نازلي فتحت بؤقها بصدمة وبصتله بغضب. ريان بعد البنت عنه وبصلها بغضب: هو أنا مش قولتلكِ أكتر من مرة تبطلي حركاتكِ دي يا مي؟ مي: ريان أنا... قاطعها بغضب: أنا مش عاوز أسمع منكِ حاجة، واتفضلي دلوقتي من وشي. مي بصتله بغضب وطلعت من الكافيه. وريان بص لنازلي اللي بتبصله بغضب، ومسك إيدها ودخلوا وطلبوا أكل. نازلي بغيظ: ممكن أفهم مين دي وازاي تحضنك بالشكل ده؟ ابتسم بخبث: ليه غيرانة؟
اتعصبت: أنا مستحيل أغار عليك، بس افتكر إني خلاص هبقى مراتك، يعني القرف ده تبطله.
أردف بغضب وصوت عالي: انسى وحاولي تتقبلي الواقع، ومتنسيش إن جوازي منكِ ده مجرد لعبة مش أكتر، وبصراحة كده ممكن تعتبريها شفقة مني عليكي، أحسن ما تتبهدلي في الشوارع، لأنكِ دلوقتي للأسف معندكيش لا شغل ولا حتى أهل تروحلهم، وأكيد مش هتروحي تعيشي في نفس الميتم، لأنه للأسف مبقاش ليكِ مكان فيه، يعني أنتِ دلوقتي مشرّدة في الشارع يا حلوة، والمفروض إنكِ تشكريني إني أخدتكِ وأنقذتكِ من صحبتكِ اللي بقرشين حلوين، مني سلمتكِ ليا وهي عارفة كويس كنت ناوي أعمل فيكِ إيه، فاياكِ تنسي نفسكِ، أنتِ زيكِ زي أي بنت أنا عرفتها ومفرقتيش أوي عنهم.
نازلي بصتله بغضب وحزن وهي بتحاول تداري دموعها، ولاحظت إنه الكل بص عليها، قامت وجرت على بره. ريان غمض عينيه بغضب وندم إنه قالها كده، وقام يشوفها. نازلي كانت ماشية في الشارع وهي منهارة والدموع مغرقة وشها، وبتفتكر كل كلام ريان وعيشتها الصعبة في الميتم وخيانة صديقتها ليها، ومكنتش واخده بالها من صوت ريان اللي بينادي عليها. نازلي بدأت تحس بدوامة سودا بتسحبها، ووقعت أغمي عليها. ريان اتصدم
وجري عليها بلهفة وخوف: نازلي افتحي عيونكِ، ردي عليا. ريان شالها وحطها في العربية وبدأ يسوق، وبعد وقت رجع البيت وهو شايلها. الجد ويزن كانوا قاعدين بيحكوا، أول ما شافوه قاموا. الجد منير بصله بخوف: البنت مالها يا ريان؟ ريان مردش عليه وبص ليزن: يزن اطلب دكتورة بسرعة. قالها كده وطلع على أوضته وحطها على السرير وهو بيبصلها بحزن. قعد قدامها ومسك إيدها: أنا آسف، مكنش قصدي أقول كده.
الجد بغضب: ويا ترى قولتلها إيه يا حفيدي خلاها توصل للحالة دي؟ ريان قام وبصله بتوتر: مفيش يا جدي، هي بس تعبت شوية لما كنا بره. منير بصله بغضب وشك: ماشي يا ريان، خليها تفوق الأول وأنا هعرف إذا كنت بتقول الحقيقة ولا لأ. ريان اتعصب وسابه وطلع راح أوضة التمرينات بتاعته، وخلع القميص بتاعه وبدأ يتدرب وكأنه بينتقم من نفسه على اللي حصل.
الدكتورة وصلت وفحصتها وبلغتهم إنها اتعرضت لحالة ضغط نفسي، وكتبتلها على أدوية واستأذنت ومشيت. الجد قعد على الكرسي بحزن وبصلها: شكلك هتتعبي أوي يا بنتي علشان تقدري تغيري حفيدي. منير طلع ورجع أوضته، وريان خلص تمرين وكان طالع أوضته، بس جده وقفه: أنتَ رايح على فين؟ ريان: رايح أوضتي يا جدي. الجد بحده: لأ متروحش، نازلي لسه مفاقتش وهتفوق الصبح، وعلشان كده روح نام في أوضة الضيوف.
بصله وأردف باحترام: حاضر يا جدي، بس هاخد هدوم الأول وهروح أنام في أوضة الضيوف. منير هز رأسه بالموافقة وسابه ومشي. ريان دخل أوضته وبص لنازلي بحزن
وقرب قعد قصادها وابتسم: صدقيني أنتِ بتحاربي في معركة خسرانة، اللي اتربيت عليه مستحيل حد يغيره، وأنا اتربيت كده إني اللي عاوزه باخده، ومحدش يقدر يقف في وشي، ومهما حاولتي تغيريني مش هتعرفي، بس ده ميمنعش إني غلطت في حقكِ النهارده، بس تعرفي أنا عمري ما خوفت على حد بالشكل ده، معرفش ليه خوفت عليكي بالشكل ده، بس بتمنى تقومي بالسلامة.
ريان قام ووقف يطلع هدوم من الدولاب، في اللحظة دي كان جده منير واقف قدام الأوضة وسمع كل كلامه وابتسم ورجع أوضته. ريان أخد هدومه وراح ينام في أوضة الضيوف. تاني يوم كان الجد قاعد على السفرة وبيفطروا والكل حواليه، ونازلي قاعدة عن يمينه وبتلعب في طبقها، وريان كل شوية يبصلها وقلقان من سكوتها. الجد أخد نفس وأردف بهدوء: أنا قررت إن فرح نازلي وريان يكون بكرة بدل من الأسبوع الجاي. الكل بصله بصدمة، ونازلي
وقفت وبصتله باحترام: أنا آسفة يا جدي، بس أنا مستحيل أتجوز الشخص ده. ريان قام وبصلها بغضب و....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!