الفصل 11 | من 51 فصل

رواية بسمة مدفونة في خيالي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ضاقت أنفاسي

المشاهدات
31
كلمة
9,997
وقت القراءة
50 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18


ابو جواد بتحريض: ولا ترسل لها فلس واحد ..ترجع هنا بعدها أنا مستعد بنفسي أصرف عليها !
أم جواد بتحذير: انتبه يعرف جواد ترى مب ناقصين مشاكل !
نايف هز رأسه..وابتسم بخبث : مارح يعرف!
ابو جواد زفر بضيق: ما أدري وش صايب هالجواد يفكر بدون عقل ...كيف يتهجم على الرجال في بيته!
نايف بضحكه : والله ما مسكت نفسي اول ما شفت مكان الضرب
قاطعته ام جواد وهي تخزه: تستاهل الكف الي حصلته من جواد ... وإلا أخوك متشاجر مع واحد تجلس تضحك عليه بدل ما توقف معه !
نايف دخل بنوبة ضحك :ما اقدر اتحمل منظره وهو مضروب هههههه طول عمره عامل نفسه
ابو جواد بحزم قاطعه: نايف انتهينا

**
**
**
**
في الصالة جالس ينتظر راكان ينزل وعقله يفكر بشيء واحد فقط !
دخلت ام راكان الصاله ومعها القهوة : صبحك الله بالخير يا وجه الخير !
رد بابتسامة دافيه : ربي يصبحك بالسرور
ام راكان ناظرته بطرف عينها : ترى جدتك للحين زعلانه وزاد تعبهاوالسبب انت !
أشر على نفسه ببراءه: انا ؟!
ام راكان تمد له بفنجان القهوة : ترى ما أحد صاحب هالفكره غيرك !
زياد هز رأسه بأسف : ترى البنت ما هي بالوحشية إلي تشوفونها ترى تعاملت معها بالعكس أنا أشوفها
قاطعه وهو يقترب منهم ما هو عاجبه دفاع أخوه عنها: أنا أشوف تأخرنا !
امشي واترك وظيفه المحاماه لأهلها
زياد وقف بانتقاد مبطن : إذا المحامي ما قال كلمة حق غيره يقولها حتى لو كان طفل !
راكان ما هو عاجبه تصرفات زياد ودفاعه وخايف من شيء.. وهذا الشيء مستحيل يوافق عليه : امشي تأخرنا
ام راكان من قلبها : ان شاء الله تفشلكم وما ترضى
ناظر زياد أمه بضيق من كلامها : يا يمه الإنسان يحاول يكون محضر خير !
راكان وهو طالع : مع إني متأكد طلعتنا على الفاضي ..بالاضافه لكلام يسم البدن
زياد من خلفه : لا تستبق الأحداث كل شيء بوقته حلو !
رفع جواله واتصل بجواد حتى يلتقي فيه !

**
**
**
الجازي بغضب وهي ترفع إصبعها بتهديد : ما أسمح لها تقابل أحد وش يضمني ما يلعبون بعقلها !
أصلاً وش يبغون منها ؟!
راكان وزياد وش جايبهم حتى يجلسون معها !
على أساس كان بيت خالي عندهم شرف وهذه الأمور جريمه والحين صارت مباحه !
فياض ناظرها وعيونه تشتعل نار من البارحه ووضعهم متكهرب والسبب رونق..نزل يدها إلي رافعيتها وهي تهدد : خلي اليوم يمر على خير أحسن ما أقلب الدنيا
الجازي بقهر : لا تهدد ألف مره أقولك لا تهدد !
ام فياض وقفت بينهم : استهدوا بالله وانت وش فيك أهلك يبغون يجلسون معها
الجازي وهي تشم ريحه مؤامره : أبوها يجلس معها بس زياد وراكان وش لهم علاقه !
فياض زفر بغضب : انت وش دخلك دام أبوها راضي تجلس معهم ..جااازي لا تستفزيني اكثر !
ام فياض تهدي الوضع : يمكن يبغون يكلمونها بسالفه الخطف يمكن صار فيها مستجدات بما إنه راكان ماسك القضيه !
فياض أشر على الجازي : ترى هالأيام صايره
قاطعته الجازي بشراسه: قول الي تبغى ما يهمني كلام أحد ...صدقني إذا طلعت رونق من هنا والله ما اجلس هنا دقيقه وحده لأنك تقدر توقفهم عند حدهم !
فياض خلاص طق قلبه من أفكارها لأنها ما تعرف مصلحتها : وقسم بالله إن طلعت ما لك رجعه لذمتي وانت عاد اختاري بيني وبين ابنتك المجنونه
انقهرت من كلامه رجع لسالفه التخيير وفوق هذا رجع لنفس الكلمه «المجنونه» ...وبغضب ردت : انا المجنونه إذا جلست دقيقه هنا الحين أطلع أنا و رونق واعمل إلي تبغى
وقفها صوت ابوفياض الصارم : جازي !
ناظرته والدموع بدأت تأخذ مجراها على خدودها
تكلم بنفس الصرامه : وش هالكلام هذا !
تراه أبوها وما هو رجال غريب عنها والي معه عيال عمها ...يقولون يبغونها بسالفه وليه ذي هالمناحه !
ردت وهي تبكي : أكيد رح يقصون عليها ويأخذونها !
تراه فياض بالبداية قال كذا بعدها انكر !
ابو فياض رفع حاجب بكشره: وش فيها لو أخذوها !
تراهم أهلها افرضي إنها تزوجت ..تعملين نفس هالمناحه وإلا تجيبين زوجها يعيش معنا هنا !
وش هالسخافه هذه!
اطلع يا فياض للبنت خبرها وخليها تنزل تجلس معهم يبغونها بسالفه !
وقبل ما تعترض الجازي رفع اصبعه بتهديد حازم : ولا كلمه ...تبغين الناس تأكل وجهنا !
ردت بحقد دفين بقلبها : الله يأخذهم من ناس !
ام فياض سحبتها من يدها ...ما تبغى تكبر السالفه ...تخاف جازي ترمي كلمه على ابو فياض وتصير علوم : تعالي اجلسي هنا وما يصير إلا كل خير!
وبهمس لها : ربي يسعدك اتركي اليوم يمر بسلااام !
زفر بغضب فياض وهو متوجه لغرفة رونق...طرق الباب وغضبه واضح بطرقه : أنا فياض افتحي!
جالسه بثوب الصلاه على السرير ومتكوره على نفسها بألم رجع لها الوجع ..البارحه تضايقت كثير من كلام فياض ومن نايف ..وتأزمت نفسيتها ..
رفعت رأسها لما قال« فياض »
وش يبغى منها ؟!،
مسحت حبات العرق عن جبيها وهي عافسه ملامحها من التعب !
توجهت للباب وهي تجر خطواتها ...اسندت نفسها ... أخذت نفس قبل ما تفتح الباب ...فتحت الباب وناظرته بهدوء ...بدون اي كلمه تنتظره يتكلم!
فياض ناظرها والشحوب واضح عليها ...رق قلبه لحالها والتعب واضح بملامحها : تعبانه؟!
هزت رأسها بالنفي وهي تحس نفسها تتمزق من الألم !،
هز رأسه وهو فاهم مكابرتها : أبوك بالمجلس يبغى يكلمك بموضوع ومعه عيال عمك راكان وزياد !
جهزي نفسك وانزلي !
عقدت حواجبها ..وش يبغون منها ..ما هو ناقصها وجودهم ..يا دوب طايقه نفسها ...ردت بهدوء: ما أبغى أقابل أحد .. وإذا أبوي يبغاني بموضوع ضروري يكلمني بالجوال
قاطعها فياض بضجر : يا رب صبرني !
لا تتعبيني معك خمس دقائق ما رح تأخذ وقت شوفي وش يبغون وارجعي للاعتكاف تراه جائز لا تخافين
كتمت نفسها من الوجع ...ثواني رجعت تنفست بهدوء وبصوت هادي: أنا ما أجلس مع راكان وزياد
قاطعها بضجر من عنادها وتفكيرها : اعتبري نفسك دخلت مكتب راكان تنظفيه ودخلت مكتب زياد تسأليه عن الامتحان ...لا تعقدين السالفه
التمست بكلامه السخريه ومع ذلك طنشت لأنه بنظرها الشغل ما هو عيب ولو كانت بوضع ثاني كان ردت عليه !
ابتعدت عن الباب خطوة : قلت ما رح انزل ورجوع معهم ما رح أرجع وجالسه هنا على قلوبكم
قاطعها بنرفزه: ترى الكلام الناقص ما أحبه ..لو تجلسين طول حياتك عندي ما همني،!
بس انت صفي نيتك وافتحي عقلك رح يكون كل شيء بخير !
ردت بنفس الهدوء : مشكور على النصيحه ...والحين تبغى شيء ثاني قبل ما أنام !
مسك أعصابه لا يسدد لكمه على وجهها : يا بنت الحلال لا تفشلينا ترى أبوي جالس ينتظر
لا تفشلينه قدامهم!
رونق هزت رأسها بالنفي : لا فشيله ولا شيء قول لهم ما أبغى أجلس مع أحد !
و بعدين من صباح ربنا أحد يزور أحد ؟!
فياض شاد على أسنانه وهو يحاول ما يغلط : الحين يقولون إنه حنا منعناك تنزلين لهم
قاطعته وهي تتوجه لسرير مو قادره توقف اكثر : عادي ترى عملوها بأمي حشوا برأس مريم ولما جاءت تشوفها قالوا البنت ما تبغى أمها ... الموضوع عادي بس انت مكبره
قاطعها بقهر: رجعتي لنفس السلوك تحطين نفسك بأمور ما تخصك ...حشرتي نفسك بحفلة الخطوبه بشيء ما يعنيك ... وبالأخير ما طلعت إلا بسواد الوجه ..مريم والجازي تصالحوا وانت طلعت برا !
مطت شفتها بسخرية: والحين وش رح يصير ؟
يعني جواد والجازي يتصالحوا وأنا أطلع بسواد الوجه !
بس كيف رح يتصالحوا ؟!
رمقته بنظره... بالرغم من شحوبها إلا انه هالنظره استفزته بقوة !
تقدم منها بدون وعي جذبها من كتفها بقوة وبنبره غاضبة نطق: لاتخليني ابتلي فيك !
حذرتك ألف مره من هالأسلوب بس ما في فائده !،
لآخر مره أقولك اتقي شري افضل لك
حاولت تدفه عنها : اتركني أحسن لك !
دفها على السرير بقرف...وتوجه للباب وهو يتكلم بكل غضب : عمرك لا نزلتي. ...ما أدري هالمصيبه من وين نزلت علينا !
ضرب الباب خلفه بقوة ....نزل من الدرج بدون ما يناظر أمه والجازي
وقفت الجازي لما طلع تبغى تروح لرونق !
مسكتها ام فياض برجاء: اذا لي عندك خاطر لا تطلعين لها أخاف تغير رأيها ويظن فياض إنك لعبتي بعقلها !
الجازي باعتراض: بس
اجلستها ام فياض : اجلسي يا ابنتي تراه ما هو بالسهوله يأخذونها ورونق عنيده ما أحد يلعب بعقلها !
هذا حنا جالسين نتابع ونشوف آخر هالسالفه !
**
*

مريم ناظرت جدتها : كيف تسكن هناك
ام جواد تشرب القهوه بلامبالاه : والله أنا ما أقدر لأختك حتى تصبح بوجهي وتمسي !
لا تنسين نايف ساكن هنا كيف تعيش معه بنفس البيت !
مروه رفعت حاجب وهي تحط رجل على رجل: ما هو بشرط هذا حنا نعيش مع عمي نايف بنفس البيت وكم مره شفناه !
ام جواد ناظرتها بقوة : الكبار يقررون انت وش دخلك !
مروه هزت كتوفها ببراءة : أنا اعطي مجرد رأي !
شذى قفلت الجوال كانت منشغله على الجوال بقوه:انت يا كثر ما تحشري أنفك بأمور ما لك دخل!
مروه عفست ملامحها وبداخلها «استغفر الله»
ام جواد بقهر : سبحان الله مثلك تحشر انفها بكل شيء!،
الحين وش دخلك بأخت زوجك إن شاء الله تروح للمريخ
مروه بشماته: صحيح يقولون يا عمتي إنك أكلت علقه مرتبه قبل ما يطلقك
شذى بغضب : تعرفين تنكتمي!
هذا كله اشاعات من تحت رأس أمك وزوجات اعمامك
من قهرهم!
مروه هزت رأسها وهي فاتحه فمها بطريقه مضحكه: اهاااا تدرين سبحان الله ما صدقت هالاشاعات بس ليه معصمك ازرق احمر بنفسجي
ضربت جبهتهابتمثيل ساخر : اسفه تذكرت بالغلط ضربت يدك بالباب
انتبهي يا عمتي مره ثانيه
احتقن وجه شذى وقفت وهي ناويه عليها ...قفزت بسرعه مروه وطلعت ..سرعان ما اصطدمت بنايف وهو داخل !
حست بالاحراج نطقت بسرعه وهي تهرب :-اسفه يا عمي!
نايف ناظرها وهي تركض ..وبعدها التفت لشذى : علامك معصبه وماسكه الحذاء!
وقفت شذى بانتقاد: وانت ليه مدرعم هنا بدون استئذان!
نايف ما له خلقها : سألت قالوا ما في أحد !-
اقترب وناظر مريم إلي منزله رأسها باحراج : السلام عليكم !
ام جواد : وعليكم السلام !
اشوفك معصب !
جلس وهو يمط شفته بسخريه: ما تدرين راحوا يجيبون بلقيس!
والله ما أحد مخرب الدنيا إلا زياد !
وإلا لو تموت ما تشوف قدر وإلي يقهر جواد وكأنه هالزياد كلامه سحر عليه
ام جواد : يا نايف ترى زياد انسان فهمان ومثقف م
قاطعها نايف بعد ما عفس ملامحه : خليني ساكت احسن !
أشر على مريم : هذه مريم ؟!
رفعت مريم رأسها تلقائيا !
شذى مطت شفتها : هذه اخرتها العم ما يعرف بنات أخوه !،
والي طلعت قبل شوي ام لسان مروه!،
نايف ناظر امه :تشبه أختها الكلبه بس هذه بيضاء وذيك سوداء !
ام جواد ضاق خلقها ....بكلامه تذكرت ماضيه: اسكت ترى لو يسمع جواد وش يخلصك !
وانت يا مريم اطلعي عند أمك !،
مريم بدون تردد طلعت طيران وعقلها ما هو مستوعب كيف تزوج ابنة اخوه...حست بالانقراف من السالفه !

•••
**
**
*
*
جواد احتدت ملامحه : كيف ما تبغى تجلس معنا
ابو فياض حرك يده بشويش: كل شيء ينحل بالرواق!
والتفت لفياض : وليه ما تبغى تنزل!
فياض تكتف بملل: والله عاد تقول أحد يجي يزور أحد من صباح ربنا ؟!-
ورجوع ما هي راجعه معكم تموت وما ترجع معكم ! !
بالاضافه تقول عيال عمك من متى الميانه حتى تجلس معهم !
ختم كلامه بنظره انتقاد !
راكان انقهر من كلامها وهمس لزياد :قلت لك عمر ذيل الكلب ما ينعدل !
زياد رفع حاجب وهمس له : وهي صادقه ليه تجلس معنا هذه نقطه تحسب لها !
ما هو عليها !
راكان مط شفته بهمس خافت: الحين صارت كلها شرف ...لما ضربتني بالكرسي
قاطعه زياد بخفوت : اسكت الحين !
وناظر ابو فياض إلي يكلم فياض : روح قول لها تنزل تجلس مع أبوها وعيال عمها ينتظرون هنا !
زياد باعتراض : ما ينفع نبغاها بموضوع ولزوم اكون موجود ... إذا ما في احراج نجلس معها أنا وجواد بغرفه لوحدنا وراكان ينتظر هنا !
راكان فتح عيونه باستنكار : ترى أنا أقرب لها أكثر أنا زوج أختها !
جواد بركان يغلي بداخله بعد رفض رونق لشوفتهم ...اهانه كبيره بحقه !
يحس نفسه بالمجلس بحجم النمله !
ناظر فياض وبتشكيك : وش يضمن لي إنك مانعها تنزل ويمكن ما عندها علم بوجودي !
سوالف تحشش عقل البنت ضدي ترى
قاطعه فياض بتشفي: ترى عملتها من قبل وحششت عقل البنت ضد أمها !
والحين رونق ما تبغى تشوفك من نفسها حنا وش دخلنا!
اتوقع رقمها معك اتصل فيها وخليها تنزل أنا ما لي علاقه بالموضوع من أساسه
جواد ناظره بصمت وعيونه ترسل شرار ...ما يبغى يتفشل زود قدامهم !
ابو فياض بتأييد : ايه اتصل فيها يمكن مستحيه تنزل علشان عيال عمها!
مط شفته راكان بهمس نطق: مقطعها الحياء !
اضطر يطلع جواله ويتصل فيها وهو يشف نظرات الموجودين تنتظره يتصل !
عض على شفته بقهر وغضب بعد ما فصل الخط وما احد رد !
ابو فياض وعيونه متركزه عليه: ارجع اتصل مره ثانيه يمكن بالحمام أو ما سمعته!
جواد عيونه رح تنفجر من الغضب وهو يشوف نظرات فياض كلها شماته وكأنه يقول له مثل ما أجبرت مريم ترفض أمها هذه رونق ترفضك بدون ضغط أو إجبار من احد !
زفر يحاول يخفف من النيران المشتعله إلي بداخله :ما ترد !
ابو فياض بأمر : قوم يا فياض اطلع لها قول لها أبوك يتصل على جوالك ردي عليه !
فياض انتفخ وجهه اليوم رح يشتغل مرسال عندهم : ان شاء الله !
**
*
*
**
بعد ما طلع فياض من عندها ..سمعت صوت عند الشرفه ...عقدت حواجبها باستغراب !،
حست نفسها تقلب عليها ...ما تبغى تستفرغ ..خلاص قرفت هالشعور ...شدت على بطنها من الوجع !
نهضت جسمها بعدم اتزان وهي تسمع الحركه ما زالت على الشرفه !
جرت خطواتها باتجاه الشرفه ...فتحت الباب واستغربت من وجود عصفور صغير يحاول يطير لكنه صغير ...مدت يدها له ومسكته بشويش ....اكيد عشه قريب من هنا وإلا ما كان وقع هنا وهو للحين ريشه ما اكتمل!
رفعت رأسها للأعلى شافت القش باين من الشرفه إلي فوق !
بس ليه هذا الثقب بالسقف ...
ناظرت حولها كيف ترجعه ..وخاصه لما شافت الأم تطير قريب من المكان وتزقزق وكأنها تصرخ تبغى ابنها !
ناظرت سور الشرفه ...لو طلعت عليه تقدر توصل له وترجعه!
اخذت نفس ...جلست على سور الشرفه بشويش...اخذت نفس تقوي حالها...وقفت بشويش وهي ممسكه بالعصفور !
بلعت ريقها.....تأكدت انها متزنه ....آنت من وجعها ....رفعت يدها لفوق يمكن توصل للسقف .....ما تقدر توصل له ....مدت باقصى ما عندها ..رجعت خطوة صغيره تعيد توازن وقفتها ...كانت رجلها بالهواء ..سرعان ما فقدت توازنها وكانت بالهواء تسبح ..ليمر شريط حياتها امام عيونها .....
طفولتها .مراهقتها .زواجها .....طلاقها ....اهلها .. الجازي.....جواد....لتردد بداخلها انتهت روايتها قبل ما تبدأ !!!!!

**
**
**
وقفت ام فياض برعب لما شافت من نافذة الصالة شيء سقط على الأرض وصوت صرخه رافق السقوط
الجازي وقفت وحست الدم نشف بعروقها ....ما تبغى تستوعب الحقيقه ...وصوت رونق رن بإذنها...ناظرت عمتها وفكها يرتجف : أنا اتخيل
وسرعان ما صرخت بأعلى صوتها لما استوعب عقلها الحدث ....تصرخ بدون وعي وتحركت بسرعه باتجاه الخارج ...وقفتها يد فياض الي دخل مفزوع من صراخ الجازي بعد ما وصلهم !
الجازي بدون وعي فلتت منه وهي تهذي بصراخ: رونق وقعت اتركنييييي
وركضت للخارج وخلفها ام فياض لبست وهي مفزوعه وخلفهم فياض ركض والدم نشف بعروقه !
ما هوفاهم شيء ..دوبه كان عندها وكانت بخير. ...قالت تبغى تنام !
وش صار !
وقف وكأنه الزمن توقف وهو يشوف رونق جثة هامده على الأرض بلا حراك ....والدم يسيل منه
ابو فياض من خلفه بملامح مفزوعه تقدم بعد ما سمع الصراخ ...وقف وهو يردد : لا حول ولا قوة الا بالله
جواد وراكان وزياد ...واقفين بعيدين بخطوات ما هم فاهمين شيء!
الجازي جلست على ركبها بانهيار عند رونق وبصوت يردد بالمكان : رونق ردي علي...روووونق انت بخير
جواد بدون مقدمات ركض لما استوعب انه هذه ابنته .....تقدم منها ...بغى يحملها حتى ينقلها للمستشفى!
وقفته صرخة الجازي بغضب : اتركهاااااا كله بسببك
زياد بمهنية اقترب: اتركها لا تحركها يمكن تتأذى وتزيد من إصابتها !
فياض استوعب الحين إنها الجازي كاشفه وجهها ...وجالسه قبال جواد بدون وعي !
تقدم منها وسحبها بقوة وهي تدفه وعيونها على زياد
الي تكلم : ابغى شيء اوقف نزيف الدم !
جواد مسك شماغه وأعطاه لزياد: انتبه يا زياد!
فياض ما أستمع لكلامها اخذها للداخل وبحده تكلم : تغطي طالعه كذا قدام العالم !
الجازي وهي تبكي جلست على الارض بانهيار : خلاااااص راحت بعد ما لقيتها ضااااااعت
وكأنه انكتب جروح قلبي ما تشفى !
جريح الصمت يااااااااا قلبي ... بداية وانتهت بصمت
...البنت غرقانه بدمها ...يا رب ما افقدها
يا ربي
لحظات تهاوت على الارض فاقده للوعي ...ما عاد قلبها يتحمل فراق مره ثانيه وللأبد !
مكتوب عليها يبقى قلبها عليل طول حياتها ....تمنت يلتم هالشمل لو لمره وحده ...لكن الأمنيات تبقى احلام ما لها صلة بالواقع !
*
**
**
**
**
ابو جواد وقف على حيله بعد مكالمه راكان : يقول البنت واقعه عن الشرفه
ام جواد وقفته :كيف وقعت ؟!
رد وهو يأخذ مفتاح السياره: ما أحد عارف شيء والحين هي بالمستشفى
ام جواد صفقت بيديها : لا حول ولا قوة الا بالله !
انتظر هذا انا جايه معك ...يا قلبي عليك يا جواد الحين تلاقينه منهبل عليها !
يا رب عفوك ورضاك !
!

«<
«<«
«»«
واقفه وهي تهدد بصوت غاضب : والله لو يصير لها شيء إلا اذبحك
فياض وقف قدامها بغضب : يكفي!
جواد وعيونه تشع نار : حطي إهمالك فيني
ردت وهي تبعد عن فياض: البنت ما تبغاك وانا مب مستعده اخسر ابنتي علشانك خلااااص اطلع من حياتها و اتركها تستقر ...لمتى تتمادى بحقدك وطغيانك !
خاف الله يا مجرم!
فياض خلاص وصلت معه وقبل ما يتصرف وقفته يد وليد بأمر هامس: اتركها
وقف جنب الجازي وهو ممسك بيدها بحرص وبصوت قوي تكلم : تذكر لما جينا لبيتكم وقتها قلت لنا مب مستعد اخسر ابنتي وحنا مو مستعدين نخسرها لأجل مشاعر ابويه مزيفه ....البنت اختارت تنتحر ولا ترجع لك خلاااص اتركها بحالها
جواد انتفخ وكأنه بركان وبلحظه رح ينفجر :قول انكم متمسكين فيها شغله انتقام !
والله يستر من معاملتكم الزفت إلي خلتها ترمي بنفسها !
والله اشتكي عليكم !
والله لأجرجركم بالمحاكم
زياد مسك جواد من كتفه بغضب: خلاااص كافي العالم تناظر ما هو ناقص فضايح !،
وبعدين سيره الانتحار ما نبغاها لا تزيدوا المشاكل رح تدخلون أنفسكم بمتاهة....خلاص أنا سجلت التقرير تدعثرت عن الدرج وانتهت القصه !
.وبعدين لما تصحى نشوف وقتها وش صار معها ؟-
من وين اخترعتم قصه الانتحار !
استغفر الله بس !
خذوا نفس عميق وإن شاء الله ما يصير إلا كل خير !
وضعها إن شاء الله تمام بس هم يعطونها منوم حتى ما تصحى يخافون من الحركه يصيبها نزيف وإلا شيء ما تحمد عقباه !
تقدم منه أبو جواد وهو بأقصى سرعته : وش صار الحين !
زياد بهدوء:الحمد لله كل شيء بخير
ابو جواد بقهر من تصرف رونق : كيف وقعت ؟!
حنين مطت شفتها : أكيد فضلت الانتحار والموت ولا تعيش تحت ظلمكم !
أبو جواد رفع يده بتهديد : اقصري الشر أفضل لك !
ترى كل المصايب إلي تتحاذف علينا بسبب الجازي !
وش هاليوم الأغبر يوم خطبناها
راكان بمقاطعه : يا عمي كلامك هذا ما يجوز ...وانت ياعمة ترانا بمكان عام
ابو جواد ناظر اخته بكره : ليتها ماتت وارتحنا من مشاكلها
قاطعه جواد : يبه
زياد يناظرهم الوضع كذا ما ينفع اجتماع العائلتين على شيء واحد ما ينفع اكيد رح تقوم الحرب العالمية الثالثه !
تقدم من وليد همس له بكلمات وبعدها بنظره رجاء!
هز رأسه وليد مسك يد الجازي وبصوت آمر : تعالي يا ام بندر !
وجلسوا بمقاعد الانتظار !
فياض ناظر جواد بغل وقهر وتوجه لجهة وليد !
وليد ناظر ملامح فياض الغاضبة .بعدها ناظر الجازي تمسح دموعها من تحت النقاب ...تكلم بهدوء: شوي تطمئني عليها وبعدها ترجعين مع فياض
ناظرته باعتراض: يبه!
قاطعها بحده: عاجبيتك قعدتك هنا !
ذول أهلها..... ابوها داخل طالع كيف تجلسين عندها !
متى ما صحيت تزورينها !
الجازي بصوت رايح من البكاء ناظرت فياض : ادري وجودي هنا يضايقك بس ارجوووك اشعر بإحساسي أنا أم ما أقدر
قاطعها وليد بحده: ألف مره أقولك التوأم مو لك ...ما رح تطول ورح ترجع لأبوها بارادتها... لولا وجود نايف وإلا من زمان راحت ....لا تثقي بأحد منهم لأنه بالأول والأخير تحمل من دم أبوها
قاطعته والشهقه غصب عنها تطلع : صدقني رونق غير
بس هي ما هي عارفه تتأقلم مع الوضع الجديد مثل وضعي بالضبط لما فقدت التوأم .... أنا لقيت من يساندني ويوقف معي !
بس هي
قاطعها فياض بحزم : حنا وقفنا معها ومع ذلك ما قدرت هالشيء اسمعيني 10 دقائق ورح نرجع للبيت ولي كلام ثاني معك
حنين بتأييد: اسمعي كلام زوجك ولا تخربي بيتك علشان رونق بأي لحظه تتزوج وتتركك
الجازي تحس بالاختناق كلهم يصبوا بنفس النقطه ...كلامهم يسبب الضغط لها ....ردت بصوت كله بكاء: ما هو وقته هالكلام!
اقترب منهم راكان بعد وقت وبنبره رجاء : يا ليت ما تحتكوا بالكلام مع بعض ....ترى بيت عمي يبغون يرفعون عليكم قضيه
فياض ناظره بصدمه وهو يحس كل يوم يكتشف حقاره جواد : حنا ما لنا دخل
اصلا لو رفع قضيه رونق رح تنكر
راكان يبث سمومه: ويمكن تجدها فرصه تنتقم منكم تراها ماتحب أحد إذا أبوها اشتكت عليه
وافرض إنها ماتت
ناظرته الجازي بغضب :انت
قاطعها بتبرير: أنا أتكلم بواقعية اتركي المشاعر على جنب ..رح يلبسكم قضيه قتل حتى لو طلعتم براءه لكنها بحد ذاتها بهدله والعيار الي ما يصيبك يدوشك!
الجازي ببكاء : حسبي الله
فياض غاضب لأقصى حد من أمور كثيره ....هز رأسه بهدوء بصعوبه حتى يقدر يتحكم بأعصابه : عين خير !
راكان حط يده على كتفه : انت صديق عزيز وقريب لي وما أرضى لك الضرر !
هز رأسه فياض وبداخله الأفكار تحوم حوله!
ما هو فياض إلي يكون كره يرميها هذا وهذا ...خلاص فاض المر على المرار من تصرفات جواد !-
يعرف كيف يقهره والله لينتقم منه شر انتقام !
ناظر الجازي منزله رأسها وتبكي ب صمت صحيح عليها تصرفات تقهر وترفع ضغطه إلا إنه ما يقدر يزعل عليها لأنه يعرفها تتصرف بحسن ظن .. أحياناً عقلها يخونها وتفشل باتخاذ القرارات لكن هذه المره هو إلي رح يلعب بالكره ويلقنهم درس ما ينسوه ابدا !
**
**
*
ام جواد وضعت يدها تحت خدها بملل : قلت له أروح معه لكن مستعجل وخاف ارمي كلمه واشتبك مع الجازي وحنين !
بإلي ما يحفظهم !
مروه تتكلم بحماس: ابوي يقول إنها منتحره!
شذى مطت شفتها: اكيد طالعه مجنونه لأمها !
ميس ناظرتها بنغزه : ما أذكر إنها مجنونه ...
صحيح ما قلت لنا كيف كان لقاءك مع ابو الشباب لما رجعك لذمته !
احتدت ملامح شذى : ما يخصك !
انتي انتبهي على عيالك وما لك شغل بغيرك!
سعاد مطت شفتها : يااااااهووووو علامك اكلت الحرمه !
كله سؤال
قاطعتها شذى بشماته: اشوفك رايقه كل هذا لأنه ضرتك بالمستشفى
ام جواد عفست ملامحها بضيق : شذى هذه السيره ما أبغى اسمع هالسالفه ترى يضيق خلقي تظنين هالسالفه هينه !
بالله إنك تنكتمي وإلي ما يعرف يتكلم ينكتم !،
الجازي بهدوء: طيب الحين ما عرفتم سبب الانتحار؟!
دخلت جمانه وهي تتكلم بالجوال ...قفلت الخط وناظرتهم: يقولون ما تبغى ترجع لأبوها عشان كذا انتحرت
قاطعتها سعاد بضحكة : جراحوووو يقول إنها قفزت حتى تشرد بس طلعت الشرفه عاليه ههههه
قاطعتهاام جواد بحده: على وش تضحكين يا حظي !
ومن متى صاير جراح صاحب أخبار وأصلا أخوك مب هنا وش عرفه؟!
سعاد حست بالفشيله مطت شفتها بقهر من اسلوب ام جواد: اكيد راكان وإلا زياد خبروه!
ام جواد عفست ملامحها : والله ما أدري كيف زياد وإلا راكان تاركينه على هواه وش عاجبه بحياة الفقر !
سعاد عفست ملامحها بقهر : والله كل واحد حر بنفسه وما أحد له عنده !-
ذي حياته كيفه يعمل مثل ما يبغى !
مريم ضايق خلقها ما تدري وش السبب ..زفرت لعل الضيق إلي بداخلها يتبخر
جمانه ناظرتها بعد مازفرت : أكيد إنك متضايقه لان اختك التوأم طايحه اكيد تشعرون ببعض
الجازي ردت بضيق لأنها متاكده الحين جواد معصب على الأخير: الكل متضايق تظنين هالسالفه رح تمشي بالساهل
الله يستر بس !
ميس وهي تعلك : يا اختي اتركوا البنت عند أمها وانتهت السالفة !
احس زوجك راكب رأسه جكر يبغى يأخذها خلاص عنده نسخه ويترك عند الجازي نسخه !
ضحكت مروه بشكل مبالغ فيه : ههههههه حلوة هذه نسخه عنده ونسخه عندها !
ام جواد بنهر : وجع يطب بأسنانك
عفست ملامحها مروه من مزاج جدتها ...وقفت على حيلها وتكلمت وهي طالعه: والله انها تفهم يوم فضلت الموت على العيشه إلي تنقص العمر
فتحت ام جواد فمها بصدمه من كلامها .وبغضب نطقت : الحين عيشتنا تنقص العمر !
والله لما يرجع أبوك إلا كل كلامك بإذنه !
ناظرت حولها : وش قلة الأدب هذه !
دراسة ودرست بالجامعه
قاطعتها جمانه بتبرير: بس يا جده هي تبغى تخصص طب وإلا صيدله أو مهندسه وانتم جبرتوها
قاطعتها ام جواد بقهر: لازم نقولها بالعربي الفصيح معدلها على الحفه يالله يالله حتى نجحت !
لا والله لسانها طويل هالبنت وما تحشم احد !
هين دواها عندي!
**
**
**

كل شيء يوجعها وكأنها ساقطه من مكان مرتفع لقاع الارض ..رفعت يدها بصعوبه تتحسس رأسها صداع فضيع ....وش صار فيها !
أخذت النفس بصعوبه ...أنينها يعزف معزوفه من شدة الألم !
تحس الرؤية ما هي واضحه كثير ...غمضت عيونها تسترجع الأحداث ...
أصدرت صوت الآه لما حاولت تتحرك ...فتحت عيونها وهي تستذكر آخر شيء لما حاولت توازن نفسها ...وكان السقوط مصيرها !
دخلت الممرضة ...تشتغل شغلها بمهنيه...رونق بصوت ضعيف: وش صار
الممرضه : وقعت عن الدرج مبارح ربك لطف فيك ....الحمد لله على سلامتك
عفست ملامحها رونق وهي تردد بداخلها «الدرج»
وين أمها غريبه ما في أحد حولها !
غمضت عيونها من التعب .... بدأت دموع الضعف تنزل ...وهي تحس نفسها وحيده ما أحد عندها !
قدر أكيد عند أمها رح تكون بخير ...تتمنى لو ماتت وارتاحت من هالحياه ومرارها !
عضت شفتها من قوة الألم ودموعها تنزل مب قادره تتحمل ...
ظهرها يوجعها تبغى ترفع نفسها وتتحرك مب قادره ..
وين جدتها أم مرعي تشوف وش صار فيها من بعدهم !
بلعت ريقها بصعوبه وهي تحس بنشاف بحلقها !
مر الوقت طويل عليها وهي تناظر السقف وكأنه لوحه فنيه ...تغوص بتفاصيلها ...ودموعها تنزل بصمت من عيونها الذابله !
طرقات خفيفه على الباب...دخل جواد وخلفه عبود ...
عفست ملامحها بألم لما رفعت يدها ومسحت دموعها لما سمعت طرقات على الباب !
جواد اقترب منها وبداخله بركان من تصرفاتها .....ومع ذلك كمت هالبركان وتكلم بهدوء: الحمد لله على سلامتك !-
ناظرته بعيون دامعه ذابله ...اكتفت بالنظر ..ما فيها حيل تنطق حرف واحد!
عبود بكره لها : انتحار مره وحده
فتحت عيونها باتساع من هالكلام «انتحار»
جواد بحده ناظر عبود وبتهديد: حرف واحد ما ابغى اسمع !
عبود انتفخ وجهه بقهر والتزم الصمت !
جواد زفر بضيق وبعدها التفت لرونق: كيف وضعك الحين !
همست بتعب: بخير
سكت جواد ما عنده شيء يقوله لأنه لو تكلم رح يفرمها فرم !
رفعت نظرها للسقف تحاول تمنع نزول دموعها ...تبغى تصلي مب قادره تتحرك ..بحاجه لأنثى تساعدها!
جواد تكلم بهدوء : هذه أم عبدالله ومريم خلفي اي شيء تبغينه يساعدونك!
قبل ما يصدر منها شيء ...دخلت الجازي وخلفها مريم ..تحمدوا لها بالسلامه ببرود ...وكل وحده جلست بهدوء!
بهذه اللحظات كم تفتقد جدتها ....تحس كل من حولها أغراب ومن الصعب تقدر تطلب منهم المساعده ....عبود تكتف وهو يتكلم ورافع خشومه للسماء : شفتي إنها أمي أحسن منك اهنتيها ومع ذلك جاءت تتحمد لك بالسلامه
ناظرته رونق وهي رافعه حاجب بعبوس هذا الشخص وش جابه عليها !
جواد بتحذير : عبوووووود
وبأمر :قوم اشوف نطلع برا يمكن اختك تبغى تبدل أو شيء !
ناظر رونق : هذه ام عبدالله ما رح تقصر معك !
تركهم وطلع !
ام عبدالله وقفت بهدوء ومعها حقيبه فيها أغراض: جبت لك أغراض من أغراض مريم اكيد رح تكون نفس مقاسك !
رونق بخفوت : وين أمي ؟!
ام عبدالله ناظرت مريم وبعدها التفتت على رونق : امك في بيتها!
ما تبغاك تنازلت لأبوك
رفعت حاجب رونق وهي تشوفها مجرد افعى تنشر سمومها ..وبنفس الخفوت كلمت مريم متجاهله كلام زوجه أبوها: معك رقم امي
مريم بتردد وزعت نظرها بين رونق والجازي ..وبتردد :-ليه!
رونق بلعت ريقها بصعوبه تحسه ناشف.... نطقت بصعوبه من التعب النفسي والجسدي : اعطيني اكلمها
الجازي رجعت جلست وهي تكلم مريم : أعطيها !
طلعت الجوال مريم ..اتصلت بالجازي ومدته لرونق !
مسكته بألم تحس أصابع يدها مكسره...تحاملت على الوجع ...ووضعته على اذنها ....بعد عدة رنات وصلها صوت فياض حسته يتكلم بجفاء : الو
رونق اخذت نفس وبذلت كل جهدها حتى يسمع صوتها : انا رونق
ليرد بنبره حست فيها سخريه: صدق رونق !
الحمد لله على سلامتك ....ا
قاطعته بغصه: وين أمي!
رد عليها بجفاء لانه يحس كله بسببها : أمك بالمستشفى بسببك سقطت وتعبانه
حست كلامه سهم اخترق قلبها .... يحسسها وكأنها شحاده على باب بيته ....هي تبغى أمها لها حق فيها غصب عن الكل ...بهذه الغربه ما لها الا الجازي إلي تطلب مساعدتها والحين تقفل هالباب بوجهها !
عضت شفتها بمحاوله لمنع الدموع لما تكلم بهدوء عكس نبرته الساخره : تبغين شيء ...اذا محتاجه شيء
قاطعته تلملم كرامتها : بغيت أسألها عن قدر
رد بسخرية : ظنيتك رح تسألي عن أمك المهم قدر مع إخوانك وما عليها قاصر
وان شاء الله لما أمرك رح أجيبها معي
قاطعته تخاف أهلها يأخذونها منه: لا لا تجيبها
حك ذقنه وكأنه فهم تفكيرها : مثل ما تبغين !
والحين تبغين شيء
ردت بصوت مخنوق : لا سلم على امي والحمد لله على سلامتها
ليرد بهدوء: الله يسلمك
انهت المكالمة ومدت الجوال لمريم بدون ما تطالعها !-
مريم وكأنها تؤدي واجب: اذا تبغين تبدلين
قاطعتها رونق وهي تحس نفسها وحيده ...بالرغم من وجود شق التوأم إلا إن شعور الغربه يمزقها: اتركي الأغراض وأنا أبدل بعدين!
الجازي رفعت حاجب: نساعدك
ناظرتها رونق هذه أكبر عدوه لأمها مستحيل تسامحها...تلبس لباس الطيبه ....والمشكله الغبيه مريم ما هي مستوعبه هالشيء .. اخذت نفس وردت بهمس : بعدين
عم الصمت بالمكان ....رونق تناظر السقف بعمق ومريم والجازي على الجوال يطقطقون!
دخلت ام جواد وخلفها زوجة بدر وزوجة سعود ...سلموا عليها بحذر وتحمدوا لها بالسلامه
ام جواد تناظر رونق ...عقدت حواجبها وهي تشوف انها للحين ما هي مغسله : انتم ما ساعدتوها
الجازي بهدوء: ما هي راضيه تقول بعدين
ام جواد ناظرت رونق : متى يعني ؟!
الحين تفوتك الصلاه
رونق باحراج : بعدين !
وقفت ميس فوق رأسها: يا حبيبتي الحين أساعدك أنا ....صدقيني رح ترتاحين بعد
قاطعتها رونق وهي ماسكه نفسها ما تبكي بصعوبة : بعدين
ام جواد بحزم : يلا الكل برا وانت يا مريم ساعدي اختك تراكم توأم ما رح تستحي منك !
مريم بفجعه: جدتي أنا ما أعرف
رونق زفرت بضيق : أنا أروح لوحدي
ميس شمرت عن ساعدها : تفضلوا برا خليني اساعد البنت
سرعان ما توسعت عيون رونق بصدمه وهي تشوف الجازي داخله مع حنين ...اول مره تفرح بشوفتها كذا ....تحس فعلا احتاجت أمها حتى تساعدها وما يمن عليها الغريب ...تلقائيا نزلت دموعها بصمت
الجازي تقدمت منها بلهفه قبلتها وهي تتفحصها حتى تتأكد انها بخير : كيفك الحين ؟!
مسحت لها الدموع : يا قلب الجازي
حنين أبعدت الجازي عن رونق ...وبهدوء نطقت : الحمد لله على سلامتك !
الجازي ناظرت أهل خالها ما تبغى تسلم عليهم !
حنين بدون نفس سلمت على الموجودات ...
وبعدها اقتربت من رونق باهتمام: صليتي؟
هزت رأسها بالنفي ...ام جواد عفست ملامحها ما تطيق تشوف حنين ..وفوق هذا ما كلفت الجازي تمد يدها وتسلم عليهم : حنا رح نمشي وانتم ساعدوها
حنين هذا إلي تبغاه: وهو الأفضل مع السلامه !
ام جواد كشت عليها : أعوذ بالله من لسانك مثل الأفعى ينقط سم !
حنين تكتفت وبكره : يا جعل الأفعى تقرصك ونفتك من خشتك
ميس مسكت كتف ام جواد وبهمس : خلاص طنشي وامشي!
ام جواد بتوعد : يصير خير !
الجازي زفرت براحه بعد خروجهم : وأخيراً انقلعوا
وناظرت رونق بابتسامة : مفاجأة وجودي صح !
كيف مقلب فياض فيك !
رفعت حاجب بعبوس : مقلب؟!
ليه
قاطعتها الجازي وهي تضع الأغراض على السرير : قلبه مليان عليك ومن حركاتك وحب يرفع ضغطك
ما قلتي لي كيف وقعتي!
ناظرتها رونق بعد ما تنهدت لتروي لها بإختصار قصة السقوط!
••
**
**
**
جواد بغضب مسكه من ياقته : فياض لا تجنني !
ابو فياض ابعده بحده : فياض ما له دخل !
انا قلت لك بدايه الدوام ابنتك عندك ...الحين هي بحاجه رعاية أمها !
جواد بقهر : حنا نهت
قاطعه راكان باستحسان للفكره : وأنا أقول خلاص اتركها بدايه الدوام تكون عندك !
فياض ناظر جواد بتوعد : ورب الكعبة ما ترجعلك إلا برضاها ..وما هو عاجبك دق رأسك باقرب جدار ... لأنك ما تستحق ..وهذا اخر شيء عندي !
أعطاه نظره توعد وطلع
جواد بغضب والنيران تشتعل بداخله ..وكأنه متلبسه جني : شفتم شفتم والله ما هو ناوي على خير!
ابو فياض بنرفزه : انت وش عليك منه أنا قلت لك أول الدوام تكون عندك وإلا شايفني بزر ما
قاطعه جواد وهو ينفش انفه بغضب : نشوف
زياد وقف من خلف مكتبه : الكل يعين خير وصدقوني كل الأطراف رح تكون راضيه !
جواد جلس وهو يشرب كوب المويه على نفس واحد لعله يطفي من النار بداخله
*
*
**
**
مستلقيه على السرير بغرفتها ...وهي تستذكر الاحداث لما خرجت من المستشفى .....وقتها صار شجار كبير بين فياض وجواد مين يأخذني !،
مطت شفتها بسخريه إلي يسمع يقول كلهم ميتين عليها ويبغونها ما يدرون إنها اداه انتقام الشاطر يبغى يقهر الطرف الثاني من خلالها !
زفرت بضيق وهي تحسه شعور مؤلم .....الحمد لله طيحتها كانت سليمه رضوض للحين جسمها ما تحسن ... ورأسها أحياناً يشد عليها مكان الضربه ...لكن تحس بتحسن كبير .....
من لما وقعت للحين ما طلعت من باب غرفتها ..الجازي مهتمه فيها بشكل كبير .....هذا فضل لها ما رح تنساه لها أبدا وحتى قدر تهتم فيها وكأنها ابنتها ...خلال هالفترة اكتشفت إنه أمها إنسانه رائعه ما لقت احد يقدرها في بيت ابو جواد ...فكانت ضحيه لعادات وتقاليد بدون ذنب ..... لكن ربنا عوضها بزوج وحماه يحبونها .....فياض خلال هالفتره ما شافته إلا مرتين وكان هادي جدا واحضر لها هديه يتحمد لها بالسلامه ....اجمل ما فيه هالرجال انه قلبه كبير ويسامح كلمتها أمها عن المشكله وقت سقوطها و كيف كان زعلان ومعصب لكن مع زوال المشكله ينسى ويسامح وهذا الفرق بين جواد وفياض ...جواد فيه صفة الحقد للحين حاقد على الجازي وما نسي شيء !
هذا أصعب شيء تعيش مع ناس حقوده مهما تقدمت رح يرجعونك لنفس النقطه !
ام فياض وضعها عادي هالأيام تحس إنها مراعيه شعور الجازي حتى ما تزعل!
واهتمت فيها ...
أما ابو فياض لمحته وهي راجعه من المستشفى مالها فيه أي اختلاط
أما جواد يكلمها بالجوال بس ما تطرق أبدا لرجوعها عنده !
لكن إلي بداخلها إنها ناويه ترجع لأبوها ما تبغى تخرب حياة أمها بسببها ....هي انسانه تفقد اعصابها وترد بردود ما تعجب فياض وبعدها تؤثر على علاقه أمها بزوجها !
رفعت نظرها لما دخلت الجازي بابتسامه : اليوم طالعين لمكان رح يعجبك مع عمي ابو فياض
لا تعارضين لأن الطلعة إجباري !
أنا رح اجهز أغراض إخوانك وانت جهزي أغراضك وأغراض قدر يمكن نجلس أسبوع !.
بغت تعترض لكنها سكتت لأنه يمكن تلقى مكان جميل تجلس فيه وتريح أعصابها ونفسيتها فيه !
بعد وقت كانت بالسياره وهي تشعر بالحرج وإنها ثقيله عليهم ...هم طالعين زياره لأهلهم هي وش علاقتها ؟!
فياض جالس جنب الشباك وجنبه الجازي وبعدها رونق!
مد يده على كتف الجازي وبعدها نغز رونق وبابتسامه رايقه :كيفك يا مخلص صديق الحيوان
ضحكت الجازي بخفه : فياض اتركها
رونق ناظرته جالس يتمسخر عليها ..ان ردت يزعل إنها ما تحترمه
كمل وهو يبتسم : عاد وأنا داخل اليوم لقتني ام العصفور تسأل عنك جايه تزورك قلت لها ذيك بالسياره طالعه مشوار قالت خساره جبت لها هديه شكر ... أعطتني الهديه لك ريشه حتى تكتبين فيها قصائد عن الرفق بالحيوان ههههههه
ام فياض التفتت للخلف : وش فيك على البنت !
فياض قرص رونق بخفه :نمزح معها
ابو فياض بانتقاد:هذا مزح !
ما أخبرك طينتك ثقيله كذا !
فياض ضحك بخفه : الله يسامحك يبه !،
رونق ما علقت واكتفت بالصمت أفضل حل لأنها إذا تكلمت رح يكون كلامها ثقيل !
ما تدري وين رايحه يقولون خالة ابو فياض ... ما يهمها المهم يكون الجو خيالي ...وترتاح نفسيتها وتبدأ من جديد.....
مر الوقت وابو فياض وفياض منشغلين بأمور الشغل ...والجازي نايمه وام فياض غارقه بالنوم ...مسكينه هالحرمه لو تدري عن كلام رونق الا ترميها خارج السياره ....مطت شفتها رونق بشبح ابتسامة ...احيانا نتكلم بكلام لما نكون متضايقين بهدف نقهر إلي مقابلنا ...وما نكون فعليا مفكرين بذي السالفه .....
بعد وقت وقفت السياره أمام منزل محاط بسور عالي !،
التفتت على فياض وهو يتكلم : وصلنا !
هز الجازي بشويش : يا قطعة من عسل قومي
نظرها مثبت عليهم للحظه تمنت تعيش مع أمها وأبوها مع بعض ويعيشون جو اسري جميل
حست عيونها لمعت بالدموع ...صدت للجهة الثانيه....وهي تذكر نفسها ليه نتحسف على الماضي ..لازم نرضى بالواقع ونحمد ربنا على كل شيء!
لا ندري لعل الخير يكمن بالشر !
***
**
***

فتحت باب السياره ونزلت بهدوء...ابتسمت بروح ميته لقدر إلي تقفز من الفرح مع ديما .....الشيء الجميل إنها صارت تشوف ابتسامه قدر ....
أخذت نفس عميق وهي تستنشق الهواء ....أجواء جميله وهاديه ...ما في بيوت حوله.... .بيت منعزل عن الي حوله وبعيد عن البيوت ...غريب !
اقتربت من قدر وقعت عينها على سياره باب البيت ما هي من الأنواع الفاخرة سياره عاديه ....مسكت يد قدر وتقدمت من السياره لما شافتها مظلله حتى تعدل نقابها ....بدأت تعدل نقابها ...نقزت لما ضرب وسيم برجله السياره وهو يصرخ : سياره خرده سيييييااااااار
رجعت للخلف لما انفتح باب السياره وكتمت شهقتها لما شافت واحد داخلها .....تعلقت عينها بعينه للحظات وسرعان ما غضت بصرها وهي تشعر بالاحراج وابتعدت وقلبها يخفق بقوة
نزل من السياره ومسك وسيم من إذنه : قد هالحركه يا دب!
فياض إلي ينزل بالأغراض التفت لما سمع صراخ وسيم ..هز رأسه بأسف !
ابو فياض اقترب وهو يضحك : عاد كله ولا وسيم !
ابتسم وترك وسيم واقترب وسلم على ابو فياض وقلبه يدق بقوة ....نفس العيون إلي شافها من قبل متأكد نفسها....مين تكون!-
تنهد وابتسم : عسى ما تعبتم من الطريق
ابو فياض  بابتسامة: لا الحمد لله كل شيء تمام
فياض بصوت مرتفع: بدل طق الحنك تعال ساعدني
ضحك وهو يناظره: من عيوني
واقفه عند امها وهي تحس بشيء اخترق قلبها .....أعطتهم ظهرها وهي تسمع أمها وأم فياض يتكلموا باندماج عن الأغراض !
حمدت ربها الظاهر ما أحد انتبه على الموقف البايخ !
فياض أشر لهم : تفضلوا وإلا تبغون عزيمه !
تكلم بنبره تدخل القلب ..صوته فيه موجات تدخل القلب بدون استئذان: البيت بيتهم وما يحتاجون عزيمه كيف حالك يا خالتي ام فياض
ام فياض ابتسمت له: ربي يسلمك !
ابو فياض عند الباب : يا الله
دخلت وهي تتأمل المكان ..حوش كبير يتوسطه بيت كبير أقرب للقدم من الحداثه .....
ابتسمت وهي تشوف إخوانها وقدر يركضون بفرح ...يا جمال الطفوله
وقفت جنب أمها لما طلعت لهم حرمه كبيره بالسن معها عصاه ...ترحب فيهم : هلا هلا
سلم ابو فياض باحترام : كيف حالك يا خاله !
ردت بفرح لشوفتهم: بخير ربي يسلمك !
وين هالغيبه !
ابتسم بثقل ابو فياض : أشغال الدنيا !
فياض بابتسامه دافئه سلم عليها: حنا ما نشوفه مثل العالم والناس !
سلمت أم فياض بحراره على خالة زوجها وبعدها الجازي
...تقدمت رونق بتردد ما تحب هذه المواقف ...مدت يدها ونطقت مجامله من فوق جوزتها : كيفك يا خالة !،
ناظرتها بتقييم : هلا فيك مع اني مب عارفك
الجازي بابتسامه: هذه ابنتي !
هزت رأسها : ما شاء الله ربي يحفظكم جميعا تفضلوا حياكم !
الحين ييجي ولدي راح للسوق والحين يرجع!!
وضع الأغراض وعقله مع ام عيون بس بدون ما يناظرها!
دخلت قسم الحريم كان باستقبالهم حرمه فوق الاربعين .....
جلست بعدم راحه وهي تحس الحرمه تتكلم وبعدها تناظرها ....
رفعت نظرها على دخول صفيه وهي ترحب وتهلي فيهم !
ام فياض وابتسامته شاقه الحلق: ربي يسلمك والله من زمان خاطري ازوركم بس شغل ابو فياض !
صفيه هزت رأسها : حياك الله بأي وقت !
أشرت على رونق : هذه خطيبه راكان
ناظرتها رونق بفزع وعفست ملامحها وبداخلها «الله لا يقولها علشان تنتحر هذه المره عن اقتناع»
ام فياض ابتسمت : لا هذه اختها شق التوأم رونق
هزت رأسها صفيه لما عرفت إنها طليقة نايف !
صفاء ابتسمت لها بشفقه: حياك الله !
رفعت حاجب رونق من نظره هالشفقه وش شايفينها !
صفيه نطقت باستغراب : غريبه أبوها تاركها عندك !
ام فياض هزت رأسها بأسف : مسكينه حرق قلبها على البنات عاد هذه البنيه قويه وقفت بوجه أبوها وقالت أنا عند أمي والي فيه خير يوقف بوجهي !
ناظرتها رونق بفجعه هذه جالسه تمدح فيها والا تذم فيها قدام العربان!،
الجازي ناظرت عمتها وقرصتها بعيونها ..وبعدها ابتسمت تغطي على السالفه: هي بس مجرد تهديد وإلا في بنت توقف بوجه أبوها
ام فياض بانفعال : أي تهديد تراها قول وفعل اشتكت على أبوها جواد ووقفته بمركز الشرطه هو وعبود
نزلت رأسها رونق وهي فاتحه فمها بصدمه من أم فياض الي جالسه تنشر غسيلها هنا !
مر في بالها الشاب الي بالسياره لو عرف هالسوالف...ضربت جبهتها من تفكيرها وش يعني لو عرف ومين يكون أصلا !
حست إنه قلبها يبغى يجرها لحرب هي خسرانه فيها ...ما رح تسمح له يخوض هالحرب !،
ناظرت أمها وجهها احمر ومنفعله من كلام ام فياض،:ما اشتكت قصدي ما كانت تعرف إنه أبوها لما اشتكت عليه !
يعني لو كانت تعرف إنه أبوها مستحيل تشتكي عليه صح يا عمتي !
ام فياض فتحت فمها للحظات وبمجامله ردت بابتسامه: ايه ايه اكيد لو كانت تعرف إنه أبوها ما اشتكت
وبداخلها « ايه كثري منها ..الله يسامحك يا الجازي تخلين الواحد يكذب هذه حتى لو كان أبوها إلا تجره لمنصه الاعدام وما يهمها عديمه الاحساس والمشاعر»
رونق ناظرتهم يناظرونها وكأنها ضيف الحلقه عقدت حواجبها وبداخلها تردد « next » لعلهم ينتقلوا لموضوع ثاني !
صفاء باندماج: البنت الصغيره ذيك ابنتها !
رونق عبست ملامحها وبداخلها «يا ليل ابو لمبه ما تدري مين قال لهم إنها ضيفة الحلقه اليوم ! »
ام فياض بضحكه قصيره : هههه يا حليلها قدر
ناظرتها رونق بقوة وبداخلها « يا حليلك وانت منكتمه »
الجازي سبقت عمتها قبل ما تجيب العيد وتكلمت : ايه ابنتها
ام فياض تضيف تعريف : يعني قدر تكون ابنة ضره سعاد .... كانت متزوجه نايف!
رونق رفعت عيونها للسقف بصبر وبداخلها «الله يسعدك دنيا واخره اعيرينا سكوتك انكتمييييي »
صفيه هزت رأسها : ايه ايه عرفت !
الجازي تغير كل الموضوع وهي تخز عمتها بدون ما احد ينتبه لها : مب ناويين تنتقلون من هنا
صفيه بابتسامه: هذا بيتي إلي عشت فيه وما رح اتركه ...ما ارتاح إلا هنا !
صفاء بابتسامه: الأجواء هنا خيال وترتاحين
ام فياض مسكتها اسئله : ومتى ناويه تزوجين عيالك كلهم 3 وللحين ما زوجت احد؟!
صفاء بابتسامة فرح : إن شاء الله قريب !
ام فياض تسحب الكلام : والعروس نعرفها !
صفيه تقفل السالفه : للحين ما صار شيء رسمي !
المهم قومي يا صفاء شوفي الأكل وش صار عليه !
هزت راسها وطلعت ....
صفيه بابتسامه: يا هلا والله نور البيت فيكم
ناظرتها رونق وبداخلها « هذه كل شوي تعمل فاصل اعلاني يا هلا والله نور البيت فيكم»
الجازي بابتسامه:مشكورة يا خاله
صفيه باهتمام: ليه ما جبتم خطيبة راكان والله خاطري أشوفها
ام فياض بابتسامه: هذه بسيطه ناظري رونق تراها شق التوأم
صفيه بهدوء: رورق فيها الخير
فتحت عيونها رونق هذه آخرتها صايره «رورق»
الجازي بابتسامه: يا خالتي اسمها رونننننق
صفيه بلا مبالاه : ما علينا
ناظرت الجازي رونق وابتسمت لها بعد ما غمزتها حتى تطنش !
صفيه ناظرت رونق بنظره غامضه : ما سمعنا صوتك من لما جيتي
رونق تفاجأت من الكلام الموجه لها ....قبل ما تتكلم او تحرك شفتها
تكلمت ام فياض عنها : هذه حياتها كذا دوم جالسه وساكته أو ماسكه كتاب وإن تكلمت تتمني إنها ما تكلمت !
صفيه مطت شفتها وهي عندها معلومات عنها من ابنتها ..بس عملت نفسها ما معها خبر: ليه تقولين كذا رورق فيها البركه
رونق ناظرتها وبداخلها «جعل البقره ترفسك علامها على اسمها معلقه »
الجازي ابتسمت بمجامله : ربي يسلمك
**
**
**
قبل الغروب فرشوا الحريم برا وجلسوا سوالف وضحك ....جالسه رونق وحاضنه رجولها مبحره بأحلامها....
رفعت عيونها على صوت ضحكه رنانه أوقعت بقلبها إحساس غريب ...رفعت نظرها لنفس الشخص يرمي برجله الكره وإخوانها يصرخون بفرح !
نزلت نظرها وهي تتذكر خاطره قراتها من قبل
نظره..... فابتسامه...... فمكالمه.... فموعد.. فلقاء
هزت رأسها بالنفي ما تبغى توصل لذي المرحله ..استغفرت بسرها ونزلت نظرها للأرض وهي تحس بانجذاب لهذا الشخص !
صوته يعزف على اوتار قلبها..ما تدري وش السبب!!
رفعت نظرها وصوته يخترق اذنها ...بملامحه الضاحكه : صفيووووووه وش رأيك تلعبين شوط معنا !
نزلت نظرها ما تبغى تتمادى بنظرها ..الظاهر الضربه أثرت على عقلها عمرها ما فكرت بذي الامور ....
صفيه كشت عليه :هذا الولد ما يتغير
صفاء ابتسمت : بدل ما يجلس مع الرجال اشوفه يراكض خلف البزران !
صفيه ابتسمت بمحبه له : لو يشوفه زيااااد هههه
عقدت رونق حواجبها باستغراب زياد وش علاقته !
ام فياض بفضول : ولمتى موقف دراسته وجالس هنا !
صفيه ابتسمت : يقول ما يبغى يكمل يقول ما استغني عنك يا صفيه ههههه
صفاء : عاجبه الوضع هنا !
ام فياض بانتقاد : حتى ولو هذا مستقبله لازم يكمله
صفيه هزت راسها بقله حيله: هذا الولد اكره ما عليه الدراسه والبنات
يقول رح أعيش حياتي بدون زواج اكره ماعليه البنات ما يحب يتعامل معهم يرفعون ضغطه !
حست رونق بانتكاسه من كلامها ما تدري وش سببها !
الجازي ابتسمت : باكر لما يكبر يغير رايه!
رونق ناظرت ام فياض تتكلم باندماج: تدرين إنه أمه
فتحت اذانها رونق وفضولها اشتغل حتى تعرف مين امه
سرعان ما صرخت لما ضرب شيء برأسها !
تحس الوجع يطلع من شبك رأسها ...للحين الجرح ما انبرى ...
الجازي بهلع : رونق صار لك شيء
رونق جلست باعتدال ومنزله رأسها ..وماسكه دموعها بصعوبه : ما فيني شيء
اقترب منهم بتردد وبنبره أسف :والله ما أقصد يا خاله آسف أصابك شيء!
رفعت راسها رونق بصدمه الحين هي خالته !
لذي الدرجه باينه إنها كبيره !
ضاق صدرها بزياده فوق الوجع الي برأسها ...وقفت وغادرت للداخل بدون ما تنطق حرف واحد !
الجازي ردت بلوم بعد ما اعتذر لها وعيونها على رونق : الله يسامحك وين عيونك ؟!
وتركته ولحقت رونق !
ام فياض بترقيع : ما عليك منها يا ولدي تراها ترجف على عيالها رجف والبنت ما صار لها فتره مخيطين رأسها وانت كملت عليها!
صفيه وهي تخزه : كذا فشلتنا مع الناس أقوم أشوف بلاه تكون البنت تعورت
صفاء وقفت : اجلسي يا خاله أنا أشوفها واطمئن عليها !
سكت للحظات وهو يحس بالندم ... ما يدري وش جاه لما فكر يضرب الكره قريب من الحريم حتى يلفت انتباه رونق !
ما توقع تيجي بالهدف نفسه!
زفر بضيق وهو يفكر معقول تعورت .....بس نظرتها لما رفعت رأسها ما فهمها !
تنهد وبنفسه يردد «عيون غزااااال » ما توقع انه يلتقي فيها مره ثانيه !
لحظه مين الشاب إلي كان معها !
حس بالغيره قطع سرحانه لما حس بعصا جدته على ركبته : اااه وش فيك
صفيه بغضب : اكلمك وين سرحت ؟!-
تنهد وبداخله مشاعر جميله بدأت تحيا: والله سرحت بالغنم
خزته بقوة: تتمسخر
مط شفته : والله انت بدأت تتمسخرين تقولين وين سرحت وكأنه معي قطيع غنم !،
ام فياض ضحكت : الله يهديك !
صفيه هزت رأسها : مشكلته إنه قطعه من قلبي ما اقدر يبعد عن عيني
ابتسم بلطافه: جدة تراك تحرجيني !
والحين طمنوني على البنت اخاف يصير لها شيء وش يفكني من جواااااد !
*
**
**
**
**
رونق تحس أصابها صداع ...تكلمت وهي تضغط على رأسها بين يدينها : ما فيني شيء بس أبغى مسكن بحقيبتي موجود
الجازي هزت رأسها وتوجهت لحقيبتها ...وناولتها الدواء والمويه !
شربت ورجعت دفنت رأسها بيديها ودموعها تنزل بصمت ...دخلت صفاء : إذا يوجعك شيء نأخذك للمستشفى!
هزت رأسها بالنفي بدون ما تتكلم !
الجازي بضيق : هو أحول ما يشوف !
صفاء بتبرير: ما هو قصده !
زفرت الجازي بضيق : لا تواخذني بس أخاف عليها
قاطعتها صفاء: اتفهم موقفك ما فيها إلا العافيه إن شاء الله !
وضعت الجازي يدها على رأس رونق وبدأت تقرأ عليها .....
صفاء ناظرتهم : الحين اجيب لها عصير ليمون!
رونق رجعت تبحر بأفكارها وهي تلوم نفسها تستاهل وكأنها الكره جاءت بالوقت المناسب حتى تفيق من احلام ورديه مزيفه ....وكلامه كان أشبه بالصفعه لها حتى تستفيق على نفسها .....اجل خالته تحس نفسها رح تبكي وعقلها يردد «آسفه يا خالتي»

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...