الفصل 4 | من 68 فصل

رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الرابع 4 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
27
كلمة
3,938
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

ياسمين استفاقت من الصدمة سريعاً لتقول: -أنتِ بتقولي إيه؟ أنتِ مجنونة ولا إيه؟ ... تعرفي، أنا اللي المجنونة عشان وافقت أقابل واحدة زيك. عن إذنك. ناهد مسكت إيدها وقالت: -ده الحل الوحيد عشان تكوني قريبة من سيف وتقدري تفرقيهم عن بعض. ياسمين بسخرية: -وعشان أكون قريبة من سيف أروح أتجوز ياسين؟ أنتِ بتفكري إزاي؟ وبعدين ياسين عمره ما يوافق. ناهد ربعت إيدها وقالت بابتسامة شيطانية: -وافقي أنتِ بس ومتشغليش بالك بياسين.

ياسمين هزت رأسها وقالت: -أخدتِ من وقتي كتير. عن إذنك. ياسمين ركبت العربية وبصت لناهد بكل غضب وقالت: -أطلعي. السائق طلع فعلاً وناهد قالت بكل ثقة: -هتوافقي يا ياسمين، يعني هتوافقي وأنا متأكدة من كلامي. (في قصر جلال الوزيري وتحديداً على مائدة الطعام) كيان: -رامي، على فكرة بابا رن عليّ وسألني عليك. رامي: -وما قالش هيرجع إمتى؟ كيان: -شكله مطول المرة دي. رامي بص لدينا الساكتة تماماً ليقول: -دينا، أنتِ بخير؟

دينا هزت رأسها وقالت: -ما ينفعش يا رامي، ما ينفعش أفضل هنا. وجودي خطر عليك وعلى كيان. رامي حط إيده على السفرة وقال بحدة: -مش قولت أقفلي على الموضوع ده؟ وهقولك مليون مرة، أنا مش عيل صغير عشان أخاف من واحد زي ده. دينا زعلت أوي من عصبيته عليها ورامي خد نفس عميق وقال بهدوء: -دينا، أنا جنبك ومستحيل أسيبك للحقير ده. كيان حست إن الوضع اتوتر وخافت من عصبية رامي لتقول: -إيه رأيكم ناكل الأول وبعدين نتكلم في الموضوع ده؟

رامي بص في الطبق اللي قدامه وقال بحدة: -أنا بقول كده برضو. دينا قامت وكيان بصتلها وقالت: -رايحة فين؟ دينا بصت لرامي وقالت: -مش جعانة. وبالهناء والشفا. عن إذنكم. دينا طلعت على فوق وكيان بصت لرامي وقالت: -كان لازم تتكلم معاها بالطريقة دي يعني؟ رامي بعصبية: -اتكلمت معاها إزاي يعني؟ وبعدين هي اللي بتقل مني. كيان قامت وقالت: -هروح أشتري المراجعات النهائية، مش هتأخر. رامي زق الكرسي برجله وقال: -خلي طارق يوصلك.

ويا رب تروحي هناك وترجعي هناك. كيان: -متخافش، أنا مش بتاعت كده. عن إذنك. كيان مشت ورامي بص على فوق وخد نفس عميق وقال: -طب أنا قولت إيه عشان تضايق كده؟ رامي نفخ وكان متعصب أوي من تصرفات دينا اللي ليس ليها أي مبرر على الإطلاق. رامي خد نفس عميق وطلع على فوق. (في غرفة كيان) رامي طرق الباب بكل هدوء. دينا فتحت الباب ورامي بص لتحت وقال: -آسف، بس طريقتك في الكلام عصبتني. دينا حضنته جامد وقالت بعياط:

-ما أنا خايفة عليك من زياد. أنت متعرفش زياد يا رامي، ممكن يعمل إيه لو عرف إني هنا. رامي حط إيده على شعرها وقال: -ولا هيقدر يعمل حاجة. دينا بصت في عيونه وقالت: -لا، يقدر. رامي: -دينا، ممكن أسألك سؤال؟ دينا هزت رأسها ورامي قال بفضول: -هو أنتِ لسه بنت؟ دينا هزت رأسها بمعنى أه، ورامي فرح أوي وقال: -ما أنا مش بحبك من فارغ برضو. دينا بنفس السؤال ولكن بطريقة تانية: -طب لو مكنتش بنت كنت هتعمل إيه؟ رامي:

-كنت هنتظرك برضو. أنتِ متعرفيش أنا بحبك قد إيه يا معذبتي. دينا ابتسمت ورامي خدها في حضنه وبقى يفكر إزاي هيخلي زياد يطلق دينا. (في الكافتيريا اللي بجوار الجامعة) ميرال قعدت على الكرسي وقالت: -ممكن أعرف الموضوع المهم اللي عايزني فيه؟ على خد نفس عميق وقال: -ميرال، أنا حبيتك من أول مرة شوفتك فيها، زي ما بيقولوا حب من أول نظرة. عيون ميرال اتسعت وقالت باستغراب: -بتحبني؟ على: -أنا عارف إنك مستغربة بس صدقني، ده اللي حصل.

ميرال مكنتش عارفة تقول إيه. على حط إيده على إيدها ولكن ميرال سحبت إيدها عالطول وقامت وقالت بتوتر: -أنا... أنا لازم أمشي. ميرال قامت وعلى قام أيضاً ومسك إيدها وقال: -طب ممكن قبل ما تمشي أعرف ردك إيه؟ ميرال بصتله وقالت: -أنا الصراحة بحب واحد تاني. على: -ومين ده؟ حمزه سحب ميرال من دراعها وقال بحدة: -أنا يا صديق الطفولة. على بصدمة: -حمزه؟! حمزه وضع إيده على خصر ميرال وقال: -أيوه حمزه، ومالك بتقولها وأنت مصدوم كده ليه؟

على بص لميرال وحمزه مسكه من ياقته وقال: -كلامك معايا أنا، فاهم ولا لا؟ على مسك إيد حمزه وقال: -حمزه، أنت اتجننت. مش معنى إني بحب البنت اللي بتحبها تعمل الحركات دي. حمزه ضرب على بالبوكس في وشه وميرال جرت على حمزه عالطول ومسكته من دراعه وقالت: -حمزه، اهدى. ده صاحبك مهما كان. حمزه عدل الجاكيت وقال: -لو عايزنا نفضل صحاب، يا ريت تبعد عن ميرال، فاهم؟ على وقد توعد بداخله لحمزه.

حمزه بعد ما قال كده مسك إيد ميرال وطلعوا من الكافتيريا. على قام ووضع إيده على فمه وقال: -بقى كده يا حمزه، طيب. حمزه فتح باب العربية وقال بعصبية: -اركبي. ميرال وضعت إيدها على خده وقالت: -أنا مش عارفة أنت متعصب كده ليه؟ حمزه: -والله عايز أشوفه وهو بيقولك أنا بحبك وأسكت، وبعدين تعالي هنا أنت إزاي تقعدي معاه؟ ميرال بصت لتحت وقالت: -قالي إنه عايزني في موضوع مهم، قولت أروح معاه، مش هخسر حاجة. حمزه وهو ضاغط على سنانه:

-اركبي يا ميرال، مش هقولها كتير. ميرال ركبت فعلاً وحمزه ركب أيضاً وقاد العربية بأقصى سرعة ممكنة. على: -الظاهر إنك نسيت العيش والملح اللي ما بينا يا حمزه، وأنا هعمل زيك برضو وهاخد ميرال غصب عنك. جوري وهي بتاخد نفسها: -قولي إنها وافقت والخطة تمت بنجاح. على: -طلعت بتحب حمزه وحمزه بيحبها. جوري بصدمة: -إيه؟ على بصلها وقال: -أنتِ متأكدة إنك صاحبتها المقربة؟ جوري هزت رأسها وعلى قال:

-طب إزاي صاحبتها المقربة ومتعرفيش عنها حاجة؟ جوري: -ميرال عمرها ما قالتلي إنها بتحب حمزه ولا أنا فتحت معاها الموضوع ده. على وهو متجه نحو العربية: -اقفلي الموضوع ده عشان انتهى خلاص. جوري زعلت أوي وقالت: -بس ميرال ما قالتش إنها بتحب حمزه، بالعكس كانت بتكرهه أوي. على قعد يزمر وجوري فاقت من شرودها وركبت العربية عالطول. على شغل العربية وقال في سره: -الحرب بدأت يا حمزه وأنا الفائز إن شاء الله. (على الجهة الأخرى)

زياد كان سايق العربية بأقصى سرعة ممكنة ومكنش عارف معشوقته راحت فين. وفجأة تليفونه رن. زياد مسك التليفون وقال: -ألو؟ _أخيراً ردت. زياد داس فرامل وقال بلهفة: -قولي إنه مات. _مش عارف إذا كان مات ولا لا، بس اعتقد مات لأني كتمت نفسه بالمخدة. زياد: -وبعدين؟ _قعد يقاوم كتير لحد ما استسلم، وقتها اتأكدت إنه مات وكنت هتمسك يا بيه. زياد بخوف: -حد شافك؟ المتصل هز رأسه بمعنى لا وقال: -اطمن يا بيه، قدرت أهرب قبل ما حد يمسكني.

زياد بابتسامة خبيثة: -يعني الحلو فوق دلوقتي؟ _طبعاً يا بيه... _وعايز الـ٢٠٠ ألف اللي اتفاقنا عليها. زياد بشر: -طبعاً، طبعاً. زياد بعد ما قال كده قفل التليفون وقال: -طب رامي ومات، آمال دينا راحت فين؟ زياد: -معقول حماتي بتكدب عليّ وعارفة مكانها فين؟ زياد هز رأسه وقال: -معتقدش، لأن لو عارفة مكانها مكنش ده هيبقى رد فعلها أول ما عرفت إن بنتها هربت. زياد بتفكير: -ومن إمتى وأنت غبي كده يا زياد؟

ما يمكن الحلو لسه عايش ودينا عنده. زياد شغل العربية وقال: -وربنا لو الكلام ده طلع صح لتكوني مدفونة النهارده يا دينا. بعد مهلة من الوقت. (في قصر كمال النصراوي وتحديداً في غرفة سيف) رنيم قعدت على طرف السرير ومسكت السلسلة اللي مكتوب عليها اسم سيف. الابتسامة اترسمت على وجهها وقالت: -شكلي حبيتك يا سيف، بس إزاي حصل كده؟ رنيم باست اسم سيف. وميرال وقتها دخلت وقالت: -رنيم! رنيم حطت السلسلة وراءها عالطول وقالت بابتسامة:

-ميرال! ميرال: -عايزة أتكلم معاكي. رنيم قامت ووقفت على جنب وقالت: -حمزه صح؟ ميرال راحت عندها وقالت: -طب أنا عايزة أفهم أنتِ رافضة حمزه ليه؟ رنيم مسكت إيد ميرال وقالت: -أنتِ مش أختي يا ميرال، أنتِ بنتي، والأم بتخاف على ولادها أوي. ميرال: -بس حمزه مش زي ما أنتِ مفكرة يا رنيم. أنا كنت مفكرة حمزه شاب طايش ومتهور بس طلعت غلطانة. رنيم: -أنتِ عايزة... ميرال هزت رأسها ورنيم قالت باستسلام:

-موافقة يا ميرال، ولو حصل حاجة أنا مش مسؤولة لأن ده قرارك وأنتِ المسؤولة عنه. ميرال حضنتها وقالت: -إن شاء الله مش هيحصل حاجة. رنيم ابتسمت رغماً عنها وميرال بعدت عنها وباستها من خدها وقالت: -أنا بحبك أوي يا أحلى أخت وأم في الدنيا. رنيم ابتسمت وميرال خدت بعضها وطلعت عالطول. رنيم قعدت على طرف السرير ومكنتش مطمئنة لحمزه نهائياً. وفجأة رنيم قامت وقالت: -يا ترى ياسين هنا ولا راح الشغل؟

رنيم طلعت وقفلت الباب وراءها واتجهت إلى غرفة ياسين اللي صدر منها صوت ميوزيك هادي جداً. رنيم وقتها أدركت إن ياسين زعلان من حاجة لتطرق الباب. ياسين: -أدخل. رنيم دخلت وقالت: -مروحتش الشغل ليه؟ ياسين وهو بيعزف على البيانو: -فقدت شغفي في كل حاجة يا رنيم. رنيم جابت كرسي وقعدت جنبه وقالت: -على فكرة أنا مش بحب ياسين ده. ياسين بصلها وقال: -ليه؟ كنتِ بتحبي ياسين التاني؟ رنيم هزت رأسها وقالت: -آمال هكره صديقي برضو؟

ياسين ابتسم رغماً عنه ورنيم حاولت تعزف على البيانو لكن معرفتش لتقول: -بتعزف عليّ إزاي ده؟ ياسين: -تحبي تتعلمي؟ رنيم بصتله وهزت رأسها بابتسامة. ياسين مسك إيدها وبقى يعلمها إزاي تعزف على البيانو. رنيم وياسين قعدوا يتكلموا ويضحكوا وياسين قد نسي ألمه ووجعه تماماً. (في الصالون) كمال: -يعني أنتوا موافقين يا ولاد وده قراركم النهائي؟ ميرال بصت لحمزه اللي قال: -موافقين يا بابا، صح يا ميرال؟ ميرال هزت رأسها وكمال قال:

-يبقى على بركة الله. حمزه: -إيه رأيك نعمل الفرح الأسبوع الجاي؟ ميرال بصت لحمزه باستغراب وكمال قال: -أنا فكرتك هتقول نعمل الخطوبة الأسبوع الجاي مش الفرح. حمزه بص لميرال اللي مكنتش مستوعبة اللي قاله حمزه. حمزه: -بابا، احنا بنحب بعض، أيه لازمة خطوبة والكلام ده؟ كمال بص لميرال وقال: -أنتِ إيه رأيك يا بنتي؟ ميرال مكنتش عارفة تقول إيه فهي حاسة إن حمزه مخبي حاجة. حمزه حط إيده على إيدها وقال: -ميرال، أنتِ بخير؟

ميرال هزت رأسها وقالت: -موافقة يا عمي. حمزه خد نفس عميق وقال في سره: -ومن هنا لحد ما الأسبوع يعدي السر ده ما ينفعش ينكشف. كمال قام وقال: -طب إيه رأيكم نعمل خطوبة بكرة ونعزم قرايبنا؟ حمزه قام وقال بلا مبالاة: -لا... _أحم، أقصد ممكن تكون عائلية، بلاش نعزم قرايبنا طالما الفرح هيكون على الأسبوع الجاي. كمال ابتسم وقال: -خلاص، ماشي... حمزه: -طب أنا هاخد ميرال عشان نشتري الدبل. كمال:

-استنى لما سيف يرجع من الشغل وروحوا بليل. حمزه هز رأسه وقال: -ماشي. ميرال كانت حاسة بشعور غريب بس كان شعور سيء جداً. (في المساء) سيف رجع من الشغل وحرفياً كان مراهق جداً فكان رامي بيساعده في كل حاجة إنما دلوقتي بقى لوحده، يعني بيشتغل الضعف. سيف قعد على طرف السرير وقلع الجزمة وفجأة حمزه دخل. حمزه: -سيف! سيف بصله وقال: -تعالى يا حمزه. حمزه دخل وقعد جنبه وقال: -كنت عايزك تروح معانا. سيف قام وقلع الجاكيت وقال: -فين؟ حمزه:

-أنا وميرال هنتجوز كمان أسبوع ورايحين نجيب دبل الخطوبة. سيف هز رأسه وقال: -موافق، وعلى العموم، ألف مبروك. حمزه قام وحضن سيف وقال: -الله يبارك فيك. سيف ابتسم وحمزه بعد عنه وخد بعضه وطلع. سيف بص حواليه وقال: -يا ترى راحت فين؟ سيف اتجه إلى الحمام وكان رايح يفتح الباب لكن سمع صوت المياه، وقتها أدرك إن رنيم جوا. سيف قعد على طرف السرير وانتظر رنيم تخرج من الحمام. (بعد مهلة من الوقت)

رنيم طلعت وسيف أول ما شافها قام وكان مذهول بجمالها فكانت كتله من الجمال. رنيم راحت عنده وقالت: -جيت إمتى؟ سيف كان بيتأمل ملامحها فكيف تكونين بتلك البراءة يا أيتها الفتاة. سيف وأخيراً نطق ليقول: -رايحة فين؟ رنيم: -أنت متعرفش إن خطوبة حمزه وميرال بكرة واحنا رايحين نجيب الدبل؟ سيف بكل جرأة: -اللي أعرفه إن في واحدة قدامي زي القمر ويمكن أحلى. رنيم خجلت أوي وسيف بقى محدق في ملامحها البريئة. رنيم:

-طب ادخل غير هدومك وأنا هجبلك العشا. سيف هز رأسه ورنيم طلعت عالطول عشان تهرب من نظراته. (بعد شوية) سيف طلع من الحمام وكان لافف منشفة حوالين خصره. رنيم دخلت وأول ما شافته كده الصينية وقعت منها على الأرض. سيف جري عليها ووضع إيده على خدها وقال بخوف: -أنتِ بخير؟ رنيم مقدرتش تتكلم وسيف قعد يهز فيها ويقول: -رنيم! رنيم! رنيم نزلت على الأرض عالطول وقالت بارتباك: -أنا... أنا آسفة. سيف بص على نفسه وقد أدرك كل شيء ليقول:

-أنا اللي آسف، مكنش ينفع أطلع كده. رنيم وضعت الأطباق على الصينية وقامت وقالت: -ولا يهمك. عن إذنك. رنيم طلعت عالطول وخدت نفس عميق ونبضات قلبها كانت عالية أوي. سيف فتح الدولاب وطلع بنطلون أسود وقميص أسود ودلف إلى الحمام مرة أخرى. (بعد مهلة من الوقت) سيف طلع وكان في قمة وسامته ليقف قدام المراية ويضع البرفان الخاص بيه ولبس ساعته السوداء (فالسيف يعشق اللون الأسود) رنيم دخلت وقتها وحطت الصينية على الطاولة

وسيف استدار ناحيتها وقال: -بتعذبي نفسك ليه؟ أنا مش جعان. رنيم: -مش جعان إزاي؟ أنت مش شايف وشك، باين عليك الإرهاق. سيف راح عندها وقال بابتسامة: -وعلى كده خايفة عليّ؟ رنيم هزت رأسها وقالت بلامبالاة: -أه، طبعاً، لازم أخاف عليك. سيف حط إيده على خدها ورنيم انتهدت. سيف: -تعرفي إني حبيتك في أول مرة شوفت فيها عيونك؟ رنيم بصت لتحت واترسمت ابتسامة خفيفة على وجهها. سيف مكملاً على كلامه:

-بعشق ضحكتك، بعشق كسوفك، بعشق كل حاجة فيكي يا رنيم. رنيم بكسوف: -الأكل هيبرد كده. سيف ابتسم وقال: -ماشي. رنيم ابتسمت أيضاً وسيف قعد على الأريكة وبص لرنيم وقال: -واقفة ليه؟ رنيم بارتباك: -ما... ما أنا أكلت. وبالهناء والشفا. سيف: -تعالي بس. رنيم راحت فعلاً وقعدت جنبه وسيف مسك المعلقة وحط فيها شوربة وقربها من فم رنيم. رنيم: -قولتلك أكلت. سيف هز رأسه ورنيم فتحت فمها وسيف حط المعلقة في فمها ورنيم كانت مكسوفة منه أوي.

رنيم حطت إيدها على فمها وقامت عالطول وقالت: -هستناك تحت. سيف هز رأسه ورنيم نزلت عالطول. بعد بضع دقائق سيف قام وبص على السرير لقى السلسلة اللي رنيم اشترتها ليمسكها ويجد اسمه لتترسم الابتسامة على وجهه. سيف: -كنت متأكد إن عندك مشاعر اتجاهي. حمزه دخل وقتها وقال: -مش يلا ولا إيه؟ سيف وضع السلسلة في جيبه عالطول وقال: -روح أنت وأنا هاجي وراك. حمزه وهو طالع: -أوعك تتأخر. سيف: -دقيقة وهكون وراك. حمزه: -ماشي. (في غرفة ياسين)

كمال: -ياسين! ياسين طلع من الحمام وقال: -بابا، تعالى. كمال: -أنت لسه مغيرتش؟ ياسين ضم حواجبه وقال: -ليه؟ كمال: -خطوبة حمزه وميرال بكرة وهتكون عائلية ولازم تروح معاهم عشان يجيبوا الدبل. ياسين قعد على طرف السرير وقال: -وأروح أعمل إيه؟ كمال قعد جنبه وقال: -ده أخوك يا ابني. ياسين بص لتحت وقال: -معلش يا بابا، مش هقدر، عايز أنام. كمال قام وقال: -براحتك يا حبيبي.

كمال طلع وقفل الباب وراءه وياسين نام على السرير وبقى يفكر في رنيم فهو مش قادر ينساها أو يخرجها من قلبه. سيف نزل أخيراً ورنيم كانت في انتظاره. سيف وصل عندها وقال: -آمال حمزه فين؟ رنيم: -حمزه وميرال مشوا... سيف وضع إيده على كتف رنيم وقال بمزح: -وأنتِ مستنيني يا جميل؟ رنيم بصت على إيده وخدت خطوة لوراء وقالت بخجل: -مش يلا. سيف مسك إيدها وقال: -يلا. رنيم وسيف طلعوا وركبوا العربية ومشوا. (في قصر جلال الوزيري)

دينا طلعت من الحمام وكيان أول ما شافتها قالت: -تصدقي، البيجامة أحلى عليكي. دينا قعدت جنبها وقالت: -بس مش مرتاحة فيها. كيان: -بس حلوة عليكي أوي. دينا ابتسمت ورامي دخل وقتها ومكنش عارف يقول إيه فهو عايز يشوف معشوقته بأي طريقة. كيان بجدية: -رامي، أنت بتعمل إيه هنا؟ رامي بص لدينا اللي كانت منتظرة يرد على سؤال كيان. كيان: -راااامي! رامي بص لكيان وقال بارتباك: -جيت... جيت أشوفكم إذا كنتوا محتاجين حاجة ولا لا. كيان بغمزة:

-جيت عشان تشوف إذا كنا محتاجين حاجة برضو؟ رامي بكذب: -أه، طبعاً. دينا كبحت ضحكاتها بصعوبة فكأن شكل رامي مضحك جداً. كيان: -على العموم مش محتاجين حاجة وتصبحي على خير. رامي وعيونه متركزة على دينا: -متأكدة؟ كيان قامت ومسكت رامي من دراعه وطلعته برا وقالت: -أيوه متأكدة وامشي بقى. رامي: -كيان، اهدي. كيان قفلت الباب ودينا قامت وقالت: -بقولك إيه، أنا شكلي نسيت حاجة تحت. كيان مسكت دينا من دراعها وقالت:

-ما ينفعش كده، استنوا لما تتجوزوا طيب. دينا بارتباك: -على فكرة أنتِ فهمتي غلط. كيان بغمزة: -يا بت! دينا اتجهت إلى السرير وقالت: -مش عايزة تصدقي، براحتك. على العموم تصبحي على خير. كيان ابتسمت وقالت: -وأنتِ من أهله. (بعد شوية) دينا فتحت عين واحدة وبصت على كيان لقتها نامت لتقوم وتتسحب وتطلع من الأوضة عالطول. دينا بصت حواليها وفجأة شخص ما وضع إيده على كتفها. دينا انتهدت عالطول ورامي وضع إيده على فمها وقال: -اشش...

نبضات قلبها ازدادت أوي ورامي شال إيده وقال: -طلعتي ليه؟ دينا: -مش عارفة أنام. رامي رفع إحدى حاجبيه وقال: -مش عارفة تنامي برضو؟ دينا هزت رأسها وقالت: -أه، مش عارفة أنام. رامي مسك إيدها وقبلها بكل حب وقال: -إيه رأيك نقعد في الجنينة والأيد الحلوة دي تعملنا فناجين قهوة؟ دينا ابتسمت وقالت: -من عيوني. رامي خدها في حضنه وقال: -تسلميلي عيونك يا قلبي. دينا حضنته جامد أوي وقالت: -أنا بحبك أوي يا رامي. رامي خد نفس عميق وقال:

-يااااا من زمان أوي وأنا نفسي أسمع الكلمة دي منك. دينا بصت في عيونه وقالت: -من زمان إمتى؟ رامي بص على شفايفها وبقى يقرب منها ويقول: -من... من... دينا حطت إيدها على صدره وبعدته عنها وقالت: -مش هننزل ولا إيه؟ رامي: -أممم، يلا. دينا ورامي نزلوا تحت وفجأة صدر صوت عالي جداً. _ديناااااااااا! دينا مسكت في هدوم رامي وقالت بخوف: -ده... ده زياد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...