الفصل 3 | من 68 فصل

رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الثالث 3 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
25
كلمة
2,651
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

اتقدم لك عريس وأنا موافق. حور بتوتر: مين؟ أسد: مالك متوترة ليه يقلبي؟ حور كانت هترد بس ملك فتحت الباب. ملك وهي مش بتبص على أسد: حور عايزكِ. ملك مشيت. أسد بهدوء: روحي شوفيها عايزة إيه. حور خرجت وراحت أوضة ملك. حور: نعم يا ماما. ملك مسكتها من ودانها جامد: بق كل دا يحصل وأنا معرفش؟ حور بوجع: آآآه يماما في إيه؟ إيه اللي حصل؟ ملك: إيه حكاية أسير دي وأنا آخر حد أعرف؟ بتخبي على ماما يا حور. حور بكسوف وتوتر: ي ماما... أصل...

أصل أنا أصلاً م... مش بحبه. ملك بخبث: أحسن فعلاً ي حبيبتي. أنتي وأسير مش لاقيين على بعض فعلاً. وكمان أسير دا مش عاجبني. حور وهي بتحاول تمسك دموعها: بجد ي ماما؟ ملك ابتسمت بحب وقربت تمسح دموعها: لا يا عيون ماما. أنا مش هلاقي لبنتي وحياتي أحسن من ابن مراد. ثم أكملت بمرح: بس وافقي عليه علشان ممكن يطلع مجنون زي أبوه. حور: ليه ماله؟ ملك وهي بتبص بحب: مفيش يقلبي. يلا روحي انتي... ... أياد وصل وكان فرحان. ندي: خير يا حبيبي؟

أياد: كلمت أنكل أسد النهارده وهو موافق، بس لازم يكلم حور الأول. ندي بحب: ألف مبروك يا حبيبي. أياد حضن ندي: فرحان أوي يا ماما. فرحان أوي. ندي: يارب دايماً كده يقلبي. أياد: بعد إذنك بق عشان مش قادر. ندي بضيق: ما قولتك كفاية تمرين بعد الشغل. أياد باسها: معلش ي ماما اتعود. أياد طلع ودخل. ... ندي طلعت عند فريدة. ندي: إيه هتفضلي طول اليوم في الأوضة؟ فريدة بحماس: خلصت الورق واول ما بابا يجي هخليه يشوفهم وانزل معاه الشركة.

ندي بحب وهي بتبص على بنتها وبراءتها حتى مع سنها ده وإزاي نسيت موضوع ياسين. طب كفاية كده. فريدة بتعب: فعلاً أنا تعبت أوي. أنا هرتاح شوية لحد ما بابا يجي. ندي بستها وخرجت. ... عند تمارا. نزلت وركبت العربية وطلعت على المول. بعد شوية وصلت ونزلت والحراس وراها. تمارا: إزيك مي؟ مي بصدمة: انتي طلعتي غنية بجد؟ وأنا اللي كنت بقول عليكي عبيطة. تمارا ضربتها بضيق: بق أنا عبيطة؟ تمارا: أعمل إيه يعني؟

لبسك وكلامك ميقولش إنك غنية خالص. تمارا: إزاي يعني؟ مي: لأن الأغنياء دول بيبصوا علينا من فوق. هو آه مش كلهم بس أكترهم كده متكبرين فاهمة. ولبسك تحسك طفلة الصراحة يعني. تمارا بحزن: انتي كمان هتتريقي على لبسي؟ مي: لا يقلبي. يلا. تمارا ومي فضلوا يدخلوا المحلات. تمارا بضيق: كفاية بق تعبت. مي بغضب: أعملك إيه؟ ما إحنا كل ما ندخل مكان مش عاجبك وعايزة تجيبي لبس أطفال. تمارا: اوف طيب خلاص مش هقول حاجة تاني بس نخلص.

مي سحبتها ودخلت محل وفضلت تختار ليها حاجات رقيقة وجميلة جداً. على كام فستان سهرة وخروج. مي كانت بتخلي تمارا تلبسهم كلهم. مي: بس كده دول حلوين أوي عليكي. تمارا بتعب: أيوه كفاية بق. مي بصت على فستان كان لونه أسود وقصير. مي: هيكون تحفة. تمارا باستغراب: هو... مي وهي بتلمس الفستان: دا. تمارا بضيق: لا دا قصير أوي. أنا مش بحب الحاجات دي. مي كأنها مسمعتش حاجة: هناخده دا كمان لو سمحت. بعد ما خلصوا وخرجوا.

تمارا: مش فاهمة إيه لازمة الفستان ده. مي: شكله لطيف أوي. ويلا بق عشان اتأخرت. تمارا: تعالي هوصلك. مي: يلا. الحراس أخدوا الشنط وتمارا وصلت مي وبعدين طلعت على الفيلا وهي بتفكر في أياد. ... عند حازم. رجع بتعب ودخل لقى ندي بتجهز السفرة. حازم قرب منها وحضنها من ضهرها بتملك: وحشتيني. ندي وهي بتلف: انت أكتر ي حبيبي. ثم أكملت: يلا أنا كنت بجهزلك الأكل. حازم بتعب: لا مليش نفس. عايز أرتاح. ندي: في حاجة حصلت مش كده؟

حازم هز رأسه بهدوء. ندي: طب اطلع خد دش وغير هدومك وأنا هجبلك الأكل فوق. حازم كان هيتكلم. ندي بسرعة: عشان خاطري. حازم هز رأسه وطلع فوق. أخد دش وخرج وهو لابس بنطلون أسود. بس في الوقت ده دخلت ندي. ندي سبت الأكل وقربت منه وهي بتقول: يلا يقلبي عشان تأكل. حازم قاعد وسحبها ودخلها في حضنه: صدقني مليش نفس. ندي بحب وهي بتلعب في شعره: حصل إيه؟

حازم: ياسين جه النهارده واعتذر وفضل يقول كلام كتير. مش قادر أصدق كل اللي قاله وحاسس بخوف أكتر بعد اللي حصل. واقف بين نارين، بين إنه ابن أخويا ومش هقدر أعمله حاجة. وبين إنها بنتي ومش عارف أحميها. ندي بحب: حبيبي أنت بتفكر كتير ليه؟ فريدة تحت عينك أربعة وعشرين ساعة. حتى وانت في الشركة بردك. عارف إيه اللي هيحصل لو حصل حاجة جديدة من ياسين. هتعرف وهنشوف حل. اطمن. حازم بهدوء: أمال هي فين؟

ندي: فضلت تشتغل على الأوراق بتاعتك لحد ما تعبت. حازم أنت لازم تفكر بجد في موضوع الشغل بتاعها. دي بقت مهووسة بالشغل. البت هتتجنن. حازم بضحك: مش بتفكرك بحد؟ ندي بضيق: قصدك إيه؟ حازم: مش قصدي حاجة طبعاً. ندي بضيق: بحسب. يلا عشان تأكل. حازم: صدقني... ندي قطعتو لما جابت الأكل وبقت تاكله. ... عند ملك. كانت في الأوضة لحد ما أسد دخل. ملك بقت تعمل زي ما حور قالت لها، تتعامل عادي كأنه مش موجود.

أسد اتعصب منها وإنها إزاي مش بتكلمه أو تحاول تصلح. أسد بهدوء: في عريس متقدم لحور. ملك بهدوء: عرفت وهي موافقة وأنا كمان. أسد كان هيتكلم بس هي قالت ببرود: معلش عايزة أنام. ملك نامت على السرير. لقت أسد بيقرب من السرير. ملك: خير؟ إيه هتنام هنا؟ أسد بضيق: إيه مش عاجبك؟ ملك وهي بتعدل: لا براحتك. ... عند ياسين. كان في الشقة بتاعته وهو بيبص على صورته. ياسين وهو بيشرب

من الكأس اللي في إيده: صدقني لو حصل أي حاجة هتكوني ملكي. بتاعت ياسين وبس يا فريدة. ياسين ياسين كان بيتلذذ من الاسم. ... عند أسير. كان قاعد بيشتغل وبيفكر على المشروع اللي هيعمله بحماس. ... عند تمارا. رجعت وطلعت على أوضتها جري. تمارا دخلت غيرت هدومها ورحت تنام وهي بتفكر في شكل أياد لما يشوفها بكرة. ... تاني يوم الصبح. تمارا قامت بنشاط وقامت تاخد دش. بعد شوي تمارا خرجت وفضلت واقفة تختار هتلبس إيه.

تمارا لبست فستان أبيض سادة كان قط وفوق الركبة بشوي وحطت ميك أب بسيط ونزلت. مراد وروح وأسير كانوا بيفطروا. تمارا: صباح الخير. أسير باستغراب: غريبة يعني محدش قالي إن صحبت تمارا موجودة هنا. انتي مين يا جميلة؟ تمارا بضيق: والله... أسير: إيه دا دا صوتها شبه تمارا بالظبط. تمارا بضيق وهي بتبص على مراد: بابا. مراد وهو بيشرب القهوة بهدوء: بابا مين يا بنتي؟ أنا طبعًا يشرفني أكون أبو القمر ده بس معلش أنا معنديش غير تمارا وأسير.

روح كانت بتتضحك عليهم وبعدين قامت: سيبك منهم ي حبيبتي. وبعدين إيه القمر ده؟ تمارا: بجد حلوة. أسير: أي حاجة غير اللي كنتي بتلبسي أكيد هتكون حلوة. تمارا: خليك في حالك. تمارا: أنا همشي. مراد: اقعدي افطري الأول. تمارا: لا هفطر مع مي. تمارا وهي بتقرب من مراد ببراءة: بابا. مراد وهو بيشرب القهوة بهدوء: لا. واتفضلي والسواق هيوصلك. تمارا بحزن: معلش مرة واحدة بس صدقني. مراد: قولت لا. لما تتمي الواحد وعشرين. يلا.

تمارا مشيت وهي بتضرب الأرض بغضب. روح فضلت تتضحك عليها. مراد: بقت حافظة. مراد: هي مش وراها غير الموضوع ده أصلاً. أسير قام: بعد إذنكم أنا. أسير باسها من راسها ومشي عشان يشوف المواقع. ... عند تمارا. كانت ركبت مع السواق وبعد شوي وصلت. تمارا نزلت من العربية واول حاجة عملتها إنها تروح على مكتب أياد. تمارا: أياد جوه. السكرتيرة: أيوه. تمارا: قوليلها تمارا برة بعد إذنك. بعد شوي خرجت السكرتيرة وتمارا دخلت.

أياد كان شغال على ورق. أياد من غير ما يبص عليها: في حاجة يا تمارا؟ تمارا بتوتر: لا. كنت يعني. أياد رفع عينه واستغربها: إيه دا؟ تمارا توترت وهي بتحط شعرها ورا ودانها: إيه؟ أياد قام وقرب منها: شكلك اتغيرتي أوي. تمارا: بقت أحلى. أياد وهو بيشدها من خدها: طبعاً ي توتة انتي طول عمرك حلوة. أصل. تمارا بضيق وهي بتنزل إيده: بطل الحركة الباردة دي. أنا بكرهها. أياد فضل يضحك عليها: خلاص أهدي. ... عند حازم.

كان في الشركة وهو بيبص على فريدة. فريدة بحماس: ها هشتغل إيه؟ حازم بضيق: انتي مش هتشتغلي حاجة. هتفضلي تحت عيني النهاردة وأنا هعلمك. فريدة وهي بتقرب من حازم: حازم بيه. حازم: حازم بيه. فريدة بصوت واطي: عشان الشغل وكده. حازم: أنا غلطان إني وقفت أصلاً. فريدة حضنت حازم بحب: وحضرتك تقدر تقولي لا؟ حازم بحب: ما دي المشكلة إن مش هقدر. فريدة: طب يلا بق هشتغل إيه؟ حازم بدأ يعرفها الشغل اللي عليها وإزاي تعملوه. ... عند ياسين.

كان في الشركة بتاعته لحد ما تليفونه رن. ياسين: حصل حاجة؟ ياسين: بتشتغل؟ مممم. طب لو حصل حاجة جديدة عرفني. ياسين قام وخرج من المكتب بل من الشركة كلها وطلع على شركة حازم. بعد شوي ياسين وصل وبعدين نزل من العربية ودخل. وراح ناحية مكتب حازم. ياسين: حازم بيه جوه. السكرتيرة: أيوه ي ياسين بيه. ياسين بخبثه وهو بيقرب منها: وفريدة؟ السكرتيرة: جوه بردك. ياسين: ممم. طب أنا هدخل وانتِ مكنتشي هنا. السكرتيرة بتوتر: مش فاهمة.

ياسين طلع مبلغ وقالها: لما أنا جيت انتي مكنتيش هنا. مش كده؟ السكرتيرة بطمع: أيوه حضرتك. ياسين ابتسم وفتح الباب ودخل جوا. كانت فريدة قاعدة ترجع ورق مع حازم لحد ما ياسين دخل. فريدة بصت على الباب بتوتر وبعدين بصت على حازم. حازم قام بغضب: انت إزاي تدخل كده؟ ياسين وهو بيبص على الأرض: احم. مكنش في حد برة وكنت بحس إنك لوحدك. أنا آسف. حازم اتصل على السكرتيرة وطلبها. راح دخلت بتوتر. حازم بغضب: انتي كنتي فين؟

السكرتيرة بتوتر: حضرتك أنا ك... كنت. في الحمام. حازم بغضب: غوري واللي حصل ده لو حصل تاني اعتبري نفسك مرفوضة. السكرتيرة خرجت بسرعة وهي بتحمد ربنا. حازم بص على ياسين اللي مرفعش رأسه من الأرض بشك. ياسين: بعد إذنك. واجي في وقت تاني. ياسين خرج علطول تحت أنظار فريدة المستغربة. ... عند تمارا. كانت بتشتغل مع مي وهي متعصبة أوي. مي: حصل إيه؟ تمارا: مفيش. مصطفى: مالك ي آنسة تمارا؟ زعلانة ليه؟

تعرفي حضرتك مع أن ده تاني يوم ليكي بس كلنا حبينا الشغل معاكي وإنك بقيتي موجودة معانا. تمارا بهدوء: شكراً لحضرتك يا أستاذ مصطفى. مصطفى: ما بلاش أستاذ مصطفى وخليها مصطفى. وأنا بردك هقولك ي تمارا لو ده مش هيزعلك. تمارا: لا طبعاً. تمارا فضلت تشتغل ومصطفى عينه عليها. خالد كان قاعد واخد بالو وبص على مصطفى بتحذير. مصطفى بص في شغلك أحسنلك. مصطفى بتوتر: تحت أمرك يا أستاذ خالد. مي كانت عارفة ليه خالد بيعمل كده.

مي لنفسها: بعد ما نخلص هقولها. ... بعد ساعات طلب أياد تمارا عشان يروحها. أياد خرج هو وتمارا وكانوا الموظفين بيبصوا عليهم. في العربية. تمارا: هو ممكن أروح لوحدي؟ أصل الموظفين بيبصوا علينا. أياد بهدوء: سيبك منهم. لو حد حاول يتكلم أو يضايق بس مش هيعرف إيه اللي هيحصل له. وبعدين انتي زي أختي الصغيرة مش هينفع أسيبك. ولا إيه؟ تمارا هزت رأسها وهي مش قادرة تتكلم. أياد وصلها وطلع يدرب شوية. ... عند حازم. حازم: يلا كفاية.

فريدة مشيت مع بهدوء. حازم وفريدة ركبوا العربية وطلعوا على الفيلا. وبعد شوي وصلوا. وأول ما دخلوا تليفون حازم رن. حازم: شوفي ماما فين لحد ما أرد على التليفون ده. حازم دخل المكتب. حازم. حازم. حازم بهدوء: مع السلامة. في الوقت ده دخلت ندي. ندي: خير ي حبيبي. مالك؟ حازم وهو بيقرب منها: مفيش يقلبي. فريدة فين؟ ندي: طلعت تغير. حازم: طب أنا كمان هطلع أغير لحد ما تجهزي الأكل. حازم طلع أخد دش وغير ونزل كان تحت فريدة وملك.

حازم قاعد معاهم واكلوا. وبعد شوي دخل أياد. ندي: اطلع ي حبيبي غير وتعال عشان تاكل. أياد: أكلت برا ي حبيبتي. حازم بهدوء: طب ي حبيبي تعال عايزك. أياد: حاضر. حتى أنا كمان عايز أتكلم معاك. حازم أخد أياد ودخلوا المكتب. حازم بهدوء: كنت عايز أكلمك في موضوع. أياد: اتفضل يا بابا. حازم: كنت عايز أكلمك في موضوع الجواز. مش شايف إن ده الوقت المناسب عشان تفكر فيه. انت عندك شركتك وخلصت تعليم واظن سنك مش صغير.

أياد: أنا فكرت طبعاً وهو ده الموضوع اللي كنت عايز أكلمك فيه. حازم بابتسامة: طب كويس. أنا عندي ليك عروسة وهي كمان من العيلة. أياد ابتسم لأنه افتكر إنه بيتكلم عن حور. لحد ما حازم: إيه رأيك في تمارا بنت إنكل مراد؟ أياد بصدمة: مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...