أنت سكران؟ قالتها نازلي بصدمة أول ما شافته داخل بيطوح ومش في وعيه. ضحك ورمى نفسه على السرير: -لا أنا شربت شوية صغيرين بس. اتعصبت وقربت وقفت قدامه: -أنت مفيش منك فايدة خالص ومستحيل تتغير. قرب وشدها ليه: -كله بسببك، أنا مش عارف إزاي واحدة زيك قدرت ترفضني وبرغم إني جبتك على هنا علشان انتقم منك وأعلمك درس متنساهوش بس مقدرتش أعمل كده، ومعرفش إيه اللي منعني. أردفت بغضب:
-أنت كل يوم بتثبتلي إني مغلطش لما رفضتك لأنك مستحيل تتغير. قام وفضل يلف حواليها وهو بيضحك: -ومين بقى اللي يقدر يغيرني يا قطة أنتِ؟ بصتله ببرود وربعت إيديها: -وماله أغيرك. ضحك بشدة وقعد على السرير قصادها: -مستحيل مش هتقدري أنتِ أضعف من إنك تعملي كده وبعدين أنتِ مين علشان تغيريني أصلاً. بصتله بتحدي: -ومقدرش ليه؟ تعال نتفق اتفاق. غمض عينيه لثواني ورجع فتحهم وبصلها وهي غصب عنها ضحكت على تعبيرات وشه. قام ووقف قدامها:
-اتفاق إيه؟ -إنه البنت البريئة القمر اللي قدامك دي هتقدر تغيرك. بصلها لثواني ورجع يضحك بسخرية: -على الرغم إني عارف إنك مش هتقدري بس وماله موافق. مسك إيدها واخدها وطلعوا البلكونة. قعد على الأريكة قصادها: -تعالي اقعدي جنبي ولا خايفة؟ -أنا مبخافش واتفضل ادخل جوا علشان تنام. ابتسم وشدها قعدها جنبه: -هو إزاي أهلك مفكروش يدوروا عليكِ؟ اتنهدت: -أهلي مش موجودين. بصلها وضحك: -أووه معقولة يسافروا ويسيبوكِ لوحدكِ؟ ولله عيب.
اتعصبت ووقفت قدامه: -أهلي متوفيين وبطل تاخد كل حاجة باستهزاء كده. قالت كده ودخلت الأوضة وهي متعصبة. اتنهد ودخل قعد جنبها: -أنا آسف متزعليش أنا مكنتش أعرف. افتكرت من كلامك إنهم مسافرين. مردتش عليه ولفت وشها الناحية التانية. اتعصب وقام من جنبها وهو بيطوح كان هيقع بس هي سندته: -يا عم أنت مش بيجي من وراك غير التعب وبس ما تقعد في مكان بقى! ضحك: -بت أنا مش ناقصك لمي لسانك أحسن لك أصلاً كل اللي بيحصلي بسببك.
اتنهدت ووصلته لحد السرير وهو حط راسه على المخدة وهو بيبصلها: -متفكريش تهربي علشان هرجع وأجيبك. بصتله بغيظ: -نام يا ريان نااااام. ريان ابتسم وغمض عينيه واستسلم للنوم. نازلي قربت وسحبت مفتاح الأوضة من جيبه ووقفت عند الباب فتحته علشان تهرب بس اتصدمت أول ما شافت الحرس واقفين قدام الباب. اتعصبت وقفلت الباب بشويش ودخلت حطت المفتاح على الترابيزة وبصتله بغضب: -بقا بتحطلي حرس على الباب طيب يا ريان أما أوريك مبقاش نازلي.
سحبت البطانية من على السرير وراحت نامت على الأريكة. تاني يوم ريان قام وهو مصدع وبيحاول يفتكر اللي حصل امبارح حط إيده على دماغه لحد ما قدر يفتكر من أول ما نزل لحد ما نزل مع صحابه وشرب معاهم ورجع الجناح والحوار اللي دار بينه وبين نازلي. قام مفزوع وهو خايف تكون هربت. اتنهد براحة أول ما شافها نايمة على الأريكة ابتسم وقرب قعد قصادها على ركبته وهو يتأمل ملامحها، وقبل ما يمد إيده ويحطها على شعرها كانت نازلي سبقته ووقعت عليه
وهي بتضربه وبتشده من شعره: -يخرب بيتك يا بنت المجانين!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!