الفصل 2 | من 16 فصل

رواية بريئة غيرت حياتي الفصل الثاني 2 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
23
كلمة
617
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

نورتي يا نازلي هانم. التفت وبصت له بصدمة: "إنت؟!!! ابتسم بخبث: "مفاجأة حلوة مش كده؟ بصت له بتساؤل: "أنا إزاي جيت هنا؟ ضحك بسخرية: "طبعاً لو قلت لك إنه صديقتك المقربة هي اللي جابتك عندي مش هتصديقي." بصت له بصدمة: "إنت كذاب، منال مستحيل تعمل كده." أردف بسخرية، وقام وقف قدامها، وسمعها تسجيل للحوار اللي دار بينه وبين منال. اتصدمت ودموعها نزلت وهي بتتوعد لها. بصلها بسخرية: "تو تو، مينفعش تعيطي دلوقتي، خلي عياطك بعد شوية."

بصت له بغيظ وهي بتعيط زي الأطفال: "وإنت مالك يا عم، ما تسيبني أعياط براحتي، هي دموعي ولا دموعك، ده إيه التطفل ده؟ ابتسم بسخرية: "لأ، مهو إنت هتعيطي كتير قدام." وقفت على السرير وحطت إيدها في وسطها: "أيوه يعني أفهم من كده إني مخطوفة؟ شاور لها بإيده: "لأ، إحنا بس هنتسلى شوية وهرميكي." ضحكت: "أوه، حلو شغل الروايات ده يا ولا، عجبني." بصله بغيظ: "روايات! فُوقي يا ماما كده ومتنسيش إنك تحت رحمتي دلوقتي."

بربشت بعنيها بشكل مضحك: "خوفت أنا كده، خوفت." مسك دراعها ونزلها من على السرير: "اتزفتي انزلي، مش قاعدة في بيت أبوكي." "لأ بقولك إيه، هتجيب سيرة أبويا مرة تانية هخليك تندم على اليوم اللي شفتني فيه." ابتسم بسخرية وقرب منها: "أحبك يا جميل وإنت شرسة كده، ده شكلها هتبقى ليلة جامدة." قال كده وهو بيحاول يقرب منها، وثواني واتفاجئ بنفسه واقع في الأرض. فضل بيبص لها وهو متنح ومصدوم من جرأتها وبيحاول يستوعب اللي عملته.

فاق من صدمته وقام بسرعة وهو متعصب. قرب منها ومسك كتفها بغضب: "إنت اتجننتي، إيه اللي عملتيه ده؟ بصت له ببراءة: "أنا معملتش حاجة خالص، إنت اللي حاولت تقل أدبك وأنا رديت عليك بطريقتي." أردف بغضب: "هو إنت فاكرة إنك بكده هتمنعيني إني أعمل اللي في دماغي؟ تبقي مجنونة." ابتسمت بهدوء وقربت حطت إيدها على قلبه، وهو بصلها باستغراب وخوف، بس محاولش يبين. "هسألك سؤال وتجاوبي بصراحة." زفر بضيق: "قولي." "إنت عرفت كام بنت في حياتك؟

ضحك: "كتير أوي. وأكمل بغضب: "بس بنت واحدة قدرت ترفضني، وبصراحة مصمم انتقم منها، وطبعاً إنتِ عارفة مين." بصت له ببراءة وهي بتشاور على نفسها: "بقا يرضيك القمر ده يتبهدل بسببك؟ حاول يكتم ضحكته على شكلها واتصنع الجمود: "آه يرضيني، وبعدين حد قالك تتوقعي معايا؟ اتعصبت: "لأنك شخص مغرور وشايف نفسك أوي، وبعدين إنت ليه محسسني إني بلعب معاك؟ أنا مش زي أي بنت إنت عرفتها، واللي في دماغك مش هيحصل." قرب ووقف

قدامها وهو بيبص لها بخبث: "بس أنا مش باخد رأيك، اللي أنا عاوزه هاخده، حتى ولو بالغصب." زقها على السرير وبصلها بخبث وهو بيقرب منها، وفي اللحظة دي كان واقع على السرير وهي فوقه وبتبصله بعيونها الزرقاء اللي تشبه للون السماء.

عيونهم اتلاقت لدقايق، وهو بيبصلها بهيام وإعجاب، وبيعتَرِف من جواه إنها البنت الوحيدة اللي قدرت تحتل قلبه وكيانه ببرائتها وطيبة قلبها مع كل اللي حواليها، وجرأتها وشخصيتها القوية مع أي حد بيحاول يقرب منها. كان مركز مع كل تفاصيلها، ملامحها الجميلة وشعرها الطويل، وقصرها اللي مخليها أجمل وأجمل. ابتسمت بخبث وحطت رأسها على قلبه تسمع دقاته، وبرغم إنه استغرب من حركتها، لكن معلقش.

قامت وبصت له بهدوء: "يا ترى كل بنت قربت منها كان قلبك بينبض ليها بالشكل ده؟ قام وبصلها بتوتر: "قصدك إيه؟ اتقدمت كام خطوة وحطت إيدها على قلبه وبنبرة واثقة: "إنت مش هتقدر تعمل حاجة، ولو عقلك بيفكر في كده، فقلبك مش هييهون عليه." وتابعت بمرح: "تدري لييييش؟ بصلها بغيظ وهو فاهم قصدها، هي عندها حق. برغم إنه عاوز يأذيها، بس من جواه حاجة بتمنعه. عاوز يندمها على رفضها ليه، بس في نفس الوقت جواه إحساس مانعه. اتعصب وزقها، وقعها

على السرير وبصلها بتحذير: "اسمعي يا بت، إنت هتفضلي هنا، ومتفكريش تهربي، لأنك للأسف مش هتعرفي." سابها وطلع وهو متعصب، وهي قامت وفضلت تبص للأوضة بإعجاب. وبعد كام ساعة كانت قاعدة زهقانة، وقفت علشان تحاول تطلع، بس اتصدمت أول ما شافت.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...