وفاء بدموع: الحقني يا ريان. ريان قام بخوف وقلق: فيه إيه يا ماما؟ وفاء بانهيار: جدك تعب أوي وإحنا دلوقتي في المستشفى. ريان التليفون وقع منه وقعد على الأريكة وهو مصدوم. نازلي بخوف: فيه إيه يا ريان مالك؟ ريان أردف وهو مازال مصدوم: جـ جدي يا نازلي في المستشفى. نازلي بلهفة: طيب قوم إحنا لازم نروح لهم. ريان أخد نازلي وراحوا المستشفى، كانت والدته ويزن موجودين هناك. "يزن إيه اللي حصل؟ جدي كويس؟ يزن ابتسم وطمنه:
"متقلقش هو كويس بس ضغطه ارتفع وأضطرينا نجيبه المستشفى ولسه طالعين من عنده، أدخل أطمن عليه وأنا هروح أجيب إذن خروج عشان ناخده معانا." ريان اتنهد ودخل يشوف جده ونازلي وراه. الجد منير أول ما شافهم ابتسم: "تعال يا ريان." ريان أخد تنهيدة طويلة وقعد جنبه، ومسك إيده: "كده تقلقنا عليك يا جدي." الجد ابتسم بحب: "أنا كويس يا ابني متقلقش." شاورله يقرب وهمس في ودنه: "المهم أنت أخبارك إيه معاها؟ ريان ضحك وغمزله: "متقلقش كله تمام."
نازلي بهدوء: "ألف سلامة عليك يا جدي." "الله يسلمك يا بنتي." نازلي كانت هتتكلم بس قاطعها دخول يزن: "يلا يا جدو أنا جبتلك إذن خروج والدكتور طمني عليك تقدر ترجع بيتك معانا." الجد ابتسم وهز رأسه بهدوء وبعد وقت طلعوا من المستشفى ورجعوا البيت. نازلي دخلت الأوضة لقت ريان قاعد وشارد الذهن والحزن ظاهر على ملامحه. اتنهدت وقعدت جنبه، حطت إيدها على كتفه وابتسمت بهدوء: "مالك؟ فاق من شروده وأخد نفس عميق وبصلها:
"مش عارف حاسس إني مخنوق ومش عارف ليه." "أنت خايف على جدو؟ ابتسم: "جدي راجل قوي ميتخافش عليه بس تعرفي يا نازلي أنا معنديش أغلى من جدي هو غالي أوي عليا، رباني من لما كنت طفل." "كمان كان دائمًا يتخانق مع أبويا علشاني." "لأنه مكانش عاجبه الدلع اللي بابا كان بيدلعهولي وكان بيخاف عليا أوي بس للأسف أنا مسمعتش كلامه ولا حتى بابا سمع كلامه وأهو الدلع ده أنا بدفع تمنه دلوقتي."
"بس أنت هتتغير لو أنت حابب ومن جواك عاوز تتغير لو حطيت هدف قدامك إنك تتغير وتبطل اللي أنت بتعمله هتبطله." اتنهد وحاول يغير الموضوع: "طيب يلا ننام عشان عندي شغل بكرة." اتنهدت بيأس وراحت تنام على السرير وهو دخل غير هدومه ونام جنبها. قامت وبصتله بصدمة: "أنت هتنااام هنااا؟ ابتسم وشدها لحضنه: "نامي يا نازلي عشان أنا تعبان واتعودي على كده." بصتله بغضب وخجل ونامت بهدوء.
تاني يوم ريان راح الشركة وأخد نازلي معاه بعد إصرار وعناد منها أنها ترجع تشتغل معاه وافق وأخدها. كانت قاعدة في مكتبها ومركزه في الورق بتاعها. دخلت بنت بتشتغل في الشركة وقالتلها أنه ريان مستنيها تحت في العربية. نزلت بدون تفكير وفضلت تدور عليه وقبل ما المقنع يخدرها ريان قرب وضربه. نازلي التفتت وبصتله بصدمة. وريان نزل فيه ضرب لحد ما يزن وعمرو وبدر طلعوا وبعدوه عنه. ريان قرب وشال القناع واتصدم أول ما شاف كريم. "أنت!
بدر بغيظ: "كنت حاسس إنه من وراك مصيبة." ريان قرب وضربه بغضب: "ليه تعمل كده عاوز تخطف مراتي هي وصلت معاك لهنا؟ كريم بغضب: "عشان بحبها وهي متستاهلش واحد زيك أنت عمرك ما كنت شخص كويس وهي متستاهلكش بس للأسف كل حاجة لازم تكون ليك وعشان كده أنا بكرهك." عمرو بخبث: "سيبهولي يا شباب أنا هقوم بالواجب معاه." عمرو قرب ومسك كريم وابتسم بخبث: "دنتا هتنورني في القسم يا غالي." قوات الأمن وصلوا وأخدوا كريم.
نازلي قربت ومسكت دراع ريان وهي بتعيط بخوف. ريان فاق من صدمته وشالها طلعها العربية وأخدها ورجعوا البيت. مر يومين وريان قاعد زعلان ومضايق ورافض يكلم حد حتى نازلي، وعمرو كلمه وقاله إنه بسمة خطيبته القديمة متفقة مع كريم صاحبه إنهم يخطفوا نازلي عشان يقدر كريم يتجوزها والشرطة قبضت عليها بعد اعتراف كريم. نازلي دخلت وقعدت قدامه وبصتله بغضب: "أيوه يعني هتفضل لأمتى كده؟ ريان
قام وفتح دولابه وطلع هدوم: "أنا مسافر بكرة وحطتلك فلوس باسمك في البنك كمان شقتي كتبتها باسمك لو عايزة تعيشي لوحدك بعيد عن أهلي ولو احتجتي أي حاجة يزن موجود أنا هوصيه يخلي باله منك وكمان ممكن ترني عليا في أي وقت لو محتاجة مني حاجة." دخل الحمام من غير ما يبصلها وهي فضلت متنحة وبتبص قدامها بصدمة. دقايق وطلع وبدأ يلم هدومه. قامت ومسكت إيده: "أنت بتهزر معايا؟! سحب إيده بهدوء
ورجع يكمل اللي كان بيعمله: "أنت إنسانة بريئة أوي يا نازلي ومينفعش تكملي حياتك مع واحد زي أنا معرفتش أكون ابن كويس ولا حتى صديق كويس." بصلها وتابع بسخرية: "ولا حتى زوج وحبيب كويس، وعشان كده قررت أمشي." مسكت دراعه وبصتله بغضب والدموع اتجمعت في عينيها: "بس أنا مش هسمحلك تمشي أنا مش لعبة معاك مينفعش بعد ما حبيتك تمشي." "مش بعد ما علقت قلبي بيك هتمشي."
"أنت مش هتسبني وتروح لمكان أنت هتفضل هنا لو مش عشان أي حد عشان خاطري أنا." "وأنا والله بحبك أوي بس اسمعيني أنا.... قاطعته وهي بتصرخ وبتضربه على صدره والدموع مغرقة وشها: "أنا مش عاوزة أسمع منك حاجة كفاية بقاا أنا وعدتك مش هسيبك وأنت كمان وعدتني بده وبعدين أنت مين قالك إنك مش كويس قلتلك ألف مرة متسمحش للماضي يأثر عليك مينفعش تعاقبني أنا على أغلاطك بدل ما تصلحها فوق بقا حرام عليك ليه كل اللي بحبهم بيسبوني لييه."
مسح دموعها وشدها لحضنه: "طيب اهدي عشان خاطري أنا آسف خلاص مش هسيبك بس اهدي." "أنا كل اللي عاوزه سعادتك وبس صدقيني." بصتله بدموع وحزن: "وأنا سعادتي معاك يعني أنا مستاهلش إنك تتغير علشاني وعشان نبدأ من جديد؟ ابتسم ومسح دموعها: "لا تستاهلي وأوعدك هتغير عشانك وعشان نبدأ حياتنا صح."
حضنها وهي بادلته الحضن ومرت سنين وبرغم صعوبة الأمر إلا أن البريئة صاحبة القلب الطيب والرقيق قدرت تغير المغرور الطايش للأفضل ورجع ريان يصلي وبطل شرب وسهر وبدأ حياته من جديد بمساعدة نازلي اللي وقفت معاه في كل ظروفه الصعبة والمشاكل اللي واجهته وخصوصًا إدمان المشروب اللي كان من أكتر الحاجات اللي كانت صعبة على ريان يبطلها، رحلة التغيير مكانتش سهلة خالص ريان تعب عشان يقدر يغير من نفسه، ونازلي كمان كان ليها دور كبير في أنها توقف جنبه وتشجعه ومن هنا اترسمت بداية جديدة لحياتهم بس قبل كل ده ريان كان عنده إرادة وإصرار إنه يتغير عشان يثبت لنفسه إنه هو ابن كويس وزوج كويس للبنت اللي حبها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!