الفصل 32 | من 68 فصل

رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم دعاء حجاج

المشاهدات
22
كلمة
4,584
وقت القراءة
23 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

رنيم طلعت ووجدت سيف واقف وبيتكلم مع شخصاً ما. لتقول بعيون دامعة: أبو تياااا. حينها التليفون وقع من إيد سيف وقال بفرحة: رنيييم. سيف استدار ورنيم جرت عليه وحضنته جامد أوي وقالت: كنت همو"ت يا أبو تيا. سيف وضع إيده على شعرها وقال: وحشتني أوي يا روحي. رنيم وهي بتشهق: ياسمين ياسمين وأحمد حاولوا يقت"لوني. سيف بعد عن رنيم وقال بصدمة: انتي بتقولي أي يا روحي. رنيم بعياط: شوفتهم يا سيف شوفت ياسمين وأحمد. هنا قد

تأكدت كل شكوك سيف ليقول: كان معايا حق لما قولت إن ياسمين وراء الموضوع ده خصوصاً إن والدها قال إنها مختفية بقالها أسبوع. رنيم مسكت إيده وقالت: المهم بنتي بخير صح قوللي إنها بخير. سيف بص لتحت ورنيم هزت سيف وقالت: سيف رد عليا بنتي بخير صح. سيف وهو حاطط وشه في الأرض: للأسف فقدتي الجنين يا رنيم. رنيم وقعت على الأرض وصرخت بأعلى صوت وسيف نزل لمستواها على

طول وخدها في حضنه وقال: رنيم عشان خاطري أهدي واوعك تنسي إنك كنتي بين الحياة والمو"ت. رنيم مسكت في هدوم سيف وقالت بعياط: أنا عايزة بنتي يا سيف أنا عايزة بنتي. سيف وضع إيده على شعرها وقال: رنيم عشان خاطري كفاية. رنيم بدأت تفقد تركيزها تدريجياً. أنا عايزة بنتي أنا عايزة بنتي. رنيم أغمى عليها وسيف قال: رنيم رنيم. سيف حملها بين إيديه والست طلعت وقتها وقالت: إيه اللي حصل يا ابني. سيف وهو متجه لجوه: مفيش دكتور هنا يا ستي.

الست هزت رأسها وقالت: في واحد قريب من هنا أوي هروح أجيبه وأجي. سيف هز رأسه ودخل جوه ووضع رنيم على السرير وقعد جنبها وقال: رنيم رنيم. سيف مسك كوباية وسكب فيها مياه ووضع أطراف أصابعه في الكوبايه وبدأ يمسح وجه رنيم. بعد مهلة من الوقت. الدكتور وصل وسيف قام على طول ووقف على جنب وإيده كانت بترتعش من الخوف على رنيم. الست وقفت جنبه ووضعت إيدها على إيده وقالت: متقلقش يا ابني هتكون بخير. سيف ابتسم والدكتور

قال بعد ما فحص رنيم: ضغطها ارتفع شوية. سيف: هتفوق امتى يا دكتور. الدكتور: أنا اديتها إبرة مهدئة لأن ضغطها عالي من التوتر. سيف هز رأسه والدكتور قام وقال: ساعة ساعتين وإن شاء الله هتفوق. الست خدت الشنطة من الدكتور وقالت: اتفضل يا دكتور. الست وصلت الدكتور لحد الباب ووضعت فلوس في إيده وقالت: اتفضل يا ابني. الدكتور وضع الفلوس في إيدها مرة أخرى وقال: أخص عليك يا أم محمد. ده حقك يا ابني.

الدكتور ابتسم وقال: مش عايز أكتر من دعوة حلوة منك يا أمي. وضعت إيدها على خده وقالت: ربنا يحميك لشبابك يا رب ويوعدك بواحدة طيبة زيك بالظبط. الدكتور مسك إيدها وقبلها بكل حب وقال: أحلى دعوة من أحلى أم في الدنيا. فرت دمعة من تلك العجوزة اللي قالت: أنت عملت معايا اللي معملهوش ابني. وأنا ابنك يا أمي ولا عندك رأي تاني. حضنته وقالت: ابني حبيبي كمان. سيف قعد جنب رنيم ووضع إيده على خدها وقال بحب: كنت خايف من اللحظة دي أوي.

وقتها الست دخلت وقالت: إن شاء الله هتبقى بخير. سيف قام وراح عندها وقال: أنا مش عارف أقولك إيه. الست مسكت إيده وقالت: متقولش حاجة يا ابني المهم تطمن على مراتك. سيف ابتسم وقال: انتي عايشة هنا لوحدك. الست هزت رأسها وقالت: كنت عايشة مع ابني محمد بس لما اتجوز مراته قالت له يا أنا يا أمك. سيف بحزن: واختارها هي. الست هزت رأسها وقالت: ربنا يسعدهم يا ابني. ثم كملت: إيه رأيك نفطر سوا لحد ما مراتك تفوق.

سيف: بابا جاي في الطريق ملوش لازوم. ولحد ما والدك ييجي هكون حضرت الفطار ومش عايزة نقاش. سيف حينها تذكر رنيم فهي تقول هكذا لكي تسكت سيف. بعد مهلة من الوقت. كمال وصل وسيف طلع برا. كمال نزل من العربية وجري على سيف وقال: رنيم أخبارها إيه دلوقتي. سيف خد نفس عميق وقال: رنيم اتذكرت كل حاجة يا بابا وأول ما عرفت إنها فقدت الجنين أغمى عليها. كمال: هي فين دلوقتي لازم ناخدها المستشفى.

سيف: الدكتور كشف عليها وقال ضغطها ارتفع من التوتر. طب قوللي هي فين. سيف: جوه يا بابا. كمال دخل وسيف دخل وراه. الدكتور قالك هتفوق امتى. سيف: ساعتين كده. كمال خد نفس عميق وراح عند الست وطلع فلوس ووضعها في إيدها وقال: مش عارف أقولك إيه أنا متشكر جدا على اللي عملتيه مع ولادي. الست وضعت الفلوس في إيد كمال وقالت: متقولش كده يا بيه دول زي ولادي بردو. سيف وقف جنب كمال وقال: خدي الفلوس يا ستي وبعدين ده حقك.

وعلى فكرة التليفون وقع مني واعتقد اتكسر لأنه وقع على حجري. وضعت أيدها على خد سيف وقالت: فداك يا ابني. سيف خد من والده الفلوس ووضعها في إيدها وقال: عشان خاطري طيب. بس. سيف قبل إيدها بكل حب وقال: هو أنا ماليش خاطر عندك ولا إيه. طبعاً يا حبيبي. سيف بابتسامة: يبقى تاخدي الفلوس وإلا هزعل. خدت منه الفلوس فعلاً وكمال قال: سيف أنا بفضل إننا ناخد رنيم وهى كده لأنها لو فاقت مش هنقدر نسيطر عليها.

سيف هز رأسه وحمل رنيم بين إيديه وطلعوا براااا. الست: خد بالك منها يا ابني. سيف: حااااضر. كمال فتح الباب وسيف وضع رنيم في الخلف وقال: بابا تعالى انت مع رنيم وراء وأنا هسوق العربية. كمال: مش شايف إيدك بترتعش إزاي. سيف: بابا انت مش هتقدر تسوق العربية. كمال: ولو قولتلك إني جيت هنا لوحدي من غير سائق. سيف: بابا افهمني. كمال

وضع إيده على إيد سيف وقال: افهمني انت وبعدين أعصابك سايبة خالص إزاي هتسوق العربية انت عايزنا نعمل حادثة ولا إيه. سيف باستسلام: ماشي يا بابا. كمال ابتسم وسيف فتح الباب وركب جنب رنيم ووضع راسها على رجليه وبدأ يمشي إيده على شعرها بكل حنية. كمال ركب قدام وشغل العربية وقادها بسرعة متوسطة. في ألمانيا. ملك طلعت من غرفتها ووضعت تلك الورقة اللي في إيدها عند باب غرفة ياسين. معتز طلع أيضاً وقال: يلا يا ملك هنتاخر. دمعة فرت من

عين ملك اللي قالت في سرها: طب على الأقل أطلع عشان أودعك. معتز وصل عند ملك وقال: واقفة هنا ليه. ملك وهي تنظر إلى باب الغرفة: ولا حاجة. معتز وضع إيده على كتفها وقال: طب مش يلا ولا إيه. ملك بصت لتحت ومشيت مع والدها فعلاً. بعد مهلة من الوقت. ياسين خرج من غرفته وطرق باب غرفة ملك وقال: ملك ملك. ملك: أنا خلاص قررت أقولك على كل اللي في قلبي. محدش رد على ياسين اللي قال بخوف: معقول مشت. ياسين وضع إيده على رأسه وقال: لا مستحيل.

ياسين ضر"ب الأرض برجله وقال: سبتها تمشي يا ياسين سبتها تمشي. ياسين شاف تلك الرسالة اللي تركتها ملك عند باب غرفته. ياسين نزل لمستوى الأرض ومسك تلك الرسالة وفتحها وبدأ يقرأها. محتوى الرسالة:

(مكنتش حابة أقول الكلام ده في ورقة كان نفسي أقوله قدامك ٠٠٠٠٠٠ ياسين أنا بحبك أيوه بحبك أكيد مستغرب بس ده الحقيقة أنا حبيتك في أول مرة شوفتك فيها حبيت طيبة قلبك حبيبت بساطتك ياسين انت شخص مختلف أيوه شخص مختلف وأنا حبيت اختلافك ده دايما بشوفك مميز عن كل اللي حواليا. أتمنى لو قريت الرسالة دي وعندك نفس مشاعري توقفني قبل ما أسافر يا ياسين لأن عايزة أكمل حياتي معاك. وفي آخر الرسالة توقيع ملك) الورقة وقعت

من إيد ياسين اللي قال: معتز بيه قال إن الطيارة هتقلع الساعة ١١:٣٠ ودلوقتي الساعة ١١. ياسين جري على الأسانسير وحاول يفتحه لكن مفتحش. ياسين نزل من على السلم بأقصى سرعة. في قصر كمال النصراوي وتحديداً في غرفة حمزة. احبتتك جدا لدرجة أن عندما تغيبي عني يغيب معي كل شيء ⁦♥️⁩٠٠٠٠ ميرال فاقت من النوم وبصت حواليها وقالت: ينهاار أسو"د أنا إزاي نمت هنا. حمزة ضمها لحضنه وقال: بتسو"دي النهار ليه يا مجنونة. ميرال

وهي بتحاول تبعد عن حمزة: حمزة ابعد رنيم ممكن تشك في حاجة. حمزة وهو مغمض عيونه: سيف رن على بابا امبارح وقاله إنه مش هيعرف يسوق العربية في الجو ده. ميرال وهي بتزق حمزة: تلاقيهم راجعوا. حمزة فتح عيونه وقال: هو أنا خاطفك يا بنتي أنا جوزك على فكرة. ميرال قامت وقالت: بس رنيم متعرفش الكلام ده اوعك تنسى إنها فاقدة الذاكرة. حمزة قام أيضاً وضر"ب ميرال على رأسها بخفة وقال: لا يا أختي مش ناسي.

ميرال فتحت الدولاب وقالت: ينهااااري هدومي في الغرفة اللي هناك. حمزة وقف مكانه وقال: واي يعني. ميرال بصت على نفسها وقالت: انت مجنون مش شايفني لابسة إيه. حمزة وهو ينظر إليها بخبث: قميص. ميرال بغضب: عارف أنا غلطانة إني سمعت كلامك. حمزة بكل برود: محدش ضر"بك على إيدك يا روحي وقالك وافقي. ميرال راحت عنده وقالت: تعرف إني بدأت أكرهك وبدأت أكره برودك ده. حمزة وضع إيده على خصرها وقال بهدوء: انتي عايزة إيه دلوقتي.

ميرال: روح هاتلي حاجة ألبسها. حمزة: مش يمكن تكون رجعت. ميرال زقته وقالت: إن شاء الله أول واخر مرة. حمزة: بوء على الفاضي. ميرال مسكته من ياقته وقالت: لا مش بوء على الفاضي وبكرة تشوف بنفسك هعمل إيه. حمزة وضع إيده على خصرها وقال بهمس: يعني مش عايزاني أقرب منك تاني. ميرال بارتباك: معرفش. حمزة وهو ينظر إلى شفايفها: لا تعرفي ومتاكد إنك بتحبي قربي. ميرال سكتت وحمزة قرب منها وقبلها بكل حب وقال: شوفتي.

ميرال زقته وقالت: روح هات أي حاجة ألبسها. حمزة وهو متجه نحو الحمام: وأنا مالي. حمزة دخل الحمام وميرال بزعيق: ماشي يا حمزة بس خليك فاكرها. ميرال وقفت عند الباب وبصت حواليها وطلعت تجري على الغرفة اللي قاعدة فيها هي ورنيم مؤقتاً. ميرال دخلت وقفلت الباب وراها وقالت وهي بتاخد نفسها: كويس إن رنيم لسه مرجعتش. ميرال غيرت ملابسها وطلعت. اتجهت إلى غرفة حمزة وحاولت تفتح الباب لكن مفتحش لتقول بغضب: حمزة افتح الباب. حمزة

وقف قدام المراية وقال: إيه اللي حصل خلال الثانيتين دول. ميرال: حمزة افتح الباب بقولك. حمزة وهو بيعدل ياقة القميص: تصدقي خفت يا بت. ميرال خبطت على الباب جامد أوي مما أثار غضب حمزة. حمزة فتح الباب وسحبها من إيدها وقال بعصبية: انتي مجنونة ولا انتي اللي كده. ميرال زقته وبدأت تدور على هاتفها. راح فين ده. حمزة اقترب من الكومدينو ومسك التليفون وقال: التليفون معايا. ميرال رجعت شعرها لورا وقالت: وطالما معاك مقولتش ليه.

حمزة: بحبك وانتي متعصبة أوي. ميرال خدت نفس عميق وقالت: أستغفر الله العظيم. هااات التليفون يا بابا. حمزة: تؤ تؤ. ميرال: حمزة رجاااء أنا مش قادرة أتكلم. حمزة: اعتذري الأول. ميرال خدت نفس عميق وقالت وهي بتنفخ: أنا آسفة. حمزة: قوليها بنفس يا روحي. ميرال ضغطت على سنانها وقالت: أنا آسفة. يا حبيبي. ميرال بتمتمة: أستغفر الله العظيم. حمزة سمعها وقال: استغفري يا روحي استغفري. ميرال ابتسمت

ابتسامة صفراء وقالت: أنا آسفة يا حبيبي. ومش هعمل كده تاني. ميرال: يا حول الله يا رب. حمزة: يلا يا ميرال ورايا شغل مهم. ميرال خدت نفس عميق وقالت: بوعدك مش هعمل كده تاني. حمزة وهو يشاور على شفايفه: بوسة هنا بقى عشان أسامحك. ميرال زقت حمزة على الأرض والتليفون وقع جنبهم. ميرال مسكت التليفون وقالت: يدوب تلحق شغلك يا حبيبي. ميرال طلعت وحمزة قام وقال: ماشي يا ميرال وربنا لخليكي تندمي على اللي عملتي. في المطار.

ياسين نزل من العربية وجري على جوه وسأل على الطيارة الذاهبة إلى مصر. ياسين فرح أوي لأن الطيارة لسه متحركتش. ياسين بدأ يدور على ملك بين المتواجدين. ياسين بصوت عالي جداً: ملك ملك. ملك سمعت صوته لتقول بفرحة: ياسين. معتز ضم حواجبه وقال: ياسين. ملك قامت وقالت: ياسين قرأ الرسالة يا بابا ياسين طلع بيحبني. معتز قام أيضاً وقال: رسالة إيه يا بنتي. ملك طلعت تجري وقالت بأعلى صوت عندها: ياسين. ياسين وقف مكانه ولف

حواليه وقال بصوت جهوري: ملك. ملك وقفت مكانها أيضاً وقالت: ياسين. ياسين سمع صوتها ليتابع مصدر الصوت. معتز قام وراح عند ملك ومسك إيدها وقال: ملك الناس بتتفرج علينا مينفعش كده. ملك وهي تنظر حواليها: ياسين. معتز: ياسين مش هنا يا بنتي. ملك هزت رأسها وقالت: لا أنا سمعت صوته يا بابا صدقني سمعت صوته. ياسين أخيراً شاف ملك ليقف مكانه ويقول وهو مش قادر يتنفس: م ملك. ملك سحبت أيدها وقالت بعيون دامعة: ياسين.

ياسين هز رأسه وملك طلعت تجري عليه وحضنته جامد أوي. ياسين رفعها عن مستوى الأرض وقال: كنت خايف ألقيكي سافرتي. ملك: وأنا كنت متأكدة إنك هتيجي وتوقفني. ياسين نزلها على الأرض ووضع إيده على خدها وقال: بحبك. ملك مكنتش مصدقة نفسها أخيراً قالها أخيراً قال الكلمة اللي انتظرتها كثيراً. ياسين بص لوالد ملك وقال: عمي أنا طالب إيد ملك بنتك. معتز بص لملك وقال: الرأي رأي ملك. ياسين بص لملك وقال: وانتي إيه رأيك يا عروسة.

ملك بصت في عيونه وقالت: بعد كلمة عروسة ده عايزني أقول إيه تاني. ياسين: يعني موافقة. ملك بصت لتحت وهزت رأسها. معتز راح عندهم وقال: يبقى على بركة الله بس يا ابني الفرح يكون في بلدنا مصر. ياسين ومازال ينظر لملك: طبعاً يا عمي. معتز بص في الساعة وقال: للأسف الطيارة مشت. بس مفيش مشكلة هروح أشوف أقرب طيارة. ياسين هز رأسه ومعتز مشي. ملك بصت لياسين اللي قال: ليه مقولتيش من الأول. ملك: خفت قلبي ينكسر يا ياسين.

ياسين: والبعد كان حل. ملك بصت لتحت وقالت: أرحم من إني أعرف إنك مش بتحبني. ياسين مسك إيدها وقال: زي ما حبيتك من أول نظرة أنا كمان يا ملك حبيتك أوي ملك انتي اقتحمتي قلبي. ملك: بس كنت قلت امبارح إنك بتحب واحدة. ياسين: ولو قولتلك إن الواحدة دي انتي. الابتسامة اترسمت على وجه ملك وياسين قال: أهم حاجة في أي علاقة الثقة والتفاهم وللأسف البنت اللي حبيتها معندهاش تفاهم. ملك قعدت تضحك وقالت: على الأقل الثقة موجودة.

ياسين قرب منها وقال بهمس: يا ريت كنا في مصر. ملك نظرت في عيونه وقالت: ليه. ياسين: كنت خدتك وروحت عند المأذون واتجوزتك. ملك اتكسفت أوي وياسين قال: هتحبي بابا أوي. ملك مسكت إيد ياسين وقالت: أي شخص انت تحبه أنا هحبه. ياسين ضم حواجبه وقال: طب أنا بحب صحابي حضرتك هتحبي صحابي. ملك حضنته وقالت: مش للدرجة دي يعني. معتز: ملك. ملك بعدت عن ياسين على طول ومعتز وصل عندهم وقال: أقرب طيارة لمصر بعد يومين إن شاء الله.

ياسين: كتير أوي يا عمي احنا ممكن نرجع بطيارة خاصة. معتز: ولا كتير ولا حاجة يا ابني وبعدين اليوم بيمر على طول. ياسين هز رأسه ومعتز قال: مش يلا ولا إيه. ياسين مسك إيد ملك اللي بصت على إيده وابتسمت. يلااااااا. في قصر جلال الوزيري. دينا: ماما هروح أشوف رامي. سميرة هزت رأسها ودينا طلعت فوق وكانت رايحة تفتح الباب ولكن سمعت رامي يتحدث مع شخصاً ما. رامي: ماشي يا قلبي على موعدنا طبعاً سلام. دينا وضعت

إيدها على قلبها وقالت: بتخوني يا رامي ده انت يومك أسو"د. رامي فتح الباب وقال بابتسامة: انتي هنا من امتى. دينا: من أول ما قلت ماشي يا قلبي على موعدنا طبعاً. رامي وضع إيده على كتفها وقال: الفطار جاهز. دينا زقته ورامي ضم حواجبه وقال: مالك. دينا بتافف: معرفش. رامي خد نفس عميق وقال: احنا كل يوم هنبقى على الوضع ده ولا إيدينا مدت إيدها وقالت: هات التليفون. رامي ضم حواجبه وقال: ليه.

دينا بنفاذ صبر: رامي هات التليفون مش هقولها تاني. رامي وضع الهاتف في إيدها وقال: يا رب نخلص من المواضيع دي بقى. دينا جابت سجل المكالمات وقالت: فين آخر مكالمة. رامي وضع إيده في جيبه وقال: آخر مكالمة كانت مع مصطفى صاحبي. دينا: امممم يعني مكنتش بنت. رامي ضم حواجبه وقال: بنت. دينا وضعت التليفون في إيده وقالت: أيوه بنت ويا ترى هتقابلها فين. رامي: في الزمالك إن شاء الله. دينا بغضب: رامي متعصبنيش.

رامي: مين اللي بيعصب مين وبعدين مش ملاحظة إنك مش بتثقي فيااا. دينا ربعت إيدها ورامي خد نفس عميق وقال: والله العظيم كان مصطفى صاحبي. دينا عكس ما بداخلها: مش فارقة أصلاً. رامي وضع التليفون في جيبه الخلفي ووضع إيده على خصرها وقال بهمس: تعرفي إني بحب غيرتك عليا أوي. دينا بصت في عيونه وقالت: وممكن الغيرة دي تعمل مسافة بينا. رامي باسها من خدها بحنية وقال: وأنا مستحيل اسمحلك تبعدي يا روحي.

دينا ابتسمت وقالت: متزعلش مني أنا والله ما بقدر أسيطر على أعصابي خصوصاً لما الموضوع يخصك. رامي قبل إيدها بكل حب وقال: ولا يهمك يا روحي. دينا وهي بتلعب في زراير قميصه: ما تيجي نطلع. رامي: وهنسيب ماما لوحدها. دينا: دادة سميحة هنا. رامي: عايز تخرج فين يا جميل. دينا: انت وذوقك يا حبيبي. رامي: حاضر يا قلب حبيبك. دينا باسته من شفايفه بكل رقة وقالت: يلا ننزل ماما منتظرانا تحت. رامي وضع إيده على كتفها وقال: يلااااا.

في قصر كمال النصراوي وتحديداً في غرفة سيف. سيف وضع رنيم على السرير وكمال: لازم ترتاح يا ابني. سيف هز رأسه وقال: بابا أنا عايز أتكلم معاك في موضوع. كمال هز رأسه وطلع هو وسيف. بعد شوية وتحديداً في مكتب كمال. سيف قعد على الكرسي وكمال قعد على الكرسي المقابل ليه وقال: موضوع إيه اللي عايزني فيه. سيف: رنيم قالتلي إنها شافت أحمد وياسمين في الشاحنة. كمال بصدمة: إيه.

سيف: والغريب إن سويلم بيه جاي الشركة امبارح وقالي إن بنته مختفية بقالها أسبوع. كمال بعدم استيعاب: يعني ياسمين وأحمد اللي عملوا كده طب ياسمين واتوقع إنها تعمل كده بس أحمد اللي كان بيحب رنيم. سيف هز رأسه وقال: أحمد محبش رنيم يا بابا. كمال: تقصد إيه. سيف قام وقال: بعدين يا بابا المهم دلوقتي إنك تروح لسويلم بيه وتخبره إن بنته ما"تت. كمال هز رأسه وسيف خد بعضه وطلع. سيف فتح الباب ودخل ووجد رنيم كما هي نايمة. بعد شوية.

سيف غير لرنيم ملابسها وقعد بجانبها ومسك إيدها وقال: مر ساعتين وأنا منتظرك تقومي يا قلبي. رنيم بدأت تفوق بالفعل. س س سيف. سيف انعدل وقال: رنيم. رنيم فتحت عينها وسيف قال: أخبارك إيه دلوقتي. رنيم انعدلت وسيف وضع مخدة خلف ضهرها وقال: رنيم ردي عليا حاسة بأي دلوقتي. رنيم مكنتش بترد على سيف فكانت الصدمة مسيطرة عليها. سيف قعد جنبها وقال: رنيم عشان خاطري ردي عليا. دموع رنيم نزلت على خدها وسيف

وضع إيده على خدها وقال: رنيم متعمليش فيا كده. رنيم: ممكن تسبني لوحدي. سيف: رنيم انتي بتقولي إيه. رنيم بصتله وقالت: ارجوك سبني لوحدي. سيف قام وقال: حاضر يا رنيم. بس مش هسمحلك تد"مري نفسك. سيف طلع وزرع الباب وراه. سيف وقف حين نادت ميرال عليه. ميرال جرت على سيف وقالت: رنيم فين. سيف: رنيم هتد"مر نفسها يا ميرال. ميرال ضمت حواجبها وقالت: تقصد إيه بكلامك إن رنيم رجعتلها الذاكرة.

سيف هز رأسه وميرال فرحت أوي وجرت على أوضة سيف. ميرال فتحت الباب وجرت على رنيم وحضنتها جامد أوي وقالت: ياااا أخيرا يا رنيم. رنيم كانت تنظر في اتجاه واحد. ميرال بعدت عنها ومسكت إيدها وقالت: سيف لما قالي فرحت أوي. رنيم مكنتش بترد على ميرال اللي كانت تحدث نفسها. ميرال: رنيم انتي كويسة. رنيم: _ميرال وضعت أيدها على خدها وقالت: رنيم أنا ميرال أختك. رنيم: عايزة أرتاح. ميرال: حاضر بس اطمن عليكي الأول.

رنيم بعصبية: ميرال عايزة أرتاح. ميرال انخضت لأن ولا مرة رنيم انفعلت كده. ميرال قامت وقالت: ماشي يا رنيم بس أحب أقولك اللي بتعمليه ده غلط. ميرال كملت بعصبية: لو فضلتى على كده صدقيني سيف مش هيستحملك. ميرال طلعت وزرعت الباب وراها بكل غضب. بعد مهلة من الوقت وتحديداً في قصر سويلم. الخدامة: اتفضل يا بيه. كمال قعد على الكرسي ومكنش عارف هيقول لسويلم إيه أو بمعنى أصح مش عارف هيبدأ منين. الخدامة طلعت

فوق وطرقت الباب وقالت: سويلم بيه. سويلم وضع صورة ياسمين تحت المخدة ومسح دموعه وقال: في حاجة يا فتحية. كمال بيه منتظر حضرتك. سويلم قام على طول وفتح الباب وقال: فين. في الصالون يا بيه. سويلم نزل على طول ودخل الصالون وقال: كمااال. كمال قام ومد إيده وقال: أخبارك إيه يا سويلم. سويلم سلم عليه وقال: تعبان أوي يا كمال بنتي مختفية بقالها أسبوع. كمال خد نفس عميق وقال: وأنا هنا بخصوص الموضوع ده. سويلم

مسك إيد كمال وقال بفرحة: يعني انت عارف مكان بنتي فين. كمال هز رأسه وسويلم قال: قولي أرجوك بنتي فين. كمال: بنتك عند العادل يا سويلم. سويلم ترك إيد كمال وقال: تقصد إيه. كمال بصوت جهوري: بنتك حاولت تقتل مرات ابني وعارف ربنا عمل فيها. نبضات قلب سويلم ازدادت أوي وكمال قال: بنتك ما"تت يا سويلم بنتك ما"تت. كمال مكنش عارف إزاي اتعصب كده فهو عندما علم أن ياسمين كانت ناوية تقتل رنيم فقد كل ذرة عقل لديه.

سويلم وقع على الأرض مغشياً عليه. كمال بصدمة: سويلم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...