-يا بنت المجانين اهدى ريان مسك إيدها وزقها من عليه وهو بيبصلها بغضب: -إنتِ اتجننتي إيه الهبل ده؟ قامت وزقته باندفاع: -يعني عاوزني أتفرج عليك وإنتِ بتحاول تقربي مني؟ ضرب كف بكف وبصلها بيأس: -الله يخرب بيت جنانك إنتِ أكيد مش طبيعية. بصتله بغضب: -أنا عاوزة أمشي من هنا ودلوقتي. ابتسم بسخرية: -انسى مفيش خروج من هنا إنتِ خلاص وقعتي معايا وأوعي بقا من وشي عشان بوظتلي اليوم كله. زقها واخد هدوم من الدولاب ودخل ياخد شاور.
ودقائق وطلع وهو بيبصلها بتحذير: -أنا رايح الشركة أياكِ تفكري تطلعي من هنا هيكون فيه حرس على الباب وشوية وهخليهم يطلعولك الأكل ومش عاوز مشاكل. مردتش عليه ولفت وشها الناحية التانية. بصلها بسخرية واخد الجاكت بتاعه وطلع وبمجرد ما قفل الباب حطت وشها في المخدة وفضلت تعيط وهي مقهورة واحساس الوحدة بيقتلها. وكل تفكيرها إنه لو كان عندها أهل مكانتش زمانه في الوضع ده وكانت لقت حد يدافع عنها.
أما ريان فا طلع من الفندق وطلب من الحارس بتاعه يجبله كل المعلومات عن نازلي. كان قاعد في مكتبه وهو مرجع رأسه لورا وبيفكر فيها.... إزاي بدرت بسهولة كده تخطف قلبه. إزاي مقدرش يعاقبها على رفضها ليه رغم إنه مفيش حد في يوم قدر يرفضله طلب. ملامح وشها مش بتفارق ذاكرته، عيونها السماوي وضحكتها اللي خطفت قلبه من أول يوم شافها فيه. قاطع تفكيره رزع الباب وصوت صديقه: -إنتِ عملتِ في البنت إيه يا ريان؟ أردف ببرود وهو مازال على وضعه:
-ولا أي حاجة أهي موجودة في الجناح. وبعدين إنتِ مضايق عليها كده ليه إنتِ مالك ومالها؟ كريم خبط بإيده على المكتب وهو بيبصله بغضب: -ريان متنساش إن نازلي كانت من أفضل الموظفين عندنا في الشركة وإنه كلنا بنحترمها أنا معرفش إنتِ ليه مصمم تأذيها. ريان عدل نفسه وبصلها بهدوء: -بس أنا معملتلهاش حاجة يا كريم وبالله عليك بلاش صداع عشان أنا مش ناقص. الباب خبط والسكرتيرة دخلت:
-مستر تميم جدك حاول كتير يكلمك وتليفونك مقفول وهو طلب مني أبلغك إنه يكلمه بسرعة. هز رأسه وشاورلها تطلع. السكرتيرة طلعت والحارس دخل: -يا فندم أنا جبتلك كل المعلومات اللي إنت طلبتها. ريان بهدوء: -كريم روح إنتِ على شغلك ولما ييجي عمرو اعملوا إنتوا الاتنين الاجتماع مكاني لأني عندي مشوار مهم. كريم هز رأسه بهدوء وطلع على مكتبه. ريان شاور للحارس يتكلم:
-يا فندم البنت اسمها نازلي ولكن ده مش اسمها الحقيقي كل اللي قدرنا نعرفه عنها إنها كانت عايشة في ميتم ولما كبرت طلعت منه وبخصوص أهلها فا صاحبة الميتم فهمتها إنه أهلها متوفيين وإنه هي اللي سمتها نازلي غير كده مقدرناش نعرف منها أي حاجة تاني. ريان بهدوء: -طيب عاوزك تراقبلي كل تحركات الست دي مش عاوزه تغيب عن عينك ولو عرفت حاجة جديدة تقولي علطول. -تميم يا فندم بعد إذنك.
ريان شاورله يطلع ولبس جاكت بدلته وطلع عشان يرجع الفندق وهو ناوي على حاجة في دماغه. ريان رجع الجناح بتاعه وكانت نازلي قاعدة قدام الشاشة. ابتسم ووقف قدامها: -نازلي جهزي نفسك عشان هاخدك على البيت عندي. قامت وبصتله بغضب: -نعم! اتنهد: -هوديك تعيشي مع أهلي. ابتسمت بسخرية: -بصفتي إيه إن شاء الله البنت اللي خاطفها. ابتسم: -لا مراتي أنا خلاص قررت فرحنا هيكون خلال يومين.
وقفت قدامه وهي بتبصله بصدمة وثواني وكان نزل قلم قوي على وشه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!