع ايده على خدها وقال: انتي خايفة كده ليه؟ رنيم هزت رأسها وقالت: وهخاف من إيه وأنت معايا؟ سيف: طب يلا. رنيم بخوف: يلا فين؟ سيف: الله، مش قولتي إنك مش خايفة؟ رنيم مسكته من دراعه وقالت: آه طبعاً، بس بسألك. سيف
وضع ايده على كتفها وقال: عملتلك مفاجأة هتعجبك أوي. رنيم فرحت أوي وقالت: مفاجأة إيه؟ سيف: تعالي نطلع وهتعرفي. رنيم هزت رأسها وركبوا الأسانسير. (بعد عدة ثواني) سيف ورنيم طلعوا من الأسانسير ووقفوا قدام غرفة. سيف طلع المفتاح من جيبه ورنيم كانت متحمسة لتلك المفاجأة اللي قال عليها السيف. سيف فتح الباب والغرفة كانت مظلمة. رنيم مسكت في هدوم سيف وقالت: سيف، انت عارف إني بخاف من الضلمة.
سيف شغل النور ورنيم فرحت أوي لما شافت الغرفة. فكان الورد يزين أرضها والشمع موضوع في كل مكان، وعلى جنب موضوع طاولة وعليها أكل. رنيم حضنت سيف عالطول وقالت: أنا بحبك أوي. سيف وضع ايده على شعرها وقال بهمس: مش جعانة ولا إيه؟ رنيم بصت في عيونه وهزت رأسها بمعنى آه. سيف حط ايده على كتفها وراحوا عند الطاولة وقعدوا على الكراسي الموضوعة عند الطاولة. رنيم: سيف؟ سيف: قلبه؟
رنيم: أي رايك ناكل على ضوء الشموع بما إن فيا كل الشموع دي؟ سيف قام وقال: ثانية واحدة. سيف طفى النور واشعل عود كبريت ورنيم حطت ايدها على خدها وبقت تبص عليه وهو بيشعل كل شمعة. بعد شويه، سيف انتهى من إشعال كل الشموع ليقعد على الكرسي المقابل لرنيم ويقول: أي رايك؟ رنيم بابتسامة: كده أحلى بكتير. سيف مسك الشوكة والسكينة وبقا يقطع اللحمة ورنيم بقت سرحانة فيه وقد قسمت بداخلها أنها لم تحب قده.
سيف قرب الشوكة من فمها ورنيم كانت سرحانة تماماً. سيف: رنييييم. رنيم استفاقت من شرودها وفتحت فمها وسيف قال: بتفكري في إيه؟ رنيم مسحت فمها بالمنديل وقالت وهى بتهز رأسها: ولا حاجة. سيف قرب الشوكة منها تاني ورنيم مسكت الشوكة اللي قدامها وقالت بخجل: هاكل بنفسي. سيف ابتسم ورنيم حطت وجهها في الطبق اللي قدامها وكانت مكسوفة من نظراته أوي. (بعد شويه) رنيم قعدت على السرير ومسكت البوكس وقالت: فيه إيه ده؟ سيف: افتحي.
رنيم فتحته وشهقت بصوت عالٍ نسبياً أول ما شافت اللي بداخله. رنيم بصت لسيف اللي رفع أحد حاجبيه وقال: أي رايك؟ رنيم خجلت أوي وقالت: أعمل بيا إيه ده؟ سيف: يعني مش عارفة. رنيم كانت في قمة خجلها وقالت: بس احنا متفقناش على كده. سيف: مش شرط نتفق. رنيم بصت لتحت وقالت: طب طب، الحمام فين؟ سيف: أفهم من كده إنك موافقة؟ وجه رنيم بقى أحمر أوي والسيف كان يراقبها بكل عشق.
رنيم قامت وسيف شاور على الحمام بإيده ورنيم دلفت إلى الحمام عالطول. رنيم كانت متوترة جداً فنظرت إلى القميص اللي لا يصل إلى الركبة حتى. (بعد مهلة من الوقت) سيف كان واقف على جنب وبيتكلم مع شخصاً ما. رنيم وقتها طلعت وحرفياً الخجل كان عنوانها، فكان القميص شبه عا"ري. سيف وقعد شعر بيها ليقول: هكلمك بعدين. سيف قفل التليفون واستدار ومالقاش رنيم ليقول: رنيم؟ رنيم؟ سيف ابتسم حين شاف رجليها، فكانت مختبئة وراء الستارة.
سيف راح عندها وقال: أي لعب عيال ده؟ رنيم حطت ايدها على فمها ومعتقدة أن السيف لم يراها. سيف شد الستارة ورنيم أول ما شافته اختبئت وراء ومسكت في هدومه. سيف ابتسم ورنيم كانت ماسكة في هدومه جامد أوي. سيف استدار ورنيم حاولت تتفادى نظراته وخدت خطوات لوراء. سيف خدها في نظرة سريعة وقال بابتسامة: مالك؟ رنيم بلعت ريقها بصعوبة وقالت بارتباك: هو، هو إحنا مش هنروح؟ سيف بابتسامة جانبية: لا، هنقضي الليلة هنا.
رنيم التوتر كان واضح عليها أوي. سيف قرب منها ورنيم لاحظت خطواته لتقول بارتباك: سيف؟ سيف وقف مكانه وقال: حاضرة. رنيم راحت عنده وحضنته ونبضات قلبها كانت عالية أوي. رنيم بعدت عنه وسيف بص على شفايفها وبدأ يقرب منها. رنيم أول ما شعرت بأنفاسه غمضت عينها والسيف قبلها بكل حب والرنيم استجابت معاه. (بعد عدة ثواني) سيف بعد عن رنيم اللي كانت مكسوفة أوي. سيف: رنيم؟ رنيم هزت رأسها، فكانت موافقة أن السيف يجعلها زوجته قولاً وفعلاً.
سيف حملها بين أيديه ووضعها على السرير بكل حنية وبعدها ذهبوا إلى عالمهم الخاص. وبكده أصبحت الرنيم زوجة السيف قولاً وفعلاً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!