-أنا أخذت قرار إنه نازلي وريان يتجوزوا في نهاية الأسبوع ده. نازلي وريان بصوا له بصدمة. ريان جرى حضنه. -أحبك يا جدي. ريان بص لنازلي بانتصار وهو بيرفع حاجبه. نازلي ابتسمت بخبث. -وأنا موافقة يا جدي. ريان اتصدم من ردها وبصلها بشك، لأنه كان متوقع إنها هترفض وهتعمل مشكلة معاه. الجد ابتسم وبص لمرات ابنه. -خدي نازلي على أوضتي الضيوف يا وفاء. ابتسمت. -عيوني يا عمي. اتفضلي يا بنتي. وفاء أخذت نازلي وطلعت فوق.
ريان قرب ووقف قدام جده وهو بيبصله بشك. -جدي، هي نازلي مقلتلكش أي حاجة؟ منير بص له بخبث. -لا يا ولدي، هي قالت إنها بتحبك وإنها هتتجوزك بإرادتها. ريان بص له بحيرة وطلع أوضته. منير ابتسم بخبث وقعد على الكرسي بتاعه. -الظاهر إنه جت اللي هتعلمك الأدب يا حفيدي. ريان دخل الحمام وغير هدومه وطلع، لقى نازلي بتبص له بغضب. ابتسم وقرب ووقف قدامها. -بصراحة، مكنتش أعرف إن الجميل بيحبني. -بحبك؟! قعد قدامها على الكرسي وبصلها بهدوء.
-قوللي الحقيقة، أنتِ ناوية على إيه؟ اتعصبت. -قصدك إيه؟ ريان بص لها بنظرات شك. -جدي قالي إنه حضرتكِ قلتي له إنكِ بتحبيني وإنكِ عايزة تتجوزيني بكامل إرادتكِ. ليه مقولتيش الحقيقة؟ بالرغم إنكِ لو قولتي لجدى الحقيقة وقتها كان مستحيل هيوافق على جوازنا وكان هيعاقبني على موضوع خطفك. نازلي لنفسها: بس أنا قولت لجده الحقيقة كلها. إيه اللي خلاه يكذب على حفيده ويقول كده؟
شكلها كده العيلة دي كلها مجانين وهيجننوني معاهم. بس اللي متأكدة منه إنه جدو أبو عيون زرقاء ده وراه حاجة. ريان استغرب سكونها وقام وقف قدامها. -بتفكري في إيييه؟ نازلي بغيظ. -ميخصكش. وأنا وافقت اتجوزك بس مش عشان خاطر عيونك، بس عشان أعلمك الأدب من أول وجديد. ابتسم بإعجاب. -يا واد يا جامد! أنت تعجبني وأنا موافق. بس لعلمك، جدي بنفسه حاول كتير يغيرني ومعرفش. هتعرفي أنتِ يا أوزعة؟ بصت له بخبث.
-ماشي يا مغرور، لما نشوف آخرتها معاك. بس أنا واثقة إنه هيجي يوم وتشكرني إني غيرتك. ضحك وقعد قدامها. -واثقة أوووي من نفسك؟ ودي أكتر حاجة عجبتني فيكِ. بس أوك، موافق يا قطة، حاولي. وهو نتسلى شوية. ابتسمت باستفزاز. -طيب، متنساش حضرتك تجبلي هدومي، لأني مينفعش أقعد باللبس ده. بصلها ببرود وطلع سيجارته وبدأ يدخن. -طيب، روحي دلوقتي على أوضتكِ، وأنا هبعت حد يجبلكِ هدوم.
بصت له بغضب وغيظ من بروده وطلعت. سألت على أوضة جده وراحت له. خبطت على الباب ودخلت. -جدي، ممكن أتكلم معاك شوية؟ ابتسم. -كنت عارف إنكِ هتجيلي. اتفضلي. دخلت وعلى وشها ابتسامة جميلة. -جدي، أنت ليه مقولتش للمغرور المتكبر ده إني قولتله الحقيقة؟ ليه كذبت عليه؟ قام ووقف قدامه.
-بصي يا بنتي، ريان هو الابن الوحيد لابني الصغير ومدلع فوق ما تتخيلي. زي ما أنتِ شايفة طول الوقت سهر وبنات، وآخر فترة بقى بيشرب سجاير وبيسهر لوش الصبح مع صحابه. حاولت معاه كتير أوي وكنت بعاقبه كتير، حتى أبوه حاول معاه وبرضه مفيش فايدة. ومن كلامك حسيت إنكِ بنت مختلفة عن البنات اللي يعرفهم، وخصوصاً لما عرفت إنه عرض عليكِ الجواز وأنتِ رفضتي، وكمان إنكِ تمدي إيدكِ عليه وهو ميعملش معاكي حاجة، ده أكبر دليل إنه بيضعف قدامكِ. واللي واثق منه إنه بيحبكِ فعلاً.
وعشان كده هو عايز يتجوزكِ، رغم إنه الفترة الفاتت عرضت عليه كتير أوي موضوع الجواز ورفض. وأنا متأكد إنه محدش هيقدر يغيره غيركِ. لو هو فعلاً بيحبكِ هيتغير عشانكِ. ريان مش وحش، بس المشكلة الدلع والعالم اللي هو عايش فيه كله غلط. وأنا بطلب منكِ تقومي بالمهمة دي، ومأكد إنكِ مش هترفضى طلبي. ابتسمت واردفت بمرح.
-ماشي يا جدي يا أبو العيون الزرقاء، موافقة. سيبهولي خالص، وأنا هعلمه الأدب، لأن بصراحة بعد اللي عمله معايا حسابه تقل أوي. وكمان هو تحداني إني مش هقدر أغيره، بس بص وشوف إزاي هخلي المغرور ده يتغير. ابتسم وهو بيربت على كتفها. -خلاص اتفقنا. ومتخفيش، لو فكر يضايقكِ، قوللي وأنا هتصرف معاه بطريقتي. ضحكت. -ماشي، أنا هسيبك دلوقتي ترتاح. بعد إذنك. -اتفضلي يا بنتي.
نازلي ابتسمت وطلعت على أوضتها وهي ناوية على كل خير لريان دويدار. تاني يوم، نازلي صحت بدري ومسكت جركن مياه، واتسحبت ودخلت أوضة ريان. لقيته نايم بهدوء وشعره نازل على عينيه بشكل جميل أوي ورايح في نوم عميق. وقفت جنب السرير وسندت جركن الميه وبصت له بغيظ. -يعني مغرور ومشكلجي وعامل لي ألف مشكلة ومدمر لي أم حياتي ونايم في سلام نفسي محصلش. بس استعد يا ريان دويدار، أنا بقى هخليك تقول حقي برقبتي. بس الصبررررر.
رفعت جركن الميه وهي بتبتسم بخبث. -1. -2. -3. -عيش بقى. قالت كده وكبت جركن الميه عليه. ريان قام مفزوع وبصلها بغضب و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!