نزل رامى ودينا تحت، وفجأة صدر صوت عالى جداً. "ديناااااااا! دينا مسكت في هدوم رامى وقالت بخوف: "ده ده زياد." رامى وضع إيده على خدها وقال: "اطلعي على فوق يا دينا." دينا هزت رأسها وقالت: "لا مش هسيبك." رامى بزعيق: "اطلعي على فوق يا دينا." دينا اترعبت من نبرة صوته، وطلعت على فوق على طول. كانت مرعوبة على رامى، لأنها تعرف زياد كويس. رامى طلع برا، وزياد بقا يهز البوابة ويقول بصوت عالى: "دينااااااا." رامى:
"انت مش شايف إن الوقت اتأخر ولا إيه؟ زياد انصدم لما شاف رامى، وقتها اتأكد من كل شكوكه. ليقول: "يبقا دينا عندي." رامى: "طارق افتح البوابة." طارق فتح البوابة فعلاً، وزياد دخل وكان رايح يضرب رامى بالبوكس، ولكن رامى مسك إيده وقال: "انت في بيتي يا حلو." زياد بحده: "دينا فين؟ رامى بكل ثقة: " معايا." عيون زياد اتسعت ليقول: "قلت إيه؟ رامى وضع إيده في جيبه وقال بثقة معتادة: "قلت معاية." زياد مسك رامى من ياقته وقال:
"ده مراتي يا روح أمك." رامى مسك إيده وقال وهو بيهز رأسه: "تو تو، ده هتبقى طليقتك إن شاء الله أول ما... رامى قال كده، زياد ضربه بالبوكس في وشه لينزف فمه على طول. رامى وضع إيده على فمه وقال بابتسامة جانبية: "حلوة الثقة دي." رامى بعد ما قال كده، ضرب زياد بالبوكس في وشه، ومن قوة الضربة زياد وقع على الأرض. رامى بصوت جهوري: "يا أمن! اتنين من الأمن جروا على رامى، اللي قال: "ارموا الحلو برا، ولو جه هنا تاني اقتلوه."
رامى دلف إلى جوه، وزياد بصوت عالى: "وربنا ما هرحمك يا رامى، وهاخد مراتي غصب عنك." الأمن رموا زياد بره وقفلوا البوابة. زياد بقا يتنفس بصوت عالى جداً وقال بتوعد: "وربنا ما هرحمك يا رامى." زياد ركب العربية وقادها بأقصى سرعة ممكنة. رامى دخل جوه، ودينا أول ما شافته جرت عليه وقالت: "زياد، زياد عرف إنني هنا." رامى: "قلتله إنك معايا." دينا بصدمة: "أنت بتقول إيه؟
المفروض ما كنتش قلتله كده يا رامى، زياد مش هيسكت وهيعمل المستحيل عشان يرجعني." رامى مسك إيدها وقال: "أنتى واثقة فيا؟ دينا هزت رأسها، ورامى قال: "يبقى متخافيش من حاجة يا دينا." دينا: "بس... رامى وضع صبعه على فمها وقال: "قلتلك متخافيش من حاجة." دينا هزت رأسها، ورامى ابتسم وقال: "عايز أشرب فنجان قهوة من إيدك." دينا ابتسمت، ورامى قال: "هستناكي في الجنينة." دينا: "ماشي." (في الطريق) سيف وهو مركز في الطريق:
"بس مكنتش أعرف إني محبوب أوي كده." رنيم مفهمتش كلامه، بس مردتش تعلق. سيف: "بس حلوة." رنيم ضغطت على شفايفها بسنانها وقالت بتفكير: "معقول شاف السلسلة؟ سيف وضع إيده في جيبه وطلع السلسلة وقال: "عجبتني أوي." رنيم بصت على إيده وبرقت. سيف بصلها وقال: "مالك؟ رنيم ارتبكت أوي وقالت: "هو الصراحة لقيت بنت على الطريق بتبيع سلاسل وصعبت عليا، قولت أشتري منها سلسلة." سيف: "اممم، واشمعنى اسمي؟
التوتر وضح على رنيم أوي، اللي مكنتش عارفة تقول إيه. سيف: "قوليها يا رنيم." رنيم بصتله وقالت: "أقول إيه؟ سيف: "إنك بتحبيني زي ما أنا بحبك." رنيم بصت لتحت وسكتت. سيف قال: "مش هجبرك يا رنيم، بس متأكد إنك هتيجي في يوم وتقوليها." رنيم بصت لتحت وابتسمت رغماً عنها. سيف بصلها وقال: "حلوة الابتسامة اللي من تحت لتحت دي." رنيم اتكسفت أوي، وسيف ابتسم وزود السرعة. (بعد مهلة من الوقت) حمزة وميرال نزلوا من العربية، وميرال قالت:
"سيف ورنيم اتأخروا أوي." حمزة: "هرن على سيف وأشوفه فين." ميرال هزت رأسها، وحمزة طلع التليفون من جيبه ورن على سيف. سيف وضع السماعة في ودانه وقال: "الوو." حمزة: "فينك؟ سيف بص على حمزة وقال: "وراك." حمزة استدار وشاف سيف، ليقفل التليفون ويتجه نحو سيف. سيف وقف العربية ورنيم نزلت، وسيف نزل أيضاً. حمزة: "أتأخرت كده ليه؟ سيف بص في الساعة وقال: "لو فضلنا نتكلم كده هنأتخر فعلاً." بعد شوية، سيف ورنيم وحمزة وميرال دخلوا محل دهب.
"أولاد كمال بيه هنا؟ "اتفضلوا، اتفضلوا." ميرال بقت تبص على الخواتم والدبل، وحمزة قالها: "هااا، حاجة عجبتك؟ ميرال مسكت إيد حمزة واتجهوا نحو الدبل. سيف بص على رنيم، لقها شاردة في خاتم ما. ليقف جنبها ويشاور بإيده على الخاتم وقال: "ممكن الخاتم ده لو سمحت؟ رنيم بصتله، والصايغ جاب الخاتم اللي شاور عليه. سيف قال: "اتفضل يا بيه." سيف خد منه الخاتم ومسك إيد رنيم، اللي قالت: "أنا مقلتش إني عايزة." سيف حط الخاتم
في صباعها وقال بابتسامة: "مش كل حاجة بتتقال يا رنيم، في حاجات لازم نحسها." رنيم وقتها ابتسمت، وسيف قبل إيدها بكل حب، ورنيم اتكسفت أوي. حمزة شاور لميرال على دبله وقال: "أي رأيك في ده؟ ميرال: "عجبك؟ حمزة: "أنا بسألك." ميرال هزت رأسها وقالت: "طالما عجبك يبقى هاخدها." حمزة ابتسم وقال: "ماشي." ميرال شاورت على دبله لحمزة وقالت: "وأنت أي رأيك في ده؟ حمزة، وهو يريد أن يعصبها: "لا مش حلوة، ذوقك بيئة أوي."
ميرال بصتله وقالت بحزن: "بجد؟ حمزة كبح ضحكاته بصعوبة وقال: "آه بجد." ميرال: "اممم، خلاص طالما ذوقي بيئة أوي كده اختار لنفسك." ميرال كانت ماشية، ولكن حمزة مسك إيدها وقال: "بهزر معاكي يا بت." ميرال سحبت إيدها وقالت بغضب: "أنت عارف إني مش بحب الهزار ده، وعلى فكرة بقا الدبلة اللي اخترتها وحشة أوي، بس مردتش أزعلك." حمزة وضع إيده على فمه، ومكنش قادر، ليقول بجدية: "أيوه بانى على حقيقتك." ميرال فتحت فمها وقالت بعدها:
"حقيقة إيه يا معفن؟ أحمد ربنا إني وافقت على واحد زيك." حمزة رفع أحد حاجبيه وقال: "لا والله؟ ميرال ربعت إيدها وكانت متعصبة أوي، وقالت: "أنا بقول نلغي كل حاجة، لأن بالطريقة دي مش هنحترم بعض." حمزة: "ليه؟ قلت إيه؟ مش حضرتك قلتي عليا معفن واحمد ربنا إنك وافقت تتجوزيني؟ ميرال رجعت خصلة من شعرها خلف ودنها وقالت بكبرياء: "أيوه، احمد ربنا." حمزة اتغاظ منها أوي، ليقول:
"فعلاً، إحنا لازم نلغي كل حاجة، لأن بالطريقة دي مش هنحترم بعض ولا هنحترم جوازنا." ميرال مسكته من دراعه وبقت تضغط عليه بأظافرها الكبار. حمزة: "عااااااااا." ميرال بهمس: "وربنا لو سمعتك بتقول كده تاني لتكون ميت يا حمزة." حمزة مسك إيدها وقال بنفس الهمس: "مش انتي اللي عايزة كده؟ ميرال: "لا طبعاً، أنت عارف إني بحبك." حمزة ابتسم، وميرال قالت بعصبية: "بس كلامك عصبني أوي." حمزة: "الله، ما كنتي حلوة، إيه اللي حصل؟
ميرال شاورت على الدبلة اللي قالت عليها من الأول: "هتاخد الدبلة دي، يعني هتاخدها." حمزة بطاعة: "أوامرك يا سيدي." ميرال: "شاطر." حمزة وقف جنبها ووضع إيده على كتفها وقال: "خلاص بقا، حقك عليا." ميرال زقته وقالت: "بعد إيه؟ بعد ما عصبتني على الفاضي؟ حمزة حط إيده على كتفها للمرة التانية وقال: "ما أنا بحب عصبيتك دي أوي." ميرال ابتسمت، وحمزة مسك خدودها وقال: "أيوه كده." ميرال بتحذير: "أوعك تعمل كده تاني." حمزة هز رأسه وقال:
"من عيوني." (في قصر جلال الوزيري وتحديداً في الجنينة) رامى كان شارد في أمر ما، ودينا حطت فنجانين القهوة على الطاولة. دينا: "بتفكر في إيه؟ رامى: " دينا قعدت جنبه وحطت إيدها على إيده وقالت: "رااااامى." رامى استفاق من شروده ومسك فنجان القهوة وقال: "تسلمي." دينا: "كنت شارد في إيه؟ رامى: "بفكر إزاي هنكسب القضية." دينا ضمت حواجبها وقالت: "قضية إيه؟ رامى: "قضية خلع يا دينا... زياد مستحيل يطلقك بالسهولة دي." دينا:
"ولا هنطلق يا رامى." رامى بصلها وقال: "ليه بتقولي كده؟ دينا بصت لتحت وقالت: "عشان عارفة زياد أوي، أنت عارف لو يرجع الزمن بيا مكنتش وافقت على الجواز." رامى خد نفس عميق وقال: "لسه فيها يا دينا." دينا قامت وقالت: "عايزة أنام، تصبحي على خير." رامى قام أيضاً ومسك إيدها وقال: "مش عايزك تزعلي مني." دينا هزت رأسها وقالت: "محدش بيزعل من روحه يا رامى." رامى ابتسم وقال: "وإنتي من أهله." دينا سحبت إيدها ودلفت إلى جوه،
ورامى بص لتحت وقال: "هيطلقك يا دينا، ورحمة أمي ليطلقك." (في منزل سميرة) شخص ما طرق الباب جامد أوي، لتقوم سميرة على طول على أمل أن تكون ابنتها. سميرة فتحت الباب، وأول ما شافت الواقفين عند الباب خدت خطوة لورا وهزت رأسها وقالت: "لأ، لأ." دخلوا، وواحد منهم غرز حقنة في رقبتها، ليغمى عليها على طول. حملوها وركبوها العربية. واحد منهم مسك التليفون وقال: "تم يا كبير." "نفس المكان." "ماشي." "أوامرك يا بيه." زياد قفل التليفون
وقال بابتسامة خبيثة: "هترجعي معايا بكره يا دينا، والحلو مش هيقدر يعمل حاجة." (في قصر كمال النصراوي) "إزاي توافقوا من غير ما تاخدوا رأيي؟ كمال: "ومن امتى بناخد رأيك يا ناهد؟ ناهد بعصبية: "ده ابني يا كمال، وليا الحق فيه، فاهم ولا لأ؟ كمال: "لو ابنك بجد زي ما بتقولى، كنتي دورتي على سعادته يا ناهد." ناهد بحده: "حمزة مش هيتجوز البنت دي مهما حصل يا كمال." حمزة وقف مكانه وقال: "وأنا مطلبتش رأيك يا مدام ناهد." ناهد بصت على
ميرال ورنيم وقالت بغيظ: "أنا دلوقتي فهمت كل حاجة." ثم كملت: "وقعتوا ولادي في حبكم عشان فلوسهم مش أكتر." سيف انصدم من كلام ناهد، فهو الوحيد اللي بيحترمها وبيقف في صفها مهما حصل. حمزة مسك إيد ميرال وقال: "أنا وميرال هنتجوز الأسبوع الجاي، موافقة مش موافقة مش فارقة." ناهد بصت لسيف وقالت: "شايف يا سيف؟ شايف أخوك بيتكلم معايا إزاي؟ سيف برد صادم لناهد: "حمزة معاه حق يا ماما، وده حياته وهو حر فيها، عن إذنك."
سيف بعد ما قال كده طلع على فوق، وناهد قالت بتنهيدة: "سيف استنى." كمال هز رأسه وقال: "حتى سيف خسرتي يا ناهد، مسكينة أوي." (بعد بضعة دقائق) رنيم دخلت ولقت سيف قاعد على السرير وساكت. رنيم قعدت على طرف السرير وقالت بصوت هادئ: "مالك؟ سيف وهو باصص لتحت: "مكنتش أعرف إن ماما قلبها أسود كده." رنيم بصت لتحت أيضاً وقالت: "متقولش كده، ده مهما كان هي اللي ربتك." سيف بصلها وقال:
"عمري ما رفعت صوتي عليها أو زعلتها مني، ولو اتخانقت معايا وبتكون هي الغلطانة بروح أصالحها، لأن بابا زرع فيا قيم ومبادئ مستحيل أتخلى عنها." رنيم ابتسمت وقالت: "عمو كمال أحسن تربيتكم كلكم." سيف ابتسم، ورنيم قامت وقالت: "أعملك فنجان قهوة؟ سيف: "لو هنشربها سوا مفيش مشكلة." رنيم هزت رأسها وقالت: "ثواني وهكون هنا." سيف ابتسم، ورنيم طلعت، ولقت ناهد في وشها. رنيم بصت لتحت، وناهد بصت عليها من الأسفل للأعلى وقالت:
"أكيد سيف اتجوزك لسبب معين." رنيم بصتلها، وناهد لفت حواليها وقالت: "سمعت إن أحمد هرب، بس الغريب في الموضوع هو هرب ليه؟ ناهد وقفت مكانها وقالت بهمس: "والناس قالت إن العريس هرب عشان فيا حاجة غلط فيكي، أكيد فهمتي قصدي." رنيم بكل ثقة: "واديكى قولتي يا مدام ناهد، الناس اللي قالت، بس الدليل فين؟ ناهد قبضت إيدها، ورنيم خدت بعضها ومشت. ناهد ربعت إيدها وقالت: "هتيجي اللي تعلمك الأدب يا حلوة." (ياسمين) (في غرفة ميرال)
ميرال وضعت علبة الدهب في الدولاب، وفتحت الكيس وطلعت الفستان، ووقفت قدام المراية، ووضعته على جسمها، وكان متناسق مع لون بشرتها أوي. ميرال: "عاااااا، حلو أوي... هروح أقيسه أحسن." ميرال دلفت إلى الحمام، وناهد دخلت وقتها وبصت حواليها وقالت: "أكيد دخلت الحمام." ناهد قعدت تدور على الدهب، وبدأت تفتح الأدراج على أمل تجد الدهب. ناهد خدت نفس عميق وقالت: "على الأكيد الدهب معاها، بس فين؟
وفجأة عينها جت على الدولاب، لتفتحه وتلاقي علبة الدهب فعلاً، لتبتسم بخبث. ناهد فتحت العلبة وقالت: "عايزة تاخدي ابني مني يا حلوة؟ أنا بقا مش هسمحلك بكده، وهكون العائق بينكم." ناهد أول ما سمعت صوت الباب بينفتح، طلعت على طول. ميرال طلعت، ووقتها كانت حورية في الفستان الوردى. ميرال بصت على الدولاب وقالت: "أنا متأكدة إني قفلت الدولاب قبل ما أدخل الحمام." ميرال قفلت الدولاب وقالت: "أكيد نسيت أقفله."
ميرال بصت على نفسها وقالت: "المهم أشوف الفستان ده عليا، لأني عايزة أكون أحلى واحدة بكرة." ميرال وقفت قدام المراية، والفستان حرفياً كان تحفة عليها. ميرال بغرور: "طب والله أنا خسارة في اللي اسمه حمزة." حمزة وقف عند الباب وقال: "وأي كمان؟ ميرال استدارت ناحيته وقالت وهي بتعلّق ريقها: "أنت... أنت هنا من امتى؟ حمزة دخل ووضع إيده في جيبه وقال: "من لما قلتي أنا خسارة في اللي اسمه حمزة." ميرال بلعت ريقها بصعوبة وقالت:
"بس ده الحقيقة." حمزة بص في عيونها وقال: "غرور." ميرال هزت رأسها وقالت: "لا مش غرور، ده ثقة يا حفيد النصراوي." حمزة وهو بيقرب منها: "قولتي ثقة؟ ميرال خدت خطوة لورا وقالت: "آه ثقة." حمزة: "عارفة؟ ميرال ببرود: "لا مش عارفة." حمزة: "إنك عايزة قلم يفوقك من الأوهام اللي انتي فيها." ميرال فتحت فمها وقالت: "عايز تضربني يا حمزة؟ من دلوقتي آمال لما تتجوزيني هتعمل إيه؟ حمزة حط إيده على خصرها وشدها ليه وقال بهمس:
"بس اتجوزك بس... ميرال زقته وقالت: "طب اطلع براااا بقا عشان كده مينفعش." حمزة بص عليها من الأسفل للأعلى وقال: "إيه ده؟ انتي لابسة فستان الخطوبة؟ تصدقي مخدتش بالي." ميرال بغضب: "ومن امتى وحضرتك بتاخد بالك؟ حمزة بغمزة: "لا بس جامد عليكي." ميرال رجعت خصلة من شعرها خلف ودنها وقالت بغرور: "عارفة إنه حلو عليا." حمزة اتعصب أوي من غرورها الزائد عن حده، ليقول بغرور مماثل:
"على فكرة أنا أحسن منك، وأكبر دليل على كلامي المعجبين اللي عندي." ميرال بغيرة: "اممم، وطالما عندك معجبين كتير كده وافقت بواحدة زي ليه؟ حمزة مسك إيدها وشدها ليه للمرة التانية وقال: "المشكلة إن قلبي حبك انتي يا أم لسان." ميرال ابتسمت وقتها وقالت بفرحة: "بجد؟ حمزة وهو باصص في عيونها: "آه بجد." ميرال خدت خطوة لورا وقالت: "على العموم ماشي، تقدر تطلع بقا عشان عايزة أنام." حمزة: "عدوة الرومانسية." ميرال:
"لا يا حبيبي مش عدوة الرومانسية ولا حاجة، بس عدوة المحن بتاع حضرتك." حمزة وهو طالع: "أنا غلطان إني برفع من معنوياتك، وانتي رافضة كده. على العموم براحتك." ميرال قبضت إيدها، وحمزة طلع ورزع الباب وراه، لتقول ميرال بعصبية: "والله لولا حبيتك يا حمزة الكل... كنت عرفتك مين ميرال غنيم." (في غرفة سيف) رنيم فتحت الباب براحة ودخلت وقالت: "سيف، أنا... رنيم سكتت وقتها لما لقت سيف نايم.
رنيم وضعت فنجانين القهوة على الطاولة، وغطت سيف بالبطانية، وباسته من خده بوسة خفيفة. سيف وقتها مسك إيدها، ورنيم ارتبكت أوي، فهذه المرة الثانية اللي سيف يمسكها فيها. رنيم بلعت ريقها بالعافية وقالت: "أنت... أنت مش كنت نايم؟ سيف: "شميت ريحة عطرك اللي بتجذبني ليك." رنيم ابتسمت، وسيف قرب منها وباسها من خدها، وبعدها رجع رأسه على المخدة وقال: "تصبح على خير." رنيم قعدت تتأمل ملامح سيف اللي بتجمع العصبية والهدوء في نفس الوقت.
(في صباح يوم جديد وتحديداً في قصر جلال الوزيري) (على مائدة الطعام) كيان: "رامي، بقولك." رامى: "اممم." كيان: "فاكر اليوم اللي أخدتني فيه أنا ورقيه إسكندرية؟ دينا أول ما سمعت اسم رقيه، نيران الغيرة اشتعلت بداخلها. رامى: "آه فاكر." كيان: "طب ما تاخدنا أنا ودينا، وبالمرة دينا تغير جو." دينا مقدرتش تسيطر على أعصابها لتقول: "مين رقيه دي يا كيان؟ رامى بص لدينا، فهو يريد أن يعصبها، ليقول: "وشاغلة بالك بيها ليه؟ دينا بارتباك:
"لا مش شاغلة بالي، بس عندي فضول مش أكتر." رامى بص في الطبق اللي قدامه وقال: "قولتي فضول بردو." دينا ضغطت على شفايفها بسنانها وقالت: "آه فضول، آمال أنت فاكر إيه؟ رامى: "بلاش عشان كيان قاعدة." كيان، فهي تدرك كل شيء، لتقول: "خلاص يا رامي، وإنتي يا دينا، خلاص مش كل يوم هتبقوا على كده." دينا بصت لرامى وقالت بغيظ: "أنا بسألك على رقيه، ومش عارفة هو بيتدخل ليه." رامى بكل برود: "فضول بردو." دينا اتعصبت منه أوي لتقول:
"رقيه تبقى بنت أخو بابا." الغيرة ازدادت عند دينا أكتر، لتقول: "وعندها كام سنة ده؟ رامى، وقد تأكد أنها غيرانة، ليقول: "عندها ٢٢ سنة، بس إيه يا دينا، حلوة أوي." كيان بصت لرامى وقالت في سرها: "رقيه عندها ٢٢ سنة؟ من امتى ده؟ دينا بغيرة: "من كلامك شكلها حلو أوي." رامى بابتسامة جانبية جعلته وسيم للغاية: "بس مش أحلى منك يا قلبي." وقتها دينا فرحت أوي، وكيان قالت:
"على فكرة يا دينا، رامي بيكدب عليكي، رقيه عندها ١١ سنة، مش ٢٢ سنة." دينا بصت لرامى، اللي غمز ليها وقال: "معلش يا كيان، أصلاً بحب أشوف دينا وهي غيرانة، بيبقى شكلها مضحك أوي." دينا اتعصبت أوي، وفجأة الخدامة جت وهمست في ودن رامى. دينا حاولت تكون هادية، ورامى قام على طول وقال: "محدش يتحرك من مكانه." كيان ودينا قاموا وقتها، ودينا قالت: "ليه؟ في إيه؟ رامى وهو متجه إلى برا: "قلت محدش يتحرك." رامى بعد ما قال كده طلع وقال:
"أهلاً يا حضرة الظابط." زياد وهو بيشاور على رامى: "هو ده اللي خطف مراتي يا بيه." رامى بص لزياد بقرف وقال: "أنت بتقول إيه يا مجنون أنت؟ زياد: "لو مش مصدقني يا بيه، ادخل وشوف بنفسك." الظابط هز رأسه وقال للعساكر: "ورايا." زياد عدل الجاكيت وابتسم ابتسامة شيطانية وقال: "إيه رأيك بقا؟ رامى مسك زياد من ياقته وقال بحده: "مش هتاخدها، وهطلقها يا روح أمك." زياد زق رامى وعدل الجاكيت وقال بثقة: "نشوف مين اللي هيكسب."
الظابط دخل، وزياد ورامى دخلوا وراء. الظابط وقف مكانه، ودينا أول ما شافت زياد قامت وجسمها كله بقى يرتعش من الخوف. الظابط: "فين مراتك؟ زياد راح عند دينا ومسك إيدها، مما أثار غضب رامى، اللي شد دينا من دراعها وقال بصوت جهوري: "اطلع برااااا." زياد: "شايف يا حضرة الظابط؟ الظابط بص لدينا وقال: "الشاب ده خاطفك فعلاً، وده بيكون جوزك." دينا بصت لزياد، اللي عمل حركة خلت دينا تنصدم، لأن بتلك الحركة فهمت أن زياد خطف والدتها. رامى
وضع إيده على خد دينا وقال: "قولي للظابط الحقيقة يا دينا، قوليله الحيوان ده بيعمل معاكي إيه." الظابط: "قولي يا مدام... الشاب ده خاطفك وبهددك فعلاً زي ما الأستاذ ده قال." دينا هزت رأسها وقالت بدون إدارتها: "آه يا حضرة الظابط." كيان ورامى بصوا لدينا بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!