الفصل 15 | من 16 فصل

رواية بريئة غيرت حياتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
21
كلمة
608
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

نازلي شافت حاجة قدامها وبصتله بخبث، ودلقت شوية دقيق عليه. ريان غمض عينيه بغضب وبصلها. هي مقدرتش تكتم ضحكتها على شكله وفضلت تضحك. "يا بنت المجنونة، في حد يعمل كده؟ نازلي بضحك: "شكلك يضحك أوي." ابتسم بخبث ومسك علبة الدقيق كلها ودلقها عليها: "خدي بقا علشان تحرمي." بصتله بغضب، وثواني والاتنين بقوا يضحكوا. وبعد وقت من الهزار والضحك طلعوا الأكل وقعدوا يتغدوا مع بعض.

نازلي كانت بتاكل باستمتاع: "عاش أوي، طلعت فعلاً شيف شاطر." ابتسم بغرور: "أومال يا بنتي، أنتِ فاكرة إيه؟ بصتله بغيظ: "مغرور أوي." ضحك وبصلها: "طيب كملي أكلك علشان تاخدي الأدوية." "طيب." دقايق ونازلي خلصت أكل ودخلت أخدت الدواء بتاعها وطلعت. لقيته بيشرب سجاير. قربت ومسكت السجارة وطفتها. فبصلها بغضب: "ليه كده؟ ابتسمت ببراءة: "التدخين غلط على صحتك."

بصلها بعند وطلع سيجارة تانية، بس المرة دي هي مسكت علبة السجاير كلها ورمتها من البلكونة. اتنهد بغيظ واخد مفاتيحه علشان يطلع، فمسكت إيده: "رايح على فين؟ ابتسم: "هسهر شوية مع صحابي، خلي بالك من نفسك وأنا مش هتأخر." ابتسمت ولفت إيديها حولين رقبته وبصتله بخبث. هو فضل متنح ولكن مبسوط من قربها. اتنهد وأردف بضحك: "عاوزة إيه؟ ابتسمت: "سيبك من صحابك واقعد معايا." أخد نفس عميق

ونزل إيدها وبصلها بحزن: "معلش، لما أرجع علشان وعدتهم إني هروحلهم." بصتله برجاء: "لو سمحت وافق، هنسهر مع بعض في البلكونة ونقضي وقت جميل." ابتسم وباس جبينها: "ماشي، بس لما أرجع أوعدك هنعمل كده."

دبدبت برجلها على الأرض وبصتله بغضب وحزن ودخلت أوضتها. هي بتحاول كل جهدها تبعده عن صحابه اللي بيسهر معاهم، بس مفيش فايدة. فاقت من شرودها على صوت باب الشقة وهو بيتقفل، فعرفت إنه طلع. اتنهدت بيأس وضيق، وثواني ودموعها خانتها، ومسكت المخدة وفضلت تعيط. "ممكن أعرف بتعيطي ليه؟ رفعت وشها ليه وبصتله بفرحة أول ما شافته وعرفت إنه لسه موجود. قامت وجريت عليه واترمت في حضنه. ابتسم بهدوء وضمها لحضنه: "بتعيطي ليه؟

أردفت بحزن: "لأنك سبتني ومشيت، يعني أنتَ صحابك أهم مني؟ طلعها من حضنه ومسح دموعها: "مفيش حد أهم منك، والدليل إني قدامك." "بس أنتَ رجعت تاني ليه؟ ابتسم: "بصراحة مقدرتش أمشي وأسيبك زعلانة." ضحكت بفرحة ومسكت إيده وطلعت البلكونة. وكانت مجهزة كل حاجة لسهرتهم. ابتسم وقعد وشدها قعدها على رجله: "ده أنتِ مجهزة كل حاجة بقا." ابتسمت وهزت رأسها بهدوء. حط إيده على شعرها وبصلها: "طيب قوليلى بقا كنتي بتعيطي ليه؟

"بصراحة مكنتش عاوزاك تسبني وتروح لصاحبك اللي مش كويسين." ابتسم وزال شعرها النازل على عينيها وحطهم ورا أذنها وأبتسم: "هما كويسين جداً على فكرة، أنا الوحيد اللي طايش. يعني عمرو وبدر ويزن مش بيسهروا نفس السهر بتاعي. هما كمان مش بيشربوا، هما بيجوا يضحكوا ويهزروا بعد الشغل ويمشوا، لكن أنا وكريم بس اللي بنسهر ونشرب مع بعض." بصتله بضيق وقعدت قصاده: "هو أنا ممكن أقولك حاجة بس متتعصبش وتحاول تصدقني."

ابتسم وقعدها جنبه: "أكيد، قولي عاوزة تقولي إيه؟ أخدت نفس عميق وأردفت بهدوء: "بصراحة كريم ده مش بيحبك خالص، ولا أنا بطمن له." ضحك: "عارف." بصتله باستغراب: "عارف!!! وساكت؟ ابتسم بهدوء: "كريم وحيد مامته يا نازلي، ومن وقت وفاة والده وهو بيشتغل معايا. وأنا فاكر وعدت مامته في يوم من الأيام إنه مهما حصل أنا مش هسيبه. وعموماً أنا عارف إنه هو بيغير مني، بس مظنش إنه الغيرة دي ممكن توصل إنه يأذيني في يوم من الأيام."

"أيوه بس الغيرة بتاعته ممكن توصله لأي حاجة، عشان كده حاول تبعد عنه شوية." ريان ابتسم وقبل ما يرد عليها فونه رن وكانت والدته: "طيب ثواني، ماما بترن، هرد عليها نرجع نكمل كلامنا." "طيب رد عليها بسرعة." ابتسم وفتح المكالمة: "أيوه يا ست الكل." وفاء بدموع: "الحقني يا رياااان." ريان قام بخوف وقلق: "في إيه يا ماما؟ وفاء بانهيار: "..... ريان الفون وقع منه وو.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...