الفصل 3 | من 5 فصل

رواية بريئه بسجن الادهم الفصل الثالث 3 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
44
كلمة
1,311
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

قوم عايز اروح الجامعه. قوم عشان تفطرني وتوديني. فرك عيونه بنوم وبص لها باستغراب وقال: نعم. اعمل ايه؟ ركين قالت بسرعه: عايزه اروح الجامعه. قوم عشان تفطرني وتوديني. أدهم ضحك بخفه وقعد وقال: انتي بتتكلمي بجد ولا ده مقلب؟ ركين قالت باستغراب: ايه المقلب في كده؟ بقول لك عايزه اروح الجامعه. قوم عشان توديني، هتاخر. أدهم اتنهد ووقف وقال:

كان مستخبيلي ده كله فين بس يا رب. اسمعي يا انسه ركين، اول حاجه انا لا بفطر حد ولا بودي حد مدارس. اختي اللي هي اختي بتعمل كل حاجه لوحدها وتمشي. ده مبدئيا. ثانيا بقى انتي مضطره تقعدي النهارده. انا لسه مش عارف ايه نظام مدرستك واذا ينفع تروحي ولا لا. لما يبعتولي التقرير بتاعك والبروجرام اللي هنمشي عليه هبقى اوديكي باذن الله. ركين قالت: يعني ايه؟ يعني مش هروح الجامعه انهارده. أدهم بص لها بزهق وقال: لسوء حظي.

ركين قعدت على السرير بضيق. وهو اخذ هدوم من الدولاب وقال: هدخل استحمى والبس. ما تتحركيش من مكانك. ركين نفخت بضيق. وادهم لسه هيمشي رجع قرب منها قوي وميل عليها وقال بهمس عند ودنها: كمان حاجه صغيره. لما تلاقيني نايم بلاش تصحيني ولا تقربي مني اصلا. لاني افتكرتك حد ثاني كنت هاخطفك بوسه مشبك هتزعلك. ركين اتسعت عينيها بزهول وبقت مبرقه جامد. وهو ضحك على منظرها واخذ الهدوم ودخل الحمام. ركين حطت ايدها على

قلبها بزهول وكسوف وقالت: ايه السافل ده؟ يخرب بيتك مجنون. وضحكت بخفه وهي بتفتكر كلامه. بعد شويه خرج من الحمام وكانت غيرت. على بال ما طلع ولبست فستان جميل فضفاض وبتحاول تقفل السوسته بتاعه. اول ما خرج لزقت ضهرها على الحيط بسرعه وارتباك وفضلت واقفه لان الفستان مفتوح من ورا. أدهم بص لها باستغراب وقال: انتي متحنطه عندك كده ليه؟ في ايه؟ ركين اتنهدت وقالت: ابدا. لو جهزت انزل وانا هحصلك. أدهم عقد حواجبه باستغراب وقال:

ركين تعالي هنا. هزت راسها بالرفض جامد. وهو قال بحده: بقولك تعالي هنا. اسمعي الكلام. ضربت رجلها في الارض ونفخت بغيظ وقربت عليه خطوات بارتباك وقالت: عايز ايه؟ فيها ايه لما اقف هناك؟ انا بحب اقف عند الحيط كنوع من انواع الرياضه وبس. غمضت عينيها جامد بخوف وتوتر لما لفها وضحك بخفه وقال: اممم... طب فيها ايه لما تقولي لي اقفل لي السوسته؟ دي مساعده انسانيه يعني. ركين قالت بارتباك شديد: لو سمحت انا هقفلها لوحدي. ارجوك. أدهم

قرب منها قوي وقال بهمس: هو انتي في بيتكم كنتي تقفليها لوحدك؟ ركين هزت راسها بالرفض وقالت بتوتر: الداده كانت تقفلهالي. أدهم بقى يقفلها لها ببطء شديد وبلع ريقه بارتباك وهو بيلمس بشرتها وقال: يا وجع قلب الداده. ركين اتكسفت قوي ونزلت عيونها. وهو وقف قدامها ورفع وشها وبص لعيونها جامد وقال: الهدوم دي محتاجه جواب شكر. مخبيه حاجات تقوم حروق. ركين ابتسمت بكسوف وقالت: لو خلصت معاكسه ممكن ننزل؟ انا عايزه افطر.

أدهم قربها ليه قوي وقال: انا كمان عايز افطر. هموت لو ما فطرتش دلوقتي. بس عايزك هاديه وتقدري ان الجوع كافر. ركين مفهمتش قصده ولسه هتتكلم قرب منها في لحظه جميله خطفت قلبها. ركين اتصدمت وبقت تحاول تبعده عنها بس مش قادره. بعد عنها بالعافيه وهيه رجعت لورا بزهول وقالت: انت ايه اللي عملته ده؟ اما حيوان صحيح. أدهم بصلها بغضب بس قالت بسرعه: انا مش هخاف منك تاني ومش قعدالك فيها. لو هموت انا راجعه لاهلي.

جريت بسرعه خرجت من الاوضه. أدهم جذب شعره لورا بزهول من نفسه ومش مصدق اللي عمله ونزل جري وراها وهو بيقول: ركين ركيييين استني يا بت استني انا اسف والله. بس ركين كانت مكمله ولا سمعته ولسه هتطلع من باب البيت دخل نبيل مع جوليا وهو بيقول: يا ستي ركين اهي وهتحكي لك بنفسها انها كانت بتهزر وانها هنا عشان يحميها. مش كده يا ركين؟ ركين وقفت قدامه وقالت بغضب شديد ودموع:

لازم تاخدني من هنا. مش هقدر اقعد مع السافل ده. امبارح عاكسني ودلوقتي باسني غصب عني. نبيل اتسعت عنيه بزهول وجوليا كان في ايدها ورد جايباه تصالحوا بيه. ضربت نبيل بيه بقوه وقالت: لا واضح الشغل. انا غلطانه اللي سمعت كلامك اصلا. هو واحد وسخ وانت اوسخ منه. قالت كده ومشيت. أدهم مسك ركين بغضب وقال: ايه اللي هببتيه ده؟ ده كلام تقوليه قدامها؟ ركين دفعت ايده بغضب وقالت: مش ده اللي حصل ولا بتبلى عليك. بوستني ولا لا.

وبصت لنبيل اللي كان واقف بيبصلهم بزهول وقالت بغضب: والله العظيم باسني. بوسه قليله ادب كمان. أدهم قال بغضب شديد: خلاص انا اسف. مره الجايه هبوسك بوسه لابسه حجاب. اتفضلي اطلعي على اوضتك. ركين قالت بغضب: لا مش هطلع. أدهم بصلها بغضب وقال: قلت اطلعي على اوضتك. ما تجننيش عليكي انتي عارفاني. ركين ضربت رجلها في الارض بغيظ وطلعت على الاوضه وهي متعصبه قوي وبتزعق وبتقول:

طب انا هقدم فيكو شكوى كلكم. بس لما ارجع عند بابا هقول له على كل ده. أدهم اتنهد وبص لنبيل وقال: وانت كمان لدغتك عقربه في قفاك واقف متنحلي. مش تطلع ورا المجنونه الثانيه دي تشوفها راحت فين. نبيل كان واقف مصدوم من اللي اتقال. بصلو بدهشه وقال: اروح. فين؟ انت ايه اللي بتهببه ده؟ من امتى وانت بتعمل كده؟ ده شغلك اللي بتخسره. معقوله... العيله دي مش قادر تضبط نفسك قدمها؟ ده احنا حرسنا ملكات جمال قبل كده.... فيه ايه بالظبط؟

أدهم مشى ايده على رقبته بحرج وقال: احم.. انا... انا فعلا غلطت. ما اعرفش عملت كده ازاي..بس اكيد مش هتتكرر. وطبعا انت مش هتقول حاجه. نبيل اتنهد بيأس وقال: اقول ايه بس؟ هو فيه حاجه تتقال؟ دي بوسة قليلة الادب. لو كانت متربيه كنا لقينا حاجه نقولها.... انا هروح اشوف جوليا. وانت حاول تصلح الموقف ده. ربنا يستر. نبيل قال كده ومشي. وأدهم اتنهد وطلع ورا راكين بسرعه اول ما دخل الاوضه وووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...