صوتت ملاك جامد: رعدددددد. كان رعد اتصاب بطلقة. وأول ما اللي كانوا بيضربوا نار شافوا إن رعد وقع متصاب، مشيوا على طول. ملاك قاعدة جمب رعد بتعيط: رعد، رعد متسبنيش زي ما كلهم سابوني. أرجوك قوم، مش بعد ما اتعلقت بيك. لاااا. رعد نايم على رجل ملاك وعينه بتقفل بضعف. اتكلم بضعف: أنا كويس، متخافيش. مش هسيبكم. ملاك بعياط هستيري: لا ونبي يارعد قوم، طيب نروح المستشفى، حد يساعدنييي. قالت جملتها بصراخ.
المول كله كان فاضي بسبب أصوات ضرب النار، الناس كلها هربت. ملاك بسرعة: ر، رعد فتح عينك، طيب هات تليفونك يارعد. رعد: الفون في جيبي. ملاك بعياط هستيري: طب قول الباسورد يارعد، ونبي. قالها رعد الباسورد بصوت متقطع لحد ما اغمى عليه من الألم. ملاك: رعد لا، فووق. اتصلت ملاك بحمزة، اللي كان آخر رقم رعد اتصل بيه. رد حمزة على فون رعد: إيه يابني، روحت ولا لسه؟ ملاك بعياط: رعد اتصاب بالنار ياحمزة، الحقني. حمزة بسرعة: إيه؟
انتو فين؟ ملاك: إحنا ف... نزل حمزة قابل أدهم في الشركة وركبوا العربية، وخمس دقايق وكانوا قدام المول. دخلوا المول بسرعة لقوا رعد مغمى عليه وبينزف في حضن ملاك اللي منهارة من البكاء. شالوا رعد، حمزة وأدهم بسرعة وراحوا على العربية. ركبت ملاك جمب رعد ورا، وأدهم بيسوق وحمزة جنبه. حمزة: سرّع شوية يا أدهم. وصلوا المستشفى بسرعة، ودخلت ملاك المستشفى وخدوا رعد ودخلوه العمليات. بعد
ساعتين طلع الدكتور بحزن: للأسف، هو حياته لسه عليها خطر. ولو عدى ساعتين ومفاقش هيدخل في غيبوبة. قامت ملاك وهي بتصرخ بهستيرية: إزاي؟ انت بتقول إيه؟ انت أكيد مجنون. أدهم وحمزة، دمعة نزلت منهم على صاحب عمرهم. الدكتور: أنا آسف، إحنا عملنا كل اللي علينا، والباقي على ربنا. ومشي وساب ملاك منهارة من البكاء. عدى ساعة واتنين وتلاتة، ورعد لسه مفاقش.
جيه دكتور لملاك اللي كانت واقفة، جسد بلا روح. هو اللي كان بيديها الأمان، وهو دلوقتي محتاج اللي يديله الأمان. الدكتور بحزن: للأسف، هو دخل في غيبوبة. ملاك طلعت منها شهقة كلها وجع وحزن. مسك أدهم المريض من البالطو وفضل يضرب فيه: إزاي؟ رعد لاااا، رعد لا. شالوا أدهم من على الدكتور بالعافية. دخلت ملاك لرعد ومسكت إيده وفضلت تعيط: كده يارعد؟
انت قولت إنك هتساعدني وهتخليني أكمل تعليمي. انت كده سبتني. يلا قوم، أنا محتجالك. أنا معرفش أنا حبيتك إمتى وفين، بس أنا حبيتك والله حبيتك يارعد. قوم وإحنا الاتنين هنكمل بعض. سكتت شوية، بعد كده اتكلمت بقوة وثبات ولهجة انتقام متليقش بسنها أبداً: والله، والله يارعد وحياتك عندي ما هسيب اللي عمل فيك كده. والله ما هسيبه. ولو طلع ديفيد اللي عمل كده، هقتله. والله لأقتله.
وقامت من جمب رعد، خرجت من عنده بهدوء. كان حمزة وأدهم قاعدين بره. ملاك اتكلمت وكأنها خدت شخصية رعد بنفس قسوته وقوته: رعد يتنقل القصر وكل اللي محتاجه هيجيله هناك. وأنا اللي هجيبله ممرضين ودكاترة يقعدوا معاه. أدهم وحمزة بصوا لها بصدمة. اتكلم أدهم: لا طبعاً، مينفعش يا ملاك. ملاك اتكلمت
باللغة أول مرة تتكلم بيها: اللي قولته هيتنفذ يا أدهم. وأنا اللي هنزل معاكو الشركة وهكمل تعليمي عادي جداً. عشان رعد لما يقوم بالسلامة يلاقي كل حاجة زي ما كانت موجودة وأحسن. اتصدموا من قوتها. بس حمزة اتكلم: ماشي ياملاك، إحنا دلوقتي هنتكلم مع الدكتور وننقل رعد ع البيت. ملاك: رعد مش هيطلع وهو باين من المستشفى. أدهم وحمزة اتعصبوا من برودها وطريقة اللي زي الألغاز اللي بتتكلم بيها. حمزة: إزاي يعني؟ ما تفهمينا.
ملاك: اعملوا اللي بقولكم عليه. ولما نرجع على البيت هفهمكم على كل حاجة. سكتوا ونقلوا رعد من المستشفى في عربية اللي بيجيبوا بيها معدات وأجهزة المستشفى. وفعلاً اللي ملاك عملته، حسبت حسابه، ولقته. وكان فيه شخص بره بيراقب المستشفى. مجهول 1: رعد الحديدي لم يخرج من الداخل ياسيد. مجهول 2 بغموض: ادخل واسأل عنه وكأنك صديق. مجهول 1: حسناً ياسيدي. دخل المجهول
واتكلم باللغة الإنجليزية: أنا صاحب رعد الحديدي، إنه هنا وكان في العمليات. الممرضة اللي واقفة في الاستقبال: رعد الحديدي انتقل إلى رحمة الله. المجهول، بانت على وشه ابتسامة خبث، بعد كده دراها بسرعة واتكلم بحزن مصطنع: يا إلهي. خرج المجهول من المستشفى واتكلم وقال اللي سمعه من الممرضة. أما عند ملاك، كانت راكبة العربية مع رعد وأدهم وحمزة معاها.
وصلوا القصر وملاك طلبت من الممرضين يطلعوه أوضته. وبالفعل طلع أوضته وحطوله المحاليل والأجهزة وكله زي المستشفى. أما ملاك كانت واقفة مع الحرس ومعاها أدهم وحمزة. ملاك بقوة: مش عايز نملة تدخل أو تخرج من القصر من غير علمي. أنا، انتو فاهمين؟
والحراسة تزيد ع الباب الرئيسي للقصر، وعايز على كل بوابة أربعة واقفين. عايز القصر كله يتحوط بالحراس. ولو حصل أي غلطة أو حصل أي خطر ع اللي في القصر، اعتبروا نفسكم ميتين وأنا اللي هقتلكم بإيدي. أي حد يسأل على رعد، تقولوا إنكم مشفتوش من يوم الحادثة. انت فاهم؟ رئيس الحرس بخوف: فاهم ياملاك هانم. من بكرة طقم حرس كامل هيحوط القصر. كل ده وأدهم وحمزة فاتحين بقهم من الصدمة. اتكلم أدهم: بقى دي رعد؟ أنقذها من شابين؟
دي لو كانت كده من الأول كانت بلعتهم. ضحك حمزة: والله أنا كحمزة خوفت منها. إيه يا بني القوة اللي بتتكلم بيها دي؟ وأنا في سنها كنت لسه بشرب ميكس شوكولاتة. ملاك، وكانت سامعاهم، دارت ضحكتها: يا خفيف، أنا اللي هعملك ميكس دلوقتي. عايزين تفهموا ولا أطلع أنام؟ أدهم: لا، عايزين نفهم. "يلا" دخلو جوا. اتكلم أدهم: تعالوا نتكلم في مكتب رعد عشان الخدم. دخلو مكتب أدهم، وكانت لسه ملاك هتقعد معاهم.
اتكلم حمزة بمرح: لا، انتي تقعدي مكان رعد. بعد اللي شوفتوه منك ده، انتي متقوميش من هنا. ضحكت ملاك وقعدت مكان رعد، واتكلمت: أنا رعد قالي إنكم بتشتغلوا في المافيا. الاتنين بصوا لها بصدمة.
كملت ملاك كلامها: متتفاجأوش. معلينا، ومن حركات ديفيد اللي كان هيمضي معاكو الصفقة، زي ما قولتلكوا إن حد جايبه يعمل كده فيكو عشان يوقع أسهم الشركة. ولما رعد رفض الصفقة اللي كانت هتسببله خسارة كبيرة، قالوا يلا بقا، هو اللي عمل كده في نفسه. وقرروا إنهم يقتلوه. وده اتأكدت منه. وإحنا رايحين الشركة كان فيه عربية بتراقبنا وكانت واقفة تحت الشركة لحد ما نزلنا ورحنا ع المول، وهو لسه ورانا. ولما المسلحين دول دخلوا المول، دخلو
لغرض معروف. وإنهم دخلوا يضربوا نار علينا على طول، محاولوش يسرقوا أي حاجة من المول. وكان حد من الأمن تبعهم، لأن أكيد مفيش مافيا هتدخل بكل سهولة للمول وفي أمن كتير. ولما رعد اتصاب مشيوا على طول، مكملوش أي حاجة من اللي كانوا بيعملوها. مستنيين تتأكدوا أكتر من كده إيه؟
فضلوا يتكلموا بجدية لمدة لحد ما حمزة وأدهم مشيوا. طلعت ملاك اطمنت على رعد ودخلت أوضتها، خدت شاور ولبست وابتدت تذاكر في أوضتها شوية. عند ليان وزينة، كانوا قاعدين مع بعض منهارين من العياط على اختفاء صاحبة عمرهم اللي بقالها يومين مختفية ومش لاقينلها أثر. ليان بدموع: تفتكري راحت فين يازينة؟ أنا خايفة عليها أوي. زينة: معرفش ياليان، معرفش. أنا كمان خايفة عليها أوي. عند بيت ملاك.
رون بخبث: شفت يابابا المحترمة بقالها يومين مرجعتش البيت. ياترى هربت مع مين بقا. أبوها بشر: والله لأقتلها السافلة اللي وطت راسي قدام الناس. مرات أبوها: أيوه ياحج، شفت البت ولا همها أبوها يفضل موطي راسه قدام الناس ولا حاجة. عند ملاك، فضلت تفكر في صحابها اللي وحشوها، وفكرت في فون رعد اللي كان معاها من ساعة ما كانوا في المول. خدته ورنت على ليان اللي حافظة رقمها.
عند ليان وزينة، لقت ليان فونها بيرن برقم غريب. فتحت وعلت الصوت. ليان: الو. ملاك بلهفة وفرحة: الو. ليان صرخت بفرحة هي وزينة: ملاك حبيبتي! انتي كويسة؟ انتي فين؟ ملاك: أنا كويسة ياحبايبي، أنا بخير والله. ليان: طب انتي فين ياملاك؟ ملاك حكتلهم كل حاجة حصلت من ساعة ما عملت الحادثة. وفضلوا يتكلموا لحد ما الصبح طلع. قفلت معاهم ملاك ونامت عشان الميس اللي جايلها عشان تبدأ دروسها اللي وقفتها.
ورعد طبعاً، جاب لملاك كل المدرسين بنات. ملاك صحيت الصبح، خدت شاور ولبست فستان لحد الركبة لونه لافندر، وشوز أبيض، ولمت شعرها ديل حصان مرفوع. وراحت اطمنت ع رعد ونزلت. كانت الميس لسه موصلتش. قعدت لحد ما الفطار يجهز. حمزة عدى عليها قبل ما يروح الشركة لأدهم. حمزة بحب أخوي: إيه يا عم القمر ده. ملاك ضحكت: بكاش ع فكرة. حمزة: تصدقي أنا غلطان. ملاك: طب تعالى يلا نفطر. حمزة: لا، هتأخر ع الشركة.
ملاك: حمزة، انت هتقعد وهتفطر وهتستناني لحد ما أخلص الدرس وهروح الشركة معاك. حمزة: أوامر سمو الأمير. دخلو يفطروا وهما بيضحكوا، وقعدوا شربوا القهوة سوا لحد ما الميس جت وبدأت تشرح لملاك. وحمزة كان مركز معاهم ولاحظ إن ملاك فعلاً ذكية لدرجة إنها بتفهم المعلومة بسرعة وبتشرحها أحسن من الميس.
بعد ساعتين خلصت ملاك ومشيت الميس. وطلعت غيرت هدومها لبنطلون بوي فريند بيج وتيشرت أسود، دخلته جوه البنطلون، وشوز أبيض، وشنطة كروس سودا. ولمت جزء من شعرها وسابت الباقي ونزلت لحمزة. خرجت ملاك بنفس كبرياء رعد، وقالت لرئيس الحرس: جهزلي عربيتين يكون فيهم الحرس عشان هنروح ع الشركة. رئيس الحرس: تمام ياملاك هانم. ركبت ملاك ورا هي وحمزة واتحرك بيهم السواق. كانت نفس العربية ماشية ورا عربية ملاك.
ملاك بغموض: على بطء سرعة العربية شوية. علي: أمرك ياهانم. بطّأ على السرعة شوية، ولقيت ملاك العربية اللي وراهم برضه بتهدي سرعتها. حمزة: انتي بتعملي إيه يابنتي؟ ملاك بصتله: أبداً، بنتسلى شوية. بصت للسواق وكملت كلامها: خليك مكمل ع نفس السرعة ياعلي، وخمس دقايق كده وسرّع مرة واحدة. علي: حاضر ياهانم. بصله حمزة: أنا بقيت أخاف منك والله. ضحكت ملاك: حد يخاف من ميلو برضه؟
ده أنا بريئة خالص. أنا بس عايزة أعرفهم مين رعد الحديدي وإزاي يعملوا فيه كده. بعد دقيقة تقريباً، سرّع علي مرة واحدة، وكان سبق العربية اللي وراهم وضاع منها. أندرو، اللي كان بيراقبهم بغضب: آهه، تباً. اذهبوا للجحيم. فضلت ملاك تضحك لأنها عرفت تفلت منه، بس بطريقتها. وحمزة بيضحك ومصدوم في نفس الوقت. وصلوا الشركة. ودخلت ملاك بكل ثقة للشركة وهي رافعة راسها وماشية بغرور، ووراها حمزة. كل الموظفين فضلوا باصين لها.
ملاك بحدة: مش هتفضلوا باصين كتير، كل واحد ع شغله يلا. وأنا هنا كأن رعد موجود. أي غلطة في الشغل بفوره عندي. كل واحد ع شغله. اتحركوا بسرعة منها بخوف. طلعت ملاك ع مكتب رعد. قالت لأدهم وحمزة يدخلوا هما، وهي هتسبقهم. دخلو وابتدوا الاجتماع. مع شركة العزيزي جروب، ودي شركة منافسة مع رعد، وكان بينهم صفقة مهمة. حصل خلاف بين حمزة وأدهم وعز صاحب شركة العزيزي جروب. وابتدا عز يعلي صوته، لقى الباب بيتفتح ودخلت ملاك
بثقة وحدة في نفس الوقت: صوتك ميعلاش يامحترم، انت ف شركة محترمة ومن أكبر واحد ف البلد لأصغر واحد بيعملها ألف حساب. عز بطريقة: ومين الحلوة؟ راحت ملاك بثقة وقعدت على رأس الترابيزة وبصتله بتحذير: الحلوة تبقى مكان رعد الحديدي بالظبط هنا. ولو الصفقة اللي بينا هي اللي مخلياك تعلي صوتك كده، فإحنا مبنخافش من حاجة. واللي بيحاول يمسكنا من إيدنا اللي بتوجعنا بنقطعها ياعز باشا. ولو ع الصفقة، ممكن ألغيها حالا، معنديش مانع.
بص لها أدهم وحمزة بتحذير لأنها فعلاً صفقة مهمة. بصت لهم وهي بتطمنهم. عز حس فعلاً بقوة ملاك اللي مبتهزرش فيها وهدى نبرة صوته: تمام، نتكلم في الجد. ابتدوا يتكلموا وخلصت معاهم ملاك. وارتاحت على مكتب رعد ووراها حمزة وأدهم. أدهم: يابنت اللعيبة، انتي إزاي خليتيه يخاف كده؟ ملاك بمرح: عيب عليك، ده أنا ملاك. ضحكوا سوا. وبعدين روحت ملاك البيت وقعدت تذاكر وادت روتينها، وبعدين قعدت مع رعد شوية، وبعدين دخلت أوضتها نامت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!