الظابط بص لدينا وقال: الشاب ده خطفك وبيهددك فعلاً. دينا هزت رأسها وقالت بخارج إرادتها: آه يا حضرة الظابط. رامي وكيان بصوا لدينا بصدمة، وزياد عدل الجاكيت بتاعه وابتسم بخبث. الظابط: بما إنها اعترفت وقالت إنك خاطفها فعلاً، أقدر أقول إنك مطلوب القبض عليك بتهمة خطف المدام. دينا هزت رأسها والعسكري راح عند رامي ووضع في إيده الكلبشات. كيان مسكت
رامي من دراعه وقالت بعياط: والله ما حصل يا حضرة الظابط. دينا، دينا، أرجوكي قولي للظابط الحقيقة. أرجوكي. دينا بصت لزياد وهزت رأسها بمعنى لا. زياد بص لها ودينا بقت تهز رأسها بمعنى لا. زياد بابتسامة شيطانية: خلاص يا حضرة الظابط، أنا متنازل عن الشكوى، حتى مراتي. الظابط بعصبية: مش لعب عيال هي يا أستاذ. زياد: أنا بعتذر منك يا حضرة الظابط وبوعدك اللي حصل مش هيتكرر تاني. مش كده يا رامي؟
رامي بقى باصص في اتجاه واحد ومش مصدق اللي قالته دينا. الظابط بأمر: فكه يا ابني. العسكري هز رأسه وفك الكلبشات من إيد رامي فعلاً. الظابط قال بتحذير: يا رب اللي حصل ده يتكرر. الظابط بعد ما قال كده طلع والعساكر طلعوا وراه. دينا بصت لرامي وعيونها كانت المتحدثة وقتها. زياد مسك إيد دينا ووقف قدام رامي وقال: أحمد ربنا إني اتنازلت عن الشكوى. دينا مسكت إيد رامي بالإيد التانية، ولكن رامي سحب إيده على طول وقال بحده: براااا.
دينا بعيون دامعة: رامي، أنا... رامي بصوت جهوري: برااااااا. زياد ابتسم ووضع إيده على خصر دينا وقال: يلا يا قلبي. رامي بص على إيد زياد ونيران الغيرة اشتعلت بداخله. كيان مسكت رامي من دراعه وقالت: هتندمي يا دينا، والله لتندمي. دينا: كيان، أنا... كيان هزت رأسها وقالت: رامي كان مستعد يضحي بنفسه عشانك والمقابل... كيان هزت رأسها وقالت: تعرفي أنا السبب؟ عارفة ليه؟ عشان جبتك هنا. كان لازم أسيبك في الشارع لأن ده آخرك.
رامي بزعيق: كياااااان. كيان: لا يا رامي، ده لتاني مرة يجرحك وتاني مرة تقف ضدك. رامي خد نفس عميق وقال: اطلعوا براااا. زياد مسك إيد دينا جامد أوي وقال: طب عن إذنكم بقى. دينا مكنتش عايزة تروح مع زياد، ولكن ماذا ستفعل؟ فهي تعلم زياد جيداً، فهو ممكن يقتل والدتها بكل دم بارد. زياد خد دينا بالعافية تحت نظرات رامي. كيان حضنت رامي وقالت: أنت عملت اللي عليك يا رامي، أوعك تلوم نفسك.
رامي هز رأسه وقال: هددها يا كيان، الكلـب هددها وأنا مقدرتش أعمل حاجة. كيان ضمت حواجبها وقالت: رامي، أنت بتقول إيه؟ أنت لازم تشوف حياتك بقى، هتفضل لحد كده إمتى؟ رامي: لحد ما آخدها في حضني. رامي بعد ما قال كده طلع على فوق، وكيان قالت: مش هسمح بكده يا رامي، مستحيل أقبل بواحدة زي دي تكون مراتك. في قصر كمال النصراوي وتحديداً في غرفة السيف. سيف فتح عيونه وقال بصوت منخفض نسبياً: رنيم. رنيم رنيم طلعت من الحمام
وجرت عليه وقالت بخوف: في إيه؟ في حاجة بتوجعك؟ سيف انعدل وقال: لأ، بطمن إنك جنبي. أصلاً حلمت إنك بعدتي عني. رنيم قعدت جنبه وقالت: وأنا مستحيل أبعد عنك مهما حصل. سيف بابتسامة جانبية: ليه؟ رنيم: كده وخلاص، مش لازم يكون فيه سبب يعني. سيف بضحكة جعلت قلب رنيم ينبض بسرعة: أيوه، لازم يكون فيه سبب. رنيم قامت ومسكت إيده وقالت: طب قوم غير هدومك وهقولك في الوقت المناسب. سيف قام وحط إيده على خصرها وقال: هتقولي إيه؟
رنيم بارتباك: ما قلتلك في الوقت المناسب. سيف: ما ده الوقت المناسب. رنيم: من وجهة نظرك أنت، إنما من وجهة نظري مش ده الوقت المناسب. سيف رجع بعض الخصلات اللي نزلت من شعرها خلف ودنها وقال: على العموم، هنتظرك في أي وقت. رنيم ابتسمت، وسيف قرب منها وباسها من خدها بحنية. رنيم بعدت عنه وقالت: صحيح، عمو كمال عايزك. سيف: قوليلوا عشر دقايق وهيكون عندك. رنيم ابتسمت وقالت: ماشي. رنيم كانت طالعة ولكن صوت سيف أوقفها: رنيم.
رنيم وقفت مكانها واستدارت ناحيته وقالت: نعم. سيف: بحبك. رنيم بلا مبالاة: وأنا كـ... رنيم سكتت على طول، وسيف بقى يقرب منها ويقول: وانتي أي؟ رنيم خدت خطوة لورا وقالت بارتباك: أقصد... أقصـ... رنيم كانت هتقع ولكن السيف مسك إيدها على طول وشدها لتترمى في حضنه. رنيم حست بالأمان، وسيف وضع إيده على شعرها وقال: مقولتيش، وانتي أي؟ رنيم وقد نسيت العالم أجمع عندما أخدها السيف في حضنه. سيف ابتسم وقال: هنفضل كده كتير؟
رنيم حضنته جامد أوي وقالت: طول العمر. سيف فرح أوي، ورنيم قد وعى لما قالته لتأخد خطوة لورا وتقول بارتباك: طب، طب أنا نازلة، عن إذنك. رنيم طلعت تجري زي المجنونة، وسيف هز رأسه وهو بيضحك على تلك المجنونة التي احتلت قلبه وكيانه. بعد مهلة من الوقت وتحديداً في شقة زياد. زياد فتح باب الشقة وزق دينا اللي وقعت على الأرض. زياد قفل الباب برجله وبدأ يفك الحزام ويقول: عارفة اللي تخون جوزها عقابها إيه؟
دينا بدأت ترجع لورا والدموع نازلة من عينها وجسمها كله كان بيرتعش من الخوف. زياد بصوت يشبه صوت فحيح الأفاعي: تمـ.ـوت اللي تخون جوزها، تمـ.ـوت. دينا هزت رأسها وقالت: زياد، لا عشان خاطري. زياد بدأ يقرب من دينا وقال: بس عشان أنا بحبك ومقدرش أمـ.ـوتك، بس ده ميمنعش إنك مغلطيش في حقي. دينا بقت تترجى زياد اللي فقد كل تركيزه، ليقلع الحزام وينزل على دينا بكل وحـ.ـشية. بعد مهلة من الوقت. زياد رمى الحزام
ومسك دينا من شعرها وقال: شفتي يا روحي غباءك وصلك لفين؟ دينا كانت بتتألم بشدة لأن زياد ضربها بالحزام في كل حتة في جسمها. زياد شد شعرها أكتر ودينا صرخت بأعلى صوت: عااااااااااا. زياد قربها منه وقبلها بكل عنـ.ـف مما جعل شفتيها تنز.ـف. زياد زقها وقام وقال: عايزك تكوني مراتي قولا وفعلا. ثم قال بتحذير: ورحمة أمي لو لعبتي بديلك لتكون الوالدة فوق. دينا هزت رأسها وقالت رغم الألم والوجع الذي يحيط بها: لا، أرجوك...
أرجوك متقربش من ماما. زياد ابتسم وقال: يبقى أجي ألقيكِ جاهزة عشان نتم جوازنا، ماشي يا شاطرة. زياد بعد ما قال كده خد بعضه وطلع. دينا مكنتش قادرة تقوم لتزحف برجليها وإيدها نحو الغرفة، فكأن جسدها يؤلمها بشدة أثر الضرب بالحزام. دينا دخلت الأوضة وقفلت الباب بإيديها وقعدت تعيط بهستيريا. دينا بدأت تشهق بصوت عالي جداً وقعدت تقول: أنا... أنا... أنا آسفة يا رامي، حـ... حـ...
حقك عليا. أنا لو بإيدي كنت عملت المستحيل عشان أبقى معاك. أنا آسفة يا أحلى وأطيب إنسان شافته عيني. دينا مكنتش قادرة تتحرك فالزياد ضربها بالحزام بكل قوته. في منزل شاكر القادري. مرام: بابا، النهاردة أول يوم عمل ليا. شاكر: بلاش يا بنتي. مرام مسكت إيده وقالت: بابا، أنت كبرت خلاص ومبقتش تقدر تشتغل، والنهاردة جه دوري عشان أشكرك على كل اللي عملتوا معايا. شاكر ابتسم ووضع إيده على خدها وقال: بالتوفيق يا رب.
مرام ابتسمت أيضاً ورأت سعاد في المطبخ لتقوم وتدخل المطبخ وتقول: ادعيلي يا ماما، النهاردة أول يوم شغل ليا. سعاد مردتش عليها لتقول مرام بغيظ: أنا عارفة إنك زعلانة مني لسه، بس رنيم وميرال مشوا خلاص ومستحيل يرجعوا تاني. سعاد خدت بعضها وطلعت، ومرام قالت بعصبية: براحتك يا ماما، وربنا لتيجي في يوم وتقوليلى أنا آسفة يا بنتي يا ريت تسامحيني.
مرام خدت نفس عميق وقالت: بلاش توتري نفسك يا مرام، خصوصاً إن النهاردة أول يوم عمل ليكي. مرام رجعت شعرها خلف ودنها وقالت بابتسامة: بالتوفيق يا مرام. مرام بصت في الساعة وقالت وهي بتجري: يالهوووي، اتأخرت. في قصر كمال النصراوي. سيف نزل وقال: سوسن. سوسن راحت عند سيف وبصت لتحت وقالت: نعم يا بيه. سيف: بابا فين؟ سوسن: في مكتبه يا بيه. سيف هز رأسه ودلف نحو المكتب وطرق الباب وقال: بابا. كمال: تعالى يا سيف.
سيف دخل وقال: رنيم قالتلي إنك عايزني في حاجة ولا إيه؟ كمال: طب اقعد الأول. سيف قعد وكمال قال: كنت بفكر أحجز أربع تذاكر ليك ولرنيم وميرال وحمزة بعد ما يتجوزوا، واهو تغيروا جو. سيف بابتسامة جانبية: فكرة حلوة أوي، وبالمرة أتقرب من رنيم أكتر. سيف سكت شوية وقال بعدها: طب والشغل؟ أنت متقدرش عليا لوحدك. كمال ابتسم وقال: متقلقش، أنا وياسين هنا. المهم تنبسطوا. سيف: امممم، وهنسافر فين؟ كمال: أي رايك في إنجلترا؟
سيف ابتسم وقال: مفيش مشكلة. كمال قام وقال: مش عايزك تضيع الفرصة دي من إيدك، دي فرصتك عشان تتقرب من رنيم أكتر. سيف قام أيضاً وقال: متخافش يا بابا، كل حاجة هتكون على ما يرام. وقتها رنيم دخلت وكمال بص لسيف اللي بص لها أيضاً. رنيم بصت عليهم وقالت: عمو كمال، في واحد اسمه خميس بره عايزك. كمال وضع إيده على كتف سيف وقال: ده عمك خميس، أما أروح أشوفه عايز إيه. سيف هز رأسه وكمال طلع.
رنيم راحت عند سيف وقالت: سيف، أنا طالبة منك طلب. سيف فرح أوي لأن رنيم أول مرة تطلب منه طلب ليقول: اتفضلي. رنيم: بصراحة مش حاسة إن في خطوبة هنا، أقصد مفيش جو مفرح. سيف ابتسم وقال: والمطلوب؟ رنيم: يعني ممكن نزين الصالون بطريقة حلوة، على الأقل نحس إن في خطوبة هنا. سيف وضع إيده على خدها وقال: مش لسه الخطوبة بليل؟ رنيم هزت رأسها وسيف قال: خلاص، هرن على واحد صاحبي بيشتغل في الحاجات دي وهتفق معاه على كل حاجة.
رنيم حضنت سيف وقالت: أنا بحبك أوي. رنيم بعدت على طول، وسيف قال بتريقة: لما بتكوني فرحانة بتعملي مع أي حد كده صح؟ رنيم خدت نفس عميق وقالت بارتياح: فعلاً. سيف: طب اجهزي يلاااا. رنيم ضمت حواجبها وقالت: ليه؟ سيف: عشان تشتري فستان، ده خطوبة أختك بردو. رنيم ابتسمت وسيف قال: هستناكي بره، أوعك تتأخري عشان لازم أروح الشغل النهارده. رنيم بحزن: إيه ده، أنت مش هتحضر الخطوبة؟ سيف: إن شاء الله هاجي بدري، يلا اطلعي.
رنيم هزت رأسها وطلعت فعلاً. بعد مهلة من الوقت. سيف طلع ولقى اللي لابسة تنورة قصيرة أوي جاية عليه. سيف خد نفس عميق وياسمين حضنته وقالت: أخبارك إيه يا شيفو؟ وحشتني أوي. سيف بكل برود أعصاب: بتعملي إيه هنا؟ ياسمين بدلع: أخص عليك بقى، بتطردني يا شيفو. سيف: بلاش الوش البريء ده يا ياسمين، أنا وإنتي عارفين نواياكي كويس. رنيم كانت نازلة على السلم وحرفياً كانت غيرانة على سيف أوي، فهي تعلم أن ياسمين تعشقه.
ياسمين بصت على رنيم وقالت: رنيم، أخبارك إيه؟ رنيم وصلت عندهم ومسكت سيف من دراعه وقالت: بخير يا ياسمين، إنتي أخبارك إيه؟ سيف بص لرنيم بابتسامة، وياسمين قالت بغيره: شكلكم طالعين. سيف، فهو يريد أن يهرب منها: آه، صحيح، تصدقي كنت ناسي. شكراً أوي يا ياسمين. سيف مسك إيد رنيم وطلعوا، وياسمين غارت أوي وقالت: بقا كده يا سيف؟ طيب. ناهد وهي نازلة على السلم: إيه ده، ياسمين عندنا؟ ياسمين مردتش عليها
وناهد وصلت عندها وقالت: قولي إنك جاية عشان تقوليلي إنك موافقة. ياسمين: لا يا مدام ناهد، وبلاش تحلمي كتير، عن إذنك. ياسمين بعد ما قالت كده خدت بعضها ومشيت، وناهد ربعت إيدها وقالت: براحتك يا ياسمين، براحتك خالص. في الطريق. رنيم طول الطريق كانت باصة لسيف وعايزة تسأله على حاجة ولكن خايفة من غضبه. سيف وهو مركز في الطريق: قولي يا رنيم. رنيم بصتله باستغراب وقالت: أقول إيه؟
سيف بصلها وقال: قولي اللي نفسك تقولي بس مترددة تقوليه. رنيم بتوتر: كنت اتكلمت معاك عن الشغل وأنت وافقت، والصراحة عايزة أرجع من بكرة. سيف: امممم. رنيم: بس... سيف بصلها وقال: ما أنا عايزك تفهمي إني مقدرش أسيبك تنامي بره. رنيم: مش هيكون كل يوم يا سيف. سيف: طب أي رايك نتكلم في وقت أنسب من ده؟ رنيم هزت رأسها وقالت بعناد: لا، دلوقتي. سيف بصلها وقال: عايزة تعرفي ردي؟ رنيم هزت رأسها والسيف قال: لأ يا رنيم، مفيش شغل.
في لحظة الدموع اتجمعت في عينها ولكن حبست تلك الدموع بالعافية. رنيم وهي باصة لتحت: عايزة أروح. سيف مردش عليها ورنيم بصتله وقالت: سيف، ارجع لو سمحت. سيف وهو مركز في القيادة: بلاش تعملي عقلك بعقل العيال الصغيرة يا رنيم. رنيم لأول مرة تكون عصبية مع سيف: ليه؟ شايفني عقلي صغير؟ على فكرة أنا واعية أوي. سيف داس فرامل ودموع رنيم نزلت على طول. سيف خد رأسها على كتفه وقال: آسف. رنيم ازدادت في العياط وسيف بعدها عنه ووضع
إيده على خدها وقال بحب: خلاص، أهدي، حقك عليا، إنتي عارفة إني مش بحب أشوفك كده. رنيم بعقل أطفال فعلاً: هرجع الشغل صح؟ سيف ابتسم وقال: يعني عملتي كل ده عشان الشغل؟ رنيم هزت رأسها وقالت: أنا بحب شغلي أوي ومقدرش أسيبه. سيف وهو مركز في عيونها (الرمادية) : يعني لو خيروكي بيني وبين الشغل هتختاري مين؟ رنيم: انتوا الاتنين. سيف هز رأسه وقال: حاجة واحدة بس. رنيم بصت لتحت وقالت: هختارك أنت. وقتها الابتسامة اترسمت
على وجهه السيف اللي قال: خلاص، أنا بخيرك دلوقتي، أنا ولا الشغل؟ رنيم بغضب: سييييف. سيف قعد يضحك وشغل العربية وقال: خلاص، أهدي. رنيم: مقولتش بردو. سيف: يا حول الله يا رب، ما قولت. رنيم بفرحة جنونية: يعني هروح بكرة؟ سيف بصلها وقال: ومالك مستعجلة كده ليه؟ وبعدين أوعك تنسي إننا عرسان جداد. رنيم وجهها أحمر وقال: وإيه دخل الموضوع ده في ده؟ سيف: أصلاً على الأسبوع الجاي مسافرين إن شاء الله، وخلي الشغل بعد ما نرجع من السفر.
رنيم ضمت حواجبها وقالت: سفر إيه؟ سيف: نتقرب من بعض أكتر ونقضي وقت لطيف كده. رنيم شهقت بخجل وقالت: لا، أنا مش بحب الطايرة، بخاف من الأماكن العالية. سيف غمزلها وقال: وتخافي وأنا معاكي؟ رنيم اتكسفت أوي فندمت أنها راحت معاها لأنها بتخجل من كلامه أوي وممكن متقدرش تسيطر على مشاعرها. سيف داس فرامل وقال: وصلنا. رنيم نزلت وسيف نزل أيضاً وحط إيده على كتفها ورنيم بصت على إيده وابتسمت. رنيم: ما كنت جبت الفستان مع ميرال وخلاص.
سيف بهمس: ولو قولتلك إني رفضت عشان نيجي أنا وإنتي لوحدنا؟ رنيم مقدرتش ترد وصاحب المحل: نورت يا سيف بيه. سيف: بنورك يا عمي حمدان. حمدان بص لرنيم وقال: مراتك دي يا بيه؟ سيف بص لرنيم وقال: دي مش مراتى بس، ده قلبي. رنيم بصت لتحت وحمدان ضحك وقال: ربنا يخليكم لبعض. سيف ورنيم بصوت واحد: يا رب. سيف بص لرنيم اللي بصتله. سيف هز رأسه وقال: بقولك يا عمي حمدان، عايز أحلى فستان عندك. رنيم بصت لسيف وقالت: أنا هختار بنفسي.
سيف ابتسم وقال: براحتك يا قلبي. رنيم راحت مع بنت، ما سيف طلع تليفونه ورن على تالين. تالين: سيف بيه. سيف: السكرتيرة الجديدة وصلت ولا لسه؟ تالين: وصلت على الموعد يا بيه وشايفة شغلها كويس. سيف: عايزك تاخدي بالك منها، وأنا نص ساعة وهكون في الشركة. تالين هزت رأسها وقالت: أوامرك يا بيه. سيف قفل التليفون وقام يشوف رنيم عملت إيه. طب إيه رأيك في ده؟ رنيم هزت رأسها وسيف راح عندها
ووضع إيده على كتفها وقال: مش عاجبك حاجة ولا إيه؟ رنيم: الفساتين حلوة بس... سيف وقد فهم ليقول: إنتي مرات سيف كمال النصراوي، يعني متفكريش في الفلوس خالص. رنيم: بس... سيف قاطعها وقال: إيه رايك في الفستان ده؟ على فكرة يا بيه، هي اختارت نفس الفستان ده وكان عاجبها أوي وفجأة غيرت رأيها. سيف: اممم، يعني عاجبك؟ رنيم هزت رأسها وسيف حط الفستان في إيدها وقال: ادخلي قيسي. رنيم ابتسمت ودلفت إلى البروفة عشان تقيس الفستان.
سيف قعد على الكرسي وانتظارها بدأ. يمر الوقت وسيف بص في الساعة وقال: الاجتماع هيبدأ بعد ربع ساعة وكده هتتأخر. سيف قام وطرق الباب براحة جدا وقال بصوت هادئ: رنيم. رنيم وهي بتحاول تقفل سوستة الفستان: ثانية. سيف خد نفس عميق ورنيم مكنتش عارفة تقفل السوستة. رنيم وقفت عند الباب وقالت: سيف، هي البنت لسه عندك؟ سيف بص حواليه وقال: لا، مشت، في حاجة ولا إيه؟ رنيم: هااا... اه، الصراحة مش عارفة أقفل سوستة الفستان. سيف: طب افتحي.
رنيم بعد تفكير دام ثلاث دقائق فتحت الباب فعلاً، وسيف دخل ووقف خلفها ووضع إيده على ضهرها العاري لتشهق رنيم بخجل. سيف قفل السوستة وبقى باصص على رياكشنات وشها اللي بيعشقها، خصوصاً لما بتكون متوترة. سيف: خلصت. رنيم ابتسمت وقالت: شكراً. سيف طلع ورنيم طلعت أيضاً وقالت: هااا، إيه رأيك؟ سيف بقى محدق فيها ومقدرش يتكلم، فكانت عيونه المتحدثة. رنيم: سييييف. سيف فاق من شروده وقال: الفستان حلو وعليكي بقى أحلى.
رنيم ابتسمت وسيف مسك الدبوس اللي في شعرها وشاله لينسدل شعرها على ضهرها بطريقة مثيرة. سيف: كده أحلى. رنيم بصت لتحت والبنت جت وقتها وقالت: بسم الله ما شاء الله، حلو عليكي أوي وكأنه جاي باسمك. رنيم غير مهتمة بكلام تلك الفتاة، فكان كل اهتمامها رأي السيف فقط. رنيم بصت لسيف بابتسامة وبعدها دلفت إلى البروفة حتى تغير ملابسها. بعد شوية رنيم طلعت والبنت خدت منها الفستان وحطتوه في بوكس هدايا تنفيذاً لطلب السيف.
بعد مهلة من الوقت. سيف وقف العربية قدام بوابة القصر وقال: انزلي يلاااا. رنيم بصتله وقالت: وإنت رايح فين؟ سيف بابتسامة جانبية: مين اللي شاغل بالك كده عشان تنسي؟ رنيم بارتباك: مـ مـ مفيش. سيف: لأ، في، لأن قولتلك رايح الشغل النهارده عشان عندي اجتماع مهم. رنيم: اممم، نسيت. سيف قرب منها وباسها من خدها بحنية وقال: طب يا ريت متنسيش بعد كده. رنيم فتحت الباب ونزلت والسيف شغل العربية وقادها بأقصى سرعة.
رنيم دخلت جوا وكانت سرحانة في الذي احتل قلبها بدون استئذان. ياسين كان نازل على السلم ومستعجل جداً ليدخل في رنيم اللي كانت هتقع، ولكن الياسين مسك إيدها على طول وقال: إنتي كويسة؟ رنيم بعدت عنه وهزت رأسها وقالت: شكراً. ياسين: مالك؟ بتفكري في إيه؟ رنيم: هااا، ولا حاجة. رنيم بعد ما قالت كده طلعت على فوق. بدأ يمر الوقت سريعاً لتغرب الشمس ويأتي الليل بظلامه. في شقة زياد. زياد طلع المفتاح من جيبه وفتح الباب وقال: دينا.
زياد ابتسم بخبث وقال: أكيد في الأوضة ومنتظراني. زياد فتح الباب وانصدم لما شاف دينا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!