قاطعها وهو رافع حاجب: اي مستشفى دوامك؟!
ردت بدون اهتمام لرد فعله: مستشفى في القرية نايف رح يوصلني ورح اسكن عند جدتي ونهاية الأسبوع رح أكون عندكم...
قاطعها بحزم : إذا فكرت مجرد فكرة تروحي لهم صدقيني ما اضمن لك سلامتهم وبعدها لا تلوميني على اي تصرف يصدر مني لأنك انت الي جذبت لهم الأذى...ولا تحاولي تختبرين صبري ...إذا فعلاً تحبينهم ابعدي عنهم..وإذا على وظيفتك انا ادبر لك في مستشفى خاص ما يبعد عنا كثير تقدرين تداومين فيه وأكثر من كذا لا تحمليني فوق طاقتي!
احمدي ربك اني وافقت على وظيفتك لأنه كل هالتخصص ماهو داخل رأسي !
خلي المركب ساير ....وحطي في بالك طلاقك من جراح رح يكون قريب وش يظن نفسه يهج ويتركك معلقه!
إذا يظنون إنه ما لكم أب وسند
قاطعته مريم بضيق من الحال الي وصلوا له: ربي يطول بعمرك
زم شفته بضيق وتوجه وجلس على الكنبة وعيونه على رونق الي تتكلم بجمود: متى رح اداوم!
رد بضجر: بالأول أشوف المدير هو صديقي ولما يقول
قاطعته بإصرار: الحين كلمه يمكن ما عندهم شواغر!
مط شفته بضجر وبمسايره اتصل ما يبغى يفقدها وتبعد عنه... لأنها مجنونه ما يستبعد عنها اي تصرف..
رونق تناظر وهو يتكلم وبعد وقت شعرت بالراحة ما عندهم شاغر!
قفل الجوال وشاف ابتسامة نصر على ملامحها ..هز رأسه بتوعد : طيب الحين أشوف المستشفى الي تدربت فيه أعرف واحد
قاطعته ما تبغى تتوظف بالمستشفى عند د.نايف : هذا المستشفى ما فيه شواغر زميلتي جدها الدكتور نايف وما توظفت فيه ...يوظفون فيه الدكاترة المتميزين
قاطعها بقرف: وجراح عنده ما شاء الله ذكاء زايد يوم وظفوه عندهم!
ما كأنه زياد الي وظفه بفيتامين «و »
ما ردت وهي متأكدة ما رح يوافقون عليها !
**
**
**
جالسه تندب حظها وبقهر نطقت: أنا يطلقني!
والله ما أسكت له ...اكيد كله من تحت رأس رونق!
ام راكان ضايق صدرها من هالوضع والنكد : خلاص اسكتي صدع رأسي !
عمك ابو جواد قال من هنا لنهاية الاسبوع تكونين في بيتك ومريم في بيتها ...خلاص ما نبغى نكون علكة بحلق الناس !
استغفر الله !
ام لؤي بعبوس : يعني نايف وش هالتصرف .. أول ما سمعت بالسالفة تروح تطلق زوجتك !
صفية هزت رأسها بأسف : والله كل هالوضع ما هو عاجبني !
وام خلف ملح وذاب أخاف تعمل
قاطعتها ام راكان : لا تخافين راكان توكل أمرها حتى السحر أخذه لشيخ !
كل الأمور تمام !-
صفية بتعجب: ما توقعت كل هذا يطلع من رونق ..صحيح ما تعجبني تصرفاتها وخشومها الي رافعيتهم لفوق بس ما توقعت منها هالحركة !
ام راكان بضيق: حسبي الله عليها بسببها هج ولدي من المنطقة كلها!
وما يرد على اتصالاتي رد علي برسالة وحدة انه بخير..قلبي ما هومطمئن !-
ام لؤي بضيق على أخوها الي انكسر قلبه: تستاهل خليها تجلس كذا لا مطلقة ولا متزوجة وخليها معلقه !
صفية بنهي : ما يجوز هالشيء يا ابنتي ربنا نهى عن هالشيء ما يصير يترك زوجه معلقه!
ما يبغاها يطلقها وانتهينا!
ام راكان بتوعد: وهذا الي رح يصير!!
**
**
**
راكان زفر بضيق وهو يناظر من خلف الزجاج ...التفت على زياد الي هز رأسه بقلة حيلة !
كتم ضيقه ونطق بتحذير: إياك يزل لسانك ما نبغى أفلام اكشن!
زياد بضيق: لمتى ؟!،
كم صار له بغيبوبة؟!،
وش يعرفك يمكن دعوة من أمي وجدتي،ربنا يستجيب دعواتهم ويفيق!
راكان بصوت مخنوق: ننتظر يومين ثلاث !
زياد تكتف و بملامح عابسه نطق: وش صار على زوجتك؟!
راكان مط شفته: عمي ابو جواد يبغى يجتمع فينا
زياد بنصيحه: يا راكان لا تفرط بمريم تراها جوهرة وش يجبرك على زوجة ثانية ما تدري وش اطباعها وبعدين تضمن انها تجيب لك ولد؟
كل هذا من عند ربنا !
شوف أختك طلقها نايف ما نبغى نعقد الأمور انت عندك 6 بنات ما هو بنت والا ابنتين تمشيها !
افرض عاند جواد ورمى عليك البنات مين يقوم فيهم ؟!
وسعاد وعيالها انت متصور وش رح يصير بأمي كل عيالكم عندها!
ترى ما هو سبب تتزوج على مريم علشان تبغى ولد ؟!
ولا تنسى جواد أعطاك إياها حتى تكرمها ما هو تحرق قلبها بشيء ما لها ذنب فيه ...وتغاضى عن فرق العمر بينكم لأنه شاف فيك الرجال الي يكون السند لابنته ويصونها من كل مكروه !
راكان هز رأسه بهدوء ونطق : ومين قالك إني ابغى اتزوج !
زياد خزه بقوه: والله ما عدنا نفهم لك !
ساعة تقول ابغى اتزوج وساعة تقول مين قال اني أبغى اتزوج !
انت عقلك هذا وش يفكر!
راكان بهدوء غامض:ما عليك مني الحين ....كل همي يقوم جراح بسلامة وبعدها لكل حادث حديث !
**
**
**
تمر الأيام وهي تحس إنها رح تصاب بالجنون ألقت الجوال على السرير بقهر ...جراح ما يرد على رسائلها ولا حتى كلف نفسه يشوفها وجواله مغلق....كيف تقدر توصل له !
لزوم تشوفه وتبرر له موقفها ...لازم يسمع منها!
تنهدت والشوق له يذبحها ...متأكدة رح يرجع لها لأنها تعرف جراح مستحيل يصدق فيها .... اكيد يبغى يجلس لوحده فترة وبعدها يرجع هنا !
رفعت نظرها على دخول قدر وهي تتناقز من الفرح: ماما توقعي مين تحت!
وقفت على حيلها بلهفة : جراح رجع!
وين العباءة
رفعت حاجب قدر من موقف أمها : جراح!
مين قال جراح!
رونق بخيبه: اجل مين جاء ؟!
قدر بحماس وفرح: جدتي الجازي تحت ...يااااااه فرحتي ما توصف يمممممه!
رونق حست كأنها سمعت غلط: الجازي جازي تحت !!!
قدر ضحكت على ملامح أمها المصدومة: الكل جاء عمي فياض وأمه وأبوه وجدي وليد وجدتي حنين
قاطعتها رونق بعدم استيعاب: انت تستهبلين!!
قدر مسكت يدها بحماس: يلا ماما تعالي الكل تحت
أبعدتها عنها وما تدري ليه الضيق بداخلها زاد: وليه الكل هنا !
قدر ابتسمت بسعاده: يقولون صلح حتى تنتهي العداوة بين العائلتين....يلا ماما تعالي!
ابعدتها رونق عنها برفق وهي تحس نفسها بحلم ....الجازي وفياض هناااااا!
وش سبب هالصلح ؟!
الحين بعد هالسنوات !
والكل مجتمع ليه ما عندها علم !!!
لذي الدرجة يشوفونها غريبة عنهم ...مطت شفتها بسخرية يمكن يخافوا تعمل لهم سحر!
بلعت غصتها وتوجهت للمطبخ تشرب مويه تبرد اوجاعها !
قدر بإلحاح من خلفها : ماما ما تبغين تنزلين!
رونق بصرخه تحسها خرجت من أعماقها لعلها تفرغ القهر الي فيها : قدر اطلعي من رأسي !
قدر مطت شفتها بضجر من مزاج امها السيء من بعد سفر جراح ..قررت تتركها وتنزل تحت !
بعد ما غادرت قدر رجعت ادراجها للغرفة وبداخلها وجع من كل الي حولها .....الكل تخلى عنها وما وقف معها أو صدقها ....ما في إلا جراح متأكدة رح يرجع ويدافع عنها ...خايفه يصيبه اذى انقطاعه عنهم دب القلق داخلها ...رجعت مسكت الجوال وهي ترسل له رسائل لعله يرد عليها ...وبداخلها تدعي من كل قلبها ربنا يحفظه ويبعد عنه الأذى !
تنهدت وقررت تصلي العشاء وتقرأ وردها وتنسى كل من حولها مثل ما نسيوها تقدر تنساهم وتتجاهلهم !
**
**
**
ابو جواد براحه وهو يشوف المياه بدأت تعود لمسارها بعد إلحاح جواد على فياض حتى يتم الصلح والكل ينسى الماضي ....وقرر يكون الصلح مرة وحده مع حنين ووليد والكل ينسى الماضي !
جواد بداخله حواجز جالسه تذوب وهو جالس جنب اعز صديق عنده ....قسى قلبه وما استفاد شيء...اضطر إنه يعتذر ويسعى للصلح لعل وعسى تتحسن حياة بناته ويخلص من كابوس حوبة الجازي!
حمد ربه إنها سامحته بعد ما قال وليد على لسانها إنها سامحت الكل !
جواد جلس مع فياض اكثر من مرة وهو يحاول يرجع الموية لمجراها ...وحلف له إنه الجازي مثل أخواته لو كان يبغاها ما طلقها ...
كل الي يبغاه الكل يسامح بعضه وتستقر الحياة من جديد !
تنهد فياض وهو يناظر الحضور مر زمن طويل على القطاعة ما ينكر للحين لجواد مكانة بقلبه ... كبروا وما له داعي للقطاعة لو وسيم بنت وزوجه كان صار الحين جد وجواد ما شاء الله عنده احفاد لا بد تنتهي القطاعة !
ابو فياض تكلم براحة وهو يشوف اعز صديقين رجعوا لبعض: بهذه المناسبة ترى الجمعة الكل معزوم عندي بهذه المناسبة
ابو جواد : ما له داع
قاطعه بإصرار وحزم: ما في فكه مني ما صدقنا ويطيح الحطب الي برأسهم !
ابتسم فياض على كلام أبوه وناظر بدر المبتسم : ما بغيتم
قاطعه جواد براحة : المهم خلاص طاح الحطب بيننا !
وليد بابتسامة : الحمد لله !
*•
**
**
ام جواد ماسكه يد الجازي: مثل ما قالوا ننسى الماضي سامحينا وأنا سامحتك ما ابغى الحوبة ترجع لبناتك شوفيهم كيف حياتهم
الجازي بضيق وهي تناظر مريم الحزينة: سامحتكم يا خالتي!
حنين ما تترك ضرب الكلام : الحمد لله صارت هذه الاشياء حتى تفيقوا من ظلمكم لخلق الله
ام جواد ناظرتها وهي ماسكه نفسها: يا بنت الحلال قالوا صفحة جديدة وننسى الماضي بس انت مستحيل تجوزين عن طبعك وقلبك الحقود ما ينسى
حنين مطت شفتها : شوفوا مين يتكلم عن الحقد !
ام فياض بمقاطعه : صلوا على الرسول يا جماعة ما له داعي هالكلام كله ....ما صدقنا يطيح الحطب الي في رأس جواد وفياض !
حنين هزت رأسها وهي تردد الصلاة على النبي وبعدها تكلمت،: وين رونق ما اشوفها وإلا هذه ما هي من ضمن الصلح ؟!
ام جواد ناظرت الجازي ام عبدالله : وينها رونق؟!
ام عبدالله بهدوء وما هي مرتاحه لكل هالصلح : تلاقينها نائمة !
حنين رفعت حاجب: وليه ما نزلت
قاطعتها مريم بهدوء: وش تبغين بالغثاء متأكدة لو نزلت إلا تقلب هالصلح لحرب !
وين ما تروح المشاكل تركض خلفها!
ما عرفت مريم إنه رونق واقفه خلف الباب وتسمع كلامها ....اخذت نفس وهي تسمع حنين ترد عليها بقوة: يكفي إنه لها شخصية وما تسكت عن حقها شوفيها وقفت بوجه الكل وتزوجت الشخص الي تبغاه وكملت دراسة غصب عن الكل ...مين قال جواد تيجي وحده ما طلعت من البيضة وترمي قوانينه وعاداته خلف ظهرها وما همها احد !
ام فياض بانتقاد: وتشوفين تصرفها هذا عين العقل؟!
حنين هزت رأسها: والله إنها بنت بعشر رجال يكفي إنه كلمتها تمشي غصب عن الراضي والزعلان والله عند أهلي ما يمشي معهم إلا رونق ما هو مثل مريم الخبلة ألف واحد يحركها وإلا الجازي ابنتي كانت غبية وعبيطه دمرت حياة بناتها وهي واقفه تناظر !
دامك حياتك زفت ليه ذبحت نفسك حتى يكون عندك عيال !
وش ذنب هالبنات
قاطعتها ام جواد بقهر: ليه هالكلام يا حنين !
كل شيء قسمه ونصيب!
الجازي تضايقت من كلام أمها ...ما تعرف ليه قالبه عليها كذا!
ام فياض ما عجبها كلام حنين: يعني ما أدري كيف تفكرين ...يعني تمدحين رونق الي سحرت زوجها
قاطعتها حنين بضحكة: صدق ما عندك سالفة !
صدقتي هالفيلم ؟!
ام جواد بحده: ليه هالضحك ؟ وش تقصدين بكلامك!
حنين بقوة وما همها احد: أقصد إنه بيت أخوي ابو راكان ما يبغون رونق من البداية حاولوا يلعبوا بعقل جراح حتى يطلقها لكن كل طرقهم باءت بالفشل لأنه جراح متعلق برونق كثير ...ولما شافوا كذا قالوا ما لنا إلا هالفيلم حتى يطلقها جراح من نفسه
قاطعتها ام فياض: وطبعا هالفيلم تأليفك .... ترى ام راكان تخاف الله تصوم وتصلي ما رح تبيع دينها علشان تتخلص من رونق ...تكلمي شيء يدخل بالعقل !
حنين : ورونق تصلي وتصوم وأصلا ليه تعمل كذا وهو يمشي مثل ما تبغى وما يقول لها لا !!!
انتم الي قولوا شيء يدخل العقل !
الجازي بهدوء نطقت : مريم روحي نادي رونق
مريم بضيق من رونق كلما تتذكر انه راكان شرط اذا جراح طلق رونق رح يرجعها وينسى سالفة الزواج : نائمة وما رح ترضى تنزل !
حنين وقفت: انتبهي ينزل من وزنك كيلو اذا طلعت لأختك ...انا طالع لها !
رونق فتحت عيونها بصدمة وبسرعة 360 توجهت للغرفة....دخلت وهي تلهث بقوة .....اخذت نفس عميق وهي تناظر حولها وش تعمل ما تبغى تقابل احد ....وبسرعة توجهت للسرير ودفنت نفسها بعد ما خلعت العباءة !
**
**
**
في اليوم الثاني
طلعت من غرفتها بخطوات هادئة عكس الضجيج الي داخلها .....تبغى تعمل شيء لها يخف الصداع من رأسها قبل ما تطلع للدوام..وقفت وناظرت جواد الي يكلمها بأسلوب حاد: صباح النور !
رفعت حاجب بدون تعليق ..كمل كلامه بنفس الاسلوب: البارحة اتصلت عليك ليه ما رديتي على الجوال
ردت ببرود: كنت نائمة، وليه اتصلت فيني؟!
رد بقهر من عنادها وقوه رأسها: حتى تسلمين على فياض وأمك
قاطعته بسخرية: اها قصدك البارحة يوم الصلح العالمي!
بس للأسف ما أحد عزمني!
التمس من كلامها السخرية: والله!
اسمعيني عدل يوم الجمعة كلنا رح نروح لبيت أبو فياض
قاطعته ببرود استفزه: إلي أصلح يروح انا وش دخلني فيكم !
رد بنبرة غاضبة: رونق لا تخليني ابتلي فيك
قاطعته بنبرة قوية: إذا إنت سامحت صديقك ما تجبرني اسامحه وترجع لمويه لمجراها ...وخاصة فياض مستحيل أسامحه ورجاء أنا مب طفلة تجلس تقرر فوق رأسي قوانين
عفس ملامحه بتعجب: ملاحظة لسانك طولان!
ترى هذه أمك الي رح تروحين لها
قاطعته بكره تغلغل بداخلها لكل من حولها : أنا ما لي أم انخلقت بذي الدنيا وأنا يتيمه ورح اكمل حياتي يتيمة وما همني شيء ...ومب محتاجه أحد يمن علي ولو بكلمة ....
زفر بضجر من تفكيرها: الكلام معك عقيم !
انا طول وقتي أراكض خلفك وما تهتمي لأمري ولا تسمعي كلمتي وكأنه ما في حولك إلا جراح !
وينه جراح الي فضلتيه على أبوك ؟!!!
شعرت بغصه بحلقها وهي تلتمس بكلامه الشماته ...ردت بثقه عمياء:رح يرجع جراح ما يتركني!
الي بيننا حب احتوى حياتنا مستحيل ينتهي بيوم وليله ما هو مثلكم الي بيننا بس الواجب كل شيء تعمله لي من باب الواجب بس !
قاطعها بغضب وغيره من هالجراح: وبعدك تدافعين عنه!
هزت رأسها بقوة: ولآخر يوم بحياتي رح أدافع عنه !
زفر بصيق وهو يمسك أعصابه: اقول طيري من وجهي أحسن ما أقوم وأعدل ملامحك ترى رفعت ضغطي!
تنهدت وتوجهت للمطبخ ....وقفت للحظات وهي تحس بضياع داخلها ....وشيء يصرخ «وينك جراح ....لا تخليهم يتشمتون فيني»
كل الي حولها رح يتشمتون فيها ..ما تقدر تشوف الشماتة من حولها...زفرت بضيق وهي متأكدة جراح معها وما رح يتركها !!
**
**
**
**
*
ابتسمت بنعومة: صادقة انا لو يطلع بيدي ما داومت هنا !
ريم هزت رأسها بهدوء: تحتاجين صبر على المرضى لأنه البعض يرفع ضغطك
رونق بهدوء : إن شاء الله!
ريم هزت رأسها وهي تناظرها وتشوف بعيونها حزن عميق تكلمت : وكيف الحمل ؟! وكيف الوحام؟
ابتسمت رونق بألم من المشاكل والوجع الي تحس فيه ما انتبهت للوحام ...نطقت بتسليك: الحمد لله تمام !
ريم بضحكة : لزوم ابو الشباب يساعدك وما يتعبك هاتي واعلمي!
بلعت غصتها واكتفت بابتسامة تغطي قهرها وضيقها!
ريم حست في شيء تخفيه رونق ما تحب تتدخل بخصوصية أحد إذا ما هو تكلم من نفسه وحتى تغير السالفة نطقت: لوتشوفين روعة ما تعرفينها ..كرفتها بشغل المطبخ حتى تكون سنعة وما تفضحني عند زوجها!
رونق ضحكت لذكرى روعة: ليتها هنا تشتغل
ريم بضحكة: علشان د. نايف يشوتكم خارج المستشفى !
رونق بانتكاسه: ما أدري ليه يكرهني هالكثر !
ريم بمواساة: هو كذا ما يحب البنات الي يخالفوا رأيه ...يعني مثلا لبسك ما يعجبه
قاطعتها باستنكار: وش فيه لبسي!
ضحكت ريم على انفعالها: ما عليك منه ...اهم شيء لما تناظري نفسك بالمراية قبل ما تخرجين ....إسألي نفسك هل لباسك يرضي ربنا ؟!
قاطعها طرقات على المكتب ....لبست النقاب رونق ...دخل عناد بعد ما أذنت له ريم بالدخول ....تكلم : اووووه عندك احد
قاطعته ريم : فيه شيء ؟!
تكلم بروقان: بس بغيت اقولك بعد الدوام رح نطلع لبيت اختي
قاطعته بتذكر: ما نسيت اتصل بروعة وأعطيها خبر لانه جوالي مقفل!
هز رأسه وهو طالع : إن شاء الله !
تنهدت رونق وهي تتمنى تكون اسرة مستقرة مثل الدكتورة ريم !
ضاق صدرها وهي عقلها يفكر وين جراح !
رفعت نظرها لريم الي سألتها: تزورين أمك
هزت رأسها بالنفي ونطقت وهي تجمع أغراضها : لا من سنوات ما دخلت بيتها ولا كلمتها!
ريم بعتاب: وهل تصرفك يرضي ربنا ؟!
ربنا وصى فيهم مهما كانت
قاطعتها رونق بضيق: هي ما تبغاني!
ريم : حتى لو ما تبغاك انت عليك توصلينها
قاطعتها رونق بنبرة مخنوقه: ما رح ارمي نفسي عليهم ..متأكدة رح ييجي يوم ويكتشفون الحقيقة ويندمون على كل شيء بدر منهم اتجاهي وقتها رح يكون الوقت تأخر وما عاد لاعتذارهم قيمة!
قاطعتها ريم : لا من هنا لوقت يكتشفون تكونين ذبحتي نفسك ودمرتي كل شيء حلو فيك ...ويصير قلبك اسود واستنزفت كل مشاعر وما يبقة إلا مشاعر الكره
قاطعتها رونق بقلب ميت : ما عادت تفرق ...دمروا كل شيء حلو بحياتي حتى الشيء الوحيد الي حبيته من كل قلبي أخذوه مني !
ريم عقدت جواجبها : وش قصدك ؟!
رونق ابتسمت والدموع على وشك النزول: انسي ....اشغلتك بسوالفي....خليني ارجع البيت تأخرت مب ناقصني وجع رأس!،
**
**
**
ام راكان جالسه قدام ولدها الي صحي من الغيبوبة ...مسحت دموعها وهي تدعي على الي كان السبب بالحادث إلي صار له !
أم لؤي تنهدت : الحمد لله على سلامته وهذا أهم شيء !
السكون فقط يحيط به ما نطق بحرف من لما صحي من الغيبوبة ....ما توقع يطلع حي لما اصطدم بالسياره .....
راكان بهدوء: اهم شيء إنه بصحة وسلامة ..
زياد بتنبيه: كم مرة نقولك لا تستعجل بالسيارة
ناظره جراح بصمت وداخله نار مشتعله ....اصعب موقف لما تحس بالطعنة من أقرب شخص لقلبك!
راكان ناظر اخواته: ما له وجودكم داعي الحمد لله جراح بخير ....الحين عيال عمي جايين لزيارته
ام لؤي تحركت: صادق ما له داعي نعمل هالزحمة!-
ام راكان وهي تمسح دموعها: ساعة وراجعه وانا اقول قلبي قارصني يقول ولدي ما هو بخير ...تضحكون علي وتقولون مسافر!
زياد مسك يدها بحنية : يا يمة ما بغينا ينشغل بالك !
الحمد لله هذا هو قدامك مثل الحصان !
ما أحد فتح موضوع رونق خافوا الانفعال يؤثر على صحته !
دخل ابو جواد وابو احمد وعيالهم وتحمدوا له بالسلامة ....و هو الهدوء يخيم عليه!
جواد ساكت ما نطق بشيء ما له وجه يتكلم بعد سواد وجه رونق ......
ابو احمد بعتاب : وش استفدت يوم إنك تسرع بالسيارة ..تذكر قلب أمك مب حرام عليك تفجعها!
جدتك صفية لما سمعت فقدت وعيها .....ما استوعبت
الخبر ...ارفق بأهلك يا جراح ما عدت صغير !
زياد تكلم : حصل خير !
تحول مسار الكلام عن الشغل والاعمال !
وجراح يستمع لهم وبداخله حقد وكره لكل شيء ...ما عاد يثق بأحد !
أكيد بعد سواد وجهها ما لها عين تزوره !
رفع نظره لأبو جواد يتكلم مع راكان بعد ما طلع عيال عمه وما بقى إلا ابو جواد وجواد: يعني أعطيني شيء واحد قصرت فيه مريم معك حتى تجازيها كذا !
انت تكبر السالفة كذا !
شوف هذا نايف طلق سعاد ما نبغى تكبر السالفة ونصير علكة بحلق الناس!
راكان زفر بضيق: توكل على الله ما يصير إلا الي يرضيك يا عمي!
ابو جواد هز رأسه: ربي يسعدك!
وانت يا جراح لك حرية التصرف بالنسبة لرونق ولا تربط نفسك مع نايف وراكان
قاطعه جراح بصوت هادئ حاسم: لما أطلع من هنا رح أرسل ورقة طلاقها!
جواد اسود وجه من قرار جراح وهو يعرف كم رونق متعلقه فيه وتنتظره يرجع ... وبنفس الوقت ما يلوم جراح على اي تصرف يصدر منه ..وبمحاوله حتى يفكر جراح بقراره: بس رونق حامل
رد ببرود: مبارك عليها ما ابغى هالذرية منها !
خلاص كل شيء انتهى !
ما فاتت جواد ملامح راكان الراضية على كلام جراح !
جواد بهدوء رد وهو يرجع كرامة رونق ..وحتى يظهر له إنها ما هي ميته عليه : كل واحد فيكم له حرية في قراره ....عاد طلبت مني اقدم طلب للمحكمةخلع بس انا قلت لها تنتظر
قاطعه راكان بقهر: يعني فوق سواد وجهها
ابو جواد ناظر جواد : كم مرة اقول لك كون حازم مع هالبنت ما أدري ليه ما تقدر لها
وقسم بالله لو كان عندي علم إلا أكسر رأسها وين صارت هذه تخلع ولد عمها!
جواد رفع حاجب ..مهما كان غلط عياله دوم يدافع: هذا هو يبغى يطلقها ما قلت له شيء
ابو جواد بغضب: لانه ابنتك الغلطانة وجراح ما قصر معها وانت ادرى بهذا شيء ...خلته مثل الخروف خلفها كل طلباتها ملبيه وكم مرة رمى كلامنا بعرض الحائط وأخذها للقرية حتى ترضى حضرة رونق !
ما قصر معها حتى تعمل كذا...لا تجلس ترقع لها وانت اكثر واحد شايف اغلاط ابنتك ومتضايق من هالتصرفات..... وما أحد يطلع له يلوم جراح بكلمه ... وجه أبيض وما قصر واتمنى تستر على ماشفت من ابنة عمك !
جراح ناظرهم بدون ما ينطق حرف واحد ...والنار تحرق قلبه ...لذي الدرجه كان معمي على عيونه وما يشوف اغلاطها .. فوق غلطها تبغى تخلعه ..صدق الي استحوا ماتوا!!
***
***
****
بعد يومين واقفه عند شباك مكتبها وتناظر للخارج..وقلبها ينفطر لبعد جراح عنها ...متى يطيح الحطب الي برأسه ويرجع من السفر ...اكثر من كذا ما تقدر تتحمل بعده عنه ...تحس نفسها رح تموت ...مسحت دمعه نزلت من خدها وهي تردد يا رب احفظه من كل شر !
طلعت من مكتبها وعقلها يفكر كيف تقدر توصل له وتثبت له براءتها !
استغربت لما لمحت راكان بالمستشفى استغربت من وجوده توقعت جاي يزور زياد هنا ..لفت اتجاهها وغيرت مسارها ماتبغى تلتقي فيه .....
خرجت من المستشفى ورجعت للبيت والصداع مرافقها ..... دخلت وهي تشوف الجازي وجواد جالسين بالصالة ...ردت السلام بهدوء ....ابتسمت ونزلت للأرض لما حضنت ساقها بنت مريم : ماما
مسحت على رأسها وقبلتها على خدها ...فتحت حقيبتها وأعطتها حلاوة:خذي يا امورة !
جواد بملامح جامده للحين ما خبر رونق عن جراح لأنه يعرفها مجنونه وما يضمن رد فعلها رح يمهد لها السالفة !
الجازي ابتسمت: تظنك أمها!
هزت رأسها رونق بتفهم : وين قدر!
الجازي بهدوء : مع بنات عمها!
مريم الي شافت رونق وهي تعطي ابنتها حلاوة...تقدمت بهدوء وسحبتها للمطبخ اخذت منها الحلاوة رمتها بالزباله لأنها ما تثق برونق!
جواد تكلم بجمود وللحين قلبه مليان عليها ...وما برد حرته من تصرفاتها : تبغين أكل
قاطعته بارهاق: لا لا ما ابغى.. رح أصلي وأنام !
رد ما يعجبه طريقة حياتها: انت كل حياتك دوام او نوم !
كل هذا حتى تتناسي الفارس ؟!!
قاطعته بحاجب من طريقة كلامه وكأنه يبغى يطحنها تحت أسنانه: وليه تتكلم عليه كذا؟!
بعدين انا ارجع من الدوام أبغى ارتاح وأنام وش إلي مضايقك
تكلم بحزم: جهزي نفسك اليوم رح نروح لبيت أبو فياض
قاطعته بحزم اقوى وهي ترفض:قلت لك ما رح اطلع
قاطعها بغضب: والله إلا تروحين ورجلك فوق راسك !
واشوف كلمة مين تمشي يا رونق!،
عقدت حواجبها باستنكار: انت من أول ما دخلت تكلمني وكأني سارق حلالك !
وليه سالفة العناد هذه!
قلت لك من قبل بيت فياض ما أدخله !
قاطعها بحزم وإصرار: وأنا قلت رح تروحين !
ناظرته وهي تشوف الكلام معه عقيم ...قررت تسكت الحين وبعدها تتفاهم معه!
دخلت الغرفة وضعت أغراضها على السرير ....ومسكت الجوال وهي ترسل رسائل لجراح لعل وعسى يرد عليها!
زفرت بضجر من تفكير جراح ..كيف يقفل كل طرق التواصل معه ..على الأقل يسمع منها !!
**
**
**
**
الجازي وهي تساعد عمتها وبتساؤل: تتوقعين رونق
قاطعتها ام فياض: ما اتوقع لو تبغاك وتبغى الصلح كان نزلت !
الجازي وضعت الصحن وبضيق نطقت يقولون جراح لما يطلع من المستشفى رح يرسل لها ورقة الطلاق!
ام فياض برضا: بسبب غباءها ضيعت جوهرة من يدها ...طبخ يا الرفلا طبختيه
قاطعته الجازي: يا عمة لا تقولين كذا مهما كان والله
ام فياض: اهتمي بعيالك وما عليك من هالرونق تراها ضبعة !
الجازي خرجت من المطبخ وما علقت ....تصرفات رونق ما تركت أحد يتعاطف معها ....فرق بينها وبين مريم ...قطعت افكارها وهي تبتسم لوسيم شاب وأخذ من اسمه نصيب: هلا بالزين كله !
وسيم توسعت ابتسامته وجلس بالصالة جنب امه بعد ما جلست : اشوف خاطرك متكدر!-
هزت رأسها بالنفي: افكر برونق
وسيم سكت للحظة وبعدها نطق: وش فيها ؟!
الجازي بضيق: جراح يبغى يطلقها !
وسيم بهدوء: وين الغريب بالموضوع وش كنت تنتظرين يلاقيها بالاحضان ؟!
وبعدين ليه تكدري خاطرك علشانها هذا حصاد افعالها...انسي وابتسمي ما احب اشوف خاطرك متكدر!
**
**
**
**
واقف فوق رأسها وهو يحاول فيها حتى تقوم وهي معنده ما تدخل بيتهم ....خلاص فورت معه العصبية وبصراخ: رونق !
وقسم بالله إذا ما تحركت
قاطعته بأسلوب هادئ تحاول تقنعه: يا يبه اقولك طردني من بيته وكأني طراره باب بيته ..وتكلم علي بكلام ثقيل ...كيف تبغاني ادخل بيته
قاطعها بغضب والشرار يطلع من عيونه: رونق تحركي ما بقى وقت تأخرنا
ردت وقلبها يدق طبول من صراخه وغضبه وبمحاوله لاقناعه: يبه انت ليه ما تفهمني
قاطعها بغضب من عنادها ويده تستقر على خدها بكل قوته : لأني ما أفهم وانت الدكتورة العاقلة !
وقسم بالله يا رونق معك خمس دقائق إذا ما جهزت إلا أسحب أوراقك من المستشفى وتحرم عليك الطلعة من باب البيت ...فهمت!
ناظرته وللحين ما هي مستوعبة ضربها ....علشان شيء ما يسوى ...نطقت بصوت خائب مخنوق وعيونها تلمع بالدموع: هذا الي تقدرون عليه انت والجازي بس!
ما احد يقدر يلوع ذراعي بوظيفتي ....ولو تذبحوني ما رح أترك الشغل..وما رح اروح لبيت الزفت فياض!
استفزته بعنادها وقوتها ... ما تحمل وبدون وعي ضربها على وجهها ويدينها ..بقلبه حره وش يبردها ..خلاص اكتفى من مشاكلها .... وبغضب نطق : ما ينلام جراح يوم عافك !
زفر بضيق وللحين ما طلع حرته ..لولا الحمل الا يكسرها تكسير ...تفل عليها وطلع والنار شابه بداخله ...للحظة كان رح يكسرهابس الي منعه انه فيها روح بريئة ...اضطر يتركها لانه يخاف يفقد اعصابه !،
جلست رونق على السرير بعد خروجه ...احتضت وجهها بيدينها وهي تحس خدودها نار مولعه ....انفجرت بالبكاء أكثر من كذا ما تقدر تتحمل ....قلبها يوجعها ما فيها تتحمل كلامهم وتجريحهم وبالأخير توصل للضرب !
تحس بهذا الوقت حاجتها لجراح صاحب القلب الحنون ....ما تدري كيف توصل له .....رمت نفسها على السرير وهي تردد لعل القادم يكون أفضل !
**
**
**
**
اليوم الثاني جهزت نفسها للدوام بدون ما تناظر نفسها للمراية ...طلعت من الغرفة وكالعادة يكون جالس بالصالة ...ردت السلام بهدوء ولا كأنه صار شيء البارحة ....توجهت للمطبخ ...شربت موية ....لبست النقاب بالمطبخ وطلعت بهدوء وهي تغادر المكان بصمت !
تنهد بضيق ومسح وجهه ما يعرف كيف عصب عليها وضربها كذا...مشكلته إذا عصب يفقد اعصابه !
لما شاف وجهها كذا تراجع عن فكرة منعها من الوظيفة !-
اخخخ من عنادها ومشاكلها الي ما تخلص!!
*
*
•
بالمستشفى تتابع شغلها بمهنية طارده كل شيء صار البارحة خلف ظهرها ......دخلت غرفة احد المرضى ...كان طفل بعمر 6 سنوات ...كانت تشتغل بمهنية ...رفعت نظرها للأم وهي تعطيها نصائح ...
قاطعتهاباستغراب: رونق!
رونق ناظرتها للحظات وبعدها تذكرتها وبرسميه مدت يدها: هلا
فرح سلمت: ما كنت اعرف إنك توظفتي هنا !
حتى فارس توظف هنا !-
هزت رأسها رونق بهدوء ما لها خلق لأحد كيف بأحد من طرف الجازي !
دخلت دانا وهي تتكلم كعادتها:وهذا انا جيت حتى ما تقولين إني
سكتت وهي تناظر عيون الدكتورة : رونق!
سلمت دانا بابتسامة: ما كنت ادري انك هنا تتوظفين!
كيفك وش أخبارك؟!
هزت رأسها وبهدوء نطقت : بخير
دانا كل شيء على لسانها تتكلم فيه: دوبني التقيت بأم راكان طالعه من المستشفى الظاهر إنها كانت تزور جراح !
رونق حست شيء قوي ضرب رأسها وأصابها طنين وكأنها سمعت غلط ...باستنكار:وش قلت ؟!
دانا ناظرت فرح باستغراب: أقولك إنها عند جراح
قاطعتها باستنكار:جراح مسافر
دانا بضحكة قصيرة موقعها غلط:ليه انت ما تدرين انه جراح اصلا ما سافر وصار معه حادث وكان بغيبوبة!!
قاطعتها برعب من هالاخبار الصادمه: حادث!
متى ؟!
وليه انا ما عندي خبر !
دانا رفعت حاجب باستغراب: الحادث صار يوم سالفة السحر وبعدها صار معه حادث وبعدها دخل بغيبوبة واست
ما تركتها تكمل طلعت من الغرفة مثل المجنونه تسأل عن غرفته ...وعقلها ما هو مستوعب ليه هي ما عندها علم بالسالفة !
دوم يعاملوها مثل الغريبه!!
إذا صار مكروه لجراح ما رح تسامح نفسها ابدا !
بعد ما عرفت مكان غرفته توجهت بأقصى سرعتها ...فتحت الباب ودخلت وهي تلقط أنفاسها ...حمدت ربها ما أحد عنده !،
تقدمت منه وبصوت موجوع على حال جراح نطقت: جراح !
التفت لها وكأنه سمع غلط ....ما توقع ظهورها بهذا الوقت !
اقتربت منه وهي تناظره تتأكد إنه بخير ..نطقت بغصه: جراح انت بخير !
وبعتاب وهي مسترسله بالكلام: ليه ما ترد على اتصالاتي وليه ما احد خبرني إنك هنا ...جراح
قاطعها باشمئزاز ظهر على ملامحه وهو يناظرها : خلااااااص كافي تمثيل لهنا كاااافي !
لك وجه تزوريني بعد سواد وجهك!
ظهرت الصدمة على ملامحها من كلامه ..وحست بالاختناق وهي تنطق: انت صدقت هالكذبة
قاطعها بغضب وقهر من غدرها فيه: وليه ما أصدق!
كشفت عن وجهها وهي تحس بالاختناق ما توقعت رد فعله كذا ...نطقت بنبرة ضعيفة: بس أنا
سكتت بعد ما خانتها الحروف وما تدري كيف تبرر له وخاصه مع استقباله له!!
جراح لفت نظره وجهها ألوان ازرق وأحمر مكان الضرب ومنتفخ ...مسك نفسه لآخر لحظة يسألها مين ضربها ...لكن ما تستحق منه الاهتمام وبغضب نطق..ما هو قادر يسمع منها اي حرف بعد ما حطمت قلبه: لا تكذبين يا رونق انا شفت كل شيء بعيوني...كل شيء شفته بعيوني!!
قاطعته بخيبة من كلامه ما توقعت يستقبلها كذا ...توقعت يكون زعلان أما يكون يكرهها وحاقد عليها بهذا الشكل ما توقعت: كنت تقول لي دائما لو اشوف غلطك بعيوني إلا اكذب عيوني وأصدقك
رد بقهر وهو يستشعر كم كان غبي يجري خلفها... وكأنه معمي على عيونه : أبشرك الغبي الي كنت تضحكين عليه رااااااح!!
قاطعته بقهر من رد فعله وكأنه شخص ثاني: عشت معك سنوات معقول تصدق فيني ...اقولك وقسم بالله ما عندي علم بالسالفة
يناظرها بتكذيب واحتقار ..للحين تحلف بالله كذب ...تظن إنه غبي وترجع تضحك عليه مرة ثانية ...نطق بغضب : كافي كذب خلااااص لا تحلفين بالله ...انا بنفس اليوم رجعت لأم خلف و اخبرتني بكل شيء ...شفت مكالماتك معها ورسائلك ...قميصي الأزرق كيف وصل لأم خلف خبريني .... كافي كذب ....واحفظي كرامتك واطلعي من هنا!
ترى ماسك نفسي بصعوبة ما أكسر رأسك علشان اعلمك كيف تخدعيني كذا ...تدرين تسلم يد الي رسم هالخرائط على وجهك لأنها قليلة عليك!
مصدومه بقوة من كلامه ..يطردها ويتشمت فيها ..ومبسوط على الطق الي حصلته ..اي حقد تشربه حتى يعاملها كذا ...يبغى يضربها ...هذا جراح الي كانت تشوفه غييييير عن أهلها ..نطقت بصوت مخنوق: انت كذاب الي يحب ما يعمل كذا
قاطعها بقوة وبكلمات حطمتها لفتات: ومين قال إني حبيتك ؟!
على بالك شفت عيونك وطحت أسير لحبك !
غلطانه ترى أنا تزوجتك شفقة!
رددت بخفوت : شفقه!
تابع كلامه بحده واحتقار لها : ايه شفقه انت ناظرت نفسك بالمراية بالله وش فيك شيء ينعجب!...مثل المومياء مقرفه من الداخل والخارج ... ومع ذلك تغاضيت عن الجمال !
قلبي الطيب حزن عليك بعد ما خبرني فياض إنك مشتتة هنا وهنا وما احد يبغاك ...قلت اكسب فيك أجر لكن للأسف ما تستحقين هالشفقه !،
وأنا الي عاندت أهلي كلهم قلت اكسب أجر لكن يا خسارة الوقت إلي ضيعته معك !
ضيعت سنوات معك وإلا أنا ألف وحده تتمناني ...انت عمرك ما فكرت واستغربت كيف أنا اخذتك ....ما تشوفين الفرق الي بيني وبينك ....ومع ذلك تغاضيت عن الفروق بيننا ... بس لهنا كافي !
ما عاد لي قدرة أتحملك واتحمل قذارتك...
والي في بطنك ما أبغاه أكيد رح يحمل صفاتك الخبيثة ..
قاطعته وهي تحس بسكاكين تنغرس بقلبها ..ما عاد قلبها يتحمل أكثر من كذا .....وبصوت يا دوب طالع من الاختناق نطقت: انت واعي لكلامك
قاطعها بقوة: ايه واعي تدرين انا المفروض الي سمعت كلام فياض ودخلتك لمستشفى النفسية لأنه مكانك هناك انت مريضة ولازمك علاج
واقفه تناظره وهو يتكلم بغضب وانفعال ...واختتم كلامه
وهو يتهمها إنها مجنونه!
بذي السهولة يتكلم عنها كذا ؟!
دوم يتغنى لها بالحب كله اختفى وظهر على حقيقته!
وش كانت تنتظر من أخو راكان وزياد!!!
غطت وجهها والنفس يضيق عليها ....تحس رح تفقد وعيها بأي لحظة ..تحركت للخارج وهي يا دوب ساندة نفسها ...ما تقدر تتحمل كلامه أكثر ..نطقت بصوت ظهر عليه الاهتزاز قبل ما تخرج: لا تنسى ترسل ورقة الطلاق
التقت براكان الي واقف عند الباب والابتسامة شاقه حلقه بعد ما سمع الكلام .....غادرت بدون ما تلتفت له .....ما تعرف كيف وصلت لمكتبها وبعدها ما تعرف وش صار معها !!
•*
*•
*•
يحس قلبه يوجعه قبل ما يجرحها جرح نفسه ....اخخخخ من قلبه ما حب غيرها وما هو راضي يطلعها من قلبه ....قسى عليها يبغى تشرب من نفس الكأس الي شربه....بسببها كره كل الدنيا وما عاد يثق بأحد .... أحبها من كل قلبه ليه ردت له الحب بأبشع طريقه!
وضع يده على قلبه ...كيف يعيش بدونها ما يقدر ما يقدر يرجع لحياته بدونها .....استند على حيله يلحقها يخاف تعمل شيء بنفسها او يصير لها شيء ....بس راكان وقف بوجهه: وين :!
اجلس وارتاح انت
قاطعه بصوت مخنوق: راكان ابعد
راكان بمقاطعة: تبغى تلحقها!!
نزلت كم دمعة وانت صدقتها؟!
هذه حية دامك رح تطلقها وش تبغى فيها!
تضمن انها ما ترجع تسحرك مرة ثانية ؟!
انت ما قصرت معها لكن هي ما صانت عشرتك !
خليها تولي هي الندامة وانت الف وحده تتمناك
قاطعه بمرارة : وأنا ما ابغى غيرها!
تعرف وش معنى قلبك ما ينبض لغيرها ؟!
راكان ابعد عني بس ابغى اطمئن عليها
قاطعه راكان: انت ارتاح وأنا اشوفها اللعابة نسيت إنها كانت تبغى ترفع عليك قضية خلع !
لا تخلي عواطفك تحكمك تصرف لمرة وحده من عقلك ...لا تتهور واجلس مكانك !
تراها غلطت وخليها تتحمل نتائج غلطها ....اتركها !
**
**
**
ريم وهي تمسح وجهها بعتاب: وليه كل هالزعل ...ناسيه إنك انك حامل وكله يؤثر عليه!
دفنت وجهها بصدر ريم : ذبحوني من الوريد للوريد ... قهروني ما توقعت اني كنت مخدوعة طول هالفترة !
وش ذنبي اني حبيته كذا يجازيني ...بكل دم بارد يتكلم عي كذا!
ريم مسحت على رأسها
بتآثر وهي تشوف انتكاس رونق مرحلة مرت فيها لكن ربنا عوضها بزوج محب وأهل زوج رائعين!
بعكس رونق طلعت بدون زوج ولا أحد ....وبعتاب نطقت: أنا نصحتك وقلت لك اتركيه وانت الربحانه!
الحين وش استفدت؟!
قلبك انكسر وطعنك بكلام جارح !
ما يستحق كل المشاعر الحلوة الي حملتيها له !
الحين لزوم تبني نفسك من جديد ....ولا تخلي العذال يتشمتون فيك !
عمر الحياة ما وقفت على اشخاص!-
عندك بنت والحين حامل سخري حياتك لهم وابني حياة لكم الثلاثة بس !
واتركي هالعالم خلفك وكأنهم مب موجودين حولك!
خليهم يشوفونك مثل النخلة يرمونها بالحجر وتعطيهم ثمرة ...رح ييجي يوم يندمون والحقيقة تظهر !
رونق أبعدت نفسها وهي تتكلم : أفكر اهج لمكان ما أعرف فيه أحد
قاطعتها بتنبيه: لا تتهورين انت تزيدين المشكلة وبعدين انت بنت لوحدك والزمن ما في أمان يعني لو قدر ولد كان قلت لك هجي بس وحدكم بدون محرم يحميكم ما ينفع ابدا !
رونق تنفست بضيق: مخنوقه في شيء هنا يخنقني!
ريم بنصيحة: ارجعي للبيت وامسكي المصحف ما في مثل كلام ربنا يريح نفسيتك ويبعد عنك الضيق !
صدقيني ما في حزن يدوم رح ييجي يوم وتبتسم لك الحياة !
وقفت رونق بتعب ورددت بصوت حزين: نفسي البسمة تنرسم على خدي وما احد يطفيها ..كلما اقول رح تبتسم لي الدنيا ألقاها انطفت بوجهي ....وكأنه البسمة ما هو مكتوب لها تزين ثغري ....ورح تبقى مدفونة بداخلي!
ريم وقفت معها: لا تكوني محبطه كذا .... فكري بنفسك أحياناً الأمور إلي نتعرض لها بلاء من ربنا وأحيانا نكون اذنبنا وهذا حصاد اعمالنا!
مهما كان ضيقك ما يحملك تكونين عاقة بأمك وأبوك ... أمك الي من سنوات مقاطعيتها تظنين انه ربنا يرضى بهذه القطيعة!
لا تقولين ما تبغاك ....انت اعملي الي عليك وخلي ذمتك بريئة !
راجعي نفسك من جديد ...وابني شخصيتك من جديد عمره الهروب ما كان الحل !،
اثبتي شخصيتك ووجودك وانت بينهم ...انت ابنتهم وغصب عنهم يتقبلوك ...وإذا تبغين تفتحين إذنك للعذال عمرك ما رح تتقدمين خطوة واحدة !
وجراح هو إلي خسر ....اتركيه يندم على كلامه !
هزت رأسها وغادرت بروح خائرة ...عمر الكلام ما كان مثل الفعل !
تحركت خارج المستشفى والضيق مرافقها ..تذكرت الصلاة على النبي عليه السلام ...قررت تشغل نفسها بالصلاة على النبي لوقت رجوعها للبيت !
**
**
**
**
مريم هزت كتوفها وبداخلها ضيق بالرغم من علاقتها السيئة فيها: كذا خبرتني منار!
جواد تنهد بضيق ما كان يبغى اللقاء يكون كذا ....يبغى يمهد لها حتى تخف عليها الصدمة !
الجازي بنبرة هادية: بصراحة جراح ما ينلام وبنفس الوقت رونق يمكن تكون بريئة واحد عزم يخرب بينهم ...لكن المشكلة كل الأدلة ضدها
مريم باستغراب وهي تهز ابنتها بحضنها: وش قصدك ؟! انت تشكين بأحد!
هزت رأسها بالنفي: اكيد لا !
جواد رفع نظره على رونق لما دخلت الجناح بهدوء ...ردت السلام بنبرة هادئة!
جواد ناظرها بضيق من الحال الي وصلت له: رونق
ردت من فوق قلبها: نعم !
تكلم بتوجس: وش صار بينك وبين جراح!
قاطعته بلامبالاة متقنة ..ومن داخلها للحين قلبها ينزف: انتهى كل شيء بيننا كل واحد بطريقه من بعد اليوم!
نطق بضيق: بس
قاطعته بنفس الهدوء: هذا الشيء الي من زمان لزوم عملناه الانفصال !
استأذنت وتوجهت لغرفتها بكل برود!
جواد باستغراب من هدوءها تحرك لغرفتها ...طرق الباب ودخل ....وضعت الشال على السرير وناظرته لما دخل !
تقدم منها وبمواساة: لا تضيقين خلقك
ردت وهي ترتدي قناع الامبالاة: ما عادت تفرق وعمرها حياتي ماوقفت على اشخاص ...انا طلبت منه ورقة الطلاق ..تعمل لي معروف لو مشيت بإجراءات الطلاق
قاطعها باستنكار: انت مستوعبة كلامك؟!
تبغين تنفصلين عن جراح الي كنت طول الوقت تتغنين
قاطعته بمرارة وعيونها تنذر بالبكاء:هذا انت قلتها «<كنت» فعل ماضي مطبش ....
رد بضيق: لا تستعجلين الحين كل واحد فيكم غاضب ويتكلم بكلام عكس الي داخله
قاطعته بروح خائرة: قلت لك كل شيء انتهى !
وضع يده على كتفها: مهما كان قرارك تأكدي إنه بيتي مفتوح لك طول الوقت
هزت رأسها بسخرية وهي تتلمس خدها: ما تقصر!
كتم ضيقه وبتبرير: ترى والله ما هو قصدي بس انت نرفزتيني بعنادك ....وبعدين أنا أبوك اغلب الاباء يضربون عيالهم يعني عادي ..مشيها يا رونق ...وغمز لها بابتسامة!
ابتسمت بروح ميته على حركته : يعني اذا حنا عيالكم تطقونا وكأنه ماعندنا مشاعر واحاسيس!
ترى ما عدت صغيرة ابنتي شوي وتصير طولي!
قبل رأسها: انا اسف يا ابنتي وحقك علي !
تنهدت رونق بآسف: سامحني يبه حاولت اتأقلم مع الحياة معكم بس فشلت ... لكن إلي اقدر اقوله إني مب سيئة مثل ما يقولون .... انا حبيت جراح كيف أدمره بالسحر ؟
اوجعني حد الصميم تكذيبكم لي ...لكن عندي امل رح ييجي يوم وتظهر الحقيقة .....يبه سامحني وارضى عني ولا تعترض طريقي !
ناظرها بتوجس وحس بكلامها في غموض:وش قصدك ؟!
هزت كتوفها بابتسامه باهتة: و لا شيء!،
رفع يده بتوعد: رونق وقسم بالله اذا فكرت تستغفليني الا
قاطعته بهدوء: وليه هالتهديد شفت اذا عصبت ترجع لنفس طبعهم!
زفر بضيق : وش اقول ربي اعطاني بنت مستفزه بقوة !
*
**
**
**
في اليوم الثاني واقفه عند احد النوافذ بالمستشفى وعقلها يفكر بكلام جراح لما تكلم عن الرسائل والتواصل بينها وبين ام خلف!
تفقدت جوالها ما في شيء من كلامه!
متأكدة أحد استغفلها واستعمل جوالها ..بس ما احد مسك جوالها !!
تحس عقلها داخله ضجيج من كثر التفكير ...لكن حزمت أمرها بشيء واحد رح تنسى جراح من حياتها وما له وجود !
تحركت تكمل عملها التقت بفارس الي رد السلام عليها ونطق بابتسامة حست فيها شماته: كيفك يا ابنة خالتي!
تعدته ولا كأنه أحد يكلمها ..وكأنه ينقصها فارس !
توجهت لغرفة الي فيها طفل فرح ...وقفت للحظات وهي تشوف الجازي موجوده ...اخذت نفس ودخلت وهي ترد السلام بهدوء!
الجازي ناظرتها وخيم الضيق عليها من الجفاء الي بينهم طال : ما تبغين تسلمين علي يا رونق !
رونق ناظرتها: اعتقد اني رديت السلام
قاطعتها : وكذا تسلمين على أمك!
ردت بهدوء: اتوقع هذا السلام الي اخترتيه بعد ما وصلك اني معي مرض الجرب!
اذا ناسيه اذكرك عند صفية ما كلفت نفسك تسلمين علي ولو من بعيد ...انا على الأقل رديت السلام !
الجازي زفرت بضيق: مهما صدر مني أنا أمك
اقتربت منها وفارق الطول بينهم واضح : لا تكونين قاسية وقلبك حقود
ردت رونق بلامبالاه: ابشرك قلبي قاسي ومثل لون الفحم بفضلكم !
تقتلون القتيل وتمشون بجنازته!
ومع ذلك تبقين امي واقع ما في منه مفر !
وبحركه سريعة قبلت رأسها: كيفك يا امي العزيزة
الجازي بانفعال: تتنطزين علي !
فرح واقفه تناظرهم من البداية وماتدخلت بينهم !
رونق بهدوء التفتت فرح وبدأت تسألها عن وضع ابنها !
الجازي جلست على طرف السرير وبدأت تمسح دموعها : انا وش عملت لك حتى تكرهيني كذا!
رونق التفتت لها باستغراب : تبكين!
الجازي بضيق: يعني اذبح نفسي بينك وبين إخوانك!
رونق تقدمت منها : لا تذبحين نفسك ....اهتمي بعيالك وماعليك مني أنا مب صغيرة وعندي عيال!
إذا ما عندك مانع التقي فيك اليوم بعد المغرب في بيت جدي أنا رح أكون هناك وانتظرك اذا كنت تبغين تشوفيني وتجلسين معي رح اكون هناك !
كملت عملها وطلعت بهدوء ....التقت بأم راكان صدت عنها ما رح تسامحهم ما ارتاحوا حتى خربت حياتها !
تعدتها ولا كأنها تشوفها ورأسها مرفوع ويا أرض اشتدي ما عليك أحد قدي ...واثقة من نفسها وما رح تسمح لهذه المشكلة تكسرها بالعكس رح تثبت لهم إنه دخول أشخاص لحياتها وخروجهم شيء عادي وما رح توقف حياتها على اشخاص !
**
****
دخلت ام راكان بقهر :شين وقوي عين !
ناظرها جراح باستغراب: وش فيه؟!
ام راكان مقهورة من حركة رونق: وفي احد غيرها ..مرت من جنبي وهي رافعه خشومها للسماء وصدت عني بتكبر وكأني حشرة !
صدق ما تستحي على وجهها !
زفرت ونطقت: المهم انت كيف اليوم !
هز رأسه بهدوء ...وبعدها نطق : أعطيني جوالي !
شوفيه هنا !
ناولته الجوال وهي تشوف نحول ولدها والهم الكدر واضح عليه .....اتصل وهي تناظره وما احد رد عليه !
رجع اتصل بإسم ثاني ...بعد عدة رنات وصله صوته : مرحبا ......الله يسلمك ...بخير .....الحمد لله ....ءء بغيت اقولك ان شاء الله اليوم كتبوا لي خروج ...واتصلت على رونق ما ردت قول لها لما ارجع آلقاها بالبيت ......اي طلاق ؟ ...انا ما جبت سيرة الطلاق !! ....هي قالت انه اتفقنا على الطلاق !!! ......وش هالكلام الفارغ .....مثل ما قلت لك أعطيها خبر ..... إن شاء الله ....مع السلامة.
قفل الخط والنار تشتعل داخله من كلام رونق ...ناظر امه الغاضبة: انت أكيد الحادث ضرب على عقلك تبغى ترجع هالساحرة
قاطعها بهدوء: تراها زوجتي يا يمه !
سالفة صارت وانتهت وما رح تتكرر!
ردت بغضب: فرحت قلبي إنها ما رح تتكرر !
جراح لا تجلطني!
هذه البنت من باكر تطلقها
قاطعهابحزم: هذه البنت قلت لك من قبل ما يفرقنا الا الموت ..... ما اتصور حياتي بدونها ...فلا توقفين في وجهي يمه حتى ما اصطدم مع احد وخلي المركب ساير الله يرضى عليك !
وقفت على حيلها: لا انت الظاهر عملت لك حجاب حتى تكون غبي لكن اعرف كيف اوقفها عند حدها!
وطلعت من المكان بكل غضب!
ارخى جسده بتعب على السرير للحظات ...سرعان ما وقف على حيله لما فهم كلام أمه !
*
**
**
قفلت الخط من ابوها بقهر الظاهر اليوم رح تصطدم مع ابوها بسبب رجوعها....مستحيل ترجع له !
التفتت لأم راكان الي تردح لها: انت يا ساحرة والله لتندمي!
ناظرت رونق المكان فيه بعض المراجعين ...اقتربت منها وبكره نطقت: من زين ابنك حتى اسحره !
احترمي نفسك تراك بمكان عام !
اعطتها نظرة تقييم وتعدتها وهي تغادر المكان ....مرت من جنبه وهو مدهوش من كلامها !
وقلبها يدق بقوة من لما شافته ...قلبها متعلق فيه لكن في شيء اسمه كرامة وهو داس على كرامتها وما رح تعدي له السالفة ...ورح تدعس على قلبها !
اقتربت ام راكان منه وهي تنطق بقهر: شفت كيف تكلمني!
جراح بتعب نطق:يمه ترانا بمكان عام
قاطعته بقهر وهي تمشي معه باتجاه الغرفة: وقسم بالله إنك مب طبيعي !
نفسي اعرف هالبنت كيف سحرتك وللحين واقف بصفها ....
تنهد بتعب وجلس على السرير وهو طول الطريق يسمح موشح أمه وهي تتكلم عن رونق !
نطق بضيق من هالسالفة: يمه افهمي شيء واحد لو كانت رونق فعلا عملت هالشيء وراحت لأم خلف تراها بشر وكل الناس تغلط وتستغفر وتتوب وربنا يغفرلهم ....
قاطعته والنار تشتعل داخلها من تعلقه فيها: لا تجلطني!
وفوق هذا طالبه الطلاق لو وحده ثانية كان دفنت نفسها
رد بضجر من السالفة: يمه وبعدين؟!
وقسم بالله الصداع شطر رآسي !
كتمت قهرها والتزمت الصمت ...بس ما رح تسكت !
*•
**
**
وليد بترحيب : هلا والله ...كيفك ؟ ولا تقولين لي بيت جد ازورهم !
رونق مطت شفتها يذبحونها بالكلام وبعدها يتعتبوا عليها.. نطقت ببرود : الحمد لله
حنين بنبرة هادية:وكيف الوظيفة ؟!
هزت رأسها : الحمد لله!
حنين مطت شفتها بنبرة ناقدة: والله للحين مب مصدق انه جواد وافق على وظيفتك !
تذكر يا ابو بندر لما الجازي اشتغلت بالشركة فضحوا الدنيا وكأنها بلا أخلاق !،
سبحان الي يغير الزمن!
رونق مطت شفتها: كل شيء يتغير بذي الدنيا !
المهم ....أنا جيتك يا جدي لسالفة ....قلت بالأول أتكلم معك وتشوفها لأني ما أبغى مشاكل ترجع بين العائلتين!
وليد عقد حواحبه باستفهام: وش السالفة؟!
رونق بهدوء: انت تعرف إنه فارس يشتغل معي بنفس المستشفى!
هز رأسه: ايه
تابعت كلامها: وش له عندي يسلم علي ويستظرف عند وجهي وكأنه ما هو ناقصني غيره!
أنا وين ما صديت المشاكل تتحاذف علي ...فرجاء تكلمه إذا أنا بالشرق يروح للغرب
حنين بترقيع: يمكن بحسن نية كونك ابنة خالته!
رونق ناظرتها: اها البارحة تعشيت معه!
هذا الكلام تقوليه لما يكون فيه اختلاط ومعرفة بيننا!
سلامات وين عايشين حنا ؟!
وليد هز رأسه بتفهم: حقك يا ابنتي ...وفارس غلطان ما له حق يتكلم معك بدون حاجة او ضرورة ....انا رح أكلمه وما عليك منه !
هزت رأسها و ناظرت حنين: وش صار بينك وبين جراح
كتمت ضيقها وردت بهدوء: ما صار شيء بس انا قررت الانفصال!
وليد بنصيحة: لا تستعجلين الحين ...انت حامل اترك السالفة لبعد الولادة يخلق الله ما لا تعلمون!،
حنين مطت شفتها بضيق: أنا ما أدري وش تحس الحماة يوم تخنق زوجة ولدها وما ترتاح إلا لما تدمر بيته !
هذا انا عندي كنة وقسم بالله بحياتي ما شفت انسانة مثلها ...السناعه بجهة وهي بجهة ....ومع ذلك اقول ما لي علاقة دام ولدي ساكت ومبسوط على قلة سنعها !
الله يسامح زوجات إخواني !
خذيها نصيحة مني اياك تقبلين ترجعين له حتى لو تحبينه اقلع السن واقلع وجعه !
والله إنها الجازي ضاقت الويل عندهم حرقوا قلبها ...الحمد لله ربنا عوضها بفياض !
وإذا نويت ترجعين اشرطي عليهم بيت مستقل لوحدك وابعدي عنهم!
وليد : لو تسكن بالمريخ دامهم حطوها برأسهم ما رح يتركوها إلا بعد الطلاق !
استخيري يا ابنتي وانا انصحك تريثي وتجلسين عند ابوك لبعد الولادة يمكن خلال هالفترة تظهر براءتك وقتها تتغير كل الموازين !
بصراحة انا نويت اتحرى في هالسالفة بس تراجعت قلت يمكن ترفضين
ردت باستغراب من موقفه يبغى يظهر براءتها : وليه ارفض!
تكلم بهدوء : ابغى تخبريني بالسالفة من البداية للنهاية وبدون ما تنسي اتفه الأمور ....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!