انتهت المحاضرة تفاجأت رونق بضربه بنص ظهرها عقدت حواجبها وهي تناظر وعد بقهر: ليه تضربين
وعد بابتسامة : دافوره
رونق رفعت حاجب بانتقاد لمظهر وعد : اقنعيني إنك مب رايحه على عرس !
فتحت وعد عيونها : نعم يا أختي
شوفوا من يتكلم !
ناظري نفسك بالمرايه وبعدها تكلمي !
رونق عقدت حواجبها باستنكار : نعم !
أنا وش فيني !
وعد وهي تناظرها بانتقاد: هالعدسات والكحله وش تسميه!
مطت شفتها رونق : الحين على الكحل عملتي لي سالفه كله كحل وين المشكله فيه!
وعد سحبتها : تعالي يا أم العدسات !
بلا خرابيط كلنا بالهواء سواء !
رونق بغت تدفها وتبعدها عنها لكنها سكتت لما شافت طلاب بالممر ...سكتت وتابعت المشي معها خارج الكلية !
وعد بابتسامة اشرت على المقاعد خارج الكليه: خلينا نجلس هنا أفضل !
مسحت رونق المقعد قبل ما تجلس بهدوء !
وعد وهي تتأمل مباني الجامعه من حولها : وش عجبك بهذا التخصص !!
رونق بهدوء وهي تتذكر كيف عمها رفض تدرس قانون يقول لها تتخرجين من هنا وتجلسين تنتظرين صبحا وفلاح يتشاجرون حتى تحلين مشاكلهم ..نسبتك عاليه حرام تضيع كذا ادرسي طب حتى تتوظفين ...اضطرت على الموافقه لأنه ربط خروجها للمدينه بهذا التخصص...نطقت ببرود : عمري ما فكرت فيه... لكن قدري أدرسه !
وعد بابتسامة : قدرك تدرسينه حتى تلتقين فيني ههههه ادري بك الحين تقولين من وين طلعت لك هههه وش رأيك أعرفك على شلتي
رونق بهدوء : وقت ثاني !
بدأت وعد تتكلم باندماج عن الدراسه والحياه وكل شوي تنتقل لموضوع جديد !
ورونق تسمع لها بهدوء!!
••
••
••
فياض جالس بالصالة متنرفز وهو يتذكر السالفه ..معقول فهم غلط !
بس متأكد من اللهفه بصوتها لما تكلمه ...ما يبغى يكون سبب بقطع رزقها لكن ما يبغى تتمادى ويصير شيء ما يحمد عقباه !
وقف بغضب بعد ما اصطدمت الكره برأسه ...وبصوت مرعب بالنسبه لوسيم : تعاااال هنا!
وسيم نشفت عروقه وهو يشوف غضب فياض اول مره يشوف كذا .... التصق بالجازي !
فياض وعيونه يطلع منها الشرار: تعال
الجازي رفعت حاجب باستغراب من غضبه: وش فيك عصبت الولد مب قصده
فياض بحده : لا تتدخلين
الجازي انقهرت من رده: والله !
هذا ولدي مثل ما هو ولدك
قاطعها وهو يسحب وسيم بقوة ...وصراخ وسيم عم المكان : ماما ماما
قاطعه صوت أبو فياض الغاضب وهو ينزل : فياض اترك الولد
فياض ناظر أبوه والغضب باين بملامحه !
استغل وسيم الفرصه وبسرعه توجه لجده يحتمي فيه !
ابو فياض بغضب : وصلت للضرب !
فوق معاملتكم الزفت لهذا الطفل ..فوق هذا وصلت فيك تضربه
وباتهام للجازي : أكيد انت السبب ! متى تتركين الولد بحاله أنا متأكد رح تصيبه حاله نفسيه من تعاملك !
أقولك لا تتدخلين بحفيدي وأنا مسؤول عن تصرفاته !
الجازي ناظرته بقهر من اتهامه : انت كل شيء تحطه برأسي
فياض بحده من نبرتها: الجازي
ردت بغضب منه: يلا تكلم قول إلي تبغاه اليوم يوم الصراحه كل واحد يطلع إلي بقلبه !
فعلا المنحوس منحوس حتى لو علقوا على رأسه فانوس !
تحركت تغادر مسكها فياض : الجازي !
حاولت تفلت يدها ودموعها تنزل : اتركني !
ابو فياض تعداها وجلس وهو ممسك بيد وسيم : اجلسي يا ام وسيم !،
لا تزعلين مني ترى والله أغليك ...بس ما أطيق تعاملك خاصة مع هالولد !
ترى يرتفع ضغطي وأنا اشوف هالطفل ينظلم معكم !
وسيم مستانس وهو بحمايه جده : جدي ما أبغى اعيش عندهم لأنهم يضربوني !
ابو فياض يمسح على رأس وسيم : والله قلبي حاس إنهم يعاملونك زفت بغيابي !
وش هالذنب إلي اقترفه هالطفل حتى إنك تبغى تضربه !
فياض ناظر وسيم بفجعه وبعدها ناظر الجازي: عجبك ولدك يا بكايه!
الجازي وهي تمسح دموعها : أنا ما لي دخل بأحد
فياض قرصها بكتفها بخفه : خفي علينا يا مسكينه!
وناظر أبوه : كم مره قلت له يا وسيم لا تلعب بالكرة هنا لكن ما يسمع الكلام الحين ما شفت الكره إلا بنص رأسي!
ابو فياض باستصغار لغلط وسيم: وش فيها !
أكيد يلعب مب قصده !
وش هالاجرام الي فيك تضرب ولدك لهذا السبب التافه !
فياض ناظر أبوه بقهر : يرحم أيام زمان العقال يعلم على جسدنا
قاطعه أبو فياض بلامبالاه: لأنك تستاهل وتحتاج أحد يقومك أما هذا الولد الضعيف المسكين
وسيم وهو يتمسكن بزياده : ماما كلما تشوف بابا تقول وسيم عمل كذا ويقول كذا لازم نضربه حتى يصير بني ادم ...
وبنبره حزينه متقنة: ليه أنا حيوان يا جدي حتى يقولون عني كذا !
ابو فياض ناظرهم وهو يهز رأسه : وأنا لما أقول إمك رأس البلاء تزعلون مني !
الجازي رغم ضيقها إلا إنها ضحكت بصوت مرتفع !
فياض يسحب يدها : اعتبرنا متنازلين لك بوسيم امشي يا جازي وانت يبه اشبع بوسيم اشوف كم دقيقه تقدر تتحمله !
**
**
**
**
تتسوق وهي مبسوطه على الانجاز إلي حققته بفتره قصيره ...ما توقعت الدروس الخصوصية رح تجلب لها هالفلوس !
نزلت على مستوى قدر إلي تتكلم بهدوء وهي تؤشر على إحدى الألعاب !
تقدمت من الدميه وهي تمسكها بيدها رفعت حاجب وناظرت مروان : اه قلبي لا يتحمل شوف سعرها !
مروان يناظر اللعبه بملل : لا تقولين انك رح تشتريها
رفعت حاجب وبإصرار : ما رح اخلي شيء بنفسها وخلي المحترم يدفع !
مروان ناظر ساعته : قال لي على الساعه 7 رح يكون متواجد ويعطينا الفلوس والحين الساعه 8
قاطعته رونق بقهر: أكيد متعمد حتى نتأخر !
بس حنا ما عندنا شيء خلينا نتجول !
ولما نقبض الفلوس نرجع نشتري اللعبه !
مروان ناظرها بضيق : رجاء لا تحطين هالعدسات أحس الكل يطالعنا !
وقفت جنبه وهي تمسك يد قدر : وش يضمن لي ما يطلع بوجهي المجنون الي يبحث عن مريم!!
قاطعها بضيق: غطي عيونك وما رح يشوفونك !
تقدمت كم خطوة : ما اعرف أشوف كذا !
وبعدين أنا ما أحط العدسات حتى استعرض بس تخفي حتى أحفظ نفسي !
مروان سكت لأنه لو يجلس الف سنه يقنع فيها ما رح تسمع كلامه ..ورح تعمل إلي هي مقتنعه فيه بس !
يحس بضيق لما يشوف نظرات الشباب عليها ونغزاتهم ...هنا لاحظ إذا البنت عملت كذا مباشره يفسرون الوضع إنها بنت مب مضبوطه ويتكلمون عليها ....وبمحاوله أخيره تكلم-: اعملي إلي تبغينه بس يا ليت هالكحلة ما تحطينها خلاص عدسات بدون كحل !
هزت رأسها : إن شاء الله
رجعت تتجول والحزن خيم عليها لو يطلع بيدها ما لبست هالعدسات لكن خوفها من التجربة الماضيه يحملها تعمل كذا !
نفسهاتعيش حياه طبيعيه بدون خوف أو قلق !
من لما تزوجت نايف انقلبت حياتها للأسوأ !
يا حلو أيام زمان ما في خوف ولا قلق !
أكبر همومهم يجمعون فلووووس !
تنهدت بحنين للماضي ...تتمنى اهلها عايشين وترمي اعبائها عليهم !
متأكدة حياتها رح تكون أجمل بوجودهم !
ناظرت مروان وقلبها يعتصر عليه ...تحسه للحين يحمل معاناة اليتم!
ما يفرح دوم تحس الحزن بوجهه !
يحس بالنقص لفقدان الأم والأب !
نظرته للعالم اسوداديه!
ما عنده مصطلح تفاؤل !
بعكسها بالرغم من ظروفها الصعبه إلا إنها دوم تنظر من منظور ايجابي !
بلعت غصتها وهي تردد
ايجابي
ايجابي!!!
مروان بهدوء مسك يد قدر إلي تبغى مثلجات : انتظري هنا لا تبعدين أشتري لها .. أنا مقابل لك اي احد يقترب منك أعطيه صفارة الانذار إلي بحلقك !
ابتسمت رونق بألم : إن شاء الله !
وقفت تناظرهم وبدأت عيونها تلمع بالدموع وهي تناظر قدر طفله صغيره ما تعرف مصطلح الأب !
أبوها ما يسأل عنها !
وكأنها يتيمه !
ما تبغى البنت تعيش معاناة اليتم ....كل الأطفال يقولون يبه من حولها إلا هي ؛!
زفرت بضيق لما رن الجوال....ما تبغى ترد عليه ..ناظرت بعيونها تبحث عن مروان حتى يلتقي فيه ...ذيك المره مروان قابله !
رجع يتصل مره ثانيه ..ردت قبل ما يهرب ويتحجج : الو !
رد بدون نفس : وين مروان ؟!،
ردت بهدوء؛ الحين ييجي
قاطعها بضجر وكأنه يتمنن عليهم : انتم وينكم !
ناظرت حولها ووصفت له المكان بالضبط !.. وبعدها قفلت الخط!!
ومسكت جوالها تتصل بمروان حتى يقابله ما لها نفس تشوفه !
**
**
**
كان جالس مع عيال عمه بالكافي .... ومبتسم إنه جعلها تنتظر خاصه وهو يشوف جهازه ينور باسمها !
زياد رفع حاجب وهو يناظر نايف يناظر جواله الصامت وكلما أضاء باتصال يبتسم !
نفسيا مب متقبل ولد عمه هذا ...مع إنه معرفته فيه صار له فترة بسيطه ...لو كان موجود ما سمح له يتزوج اخته !
يحسه مب مضبوط ما يدري كيف راكان أعطاه سعاد !
ليث باندماج : تخيل ويسحب بريك بكل قوته والسياره ما عادت تستجيب
راكان باندماج : تدري هذا الشيء صار مع زميل لي بالجامعه نفس الشيء بس ذاك المشكله انه كان بطريق وادي وما قدر يتحكم بالسياره وبالوادي وقع
الله المستعان
ليث بتأثر: لا حول ولا قوة إلا بالله
نايف بمقاطعه : عن اذنكم عندي مشوار دقيقتين وراجع !
ليث رفع حاجب : وين ؟!
نايف بهدوء: مواعد واحد من الشباب ابغاه بكلمتين ما رح أطول !
اخذ أغراضه وغادر !
زياد إلي حس انه نايف مواعد بنت وخاصه إنه صمم يجلسون في هذا المول !
لازم يكشفه وإن طلع صحيح والله ما يطلع من يده سالم أكره ما عليه هذه الحركات ...ما يسمح له يخون أخته !
لحظات واستأذن : انا رايح لدورة المياة !
وبسرعه توجه خلف نايف بدون ما يحس فيه !
**
***
**
**.
رونق تكلم مروان : تعال الحين ييجي ...خلاص بعدين نشتري ....تعال قبل ما يوصل ترى ما اطيق أشوف وجهه ...اففف وقتك يا مروان ...انتظرك !
قفلت الخط وعفست ملامحها وهي تشوفه يبحث عنهم !
اتصل وهو يناظر من حوله ... ما ردت عليه !
لعل وعسى يوصل مروان !
انقهرت منه وهي تشوفه يعود أدراجه وكأنه ما هو مصدق ما يلقاهم ويرجع....وبسرعه اتصلت عليه ...رد بنرفزه : انت وينك ؟!
رفعت يدها بهدوء : أنا خلفك مباشره!
قفل الخط وتوجه لها !
وزياد يقترب منهم وهو متلثم ولابس النظرات الشمسيه
رونق مباشره تكلمت لما اقترب منهم: أعطيني الفلوس!
نايف طلع الفلوس وكان مجهزهم ...مد الفلوس وسرعان ما رجع يده للخلف لما انتبه على عيونها : وين رونق ؟!
حلوو هذه نصبه جديده !
تنهدت بطول بال ،: أنا رونق ...وبعدين سالفه طويله لازم تغثنا بشوفتك كل شهر.... اعمل حساب بالبنك لها وانتهينا !-
طلع جواله واتصل على رقمها متجاهل كلامها: ضروري الاحتياط
ناظرت جوالها وهو يرن باسمه !
زفرت بضيق وهي تهمس: لا حول ولا قوة إلا بالله!
تكلم وهو يقفل الخط: هو صحيح نفس صوتك بس لا تواخذيني اخبرك سوداء أيام الزواج والحين العيون الخضراء إلا إذا كنت تدورين عريس جديد
رفعت حقيبتها حتى تضربه سرعان ما ثبت الحقيبه وبابتسامه مستفزة : تجاوزنا هذه الحركه هات غيرها !
مسكت أعصابها بقوة ونطقت بهدوء: أعطيني الفلوس
مد لها الفلوس وكأنها متسوله
سحبت الفلوس بقوة وبنبره حاده: انا ما اشحد منك هذه الفلوس غصب عنك تدفعها !-
ولا تقعد تتمنن علينا !
فار الدم بعروقه من طريقتها معه وكأنه حشرة ..نطق بقهر: ترى
لفت وجهها وابتعدت عنه وما كلفت نفسها تسمع له لأنه بنظرها انسان سخيف تافه الفلوس رفعته لفوق وإلا هو مستواه تحت الأرض!
ضرب الارض بقوة وهو يتوعد وعيونه عليها: والله لتندمين !
بعد ما اختفت عن عيونه توجه حتى يرجع لعيال عمه ...لكن سرعان ما تفاجئ بالشخص إلي وقف بوجهه بغضب وهو ينطق بوعيد: وقسم بالله لو يثبت لي إنك تلعب بذيلك ما يفكك مني احد !
مين هذه إلي واقف معها !
نايف للحين مولع من رونق دفعه عنه وبنبره غاضبه : ما لك دخل تفهم !
ناظره زياد بعد ما تجاوزه وهو يفكر وش العلاقة بين هذه الطالبة وبين نايف !
وش كان اسمها !
نسي اسمها يميزها بلون العيون !،
متأكد إنها نفسها ... بس وش بينها وبين نايف !
مصيره يعرف ...ترك المكان متوجه خلف نايف!
عند رونق وقفت عند مروان بضيق من نايف ...مروان أعطى قدر البوظة وأعطى علبه لرونق !،
أخذتها لعلها تطفي النار إلي بقلبها !
مروان باستغراب: أخذت الفلوس من نايف !،
هزت رأسها بدون أي كلمه !
مروان حس خاطرها مكدر : تبغين تشترين اللعبه لقدر!
هزت رأسها : ايه !
مروان بملل : احس رأسي صدع وانا واقف ابغى أجلس وارتاح !-
رونق باقتراح : وش رأيك تجلس بالكافي وأنا ألحقك ما رح أتأخر
قاطعها بتردد :اخاف
ردت بإقناع:لا تخاف صدقني ما أحد رح يقرب مني
تقدمها : نروح مع بعض ونروح مع بعض !
هزت راسها بالموافقة وتوجهت تشتري اللعبه !
**
**
**
نايف ملتزم الصمت من لما رجع ....وزياد يناظره بتقييم !
راكان بضحكه وهو مندمج مع ليث ...قطع ضحكته وهو يشوف نايف يناظر لجهةمعينه بدون اي كلمه !
حرك نظره تلقائيا ورفع حاجب وهو يشوف بنت لابسه نقاب بعيون ملونه والكحله ملفته للنظر !
زياد عقد حواجبه وهو يشوف طالبته نفسها ..حول نظره لنايف إلي عيونه ما رمشت مركز عليها !
راكان بنهر لنايف :-اكلت البنت بعيونك !
ليث انتبه على البنت إلي ماسكه بيدها بنت نايف .. نطق بتساؤل: قدر!
مب هذه ابنتك يا عمي ؟!
نايف وهو عافس ملامحه بقرف: بشحمها ولحمها !
راكان عقد حواجبه باستغراب وهو يناظرها لما جلست على احدى الطاولات بمرافقة شاب : هذه رونق؟!
زياد تنرفز منهم : وانت بعد !
راكان باستغراب : علامها متغيره كذا ...كان لبسها أكثر حشمه سبحان المغير الأحوال ..ما عرفتها بذي العدسات!
ليث نزل نظره وهو يحس نبضات قلبه تدق بسرعه وكأنه سهم اخترق قلبه !
زياد وكأنه بدأ يفهم السالفه:-هذه طليقته؟!
راكان للحين مستغرب ومتضايق من تغير مظهرها : ايه طليقته !
تابع كلامه وهو يناظر نايف بانتقاد : قوم خذ ابنتك واجلس معها
قاطعه نايف بضجر : فكني يا رجال !
مب ناقصني بزران !
زياد يناظر جهة رونق منشغله بالصغيره ....بعدها مسكت علبة البوظه بدأت تأكل من تحت النقاب وهي تناظر الي معها ومنشغله معه بالكلام !
مب قادر يصدق إنها هذه هي طليقة نايف !
سبحان الله حال الدنيا !
بالطرف الآخر مندمجه مع مروان إلي يتكلم عن احد الأساتذة بالمدرسة ...ما انتبهت على وجود نايف وراكان وزياد بالمكان!
فجأة وقف نايف بملامح ما تبشر بخير .....راكان رفع حاجب باستغراب : وش فيك !
نايف مقهور من رونق جالسه ومبسوط و هو مرارته فاقعه منها ومن أسلوبها الخايس معه كأنه حشره ..هذه آخرتها هالبزر تعمل فيه كذا ...رح يداويها ويخليها تندم يصير خير ...وبنبره جافه تكلم :-تذكرت عندي شغله ضروريه
أخذ أغراضه وغادر !
زياد مط شفته بسخريه: أنا ما ادري وين كان عقلك لما زوجته سعاد !
ليث بدفاع : صدقني إنه حبوب ومسكين بس مشكلته فاهم الدنيا بالمقلوب !
وإلا واحد برأسه عقل يتزوج بنت ما وصلت 14 سنة !
بالله متخيل بزر ومعها بزر !
زياد مط شفته بسخرية : عاد تدري إنها بالجامعه وتدرس عندنا بالكلية !
راكان متفاجئ :-غريب ما قلت لي !
زياد هز كتوفه بلامبالاه:، الحين عرفت إنها طليقة نايف !
ليث باهتمام : كيف أخلاقها بالجامعة ؟!
زياد مط شفته : شايفني حارس عليها
راكان بلقافه : مب كذا يعني لما تشوفها كيف تصرفاتها
هز رأسه بمصداقية : ما شفت عليها تصرفات مب مضبوطه ....باستثناء مظهرها الخارجي ما يعجبني.. لكن الشلة إلي تمشي معهم سمعتهم بالحضيض وخاصه الي اسمها وعد استغفر الله طبعا دوم طليقة نايف معها !
راكان بجديه : لما اشتغلت عندنا بالشركه كانت قمة بالأدب والأخلاق ..ليه ما تنصحها !
زياد عفس ملامحه: هذا الناقص !
يااخي كل واحد عقله برأسه يعرف خلاصه!،
تبغى تقنعني إنها ما تعرف عن شلتها الفاسده
راكان ابتسم : ما توقعتها دافوره وطب كمان !
زياد بصراحه : ذكيه بشكل كبير بالدراسه أحياناً أفكر اقول لها تطلع تشرح للطالبات وأجلس انا ،
متقنه للإنجليزي بشكل ملاحظ !
انا بصراحه الحين استغربت لما عرفت إنها طليقة نايف و إنها عايشه بالقريه !-
راكان عفس ملامحه بضيق : صحيح ما كان يعجبني لسانها الطويل لكنها تكسر الخاطر ...شوفها بعدها صغيره ويكون عندها طفلة قريب تدخل الروضه
ليث بهدوء : لا تخاف تراها قويه وتعرف تأخذ حقها
••
*•
**
••
جالسه بالقاعه تكتب خلف الدكتور باهتمام وتركيز ...رفعت رأسها لما نطق اسمها .....ناظرته أول مره تلتقي عيونها بعيونه بهذا الشكل ...حست بشيء اخترق قلبها وقلبها يدق طبول وخاصه وهي تشوف ابتسامته : أحسنت التقرير إلي قدمتيه كان ممتاز !
حست وجهها صار طماطم وكل الطالبات ناظروها عليها....تلعثمت ما عرفت ترد !
تابع زياد كلامه : كمان فاطمه كان تقريرك ممتاز بس فيه بعض ملاحظات وكذلك امنه نفس الشيء !
اغلب التقارير إما مسروقه من النت يعني نقش والبعض ما له دخل التقرير بالموضوع ! والبعض ما كلف نفسه يقدم التقرير صح يا وعد !
وعد انحرجت من كلامه وبتبرير: عندي ظرف
قاطعها بلامبالاه : عموما كل شيء بحسابه !
رجع يكمل شرح و رونق انقلب حالها ....ما تدري وش أصابها ليه قلبها يدق بقوة كذا!
هل هو من مديح الدكتور والا من نظرته وابتسامته !
لما شافته بالقسم ما صار لها شيء !
ليه الحين انقلب حالها !
عمرها ما انتبهت لذي الاشياء
اخذت نفس تهدي حالها ورجعت تتابع مع الدكتور وهي تحاول بأقصى جهدها تركز بالماده !
****
***
**
**
بالبريك وعد مفوله من العصبيه وهي تقلد زياد: صح يا وعد !
يا اختي وش دخله بأم أمي ...ما ابغى أقدم تقرير زفت !
«كل شيء بحسابه» كأني مهتم للعلامه عنده!
وانت أصابك خرس وهو يمدح تقريرك هذا وهو يمدح تقريرك كيف لو يمدحك انت !
رونق بهدوء : انت من كل عقلك داخله طب !
وعد بابتسامة وهي ترد على احدى مكالمتها!،
مطت رونق شفتها من حال وعد مجنونه !
كان صوت الجوال مرتفع وصوت الطرف الآخر يوصلها وهو يتغزل بوعد !
غمضت عيونها بانقراف من حال البنات ...ليه يرخصون نفسهم كذا!
فتحت عيونها وهي تسمعه يقول :-أنا مقابلك مباشرة !
ناظرت رونق وهو يناظرهم ويرفع يده ويلوح بيده !
وقفت حتى تمشي ...ما ترضى لنفسها تكون بهذا الموقف....مسكتها وعد : اجلسي دقيقيتين واقفل !
بعد وقت قصير قفلت الخط و هي تبتسم !
رونق بانتقاد نطقت: لمتى وانت مسترخصه نفسك كذا !
وعد بلامبالاه: تسليه لا تخافين حريصه على نفسي وبنفس الوقت مب معقده مثلك ...يعني أنا لو كنت مثلك منفصله كان عملت إلي أبغى وما أحد عارف
قاطعتها رونق وهي عافسه ملامحها بانقراف: صدقيني ربنا يجملنا بثوب الستر ...لا تتباهين بمعصيتك ربنا يسترك وانت تجاهرين فيها !
أنا اعتبرك صديقة لي وأبغى مصلحتك ...ربنا كرمنا ورفع قدرنا بالزواج إلي يبغاك يطرق بابك وإلي يبغى يتسلى أغلقي الشباك بوجهه وقولي أنا ارفع من كذا!
كلنا بنغلط وما احد منزه عن الغلط لكن لا تكونيين مجاهره بمعصيتك بغض النظر عن الذنب ورددي دائما يا رب اسدل علي سترك !
وعد زفرت بضيق : تدرين أحياناً أفكر أترك هالأمور بس ما أقدر اضعف من أول اتصال !
ما أقدر اتغير
رونق هزت رأسها : صادقه ما تقدرين تتغيرين لأنك ما تبغين التغيير !
وعد تغير الموضوع : وش رأيك بعد الدوام نطلع للسوق
رونق برفض : انت وحده فاضيه ما عندك شيء انا ما عندي وقت أحك رأسي !
وعد باستغراب : ليه ما تحطين كحله كانت عليك حلوة !
رونق وهي تتصفح الكتاب : كذا أحسن !،
**
**
**
مريم تنظف بالصالة وعقلها بالعريس ..التفتت على الجازي إلي تكلمها : اليوم خالتي ام راكان جايه هنا تبغى تجلس معك !
مريم انصبغ وجهها باللون الأحمر : والله استحي
الجازي بتشجيع : ليه تستحين؟
هذا متى ما جاء يشوفك راكان وش رح تعملين !
مريم بانحراج : والله أفكر اكنسل الموضوع من الاحراج
الجازي ضحكت بخفه : يا حليلك يا مريم
و بتردد نطقت الجازي: مب لازم تخبرين أمك وتستشيرها ؟!
مريم تركت إلي بيدها وجلست وهي تتكلم بهدوء: امي ما تحب أهل بابا فأكيد رح ترفض راكان
قاطعتها الجازي: على الأقل خبريها إنك انخطبت
مريم بمقاطعها : ما ابغى أزعل بابا لأنه ما يبغى هذا الشيء وأنا مب مستعده أخسر بابا علشانها !
هي عايشه حياتها ومبسوطة وما كلفت طول هالمدة إلي غبتها عنها تسأل عني !
حتى بيت جدي وليد ما يسألون عني و جدتي حنين تزور جدتي أم ناصر ولا مره طلبت تشوفني أو تسلم علي !
كل هذا يدل إنهم ما يبغوني !
أمي لو تبغاني كان سألت عني لو مجرد اتصال !
ما أنكر اني انبسطت بزياراتي لها بالماضي ...لكن الحين لما أفكر بالماضي أقول لنفسي ليه كنت أراكض خلفها وأحاول بكل طريقة حتى أزورها لكن بالمقابل ما شفت منها أي مبادرة !
وإلا الحب والحزن مجرد شعارات نرفعها حتى نقول للناس والله انا حزينة لفراق ابنتي !
حزينه طيب وش قدمتي وحاولتي !
ولا شيء إلا إنها تزوجت وعاشت حياة جديده تاركه خلفها الماضي !
جازي رفعت حاجب وهي تعرفه مدى تأثير جواد على مريم بطريقه غير طبيعيه : طبعا هذا كله كلام جواد !-
مريم هزت رأسها: كلامه منطقي !
أحياناً أفكر لو بابا ما تزوج على ماما واختي التوأم للحين عايشه ممكن تكون حياتنا سعيده ومستقره مثل ما هي حياتنا الحين مستقره ! لو ما طلق بابا ماما وعايشه معنا انت وهي مع بعض رح تشكلون ثنائي جميل !
وين المشكله يكون عند بابا زوجتين عايشات مع بعض !
هو بابا ليه طلق ماما بس عشان سالفه الخطف ؟!
الجازي حزنت عليها مهما عاملتها بلطف إلا تحن لأمها ...مريم مسكينه اي شخص يغيرها بكم كلمه ويقنعها أو نقول إنها مسالمه لغايه إنها توهم الشخص إنها مقتنعه بكلامه وبداخلها ابدا ما هي مقتنعه مثل ما تشوفها الحين ...تتكلم بكلام أبوها وإنها مقتنعه لكن نبرتها وعيونها تقول عكس كذا !
ردت الجازي بعد ما كررت عليها مريم السؤال : امك ما كان في وفاق بينها وبين جواد وأهله !
مشاكل ما تخلص !
جاءت سالفه الخطف القشه إلي قسمت ظهر البعير !
كل شيء نصيب بذي الدنيا .. أمك نصيبها تتزوج رجال ثاني وتعيش حياة افضل !
صدقيني انت المفروض تفرحي لأمك إنها تعيش حياه سعيده مع زوجها ...هذه امك ولازم تتمنين لها الخير
اكتفت مريم بالسكوت وما علقت بحرف واحد !
**
•
**
••
**
اضطرت توقف لما وقف قدامها مباشره: بس دقيقة أبغى أقولك !
رفعت رونق حاجب بغيض من هالشخص الي مو تاركها بحالها ...نطقت بحده: ابعد عن طريقي احسن لك !
بسرعه تكلم لما همت بالانصراف : صورك عندي!
مطت شفتهابسخريه : صدق انقعهم واشرب مويتهم !
تكلم وهو يؤشر على صورتها بالجوال : رح اعمل لها فوتوشوب بصور تنزل الرأس وأرسلها لأهلك وانشرهم وشوفي عاد سمعتك بعائلتك وبالقسم هنا
اقتربت منه وهي تنطق بعبوس: ما تخاف ربك؟!
وبحركة متقنه غافلته وخطفت من يده الجوال وبأقوى ما عندها ضربت الجوال بالأرض ...ما اكتفت ... تقدمت من الجوال وبرجلها تدعس حتى اصبح شظايا !
وبكل قوتها بالحقيبة ضربته على رأسه بكل قوتها والشرار يطلع من عيونها: انشر الصور الحين يا حقير !
مب أنا من البنات إلي تهددهم روح للحثالة أشكالك ...لا تخليني أحطك برأسي واخليك تندم على اليوم إلي عرفتني فيه!
تفلت عليه وتوجهت راجعه لوعد مكان ما تركتها متأكده ما أحد أخذ لها صورة غيرها !
تقدمت بهدوء وهي تسمعها تتكلم بالجوال بغنج ..خطفت منها الجوال وخلال لحظات كان نفس الشيء فتات على الأرض !
وعد باستنكار: يا زفته ليه كذا !
رونق بنبره قويه وهي تدعس على الجوال بقوة: علشان ترسلين صورتي للكلب رعد !
وعد بانكار : والله ما أرسلت له ...انت تشكين فيني ... أنا صديقتك ...ما توقعتك كذا !
ليه ما فتشتي الجوال قبل ما تكسرينه حتى تشوفين إنك ظلمتيني !
رونق بطبعها ما تثق بأحد وما تؤمن أصلا بالصداقه .. نطقت بتحذير: احذري من غضبي ترى بداخلي بركان يحرق الأخضر واليابس وما يهمني احد !
الزمي حدودك افضل لك !
تراك للحين ما تعرفيني!!
تركتها وهي تبكي وتحلف ايمان مب هي إلي عملت كذا !
تابعت طريقها راجعه للبيت وبداخلها نار متأكده هذه الصورة كانت بالمصلى ما تكشف إلا بالمصلى !
يا الله لذي الدرجه وصلت !
مب فارقه معها الصورة لأنها اصلا مب ملتزمه بالنقاب بالقرية ...لكن هنا ملتزمه فيه !
لكن السالفة فيها خيانه .... إذا هذا أوله ينعاف اخره..
ركبت بالباص وهي تفكر وش يبغى منها هالرعد يلاحقها ؟!
وش تعمل حتى الناس تتركها بحالها ...
غمضت عيونها وهي تردد بداخلها« كل شيء تحت السيطره .....مطبات رح تتجاوزها وتصبح ذكرى ....بس تحتاج تتحلى ببعض الصبر » !
*•
*•
•*
•*
رعد يمشي مع أصحابه ويضحك : ما توقعتها قويه كذا !
زميله : بغيت أموت من الضحك وأنا أشوفك تنضرب منها !،.
رعد بثقه : هذه الأشكال اعرفها اصبروا علي وأنا اعرف كيف أسحبها !
وان عصيت علينا الحبوب تخليها تبوس رجلي بس انتظر اطبخ الطبخه على نار هاديه!
رح ييجي اليوم إلي اقولكم فيه :
تخيلوا البارحه اتصلت فيني رونق ام عيون ذباحة تترجاني حتى اطلع معها هههههههه ورفضت لاني مليت منها
ضحك زميله: دخيل معذب العذارى هههههه
زياد عقد حواجبه لما مر مجموعه من الشباب من أمام مكتبه وصوتهم مرتفع بالرغم إنه الباب مقفل والكلام ينعاد بإذنه « تخيلوا البارحه اتصلت فيني رونق ام عيون ذباحه تترجاني حتى اطلع معها هههههههه ورفضت لأني مليت منها »
**
**
**
**
تناظر نفسها بالمرايه بتأمل ...ما توقعت هالعدسات تجمع لها المشاكل !
خلاص ما رح تغير شيء بنفسها وما هي خايفه من أحد و يا ويله إلي يقرب منها !
اصلا اكيد بعد هالمده الطويله لقوا المجانين ابنتهم الهاربه !
مطت شفتها بسخريه من هالعائله المجنونه ما هم حافظين شكل ابنتهم !
نزلت نظرها لقدر واقفه جنبها وتناظرها بتأمل !
ابتسمت رونق ونزلت لمستواها : أدري إني حلوة !
قدر بابتسامه طفوليه : وانا
قرصت خدودها رونق : انت احلى بنت بالعالم كله !
مروان قاطعها بملل : لؤي برا
وقفت بسرعه رونق تلبس : دقيقه نسيته !
مروان قبل ما تطلع نطق باستغراب: غريبه ما لبست العدسات
رونق بهدوء: ما لهم داعي من يوم وطالع .... وإن لبستهم رح البسهم كذا مزاج تغيير
مروان رفع نظره لفوق : الحمد لله والشكر كل ساعه بعقل !
دفته رونق عن طريقها بضحكه : اقول ابعد عن طريقي يا العاقل !
بعد وقت جلس لؤي وبداخله ضجر من الدراسه لكن بنفس الوقت يتسلى بالجلسه مع مروان !،
كانت تشرح ومنفعله وهي تحاول تبسط القاعده له ...رفعت نظرها لما شافته ساكت وكأنه يفكر بشيء : في شيء ؟!
عندك سؤال ؟ أو شيء مب فاهمه؟!
لؤي بتردد وهو يناظر مروان عند باب المطبخ : عندي سؤال عادي اسأل !
رونق ناظرته بجديه: ايه اي شيء ما تفهمه إسأل عنه
لؤي بتردد : انا مب فاهم الحين لون عيونك أخضر والا
سكت لما حس بالكتاب برأسه يضرب بقوة : أنا أشرح وانت
قاطعها بتبرير :مب قصدي يعني فكرت إنك مب نفسك الي تدرسيني يعني بدلوك !
لانت ملامحها وبحده ردت : أنا نفسها !،
وعقاب على لقافتك انتهت الحصة واعتبر باقي الدرس مشروح ومع السلامه !
قاطعها بتوهق : لحظه بس ا
ردت بحزم وهي توقف : انتهينا !،
مروان باستغراب تقدم منهم : وش صاير !
رونق بلامبالاه: أنا اشرح وحضرته بعالم اخر !
تركتهم وتوجهت للغرفه مباشره للمرايه تناظر نفسها ..يعني ما عرفها لذي الدرجه في فرق بين العدسات أو بدونها !
تنهدت بضيق تفكر تترك هالمكان وتنتقل لمحافظه اخرى أفضل لها وتبعد عن هذا المكان !
بس المشكلة دراستها !
تلغي هذا الفصل وتقدم على بدايه الفصل الجديد بجامعه أخرى أفضل لها !
زفرت بضيق بس عمها يمكن يعترض !
محتاره وش تعمل ؟!
مب مرتاحه بالحياة هنا ابدا !
بدأ كره هالمدينة يكبر يوم بعد يوم بداخلها !
سبحان الله وهي صغيره كانت متشوقه للعيش بهذه المدينه !،
لكن حاليا مالها نفس تبقى دقيقة وحده فيها!
رح تدرس الموضوع وتفكر بعمق لعل وعسى توصل لحل ترتاح فيه !
ناظرت رونق ابنتها نايمه بدون غطاء ...تقدمت منها غطتها وقبلتها برقة !
*
**
•*
**
ناظرته الجازي بضيق تحاول تخفيه: حريم جايه تزور عمتي أنا وش دخلني !
قفل الجوال ووضعه جنبه وهو معقد حواجبه : طول عمرها الحريم تزرو امي وتنزلي ليه الحين لا !
ترى ام راكان لها معزة عند أهلي وابوي خاصه ولا تنسين أم صديقي وحماة ابنتك!
ناظرته بعيون لامعه وبداخلها حزن من تصرف مريم : أنا ما عندي بنات !
هذه السالفة انتهينا منها !
فياض بطول بال : اوكي ما عندك بنات وام راكان ضيفه عندنا ومن واجبك تستقبليها !
انسي إنها زوجة خالك !
مطت شفتها وما ردت
هز رأسه بأسف : ترى مشكلتك مع بيت خالك ابو جواد ....اكسبي الحرمه هذه نقطه لك متى ما تزوجت مريم ما رح يمنعوها من زيارتك مثل ما يعمل جواد !
الجازي مطت شفتها بألم وحسره : ما عادت تفرق خلاااص انتهينا وعسى ربي يعوضني خير !
فياض بنبره هاديه تريح القلب : ربك كريم ربك كريم
**
**
**
**
بدأت المحاضرة وكالعادة رونق مندمجة بالمحاضره وتكتب كل شيء يقوله الدكتور !
عقدت حواجبها وهي تناظر آخر شيء شرحه .. رفعت يدها بأدب : دكتور إذا سمحت !
عقد حواجبه وهو يشوف العيون السوداء كل فكره إنها غايبه ما عرفها بدون عدسات ....يحس بالانقراف منها من الكلام إلي سمعه عنها وبنبره هاديه خاليه من اي تعابير نطق : اي استفسار بآخر المحاضره او للمحاضره القادمه !
هزت رأسها بهدوء ورجعت تتابع معه بالشرح .....وما عجبها رده ..ةش ينقصه لو سمع سؤالها .
بعد وقت طويل...تكلم بهدوء : الى هنا يكفي اليوم ..نكمل بالمحاضره القادمه!
ناظر جهة رونق مهما كان سلوكها ما يهمه إلي يهمه إنها طالبه هنا ومن حقها تسأل ومن واجبه يجاوب على الاستفسارات .وبنبره هاديه نطق : رونق وش كان سؤالك !
رونق كانت تجمع أغراضها ارتبكت ما كانت متوقعه وبارتباك نطقت: لحظه دكتور !
أخذت نفس وفتحت الصفحه بسرعه ...وبدأت تناقش الدكتور بالفكرة إلي عرضها والمثال إلي استخدمه!
سكت للحظات زياد و بعدها تكلم :ملحوظه جيده وبعدها بدأ يوضح بشكل اوضح وختم كلامه : كذا توضح المثال عندك !
هزت رأسها بهدوء: نعم دكتور!
تنهد وهو مستغرب من عبقريتها ما ساعدتها تترك طريق الغلط !
رجعت تجمع أغراضها وهي تسمع لوعد وهي تحلف ايمان إنها مظلومه!
رونق بضجر : خلاص انا إلي بعثت الصوره بس فكيني من النق فوق رأسي !
وعد بابتسامة : انتي صديقتي ما أدري كيف ظنيتي فيني السوء ... أنا إلي لازم أزعل !
رونق حملت اغراضها بضجر :خلاص صدقتك !
وعد وهي تمشي معها : وين العدسات تدري بالبدايه ما عرفتك بس ميزتك من صوتك !
بس تدرين عيونك ما شاء الله بدون عدسات يجننوا !
معي كحل تأخذين تحطين
وقفت رونق بحده ناظرتها : وقسم بالله إذا ما انكتمت إلا
وعد حاست بوزها وسكتت وهي ترافقها بصمت !
شعرت بانقراف وهي تشوف رعد واقف مع شلته الخايسه ولما مرت من جنبهم نطق بصوت يوصل لها : ارووووح وطي للعيون السوداء!
تابعت خطواتها بثقه ولا كأنه أحد يتكلم عليها !
وعد بنصيحه : أنا سمعت إنه رعد يحبك
وقفت رونق وبعيونها الحاده : عيدي هالكلام مره ثانيه وشوفي وش رح يصير !
ورجاء ابعدي عن طريقي أفضل لك !
اعطتها نظره تحذير وتابعت خطواتها تبغى تروح للمكتبة أفضل لها هذا المكان إلي مستحيل تزوره وعد !
**
**
**
**
ام فياض مبتسمه لاستقبال ضيوفها : والله نور البيت !
ام راكان بابتسامه : بوجودك منور ...كيفك وكيف الأهل عساكم بخير !
ام فياض هزت رأسها برضا : الحمد لله
أشرت على الجازي إلي دخلت مجبره: إلي ما يكون عنده مثل هذه هالقمر حياته جحيم !
هذه البلسم لحياتنا !
تعالي يا جازي سلمي على زوجة خالك !
رفعت حاجب باستغراب من حالة عمتها أكيد إنها مسخنه !
سلمت ببرود وجلست جنب ام فياض بهدوء،!
ام راكان تتأمل الجازي قصيره ونحيفه شعرها طويل ناعم بشرتها حنطيه مع المكياج الناعم إلي وضعته طالعه كيوت وصغيره ومب باين فيها العمر... سبحان الله كيف القلوب
مب بيدنا ما دخلت قلب جواد بالرغم إنها بعينها أجمل من الجازي ابنة سلفها لكن كل شيء نصيب بالدنيا...وبابتسامه تكلمت : كيفك يا ام وسيم !
الجازي بابتسامه ناعمه : الحمد لله بخير
ام لؤي تناظرها بإعجاب : ماشاء الله عليك مب باين عليك إنه عندك ابنة بسن زواج!
تضايقت الجازي من هالكلام لأنه يضربها بالصميم « ابنه» عن اي ابنه يتكلمون هي ام لها بالاسم بس ...جرحتها مريم جرح ما رح تنساه لها طول حياتها ...الحين زوجة أبوها أولى منها !
كتمت جرحها وناظرت ام راكان إلي تتكلم : ما احس في بينكم شبه !
بس سبحان الله يقولون ابنة نايف نسخة عن الجازي بالشبه !
ام فياض عقدت حواجبها : إلي تزوجها من القرية وإلا حفيدتك !
ام راكان هزت رأسها بالنفي : لا لا مب حفيدتي.... ابنته من القروية !،
الجازي بهدوء وذكرى نايف يولد لها شعور الاستفراغ :يخلق من الشبه اربعين !
ام لؤي بتأكيد : صادقه !
ام فياض باهتمام : ومتى نويتم الخطوبة !
ام راكان بفرح : نهايه الأسبوع رح نعمل الفحص وبعدها نحدد وقت الملكة !
ام فياض :،يا جعله مبروك مقدما ويستاهل راكان كل خير !
••
•••
*•
*•
جالس في بيت جده ينتظر رجوع أمه من الزيارة ..أخواته هربوا خفيه لبيت أبو جواد !
زفر بملل ..ناظره زياد وهو رافع حاجب : بدل ما تزفر قوم أدرس على دروسك !
رد بهدوء : ما معي كتب
ارخى حاجب وباهتمام: كيف الأستاذ إلي سجلت عنده ؟!
ارتبك بخوف من خاله : ءءء الحمد لله !
من أول السالفة وهو حاس هالبزر يخفي عنه شيء هالارتباك مب طبيعي ..نطق بحاحب مرفوع : طلبت منك ذيك المره رقمه أعطيني اشوفه !
ابغى أسأل عن مستواك !
رد بارتباك واضح : لا الحين مب فاضي عنده طلاب
قاطعه بصرخه ارعبته وخلته يفز على حيله : هات الجوال !
مد لخاله الجوال وجهه مخطوف
زياد ناظره بحده: وش اسمه على الجوال ؟!
لؤي بلع ريقه وبكذبه: ما له رقم عندي!
عقد حواجبه بسخريه : والله !
دوبك تقول ما رح يرد عنده طلاب !
لؤي وقسم بالله اذا وقفت على حيلي ما يحصل لك خير !
لؤي بسرعه ألف الكذبه حتى ما يعرف خاله إنه يدرس عند بنت: انا كذبت عليكم وما أدرس عند أحد
لحظات كانت اذنه تحت قبضة يد زياد : ليه !
لؤي شوي ويبكي :حتى ارتاح من امي وما تقول روح للمدرس
قاطعه بحده: والوقت إلي تقضيه بحجة إنك عند الاستاذ وين تكون !
لؤي يحس نفسه كلما يكذب كذبه تطلع له سالفه ثانية :ءء-
ترك اذنه زياد وبدأ يتصفح الارقام على الجوال ...عقد حواجبه :مين هذا الرقم إلي متصل فيه وما هومسجل ؟!
نشف الدم بعروقه وزياد يتابع كلامه : خلينا نتعرف عليه !
ضاعت الحروف من لسان لؤي غمض عيونه وهو يدعي ما ترد عليه !
وضع الصوت سبيكر ...كل رنه يهبط قلبه للأرض !
انتعش وهو يسمع صوت مروان هو إلي رد : هلا لؤي !
اشر له زياد يرد رد بتلعثم : هلا مروان
مروان بهدوء: خذ كلم رونق تبغى تقولك عن نموذج الإختبار
بلع ريقه لؤي ونشف الدم بعروقه وهو يسمع صوت رونق العملي : الو
زم شفايفه زياد وهو يطالع لؤي ...بعدها تكلم بهدوء: معك خال لؤي أبغى أسأل عن مستواه التعليمي !
عقدت حواجبها وهي تحس هالصوت مألوف لها : عفوا بس هذا الشيء يخص لؤي وأمه وأبوه فقط اعتذر منك...
قفلت الخط و هو للحين تحت الصدمه رونق ما غيرها !
سرعان ما استقرت كفه على وجه لؤي وبغضب وهو ينطق : حرمه ! حرمه!!
انقطعت الرجال حتى تروح لبنت تدرسك !
وتروح لبيتها بعد !
اي تسيب وصلت فيه !
وخاش هالسالفه عنا !
وقسم بالله لو أسمع إنك واصل باب بيتهم إلا احس رجولك تفهم !
هز رأسه بخوف وهو يبكي !
تابع كلامه بوعيد: ومن يوم وطالع عندي تدرس ويا ويلك لو تلف بذيلك !
جلس زياد وهو يزفر بغضب من غباء لؤي كيف يدخل بيت البنت وهذه غير عن الكل لو طلع الكلام عنها صحيح ما يستبعد تلبس لؤي قضيه!
صدق إنها قليله أدب كيف تسمح لنفسها تدرس طالب ما في بينها وبينه كم سنه !
هذه أهلها وين تاركينها لا سائل ولا مسؤول !
يصير خير!!
*•
**•
*••
*••
مرت المحاضره الجو غير مريح للطالبات وخاصة بملامح الدكتور المتجهم ...يعصب على اتفه الأمور !
أنهى المحاضره وقبل الخروج تكلم : رونق راجعيني على مكتبي لوحدك !
عقدت حواجبها باستغراب وش يبغى منها !
وعد ملتصقة فيها : هذا الدبور وش يبغى منك !
رونق تجمع أغراضها وعقلها مشتت وش يبغى منها،!
توجهت للمكتب بعد ما صرفت وعد ...اخذت نفس عميق ..طرقت الباب بهدوء ...دخلت بخطوات هاديه بعد ما أذن لها بالدخول وهي محتاره وش يبغى منها !
ترك القلم وطلع فلوس ومدهم لها !
عقدت حواجبها باستنكار لتصرفه وقبل ما تنطق حرف تكلم بنبره جافه : هذه أقساط لؤي ترى سحبناه من عندك !
غمضت عيونها للحظات وهي تربط الاحداث والصوت المألوف لها كان زياد ...فتحت عيونها وحست بغصه من أسلوبه وكأنها متسوله واقفه على بابهم ..اخذت نفس وتكلمت بهدوء : اتوقع ما لك علاقه بالموضوع وقسط الدراسه لؤي يدفعه بنفسه مب غيره !
قاطعها بحده : خذيه الحين افضل لك لانه لؤي ما رح يرجع لبيتك ويا ليت تبعدين عن طريق لؤي افضل لك !
هز رأسه ه وهو يفتح عيونه بتأكيد : فهمتي علي!
استغرب لمعة بعيونها السوداء وكأنها حزن وخذلان ...متأكد حزنت لأنه قطع باب رزقها..حسب ما سمع وضعها المادي متردي ...زم شفته : آسف لأني قطعت باب رزقك لكن الأصول كذا تقتضي ما عندنا البنات يدرسون عيال قريب من عمرهم وما عندنا طالب يروح لبيت الاستاذه وإلا كلامي غلط يا دكتورة رونق !
على كل حال هذا حقك خذي الفلوس
ناظرته وهو يمد لها الفلوس...حست بقلبها شيء انكسر ...ليه الناس إلي تحترمهم وتحسهم غير عن كل البشر يخذلونها بالمواقف
بلعت غصتها ...وقررت ما ترد أفضل لها حتى ما تمسح الأرض بدكتورها وهي من مبادئها تحترم مدرسينها !
استغرب لما تركته وطلعت بخطوات سريعه !
مط شفته بسخريه هذا الناقص يبتلش بإنسانه طائشه ما عندها راعي يعلمها الصح من الغلط!
غريبه ما تلبس عدسات !
رفع حاجب باستغراب وهو يحس جواد إلي يكلمه من طريقتها بالكلام !
رح يرجع ينبه على لؤي ويحذره يا ويله ان رجع لبيتها!
*
***
**
توجهت للمكتبة ...دخلت قاعة المطالعه ...سحبت كرسي وجلست ..فتحت كتابها ...وعقلها يراجع كلام زياد !
يبغى يوصل لها رساله إنها ما تفهم بالأصول !
الحين لأنها درست لؤي ما عادت تفهم بالاصول ...حسسها وكأنها من الشارع جايه !
مسحت دموعها والحزن متسلط فوقها ...وهي تتذكر كلام مروان «حنا ما لنا حظ بالدنيا»
«ما احد يحبنا حتى جدتي مجبوره لأننا أحفادها طول الوقت تشتكي من مصروفها لنا »
« لا تفرحي كثير ترى حدنا بالفرح ابتسامه غبيه بلهاء »
« ما رح ييجي اليوم إلي يكون لنا قيمه هنا بالمدينه لأننا بنظرهم قرويين همجيين اغبياء»
«ليتنا متنا مع اهلنا ولا عشنا حياة الفقر والقهر إلي نذوقها كل يوم »
دفنت وجهها على الطاوله وهي تبكي ...طول عمرها راضيه بحياتها وبقسمتها وتقول الحمد لله!
ما مدوا يدهم للناس ...تعبوا حتى يعيشوا بعزة نفس ...ليه المجتمع يعاملوهم وكأنهم متسولين!
كل يوم بعد يوم تكبر مشاعر الكره والحقد تجاه من حولها ....قررت ترجع للكليه ويا جبل ما يهزك ريح !
كيف هالدكتورات يدرسون شباب ولهم قيمه بالمجتمع والحين لما درست هالبزر ما عادت تفهم بالاصول !
صدق مجتمع متخلف !
غمضت عيونها للحظات حتى تحصل على بعض الراحه
~~
واقفه بالكليه والأفكار السوداء تتجمع بعقلها ...حقد اسود وكره للكليه وكل من فيها ! دموعها تنزل بقوة ما تدري وش السبب!
كرهت الطب لأجلهم !
مدت يدها للحقيبه وهي تسمع صوته من خلفها : لا لا الحلو يبكي
ما انتبهت على وجوده لما مرت !
ناظرت الممر خالي ما في الا هي وهو !
وهو المطلوب بالنسبة لها
تاكدت من عدم وجود كاميرات بهذا الممر
التفتت لجهته بحذر وهي تناظر السقف تتأكد ...وكأنه فهم نظراتها : هذا الممر ما في كاميرات تعالي نتكلم ما احد شايفنا !
هزت راسها واقتربت منه وقبل ما يتكلم كان المشرط بكتفه وبحده تكلمت : حاول تقرب من جهتي مره ثانيه وربي إلا يكون المشرط بوسط قلبك تفهم !
يسمع تهديداتها وهو يتألم !
سحبت المشرط وبسرعه غادرت بدون ما تلتفت خلفها !
ما رح ترحم احد يقترب من جهتها بعد اليوم ابدا !
ما رح ترحم أحد ..تكرهم كلهم....تحس احد خلفها يركض ...رح يمسكها بأي لحظه .. فجأة تحول كل من تعرفهم بالكلية لأشكال مرعبه أشباح ...يبغون يقتلونها ...لحظه قدر ما رجعتها من الحضانه!
اصوات من حولها يرددون كلمة جريمه
جريمه
جريمه
جريمه
تردد صداها على مسامعها ما تدري هي وين ؟؟
فتحت عيونها ما تشوف أمامها إلا اللون الابيض.....رفعت رأسها عقدت حواجبهاوهي تشوف اللون الأبيض كان الطاوله وهي للحين بالمكتبة !
فزت على حيلها تناظر مثل المجنونة ناظرت ساعتها وكانت الصدمه فاتتها محاضرتين وهي نايمه هنا !
وفوق هذا متأخره على قدر ..اتصلت بمروان حتى يرجع قدر
قفلت الخط و للحين تشعر بكتمه من الحلم ...رفعت نظرها لشخص يتكلم باندماج :ما دريت عن جريمة القتل ؟!
ليردف الطرف الثاني : دوبه جاء كمال وخبرني!،
رجعت للخلف خطوة برعب وما عادت تميز إلي شافته كان حلم وإلا علم !
بلعت ريقها وهي تخرج بخطوات سريعه ملفته للانتباه !
وقفت برعب لما خرجت من المكتبه والشرطة منتشره بكل مكان ....رجعت للخلف خطوة ونشف ريقها وهي تحس بضياع مب قادره تستوعب شيء واحد !
*•
•*
*•
*•
نايف بابتسامه وهو يناظر الطفله : انا بابا ما تخافين !
تناظرهم برعب تبغى أمها وتهز رأسها بالنفي !
ام جواد عفست ملامحها بضجر : يا ليل أبو لمبه أنا قلت لك لا تجيبها البنت مرعوبه منا !
جواد رفع حاجب : هذا إلي لازم يصير من زمان البنت ما لها إلا ابوها !
ابو جواد بموافقه : حنا راميين البنت مع هالقرويه ما نعرف وش أخلاقها !
ام جواد ما هو عاجبها تصرفهم : باكر تشتكي عليك وتأخذ حضانة البنت لا تنسى الحضانة للأم
جواد بخبث : بأي طريقه نقدر نجبرها تتنازل عنها !
ام جواد برجاء : بالله عليك أسلوبك إلي عملته بالجازي لا تعملوه بذي القرويه تراني للحين انتظر حوبة الجازي فيك وقلبي دوم قلقان عليك !
ضحك على كلام أمه : انا وش عملت حتى تقولين كذا !
انا عملت الصح إلي تضيع عيالها ما تستاهل تكون ام !
نايف نزل نظره لقدر : وش تبغين يا بابا
ردت بنبره باكيه: أبغى ماما !
زفر بضيق من ذكرى رونق رح يكسر رأسها على اسلوبها الخايس معه ويخليها تندم حتى تعرف مين الحشره !
**
**
**
ردت بغضب متجاهله كل من حولها :كيف ما لقيتها ! مروان بضيق : يقولون جاء أبوها أخذها!
حست كأنها هوت من مكان مرتفع ..نايف اخذها!،
تكلمت بصوت ضعيف وهي تناظر المكان إلي متواجده فيه : قفل الحين أشوفه -
قفلت الخط بيدين مرتجفه والدموع بدأت تلمع بعيونها ..غمضت عيونها بضعف وهي تشوف جواله مغلق !
ما تعرف بيتهم !
تحس نفسها خلاص كل قوتها انهارت !
بدأ أذان العصر يوصل لمسامعها !،
وش هاليوم من بدايته نكبات !رجعت للبيت جسد بدون روح ...كيف ترجع قدر...
مرت الليلة ما نامت الليل وهي تفكر بقدر ونايف جواله مغلق وما في إلا رساله منه «عشان ثاني مره تفكرين ترفعين خشومك للسماء»
مروان ناظرها والنوم مسيطر عليه : نامي يا رونق دامها عند أبوها فأكيد رح تكون بخير !
من باكر نطلع أنا وإياك ونبحث عن عنوان بيتهم !
رونق هزت رأسها بتعب : انت نام ما عليك مني !
هز رأسه بأسف لحالها ...غمضت عيونها بتعب تفكر كيف توصل لقدر !
تتمنى لو يكون قدامها نايف وتذبحه وتتخلص منه !!
ما في مصطلح يوصف حقارته!!
**
**
**
**
*
هاليومين إلي مروا عليها كانوا فوق طاقتها وآخره ينتهي بها المطاف بمركز الشرطه ...الله يأخذك يا رعد ونرتاح من مشاكلك !
مطت شفتها وهي تشوف عدد من الطلاب والطالبات موجودين !
كل إلي عرفته إنه لقوه مضروب والحين بالعناية المركزه أو مات ما تدري !-
بدأ الشك يتسلسل لقلبها معقول تكون حقيقه وهي الي قتلته.. هزت رأسها بالنفي لا لا مستحيل !
توقف قلبها للحظات وهي تشوف زياد موجود بالمركز ومعه طاقم من الدكاتره عندهم بالكلية !،
أعطته ظهرها حتى ما يشوفها ....رفعت الجوال تكلم مروان إنها رح تتأخر وما يقلق عليها !
ما تبغى يعرف بمكانها لأنها تعرفه قلبه رهيف وما يتحمل
**
**
**
**
راكان يكلم زياد بهمس : ليث يقول إنها داخله بدائرة الاتهام !،
زياد عقد حواجبه: وليه للحين ما دخلت للاستجواب ؟!
راكان هز رأسه : رح تدخل بس كمان شوي !
يا اخي هالبنت قوية !
عاد تدري جواد يتمنى تثبت عليها حتى يسحب البنت منها !
زياد عفس ملامحه : ما توصل لذي الدرجه !،
رونق جالسه على احد المقاعد وجهها للجدار ..بداخلها غصه هذه المدينه إلي تمنتها ؟!
هذه الحياه إلي كانت تبغاها مقابل تخرج من قريتها المتخلفه !
ما شافت يوم جميل مريح بهذه المدينه !
نتمنى كثير نترك المكان إلي نعيشه وننتقل لمكان أجمل وأفضل مثل ما يرسمه خيالنا لكن نتفاجئ بالواقع. ...الحين تقول يا حلاة القريه ويا حلو فقرها !
يكفي الامان إلي كانت تحس فيه هناك !
زفرت بضيق ورجعت تتصل بنايف وأول ما انفتح الخط تكلمت بغضب تطلع كل قهرها وكبتها فيه : والله والله إن ما رجعت قدر خلال نص ساعه إلا أذبحك وأشرب من دمك !
رد بضحكه رايقه: مب بعيده عنك !
بس ما قلت لي أجيبها للسجن وإلا وين بالضبط !..ترى راكان خبرني!!
سكتت للحظات من الصدمه ...لفت وجهها وهي تشوف زياد وراكان واقفين يناظرونها ..... معقول يقصد راكان المحامي؟! اكيد ما في غيره !
تابعت مكالمتها ....وهي تزفر من الغضب : 10 دقائق ما رجعتها رح أكون باب بيتكم تفهم !
قفلت الخط وتوجهت لراكان بنظرات ناريه .. متأكده بينهم قرابه أو أصدقاء ..نطقت بحده : أبغى أعرف بيت نايف
راكان بهدوء متجاهل حدتها: ما ينفع الحين تطلعين انتظري يأخذون افادتك وبعدها تغادرين وانا رح أخذك بنفسي لبيته!
ناظرته والدموع متجمعه بعيونها ...تحس بداخلها انكسار كل يوم يزيد بعد يوم !
لفت وجهها بدون ما تناظر زياد ...رجعت جلست مكانها وهي تمسح دموعها بخفه !
غطت عيونها ما تبغى احد يشوف دموعها وانكسارها !
بعد وقت دخلت للتحقيق ....
بدأ يسألها اسئله عن رعد وعن أماكن تواجدها يوم الحادثه؟!
رفعت حاجب وهي تسمع السؤال الموجه لها : وش العلاقه إلي بينك وبين رعد !
ردت بهدوء عكس النار إلي بداخلها وصوتها انبح من كثر البكاء ليله الامس والصبح على قدر .. وكأنه ينقصها هذا الهم.. نطقت باختناق كل شيء هنا يخنقها : ما أعرفه قلت لك وما في بينه وبينه شيء !
تكلم وهو رافع حاجب باتهام : بس يقولون انه ابتزك بصور لك وضربتيه بالحرم الجامعي قدام الكل !
تيقنت كل شيء مكشوف ..وبتمثيل متقن تكلمت : اها ذاك الشاب هو نفسه المقتول
رفع حاجب بتكذيب : يعني انت ما تعرفين اسمه!
هزت رأسها بالنفي : أنا ما أعرف أحد وما لي دخل بأحد وأتوقع بوقت حصول الجريمه أنا كنت بالمكتبة
قاطعها : اوكي هذا كل إلي عندك !
هزت رأسها وهي تتكلم باختناق خلاص رح تنفجر من الكبت الي بداخلها : ممكن أغادر لأني تأخرت
قاطعها : وقعي هنا على اقوالك ولو احتجنا لك رح نطلبك مره ثانيه !
نبغى ولي امرك حتى
قاطعته بضيق : عمي بالقريه ساكن ويبغى له وقت طويل حتى يوصل وما في شبكه !
تكلم بمهنيه : أي أحد يكفلك
غمضت عيونها بضياع من لها بذي الدنيا !
فتحت الجوال تناظر الاسماء ما في احد يكفلها .....وقفت عند اسم فياض ...ما لها غيره ....بتردد ضغطت زر الاتصال !
*••
*•
*•
جالسه بضيق حاسه شيء كاتم على صدرها ما تدري وش سببه !
أصابها الضجر من جوال فياض يرن بشكل متواصل ....تقدمت منه عقدت حواجبها وهي تشوف اسم رونق ..لذي الدرجه وصلت تتصل فيه ... فصلها وش تبغى منه ....صدق قلة أدب....ردت بحده : نعم !
رونق ماسكه نفسها بقوة ما تبكي : مرحبا خالتي
الجازي عقدت حواجبها : خلخلت عظامك شايفيتني هزيت بسريرك «خالتي» ؟!
رونق مب فاضيه لسخافة هالحرمه : عفوا الأستاذ فياض موجود
قاطعتها بغيره : لا
قفلت الخط بوجهها ..فياض طلع من الغرفه وهو يسمع الجازي تبربر : وش فيك ؟!،
مين متصل ؟!
الجازي بغيره نطقت وهي تمط الكلام بقهر: الانسه رونق
عقد حواجبه باستغراب ليه متصله فيه : ما قالت وش تبغى
هزت رأسها بالنفي: سألت عنك قلت لها مو موجود!!
تقدم منها اخذ الجوال وبسرعه اتصل على رقمها وهو متجاهل الجازي إلي تردح ومولعه من الغضب !
فياض تكلم بنبره حانيه مجرد ما تسمعها رونق ما تمسك نفسها : هلا رونق
رونق ما قدرت تمسك نفسها من البكاء : انا بمركز الشرطه ارجوك تيجي حالا
استغرب مركز الشرطه بس ما في وقت للاسئله تكلم بنخوة : مسافة الطريق !
قفلت الخط وحضنت الجوال وهي تجلس بالمقاعد الخارجيه تنتظر فياض !
راكان اقترب منها : وش صار معك ؟!
ردت بهدوء ودموعها تنزل بصمت من تحت الغشاوة.. تكره نايف وتكره كل شيء له قرابه فيه : وش يخصك ؟!،
وقفت لما شافت فياض دخل توجهت له بلهفه : انا هنا
فياض اقترب منها باستغراب وهو يشوف راكان وزياد: وش فيه يا رونق،!
راكان باستغراب: انت وش تعمل هنا؟!
فياض ما له خلق للاستفسارات : وش صاير !،
رونق ابتعدت عنهم حتى ما يسمعوها ..تقدم منها فياض لما فهم حركتها : وش صاير !
تكلمت بضعف : صارت جريمه قتل عنا بالكلية وعملوا استجواب للطلاب وأنا من ضمنهم والحين يبغون أحد يتكفلني وأنا ما لي أحد هنا عمي بالقرية وما في اتصال
قاطعها بهدوء: ولا يهمك تفضلي الحين اتكفلك!
ردت بامتنان له : مشكور يا عمي ربي يفرج كربتك !
زياد باستغراب وهو يناظرهم : وش يقرب لها ؟
اكيد جاي يكفلها !
راكان زم شفته بتعجب: مب خابر بينهم قرابه بس كانت تشتغل بشركته اكيد اتصلت فيه يساعدها !
*•
*•
*•
••
طلعت وهي تشوف ما بقى غير كم طالب حتى يأخذون الإفادة منهم !
طلعت والضيق مخيم على صدرها ...وهي تحس نفسها وحيده بهذا العالم !
مروان ما تبغى يقلق عليها يكفيه إلي حصله من ذي الدنيا !
وقفت على الرصيف والدنيا غروب !،
عقلها ما عاد يشتغل بشيء استنزفت كل طاقتها !
جلست جنب الرصيف ..كيف توصل لقدر والكذاب راكان ضحك عليها ما تشوفه الحين !
وقف فياض من خلفها : تعالي أوصلك !
ناظرته وللحين مغطيه عيونها : مشكور يا استاذ فياض آخر خدمه أطلبها منك !
هز رأسه بنخوه:تفصلي يا ابنتي !
تكلمت بنبره مهتزه : تعرف بيت نايف
قاطعها بتفهم : طليقك
هزت رأسها ..وبغصه نطقت: بس أبغى اعرف بيته
قبل ما يرد تكلم راكان إلي كان واقف قريب منهم ومعه زياد : أنا وعدتك أخذك لبيته الحين تفضلي
وناظر فياض: لا تغلب نفسك يا أبو وسيم رونق بالحفظ والصون معي !،
ناظرها حتى يشوف رأيها !،
ردت بهدوء فوق طاقتها: مشكور استاذ فياض غلبتك معي !،
هز رأسه : حياك الله انت مثل ابنتي
استأذن وغادر و رونق تناظر جهته وقلبها ممتن لهذا الانسان بشكل كبير !
راكان بهدوء : تفضلي
ردت بنبره هاديه : أعطيني العنوان وأنا اروح بنفسي !
تكلم بمصداقية : ترى سالفتك وصلت لبيت عمي .... أتوقع إذا ثبت عليك شيء بالقضيه تخسرين الحضانه
قاطعته بحده : بأحلامكم !
وانا ما لي علاقه بالجريمه
رد يستفزها : بس أغلب الأقوال تشير الى العداوة بينك وبين الضحية
قاطعته الأهم عندها قدر ما لها خلق لثرثرته : أعطيني العنوان وما تكثر كلام تراني مب مجرمه جالسه تحقق معي تفهم!
زياد من خلفه بنبره جافه وما عجبه أسلوبها مع راكان: أعطيها العنوان وفك عمرك تأخرنا !،
ناظرته بقهر «تأخرنا »
أعطاها راكان العنوان وهو يختم كلامه: ما اتوقع تأخذين البنت لكن حاولي !
تركته وهو يتكلم وكملت طريقها وهي تمشي ...وبرأسها هدف لازم تسترد البنت خير شر يا قاتل يا مقتول !
اتصلت بمروان أعطته عنوانها حتى يلاقيها !،
**
**
**
راكان مط شفته وهي تمشي وتركته وهو يتكلم : وقحه !
ولسانها طويل !
وقويه عين !
قاطعه زياد بهدوء لكن بصوت مرتفع يوصل لمسمع رونق : وانت منزل من نفسك لمستواها اعتبرها متسوله أعطيتها خير ومشيت بحال سبيلها!
وش تبغى فيها ؟!
حست رونق بسهم اخترق قلبها من كلام دكتورها !
ليه يناظرها بذي النظره الدونية ..هذه المره الثانيه تسكت عن اهانته لكن الثالثه ثابته ...الحين عندها شيء أهم رح تحقره وكأنها ما سمعت شيء !
تنهدت وهي ترد على مروان : هلا مروان ...يا ربي من طمعهم وجشعهم مب مشكله أي سياره ومب فارقه الفلوس المهم تعال !
قفلت الخط وهي عافسه ملامحها من بعض سائقي سيارات الأجرة كيف يستغلون الناس،!
**
*•
**
ابو جواد بحزم : هذه البنت ما تطلع من البيت ...الأم الله يستر من أخلاقها !
ابو احمد بتأكيد: صادق !
راكان بهدوء : ما أتوقع لها علاقه بالموضوع لأنه السالفه أكبر بدأت الأمور تتضح... يقول ليث طلع الاخ مروج مخدرات والظاهر من جماعته قتلوه
بس الطلاب شهدوا إنه في مشاكل بينه وبين طليقة نايف فتدخل ضمن دائرة الاشتباه يمكن أرسلت أحد عموما ما في دليل إدانة عليها حتى ما في اتصالات بين الضحيه وبينها كل شي مصيره ينكشف !
جواد رفع حاجب بانتقاد: وفياض وش بينه وبينها حتى يتكفلها حضرته
قاطعه راكان بدفاع عن فياض : هي إلي اتصلت فيه... وخبرتك من قبل إنها اشتغلت عند فياض !
نايف رفع حاجب: والله هالبنت لا سائل ولا مسؤول صدق ما لقت احد يربيها
زياد رفع حاجب بانتقاد : دامها ما هي مربيه ليه تتزوجها يقول المثل خذ من طينة بلادك وحط على اخدادك
قاطعه نايف بقهر ما يدري ليه جالس له على الحرف : يا اخي غلطنا !
شوي ودخل عبود يحمل قدر إلي تبكي وعيونها منتفخه من البكاء: رافضه تسكت
نايف عفس ملامحه : وين مريم ؟!
عبود بملل: يقولون تبغى تصلي وحتى مب ساكته معها !
بدر بانتقاد : تراها كبيره ابنتك للحين تبكي!
نايف حملها بضجر : ما اعرف عن امها الظاهر دللتها زياده عن اللزوم !
جواد سحبها منه : هو كذا يحملون الصغار هات
تمسكت بنايف بقوة ما تبغى جواد وبصوت رايح من البكاء: ماما !
راكان ناظرهم : يا جماعة الخير بلاه يصيبها شيء رجع البنت لأمها!
أول بأول تقدرون تسحبونها لجهتكم!
جواد برفض : لا اليوم تبكي وباكر تسكت
نايف بتراجع ويحس إنه تورط وكأنه ينقصه بزران: أنا أقول أرجعها لأمها الليله
ابو جواد بحزم: لااا
توهق نايف بهذه الورطه كان يبغى يقهر رونق بس ما توقع تقلب السالفة جد ..وين يروح بذي البزر !
مسك جواله وهو يرن ...ارتاح وهو يشوف رونق خلاص رح يرجعها لها ...ما له خلق على البزران،!
جواد عارف اخوه رح يضعف الحين وبسرعه سحب منه الجوال : أنا إلي رح أكلمها
نايف يبغى يعترض لكن زياد كان اقرب منه سحب من يده الجوال وقفل الخط : مالك حق تتحكم بمصير البنت دام أبوها وجدها موجودين عندكم كلام بخصوص البنت نايف ينهي السالفه معها أو عمي ابو جواد يكلمها
بدر بتأييد : كلامك عين الصواب انت مالك علاقه ترد على البنت يا جواد
جواد كتم قهره لما الأغلب ايد كلام زياد !
بعد وقت قاطعهم دخول واحد من البزران : الحقوا في بيت جدتي مريم ماسكه لبنى من رقبتها تبغى تذبحها بالسكين !
وقفوا الكل بصدمه وش هالكلام...وما فتحوا باب للاسئله مباشره توجهوا لبيت الجده وهم ما بين مكذب ومشكك بالأمر !
**
•*
**
دخلت العنوان الغلط بدل ما تدخل بيت ابو جواد دخلت بيت الجده ..وبنبره تحاول تتماسك بعد ما عجزت تفهم هالحرميتين ما كان لها إلا هالحل تستخدم مشرط من بلاستيك إلي يشوفه يظنه حقيقي ..واحكمت قبضتها على لبنى: اعطوني قدر الحين والا والله لاذبح هالبنت قدامكم !
حاولت تهرب لبنى لكن رونق أطول منها.... لبنى حجمها صغير ..نكقت رونق بتهديد : اذا تحركت اذبحك الحين !
ام ناصر ما فيها حيل : مب فاهمين عليك !
ام راكان وهي تناظر مريم وكأنها مجنونه : انت متأكده عقلك ما هو ضارب!!
كان أول الواصلين نايف ومعه قدر... تكلمت رونق بتهديد : أعطيني قدر
قاطعها وهو يترك قدر بس يبغى يخلص منها : خذيها بس اترك البنيه بحالها !
قدر ركضت لأمها : ماما !
راكان دخل وبحده :اترك البنت يا رونق!
ام راكان وأم ناصر يحاولون يفهمون السالفه « رونق »
رونق بصوت قوي : اتركها لما اوصل للبوابه الخارجيه !
جواد دخل بغضب وهو يشوف مريم بهذا الوضع : انت وش تعملين ؟!
ارتجفت رونق وهي تشوف جواد والمكان فيه رجال !
وش جابه المجنون هنا
لازم تهرب بأسرع وقت ..تكلمت بنبرة قويه : والله إلي يقرب من جهتي إلا اذبحها ... أنا طالعه مع ابنتي ويا دار ما دخلك شر!
تمشي بخطوات للخلف وعيونها عليهم حتى ما يتقدم أحد منها !-
همست للبنت : اسفه بس ابغى ابنتي !
بغت تتركها وتهرب باتجاه الباب بس في يد من خلفها ضغط على يدها بقوة اجبرها ترخي المشرط من يدها ....لبنى بسرعه استغلت الفرصه وهربت منها !
تحاول تفلت يدها بعد ما لوى يدها خلف ظهرها بقوة ...رفعت نظرها تشوفه ...همست بخفوت وهي عافسه ملامحها من الألم : زياد
قاطعها وهو يلفها له ويصفعها بقوة : تعديتي حدودك !
فتحت عيونها باستنكار....هذه الثالثه يهينها !
حاولت تفلت يدها بقوة وهي تشوف الرجال خرجوا..تخاف يحاصروها وما تهرب وخاصه بوجود المجنون ...وبنبره مقهورة : اتركني
وبصوت عالي صرخت : مروااااااااااان مروااااااااااان
تفاجئ زياد من صراخها ...غافلته وهي تدوس على رجله بقوة !
افلتها وهو يحس مسمار انغرس برجله !
استغلت الفرصه حملت قدر وركضت باتجاه البوابه وهي تلهث من الركض ومن صعوبة الموقف !
حست احد يتبعها ركضت لسياره الاجرة إلي ينتظرها مروان فيها !
أول ما ركبت حركت السياره قبل ما تقفل الباب لما شاف السائق واحد يركض لجهتهم !
تلهث بقوة وهي تحس أحد يتبعها ! ضمت قدر لحضنها بقوة وهي تحس بخوف الصغيره !
مروان التف لها : أحس إنك عملت مصيبه هناك !
تنهدت بهدوء : ما أعرف يمكن لا تسألني و عملت لأني ما ادري عقلي مشوش !
ام
انا
سكتت بعد ما خارت قوتها
مروان بخوف ؛ انت بخير
ردت بهمس: بخيربخير بس تعبانه !
اكتفت باحتضان قدر بعد ما حست كل قوتها خارت وخاصه بعد ما شافت المجنون هناك !!
**•
*•*
*•،
جواد بغضب بعد ما هربت رونق : كيف تركتها تهرب يا زياد !
انت ما تعرف كم جلست ابحث عنها !
الاغلب يناظره مب فاهم عليه وش يبغى بطليقة نايف والشبه بينها وبين مريم عليه الف علامه استفهام!
راكان بلع ريقه وتكلم بخفوت : إذا كانت رونق فعلاً هي شق التوأم لمريم كيف تكون تزوجت عمها نايف؟!
نايف ضايع بينهم مب فاهم شيء : توأم مين ؟! وش تزوجت عمها انت وش قاعد تثرثر !
راكان بأسف هز رأسه : رونق هي نفسها شق التوأم ل مريم
جواد لما استوعب عقله السالفه ... بدون مقدمات هجم على نايف يطقه وعقله مب مستوعب ابنته تتزوج عمها وبصراخ : ابنتي ابنتي يا كلب !
ما لقيت إلا ابنتي!
الله يأخذك ما ييجي من خلفك إلا المصايب
بصعوبه فكوا بينهم ...جلس جواد بانهيار على الأرض ...خارت قوته وعقله مب قادر يستحمل الصدمه ...
راكان يحاول يهدي الموضوع : انت للحين ما تأكدت إنها ابنتك ...يمكن شبه عابر بينهم !
ابو جواد جلس على الأرض بانهيار من المصيبه إلي حلت عليهم ...يا فضيحتهم بين الناس !
خلال ثواني كان ملقى على الأرض!
المكان كله ضجيج هذا يصرخ وهذا ينادي بكلمه اسعاف وهذه تبكي كانت حالتهم لا يرثى لها !
لينتهي المطاف بابو جواد بالمستشفى ورافقه عدد من الموجودين !
نايف جالس على الأرض وكأنه كل هموم الدنيا فوق رأسه ..ناظر جدته بضياع: والله ما أدري إنها ابنته !
انا
أم ناصر هزت رأسها بتفهم : مب ذنبك يا نايف
ام راكان بغضب : حسبي الله عليها حتى لو كانت ابنة جواد كذا تدخل على الناس وتهدد بعد !
لبنى جلست عند جدتها وللحين مرعوبة من الموقف !
وقف نايف : أنا رح الحقهم
قاطعته ام ناصر بتعب : لا تروح يا نايف الحين جواد معصب على الأخير ما يشوف من الغضب انتظر تهدأ الأمور بعدها يصير خير !
نايف ناظرها بصمت وبداخله يتوعد برونق ...حمل نفسه وخرج بهدوء بعد ما ضاقت الدنيا بوجهه و هو يتمنى كلام جواد مب صحيح !
*•
**
راكان بهدوء انتقده : ترى اسلوبك غلط تتهجم على أخوك علشان بنت ويا ليت تستاهل !
أنا كل كنوز الدنيا ما أبدلها بأخوي !
الأخ إذا راح ما أحد يعوض مكانه اما الولد يروح وييجي خلفه الف ولد!
جواد ناظره بجنون: انت متخيل الوضع أخوي متزوج ابنتي
قاطعه زياد وهو متكتف ويناظرهم بهدوء: واحتمال ما تكون ابنتك عملت بلبله وضجه بدون دليل قاطع!
الحين لنفترض ما طلعت ابنتك وش موقفك من نايف !
جواد هز رأسه بانهيار: هي هي مستحيل الشبه يوصل لذي الدرجه ما في فرق بينهم !
بدر بضيق : الحمد لله أبوي طلع منها سالم وإلا كان ذبحتك انت ونايف وابنتك !
سعود مسند ظهره للجدار : قسم بالله مب متخيل الوضع !
وش موقفنا من الناس،؟!
ابنه نايف وش نقول للناس هذه ابنته من محارمه !
أنا أقول قفلوا على الموضوع ما احد يدري عنه !
ولا كأننا نعرفها
جواد ناظره بغضب : انت مجنون!
راكان بجديه : ان طلع الكلام صحيح تراها من لحمكم ودمكم والتكتم على السالفة ما تضمن نقع بنفس المطب زواج المحارم ...هذه نقطه مهمه لازم ما نتجاهلها ولازم ننتأكد من السالفه !
ولا تنسى إن كانت شق التوام تراها بحاجه لضبط البنت عايشه حياتها لا سائل ولا مسؤول !
جواد وجهه اسود: لا تزيد همي يا راكان !
ترى السالفة هدتني هد!
بدر طالعهم : وش الحل الحين !
راكان هز رأسه : الحين رح نمشي باجراءات قانونيه والسالفه ما تنتهي بيوم ويومين هذه قضيه اختطاف مب سهله ؟!
لازم ينعرف مين الخاطف وش
جواد زفر بضيق : من باكر نبدأ الاجراءات !
ابو احمد جالس يستمع لهم بصمت بعدها تكلم : لنفرض طلعت شق التوام وش رح يكون مصير هالبنت!
جواد وهو يقفل الموضوع وهو يحس نفسه خلاص ما عاد يبغى يسمع شي : كل شيء بوقته له حل !
خلينا الحين بشق التوأم !
راكان بتنبيه :من الحين ما أحد يتعرض لها خير شر ونبه عبود بالذات للحين ما تأكدنا خلينا نمشي خطوه خطوه
سعود زفر بقرف : الله يعيننا على ذي البلوى !
جواد ناظره بحده : ترى ما هو وقت هرجتك !
ترى ثوبي مب طايقه لا أحد يكثر كلام !
**
**
**
سعاد باستمتاع : تخيلي ماسكه لبنى من رقبتها تبغى تذبحها !
والله طلعت هالقروية مب بس قرويه وهمجيه الا مجرمه !
ما ادري جواد كيف رح يقدر يتعامل معها !
وإلا هالقدر يععععع الله لا يبلانا !
ناظرتها ام جواد وملامحها منتفخه من هالمصيبه كتمت غيضها ونطقت : سعاد اختصري !
ميس رفعت حاجب : ترى السالفة مب ناقصه فلسفة ما أدري على وش مستانسه لو وحده ثانيه تدفن نفسها زوجها متزوج ابنة أخوه وعنده بنت منها !
سعاد احتقن وجهها بقهر : ما يخصك
الجازي ما عجبها كلام سعاد وبانتقاد: الا يخصنا كلنا !
ترى الأم وابنتها منا وفينا واي شيء يمسهم يمسنا !
ما نبغى ثرثرة زايده ترى الواحد بحالة صدمه وعدم استيعاب !
سعاد زفرت بضجر : يا لطيف بدا الشيخ يعطي مواعظ !
ام جواد تحس نفسها رح تنفجر بأي وقت وبحده : أن شاء الله ما تكون شق التوام ووقتها نذر علي الا نايف يرجعها لذمته ويسكنها هنا معنا
قاطعتها سعاد بحده : يعني السالفه جكر !
انا
ام جواد بغضب: افهميها مثل ما تبغين !
حنا جالسين على أعصابنا وانت جالسه تطقطقين حكي !
خلاص والله احس اعصابي تلفت !
ام احمد ناظرت سعاد بلوم : فكونا من هالسيره ترى الأعصاب مب متحمله شيء !
*•
**
**
متمدده على طولها بدون حراك ...تناظر السقف بتأمل وعقلها سارح ويتذكر جواد !
للحين قلبها ينقبض وهي تفكر لو مسكها كيف رح تهرب منه !
والاهم انه يقرب لنايف !
وش القرابه بينهم !
يمكن عيال عم !
كذا يصير
نايف وإلي يبغى يخطفها وراكان وزياد اقرباء !
زياد تحسست مكان قبضة يده للحين توجعها !
كان بسببه رح يمسكونها !
لا وفوق هذا يضربها !
هذا مين يظن نفسه ؟!
خلاص دكتور يعمل إلي يبغى !
لحظه !
لؤي اكيد يقرب لذاك الرجل !
معقول يعطيهم عنوان شقتها؟!
ما تستبعد هالشيء عنهم !
جلس جنبها وبيده كوب المويه : تعبانه !
ردت بدون ما تتحرك وكأنها صنم : لا
قاطعها باستغراب : غريب !
اذكر لما دبرت عنوان البيت لجدتي حتى تروح لبيت نايف مب نفس البيت إلي دخلتيه بس انت الظاهر خربطت بالباب... لأنه الباب إلي طلعت منه ما هو نفسه إلي دخلته جدتي !
عقدت حواجبها : كيف يعني ؟!
بس جاء نايف هناك ما دخلوا من الباب الرئيسي إلي دخلت منه وكأنهم طلعوا من نفس البيت ...تصدق شفته هناك إلي كان يبغى يخطفني !
لو شفته كيف يناظرني ويصرخ علي كأنه يعرفني !
حولت نظرها له وجسدها متصنم بدون حركه : مروان أنا رح اشتكي عليه وكذا ارتاح بحياتي مب جالسه مترقبه بأي لحظه يخطفني أخاف المره الجايه يآخذوني لمكان وما أقدر ارجع لكم !
أنا ما أقدر ابعد عنك وعن قدر !
حياتي تنتهي بدونكم !
مدت يدها بضعف : اسندي يا مروان !
مسك يدها وسحبها !
اعتدلت بجلستها وبنبره متعبه : خلينا نتغدى فيهم قبل ما يتعشون فينا !
مروان هز راسه باقتناع دام انه عرف الخاطف : قومي إلبسي والحين نروح نشتكي دام انك عرفتيهم !
بس نبغى اسمه بالضبط؟!
ردت وهي معقدة حواجبها : الابن اسمه عبود يعني عبدالله لكن ابوه ما اذكر بالضبط جاد !
مروان وقف : قومي نجرب يمكن يضبط معنا !
هزت رأسها بروح متعبه: لحظه أجهز قدر !
**
**
**
ابو جواد بعد ما طلع من المستشفى والضيق ما فارقه يتمنى إنها ماتت ولا طلعت لهم هذه السالفه ..ما يقدر يلوم نايف هو ما له ذنب ...البنت مسجله بعائله ثانيه وش يعرفه إنها ابنة أخوه!
زفر بضيق وناظر ابو احمد إلي شد على يده بمسانده: وكلها لربك وكل شيء يهون!
احمد زفر بضيق : والله ما توقعت واحد بالميه إلي شفتها بالسوق ما تكون مريم وبالاخير سبحان الله تكون شق التوأم !.
جواد جالس بينهم ويستمع بصمت !
بدر بعدم استيعاب: والله صعبه صعبه انا للحين مب متخيل الوضع !
دخل غيث وهو معقد حواجبه وملامحه تدل انه في مصيبه : جدي
جواد رفع رأسه بملامح ميته : وش فيه !
قبل ما يتكلم قاطعه واحد من البزران : الشرطه برا
ابو جواد ما ارتاح : الشرطه ؟!،
وين ليث ؟!
غيث : ليث خارج المنطقه حاليا عنده دوره !
وقف بدر :اللهم اجعله خير !
تبعه جواد يشوف وش صاير وهو يكلم ابوه: الحين نشوف !
**
**
**
*"
جالس بالصالة عند امه وعقله يفكر بكلام راكان !،
مستحيل تكون ابنة الجازي!،
يمكن تشابه والتبس عليهم الموضوع !
لو تعرف الجازي وش رح يكون موقفها !
لا المصيبه زواجها من نايف !
والمصيبه الأكبر وش موقف رونق لما تكتشف إنها متزوجه عمها !
يااااااه من هول هالصدمة !
معقول تتحملها وكلام الناس ونظراتهم !
يا الله لطفك !
ناظر أمه إلي تكلمه :وش فيك احسك متضايق ؟!
فياض عدل ملامحه وبداخله يحس نفسه يحترق من هالكلام: ولا شيء !.
ام فياض : احس عندك سالفه باينه بعيونك!
ابتسم بدون نفس : صدقيني ما في شيء يمكن من الشغل!
وسيم وهو يركض ويضحك مع خالد!
فياض تنرفز من صوته : وبعدين معك !
عقدت حواجبها أم فياض :-وتقول ما فيك شيء ؟!
تنهد وهز رأسه بالرفض مع ابتسامه مجامله : صدقيني ما في شيء يمكن احس رأسي مصدع شوي !
خزته ام فياض وهي متأكدة عنده سالفه !
دخلت الجازي بابتسامه ومعها القهوة: سلاااام للحلوين
ام فياض ناظرت فياض سرحان وهي تردد : هلا هلا
جلست الجازي وناظرت عمتها و سألت باستفسار بعيونها وهي تشوف فياض بعالم اخر حركت شفايفها بهمس ؛ وش فيه
ام فياض مطت شفتها ورفعت يدينها دلاله على عدم المعرفه !
الجازي بصوت مرتفع : إلي أخذ عقلك يتهنى !
ناظرها وابتسم لابتسامتها الجميله : يا حبك للسوالف!
اقولكم مصدع ليه مصممين إنه في شيء !
ام فياض عفست ملامحها : احاول اصدق انك ما عندك سالفه
**
**
**
راكان بغضب : لاااااا هذه زودتها !،
زياد ناظره بهدوء: حركة قوية !
بس ما يطلع لكم تحاسبونها لأنها ما تعرفكم !
لكن إن ثبت إنها ابنته هذه بحاجة الى قضبان حتى تمسكها مع حياة التسيب إلي عايشيتها!
احمد بسخرية: هذه البنت أوفر !
تخيل وحده من بناتنا تعملها !
مستحيل يخجلون من ظلهم كيف تبغاهم يدخلون مركز شرطه ،
صدق إنها قوية !
بس ليث طمن الوضع بس لازم نستعجل باجراءات ثبوت النسب !
ابو جواد بغضب : يرحم ايامك يا جازي هذه ألعن من امها ...وقسم بالله لو تقع تحت يدي ما ارحمها !
ابو احمد بدفاع: يا رجال وش فيك !
هي ما تعرفكم اكيد رح تشتكي على جواد وعبدالله !
ما يصير نحكم عى البنت قبل ما نتعامل معها
انت يا زياد تعرفها وانت يا راكان !
زياد رفع حاجب صحيح وصله كلام عنها لكن ولا عمره شاف عليها حركات مب مضبوطه : البنت ما عمري شفتها شيء مب زين عليها!
بس هي قويه ومتفتحه وما هي مثل بناتكم وقلت لكم ما يطلع لكم تلومنها تراها عاشت عالم يختلف عن عالمكم !
لا تستعجلوا الأحداث ولا تنفعلون بزياده كل شيء وله حل !-
نايف يناظرهم بصمت وبداخله يردد «كلمة قويه ما توصفها »
***
**•
••*
بالمركز جالسه وهي تتذكر فكرة مروان انهم يمرون الحي إلي يسكن فيه الخاطف يسألون الجيران عن اسماء عيالهم حتى يقدرون يقدمون اسم صحيح للشرطة !
جواد هو الخاطف !
تكرهه نكد عليها حياتها والسبب هو !
دخل جواد المركز ومعه عبود وكان مب عارف ليه مطلوب !
لينصعق من الجالسه أمامه ورافعه عليه قضيه !
قفل الخط من راكان وجلس يتكلم مع الضابط بهدوء
الضابط تنهد وناظر جواد بأسف وهو يعرف انه عم ليث وسمعته فوق الريح ومستحيل يعمل هالشيء: انت تعرضت لها من قبل !
هي تدعي إنك أخذتها لبيتك وضربتها مع ابنك وحبستوها
انقهرت من المحقق وهي تحس من نبرته انه مكذبها !
جواد صار وجهه قاتم من جرأة ابنته !،
أصعب موقف يمر عليه بحياته ...يقف بالمركز والمشتكي ابنته !
ابنته داخله خارجه من مراكز الشرطه وما يقدر يوقف بوجهها ويمنعها !
ابنته ما تبعد عنه متر ومع ذلك عاجز يمسكها !
ابنته ذبحته من الوريد للوريد حتى تمنى إنها فعلاً ماتت وهي نفسها إلي دفنها !
ما أقسى هالشعور !
الى أي درجه وصل !
أي عقاب تلقاه في حياته!
لا لا ما يقدر يتحمل هالوضع ابدا !
اخذ نفس بعد ما ضاقت انفاسه من هالموقف : انا صحيح اخذتها
المحقق بعدم تصديق : اخذتها؟!
وضربتها ؟!
قاطعته رونق بقوة : لو سمحت أنا ما أكذب وهذا أخوي معي شاهد حتى لو أنكر !
أنا ما عدت أشعر بالأمان بسببه وبسبب ولده اخاف بأي لحظه يخطفوني مره ثانيه !
والبارحه
عبود بغضب : لك عين تتكلمين
قاطعته رونق بكره : انكتم وبكل جرأة أتكلم لأني على حق وما رح ارتاح إلا إذا
قاطعها المحقق بحزم : خلاص !
ناظر جواد : استاذ جواد الحين بحقكم قضية اختطاف وبما إنك اقريت بذلك أنا رح اضعكم بالتوقيف حتى تتم القضيه
جواد بقهر : ي حضره الضابط تراها ابنتي
قاطعته رونق بغضب : كم مره قلت لك يا مجنون انا مب ابنتك ما تفهم !
تشوف هويتي حتى تصدق ؟!
انا لو صدق ابنتكم ابغى أتبرأ من هالعائله المجنونة
تابع كلامه جواد بدون ما يلتفت لها: حنا الآن مشينا بالقضيه أنا ابنتي انخطفت من قبل وهي رضيعه
قاطعه المحقق : حتى ولو هذا ما يعطيك الحق أي وحده تشوفها تقول هذه ابنتي في قانون واجراءات تتبعها حتى تتثبت من هذا الأمر !
جواد هز رأسه : ممكن اتكلم معك على انفراد حضره الضابط !
**
**
جالسه بالانتظار وعبود ماسك نفسه ما يطقها وقحه وقحه !
رفعت حاجب وهي تشوف نظراته عليها هذا الناقص !
مسكت الجوال واتصلت بمروان إلي ينتظرها برا مع قدر !
قفلت الخط باستغراب.... وهي تشوف عبود وقف وكأنه يناظر أحد ...التفتت سرعان ما رفعت حاجب وهي تشوف راكان وزياد ومعه رجال ملامحهم ما تطمئن !
داخليا متضايقه من تواجدها هنا لكنها مضطره تبغى ترتاح من الكابوس إلي يطاردها !
نزلت نظرها وتشاغلت بالجوال ما لها شغل معهم !
بلعت ريقها لما شافت الأقدام إلي وقفت قدامها : انت وش تظنين نفسك ؟
لا سائل ولا مسؤول عنك !
لا تخليني أحطك براسي وقسم بالله تندمين
قاطعه زياد بحده : راكان
راكان بنرفزه: خلاص ما عاد نستحمل تصرفاتها !
ردت رونق وهي ترفع رأسها وبنبره قويه : انت وش علاقتك بتصرفاتي!
هذا وانت محامي تعرف الحق وتحيد عنه
لمتى اتحمل تصرفات قريبكم المجنون يبغى ابنته أنا وش علاقتي !
ناظرت زياد بقهر :دكتور تكلم قول الحق وش عنده يلاحقني ؟!
عبود بغضب : ما احد مجنون غيرك
قاطعه زياد بحده : ولا كلمه !
ناظر رونق بهدوء: معك حق ...الحين رح يوقع جواد على تعهد هو وعبدالله ما يقربون من جهتك !
وما رح يتعرضون لك أبدا
ردت برفض : وش يضمن
قاطعها بهدوء: لو التعهد ما يضمن لك حقك وش فائدته هنا ؟!
توكلي على الله وما رح يصير إلا كل خير !
راكان مط شفته وهو يعرف أخوه عنده أسلوب يتعامل مع الخصم وكأنه صديق حتى يحصل مبتغاه : على فكره ترى فتحنا قضيه الخطف ورح تخضعي لفحص dna حتى تصدقي إنك ابنة هالمجنون لا تعترضين لأنك غصب عنك
قاطعه زياد بضجر : فصبر جميل !
راكان وبعدين
بدر واقف معهم بس يناظر رونق وهو يبصم بالعشرة انها شق التوام نفس العيون نفس الصوت بس رونق صوتها فيه قوة ما هو مثل مريم ناعم وخجول !
بعد وقت تنفست براحه وهي متمسكه بذراع مروان ويمشون بالشارع ومروان ماسك باليد الثانيه قدر : سعادتي ما توصف !
وأخيراً ارتحت من هالشبح !
ضحكت بألم وهي تتابع كلامها :الظاهر إنه خارج من مستشفى المجانين !
للحين مصمم اني ابنته !
يقول والله لأطلع كل هالحركات من عيونك !
مروان يناظر للامام بروح ميته : متى نرجع للقريه !
نرجع للمكان إلي احتوانا بدون خوف وترقب !
انا مليت الحياه هنا !
شوفي كيف تغيرت صرت تدخلين مراكز الشرطه بكل قوة ...تعيشين حياة الخوف والترقب من القادم!
قدر ما عدت ترجعينها للحضانة تخافين يأخذها ابوها !
رونق خلينا نرجع
زفرت بضيق والدموع تلمع بعيونها: كل الناس تعيش بشكل طبيعي ليه حنا مب قادرين نتأقلم مع الحياه !
ما أدري العيب فينا وإلا بالناس !
تدري أنا ما عدت اعرف وش ابغى !،
رسمت احلام جميله للمستقبل لكن يوم بعد يوم اكتشف ما في حولي إلا شوك !
أحاول اقنع نفسي الأشواك حلوه تنبت ورد لكنها مصره اتوجع بسببها !
مروان أنا مثلي مثل باقي البنات لي أحلام ورديه إذا رجعت للمدينه ما رح أحصل هالاحلام !
ما أبغى ارجع أبيع على بسطه وكأني متسوله !
او عجوز عندها درزن عيال !
ابغى وظيفه اكتشف من خلالها ذاتي!
يكون لي وجود بالمجتمع !،
استفيد وافيد غيري!
أنا مب أنانيه!
و انت برضو لك مستقبل هنا تصنعه !
مروان تفهمني ؟!
زفر بضيق : افهمك يا رونق !
قدر تمشي وهي تناظرهم مب فاهمه شيء !
لكنها حزينه لنبرة الحزن بأمها !
مروان : نأخذ سيارة اجرة ترى الجو حار !
هزت رأسها بالنفي : أبغى امشي هذا الحر ولا شيء جنب النار المشتعلة بداخلي !،
**
*
•
••
يناظرهم بغضب،: هذه البنت زادت عن الحد !
تشتكي عليك انا عقلي مب قادر يتصور وقاحتها!
سعود يحاول يخفف عن أبوه : يبه انت هدي وماعليك منهم!
جواد بضيق : صدقني يبه مسأله وقت وتكون هنا !
أنا ما رح الومها لأنها عاشت في بيئة بعيده عنا ومختلفه ...وهي أصلا ما تعرفنا ...منسوبه لعائله ثانيه
بدر بتأييد : صادق يا جواد !،
لكن وين رح تعيش
نايف طول المده ملتزم الصمت ناظرهم بغضب : انا من باب البيت ما أطلع !
والي مب عاجبه يأخذ عياله ويطلع من هنا
ابو جواد بحزم : ما رح تطلع من البيت يا نايف !
خليها ترجع الحين و بعدها أدبرها
جواد عقد حواجبه باعتراض : اتوقع
قاطعه ابو جواد بضجر : انتهينا !
ام جواد وهي تدخل عليهم: لا ما انتهينا !
انا هالبنت ما اضمن تعمل جريمه قتل فينا !-
ناظرت جواد بحده :هذه البنت ما هو مرحب فيها بيننا ابدا !
فلا تعتب على اي تصرف يصدر منا !
ابو جواد بهدوء: كل شيء بوقته يا ام جواد !
**
*
••
جالسه بالصاله وعقلها يفكر بشق التوأم إلي ظهرت فجأه !
مب عارفه تفرح وإلا تحزن !
متخوفه من لقائها !
الأوصاف إلي وصلتها عنها تخليها تنفر منها !
لكن بنفس الوقت شيء بداخلها يدفعها تشوف شق التوأم شبيهتها !
عبود دخل رفع حاجب وهو يناظرها : تدرين الحين اكتشفت قمة براءتك ولطافتك انت بحر من الأخلاق جنب ذيك المتوحشه!
مريم باستغراب : كيف تشبهني ؟!
يعني ما اعرف كيف انه في نسخه مثلي !
عبود جلس مقابل لها : ما تبغين هذه المعرفه !
وش تبغين بوحده كانت رح ترمي أبوك وأخوك بالسجن بكل قوة !،
وفوق هذا متزوجه عمي وعندها بنت لما أشوفها أو اتذكرها انقرف منها !
هذه البنت بيئه ما أشوف فيها شيء واحد ايجابي !
وفوق هذا تكلم الرجال بكل قوة عين تخيلي تتكلم مع راكان وزياد وكأنهم معارف لها !
أنا أعرف البنت ترتبك تستحي اما هذه وجهها مغسول بمرقة !،
لكن أنا إلي رح أرجع اربيها من جديد خليها ترجع هنا ويصير خير !
تناظره وهو يتكلم وعقلها يدون الأفكار السلبيه عن رونق وكأنه فعلا إلي يقولونه ما عندها ايجابيه واحده !
مب متصوره نسخه منها لكنها بالشكل السيء !
متأكده رح تصير مذابح ونكد بمجرد وصولها لهنا !
كيف تعيش وتتعامل مع نايف على إنه عمها ومن قبل كان زوجها !
الحين عرفت سبب التصاق قدر فيها !
تظن إنها أمها !
والاهم قدر وش رح يكون وضعها ؟!!!
**
**
**
*
دخلت القاعه متأخرة راحت عليها نومه وما لحقت المحاضرة الأولى وحتى الثانيه بدأت !
رفع حاجب زياد وهو يشرح بعدها تكلم :اتوقع ربع ساعة لها المحاضره ...اطلعي وقفلي الباب خلفك !
ورجع يكمل الشرح ...انقهرت من حركته متأكده حركه متعمده دوم يدخل البنات والا شغل جكر بسبب مواقفها مع عائلته !
اخذت نفس وهي تتقدم للمقاعد وبصوت هادي واثق نطقت : يحق لك تسجلني غياب بس ما يحق لك تطردني !
جلست على أحد الكراسي بدون اكتراث....ناظر لجهتها لحظات وبداخله سخريه يتوقع منها أكثر من كذا !
رجع يكمل شرح بلامبالاه لوجودها!
تنهدت وقلبها يدق طبول تحس نفسها استهلكت طاقة كبيرة حتى تنطق هالكلام !
ما تنكر متخوفه من كلام راكان وكأنها بدأت تقتنع انه في قضية
ما تشعر بالراحة أبدا وخاصه بعد ما استيقظت على رنة الجوال وكان عمها مرعي !
كلامه ما ريحها أبدا ليه رح ييجي المدينه اليوم ؟!
حاسه بمؤامره تحاك من حولها لكنها عاجزه عن استيعابها !
او بالأحرى رافضه استيعابها !
انتهت المحاضرة وعقلها للحين شغال !
وعد دفتها بخفه : سلاااام يا القويه !
ناظرتها رونق بدون نفس !-
وعد بابتسامه : عاد تدرين قبلك جاءت بنت وطردها !
با اختي احسه متنرفز هالدكتور ..صحيح ليه ما داومت المحاضرة الماضيه ؟ !
رونق زفرت بضيق : جالسه تعملين تحقيق على هالصبح ؟
وعد بضحكه : لا فكرتك حزينه على موت رعد !
للحين ما اصدق صديقه إلي دوم معه هو إلي قتله !
تعرفين انا لما حققوا معي لو،شفتيني ما عرفت انطق حرف واحد من الخوف !
قومي نجلس تراني تاركه شلتي وجايه أجلس معك !
رونق ناظرت وعد وشكلها المبهرج وضحكتها معقول إنها مبسوطه؟!
تحسها عايشه حياتها بسعادة مع انها سمعتها بالكليه زفت !
ردت رونق بهدوء : أبغى اروح للمكتبه أدرس
عفست ملامحها وعد :: اففففف منك امشي اوصلك وارجع !
توجهت رونق معها ووعد تتكلم وتضحك بصوت مرتفع ....كتمت ضحكتها لما مر من جنبهم د. زياد !
بعد ما تعداهم رجعت اطلقت ضحكه اعلى وهي تتكلم !
رونق تمشي وما سمعت حرف واحد من كلامها عقلها كله بحياتها الي تبعثرت من جديد!
**
**
**
*•
ايام تمر حتى تقلب الموازين ...وتقلب الحياه من فوق لتحت
«»
»«
»«
بعد مرور الأيام كانت ثقيله عليها وتحديد مصير !
جالسه على الأرض ومتكوره على نفسها وهي تبكي بنحيب وكلام راكان يتردد بإذنها «نايف أخو جواد» مستحيل ..عقلها مب قادر يستوعب !
متزوجة عمها !
تحس بالانقراف من نفسها !
وكأنها شيء حقير !
وش هالحظ لها !
من بين كل البنات اختارها نايف ليه ؟!!
ما لها رغبه بالحياه ...تتمنى من قلبها تموت الحين وترتاح من هالخزي !
وش موقفها من إلي حولها متزوجه عمها !
قدر !،
يا رب عفوك ورضاك!
مستحيل تروح لأهل جواد وش موقفها منهم !،
موقف مخزي !
وقف قريب منها بضيق : رونق
ما شاف منها استجابه إلا صوت البكاء ...تابع كلامه بهدوء: رونق اسمعيني
رفعت راسها وجهها احمر وعيونها متورمه من البكاء ..كلمها بهدوء : وش فيك ضعفت كذا !
وين قوتك وحماسك للمستقبل
ردت بنحيب :: اي مستقبل دمروا كل شيء جميل بحياتي !
أنا خلاص انتهيت ..انت متخيل اني متزوجه
قطعت كلامها وهي تدخل بنوبة بكاء جديد !
تنهد مروان بضيق : تذكري قدر هذه الطفله وش ذنبها ؟؟!
ناظرت قدر متمسكه بمروان وتبكي بصمت على بكاء أمها !
تابع مروان كلامه بأسف : انا ما اقدر اتم معك هنا ...انت لك أهلك .. أنا باكر راجع على القرية جدتي تعبانه بعد ما وصلها الخبر
قاطعته بضعف: وأنا ؟!
وين تتركوني؟!
هز رأسه بقلة حيله: مب قلت رح ترجعين لأمك
مطت شفتها بألم :،قول إنك كنت تنتظر هاللحظه حتى ترجع للقريه !،
كلكم ضدي !
ما أحد يحب لي النجاح !
ما تبغوني الا اعيش مذلوله ومكسوره !،
ارجع يا مروان للقريه وانسى أختك
مرون بمقاطعه : لا تفسرين الأمور على كيفك
مطت شفتها بسخريه وهي تتوجه له بعدم اتزان ..مسكت يد قدر سحبتها لجهتها : تقدر الحين تأخذ اغراضك وترجع للقريه لأني رح أنا رح اشوف حياتي بعيد عنكم !
اتمنى لك كل خير وعسى ربي يفتح لك ابواب رزقه !
وصل سلامي لجدتي
بلعت غصتها : سلم على بنات عمي وعلى الكل!،
توجهت للمطبخ وهي ممسكه بيد قدر !
دخلت المطبخ اجلست قدر على الطاوله ...مدت يدها النحيلة تمسح دموع صغيرتها وبصوت مبحوح : ليه الدموع يا ماما !
بعدك صغيره عى الدموع ما شفت شيء من الدنيا !،
قدر : ماما انت تبكي !
مسكت رونق أصابع قدر وبدأت تمسح دموعها : انا امسح دموعك وانت تمسحين دموعي حنا ما لنا بالدنيا غير بعضنا!
أنا عشت بدون أب وانت عشت بدون أب !
وش صار بالدنيا يعني؟!
هذه الحياه ماشيه وما توقفت على هذا الشيء!
بس قلبي هنا توقف مب قادر يتحمل !،
يوجعني لكن ما أحد حاس فيني !
أدري فيك مب فاهمه شيء !
ولا أنا فاهمه شيء،!
مروان واقف خلفهم عند باب المطبخ : رونق !
عمي اتصل يقول _بصعوبه نطق_ اهلك شوي ويوصلون يبغون
قاطعته بشراسه : ما أبغى أشوف أحد منهم !
مروان بعقلانيه : طول عمرك تحكمين عقلك والحين أشوفك
قاطعته بمرارة :ما تركوا فيني عقل !
حملت قدر وتجاوزت مروان بخطوات سريعه ...توجهت للغرفه وقفلت الباب ...تسندت على الباب وهي تحس روحها خارت !
عمرها ما وصلت لهذا الضعف !
معقول تستسلم وتخلي راكان وأمثاله يتشمتون فيها ؟!
اخذت نفس بصعوبة مب قادره تتحمل ..تحس نفسها رح تفقد الوعي بأي لحظه بدون نوم وأكل جسمها رح ينتهي!
قدر تناظرها مرعوبه : ماما
رونق وهي تتنفس بصعوبه ...اخذت شهيق وزفير لعل ينتظم تنفسها !
بعد لحظات ارتاحت !
توجهت للحمام غسلت وجهها اكثر من مره !
ناظرت نفسها سبحان الله وكأنها طالعه من مقبره !،
نقزت لما دخل مروان وبصوت كله ضيق : رونق اهلك بالصاله ينتظرونك !،
طلعت من الحمام وناظرته بتأمل ما تدري متى رح تشوفه !
رح تشتاق له وتشتاق لحزنه وبؤسه !
مروان رفيق طفولتها ما رح تنساه ابدا !
~~
~~
~~
واقفه ومتمسكه بيد مروان تحس رجولها ما عادت تحملها !
كيف هي ابنة هذا المجنون:!
للحين ما نسيت لما ضربها ضرب جنون !
هذا مجرم مب أبو!
اكيد أمها تركته من اجرامه ما قدرت تعيش معه أكثر !
مسكين راكان يظن إنه لما خبرها إنه أمها وأبوها منفصلين على باله يكسرها ويشتتها ما يدري إنها قويه ورح تكمل أحلامها!!
جواد اقترب منها : أنا ابوك والحين تمشين معي نرجع للبيت عند إخوانك
رونق مطت شفتها بكل سهوله يقولها انا أبوك ..يظنها غبيه حتى ترجع معه للسجن وللضرب ...ردت بحده : بأحلامك !
راكان رفع حاجب وهو يوقف : هذا ابوك وغصب عنك ترجعين له
قاطعته ب صوت واثق : أنا تعديت السن القانوني وأمي وأبوي منفصلين والحين يحق لي اختار إلي أبغى اعيش معه وفوق هذا أنا مطلقه فما له كلمه علي وعلشان كذا أنا اختار أمي أعيش معها وما احد يقدر يجبرني !
وإن تعرض لي أحد منكم اشتكي عليكم لجمعية حماية الأسرة !
فتح جواد فمه بصدمه من هالكلام !
وش عمل بحياته حتى رزق بهذه البنت !
لو ذبحها أو كسرها ما احد يلومه!
هذه عفريته!
وبغضب تكلم : لو تموتين ما تعيشين عند فياض !
ناظرته رونق بتحدي:نشوف
**
**
**
البيت مقلوب تحت فوق بعد كلام رونق ...ابو جواد وقف بغضب : ما قدرتم تجرونها من شعرها هالكلبه !
راكان مط شفته : هذه تظنها من حفيداتك تسمع الكلام !
هذه مباشره دربها للشرطه تشتكي وما شاء الله حافظه الطريق !-
لا تخاف يا عمي زياد اقترح علي شيء يخليها ترجع لهنا وبرضاها !
جواد جالس ويستمع والنفس يضيق عنده وموقف رونق ينعاد قدامه ..تبغى تعيش عند فياض،!
مستحيل يقبل بهذا الشيء!
ما اصعب هالشعور تحلس مكبل اليدين مب قادر تعمل شيء!
مب قادر يعمل شيء !
كسرته رونق تكسير
ما يتحمل هذا العجز ...زاد الضيق عليه وما عاد يسمع شيء من إلي حوله !
**
••
*•
••
رونق
وقفت السياره امام البيت ...زفرت بضيق ...ما لي خلق اشوف أحد او ألتقي بأحد ..لانه باختصار مشاعري ميته !
اي حب وشغف أحمله لأم وأب بعد ما يصير عندي عيال يقولون هذه أمك وهذا أبوك !
طول حياتي عايشه يتيمه الأب والأم ما فرقت أكمل باقي حياتي بدونهم !
ما توقعت بيوم من الأيام فياض يكون زوج أمي !
ما شاء الله كل واحد من أمي وأبوي تابع حياته بشكل طبيعي !
ناظرت فياض إلي اشر لي أنزل من السياره .... أنا أقدر أفهم نظرات غيري ...ما أنكر وللأسف اشوف بعيون فياض الرفض لوجودي لكنه ما تكلم !
لكن أنا حاسه بهذا الشيء و وكأنه محرج أو شيء ما أعرف !
ما رح أطول بالجلسه هنا عند أمي...بس مجرد سلم حتى أوصل لأهداف ثانيه و بعدها اختفي من حياة الجميع !
نزلت من السياره وأنا للحين ملتزمه الصمت حتى فياض ما فتح كلمه وحده معي إلا جمله وحده «أمك ما تعرف بوجودك »
فياض بهدوء: ادخلي من هنا تلقين امك هناك ..اغراضك رح انزلها لك بعدين،!
اتمنى تحسني التصرف وتتعاملين مع الجازي باحترام..وتخبرينها بأسلوب راقي !!
ناظرته باستغراب من كلامه وقبل ما لارد تكلم : ادخلي حياك الله !
~
~
تنهدت بهدوء ودخلت لأنها ما لها خلق الحين للكلام والثرثره تبغى مكان تنام فيه لأنه ما عاد فيها طاقه !
دخلت وهي تتآمل بالمكان يلفت الانتباه بنظافته له لمعه مب طبيعيه !
ام فياض بهدوء: هلا مريم تفضلي !
غريبه أمك ما معها خبر لوجودك !
رونق بخطوات هاديه دخلت وهي متمسكه بيد قدر ...مدت يدها وسلمت على ام فياض بدون اي حرف لأنها لو حركت شفايفها رح تبكي بقوة!
توجهت لأقرب كنبه وجلست عليها ...وهي للحين ماسكه بيد قدر !
ام فياض اتصلت بالجازي تنزل !
بعدها جلست ام فياض مقابل لها : وش اخبارك ؟!
عاد الجازي ما تعرف بوجودك ؟!
ناظرتها رونق استجمعت كل قوتها وهزت رأسها بالرفض !
وسيم دخل وهو يركض ويضحك ...وقف باستغراب وهو يشوف الطفله وقبل ما يسأل دخلت الجازي ببرود ...ما تبغى تنزل وتشوف مريم وتزيد جروحها خليها بعيده أحسن !
استغربت الطفله إلي الجالسه ...اقتربت تسلم مدت يدها : كيفك مريم
قطعت جملتها لما رفعت رونق عيونها وناظرت الجازي ببرود !
الجازي رجعت خطوه للخلف وبلعثمه : اسفه ظنيتك مريم تشبهينها
ام فياض باستغراب: وش فيك مب عارفه مريم !
اكشفي يا مريم ما في احدغريب !
رونق تحس سكاكين بحلقها نطقت بصعوبة وهي تمد يدها للجازي : انا رونق وهذه ابنتي رح اجلس عندكم فتره قصيره واغادر ..اتمنى ما اكون حمل ثقيل عليكم !
الجازي ناظرت يد رونق الممدوده بالهواء نفس عيون مريم لكن في اختلاف لون البشره حول العيون مختلفه..معقول إنها تقرب لمريم ...بس ليه جايه لعندهم ومن اي باب جايه تسكن عندهم !
ومين هالطفله إلي معها !
ناظرت عمتها بتوجس نطقت : مين هذه ؟!
ام فياض رفعت حاجب بتذكر لما تكلمت ام راكان إنه طليقة نايف اسمها رونق بس ليه جايه لهنا :!
وش صدفة الشبه بينها وبين مريم !
ناظرت رونق وللحين متغطيه: المعذرة يا ابنتي بصفتك وش جايه لبيتنا ما في بيننا قرابه !
وليه مغطيه وجهك ترى ما في أحد هنا !
رونق مطت شفتها بروح ميته ..يا الله صعبه تنطق تقول انا ابنتك ..تحس ما هي ضابطه ابدا......نطقت بسخرية من هالحياه ...ما تدري اذا عندها عيال غير فياض او لا .. نطقت بسخريه: اعتبريني زوجة ولدك الثاني وهذه ابنتي !
الجازي رفعت حاحب وتحس أصابها صمم بأذانها ما اهتمت لكلامها .....إلي هزها صوتها وتشابه العيون اذا ما كانت مريم مين رح تكون ؟!
ام فياض بغضب : الزمي حدك وتكلمي مثل الخلق !
ليه خلصت البنات حتى يتزوجك فياض !
رفعت حاجب رونق ما قالت إنها زوجة فياض كيف فهمت الحرمه السالفه كذا !
دخل فياض لما سمع صوت أمه الغاضب ..تقدم منهم بضيق وهو متأكد رونق جابت العيد بكلامها وبحده نطق : وش فيه ؟!
ام فياض بغضب: مين هذه إلي محضرها هنا !
اي احد تدخله البيت المفروض تعطينا خبر ويا ليت محترمه نفسها !
فياض كتم غيضه : وش صاير ؟!
ام فياض بقهر: تقول إنها زوجتك !
عض على شفته بقهر وناظرها :وش هالكلام إلي قلتيه !
وقفت رونق بهدوء وبنبره مخنوقه ما عادت تتحمل شيء من حولها : وش تبغاني اقول !
اقولها ترى أنا ابنتك الميته فجأة صحيت لقيت نفسي عايشه وعندي بنت !،
عادي لا تنصدمين ترى الوضع ريلاكس !
رونق ناظرت الجازي بسخرية : يقولون أنا ابنتك المخطوفه ...بصراحه نسيت اسمي إلي سميتوني فيه ... الأهم أنا اسمي رونق ..تشرفت بمعرفتك
هذه ابنتي قدر !
ناظريها تشبهك سبحان الله !
والحين ابغى مكان انام فيه
قاطعها فياض بغضب من وقاحتها..كذا البنت تستقبل أمها : رونق !
ناظرته بملل : نعم !
رد بغضب استفزته بقوة : نعامه ترفسك !
كذا تكلمين أمك !
ناظرته بعيون لامعه خلاص تبغى تبكي ما عادت تتحمل شيء !
ما تدري لأي حد وصلت من البلاده أمها امامها ومع ذلك ما تحس بمشاعر تجاهها !
لأنها بكل بساطة تكره كل إلي حولها ..تكره نفسها !
قرفت حياتها ..هذه الحياه الأجمل إلي كانت تطمح لها !
ام فياض بغضب : انت واياها وش تتكلمون!
تكلموا عدل وإلا قسم بالله
قاطعتها الجازي وهي تناظر رونق وقلبها يدق بقوة:
مستحيل
وبقوة ناظرت فياض: انت متأكد ؟!- وليه ما احد خبرني؟!
كيف
وبصوت مرتجف كيف قالوا ماتت !
وبصراخ : تبغون تجننوني!
حسبي الله عليكم حسبي الله
تركتهم وغادرت المكان وصوتها الغاضب بالمكان !
رونق بملل من الوقوف :متى تخلص هالدراما ابغى مكان اجلس فيه
طالعها فياض بغضب ....لكنه ماسك نفسه :تعالي معي!
ام فياض بمقاطعة : لحظه وين
قاطعها : بعدين افهمك يمه
بعد لحظات كانت واقفه عند باب غرفه تكلم بحزم : ادخلي هنا بعد ما ترتاحين لي كلام معك !
ما ردت وهي تدخل الغرفه بخطوات ضياع لحياتها ..ما ناظرت الباب لما تقفل خلفها !
ناظرت المكان بضياع ..تحس خلاص ضاعت !
هذه اخرتها تعيش عند زوج ام يتحكم فيها او ترجع لاب زوجته تتحكم فيها!
بكلا الحالتين تعيش وكأنها غريبه بالمكانين ! عبء ثقيل على أمها وعلى أبوها !
مطت شفتها وهي تستلقي على السرير بتعب من موقف أمها !
المشهد إلي لازم يكون هو الأمثل إنها تستقبلها بالاحضان لما تعرف... ما هو تجلس تدعي وتتحسب !
تحس في حلقه ناقصه بالسالفه !
ناظرت وهي مستلقيه قدر واقفه تناظرها ...مدت يدها بتعب : تعالي يا ماما حنا كذا ما لنا حظ جميل مع الناس ...ما ادري العيب فينا وإلا فيهم !
استلقت قدر بحضنها ورونق تمسح على شعرهاوهي مغمضه عيونها...خلاص تعبت من كل شيء !!
**
•••
**
ام جواد جالسه عند راس جواد وتمسح على شعره وهي تبكي: ليتها مارجعت ! يا ليتها فعلا ماتت!-
بسببها كان فقدتك يمه!
وفوق هذا الناس أكلت وجهي ما اعرف كيف انتشر الخبر يقولون كيف متزوجه عمها !
صرنا على سيرة كل لسان من معارفنا !
ابوجواد بقهر من هالسالفه: خلاص يا ام جواد تراك تقهريني بكلامك وتقهرين جواد!-
الجازي تمسح دموعها بصمت بدون اي تعليق،!
مريم متمسكة بذراع الجازي وتحس بكره لشق التوأم بسببها كانت رح تفقد أبوها !
أبوها بنظرها كل شيء بالدنيا !
ما تتخيل إنها تفقده !
جواد بصوت متعب بعد ما نجى من جلطه لو تأخروا كان راح فيها : أنا بخير يمه ما له داعي تقلقلين!
ام جواد تمسح دموعها : الحمد لله !
غمض عيونه بتعب ...للحين نار بقلبه ابنته من لحمه ودمه تفضل فياض عليه !
أخذ نفس وهو يحاول يطنش السالفه الدكتور حذره من اي شيء يضايقه للحين ما تعدى مرحلة الخطر!
طرق الباب ودخل بدر بتردد : في رجال يبغى يزور جواد!
ابو جواد بهدوء: جلوسكم هنا ما له داعي الحمد لله وضعه تمام !
خرجت الحريم بعد ماوصت ام جواد ولدها ما يتضايق وكل شيء يهون !
لحظات بعد خروجهم دخل بخطوات هاديه والضيق باين على ملامحه وبصوت مخنوق اقترب من جواد : ما تشوف شر يا ابو عبدالله !
حس بنفور جواد منه...قبل رأسه باحترام: ربي يعافيك من كل أذى
وبعدها اقترب من ابو جواد وسلم عليه وهو ملاحظ ما تحركت شفايف جواد ملتزم الصمت وما رد عليه !،
ابو جواد بهدوء،: حياك الله يا ابو وسيم !
اجلس !
جلس فياض بهدوء : الله يحييك يا عم !،
التفت على جواد بحنين : كيفك الحين يا صديقي!،
جواد بضيق وقهر : لعبت بعقل البنت وسحبتها عندك
قاطعه فياض بصدق: اقسم بالذي رفع سبع سموات ما ادري عن شيء وتفاجأت إنها رح تسكن عندنا !
وبعدين أنا ما أرضى تسكن عندي وتترك بيت أبوها دام أبوها يعاملها بالطيب وبنفس الوقت أبوها ما يحرمها من أمها !
ابو جواد بعتب: ليه تستقبلها يا فياض ؟! حنا أهلها وأولى فيها !
رد بهدوء: ادري يا عم بس لو ما استقبلتها كانت تبغى
تروح لبيت جدها وليد
أنا قررت أخذها لفتره تهدأ النفوس والبنت تستقبل الفكره ويكون بينكم زيارات وبعدها ترجع لكم !
يمكن البنت الحين مصدومه ما أدري لكن تحسها ما ادري
سكت ما يدري وش يوصفها
زم شفته وهو يتابع كلامه :للحين مصدومه من الاحداث
جواد بقهر :والحين جاي تتشمت فيني يا فياض !
فتح فياض عيونه باستنكار: خاف ربك يا رجل !،
وقسم بالله لما سمعت بالخبر طلعت مباشره للمستشفى ...صحيح انقطعت علاقتنا لكن تبقى الصديق إلي ما أنساه طول الحياه!-
انا حاولت من قبل معك نرجع مثل اول لكنك رفضت وتعاملني كأني عدو ...نسيت أيام الصداقه بذي السهوله !
ابو جواد بهدوء : صادق يا فياض الصديق وقت الضيق
جواد ناظره بتعب : متى ما رجعت لي ابنتي وقتها انسى الماضي
قاطعه فياض : أنا موافق لكن بشرط ما تحرمها من أمها ولا تكون قاسي و أناني مثل الايام الماضيه!
كانت حجتك تبغى تقهرها مثل ما ضيعت البنت والحين بناتك التوأم موجودات ما لك حجة بعد اليوم وإلا كلامي غلط ياعمي
ابو جواد هز راسه : مضبوط كلامك يا ولدي وحنا ما رح نقف عثره أمام البنات وأمهم !
بس الأهم الحين ترجع لنا !
الناس اكلت وجههنا !
بيت أبوها موجود وتسكن عند أمها. !
فياض بهدوء : رح ترجع لكم بس اعطوني مهله كافيه حتى ترجع بدون مشاكل !
**
••
**
؟*
**
ام لؤي مطت شفتها بقهر :والله لو أشوفها إلا من شعرها هالقرويه ..للحين ما نسيت جنونها مع لبنى!
انا اتوقع انها مريضه نفسيه !
ام ناصر بضعف : تبغى ابنتها اكيد رح تتصرف كذا !
ام راكان ما عجبها دفاع حماتها: يا خالتي انت دوم ترقعين عن الناس !
بس هذه البنت اغلاطها واجد وما لها حسنة تشفع لها !
تخيلي اتصلت بام فياض اشوف الاوضاع بما إنها عندهم ..تخيلي قليله الحياء تقول لهم إنها زوجة فياض!
استغفر الله !
الظاهر إنها تعودت على زواج المحارم !
تقول ما قربت على أمها بس مدت يدها وكأنها عابره سبيل !-
يا الله معقول في بنات بذي الأخلاق الساقطه !-
ام ناصر هزت رأسها : ما نبغى ذنوب يا ام راكان يكفي !
نزل من الدرج بعد ما سمع كلامهم عنها ..صحيح ما تهمه لكنه يحس من ناحيتهاشفقه على حالها ووضعها !
وما يلوم اي تصرف منها لأنه بنظره شيء طبيعي هذه التصرفات تظهر بعد الضغط إلي شافته !
تنهد وهو ناوي يتوجه للمستشفى !-
**
**
**
**
الجازي جالسه تسمع لفياض وتمسح دموعها بصمت ..رفعت نظرها له وبحرقه : حسبي الله عليه نايف ما لقى غيرها !
ام فياض تأثرت : لا حول ولا قوة الا بالله !
الجازي باختناق: والحين وش رح يكون
قاطعها فياض : رح تجلس هنا فتره حتى تتأقلم على الوضع وبعدها ترجع لأهلها بشرط ما يمنعوها عنك!
مطت شفتها الجازي كذابين يمكن خدعه منهم حتى تتعلق فيها ويحرمونها منها !
خلاص اكتفت منهم !
مارح تقع بالفخ رح تكون حذره وتضع على قلبها حجر !
فياض بهدوء: الجازي!
ناظرته وهي تمسح دموعها : ما فيني شيء-!
هز رأسه بضيق وهو متأكد رجوع رونق رح يقلب حياتهم للاسوأ ...الجازي حساسه ورح تحسس من اي موقف يصدر من رونق ..بنفس الوقت رونق قويه وما يضمن إنها ترمي كلام !
ام فياض وقفت: أروح اتفقدها من لما دخلت الغرفه ما طلعت !
الجازي تنهدت بألم ما تبغى تتعلق وتنفجع كافي صدمات !
ناظرت فياض ودموعها رجعت تنزل بعد خروج عمتها : وقسم بالله احساسي إنها عايشه ما ماتت !
يا الله كيف الدنيا !
تجمعنا يوم وتفرقنا سنوات !
فياض بهدوء: انت لا تندفعين مره وحده بمشاعرك لها البنت للحين ما شفنا خيرها من شرها !
~~
~~
~~
دخلت ام فياض بعد ما طرقت الباب ...رفعت حاجب وهي تشوفها جالسه تصلي !
ناظرت جهة السرير شافت الطفله نايمه باستغراق !-
بعد ما كملت الصلاه ....ناظرت ام فياض واقفه عندالباب ! نزلت نظرها وهي تحس بالضيق من احساس الغربه إلي يحاوطها !
ام فياض تنحنحت لما شافتها نزلت رأسها والشبه بينها وبين مريم واضح : تقبل الله
هزت رأسها رونق بصمت!
تابعت ام فياض كلامها وهي مستغربه الهدوء إلي نزل مره وحده عليها : تبغين عشاء
هزت رأسها بالرفض وبهمس حزين : مشكوره
ام فياض رفعت حاجب: تعالي اجلسي معنا
قاطعتها بنفس الهدوء الحزين : قدر نايمه الحين خليها مره ثانيه !
مطت شفتها ام فياض : براحتك !
غمضت عيونها للحظات بعد ما قفلت باب البيت ....يا الله هنا في صدرها وجع للحين ما خمد !
حضنت نفسها وهي تحس بداخلها حزن عميق يفتت اضلاعها !-لازم تكون اقوى وتلبس قناع البرود وتكمل دراستها وتبعد عن كل هالعالم وتعيش حياه جديده وأجمل!
مازال عندها أمل ضعيف ينبض «القادم اجمل» **
**
**
**
رجعت ام فياض وجلست بهدوء !
فياض باستفسار: نايمه؟!
هزت رأسها بالرفض: كانت تصلي قلت لها اذا تبغى عشاء بس ما قبلت ..قلت لها اذا بغت تنزل تجلس معنا تقول ابنتها نايمه خليها مره ثانيه!
وقفت الجازي سرعان ما مسك فياض يدها : اتركيها الحين تلقينها تبغى تجلس لوحدها حتى تستوعب المكان والاحداث !
ناظرته ورجعت جلست بعد ما زفرت بضيق!
ام فياض:-سبحان الله وهي كاشفه نفس ملامح مريم بس مريم أبيض واجمل!
تحس الجازي قلبها طار حتى تطلع لها ..وقفت مره ثانيه لكن فياض بعصبيه: قلت لك اتركيها !
صدقيني الحين تضايقينها
قاطعته بقهر : أنا أمها
رد وهو يجبرها تجلس : هنا المشكله إنك أمها تراها ما هي معترفه بأم ولا بأب !
ام فياض: وانا مع فياض ما انصحك تروحين حسيتها ما تبغى تشوف احد !
باكر إن شاء الله نشوفها ونجلس معها ونعرف اطباعها !
**
**
**
**
من بعد الفجر ما نامت وهي جالسه على كرسي قريب من النافذة وبيدها كتاب تقرأ فيه ...تبغى تخرج عن احزانها وضيقها !
حضنت الكتاب بعد مرور الوقت ...غمضت عيونها وهي تستذكر شكل الجازي «امها»
قصيره بشكل ملفت وخاصه مقارنه مع فياض !
ما تحس فيها شبه بينها وبين امها
لكن الشبه واضح بقدر ..سبحان الله نفس العيون !
بداخلها صراعات لحياتها الجديده !
هل المفروض تنبسط وتحس بالسعادة بعد ما التقت بأمها وأبوها !
وش هالبرود إلي يغلفها ...مشاعرها ميته ما تحس بالفرح والسعادة .... إلا التعاسه والكآبه يغلفها !
ابوها يبغاها تعيش عنده لكن بداخلها رفض اكيد يبغى يضربها مثل ما ضربها اول مره !
رح تفكر تنتقل لبيت جدها أبو أمها أفضل لها !
هنا ما رح تأخذ راحتها بوجود فياض !
ما هو مجبور يستقبلها في بيته !
قاطعها طرقات على الباب ...وقفت بهدوء بعد ما وضعت الكتاب على جنب
توجهت للباب فتحته بهدوء..ناظرت الشغاله إلي تتكلم بسرعه: وقت الفطور!
تحس بالاحراج كيف تجلس معهم على الفطور ...وكأنها فعلاً متطفله !
اخذت نفس وبصعوبه نطقت: مشكورين ما نبغى ابنتي نايمه!،
هزت رأسها الشغاله بلا اكتراث وغادرت !
قفلت الباب واستندت عليه بألم من شعور الغربه ...
اقتربت من السرير وهي تشوف قدر استيقظت وتفرك عيونها بانزعاج !
تحس نفسها تسرعت قدر لازم تفطر !
وش تعمل الحين !
وكأنهم من باب العتب ينادونها !
مب يقولون هذه أمها !
ليه ما هي مهتمه لوجودها !
مطت شفتها بسخريه متزوجه وعندها عيال وزوج وش تبغى فيهم !
نزلت رأسها لمستوى قدر وبصوت طفولي: تبغين فطور
هزت رأسها قدر وهي تناظرها بملامح حزينه!
ما تدري هي نقلت عدوى الحزن لقدر وإلا البنت هي كذا ملامحها حزينه!
وكأنها تعرف وضعها المحزن إلي تعيشه!
نطقت بأسف لقدر وكأنها تفهم عليها : انا اسفه للوضع إلي انت فيه ...ما كنت أعرف ... أنا وانت ضحايا هالمجتمع انكتب علينا كذا !
ولازم نرضى !
ونقول الحمد لله !
نطقتها وهي تمسح دمعه متمرده على خدها !
*
**
**
وقفت الجازي : انا رح أشوفها
قاطعها فياض بغضب ما يبغاها تتعلق برونق وبعدها تنكسر : اقولك اتركيها متى ما حست بالجوع تنزل !
خليها تتعود على نظام البيت..مو كل وجبه لازم نرسل لها احد
قاطعته بقهر : انت ليه تتكلم عليها كذا !
ترى للحين ما شفت خيرها من شرها !
وكلام ام راكان عنها ما اصدقه تبغى تشوه سمعتها !
وكله من تحت رأس راكان !
رفع حاجب : والله !
طيب و ش رأيك أنا إلي تكفلتها بالمركز
ام فياض تلطف الجو : فياض مب قصده شيء يبغى مصلحتك ..صحيح إنها ابنتك لكن انت ما تعرفينها عاشت بيئه مختلفه عننا لازم تتعاملين معها بشويش حنا ما نعرف اطباعها هل هي سيئه وإلا جيده!
قاطعتها بقهر : الحين وش فيها لو طلعت اشوف ليه ما تبغى الفطور !
فياض بهدوء: البنت مب متعوده علينا اتركيها براحتها وكل شيء يمر بسلام !
ثقي بي وما رح تندمي !
ناظرته وسكتت وهي اصلا مب عارفه ليه مشاعرها متجمده تجاه هالبنت !
الخوف يمنعها !
ايه خايفه تنكسر مثل ما كسرتها مريم !
لأنها غسلت يدها من عيال جواد !
وسيم بنعاس : ماما ما ابغى اروح للمدرسة !
فياض بهدوء: تروح وانت مثل الاسد !
ام فياض : لازم تروح حتى تصير دكتور لما تكبر با بطل !
فياض ابتسم : تد
قطع كلامه لما شافها داخله بهدوء ...تكلمت بنبره هاديه : السلام عليكم....اسفه على الإزعاج بس قدر
قاطعها فياض : والله كأنك داخله على دائرة حكوميه !
تعالي افطري
تحس نفسها تبغى تبكي وهي تناظرهم بغربه وبتردد نطقت وهي تحس نفسها كأنها متسوله: أنا ابغى حليب لقدر اذا فيه !
وقفت الجازي واقتربت منها بهدوء ..انحنت لقدر : تشربين حليب يا بطه !
التصقت قدر برجل أمها ...وهي تخبي وجهها !
سحبتها الجازي بلطافه وقبلتها وهي تجتاحها مشاعر الامومه لقدر وكأنها ابنتها : الحين اشربك الحليب يا عسل !
قدر تناظر امها تبغى تبكي ...تكلمت رونق بصوت مخنوق : روحي معها يا قدر !
ام فياض وهي تناظرها لابسه العبايه والنقاب : عندك مشوار !
هزت رونق رأسها بالرفض وهي عيونها على قدر والجازي تحط لها الحليب!
ام فياض بهدوء: تعالي اجلسي هنا !
تقدمت بهدوء سحبت كرسي جنب ام فياض ...وضعت يدينها بحضنها وعيونها بحضنها!
الجازي بهدوء ناظرتها : ليه متغطيه ما في احد هنا !
رفعت عيونها على كلامها ...التقت عيونها بفياض إلي ينتظر اجابتها !
مستحيل تكشف قدام هالرجل الغريب ...كل هالحياه صعبه صعبه حيييييل ...ليه ما احد يقدر او يحس !
ام فياض : تراها زوج امك عادي !
فياض بهدوء : اتركيها على راحتها !
المهم الفطور قدامك قولي بسم الله
هزت رأسها بالرفض وهي تناظر قدر : مشكور
الجازي تبتسم من قلبها وهي تناظر قدر :،شوف فياض كيف تشبهني!
صدت رونق للجهة الثانيه حتى ما يشوف احد دموعها المحبوسة ...كلامها يذكرها بنايف ومأساتها !
فياض ابتسم : تشبهك صحيح بس انت احلى !
الجازي خزته وبداخلها الفرح يتغلغل باعماقها وهي بالقرب من قدر وكأنها فعلا استعادت طفلتها المخطوفه : تراك تبالغ معقول في أحد احلى من القمر
وسيم بغيره: أنا احلى منها !
مب حلوه !
وهذه مريم لمتى رح تعيش عندنا !
بابا ترى انا ما اتحملها تسرق كل شيء لي
رد فياض بضحكه : هذه اسمها رونق يعني أختك بس تشبه مريم !
وسيم رفع حاجب : ليه متغطيه تخاف نصيبها بالعين !،
زفرت رونق بملل من ثقل دم هالصغير ...ما تدري هو فعلا دمه ثقيل والا هي ما عادت تطيق احد!
مطت شفتها أي أحد ؟!،
اصلا هي بحياتها الطبيعيه ما لها علاقات مع احد حتى بالجامعة ما كونت صداقات حتى وعد هي الملتصقه فيها !
حست بإحباط من نفسها ...وش فيها صايره سلبيه مثل مروان
اجتاحها شعور الحنين لمروان ....
رفعت نظرها لفياض وهو يكلمها لما نغزتها ام فياض!
فياض باستغراب من سرحانها : اقول ما عندك دوام بالجامعة؟!
ردت بهدوء: لا
سرعان ما فتحت عيونها بصدمه لما تذكرت الامتحان عندها امتحان اليوم ....كيف نسيت !
فياض رفع حاجب باستغراب : في شيء ::!
هزت رأسها بالرفض : ما في شيء!
وقف فياض وهو يناظر أمه وزوجته: تبغون شيء؟!
ام فياض: سلامتك يمه
ناظر رونق: تبغين شيء تراك مثل ابنتي لا تستحين
هزت رأسها بالرفض وعقلها بالامتحان :-مشكور يا عمي
فياض بابتسامة : يلا يا وسيم تأخرنا !
غادر فياض مع وسيم إلي يتحلطم بضجر !
الجازي ناظرت رونق بابتسامة : خذي راحتك ما في احد هنا !
رونق تنهدت بهدوء وكشفت عن وجهها وهي مطنشه نظرات التحديق فيها !
الجازي تتأملها بهدوء فرق كثير بينها وبين مريم ..بالرغم انهم يحملون نفس الملامح ...رونق ملامح كئيبه شاحبه بشره حنطيه ....عكس مريم البيضاء ملامح مشرقه فيها حياه ...قلبها اوجعها لحالها ... ما زالت تحس بالحاجز بينهم ما رح تندفع مره وحده ...بهدوء نطقت : كيف وضعك الحين ؟ مرتاحه معنا ؟!
رونق ببرود : الحمد لله
الجازي ابتسمت لها : كيف دوام الجامعه والمواد سهله!
ردت رونق وبداخلها ضيق من هالاسئلة الروتينيه ..ردت بهدوء: عندي مشوار ضروري اقدر اترك قدر لوقت رجوعي
الجازي عقدت حواجبها وهي تتذكر كلام فياض ما رح يسمح لها تطلع بدون ما يكون عندهم علم بمكانها: وين رايحه؟!
ليه ما طلعت مع فياض!
ردت رونق بهدوء ما تعودت تستأذن من احد قبل خروجها : سؤالي واضح اقدر اتركها لوقت رجوعي؟!
ام فياض ما عجبها كلامها : ما رح نقبل حتى نعرف وين طالعه !
تنهدت رونق بهدوء وبنبره هاديه: تعالي يا قدر !،
الجازي ما عجبتها تصرفاتها : رونق وش فيك !
زعلتي؟!
رونق ابتسمت بحزن: ابدا ما زعلت كل انسان حر وما أجبركم تتحملونها!
مسكت يد قدر : شكرا على الحليب !
حملت نفسها وعادت أدراجها للغرفه !
قفلت الباب وهي تزفر بضيق ...ما رح تقدر تروح للامتحان بوجود قدر .. واصلاً ما درست !
لحظات وطرقت الباب الجازي وهي تدخل : رونق
التفتت لها رونق بهدوء بدون اي كلمه
الجازي بتردد: خلاص روحي اذا مشوار ضروري واترك
قاطعتها رونق بهدوء: خلاص انسي ما هو ضروري
الجازي تقدمت : بس انت قلت شيء ضروري
مطت شفتها وبداخلها ضجر من هالحياه وهي تمسك الكتاب ....جلست على الارض واسندت ظهرها للسرير ..فتحت الكتاب بأصابعها النحيله : ما في شيء ضروري ...تذكرت عندي امتحان اليوم وخلاص ما له داع اروح مب ضروري !
الجازي رفعت حاجب وهي تشوفها تتصفح الكتاب ببرود ولا كأنه عندها امتحان !
وفوق هذا تتكلم معها بكل برود !
تحس كميه البرود والامبالاه عندها مب طبيعيه او خلينا نقول مستفزه بشكل مب طبيعي ...يا برودها عندها امتحان وجالسه ...وبحزم تكلمت : قومي جهزي نفسك الحين تطلعين للامتحان يا برود اعصابك !
رفعت حاحب ببرود استفز الجازي: قلت لك مب ضروري...اصلا ما بقى وقت ما رح ألحق الامتحان
الجازي بانفعال: يا برودك عندك امتحان تعرفين وش يعني امتحان ...قالك فياض اذا عندك دوام وقلت لا
قومي الحين رح تلحقين قومي!
ناظرتها رونق وضحكت من داخلها..تراها مب حلوة فجأه تتقمص دور الأم ...الظاهر انها فاهمة السالفه غلط !
رسمت شبح ابتسامه على خدها : رح اعمل تأجيل للامتحان
لا تشغلي بالك أنا أدبر أموري!
واعتذر على ازعاجك بوجودي هنا ..صدقيني بس مسأله وقت حتى ادبر أموري !
الجازي بانفعال اقتربت منها. .. سحبت الكتاب وسرعان ما استقر على رأس رونق : عيدي هالكلام علشان أكسر رأسك !
بدل ما تقولين اجلس مع هالمخلوقه إلي يقولون انها أمك ...نتعرف على بعض نشكي همومنا ...نكون علاقه جميله بين الأم وابنتها !
والا ناويه تلحقين طريق اختك مريم وتحرقين قلبي !
لمتى اتحمل هالتصرفات منكم !
رونق تنهدت ..وبنبره هاديه : انا اسفه !
اذا سمحت أبغى ادرس عندي باكر امتحان!
الجازي بسخرية :مقطعه حالك دراسه يا بعدي!
عندكم امتحان وجالسه بالبيت !
اقول قومي للجامعه
هزت رأسها بالرفض ...وبنبره هاديه: اقدر شعورك قالوا لك هذه ابنتك وانت على طول صدقتي و استلمت دور الأم المهتمه ..وتلقي أوامرها بصرامه ..وتهتم بابنتها ومن هذه التصرفات ...سامحيني لكن انا مب حاجه لهذه الأمور .... أنا كبرت لوحدي واعتمدت على نفسي بكل شيء ...ما احتاج احد يوجهني ويعلمني الصح من الغلط ... أنا ما اقصد أسيء لك ..لكن ابغى اقرب لك وجهة نظري اتقبلك جارة وقريبه لي يمكن نتكلم ونتبادل الكلام بأمور عامه اما كأم وابنتها صعب بالنسبه لي !
لا تضغطين على اجامل بمشاعر مزيفه !،
انا ما أحمل لك ولا لجواد اي مشاعر أبوه ابدا ....ما تعنون لي شيء .....عشت حياتي بدونكم وأقدر أكمل بدونكم !
ومسامحكم على الاذى والمرار إلي شفته بحياتي بسببكم !
لا تزعلين من كلامي بس انا ما شفت من جيت هنا لهفه بعيونك تجاهي،
مطت شفتها بسخريه : حتى لما عرفت اني ابنتك انسحبت واني تدعي وتركتيني مع الاغراب!
المشاعر والحب ما هو كلام نتغنى فيه ...الحب فعل !
ومع ذلك انا ما يهمني حبكم لي او اهتمامكم .. ما عدت طفله تبحث عن كلمه حنونه وحضن دافئ من أم أو أب ...كبرنا على ذي الأمور وصارت اهتمامي غير ...وللاسف انتم اخر اهتمامي .....اعتبريني جارة لكم !
اعتذر على ثرثرتي يمكن وصلت حد الوقاحه .... لكن ما تطلبوا مني اكثر مما تستحقوا وما تعيشوا دور انتم مب اصحابه !
اتمنى تكون فكرتي وصلت لك !
الجازي واقفه مثل الصنم تسمع هالكلام ...ماتدري وش مشكلة التوأم ليه رافضين وجودها بحياتهم .....معقول تحسست من رد فعلها أول ما شافتها ..وحز بخاطرها ...ما تدري أي خطأ ارتكبته وكسرت بخاطرها !
تحس تشتت بداخلها ما عادت تعرف كيف تتصرف ..بداخلها صراع تتقرب من رونق او لا !
نطقت الجازي بضيق :: أنا آسفه لاني تدخلت ببعض أمورك لكن عتبي عليك إنك أم واكيد تعرفين وش شعور الأم لما تفترق عن عيالها ويبعدون !-
ردت رونق بصراحة وصلت حدالوقاحه بالنسبه للبعض: شعور جميل للأم ...فرصه ثانيه ببعدهم عنها انها تتزوج وتكون اسره جديده ..صدقيني الحياه ماشيه وما هي واقفه على أحد ...سواء شفتيني او لا هذه انت تابعت حياتك وعندك اطفال وزوج واهل ومبسوطة بحياتك ... أنا ما انتقدك على زواجك بالعكس عملت الصح تابعت حياتك واوجدت حياه أجمل وما جلست على اعتاب الماضي واقفه ما في فائده منك لمن حولك ولا لمجتمعك !
الانسان لازم يكون عنده نظره ايجابيه وما يكون سلبي ويختار افضل الخيارات بالظروف الصعبة !
مثلي تماما ما وقفت حياتي على وجودكم او عدم وجودكم ..ولما طلعتم بطريقي ما وقفت سلبيه بالعكس اخترت افضل الخيارات بالنسبة لي اني اعيش معك ..حتى تمشي الحياه!
يمكن مع الايام تتغير نظرتي لك ...وعلاقتنا تصبح اقوى كصديقات هذا امر وارد ..اما علاقه ام وابنتها هذه مشطوبه من قاموسي صراحه!
الجازي بقهر منها : وقحه وقحه لدرجه ما رح تتصورينها ...ويكون بعلمك أنا أمك وغصب عنك !
تفهمين !
تقدمت من قدر وسحبتها بلطف : انت ادرسي الحين وقدر مع اخوانك تلعب !
مع إخوانك تسمعين
وثرثرتك الوقحه يا ليت تبلعيها وما اسمعها مره ثانيه ...ولا تنسي خالاتك بعد العصر هنا يبغون يسلمون عليك
رونق قفلت الكتاب وبنبره رقيقه نطقت : انا اسفه اذا تضايقتي من كلامي ....
قاطعتها الجازي بقهر وهي تبلع غصتها : انكتمي !،
تركتها وقفلت الباب !
دفنت رونق رأسها بالكتاب ....يمكن اخطأت بكلامها معها لكن هذا المفروض يصير تكون على بصيره بالحال ما تعيش دور وهمي !
رفعت رأسها وهي تشوف دموعها على الكتاب ....حزن بداخلها يخنقها !
**
*••
*••*
**
فياض رفع حاجب وهو يسمع كلام الجازي وهي تبكي ....هذا إلي كان ما يبغاه ...تخرب حياته بسبب رونق ...ناظرها وهي تنطق بحزن :تخيل ما تعتبرني امها تقول اعتبريني جاره!
فياض بهدوء: قلت لك لا تناقشيها بشيء ....اكيد ما رح تتقبل الموضوع بذي السهولة ...عاشت حياتها يتيمه وفجأه تقولون هذه أمك بعد ما عاشت مع اهل و اصدقاء!
اكيد ما رح تتقبلك ولا تنسي خطوه ايجابيه انها تركت ابوها وجاءت عندك !
يبغى لها وقت تستوعب الأمر !
الجازي هزت رأسها : ان شاء الله .. أحسها جماد مب إنسانه ...احسها تكره كل من حولها!،
أنا ما أبغى اشوفها كذا
فياض وهو يطلع برا الجناح : الله يهدي النفوس !
رددت : امين امين)،
اناديها للغداء
فياض مسك يدها : اتركيها !
وتوجه الاسفل :رح يقرصها الجوع وتشوفينها مزروعه تحت !
رونق تجهز بصاله الطعام مع ام فياض بهدوء والصغار يلعبون ..
الجازي أول ما دخلت رفعت حاجب وناظرت فياض باستغراب وهي تشوف رونق تحضر بالأكل
ناظرها وابتسم وكأنه يقول «قلت لك »
ام فياض : يلا ترى ميته جوع !
توجهت رونق للمطبخ ورجعت معها المويه وزعتها على الطاوله بحركات هاديه !
اقتربت من قدر : تعالي
الجازي باستغراب: تعالي اجلسي وتغدي
ردت بهدوء : بالعافيه
ام فياض :وضعت لها اكل بالمطبخ تأخذ راحتها ما تبغى تكشف قدام فياض!،
ما وقفت تسمع كلام ام فياض وغادرت المكان !،
ام فياض مطت شفتها :هذه ابنتك عقلها فيه جنون اقولها تراه محرم لك
بس تهز رأسها حتى ماتكلف نفسها ترد علي بكلمه !
فياض ابتسم: يا يمه قلت لك اتركيها على راحتها
وقفت الجازي: انا رايحه اجلس معها ما يصير تجلس لوحدها وكأنها متسوله!
تركتهم ودخلت المطبخ ...سحبت كرسي وجلست بهدوء : ليه رافضه تكشفين قدام فياض !
رونق ناظرتها : ليه تركتيهم؟
الجازي بقهر: كيف اتركك تأكلين لوحدك
رونق لا تقهريني بتصرفاتك والله قلبي ما عاد يتحمل اكثر !
رونق بحزم: والله إذا ما رجعت وجلست معهم يحرم علي اتذوق الاكل... ترى والله ما استاهل تتركين زوجك وعيالك علشاني!
الجازي ناظرت رونق بملامحها الشاحبه : توعديني تأكلين !
هزت رأسها بدون اي كلمه !
بعد الغداء استأذن ودخل فياض المطبخ وهو يغلي من تصرفات رونق و بهدوء نطق : جهزي نفسك تزورين ابوك بالمستشفى !
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!