الفصل 14 | من 17 فصل

رواية بريئة في عالم المافيا الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ملك شكري

المشاهدات
20
كلمة
1,201
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

رعد بصدمة: يابن ال… وحياة أمك لو ما قلتلي على مكانها لأكون دافنك مكانك. البرت ببرود: تؤ تؤ، متحاولش يا رعد. رعد نزل على البرت ضرب وطلب من صاحبه إنه يدخله أوضة التعذيب لحد ما يعترف. وبالفعل عمل كده وفضلوا يكهربوا فيه. رعد: ها تحب أعلي الفولت ولا تعترف؟ البرت وكان خلاص بيحارب الموت، اعترف على مكان خديجة. رعد قام بسرعة وخرج يجري على عربيته وطلع على العنوان اللي البرت قاله عليه. لقاه بيت متوسط الحال مع عيلة أمريكية.

كانت خديجة قاعدة في وحدتها بتعيط وخايفة من جاك ابن الراجل اللي خدها إنه يضربها كالعادة. خبط رعد على الباب بقوة وكان شوية وهيكسر الباب في إيده. فتح جاك الباب واتكلم بعصبية: انت مين وبتخبط كده ليه؟ رعد لكمه في وشه، وقعه على الأرض ودخل البيت بينادي على خديجة بصوت عالي. خديجة وهي بتعيط من جوه الأوضة سمعت صوت رعد وحست إنه بيتهيألها. خديجة: لا ده صوت رعد أخويا. قامت تجري على الباب بتاع الأوضة، فتحته لقت رعد واقف بره.

أول ما شافها اتصدم إنها فعلاً لسه عايشة. جريت خديجة حضنته وهي بتبكي بطريقة تقطع القلب. عياط يكفي للأربع سنين اللي غابتهم عن أخوها، رعد وأدهم. رعد: يلا يلا يا خديجة عشان نمشي. جاك قام: تمشي فين؟ انسى. رعد ابتدا يضرب فيه بكل قوته لحد ما وقع فاقد الوعي. خدها رعد، ركبها العربية واتجهوا على الفيلا. وصلوا الفيلا بعد وقت مش قليل. دخل رعد الفيلا وكانوا لسه قاعدين في الجنينة بيضحكوا مع بعض. رعد داخل وماسك إيد خديجة.

وحمزة كان بيتكلم في الفون بعيد عنهم بشوية. أدهم أول ما شاف خديجة برق بصدمة كبيرة جداً. أدهم بصدمة: خـ... خديجة. حمزة سمع الاسم ده، الفون وقع من إيده. لف وشه لقى خديجة أخته اللي بقاله أربع سنين محروم منها. حمزة بصدمة وبقا يقرب زي المجنون يلمس وشها ويشوف هل هي حقيقي ومش بيتخيل ولا لأ. كل ده ودموع ملاك وليان وزينة نازلين من التأثر بالموقف. حمزة عمال يلمس وشها ومش مصدق: اءءء مش معقول، مستحيل مـ... مستحيل انتي خديجة بجد؟

انتي أختي وبنتي اللي كان ممكن أضحي بنفسي عشانها. دموعه نزلت زي الشلال وحضنها حضن دخلها جوه ضلوعه: يا حبيبتي يا بنتي، وحشتيني يا قلب أخوكي. اهههههه يا قلبي يا حمزة، اههه يا روحي انتي حقيقة بجد أنا مش بيتهيألي. ونبي يارعد ونبي ما تاخدوها مني تاني. يا روحي يا حبيبتي يا بنتي. رعد دمع بتأثر: محدش هياخدها يا حبيبي، خديجة أهي موجودة قدامك. قرب منها أدهم بسعادة ودموع: يا حبيبتي يا خديجة، وحشتيني يا قلب أخوكي. خديجة حضنت رعد

وأدهم وحمزة سوا وهي بتعيط: خلاص أنا بقيت كويسة وأنا معاكوا. وبصت على ملاك وليان وزينة اللي مازالوا بيعيطوا. خديجة بمرح: اي يابنات انتوا مصدقتوا تعيطوا؟ خلاص كفاية. راحت قربت منهم سلمت عليهم وحضنتهم. رعد شاور على ملاك وقرب منها ومسكها من إيدها: دي بقا يا خديجة ملاك مراتي، ودول ليان وزينة. تعالي أقولك على حاجة سر. قرب منها هو وملاك واتكلموا:

وأخوكي بيحب البت زينة، والواد أدهم بيحب البت ليان. بقالهم تلت أربع شهور بيكابروا بس على مين؟ ده أنا رعد. ضحكت خديجة ضحكة جميلة: لا بجد انتوا قمرات أوي، أنا مبسوطة إني اتعرفت عليكوا. رعد: انتوا هتباتوا معانا النهارده على فكرة، كلكوا مفيش حد هيروح النهارده. ويلا ندخل عشان تقولي لنا يا خديجة إيه اللي حصل، وأعرفكم إحنا عرفنا إزاي إنك عايشة. كلهم في نفس واحد: إحنا. رعد: متستعجلوش. دخلوا كلهم جوه.

وملاك خدت خديجة وليان وزينة وطلعتلهم بيجامات من عندها، وابتدت كل بنت فيهم تلبسها. كانوا مطلعين أربع بيجامات عليهم أشكال مختلفة. ملاك كان معاها بيجامة ستان عليها رسمة فراولة متوزعة في كل البيجامة، كان شكلها حلو أوي، ورشت برفان وسابت شعرها وكانت قمر أوي. وخديجة لبست بيجامة ستان عليها أفوكادو في كل حتة ورشت برفان وكانت برضو قمر. وليان لبست بيجامة ستان عليها لافندر وحطت برفان، وكذلك زينة.

نزلوا الأربع بنات جمب بعض وكان شكلهم كيوت وجميل جداً. رعد: لا كده كتير علينا. ضحكوا كلهم. والخدامة جهزت العشا، اتعشوا سوا وقعدوا يتكلموا مع بعض. حمزة: احكيلنا بقا عرفت مكان خديجة فين؟ حكالهم رعد على اللي ملاك قالتهوله وموضوع البرت وكله. حمزة بامتنان: شكراً جداً يا ملاك، بجد مش عارف من غيرك كنت هعمل إيه. ملاك بابتسامة جميلة: العفو يا ميزو على إيه، ده انت أخويا. رعد بغيره: ما خلاص يا خفة. ضحكوا كلهم. اتكلمت خديجة:

فلااااااش بااااااك. البرت بيكلم حمزة في الفون: سأقتلها وأندمك عليها يا حمزة. حمزة: اوعى تلمسها يا حيوان. ضرب البرت طلقة في الهوا، وبسبب صوت الطلقة صوتت خديجة. بعد كده لزقوا بقها بسرعة وخرجوها بره. وبكده افتكر حمزة إن خديجة ما... تت. اداها البرت لعيلة أمريكية. الأب والأم وابنهم جاك مكانوش بيحبوا خديجة أبداً، بس خدوه عشان الفلوس اللي عرضها عليهم البرت. فكانوا بيعذبوها وبيضربوها. كلهم اتأثروا بالحكاية.

حمزة بغضب: ورحمة أمي لأقتله. قام خرج بسرعة من باب الفيلا. أدهم: تعالي نلحقه يارعد، ده مجنون وممكن يقتله. جروا ورا حمزة. حمزة كان ركب عربيته وبيسوقها بسرعة جنونية لدرجة إنه كان هيعمل حادث كذا مرة. حمزة كان سايق وهو غضبه عاميه وبيستحلف للبرت وهو سايق بأعلى سرعة. كان في تريلا واقفة بالعرض، خبط حمزة فيها والعربية اتقلبت على جنب. رعد وأدهم اللي كانوا في العربية اللي وراه اتصدموا: حمزهههههه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...