نازلي بخبث: أنا عايزة أروح معاك. ريان بغضب: نعممممم ياختي. نازلي: أنا مليش دعوة، أنا هروح معاك يعني هروح، وأنت عارف إني عنيدة أوي، فتحاولش. ريان بص لها وضحك: ولله، وحضرتكِ بقا عايزة تروحي البار؟ نازلي بغيظ: لو أنت رايح، فأنا هروح زيك. ريان بغضب: لا، ده أنتِ اتجننتي خالص ومبقاش فيكِ عقل، بار إيه اللي حضرتك عايزة تروحي له؟ نازلي بخبث: يعني إشمعنى أنت تروح وأنا لأ؟
ريان بغضب: نازلي، اقفلي على الموضوع ومش عاوز أسمع صوتكِ خالص. نازلي بهدوء: طيب، أنا عندي حل كويس. ريان: قولي ياختي. نازلي ابتسمت: تسهر معايا بدل صحابك. ريان بص لها بصدمة: أسهر معاكِ؟ إزاي يعني؟ نازلي: عادي، تخلص شغلك وترجع البيت، تاخدني ونطلع نتعشى في أي مكان سوا. ريان بص لها وابتسم، لأنه عارف إنها بتعمل الحركات دي كمحاولة منها إنها تغيره وتخليه يبطل اللي بيعمله. أخذ
تنهيدة طويلة وأخذ قراره: طيب، موافق. هخلص شغل وأرجع ألاقيكِ جاهزة. نازلي صقفت بحماس، وفرحة ظهرت على ملامح وشها. هي بتحاول تغيره صحيح، مش بتحبه ومفيش جواها مشاعر ليه، لكن بتحاول تخليه يعرف الطريق الصحيح ويتغير للأحسن. بصت له وهي بتتمنى من قلبها إنها تقدر تغيره للأفضل. وبعد وقت وصلوا البيت. ريان بص لها وابتسم: انزلي، وهخلص شغل وهرجع. نازلي بصت له وابتسمت: هستناك، متتأخرش. ريان ابتسم وهز رأسه بهدوء.
نزلت من العربية ودخلت البيت، وهو فضل يتابع طيفها لحد ما دخلت. بدأ يسوق وهو جواه أسئلة كتير بتدور في دماغه. ليه بيضعف قدامها؟ وليه مش بيقدر يرفض لها طلب؟ طيب معقولة يكون حبها؟ بس هو مش بيؤمن بالحب وبيشوفه ضعف. معقولة نازلي تهز كيانه وتقدر تغير حياته؟ أخذ تنهيدة طويلة يحاول يهدّي نفسه والصراعات اللي بتدور في عقله. وصل الشركة ودخل مكتبه. قعد على الكرسي بتاعه ورجع بظهره لورا وهو بيفكر فيها.
بدر ويزن وعمرو دخلوا، وأول ما شافوه شارد بصوا لبعض وابتسموا بخبث. بدر بسخرية: إيه يا عم العاشق؟ مش تقولنا إنك خطبت وهتتجوز. ريان بتنهيدة: الموضوع حصل في يومين وملحقتش أقولكم. عمرو بضحك: لا، بس شكلها البنت أخدت عقلك يا ريان باشا. ريان بغضب: عمرو، أنا مش ناقصك. بدر بهدوء: طيب خلاص، اهدأ. أنت دايماً متعصب كده. ريان زفر بضيق وبدأ يشوف الورق اللي قدامه. بدر بخبث: صحيح يا ريان، هتيجي تسهر معانا النهاردة زي كل يوم؟
ريان رد ببرود وبدون ما يرفع عينه من على الورق: لا، عندي مشوار مهم لازم أخلصه. يزن بخبث: طيب، ما تقولنا إيه المشوار ده؟ ريان فهم قصدهم وقفل
الملفات اللي قدامه واتنهد: مفيش أي حاجة من اللي في دماغكم هتحصل. جوازي من نازلي بس علشان أعلمها درس متنساهوش، وأثبت لها إنه محدش يقدر يمنع ريان دويدار من إنه ياخد اللي عاوزه. هي صحيح رفضتني، بس شوفوا في النهاية هتبقى مراتي. وبصراحة، الموضوع ده في صالحي. أول حاجة، جدي هيبطل يفتح معايا موضوع الجواز مرة تانية. وتاني حاجة، أتسلى شوية وقت ما أنا عايز.
يزن وعمرو بصوا لبعض بيأس منه. أما بدر فضل واقف بيبص له بسخرية، لأنه عارف صاحبه لما بيكدب بيبان عليه. ريان بغيظ: مالك يا بدر بتبص لي كده ليه؟ بدر بسخرية: مفيش حاجة، عاجبني كلامك. ريان اتنهد وأخذهم وطلع علشان الاجتماع. *** نازلي رجعت البيت وقالت لجدها كل اللي حصل.
منير بص لها بفخر: برافو عليكِ. أنتِ عندكِ حق، علشان نقدر نغيره لازم نبعده عن صحابه اللي مش كويسين. اطلعي دلوقتي ارتاحي، وساعة كده وجهزي نفسكِ وروحي معاه. وخلي بالكِ إنه خلال اليومين الجايين هيتعمل فرحكم والموضوع هيبقى صعب شوية. نازلي ابتسمت: متقلقش يا جدي، أنا هظبط كل حاجة. منير ابتسم: ماشي يا بنتي، اطلعي أوضتكِ دلوقتي. نازلي: حاضر. *** نازلي طلعت أوضتها وبدأت تجهز نفسها. وبعد وقت كانت واقفة في الجنينة مستنياه.
ريان رجع البيت بعد يوم متعب، وهو داخل لمحها واقفة، وقف متنح شوية من جمالها. قرب منها وابتسم: ده أنتِ جاهزة بقاا. نازلي ضحكت: أه، يلا بينااا. ريان: طيب، على الأقل أروح أغير هدومي. نازلي مسكت في دراعه وأخذته وطلعت: لا، حلو اللبس ده، بس يلا. ريان ابتسم وأخذها ودخلوا وطلعوا. وبعد ساعة وصلوا كافيه بسيط من اختيارها. وهو داخل قربت منه بنت وحضنته. البنت: ريان حبيبي، وحشتني أوي. نازلي فتحت بؤقها بصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!