الفصل 2 | من 17 فصل

رواية بريئة في عالم المافيا الفصل الثاني 2 - بقلم ملك شكري

المشاهدات
47
كلمة
2,103
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

ملاك بترمش بعنيها وشافته بس برؤية مش واضحة، وسامعة صوته زي صدى صوت. بس فضلت ترمش لحد ما الرؤية راحت تماماً وغابت عن الوعي. الشخص ده ويكون رعد. شالها رعد بين إيديه وركبها العربية وركب معاها ورا، والسواق بيسوق قدام وهو مستغرب تماماً. ده رعد! رعد من امتى وهو بيخاف على حد أو حتى بيقلق عليه؟ هو دايما معروف بالقسوة والقلب القاسي. رعد بيبص لملامحها اللي بقى عليها دم ووشها اللي بقى لونه شاحب وشفايفها اللي ازرقت.

رعد: ملاك، ملاك فوقي. ملاك، انتي وشك لونه اتغير ليه؟ رعد بصوت جهوري يرعب: سرّع أكتر يابن الآدم. سرّع السواق لحد ما وصلوا على المستشفى في وقت قليل. دخل رعد وهو شايل ملاك بين إيديه وملامحه عليها غضب وقلق. رعد بصوت هز المستشفى: أي حمار يجي يشوفها. جيه دكتور بغضب: دي مستشفى محترمة يابني. رعد بغضب أعمى: المستشفى دي اسمها إيه؟ الدكتور: الحديدي. رعد: وأنا رعد الحديدي، وروحها قصاد روحك، فاهم.

خدها الدكتور على الترولي بخوف هو والممرضين ودخلوها أوضة العمليات. قعد رعد على الكرسي بملامح خالية من التعابير. تليفونه كل شوية يرن، رد عليه كان أدهم وجمبه حمزة. أدهم: إيه يارعد، انت كل يوم تتأخر على الشركة كده؟ يبني انت مكنتش كده، انت فين؟ رعد ببرود: أنا في المستشفى. أدهم وحمزة اللي كان سامع المكالمة انتفضوا من على المكتب بخضة على صاحبهم: مالك يارعد وإنهي مستشفى إحنا جايين. رعد: مش أنا اللي تعبان، دي ملاك.

أدهم قعد شوية على ما يفهم ملاك مين، بعد كده: آهه، طب وانت عرفت منين ولا اتقابلتو إزاي؟ رعد بغضب: مش وقتك يا أدهم، هي في العمليات وطوّلت جوا معرفش في إيه. أدهم: طب إحنا جايين. قفل أدهم وخد حمزة وركبوا العربية وطلعوا على المستشفى. وصلوا المستشفى لقوا رعد قاعد قدام أوضة العمليات وشكله هدوئه غريب. حمزة: ممكن بقا تفهمني. رعد: شفتها والعربية بتخبطها ودماغها وجسمها نزف. أدهم: رعد.

رعد: معرفش خوفت عليها ليه، مكانتش أول مرة أشوف دم، بس دي لما شفتها قدامي كده خوفت. أدهم: رعد، فوّق. رعد بهدوء مستفز جداً: هما طولوا ليه جوا. أدهم زعق جامد عشان عارف حالة رعد: رعد، بقولك فوّق. انت إيه؟ رعد بنفس الهدوء الغريب: أنا هقوم أشوفها، طولت ليه؟ هي ممكن تموت؟ هتموت وتسيبني. أدهم مسكه جامد وضربه بالبوكس في وشه: تسيبك إيه يامتخلف أنت! تعرفها منين أصلاً؟

فوّق يارعد، دي عيلة طفلة بالنسبالك، بقولك فوّق. أنت إيه يا أخي دايماً بتحب تمتلك أي حد يلفت نظرك، بس دي مش أي حد، دي طفلة يارعد، طفلة فاهم؟ أي متبقاش أناني في كل حاجة. رعد زعق بصوت عالي: هي فعلاً مش أي حد، هي اللي شدتني ليها من أول ما شفتها، فيها حاجة غريبة خلتني أتشد ليها. أنا مش هسيبها يا أدهم، افهم ده. أنا مش متملك ومش أناني، أنا بحبها. أدهم: يوم ما قلبك الحجر ده يتفك ياصاحبي، يتفك لطفلة؟ وهي هتقدر تتعامل معاك؟

هتقدر تتعامل مع رعد اللي إحنا نفسنا بنترعب منه؟ إحنا صحابك وبنخاف منك، ومن أكبر واحد لأصغر واحد في البلد بيعملك ألف حساب. هتيجي حتة عيلة وهتعرف تتعامل معاك يارعد؟ رعد بص له نظرة غريبة أوي، نظرة كلها غموض ومش مفهومة. طلع الدكتور وقال بقلق خوفاً من ذلك الرعد: هـ، هي ضعيفة أوي والخبطة كانت صعبة عليها وفقدت دم كتير ومحتاجة متبرع حالا، وإلا. رعد بترقب: وإلا إيه؟ الدكتور بخوف: وإلا هنفقد المريضة. طلع رعد مسدسه وحطه على

دماغه الدكتور بغضب أعمى: قسماً بالله أحسن لك لو حصلها حاجة جوا، متطلعش لإنّي هصفيك. الدكتور برعب: و، والله يارعد بيه، إحنا مش في إيدينا حاجة. رعد: هي فصيلة دمها إيه؟ الدكتور: فصيلة دمها نادرة O. رعد: أنا فصيلة دمي O، اسحب اللي تسحبه بس تعيش. راح رعد مع الدكاترة، وأدهم وحمزة بيبصوا لبعض بحزن على صاحبهم. حمزة: يوم ما قلبه يحب، يحب طفلة! هـ، هننقذها منه إزاي؟ رعد لو حب حد ممكن يأذيه من غير ما يقصد.

أدهم: والله ما عارف، هتدخل جحيم الرعد وهي متعرفش عنه حاجة. سحبوا الدم من رعد وأنقذوا ملاك ونقلوها لأوضة عادية، ورعد باصص لها من إزاز الأوضة بشرود عميق، وجمبه أدهم وحمزة. رعد: روح قول للدكتور يكتب على خروج. حمزة بيحاول يكذب اللي في دماغه هو وأدهم: ليه يارعد؟ هي لسه متحسنتش؟ رعد ببرود: عشان هاخدها معايا. أدهم وحمزة في نفس واحد: إيهههه! رعد: اللي سمعته، ومحدش هيقدر يخليني أرجع في كلامي. ويلا اعمل اللي قلت لك عليه.

راح أدهم بقله حيلة وعمل اللي رعد قاله عليه، وهو سماح بخروج ملاك من المستشفى. شالها رعد وهي بلبس المستشفى وحطها في العربية، وقبل ما يركب: أدهم، روح المول هات أي هدوم لـ ملاك لحد ما تتحسن، وابقا أجيبها أنا. أدهم: تمام. ركب رعد العربية هو بعد ما مشى السواق وركب العربية وركب ملاك ورا، ووصل على القصر بعد وقت مش كبير. نزل من العربية فتح الباب اللي ورا وشال ملاك ودخل بيها القصر. نادى بصوته: داده سعاد.

جت داده سعاد بسرعة: نعم يارعد بيه. بصت لـ ملاك باستغراب. رعد: هتقعد معانا هنا، أنا هطلعها أوضة ترتاح، وجهزي لها أكل خفيف، ولما أدهم يجيب الحاجات اللي قولتله عليها تاخديهم وتطلعيهم على الأوضة اللي جنب أوضتي. داده سعاد: حاضر يارعد بيه. طلع رعد لأوضة جنب أوضته بالظبط وحط فيها ملاك وفضل باصص لملامحها شوية، بعدين خرج قفل الباب ودخل أوضته خد شاور وغير هدومه لـ بنطلون وتيشرت ورش برفانه.

لسه هيخرج من الأوضة سمع صوت ملاك بتعيط جامد. ملاك جوا الأوضة صحيت لقت نفسها في أوضة أكل ما يقال عنها أنها أنيقة. صحيت حست بـ وجع شديد في دماغها وخافت عشان متعرفش هي فين. فضلت تعيط بصوت عالي. جرى رعد على أوضتها فتح الباب بسرعة: ملاك، انتي كويسة؟ بصت له ملاك وبطلت عياط. بصت له باستغراب شديد. إيه اللي جابها عنده وإيه اللي هي فيه ده؟ وإزاي عرف اسمها؟ ملاك: إيه ده؟ في إيه؟ أنا إيه اللي جابني هنا؟ وانت تعرفني منين؟

رعد: احم، انتي عملتي حادثة وأنا كنت ماشي في نفس الطريق فشوفتك، ووديتك على المستشفى وجبتك هنا. ملاك بغضب: جبتني هنا ليه؟ أنا عايزة أرجع بيتي. رعد بشوية عصبية: صوتك ما يعلاش أحسن لك عشان مزعلكيش. وعايزة ترجعي لـ مرات أبوكي اللي مبطيقش ولا هي ولا بنتها. اتصدمت ملاك، هو عرف منين كل ده؟ رعد ببرود: ياريت متستغربيش كتير. مشي راح أوضته وجيه فـ إيده شنط: خدي دول، قومي خدي شاور وغيري هدومك، مستنيكي على الغداء. ملاك: هو في إيه؟

أنا مش فاهمة حاجة. رعد: طول ما انتي مستعجلة كده مش هتفهمي. اعملي اللي قلتلك عليه يلا. خرج رعد وقفل باب الأوضة وراه. قامت ملاك خدت شاور وطلعت لبست فستان أبيض لحد الركبة وفيه زي عين زرقة كتير متوزعة في الفستان كله، ولبست شوز أبيض ولمت شعرها الطويل على شكل كحكة مش مترتبة ونزلت قصتين، ولبست سلسلة عليها عين زرقا زي اللي في الفستان، وحطت ليب جلوس وخرجت من الأوضة، كان شكلها حلو جداً.

نزلت دخلت أوضة السفرة. بص لها رعد وفضل متنح فيها، وهي اتوّترت جداً من نظراته ليها وحمحمت: احم. رعد بصوت متخشرج: احم، اقعدي عشان تاكلي. قعدت ملاك في الكرسي اللي جنبه وابتدوا ياكلوا في هدوء. رعد اتكلم وهو باصص في طبقه وبيحاول ما يبصلهاش: احم، نخلص أكل ونقعد في الجنينة شوية تفهميني عنك أكتر، يمكن أساعدك. ملاك بهدوء لأنها اطمنت له: تمام، بس أنا عايزة أرجع بيتي. بص لها رعد وبعد ما

كان هادي رجع للعصبية تاني: مفيش مرواح، وياريت متتعمديش تعصبيني، وإلا انتي اللي هتزعلي. ملاك بتمتمة وبعصبية أطفال: يووه. خلصوا أكل وطلب رعد من الدادة القهوة وطلب لـ ملاك عصير فراولة وراحوا للجنينة. رعد لقى الحرس بيبصوا لـ ملاك، راح لهم بغضب وقال: تقفوا على القصر من بره، ملمحش حد فيكم يعتب الجنينة دي تاني. خرجوا الحرس بسرعة بخوف ورجع رعد قعد وقعدت جنبه ملاك على كنبة قدامها ترابيزة قدام البسين. رعد بهدوء

عمره ما اتكلم بيه مع حد: ها، يلا احكيلي بقا. أنا عارف عنك حاجات، بس أكيد مش زي ما انتي هتقوللي. رعد بص لها بنظرة وهي ابتدت تتكلم وهي باصة للبسين

بدموع بتلمع في عينها: أنا ملاك 18 سنة، ماما توفت وأنا عندي 10 سنين، بابا بعدها بشهر اتجوز سعاد مرات أبويا، وكانت متجوزة قبل كده وعندها بنت اسمها روان. قـ، قـ، متعودة روان دي على الكره والحقد ودايماً بتكرهني مع إنّي عمري ما آذيتها. دايماً في المدرسة كانت بتخلي المدرسين يزعقولي، وفي البيت كانت بتقول لـ بابا حاجات محصلتش عني عشان بابا يضربني، زي إنّي بكلم ولاد، أو رديت على سعاد، أو أو، وهو كان مبيصدق لأنه عمره ما اهتم

بيا ولا حبني زي ما بيحبها، معرفش ليه. وعندي اتنين صحابي دول اللي طلعت بيهم من الدنيا وهما اللي بيحبوني بس. وكل سنة لما أنجح، سعاد تضربني جامد عشان بنتها بتسقط أو بتجيب درجات مش حلوة وأنا اللي بنجح وبطلع الأولى دايماً. كانت بتضربني لحد ما أنزف، ولما بابا يجي، تقوله وقعت مع إنّه مبيهتمش أصلاً، مـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ،

مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ،

مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ،

مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ،

مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ،

مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ،

مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ،

مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ،

مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ،

مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ،

مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ،

مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ،

مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ،

مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ،

مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ،

مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ،

مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ،

مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ،

مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ،

مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ،

مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مبـ، مب

أنت محرر لغوي ومنسق ن س روائية. مهمتك تنفيذ الآتي بدقة شديدة دون أي استثناء: -صحّح الأخطاء اللغوية والإملائية فقط، مع: -الحفاظ على اللهجة العامية كما هي. -عدم تحويل العامية إلى فصحى. -عدم تغيير أسلوب الشخصيات أو نبرة الحوار. -نظّم النص ليكون سهل القراءة عبر: -فصل الحوار في أسطر مستقلة. -فصل السرد عن الحوار. -إضافة فواصل أسطر منطقية دون تغيير المحتوى. -معالجة التلاصق بين الكلمات الناتج عن النسخ الخاطئ.

-احذف أي محتوى خارج نص الفصل، بما في ذلك: -عبارات المتابعة أو الدعوة للنقر. -أي ذكر لموقع، منصة، رابط، أو اسم موقع. -أي تكرار غير ضروري لاسم الرواية أو رقم الفصل داخل النص. -ممنوع تمامًا: -إضافة أي جملة جديدة. -حذف أي حدث أو جزء من القصة. -اختصار النص. -شرح أو تعليق أو وضع عناوين. -كتابة أي تعليمات أو ملاحظات. -الناتج النهائي يجب أن يكون: -نص الفصل فقط. -بدون مقدمات أو خواتيم. -بدون علامات أو رموز إضافية.

-جاهزًا للنشر مباشرة كما هو. النص:

رواية بريئة في عالم المافيا كاملة بقلم ملك شكري   رواية بريئة في عالم المافيا الفصل الثاني 2الشخص: ملاااااكملاك بترمش بعنيها وشافته بس بروئيه مش واضحه وسامعه صوته زي صدى صوت بس وفضلت ترمش لحد ما الروئيه راحت تماماً وغابت عن الوعيالشخص ده ويكون رعد شالها رعد بين ايديه وركبها العربيه وركب معاها ورا والسواق بيسوق قدام وهو مستغرب تماماً ده رعد رعد من امتى وهو بيخاف على حد او حتى بيقلق عليه هو دايما معروف بالقسوه والقلب القاسي وبسرعد بيبص ل ملامحها الي بقا عليها دم ووشها الي بقا لونه شاحب

وشفايفها الي ازرقترعد: ملاك ملاك فوقي ملاك انتي وشك لونه اتغير ليه ملاااكرعد بصوت جهوري يرعب: سرع اكتر يابني ادممسرع السواق لحد ما وصلو ع المستشفى ف وقت قليل دخل رعد وهو شايل ملاك بين ايديه وملامحه عليها غضب وقلقرعد بصوت هز المستشفى: اي حماار يجي يشوفهاجيه دكتور بغضب: دي مستشفى محترمه يابني ادمرعد بغضب اعمى: المستشفى دي اسمها ايالدكتور:

الحديديرعد: وانا رعد الحديدي وروحها قصاد روحك فاهمخدها الدكتور ع الترولي بخوف هو والممرضين ودخلوها اوضه العمليات قعد رعد على الكرسي بملامح خاليه من التعابيروفونه كل شويه يرن رد عليه كان ادهم وجمبه حمزهادهم: اي يارعد انت كل يوم تتأخر على الشركه كده يبني انت مكنتش كده انت فينرعد ببرود: انا ف المستشفىادهم وحمزه الي كان سامع المكالمى انتفضو من ع المكتب بخضه على صاحبهم: مالك يارعد وانهي

مستشفى احنا جايينرعد: مش انا الي تعبان دي ملاكادهم قعد شويه على ما يفهم ملاك مين بعد كده: اههه طب وانت عرفت منين ولا اتقابلتو ازايرعد بغضب: مش وقتك ياادهم هي ف العمليات وطولو جوا معرفش في ايادهم: طب احنا جاين سلامقفل ادهم وخد حمزه وركبو العربيه وطلعو ع المستشفى وصلو المستشفى لقو رعد قاعد قدام اوضه العمليات وشكل هدوئه غريبحمزه: ممكن بقا تفهمنارعد: شوفتها والعربيه بتخبطها ودماغها وجسمها نذفادهم:

رعدرعد: معرفش خوفت عليها ليه مكانتش اول مره اشوف دم بس دي لما شوفتها قدامي كده خوفتادهم: رعد فووقرعد بهدوء مستفز جدا: هما طولو ليه جواادهم زعق جامد عشان عارف حاله رعد: رعدد بقولك فوووق انتي اهدى يارعد انت كويسرعد بصلهم: طب هي طولت جوا ليه هي ممكن تموت هتموت وتسيبنيادهم

بغضب لانه خايف على صاحبه: تسيبك اي يامتخلف انت تعرفها منين اصلا فوووق يارعد دي عيله طفله بالنسبالك بقولك فووق انت ايه يا اخي دايما بتحب تمتلك اي حد يلفت نظرك بس دي مش اي حد دي طفله يارعد طفله فاهم فاى متبقاش اناني ف كلورعد زعق بصوت عالي: هي فعلا مش اي حد هي الي شدتني ليها من اول ماشوفتها فيها حاجه غريبه خلتني اتشد ليها انا مش هسيبها يا ادهم افهم ده انا مش متملك

ومش اناني انا بحبهاادهم: يوم ما قلبك الحجر ده يتفك ياصحبي يتفك ل طفله وهي هتقدر تتعامل معاك هتقدر تتعامل مع رعد الي احنا نفسنا بنترعب منه احنا صحابك وبنخاف منك ومن اكبر واحد لاصغر واحد ف البلد بيعملك الف حساب هتيجي حتت عيله وهتعرف تتعامل معاك يارعدرعد بصله نظره غريبه اوي نظره كلها غموض ومش مفهومهطلع الدكتور وقال بقلق خوفاً من ذلك الرعد: ه هي ضعيفه اوي والخبطه كانت صعبه عليها وفقدت دم كتير ومحتاجه

متبرع حالا والاارعد بترقب: والا ايهالدكتور بخوف: والا هنفقد المريضهطلع رعد مسدسه وحطه على دماغ الدكتور بغضب اعمى: قسما بالله احسن لك لو حصلها حاجه جوا متطلعش لاني هصفيكالدكتور برعب: و والله يارعد بيه احنا مش ف ايدنا حاجهرعد: هي فصيله دمها ايهالدكتور: فصيله دمها نادره Oرعد: انا فصيله دمي O اسحب الي تسحبه بس تعيشراح رعد مع الدكاتره وادهم وحمزه بيبصو

ل بعض بحزن على صاحبهمحمزه: يوم ما قلبه يحب يحب طفله يا ادهم هننقذها منه ازاي رعد لو حب حد ممطن يأذيه من غير ما يقصدادهم: والله ماعارف هتدخل جحيم الرعد وهي متعرفش عنه حاجهسحبو الدم من رعد وانقذو ملاك ونقلوها ل اوضه عاديه ورعد باصصلها من ازاز الاوضه بشرود عميق وجمبه ادهم وحمزهرعد: روح قول للدكتور يكتب على خروجحمزه بيحاول يكدب الي ف دماغه هو وادهم: ليه يا رعد هي لسه متحسنتشرعد ببرود: عشان هاخدها معاياادهم

وحمزه ف نفس واحد: ايهههرعد: الي سمعتو ومحدش هيقدر يخليني ارجع فكلامي ويلا اعمل الي قولتلك عليهراح ادهم بقله حيله وعمل الي رعد قالو عليه وهو سماح بخروج ملاك من المستشفىشالها رعد وهي بلبس المستشفىوحطها ف العربيه وقبل ما يركب: ادهم روح المول هات اي هدوم ل ملاك لحد ما تتحسن

وابقا اجيبلها اناادهم: تمامركب رعد العربيه هو بعد ما مشى السواق وركب العربيه وركب ملاك ورا ووصل ع القصر بعد وقت مش كبير نزل من العربيه فتح الباب الي ورا وشال ملاك ودخل بيها القصرنده بصوته: داده سعادجت داده سعاد بسرعه: نعم يارعد بيه بصت ل ملاك بستغرابرعد: هتقعد معانا هنا انا هطلعها اوضه ترتاح وجهزيلها اكل خفيف ولما ادهم يجيب الحاجات الي قولتلو عليها تاخديهم وتطلعيهم على الاوضه

الي جمب اوضيداده سعاد: حاضر يارعد بيهطلع رعد ل اوضه جمب اوضته بالظبط وحط فيها ملاك وفضل باصص ل ملامحها شويه بعدين خرج قفل الباب ودخل اوضته خد شاور وغير هدومه ل بنطلون وتيشرت ورش برفانه لسه هيخرج من الاوضه سمع صوت ملاك بتعيط جامدملاك جوا الاوضه صحيت لقت نفسها ف اوضه اقل ما يقال عنها انيقه صحيت حست بوجع شديد ف دماغها وخافت عشان متعرفش هي فين فضلت تعيط بصوت عالي جري رعد على

اوضتها فتح الباب بسرعه: ملاك انتي كويسهبصتله ملاك وبطلت عياط بصتله بستغراب شديد اي الي جابها عنده واي الي هي فيه ده وازاي عرف اسمها: اي ده في اي انا اي الي جابني هنا وانت تعرفني منينرعد: احم انتي عملتي حادثه وانا كنت ماشي ف نفس الطريق ف شوفتك وديتك على المستشفى وجيبتك هناملاك بغضب: جبتني هنا ليه انا عايزه

ارجع بيتيرعد بشويه عصبيه: صوتك ميعلاش احسن لك عشان مزعلكيش وعايزه ترجعي ل مرات ابوكي الي مبطقيش ولا هي ولا بنتهااتصدمت ملاك هو عرف منين كل دهرعد ببرود: ياريت متستغربيش كتير مشي راح اوضته وجيه ف ايده شنط: خدي دول قومي خدي شاور وغيري هدومك مستنيكي على الغدا تحتملاك: هو في

اي انا مش فاهمه حاجهرعد: طول ما انتي مستعجله كده مش هتفهمي اعملي الي قولتلك عليه يلاخرج رعد وقفل باب الاوضه وراه قامت ملاك خدت شاور وطلعت لبست فستان ابيض لحد الركبه وفيه زي عين زرقه كتير متوزعه ف الفستان كله ولبست شوز ابيض ولمت شعرها الطويل على شكل كحكه مش مترتبه ونزلت قصتين ولبست سلسله عليها عين زرقا زي ال ف الفستان وحطت ليب جلوس وخرجت من الاوضه كان شكلها حلو جدانزلت دخلت اوضه السفره بصلها رعد وفضل متنح فيها وهي اتوترت

جدا من نظراته ليها وحمحمت: احممرعد بصوت متخشرج: احم اقعدي عشان تاكليقعدت ملاك ف الكرسي الي جمبه وابتدو ياكلو ف هدوءرعد اتكلم وهو باصص ف طبقو وبيحاول ما يبصلهاش: احم نخلص اكل ونقعد ف الجنينه شويه تفهميني عنك اكتر يمكن اساعدكملاك بهدوء لانها اطمنتله: تمام بس انا عايزه ارجع بيتيبصلها رعد وبعد م كان هادي رجع للعصبيه تاني: مفيش مرواح وياريت متتعمديش تعصبيني والا انتي الي هتزعليملاك

بتمتمه وبعصبيه اطفال: يووهخلصو اكل وطلب رعد من الداده القهوه وطلب ل ملاك عصير فراوله وراحو للجنينهرعد لقا الحرس بيبصو ل ملاك راحلهم بغضب وقال: تقفو ع القصر من برا ملمحش حد فيكو يعتب الجنينه دي تانيخرجو الحرس بسرعه بخوف ورجع رعد قعد وقعدت جمبه ملاك على كنبه قدامها ترابيزه قدام البسينرعد بهدوء

عمره ما اتكلم بيه مع حد: ها يلا احكيلي بقا انا عارف عنك حاجات بس اكيد مش زي ما انتي هتقوليليرعد بصلها بنظره وهي ابتدت تتكلم وهي باصه للبسين

بدموع بتلمع ف عينها: انا ملاك 18سنه ماما توفت وانا عندي 10سنين بابا بعدها بشهر اتجوز سعاد مرات ابويا وكانت متجوزه قبل كده وعندها بنت اسمها روان قدي معوده روان دي ع الكره والحقد ودايما بتكرهني مع اني عمري ما اذيتها دايما ف المدرسه كانت بتخلي المدرسين يزعقولي وف البيت كانت بتقول ل بابا حاجات محصلتش عني عشان بابا يضربني زي اني بكلم ولاد او رديت على سعاد او او وهو كان مبيصدق لانو عمره ما اهتم بيا ولا حبني زي ما بيحبها

معرفش ليه وعندي اتنين صحابي دول الي طلعت بيهم من الدنيا وهما الي بيحبوني بس وكل سنه لما انجح سعاد تضربني جامد عشان بنتها بتسقط او بتجيب درجات مش حلوه وانا الي بنجح وبطلع الاولى دايما كانت بتضربني لحد ما انذف ولما بابا يجي تقولو وقعت مع انه مبيهتمش اصلا كلت او لا او هي اذيتني ولا

لابصتله بدموع قصرت ف قلبه: بس حياتي مفيهاش حاجه مهمه ل درجه ان انا هنا لحد بليل اهو ومحدش فيهم سأل عليابصلها رعد وصعبت عليه جدا مسك ايدها وقال: متخافيش انا معاكي وهساعدك تكملي اخر سنه ليكي دي وتدخلي الكليه الي عوزاها وانسي اهلك دول تماما لاني مش هرجعك ليهم بس حاولي تتجنبي غضبي وعصبيتي لان دول الي مبشوفش قدامي بسببهم ايا كان مين قداميملاك: طب انا عايزه اعرف عنك بتشتغل

ايه عندك كام سنهرعد: ياستي انا رعد الحديدي 29 سنه وبشتغل اي عندي شركات كتير بس شغلي الاساسي هو ف المافياملاك بشهقه صدمه: ايهههه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...