ادهم ورعد المنظر نزل عليهم زي الصاعقه، حرفيًا صاحب عمرهم العربية اتقلبت بيه. نزل رعد وادهم بسرعة واتجمدوا مكانهم لما لقوا مكان البنزين اتخرم، والبنزين ابتدا ينزل على الأرض، معنى كده إن العربية هتنفجر خلال دقايق. رعد صرخ: فوووق يا ادهم لازم نلحقو. جروا على العربية وحاولوا بقدر الإمكان إنهم يطلعوا حمزة، ولكن الباب كان مقفول من جوه العربية. حاولوا يفتحوا.
ادهم جري بسرعة على عربية رعد، طلع منها المسدس وجري على العربية بتاعة حمزة تاني، وابتدا بضهر المسدس يكسر إزاز العربية بكل قوته لحد ما اتكسر، ومد إيده من جوه العربية وفك الوك (الترباس) بتاع الباب.
وفعلًا بأسرع حاجة عندهم طلعوا حمزة وبيجروا. العربية انفجرت، وكأن ربنا كان بيساعدهم، وبعد ما طلعوا حمزة على طول العربية انفجرت. جريوا بسرعة، والانفجار خلاهم يقعوا وحصلهم إصابات خفيفة، ولكن حمزة ربنا يكون في عونه. شالوه بسرعة على العربية وطلعوا بسرعة البرق على المستشفى. وصلوا المستشفى خلال دقائق، ورعد صرخ بكل قوته: دكتور يابهايم هيموووت. جم ممرضين ودكتور، حطوا حمزة على الترولي ودخلوا بيه أوضة العمليات. ادهم: رعد.
رعد رد بحزن: ها. ادهم: هتتصل تعرفهم. رعد: معرفش، بس مش عايزهم يتخضوا. ادهم: ومينفعش منقولهمش. رعد: أنا هتصل ب ملاك وأقولها. ادهم: ما بلاش ملاك، إنت عارف هي متعلقة ب حمزة قد إيه، والله أعلم هيحصلها إيه لما تعرف. رعد: بعد الشر، كده كده هتعرف يا ادهم. اتصل ب ملاك. عند ملاك كانت قاعدة مع زينة وليان وخديجة وبيضحكوا بهستيرية على مواقف ملاك وليان اللي زي القط والفار. ملاك لقت فونها بيرن ب اسم رعد، ردت ب فرحة: الو يارعد.
ليان بمناقرة وبتقلد ملاك: الو يارعد، شوفي البت. ملاك حدفتها بالمخدة وبتكلم رعد: إيه ياحبيبي، إنتوا فين واتأخرتوا كده ليه. رعد: _ملاك ودموعها نزلت زي الشلال: ح حمزة إنت بتقول إيه، ل لا هو كويس. زينة وخديجة قلبهم وقع، وكذلك ليان. خديجة بسرعة: ف في إيه ياملاك، مالو حمزة. ملاك بدموع: طب طب إحنا جايين حالا، س س سلام. قفلت وحكتلهم كل حاجة، وكل ده ودموعها نازلة على أخوها. زينة ببكاء: ط. طب يلا نروحلهم.
قاموا غيروا هدومهم بسرعة وراحوا المستشفى. السواق وصلهم على المستشفى بسرعة وجريوا على جوه. ملاك ببكاء: ح حمزة ف فين المريض اللي لسه جاي ب حادثة عربية. الأستقبال: ف العمليات، اطلعي الدور اللي فوق، الطرقة اللي ع اليمين. طلعوا كلهم بسرعة فوق، لقوا رعد قاعد بحزن وخوف، وادهم نفس الكلام. ملاك جريت على رعد حضنته ب أقوى ما عندها. رعد بهدوء حزين: اهدي ياحبيبتي، إن شاء الله هيبقا كويس وزي الفل.
ملاك متكلمتش، بس شددت من حضنها ليه. وليان بتبص على ادهم بحزن. راحت ناحيته: إن شاء الله هيبقا كويس. ادهم بحزن: ياارب ياليان، يارب. ليان بتردد طبطبت عليه. ادهم بص لها وابتسم ابتسامة جميلة. أما زينة ف خديجة حضناها وبيعيطوا. رعد بص لهم: متعيطوش يابنات، حمزة هيبقا كويس والله إن شاء الله مش هيسيب كل اللي بيحبوه. بعد وقت مش كتير خرج الدكتور،
وباين على ملامحه التعب: المريض محتاج متبرع بالدم حالا وف أسرع وقت، وإلا هيبقا في خطر على حياته. خديجة بيأس ودموعها نزلت: ا أنا مش نفس فصيلة حمزة، أههه. زينة بسرعة ودموعها نازلة: اسحبوا مني، اسحبوا مني. الدكتور: لازم نشوف هل متطابقة معاه ولا لأ. خدتها الممرضة على أوضة سحب الدم، وسحبت دم وطلعت نفس فصيلة حمزة. خدوا الدم ودخل الدكتور العمليات تاني. حست زينة بدوخة مكان سحب الدم، بس مهتمتش، كل اللي شاغلها حمزة.
بعد وقت وكلهم قاعدين على أعصابهم، خرج الدكتور وعلى ملامحه إرهاق شديد. كلهم جريوا عليه بسرعة. زينة بأمل: طمنا يادكتور. ولكن للأسف كل شيء بأيد ربنا... الدكتور محبش يقلقهم أكتر، ابتسم وقال: الحمد لله تجاوزنا مرحلة الخطر، لأن لما العربية اتقلبت كان ممكن يحصله ارتجاج، بس الحمد لله جت سليمة. شوية وهيفوق، وتبتدوا تطمنوا عليه. حمد الله على سلامته. كلهم فرحوا، ورعد حضن ملاك بفرحة كبيرة، وادهم بص ل ليان بفرحة.
أما زينة ف فضلت تحمد ربنا كذا مرة إنه بقى كويس ومتأذاش. بعد نص ساعة تقريبًا ابتدا يفوق، خرجت الممرضة ليهم: المريض ابتدا يفوق، بس كل شوية يهلوس ب اسم زينة. كلهم بصوا ناحية زينة بسرعة. زينة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!