الفصل 9 | من 51 فصل

رواية بسمة مدفونة في خيالي الفصل التاسع 9 - بقلم ضاقت أنفاسي

المشاهدات
26
كلمة
10,531
وقت القراءة
53 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18


نزلت لمستوى قدر تعدل لها الفستان ...قبلتها على خدها بقوة : اموت على الحلوين !
قدر بابتسامه طفوليه وهي تلف حول نفسها: حلو ماما !
رونق ابتسمت بشحوب : تجننين
الجازي من خلفها تكمل : تجنن مثل جدتها !
رونق التفتت لها وهزت رأسها بتأييد : فعلا هذه البنت كلما كبرت تصير تشبهك أكثر
فياض وهو ينزل وماسك بيده ديما : زوجتي الحلوة ما لها شبيه هي نسخه وحده بالعالم !
ناظرته رونق وهي مستغربه ليه مشاعرها اتجاه هالانسان كيف تغيرت ...كان أول ما التقت فيه تحمل له مشاعر جميله ...معقول لأنه طردها تغيرت مشاعرها ...هزت رأسها بالنفي لأنه بعد ما طردها طلبت مساعدته بمركز الشرطه ...مشاعرها تغيرت لما عرفت إنه زوج أمها !
وإذا كان زوج أمها وين المشكله ؟ ليه تحولت مشاعرها حتى وصلت في بعض الأحيان للكره !
ابتسم فياض وهو يشوفها تحدق بالفراغ وكأنها تفكر بعمق : وين سرحت ؟!
الجازي ابتسمت: تأخرنا يلا يا رونق!
رونق تنهدت وتحركت بصمت خيم عليها وهي تمسك يد قدر بهدوء!
الجازي استغربت حالها دوبها تكلمت وش فيها غزاها الصمت كذا !-
فياض بهمس للجازي: امشي امشي ابصم ب 100 إنه عندها عقد نفسيه متراكمه المفروض ما تتأخرون بأخذها لدكتور نفسي قبل ما تتفاقم حالتها
ناظرته بغضب وبهمس حاد نطقت : ابنتي ما هي مجنونه تفهم !
مط شفته : مشكلتكم تكابرون !
الجازي وقفت وبنبره تحذير هامسه : انتبه هذا الكلام تقوله قدامها ترى والله
قاطعها وهو يمسك بيدها بهدوء: ترى ما احب هالأسلوب جالسه تهددين !
ترى طالعين نستأنس مب نتذابح !
تمشي امامهم وصوت همساتهم الغير مفهومه توصل لها ...حتى تعرف إنه بينهم نقاش حاد!
وقفت عند باب السياره وما التفتت لهم ...اكتفت تنتظرهم بهدوء !
**
**
**
**
أول ما وصلوا المول ....تكلم فياض : أنا رح أجلس مع سالم وسعود ننتظركم لما تكملون اتصلوا فيني !
الجازي ناظرته بمحبه: إن شاء الله
تركهم وأخذ معه ديما ...رونق بهدوء : انا في محل قريب من هنا رح اروح اشتري منه غرض
قاطعتها الجازي: ما في مشكله اروح معك يلا
رونق برفض: لا لا خالاتي ينتظرونك أنا لما أكمل رح اتصل فيك وألحقك لمكانك
الجازي بموافقه : اتفقنا
رح أخذ قدر معي
رونق برفض: خليها معي
الجازي ابتسمت لها : براحتك
تنهدت رونق بعد مغادرة الجازي ...ناظرت حولها وهي تحس نفسها كانت بسجن وطلعت ....جاي في بالها تمشي لوحدها لعلها تنفس عن ضيقها شوي،!
غزتها مشاعر الحنين وهي تتذكر لما كانت تطلع للسوق مع مروان !
همست بدعوات من قلبها لمروان وجدتها !
بدأت تمشي بخطوات هادية بطيئة ..وقدر بفرح تؤشر لها على الألعاب : ماما ...رونق ...لعبة
رونق بنبره هاديه : بعدين !
دخلت لأحد المحلات ناظرت بعيونها وهي تبحث عن شيء معين .....ما هو موجود ..توجهت للمحل الثاني .جالت بنظرها بداخله ما في !
قبل ما تطلع وقع نظرها على الشيء إلي تبحث عنه !
اقتربت منه عقدت حواجبها حتى تشوف السعر !
صفرت باندهاش من سعرها المرتفع !
صدقت ام فياض لما قالت «انت يا منتفه من وين تشترينها»
صدق إنها منتفه وسعرها غالي !
لكن السؤال الأهم إلي خطر في بالها مين الغبي إلي أعطاها الفازا هدية وهي بهذا السعر ؟!!!
فتحت حقيبتها تشوف كم معها يمكن تقدر تجمع ثمنها وترجعها لأم فياض ما تبغى أحد يمن عليها !
عقدت حواجبها لما شافته فارغ ..لحظه كان فيه فلوس وين راحت ؟!
لحظة تذكرت اشترت فيهم اخر يوم بالدوام ألعاب لقدر!
زفرت بيأس...وطلعت من المحل وبداخلها غصه من الفقر إلي تحس فيه !
متى يصير معها فلوس ...وقتها ما رح تحرم نفسها من شيء !
قدر تحاول تلفت انتباه رونق : ماما هناك ألعاب
رونق بضيق : بعدين بعدين يا قدر !
عبست ملامحها قدر واكتفت بالنظر بصمت !
بدأت تتجول بالمكان من باب تغيير جو ما لها نفس تشوف خالاتها !
ركضت قدر بعد ما تركت يدها واقتربت من لعبه معروضه على أحد أبواب المحلات ..وهي فاتحه عيونها بانبهار !
اقتربت رونق منها وجلست القرفصاء وهي تقلب بيدينها اللعبه وقدر بحماس تتكلم: ماما اشتريها
رونق مطت شفتها : يا بختك يا قدر على الاقل عندك العاب حنا لعبة قماش ما حصلنا بطفولتنا ..كنا نحمل الوساده ونقنع أنفسنا إن هذه لعبه !
أيام من الحرمان تجرعتها... لكنها جميله ببراءتها !
قدر ما هي فاهمه عليها شيء:ماما اشتريها !
رونق ببرود وهي مازالت تتأمل اللعبه : كان ابيع كليتي حتى أصرف ؟!
لحظه كليتي !
كيف ما خطرت ذي في بالي ؟!
اكيد في ناس تشتري !
بس صحتها تعبانه للحين متى ما انتهى مفعول الدواء تنتكس حالتها !
لازم تعرف علة مرضها وبعدها تبيعها !
وقفت على حيلها والفكره تحوم بنفسها إذا باعتها بسعر عالي رح تهرب مع قدر لمكان ما احد يعرف مكانه وتصرف من فلوس كليتها !
بس وين رح تبيعها !
تعمل اعلان على مواقع التواصل كليه للبيع !
فكره منطقيه !
تمشي وهي غارقه بالأفكار وما انتبهت لقدر إلي أصابها اليأس انها رونق تشتري لها وكل حزن العالم تجمع فوق رأس هالطفله !
**
**
**
بعد ما ترك أهله لفت انتباهه وجودها ...كيف وما يعرفها بذي العيون إلي سحرته من أول نظره !
يمشي خلفها عن بعد بهدوء وكأنه مسير ..... رن جواله وكانت أمه تبغى فلوس ناسيه تأخذ ...توجه لأمه بضجر ..ما هو وقتهم الحين كان أخذت من خالاته!
سميه أول ما شافته : تعال بسرعه حاسب
اقترب بضيق بعد ما خربت عليه :احد يتسوق بدون فلوس
سميه بأمر : حاسب بلا فلسفه اقولك نسيت !
دانا بابتسامه: وش فيك متضايق كذا!
الجازي مسكت الجوال واتصلت على رونق !
طلعوا من المحل وسميه تضحك : لو شفت شكل البنات قال يبغون يطلعون
دانا بضحكه وهي تتذكر الموقف: يا اختي احلى شيء تتسوقين بدون بزران !
فرح بابتسامه: صادقه بس تدرين يا سميه بناتك شريرات قهروني لما رفضوا إني احط عيالي عندهم !
فارس مط شفته : والله حاله انتم تتسوقون والبنات مندفسات بالبيت تراه ظلم
سميه خزته : دامك حنون كذا باكر اطلع معهم
قاطعها بفزع : ليه بايع عمري أنا !
فرح دفته : ايه أخواتك ما تطلعهن اما البنات بالجامعه مستعد تطلعهم كلهم على حسابك !
ابتسم لذكراها : ارمي كل بنات الجامعه على جنب والي خطفت قلبي على جنب مستعد اشتري لها كل المول
دانا خزته،: يا كذبكم يا الرجال متى ما تزوجتم كأنكم ثوب وينقلب ...
سميه بضحكه: ذبحني الفضول واعرف هالبنت إلي عذبت قلب ولدي،!
سكت وعيونه تعلقت برونق إلي متوجه لهم ومنزله رأسها تكلم قدر !
ما انتبه على البنت إلي معها نطق بلا شعور : يمه هذه البنت إلي أبغى اخطبها !
كل العيون توجهت لرونق بصدمه!
رفعت رأسها رونق تلقائيا ...واستغربت وجود فارس معهم...اعتراها الضيق من وجوده وخاصه بعد كلام وعد...لكن الغريب وش علاقته بخالاتها !
التقت عينها بعينه سرعان ما نزلتها وهو يناظرها ومبتسم !
زفرت بضيق وهي كأنها تساق للموت ما تبغى تقترب منهم ... وأخيراً وصلت عندهم ردت السلام ببرود ...استغربت حال أمها وخالاتها وخاصة سميه لأنها كاشفه وكأنه على رؤوسهن الطير !
فارس رفع حاجب باستغراب لما شافها وقفت عندهم وردت السلام ....خفق قلبه معقول تبغى تشكي لأمه بعد ما خبرتها وعد !
نزل نظره بشويش لقدر المتمسكة بيدها بقوة !
هذه قدر يعرفها تيجي لجدته نجوى مع خالته الجازي بس وش علاقتها برونق!
مدت رونق يدها تصافح خالاتها : كيفك خالتي؟!
دانا إلي كانت أقرب لها صافحتها بدون ما تنطق حرف واحد !
عقدت حواجبها رونق باستغراب من حالهم ومن برودهم وكأنهم ما يبغونها معهم !
كملت سلام وحست بشيء كتم على صدرها وهي تحس نفسها بمكان غير مرحب فيه !
سميه كتمت ضيقها وبعدها تكلمت : يلا نكمل تسوق
فارس انت ارجع عند أبوك والرجال ما له داع وجودك هنا !
فارس ناظرها كأنه جماد ........فيه اسئله في باله يبغى لها جواب : بس
سميه بحده : قلت لك روح الحين
ناظر أمه وبعدها التفت على رونق إلي معطيته نص ظهرها ومنشغله مع قدر ....هز رأسه وغادر المكان بدون أي كلمه !
دانا تتمنى رونق ما هي موجوده تبغى تحقق بالسالفه وتتكلم
سميه تحركت لأحد المحلات الصمت مخيم عليها !
أما الجازي تمشي وكأنها جدار الصدمه شلتها الحين البنت الي طول الوقت يتغزل فيها وحالته حاله هي رونق !
طيب رونق عندها علم بالسالفه وإلا لا !
واضح على معالمها الارتباك معقول هي تبادله نفس الشعور ؟!
تحس بصداع يضرب برأسها !
ماتدري كيف مر وقت التسوق ..عقلها شغال بذي السالفة !
رونق مستغربه سكوت خالاتها وأمها وضعهم مب طبيعي !
توجهت معهم للمطعم وهي تفكر فارس ولد اي وحده من خالاتها !
نزلت نظرها بضيق وهي تشوف فارس عيونه مسلطه عليها ....
دانا توجهت لطاوله قريبه من الرجال وجلست عليها !
سميه اعطت نظره قويه لفارس وهي تشوفه عيونه على رونق !
الجازي النار دبت بقلبها متى تختلي بفارس وتأخذ منه كل التفاصيل!
جلست رونق وهي تناظر خالاتها يناظرونها بتفحص ....عقدت حواجبها بضيق،: فيه شيء ؟!
سميه خزتها بقوة : ما في شيء !
وش يعني رح يكون ؟!
رونق بقوة وانزعاج: أجل ليه تناظروني كذا
فرح تغطي على الموضوع : زمان ما شفناك و الطاوله مغلقه اكشفي
قبل ما تكمل كشفت رونق وما اهتمت لنظراتهم إلي واضح فيها عدم الاعجاب !
ناظرت الجازي إلي كانت بعالم ثاني وكأنه في سالفه كايده بعقلها!
دانا : انا رح اطلب لكم العشاءعلى ذوقي !
خزت سميه بنظره «فكي هالعقده »
سميه زفرت بضيق وانشغلت بالجوال !
رن جوال رونق ...كان رقم غريب ...حطته صامت ..تكتفت بعد ما أسندت ظهرها للكرسي ....نزلت نظرها وغرقت بأفكارها !
••
****
**
سالم ناظر الجازي واخواتها لما اختاروا طاوله : هذه إلي معها ابنة جواد ؟!
فارس حس أصابه صمم من سؤال أبوه ...والتفت لفياض يسمع الجواب !
فياض هز رأسه: هذه البنت المخطوفة
سعود : و كيف وضعها بالبيت معكم يعني انسجمت معكم وإلا ؟!
فياض مط شفته باستياء:على حالها انطوائيه بشكل ينرفز تدري إني ما أذكر إنها ضحكت والله يا اخي الي صار لها مب سهل أبدا ..كذا فجأه تكتشف إنك مخطوف وعايش مع ناس مب أهلك وفوق هذا متزوجه عمها ومعها بنت !
فارس يناظره وهو يحس كأنه مويه بارده انسكبت فوقه !
من هذه الحقائق ...البنت إلي دخلت قلبه هي نفسها ابنةخالته !
زوج دانا باندماج: ومب ناويه تروح لأبوها؟!
فياض هز كتوفه: هذه البنت ما أحد يحزر عليها ..يعني صحيح عايشه معنا بنفس البيت لكن تحس بعيده عنا !
طول الوقت ساكته وإن تكلمت تتمنى إنها لو إلتزمت الصمت أفضل
سعود : ربك يعين  !
سبحان الله كيف ابنتها تشبه جدتها بشكل مب طبيعي!
فياض انزعج من كلامه اعطاه نظره
سعود بترقيع : اقصد جدتها حنين !
هذه هي طلعت !
فياض ناظر رونق تركت المكان ومعها قدر: يمكن أخذت ابنتها للحمام !
صحيح تذكرت تدري يا فارس إنه عمار ذيك المره
سكت لما شاف فارس نظراته مسلطه لجهة معينه ..نغزه بيده:وش فيك اكلمك
فارس تغير وضعه وهو يحس باختناق وما يدري وش قال فياض ...انقذه رنين الجوال استغرب أمه وش تبغى منه الحين ..ما هو وقت تحقيقها!
توجه لها بعد ما طلبت منه يروح لها!
الجازي أول ما شافته نطقت : ابغى تفسير لهذا الشيء
فارس عقد حواجبه وكأنه ما يعرف الموضوع: تفسير ؟!
سميه بملامح غاضبه لكنها تكلمت بصوت منخفض: الي قلته قبل وصول رونق!
فتح فمه وكأنه متفاجئ وبعدها ابتسم بصعوبه: الله يهديك يمه لا تقولين صدقت ترى امزح
دانا خزته: تمزح؟!.
رد بتبرير: يعني أمي تقول نفسها تشوف إلي ابغى اخطبها يعني من وين رح تشوفها .. رفعت يدي بعشوائيه أمزح معها وأشرت وانصدمت مثلكم لما طلعت ابنة خالتي ترى ما كنت قاصدها !
ترى كل السالفه مسخره ومزح فلا تقلبوها جد ...
تابع كلامه بمراوغه وبعدين أنا قلت البنت معي بالجامعه وهذه مب بالجامعة شغلوا عقلكم بس شوي وفكوني من سوالفكم هذه!
فرح خزته بعدم تصديق:احاول اصدق
دانا بتحقيق :بس هي تدرس معك....ودك تقنعني إنك ما تعرفها ؟ !
احتدت ملامحه لأنه فعلا ضاق صدره من تحقيقهم : يعني وش رأيك أعطيك كشف بأسماء بنات الجامعه !
ترى قلت لك بالغلط صدفه جاءت كذا أشرت عليها وخلاص!
وش هالورطه !
ليت اصبعي انكسر قبل ما أشرت
سميه بهدوء قاطعته: خلاص روح فهمنا السالفه !
دانا ما صدقته وما انتهت لقافتها : طيب وش اسم البنت إلي تحبها بالجامعه؟!
بسرعه جاوب اشوف !
ناظرها بغضب: اسمها صبحيه ارتحتي الحين ...وقسم بالله ترفعون الضغط !
تركهم ورجع عند الرجال وهو متندم على زلة لسانه .....ما توقع ولا احتمال إنها ابنة جواد !-
عفس ملامحه بكره لهذا الشخص الظالم المستبد !
ازفت نسب ولايشرفه يحط يده بيده !
**
**
**
جلست باحد المقاعد وهي تتنفس بتعب .....وش نهايه هالاستفراغ لازم باكر تعمل فحوصات ...ما هي طايقه حالتها كذا ..شدت على بطنها هي تحس ببروده تسري بجسمها وبنفس الوقت....ارهاق تعب ما تقدر تتحمله...مالت راسها على المقعد بتعب ....شدت على بطنها أكثر وبدات تقرأ « وننزل من القران ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين "
وبعدها بدأت تقرأ سورة الفاتحة وهي مغمضه عيونها ....تنهدت براحه بعد ما خف الألم ....رددت بهمس«الحمد لله الحمد لله»
ناظرت قدر واقفه وتناظر حولها ببراءة وطفوله وتتأمل كل من حولها
حست باهتزاز جوالها..رفعته بضجر توقعت انه امها. ....لكن استغربت رقم غريب !
قفلته بلامبالاه !
ورجعت تكورت على نفسها وعيونها على قدر ما تبغى ترجع هناك !-
حست باهتزاز جوالها مره ومرتين وثلاث حتى تعدى 10 مرات-مسكت الجوال بخمول ...كان كم اتصال من امها والباقي نفس الرقم!
اتصلت بأمها : الو .....لا ما في شيء زحمه بالحمامات ...._ناظرت شاشه الجوال لما اعطاها اشعار انه احد يتصل فيها ...نفس الرقم_ كملت المكالمه مع أمها شوي وأكون عندك ... إن شاء الله !
قفلت الخط وهي معقده حواجبها من إصرار هذا الرقم !،،
وصلها رساله فتحتها «السلام عليكم ... أنا أبوك جواد ردي»
عقدت حواجبها هذا وش يبغى منها التفتت حولها تتفقد يمكن يكون حولها وهي ما تدري !
زفرت بضيق لما شافت اتصاله ...وكأنه ينقصها الحين جواد ...ومع ذلك هي موقنه بداخلها مهما كان يبقى أبوها وله حق عليها .....ما تبغى تكون عاقه وتغضب ربها .....يمكن مرضها عقاب لأنها عاقه لأبوها ...كل الاحتمالات تدور برأسها ..وبهدوء ردت بعد ما استجمعت قوتها: الو
جوادضبط أعصابه : وأخيراً رديتي
حكت ما بين عيونها وهي عافسه ملامحها بتعب ....وبنبره هاديه تكلمت : رقمك مب مسجل عندي
قاطعها بهدوء: مب مشكله سجليه عندك...والحين كيفك وش اخبارك ؟!
رونق بنفس النبره : الحمد لله !
وش اخبارك ؟!
جواد بهدوء : بخير بس ينقصني شوفتك !
ولا تقولين لي أبو اتصل فيه او أزوره !
رونق بمجاراه: حقك علي بس انشغلت شوي
سكتت ما في شيء تقوله !
جواد عقد حواجبه: صوتك باين إنك تعبانه أو كنت
سكت كان يبغى يقول لها «كنت تبكي»
رونق بنفسيه حضيض للحظه كانت رح تفقد السيطره على نفسها وتقول له تعبانه يا يبه ما اجمل هالكلمه وما اعذبها لكنها صعبه عليها وما لها احقيه فيها بعد هالسنوات الطويله ..ردت بهدوء: مب تعبانه بس مزكمه شوي
رد بهدوء: سلامتك ..محتاجه شيء ؟!
اي شيء تبغينه أنا موجود!،
كتمت آهتها لو كانت بنت ثانيه كان صدقته بسرعه بس هي ما تقع بسرعه بعد ما شافت وحشيته بعيونها وفوق هذا أمها تجرعت المرار معه ....كيف يقدر الانسان يمثل هالحنيه والطيبه بهذا الاتقان...طلعت من افكارها لما كلمها: الو وين صوتك
ردت باقتضاب:معك معك
هز رأسه ما رح يطول معها ذي البدايه وما هي سيئه : عموما انتبهي على نفسك ...واي شيء تحتاجيه هذا رقمي معك بس اتصلي فيني !
ردت لإنهاء المكالمه : ان شاء الله !
قفلت الخط وتنفست الصعداء بعد ما قفل الخط ..وش يبغى من خلف هالاتصال ... وإلا خطه جديده لجذبها !
وقفت متوجه لأمها لأنها تأخرت عليهم ...ورجع عقلها يفكر بفارس وكلامه عن خطبته لها !
أكيد ما عمل كذا إلا إنه عارف إنها ابنة خالته ويمكن سألها عن رأيها قبل ما يخطبها رسمي !
او يمكن يبغون ينتقمون من جواد عن طريقها !
بنظرها كل الاحتمالات وارده وما تستبعد شيء!
قطعت أفكارها لما دخلت المطعم وهي تشوفه يناظرها ..هذا الغبي رح يفضحها بنظراته وخاصه لما شافت فياض يناظر مكان ما يناظر فارس.....فياض نبيه وما تفوته أي حركه !
تابعت خطواتها وهي تتمنى تعدي الليله على خير !
الجازي باستغراب : وينك تأخرت وجوالك مشغول !
جلست وهي تشوف خالاتها يناظرونها ينتظرون الإجابة... أخذت نفس وردت : هذا انا جيت ما صار شيء !
دانا رفعت حاجب إجابتها ذبحت فضولها : الأكل برد
قاطعتها رونق ببرود :ما أبغى أكل... عليكم بالعافيه ..ومدت يدها تناولت من الأكل لقدر !
الجازي اكتفت بالسكوت لأنها حست رونق ما ودها تتكلم قدامهم ...احترمت رغبتها وسكتت
فرح بتأمل : وش فيهم عيونك منتفخه كذا !
الجازي ناظرت عيون رونق: صاير شيء!
رونق زفرت بضيق من لقافتهم ما لها خلق لأحد ..ردت وهي ماسكه أعصابها ..وبهدوء نطقت: يمكن من الاستفراغ!
الجازي: استفرغت !
أنا أقول لزوم تعملين فحوصات
قاطعتها رونق : ما فيني شيء بس الظاهر اخذت برد
سميه رفعت حاجب وهي تتأملها.... بعدها ناظرت دانا إلي تمزح : بعد عمري ما تنلامين عايشه بقريه وحر وفجأة كذا مكيفات و هواء بارد
ناظرتها رونق بملل وكأنها تقول لها يا سخفك!
الجازي أعطت دانا نظره بمعنى انكتمي:، يا ليت تكملين العشاء بدون صوت
دانا بابتسامه ناظرت رونق: ترى امزح أبغى أغير
قاطعتها فرح بتحقيق وهي تكلم رونق : انت بأي جامعه تدرسين يا رونق ؟!-
خزتها الجازي بقوة وهي نفسها تقوم تصفق أخواتها يعني فرح تعرف وين تدرس ليه تحوم حول السالفه !
رونق رفعت حاجب : ليه تسألين ؟!
فرح فتحت فمها للحظه ما توقعت هالإجابه وباستدراك نطقت : اقول يمكن تعرفين ابنة دانا تراها بالجامعة
دانا بتذكر : صحيح ما تعرفين ابنتي بالجامعه ؟!
الجازي فتحت فمها من كذبهم !-
مطت شفتها رونق بضجر : تدرين نسيت كلما أشوف بنت بالجامعه أسألها انت ابنة خالتي دانا !
فرح عقدت حواجبها وفتحت فمها بصدمه: سبحان الله نفس أسلوبه الخايس وبتقليد لفارس «نسيت اجيب كشف بأسماء بنات الجامعة» مالت عليكم وعلى خلفتكم النفسيات !-
عقدت حواجبها رونق باستفهام : مين تقصدين ؟!
الجازي تعض على شفتها وتعطي إشارات لأخواتها ينكتموا بس ما في فائده !
دانا وجاءتها الفرصه ابتسمت وهي تشرح بطريقه كوميديه : تقصد ابن سميه فارس هذا إلي كان واقف معنا لما سلمت علينا !
سألناه إذا كان يعرفك
شهقت دانا بألم لما رفست الجازي رجل دانا بقوة من تحت الطاوله!
واعطتها نظره تهديد و وعيد !
فرح طالعت دانا : وش فيك !
دانا كتمت وجعها وابتسمت بتورط : و لا شيء !
رونق تناظرها تبغى تسمع السالفه هل أهله يدرون عن سوالفه وإلا ما خبر أحد ...بس تحكمت بنفسها وما سألت عن باقي السالفة حتى ما أحد يظن إنها مهتمه بأمره !
دانا رجعت ناظرت رونق ما تعرف تسكت : ايه ولما سألناه قام هب بوجهنا وقال« نسيت اجيب لكم كشف باسماء بنات الجامعة » انت تعرفيه كون تخصصكم نفس بعض !
رونق شيء نغزها إنهم يبغون يسرقون منها كلام وكأنهم شاكين بشيء ...وبهدوء ردت : الحين هذا إلي كان معكم بالجامعه!
وأنا على بالي بالمدرسة !
سميه حست بكلامها تنقيص لولدها :لا يا شيخه خلي عنك !
بالمدرسة !
فرح ابتسمت: بصراحه بالغت يا رونق لأنه ما شاء الله ولدها باين إنه كبير ومزيون بعد !
يا حظ إلي رح تكون من نصيبه !
مطت شفتها رونق بملل وانشغلت مع قدر وما علقت على الموضوع !
الجازي تضايقت من أخواتها وحستهم زادوا العيار بثقل دمهم !
بس مب قادره تتكلم تخاف دانا تجيب العيد وتقول السالفه قدام رونق !
رفعت الجوال واتصلت بفياض حتى يرجعون!
دانا باعتراض: ليه يا قزومه
دخلت ديما عندهم : بابا يقول يلا !-
سميه وقفت مستعجله على الرجعه خلفها تحقيق مع فارس: يلا قومي !
فرح عبست ملامحها : علامك كذا تكلمينا ترى حنا ما لنا دخل إذا ولدك
قاطعتها سميه وهي تدوس رجلها قبل ما تفضحهم:انكتمي وقومي!
فرح بألم : يوجع يا دبه تدوسين رجلي تظنين نفسك فراشه تراك فيل كسرت رجلي!
تلقائيا رفعت رونق راسها بعد ما تغطت وابتسمت وهي تشوف انفعال فرح وشتائمها لسميه !
دانا وقفت واخذت شنطتها بطريقه كوميديه : الا قولي برميل نفط امشي بسرعه قبل ما تنفجر فينا !
سميه ما لها خلقهم تركتهم وطلعت !
الجازي مسكت يد ديما : حسابكم بعدين !
يلا يا رونق !
ناظرتهم رونق بصمت وتحركت وقدر ممسكه بيدها ...كانوا الرجال واقفين مع بعض ينتظروهم....نزلت نظرها بهدوء بدون ما تنتبه على الأشخاص إلي حطوا كاميرات مراقبه عليها !
أصدر جوالها وصول رساله ..طلعت جوالها وهي معقده حواجبها مين رح يراسلها !
استغربت وعقدت حواجبها وردت برساله« نعم؟ »
رفعت راسها بتلقائية وجاءت عينها بعين فارس وهو ماسك جواله وبنفس الوقت أصدر جواله صوت رساله !
نزلت نظرها لما وصلها الرد «ابغى اشوفك ضروري»
تحركت لما حست فيهم يمشون وعيونها بالجوال ..تنهدت وردت « وش تبغى ؟»
رفعت راسها لما حست إنها رح تدعثر بخطواتها ...مسكها من كتفها فياض بهدوء وبنبره غامضه بدون ما يناظر جوالها : حاسبي على خطواتك !
واتركي عنك الجوال الحين !
وقفت معه وحست بنظراته شيء ما ريحها : في شيء؟!
ناظر جوالها بعد ما أعطى اهتزاز لوصول رسالة
رجع ناظرهم وهم يبعدون عنهم ونطق بنصح ابوي : إن كان في شيء بينكم فلا تتأملين لأنه مستحيل أهلك يقبلون فيه ... وإن أصر عليك صدقيني بيلعب عليك نكايه بأبوك !
عقدت حواجبها باستنكار نطقت: وش تقصد!
رد بحزم : قصدي عارفيته أكثر مني !-
وإن كان ما معك خبر بشيء انتبهي توقعين وقتها انت الخسرانه !
تركها وتقدم منها بخطوات هاديه يمكن البعض يشوف تصرفه غلط وقليل ذوق وما له دخل بالأساس!
لكنه حب يعطيها نصيحه حتى تكون على بينه ....هو ماهو غبي حتى ما يلاحظ نظرات فارس اكلتها بشيء مب طبيعي ما يقدر ينتقده بكلمه لأنه بسهوله رح يقول إنه ما يطالعها ويناظر شيء ثاني !
الاثنين يدرسون بنفس الجامعه وبنفس التخصص ونظراته لها تؤكد إنه يعرفها !
الصدفه جوالاتهم الاثنين تعطي اشعارات وكأنهم يتراسلون ..هي كتبت بالجوال وناظرته وبنفس الوقت وصلت لفارس رساله !
قرأها وكتب ورجع يناظرها معقول تكون صدفه !
بنظره أي بنت بهذا العمر تتأثر بهذه الأمور ..هذا شيء طبيعي .....وبوضع رونق يمكن تنتظر البطل إلي يخلصها من حياة التشتت ...
يمكن رونق ما عندها فكره عن الموضوع وكل هذا صدفه ..لكن فارس ما هو صدفه متأكد يحوم حولها وما رح يسمح لهذا الشيء يصير ابدا !
رونق واقفه وكأنها جماد بعد ما ألقى كلماته ...يترجم عقلها كلامه ووصل لنتيجه وحده إنه يشك بأخلاقها ...انجن عقلها عند هذه النقطه وبسرعه توجهت نحوه ...جذبته من كتفه وبنبره غاضبه : انت تطعن
قاطعها وهو يفك يدها عنه برفق وهو يناظر حوله : حنا بمكان عام !
قاطعته بغضب هامس : ما يهمني احد
رد وهو يرجع للخلف خطوه حمل قدر بهدوء: انا ما أشك بأخلاقك بس انبهك من فارس!
مجرد نصيحه أبويه وانت حره تقبليها أو لا !
لا تنفعلين بزياده ترى أنا شايف نظراته لك ومتأكد منها وأنا أحذرك منه وأقولك يعني مجرد احتمال ان كنت على علم بحركات فارس انتبهي منه هذه كل السالفه لا تكبرينها !
والحين امشي تأخرنا عليهم !
ناظرته بنظرات قويه وهو يؤشر لها برأسه تمشي !
تحركت خلفه بصمت .... أو خلينا نقول اضطرت تسكت لأنها ما تبغى أحد يعرف إنه فارس وصل لها مشاعره !
يحذرها من فارس معقول سامع شيء!
وليه واثق إنه أهلها يرفضونه كذا !
بالعكس يمكن فرصه يتخلصون منها كونها بنظرهم ما احد رح يخطبها بعد طلاقها من نايف ومعها بنت )
اصلا هي مستحيل تقبل بفارس ما يعجبها شكله !
ضربت جبهتها بقوة هي وين وعقلها وين راح بتفكيره!
صدق عقلها ناقص !
ناظرت فياض شخصيته حلوة بالرغم إنه بالاربعين معقول أبوه مثله !
قرصت نفسها بقوة الظاهر وقعت بشباك هالشايب قبل ما تشوفه!
يمكن من كثر ما هي كارهه ام فياض راسمه تقهرها !
وقفت عند السياره لما نزل فياض قدر ....الجازي باستغراب: علامكم تأخرتم ؟!
فياض فتح السياره وعيونه على فارس لما حرك وغادر المكان : ما في شيء
ركبت رونق بصمت وهي صاده لجهة الشباك ..وعقلها يلف بالدنيا ما بين فارس وجواد وقدر وأمها وأهل ابوها عقلها مشوش كليا !

*•
*•
*••
سميه ناظرته باتهام : أقولك قول الحقيقه وبدون لف ودوران!
سالم يناظر فارس ينتظر منه جواب بعد ما خبرته سميه بالسالفه : تكلم !
فارس زفر بغضب : قلت لك اتغشمر ومجرد مزحه لكن انت محششه برأسك أفكار إنه في شيء
سميه بمقاطعة : وعيونك إلي أكلتها طول الوقت وش تفسرها !
مط شفته وهو يحس نفسه محاصر : ما ناظرت احد يعني إذا ناظرت الطوفه وإلا الكرسي تجلسين تؤلفين قصص من رأسك ؟!
سميه بانفجار : ترى طول الوقت مراقبك وش هالصدفه نغمات الرسائل بينكم
عقد حواجبه باستنكار: رسائل !
اي رسائل انت وين وصلت بالمسلسل الي ألفتيه ...،ترى حرام عليك هذا ظلم !
اقسم بالله ما معي رقمها ولا عمري كلمتها أو راسلتها
خذي شوفي الجوال وشوفي الرسائل ترى عمي سعد كان يراسلني !
مد لها الجوال بثقه وهو يتابع كلامه : صدقيني لولا إني ابغى أثبت براءه البنت وإلا ما حلفت ولا مستعد أهتم إذا صدقتي أو لا !
سميه ما أخذت الجوال ...تكتفت وبنظرات تحذير : لا تفكر مجرد تفكير إنك تأخذها لسببين !
سالم يكمل عنها : السبب الأول جواد لو ما بقى بنات بالعالم إلا بناته ما رح يكون نسيب لنا ..ما بقى إلا نسب هالعائله المريضه !
ترى ما أنسى نظراته لنا وكأننا حشرات وحضرته ملك نازل من السماء !
فارس رفع حاجب بعد ما تكتف : والسبب الثاني !
سميه بغل : السبب الثاني لأجل البنت نفسها يا لطيف وش رافعه خشومها للسماء من أول ما التقينا فيها في بيت فياض  وهي تتعامل معنا بفوقيه
انسانه جليد ما تحس ما عندها مشاعر !
فارس بهدوء ومن داخله وكأنها صخره على قلبه اتعبت قلبه وما عاد يعرف وش يبغى : قلتلك من قبل ما في شيء وكل السالفة مزحه بس انت وخالاتي قلبتم السالفه جد !
انا طالع انام تبغين شيء تحققين فيه قبل ما اطلع !
ردت سميه بعد ما ناظرته بتقييم : لا !
مط شفته بضيق واختفى عن عيونهم ..وقف بعد ما اختفى عن نظرهم ...وهو يسمع أمه تكلم أبوه عن تصرفات خالاته دانا وفرح بالمطعم ..خفق قلبه بقوة لما وصلت امه عند سؤال خالته اذا تعرف رونق فارس بالجامعه !
دقات قلبه تدق بقوة حتى يسمع الإجابة ..قطعت عليه اخته وهي تضربه على كتفه بمرح : وش تعمل هنا !
ناظرها بغضب وبهمس: انكتمي!
رفعت صوتها ايات : جالس تتسمع على أمي وأبوي !
مسكها من فكهاوشد عليه بسببها ما سمع الإجابة : ما تعرفين تنكتمي ..يا ثقل دمك !
انقلعي من وجهي
دفها بخفه وما صدقت خبر بسرعه هربت!
ورجع لأمه و أبوه لما نادت سميه بصوتها: وش فيه !
اقترب منهم بملامح مكبوته : ولا شيء نسيت مفتاح السياره ورجعت اخذه !
سحب المفتاح وطلع ووقف وهو يسمع أمه متضايقه : تخيل تقول عن فارس وانا ظنيته بالمدرسة تقول ما تعرفه !
زفر ببطئ مرتاح ومتضايق بنفس الوقت مرتاح إنها ما خبرت أحد إنه أفصح بمشاعره تجاهها وانكرت معرفته !
ومتضايق من كلامها لذي الدرجه شايفيته ما يسوى !
ايه ما هو بعينها طالب مدرسه !
شد قبضة يده بقوة « يصير خير »
**
*•**
••**

مسكه وكأنه انقض على فريسته وبنظرات حاده وهو يجذبه لجانب الطريق وبتحقيق : مين تكلم عن رونق إنها مدمنه ؟ مين قال هالكلام؟! تكلم قبل ما اهفك
اياد وجهه احمر يبغى يبكي من الخوف من ملامح زياد : مب أنا قلت !
أصلاً ما أعرفها !
هزه بقوه وهو صاك على أسنانه: مين قال لك ؟!
اياد يحاول يحرر نفسه من قبضته: انا ما لي علاقة لؤي تكلم قدامنا !
فتح عيونه بصدمه ..وش هالفضيحه : قدامكم ؟!
قدام مين تكلم هالزفته ؟!
اياد بصعوبه نطق من الخوف :قدامي أنا بس !
رد بعدم تصديق : بس انت قلت قدامنا ..تكلم قدام مين تكلم !
اياد بإنكار وهو يبكي :والله بس قدامي والله
سكت لما استقر يد زياد على خده وهو يتكلم بتحذير : والله إن سمعت هالكلام طلع من لسانك إلا اقصه وأرميه للكلاب تفهم !
هز رأسه بخوف بس يبغى يهرب من قبضته ...زياد بتأكيد،: وإن سألك جواد من وين سمعت الكلام يا ويلك إن قلت لؤي تصرف السالفه ولا كأنه لها وجود تفهم !
هز رأسه وهويمسح دموعه وهو يتمنى يفر من سطوة هالوحش !
زياد زفر بغضب : لؤي وين؟!
اياد وهو يحاول يفلت : عندكم اتركني
قبل ما يكمل دفه زياد بقرف وتوجه لبيتهم وهو ناوي على لؤي ...دخل البيت ناظر الصالة فاضيه نادى بصوته الغاضب : لؤي لؤي
طلعت ام راكان من المطبخ: وش فيك صوتك لآخر الحاره!،
زياد اخذ نفس : وينه لؤي؟!
ام راكان بحرص بعد ما خبر اياد عن زياد خلته يهرب لأنها متأكدة رح يجلده: مب هنا طلع !
رفع حاجب وللحين ما طلع حرته : وين انقلع
ام راكان تتوجه نحوه بهدوء وباقرب كنبه جلست : وش تبغى فيه
زيادبقهر هز كتفه: ولا شيء !
تدرين إنه يتكلم على رونق إنها مدمنه
قاطعته ببرود: طيب وش الجديد بالسالفه مدمنه وستين الف مدمنه !
فتح عيونه باستنكار : يمه كلامك هذا ما يصير
ترى لو عرف جواد بالسالفه ما هي حلوة بحقنا نتكلم على ابنته
مطت شفتها باستصغار: من زين ابنته !
بعد ما فضحتنا بالحفله !
صفر بضجر : انت تعيدي بنفس السالفه خلاص انتهت
قاطعته بقوة : لا ما انتهت وكيف تنتهي والناس اكلت وجهنا بالشائعات بعد سواد وجهها !
عقد حواجبه باستنكار:-شائعات
صفقت يدينها ببعض: الحريم يتكلمون من بعد تصرفها انها تحب راكان وعلشان كذا خربت الحفلة انتقام
قاطعها وهو عافس ملامحه من الشائعات إلي ملتصقه برونق : وش هالتخلف بعقل الناس
قاطعته ام راكان : وهم صادقين !
تبغى تقنعني انها عملت كل الضجه وخربت الحفله علشان امها تنتقم لها !
ترى ما لها فتره عارفه أمها سبحان الله جاءتها الحميه تدافع عن أمها إلا بخطبة راكان !
عقد حواجبه بعبوس: وش تقصدين
ردت بمصارحه علنا : وانا مصدقه هالشائعات لا تنسى إنها اشتغلت عند راكان تبغى تقنعني وحده قرويه مثلها ما حفيت خلف راكان حتى يناظرها ولما شافته خطب أختها انجن جنونها لو شفتها بالحفله بعيونك وش عملت كان صدقت !
هز رأسه باشمئزاز يطرد هالافكار: يمه الظلم ظلمات يوم القيامه ...نام مظلوم ولا تنام ظالم !
والله موقفك ما يسوى ترفع يدينها بالليل وتقول «حسبي الله ونعم الوكيل بكل من ظلمني»
لا يا يمه أنا أعزك وما أبغى يوصلك أذى من خلف كلام
قاطعته بعدم اقتناع وبكلام مبالغ فيه: وش تسمي مقاطعتها للأكل وكل شوي تستفرغ وتفقد الوعي والحين يراكضون فيها المستشفى ليه تاركه الأكل كله لأنها فقدت الأمل من راكان
قاطعها بضيق : انت مين قال لك
ردت وهي ترخي ظهرها للخلف بشماته: ام فياض قبل شوي اتصلت فيها حتى نشوف إذا الجازي فاضيه لأنه راكان ومريم يبغون يزورونها !
وقالت لي إنهم اخذوها لمستشفى بس انتبه تخبر أحد ترى نبهت علي ام فياض ما أقول لأحد حتى ما توصلها مشاكل!
عم الصمت للحظات وهو سارح بفكره ...ناظر أمه إلي تكمل كلامها: يمكن خطيتنا مرضها وربنا جازاها
ناظرها وما عجبه كلامها : الحين كل واحد مرض يكون عقاب من ربنا لأنه غلط بحق غيره!
يعني جدتي الحين مرضها عقاب ........ الله اعلم مين ظلمت وهذه خطيئته !
وانت ذيك المره لما جلست بالفراش كم يوم خطيئة مين ؟!
خلينا نرتقي شوي بعقولنا المرض شيء ما احد يتشمت فيه ...يمكن يكون بلاء من عند ربنا أو تكفير خطايا وذنوب ...
وبنبره راجيه : يمه إذا لي خاطر عندك لا تنزلي مستواك لذي الأمور تراك غاليه وأنا ما أقبل لك تكوني كذا وتذكري العرض دين لا تطعنين بالعرض حتى ما يرجع لنا !
سكتت ما في كلمه تقولها ...ناظرها وهي ساكته : انا طالع الحين تبغين شيء!
تنهدت بهدوء وردت: لا
وبتذكر : بالله عليك لؤي ما تضربه تراه
قاطعها بهدوء: ان شاء الله
**
**
**
**
حاضنه نفسها وهي جالسه على كراسي الانتظار وبضجر: وش هالازدحام هذا !
كل الناس اليوم مريضه !
الجازي بهدوء تناظرها باهتمام : تعبانه إذا مب قادره تتحملين اتصل بفياض
رونق برفض: ما أبغى احد يمن علي
قاطعتها الجازي بحالميه : غلطانه ترى فياض ما فيه مثله إنسان مثالي و راقي ومتفهم وصبور وعنده نخوة واجمل ما فيه خلق الحلم ما تتصورين كم هو حليم !
هزت رأسها بالنفي بكل تعب...بعدم تصديق ..أسندت رأسها على الكرسي وناظرت السقف وهي تتكلم بنبره رقيقه حزينه بموضوع طير عيون الجازي : وش كان شعورك لما التقيت بجواد ذيك المره بالمستشفى؟!
فتحت الجازي عيونها باستنكار : وش تقولين؟
رونق عدلت جلستها وضغطت بيدها على بطنها تخفف الألم: يعني معقول عشت معه يمكن 3 سنوات ولما تشوفينه ما يكون بداخلك مشاعر تتحرك سواء كره أو حب !
الجازي رفعت حاجب بتحقيق مع رونق:، البارحه كنت مشغوله معه على الجوال ؟!
هزت رونق رأسها بدون اي كلمه
الجازي بانفعال: وش يبغى منك ؟
رونق مطت شفتها بسخريه يعني ابن وش يبغى من ابنته ..وبنبره ساخره : يبغى يرجعك لذمته حتى يلتم شملنا حنا الأربعة ...وش قلت ؟!
الجازي ضربت رونق على رأسها بقوة: وقحه !
ضحكت رونق بالرغم من تعبها وهي ضاغطه على بطنها بقوة أكبر : يعني أب وش يبغى من ابنته ؟!
تنهدت رونق بتعب بعد ما غادرتها نوبةالضحك:انا اتكلم جد وش مشاعرك تجاه جواد؟!
الجازي ردت بكره : بحياتي ما كرهت إنسان مثله
ناظرتها رونق : يمكن توهمين نفسك وتقنعيها انك تكرهيه
حتى تطمسي مشاعر جميله نمت بيوم من الأيام له !-
جدي قال إنك حبيته
قاطعتها الجازي : أنا ما حبيته أنا تقبلت الواقع وقتها واقنعت نفسي إني أحبه !
رونق حضنت نفسها وهي عافسه ملامحها بتعب ..وبرفض لإجابه الجازي وعدم تصديق : يعني تأخرت بالانجاب بدايه حياتك لو كنت ما تحبيه كان قلت اجت لوحدها وطلبت الطلاق ..ليه ذبحتي حالك حتى تنجبين منه ؟!
بالرغم من معاملته السيئه معك !
كل هذا ما له تفسير إلا إنك حبتيه وما لقيتي حل إنك تربطيه فيك إلا الحمل!
رفعت نظرها بلوم وعتاب : دام حياتكم من بدايتها مشاكل ونكد ليه سعيتي لوجودنا ؟!
غريبه حياة الأزواج دام التفاهم معدوم بينكم ليه تنجبوا عيال وتخلونهم يعيشون بأجواء نكد وصراخ وهموم وكدر !
دامكم مب قادرين توفرون للطفل حياة بجو اسري يملاه المحبه والسلام والاستقرار لا تنجبوا !
الجازي تناظرها بصمت خيم عليها !
رونق ناظرتها وهي للحين متكوره : ليه حياتنا مختلفه عن القصص والروايات ..كل الروايات تقول إنه البطل يندم على عمله بالبطله ويصير يحبها بجنون وهي تسامحه وترجع له لأنها تحبه !
أو إنه البطل الشرير يصير له شيء حادث او يمرض ويندم ندم شديد على اعماله السيئه مع البطله ....والبطله بقلبها الرهيف تسامحه !
حنا الواقع مب كذا !
هذا هو جواد ظلمك وعايش حياته ومبسوط !
ليه الروايات والقصص ما لها وجود بواقعنا !
حسب الكلام إلي نسمعه انت تحبين جواد!
لأنهم يقولون إذا أساء لك الشخص إلي تحبيه فما لك إلا أمرين
إما تسامحيه وترجعين له لأنك تحبيه
أو الحب كله يتحول لكره وتغذين ذكراه بالحقد !
أما إذا ما عاد يطرى على بالك ونسيتي وجوده فهذا دليل إنك أصلا ما حبتيه مجرد مشاعر وهميه و انتهت !
قاطعتها الجازي بغيض: ما شاء الله عليك والله ما هو مخرب عقلك الا هالخرابيط إلي طول وقتك جالسه عليهم !
مشكلتك مب فاهمه الحياه !
ترى هبل رواياتك ما هو موجود بالحياه يعذبها وفجأة يحبها وهي تسامحه لأنها تحبه اصحي يا ماما !
شوفي المرأه لها قدرة على الصبر والتحمل غير معقولة ..يعني هذا الشخص يؤذيك ويعذبك وتصدر منه تصرفات تجرحك ومع ذلك تتحمل الانثى وتطنش على أمل إنه بعد أول مولود يتغير الحال وتتحمل طول هالفتره حتى تضع طفلها الأول ....بعدها تتحمل وتصبر على زوجها مب حب فيه لا علشان عيالها لكن بعد وقت خلاص الكرامه فوق شيء
قاطعتها رونق بعد ما مطت شفتها : اي كرامه أشك إذا عند الحريم كرامه!
وين كرامتك من أول مره رفع صوته عليك او مد يده وين الكرامه وانت جالسه معه ،
وكأن المرأه حيوان يضربها !
كرامتي ما تسمح لي اجلس في بيته دقيقه ولو يموت ما رجعت له حتى يتأدب ويعرف قيمتي
قاطعتها الجازي بسخريه: على هالحال عمرك ما رح تجلسين دقائق عند زوج الغفلة ..صدقيني الحياه الزوجيه مختلفه عن تصورك هذا !
رونق مط شفتها بملل من هالحياه وزاد تعبها: اصلا ما أحد فاهم الحياه غيري !
وإلا أقولك فهميني هالحياه نأخذ مثال من حياتك
فياض الحين كيف وقع بشباكك !
ابتسمت وهي تغمز لها وتكمل كلامها  : نأخذ منك خبره بالتزبيط لا تستحين !
وقفت الجازي بغضب: فعلاً إنك وقحه كله من هالروايات الي تشوفينها مفصحيتك والي يشوفك دوم تطالعين يقول ما شاء الله يظن انسانه مثقفه ما يدري إنها
قاطعتها رونق وهي تشوف فياض اقترب منهم مسكت يدها : اجلسي
الجازي بحده رفعت اصبعها بتهديد: إن جبت سيره ابوك والله ما أجلس
جلست الجازي و بلعت ريقها وهي تشوف فياض خلفها ووجه احمر وباين عليه الغضب !
رفع حاجب وهو يناظر الجازي وبصوت منخفض : وش صاير ؟!
الجازي ردت بصوت يكون هادي وطبيعي: ولا شيء
فياض اعطاهم نظره ما ريحت الجازي!
رونق اخذت نفس عميق وهي تصدر صوت النفس ....وبعدها سألته: متى دورنا
ناظرها فياض وهو نفسه يصفقها كف على وجهها من برودها :مطوله
رونق وقفت بهدوء: أنا رايحه للحمام
مسكها من كتفها فياض وهو صاك على اسنانه وبنبره تحذير : سيره جواد يا ويلك ان فتحتيها قدام أمك !
ناظرت رونق كتفها باستنكار وهو شاد عليه ونظراته المتوعده لها وكانه يحذرها يقال ذابحيته الغيره .. بدأت مشاعر الكره تغلي بداخلها فكت يده عنها... وبنبره قويه حتى تحرق قلبه وتثبت لأمها إنه ما في رجال مثالي: وش دخلني هي تسأل عنه وأنا أجاوب !
فتحت الجازي فمها باستنكار ...وانلجم لسانها ما توقعت رونق تعمل فيها كذا وناويه تخرب بيتها !
فياض رجع جذبها من كتفها بقوة؛ اتقي شر الحليم إن غضب !
مطت رونق شفتها ببرود : ما يهمني لا خيرك ولا شرك ...
الجازي بمقاطعة : أنا سألتك عن الزفت !
رونق وهي تحاول تفلت يد فياض وهي تناظر حولها المكان مزدحم : لا أنا إلي فتحت معك موضوع حتى ترجعين له .....ترى مازال العرض مفتوح فكري بالموضوع وأنا انتظر ردك
سكتت وكتمت ألمها لما شد على كتفها فياض بقوة : لا تستفزيني أكثر يا رونق !
وقسم بالله أحول حياتك جحيم !
رونق احتدت نظراتها وبقوة نطقت : لا تهدد انت إلي تندم
وسرعان ما دعست على رجله بقوة حتى يفلتها!
الجازي منصدمه من تصرفاتها : رونق وش فيك ؟!
أول ما تركها فياض وهو عافس ملامحه من دعستها على رجله ....جلست على الكرسي بتعب !
الجازي بضيق ناظرت فياض بلوم : فياض
قبل ما يتكلم أخذت رونق نفس عميق وكأنها تكلم نفسها : زعلت لما قلت لها أبوي كلمني البارحه
ما تبغاني أكلمه وتحقق معي وش يبغى مني ؟!
أنا اقترحت عليها تتركك وترجع لجواد ونعيش حياة طبيعيه بس زعلت وما تبغى سيرته !
اذا انت تكرهين أبوي مالك حق تجبريني أكرهه وتتحكمين بمشاعري!
وش تختلفين عن جواد إذا اتبعت هذه الطريقة؟!
تحكم بمريم ومشاعرها !
كلكم مثل بعض ...انا ومريم ومجرد أداه انتقام بين العائلتين بس !
كانت رح تتكلم الجازي ..قاطعها فياض وهو يؤشر لها تتركها تتكلم براحتها !
مسحت رونق دمعه نزلت غصب عنها : انا مب فتانه حتى اخرب بينكم العلاقه لكن أبغى أقهرك واطلعك عن مثاليتك المزيفه !
ما تحملت ثواني وكان الإنسان المثالي المتفهم الراقي مثل غيره من الرجال همجي وما عنده أسلوب إلا الضرب والتهديد والوعيد...قلت لك يمه الرجال كلهم مثل بعض ...لازم تمشين على هواهم ان خالفت لو نقطه يدوسونك تحت الأرض !
شفت بعيونك يا يمه !
فياض رفع حاجب وهو باصم 100 % انها بحاجه لطبيب نفسي !
أرخت رأسها على كتف الجازي وغمضت عيونها بتعب ...هذا المرض هد حيلها !
رفعت الجازي نظرها لفياض بتردد ....هز رأسه بهدوء وأعطاها إشاره كل شيء تمام !
ابتعد كم خطوة عنهم وجلس مقابل لهم !
الجازي تحس الضيق إلي بداخلها ما عادت تقدر تحمله ....رونق رح تبقى حسره بقلبها حتى بعد ما التقت فيها ما حست بطعم الراحه !
كيف توفر لها حياة هاديه من خلالهاتريح نفسيتها وتحس بالاستقرار
عند أهلها مستحيل أخواتها ما رح يتركونها بحالها !
وإن راحت عند جواد متأكدة رح تتدمر نفسيتها نهائيا وتخسرها للأبد !
ما تبغى تخسرها بعد ما لقتها!-
ما عندها إلا حل واحد وما لها غيره .... لأنها متأكدة رونق بس بحاجه لاستقرار خالي من رجال !
ناظرت فياض المنشغل بجواله بأسف ما لها غير هالحل لازم تضحي لأجلها !
***
***
**
تمددت بتعب على سريرها...جرثومه من وين جاءت لها واحتمال يكون معها القولون العصبي ..مطت شفتها دكتور غبي ما يفهم شيء !
هي الغبيه الي قررت تراجع بالمستشفى !-
تذكرت قدر من التعب نسيت تقول لأمها يجيبونهامن عند نجوى !
طلعت بخطوات هاديه ...قبل ما تنزل عقدت حواجبها من صوتهم الطالع
الجازي تغلي غلي ابنتها قاعده تضيع منها وما رح تسكت : اقولك أنا رح اسكن في بيت لوحدي مع رونق والعيال!
فياض صفق يدينه: برافووووووو ومتى الرحيل ان شاء الله!،
الجازي الله يرضى عليك مب رايق لذي السخافات
قاطعته بقهر : ما رح اسكت ورح اطلع رونق ..مب مرتاحه هنا المكان هذا ما يناسبها
قاطعها بقوة بعدما استفزته : قلت لك من قبل والحين اعيدها رونق بحاجه لمصحه نفسيه
قاطعته بغضب :ابنتي مب مجنونه تسمع
مط شفته بسخرية:ما ذبحك إلا المكابره رح تفقديها وانت تكابرين !
البنت بحاجه لدكتور نفسي لأنها كلها عقد نفسيه ومنظرها لوحده يجيب الاكتئاب تحتاج لعلاج بأسرع وقت قبل ما تتفاقم حالتها !
وفوق هذا قدر رح تعيش بتعاسه دام رونق امها ومقابليتها 24 ساعه
الجازي ترفض هالكلام : ما رح ارد عليك.. علشان كذا أنا رح انتقل مع رونق لبيت وحدنا
تكتف وهو يناظرها بتقييم : حلو حلو طيب من وين لك أجره البيت ومصروف وهذه الأمور !
مسحت دموعها بعنف من العجز الي تعيشه المراه : أبوي ما رح يقصر !
ابتسم بسخريه رغم الغضب الي بداخله:ما شاء الله خالي يدفع..... وكأنه جالس على بنك !
تراك انهبلتي وجالسه تدمرين بيتك علشان شخص ما يستاهل اصحي من غيبوبتك لو تضحين من اجل مريم كان قبلتها لأنها شخصيتها ضعيفه وإن كرهتك ما هو بيدها أما رونق غير ما أحد يتحكم بمشاعرها قويه وتوقعي منها تدوس على مشاعرك بدون ما يرف لها جفن !
تعوذي من الشيطان واترك
قاطعته برجاء : فياض لا توقف بوجهي
فياض احتدت ملامحه سرعان ما هدأت ملامحه وهو يشعر بوجود رونق ...رفع حاجب بخبث مستحيل يقبل إنه يخرب بيته ...تعيش رونق سعيده لكن ما هو على حساب بيته واستقراره.. .نطق بعد مازفر بهدوء: أنا موافق تسكنين لوحدك في بيت ثاني ومستعد أدفع الأجره والمصروف لكن بالمقابل عيالي عندي يعني بالمختصر تطلعين انت ورونق وقدر وبس !
سكتت الجازي وانلجم لسانها كيف تترك عيالها !
تابع كلامه وهو يناظرها بانتصار :معك ثلاث ايام تختارين بين رونق وبين وسيم ، خالد ، ديما !
وأنا راضي باختيارك !
الحين طالع أجيب أمي والعيال
أعطاها نظره وغادر البيت وهو متأكد إنها سمعت الكلام !
ومتأكد من اختيار الجازي مستحيل تتخلى عن وسيم خاصه!
يمكن بعد اختيار الجازي تحس على دمها رونق
قطع أفكاره بضيق وهو يحس انه تصرفه غلط وبنفس الوقت مصلحة اسرته أولى وما رح يسمح بشتات عائلته ...وما ينسى رونق بدأت الحرب بكلامها بالمستشفى !
**
**
***
رونق تسمع وهي مصدومه ...دكتور نفسي !
لذي الدرجه يظنها مجنونه !
يخير أمها بينها وبين عيالها !
رجعت بخطوات للخلف وللحين الصدمه محاصريتها !
دخلت للغرفه بخطوات تائهة ...ناظرت نفسها بالمرايه ..منظرها يجيب الإكتئاب
اذا فياض يعمل كذا ويتكلم عليها كذا !
غمضت عيونها وعقلها يفكر باختيار أمها !
ما عندها أي فكره عن اختيار الجازي !-
رجعت للسرير ارتمت لما حست بدوخه !
تحس عقلها توقف عن التفكير ...عيونها تجمدت عن البكاء مب قادره تفكر بشيء !
يمكن هي سيئه بتعاملها مع الناس علشان كذا تشوف ذي المعاملة من إلي حولها !
مب قادره تستعيد نفسهامن جديد!
لازم تتغير وتكون أكثر مرونه !
هي متأكده من شيء واحد إنه وجودها هنا مزعج فياض لحد ما تتصوره !،
هذه اخرتها يطلع عليها إشاعات إنها مجنونه!
هزت رأسها بالرفض ما هي مجنونه!
رفعت نظرها للسقف معقول إنها مجنونه بس هي مب حاسه بنفسها !
الحين المجانين ما يعرفون عن أنفسهم مجانين يحسون انفسهم مثل باقي الناس !
رفعت أصابع يدها تتأكد خمس أصابع لو كانت مجنونه كانت ما عرفت تعد !
لحظة يمكن خربطت بالعد
مسكت أصابعها واحد اثنين ثلاثه اربعه خمسة !
دفنت نفسها بالفراش ودخلت بنوبة ضحك وبكاء ما عاد تعرف وش تبغى من ذي الحياة !
ما عاد لحياتها طعم !
**
**
**
جالسه في بيت وليد بهدوء مستمعه لمحادثه حنين والجازي... .دخل وليد بهدوء رد السلام ...سلمت عليه رونق وهي تحس الوضع متكهرب بينه وبين الجازي حتى حنين تحس بعيونها كلام بس مب قادره تتكلم قدام رونق !
من البارحه يخيم عليها البرود والهدوء ومع الدواء إلي صرفه الدكتور تحس صارت افضل بكثير !
جلس وليد والتزم الصمت على غير عادته ...متأكده رونق إنه زعلان على الجازي بسبب موقفها مع فياض الأمس !
دخل وسيم وهو معصب : ماما شوفي خالد يرمي تراب
حنين بضيق من تخريب الصغار:جازي شوفيه
وقفت رونق باتزان : خليك أنا أشوفهم!
اعتدلت الجازي بجلستها : نتفي شعراته هالدب !
حنين بضحكه: والله إن ضربته وجاء يبكي ما تخلص منك
الجازي ابتسمت: يعني ضرب عن ضرب يختلف !
طلعت رونق بهدوء ...اقتربت من خالد وهو يلعب بالتراب ...هرب لما شافها اقتربت منه !
تنهدت ما تحس بمشاعر تجاه إخوانها !
جلست على الأرض وهي تناظر قدر تلعب مع ديما تحت الشجره !
مستعدة تعيش حياه الشقى مقابل إنها قدر تكون مبسوطه بحياتها وما تتحسس من اي شيء !-
كتمت الضيق إلي بداخلها هذا هو مر اليوم الأول وأمها ما اختارت !
ينقبض قلبها لسماع الاختيار !
وزايد ضيقها النقاب ..تخاف أحد يدخل فجاة
التفتت لما دخل فارس بيت وليد وهو يكلم بالجوال ...تكلم بسرعه : اكلمك بعدين
قفل الخط وأخذ نفس عميق يهدي من دقات قلبه !
غض نظره عنها بعد ما مسح فيه فياض الأرض .....رجع للخارج ورن جرس البيت !
لحظات طلع وليد .وتوجه للباب وفتحه : هلا فارس تقضل حياك !
فارس المفروض ما يدخل لوجود رونق بس شيء جذبه للدخول :انتظر احمد وينه ؟!
ما يرد على الجوال
وليد هز رأسه بتفهم : الحين اناديه الظاهر إنه نايم !
ادخل للداخل مب حلوة وقفتك برا !
دخل فارس بدون تردد ..ووقف ينتظر وما قدر يصرف نظره عنها لما غادر وليد !
أخذ نفس يحاول يهدي دقات قلبه ...نظره مثبت عليها وهي معطيته ظهرها ..تقدم كم خطوة وبصوت منخفض تكلم : ممكن سؤال !
حست رونق طنين بإذنها.. قلبها يدق بقوة يمكن توهمت ..طنشت يمكن الجنان إلي فيها يوهمها انه يكلمها !
التفتت بقوة وقلبها يدق بقوة لما نطق اسمها: رونق !
ابتسم بلطافه لما ناظرته باستنكار وصدت عنه..سألها وهو يناظر الباب يخاف يخرج احمد بأي لحظه : اسمعيني زين أنا ما كنت أعرف إنك ابنة خالتي لما كلمتك وعد.... أتمنى إلي صار بالجامعه خالتي ما تعرف عنه ولا أحد
ما شاف منها رد فعل :-رونق انا
سكت وابتعد وصد لما شاف أحمد طلع له !
سلم احمد وما انتبه على وجود رونق وغادر المكان !
شدت قبضتها رونق بقهر كان نفسها تمسح فيه الأرض لكنها سكتت حتى ما تجيب الشبهة لنفسها !
غمضت عيونها وهي تحتضن كف يدها عند قلبها....وهي تفكر ليه ما يبغى احد يعرف ؟!
وإلا هون لما عرف إنه أبوها جواد !
مطت شفتها وقررت تدخل تخاف ييجي أحد ثاني !
دخلت بهدوء والنظرات محتده بين الموجودين ....جلست وناظرت وليد إلي تكلم بهدوء: اشتريت زوج حمام لونهم ابيض شفتيهم يا رونق )؟،
ناظرته رونق وهزت رأسها بالنفي: لا
وقف بابتسامه ما ريحتها : تعالي شوفيهم !
وقفت على مضض وهي تحس وراه شيء !
وصلت لبيت الحمام ووقفت تناظرهم بهدوء ...لحظات وتكلم وليد بنبره حانيه : الكلام إلي بيننا ما أبغى الجازي تعرف عنه !
ناظرته وهوى قلبها وهي تحس بوجع بأعماقها ما تبغى تسمع شيء يطعنها ويزيد من جروحها !
وليد بنبره حنونه: انت يا ابنتي الحين كبيره وواعيه ومب حاجه أم أو أب إلي بعمرك يبدون يستقرون مع زوج ويبنون اسره
رفعت حاجب بعد مافهمت مقصده : وش المطلوب مني !
وليد اخذ نفس : شوفي انت مثل ابنتي وأبغى لك الافضل أنا أعرف شخص محترم والكل يمدح فيه سأل عن عروس وأعطيته مواصفاتك وحتى قدر ما يمانع من وجودها عنده!
لا تقولين هذا يبغى يتخلص مني أبدا صدقيني بمثل وضعك أفضل حل تتزوجين وتكونين صاحبة بيت مب تعيشين عند زوجة أب أو زوج أم!
لا تنسين أنا سمعت إنه جدك ابو جواد للحين رافض دراستك ومصمم على سحب اوراقك من الجامعه ...وبطلوع الروح حتى زياد اقنعه يسكت لكنه رح يرجع ويدور لنفس السالفة أنا أعرفه ما يرتاح الا يحقق إلي في باله ء-
رددت بهمس وكأنها ما سمعت من كلامه إلا اسمه : زياد
وليد هز راسه : ايه زياد حسب المعلومات إلي وصلتني هو اقنع أبوك تكملين دراسة الطب ويضغط الحين على ابو جواد حتى ما يوقف بوجه دراستك !
سبحت في بحر افكارها زياد ليه واقف معها ويدافع عنها حتى وهي مب موجوده يدافع عنها
هزت رأسها بالنفي ما تبغى تشعر بالامتنان لأي شخص لأنها متاكده رح يخذلها ......يذبحها الخذلان من الوريد للوريد !
رفعت رأسها على صوت وليد وهو يخرجها من بحر افكارها : وش قلت ؟!
ومن الحين لك حريه الاختيار تجلسين مع الرجال
قاطعته بخيبه : انت تبغى تزوجني حتى ما يخرب بيت ابنتك فقلت ازوجها وارتاح
سكت للحظات وهو يفكر فعلا هو خايف على بيت الجازي ينهدم ...لكن بطبعه ما يحب يجرح احد :لا تقولين كذا!
أنا الجازي وقلت لك من قبل أجبرتها على الزواج لاني شفت إن مصلحتها بالزواج!
ردت تجاريه بالكلام : وأبوي!
تبغى تزوجني بدون علمه وتنتقم منه بقوة شوف ابنتك تزوجت بدون علمك !
هز رأسه بالنفي
ابتسمت بألم : لا تنكر اوكيه أنا موافقه بس بشرط العريس ابو فياض
فتح عيونه باستنكار :انجنيتي !
نسيتي إنها أختي تبغين تخربين بيتها بعد هالعمر
رونق حاصرته: اختار بين خراب بيت اختك او خراب بيت ابنتك
رد برفض : لا ذي ولا ذي مستحيل اقبل وانت بعدك صغيره
قاطعته رونق : ما رضيت لأختك وابنتك يخرب بيتهم أما أنا تضحي فيني مقابل ما يخرب بيت الجازي !
زفر بضيق : رونق لا تفسرين الكلام على كيفك ...انا أبغى لك رجال أعزب صغير بالسن ويحتويك بإمكاني حتى ما يخرب بيت الجازي باتصال واحد لجواد تعال خذ ابنتك وانتهينا
بس أنا أبغى لك الأفضل ما أبغى ترجعين لجواد وتعيشين عند زوجة أبوك
قاطعته بمرارة :ما أبغى اتزوج طول حياتي
رد بمقاطعه لحل ثاني : اوكي أنا قلت لك هذا القرار يرجع لك وما أحد يجبرك !
أنا ما اشوفك سعيده بحياتك معنا واكيد تبغين اهلك بالقرية وش رأيك أرجعك لهم وما أحد رح يدري من أهل جواد وكل أسبوع أنا والجازي عندك نطمئن عليك
قاطعته بضحكه قصيره من خلفها وجع كبير : حلوة هذه الحمامه إلي تشرب مويه !
انتبه للباب لأنها بأي لحظه رح تغافلك وتطير بعيد بعيد وما تقدر تحصلها !
وليد بهدوء : ما رح تطير دام الصياد حولها ويقص جنحانها ...صدقيني إن رجعت لجواد ما عمرك رح تطيرين ابد !-
معك اقتراحين اختاري بينهم إما تتزوجين او ترجعين للقريه
قاطعته وهي معقده حواجبها : أو أسكن عندك!
رفع حاجب بعدم تصديق : متأكدة !
من الحين ما أبغى انسان يعرف من أهل أبوك إنك عندي !
ترى إن عرفوا إلا يسحبونك من شعرك !
قاطعته بهدوء : أنا رايحه للداخل!
وليد تنهد بقله حيله: اعملي المناسب وقبل كل شيء تذكري أمك عانت كثير حان الوقت ترتاح لا تبخلين عليها بالراحة !
لا تزعلين مني !
مطت شفتها بهدوء.....وما علقت !

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...